الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (344)*

اعداد الأستاذة / فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

ابلغ من العمر29 أعاني من الرهاب الاجتماعي وتقدم لخطبتي عدد من الشباب ، وأريد العفاف ..ولا أستطيع اتخاذ أي قرار بالخصوص والرفض يعني جمود حياتي .. والقبول يعني لي الخوف ، ماذا أفعل ؟

الأخت الفاضلة :-

هذه الحالة من التخبط وعدم القدرة علي اتخاذ القرار والخوف من الآخرين هي كلها أعراض لمرض الرهاب الاجتماعي ولن تستطيعين التخلص منها إلا بمساعدة الطبيب النفسي لذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي .


السلام عليكم

مرحبا , أنا اليأس من الجزائر لدي17 سنة طالب فى الثانوي لدى مشكلة وهي أنني أمارس العادة السرية ولقد ظهرت عندي بعض الأعراض السلبية وهي حب الشباب الشعور بالدوار عندما انهض من الفراش .. يا دكتور أنا أريد أن اصلي واقرأ القران ، أنا أريد ان أصبح مسلم بالمعنى الحقيقي ولكن العادة السرية تمنعني تنسيني عن الصلاة ولقد حاولت أن امتنع عن هده العادة ولكن لم استطع فما العمل ؟ ما المطلوب مني لكي امتنع عن هده العادة السيئة؟ لقد سببت لي مشاكل نفسية وصحية أتمنى أن تعطيني الجواب في أقرب وقت ,إن حالتي تتطلب الاستعجال وشكرا لك على قراءة الموضوع ، أجرك عند الله .

الأخ الفاضل :-

بالنسبة لموضوع العادة السرية يرى أغلب العلماء أن ممارسة العادة السرية سواء للرجل أو المرآة حرام قطعا فى حين يرى البعض أنها تجوز فقط فى حالة مقاومة الزنا الصريح وهو ذنب أكبر منها .وبالنسبة للدليل : فقد ورد فى سورة المؤمنون صفات المؤمنين " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" فمن العلماء من يرى أن هذه العادة تدخل "فيما وراء ذلك" فتكون حراما لأنها اجتياز للحدود المسموحة وهو المعنى المقصود من "فأولئك هم العادون"، كما أن أضرارها الطبية معروفة ولها تأثير سلبي على العلاقة الزوجية فيما بعد.

وعادة انصح الشباب الذين يرسلون إلى عن هذه المشكلة بالنصائح التالية :

* الاستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق و أن تعلم أن التوقف عن ممارسة العادة السرية سيأخذ وقت و جهد فلا تيأس و لا تستسلم .

 *التوقف عن الشعور الشديد بالذنب و جلد الذات عقيم، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح في مهاوي اليأس والقنوط مع أنه:" لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن محاولة ترك العادة .

* البعد عن المثيرات : من أفلام و مشاهدة جنسية أو مواقع إباحية أو أماكن التي قد تسبب الإثارة و البعد عن الصحبة الفاسدة . 

* خذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.

الطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.-والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.

والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة بأنواعها و منها الاحتفاظ بالوضوء أغلب الوقت وكثرة تلاوة القرآن و الذكر والدعاء إلى الله بالعفاف والزواج .

* استثمار وقت الفراغ بعمل بأنشطة مفيدة و منها حضور مجالس العمل و القيام بأعمال تطوعية خيرية تشغل وقتك و تفيدك و تفيد الآخرين أو بتعلم لغة جديدة أو دراسة إضافية .

* عاهد نفسك أن تتخلص من العادة السرية في مدي زمني محدد و تدريجي لنقل شهر مثلا فإذا مر الشهر بدون ممارسة العادة كافئ نفسك بهدية أو بادخار مبلغ من المال طوال الشهر لشراء شئ تحبه أو القيام برحلة مع أصدقائك ,فان نجحت فكافئ نفسك وإن فشلت عاقب نفسك بأن تتصدق بالمبلغ الذي ادخرته بدلا من أن تكافئ نفسك به.. و هكذا ، فإن مر الشهر بنجاح أطل فترة الانقطاع إلى شهرين و هكذا حتى تتخلص منها تماماً بإذن الله و أستمر في المحاولة فأن فشلت مرة ستنجح الأخرى و أستعن بالله و لا تعجز


السلام عليكم

أنا رجل عمري 42 عاما اعمل مهندس بالبترول بالصحراء لمده أسبوع وأجازه لمده أسبوع أنا أدخن السجائر منذ كان عمري 16 عام ومعدل ثابت تقريبا 20-30 سيجاره واشرب المخدرات الحشيش أو البانجو متقطعا منذ العشرين لم أتوقف عن التدخين أكثر من يوم أو يومين ولكني أحيانا أتوقف عن الحشيش لمده عام أو شهور وأحيانا أتعاطاه يوميا لمده أسبوع أو أسبوعين ثم أتوقف أسبوعين أو أكثر أنا محافظ على صلاه الجماعة منذ الصغر حتى الآن ماعدا أيام الجامعة وأنا متزوج وعندي ثلاث أطفال وهناك مشاكل متكررة وكثيرة بيني وبين زوجتي أساسها بدأ باكتشافي أنها ليست عذراء يوم الزفاف ولكن صدقتها بعدم وجود اى علاقات واستمررنا حتى الآن ثلاثة عشره عام وهى مؤهل متوسط ولكن العلاقة بيننا متوترة غالبا وغير مستقره أعانى من العصبية الشديدة منذ الصغر وهذا يسبب لي كثير من المشاكل سواء فى العمل أو فى البيت حاولت كثيرا أن أصلح عيوبي سواء التوقف عن التدخين أو الحشيش أو معالجه العصبية والتهور ولكني لا أستمر سوى فترات صغيره للعلم أنا قارئ جيد فى مختلف المجالات وخصوصا السياسية والدينية وأحاول الالتزام  بديني قدر استطاعتي ولكني أحس بالدونية الشديدة لان عيوبي اشعر إنها تقلل كثيرا من مكانتي سواء من حولي أو عند الله اشعر كثيرا أننى بلا اراده أمام عيوبي وسؤالي هل هناك برنامج علاجي يخلصني مما أنا فيه برجاء الرد وجزكم الله  خير

الله الموفق :-

أنصحك بضرورة استشارة الطبيب النفسي لأنك تعاني من اضطرابات نفسية تتطلب العلاج بجانب ضرورة علاجك من الإدمان الذي يسبب لك اغلب مشاكلك النفسية لذلك أنصحك بضرورة استشارة الطبيب النفسي حتى يقيم حالتك جيدا وبالتالي يستخدم معك البرنامج العلاجي المناسب لحالتك واسأل الله أن يشفيك ويهديك لما يحبه ويرضاه ..


السلام عليكم

كنت بحب من اجل الاهتمام والحنان بس اعتبرته لعب عيال , حتى تعرفت علي شخص و حبنى هو الأول وعرض علي الارتباط وأنا وجدته مناسب وبمرور الوقت أحببته جدا واتخطبنا كان عيبه ودنى يسمع لكل الناس ومتشائم جدا ودايما يتخيل المشاكل بعد الزواج المهم استحملته بس بعد فتره وقبل الجواز بشهور ماما جالها سرطان وأنا فضلت معاها مرافق فى المستشفى 6 اشهر لكن هو بعد شهر من دخول المستشفى فسخ الخطوبة وقال أسباب غريبة فضلت مع ماما مقيمه 6 شهور بنام على كرسي عشت جميع أنواع العذاب من تألم ماما ولما شعرها كان بيقع كانت أصعب مرحله ومع ذلك كنت بكلمه ومصدقتش انه يفسخ الخطوبة وأنا فى الظروف دي لحد ما عرفت إن والدته خافت انه يكون وراثة (السرطان) كنت بكتم حزني علشان ماما والغريبة إن اختى كانت تشترى شبكتها وصممت تعمل الشبكة قبل ما ندخل المستشفى مع إنها لسه بتدرس وبعد ما خرجنا من المستشفى انطويت على نفسي وبعدت عن كل الناس بقيت بشك فى كل الناس وببقي مستغربه أوى لما أشوف واحد يحب واحده ويجوزها فقدت الثقة فى الناس نهائيا بتوقع كدبهم دايما .

الأخت الفاضلة :-

يجب أن تستعيدي ثقتك في نفسك بل وتفخري بما قمت به تجاه والدتك ولا تندمي أبدا فقد قمت برعاية أمك في مرضها وليس ذنبك أو ذنبها أن تصاب بهذا المرض بل علي العكس هو ابتلاء من الله عز وجل وقد صبرت عليه ولا تأسفي علي ذلك الخطيب فهو غير جدير بك علي الإطلاق وقد كان مرض والدتك سببا في أن تكشفي ضعفه وعدم إخلاصه فقد كان من المنتظر أن يقف بجوارك في هذه المحنة وليس العكس فالشدائد هي التي تبين معدن الإنسان وللأسف خيب خطيبك الظن فيه فلا أسف عليه ولا ندم وتيقني أن الله تعالي سوف يعوضك خيرا منه ويجزيك خير الجزاء لرعايتك لوالدتك


السلام عليكم

أرجو منكم مساعدتي في حل مشكلتي أنا فتاة أبلغ من العمر33 سنة لم يسبق لي أن تعرفت عن شاب خلال 3 اشهر أبدى لي زميل لي إعجابه عن طرق أختي فأردت التأكد من المسألة وقمت بمخاطبته فأكد لي انه معجب بي فواصلنا علاقتنا مع بعض عن طرق الرسالات القصيرة بالهاتف الجوال كان عطوفا حنونا ومهذبا معي لكن بعد مرور3 أردت مفاتحته في موضوع هذه العلاقة هل هي جدية أم لا وبعد أشهر من العلاقة عندما وجدته يقول لي أن الحياة ليست كل شيء فيها جدي  قلت له كيف تقول هذا والإعجاب والحب الذي أبديته لي ما معناه قال لي كل شئ يبدأ بالإعجاب ونحن الآن تخطينا مرحلة الصداقة لم أفهم شيئا من هذه العلاقة مع العلم أن سنه 38 سنة فهو راشد وبالغ ومسئول يقول لي انه يشعر بي في أعماقه ولن ينساني مطلقا ويشكرني على طيبتي وحناني  أرجو منكم مساعدتي أشعر أن هذا الشخص يحبني ويكن لي المشاعر الطيبة فهو اعترف لي أنه معجب بي من أول يوم رآني فيه في الشغل ويسأل عني دوما ومتابع لكل أخباري عندما يراني ألاحظ الفرحة الكبرى في عينيه لهذا أنا متمسكة به مع العلم أنه لم يكلمني مدة 38 يوما لم أفهم ما معنى هذه المشاعر الذي يبديها لي وهذا الجفى الذي يسود العلاقة الرجاء إفادتي فأنا محتارة جدا مع الشكر الجزيل .

الأخت الفاضلة :-

كثير من الناس يحدث بينهم ارتباط كالخطوبة أو الزواج ويجدون أنفسهم غير منسجمين مع الطرف الأخر إما لاختلاف التفكير او الظروف أو الإحساس بوجود فارق كبير بين ما يريد وما وجده في الواقع وفي الغالب يتم الانفصال وبالرغم من أن هذا الشخص ابدي إعجابه بك إلا انه تراجع لسبب يخفيه في صدره وهذا من حقه ومن العيب أن تطارديه و تحاولي الحصول عليه بأي طريقة بل علي العكس يجب أن تصوني نفسك حتى يغنيك الله من فضله وقد كان خطأ كبير منك أن تجاريه في الاتصالات التليفونية فهذا سلوك خاطئ يرفضه الدين ويحرمه ومن يدري قد يكون ذلك سبب رئيس في أن يتحول ذلك الشاب عنك فاغلب من يريدون الزواج يبحثون عن فتيات متمسكات بدينهن يحافظن علي أخلاقهن ولا يرتكبون سلوكيات تغضب الله ولا تنسي قول الله تعالي *(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)* 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية