الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (339)*

اعداد دكتور/ محمد عبد الفتاح

اخصائي نفسي

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

انا اعاني من مشكلة وأصبحت تتطور وهي الخوف من الأصدقاء والأولاد لا اعرف السبب وانا اعاني معاناة كبيرة من هذا فتزداد ضربات قلبي وأخاف عندما يتعدى علي احد فماذا افعل اريد حل جذري ارجوك .

رد المستشار

السائل الكريم إنك تعاني من أحد أنواع المخاوف و هو يسمي الخوف الاجتماعي ، و الخوف الاجتماعي حالة نفسية مرضية مزعجة جدا تحدث في ما يقارب واحد من كل عشرة أشخاص، وتؤدي إلى خوف شديد قد يشل الفرد أحيانا ،إن هذا الخوف أكبر بكثير من الشعور العادي بالخجل أو التوتر الذي يحدث عادة في التجمعات بل إن الذين يعانون من الخوف الاجتماعي قد يضطرون لتكييف جميع حياتهم ليتجنبوا أي مناسبة اجتماعية تضعهم تحت المجهر، إن علاقاتهم الشخصية ومسيرتهم التعليمية وحياتهم العملية معرضة جميعها للتأثر والتدهور الشديد، وكثير من المصابين يلجأون إلى الإدمان أو الكحول أو المخدرات لمواجهة مخاوفهم، وإذا لم تعالج فقد تستمر طوال الحياة وقد تجر إلى حالات أخرى كالاكتئاب.

ويمكنك التغلب على ذلك - بإذن الله - من خلال التعرض التدريجي لتلك المواقف الضاغطة أو من خلال إقحام الذات في أقوى المواقف الضاغطة ثم تخف الأعراض التي تعاني منها لذا أنصحك بمراجعة عيادة نفسية والبحث عن معالج نفسي لا طبيب نفسي لأن العقاقير الطبية لا تصلح في علاج مثل هذه الحالات إلا ما يعطى من اجل تسهيل عملية بدء العلاج المعرفي-السلوكي.


السلام عليكم

لا اعرف كيف اعبر عن ما اصاببني غير اني لا اعلم من انا وصلت الى هذه المرحله من العصبيه والغضب ، فقد رزقت بطفل من فتره ، وانا احس ان المسؤلية تقع في كل الاوقات علي وحدي لان زوجي فى عمله طوال النهار وباليل يكون تعبان فقد كانت أيامي من قبل الطفل احساس فظيع من الوحده والان تعب رهيب وقلة نوم ووحده مع طفل يصيح لا اعرف اغلب الاوقات تهدئته لاني اعاني من داخلي من العصبيه كما قلت وللمعلوميه انا اعيش في بلد اخرى بعيده عن اهلي واصدقائي وتمر علي ايام طويله لا ارى احد ولا اتكلم مع احد واحس باختناق فطيع واخاف على علاقتي مع زوجي بسبب كثرة شكوايا  وسوء تصرفي في الاونة الأخيره مع طفلي من ضرب وصراخ وهو بعمر6 شهور، ارجو المساعده باسرع مايمكن فأنا تعبانه وحائره.

رد المستشار

أرى أن سبب المشكلة الحقيقي هو الإحباط و عدم الإشباع العاطفى في علاقتك مع زوجك ، و أود أن أخبرك بأن الأطفال شديدي التأثر بالحالة المزاجية و الانفعالية للأم ، فإذا استمرت معك العصبية فسوف تنتقل هذه المشاعر إلى الطفل و تؤثر عليه بالسلب في نموه النفسي ، أما قلة النوم فيأتي من القلق التي قد تسببه الرغبات المكبوته ، حاولي أن تصادقي جيرانك السيدات و كوني علاقات اجتماعية معهم و لا تستمري في التفكير أنني بعيد عن بلدي و أهلي لأن ذلك سيسبب لك مزيد من مشاعر اليأس و الإحباط ، حاولي أن تخططي لنفسك أهداف تقومين بها في المنزل يومياً و هذا سوف يساعدك على شغل أوقاتك والتخفيف من حالة الإحباط لديك .


السلام عليكم

أنا فتاة في ال17 من عمري أسكن مع عائلتي ولي أخوة و أخوات وأنا الآن في مرحلة الثانوية العامة وكنت أعيش حياة كأي فتاة طبيعية أخرى ولكن مشكلتي أو ما يسميها البعض مشكلتي هي أنني لم أجرب الحب يوماً ولا بأي طريقة بصراحة لم أكن انتبه ولم أكن اجدها مشكلة لكن معظم الفتيات في سني أو أقل قد كانت لهم تجارب في هذا الموضوع وهذا ما جعلني أهتم أصبحت الآن أفكر في الموضوع بشكلٍ أكبر لكن الغريب في الأمر أنه مع أني أريد أن أجرب ما هو الحب إلا أنني أخاف منه كثيرا مع أنني في طبيعتي شجاعة و أحب أن أجرب الأشياء إلا أنني في هذا الموضوع أشعر بالخوف وأحس بهذا الشعور مما أسمعه من قصص عن الخداع والخيانة أو عدم التوافق والإنسجام لا أدري تحديداً ما هو السبب لكن هناك شيئ يقلقني في هذا الموضوع أرجو الرد السريع..

رد المستشار

أقول للسائلة لا تعتقدي انك غريبة أو معقدة لأنك لم تقيمي علاقة حب مع أحد الشباب أو الرجال مثل العديد من أقرانك ، فلا يعني انتشار السلوك بين الفتيات أن هذا هو الفعل الصحيح ، بل إن العديد من هذه العلاقات تقوم على العاطفة وحدها دون تحكيم العقل في هذه العلاقات لذلك و كما ذكرت في مشكلتك أن هذه القصص التي يقوم بها أصدقائك مليئة بالخداع والخيانة وعدم التوافق ، وسبب مشكلتك أنك أحسست بأنك غريبة عن معظم بني جيلك اللاتي يقمن العديد من العلاقات العاطفية مع الجنس الآخر، لذا فإننا نرى العديد من المشكلات النفسية و الاجتماعية الناتجة من هذه العلاقات ، لذلك فأرشدك إلى أن تتوقفي عن التفكير في أن تجربي إقامة علاقات عاطفية مع الجنس الآخر مثل زميلاتك ، بل إنتظري إلى أن تأتي هذه العلاقات في شكلها الصحيح وفي وقتها ، و أن تكون هذه العلاقة ليست تجربة بل علاقة سليمة في إطارها الشرعي و الاجتماعي.


السلام عليكم  

انا فتاه عمري 21 عاما ولدت قبل 4 شهور بعمليه قيصريه وتنومت في المستشفى 3 ايام ثم خرجت في اليوم الثالث الساعه 4 عصرا وعند العوده للمنزل نمت لمدة ساعتين ثم استيقضت مفجوعه ولم انم بعدها لمدة يومين ثم ذهبت للمستشفى واعطوني منوم فنمت وبعدها لم انم ايضا نفس المدة تقريبا وفي هذه الاثناء كنت مثل المجنونه اصرخ على السرير واتلوى ولكن تخطيت ذلك دون الرجوع للمنوم والحمد لله ولكن بعد مده قصيره اصبحت اكره كل شئ ولا ارغب ولا استطيع الاهتمام بابني فقط انظر اليه وابكي احس بانه كاليتيم فأمه مريضه وتبكي ولا ترغب في اي شئ لو اعطوني كنوز هذه الدنيا كلها لا اجد لها طعما حلوا بل اتعذب اكثر واكثر واشعر اني قريبه للجنون والعياذ بالله واشعر اني مثل التائهه امام زواري وفي الليل عندما يذهبون الناس انفجر وابكي واصرخ ثم ذهبت لطبيب نفسي واعطاني سيروكسات

واحسست بتحسن في مده قصيره ولله الحمد ولكن نيابة عن طلب امي تركته بعد اسبوع وعادت لي نفس الحاله ثم ذهبت لطبيبه اخرى ووصفته لي واخذه منذ ثلاثة اسابيع تقريبا وقالت ان مدة العلاج تستغرق 6 شهور..فأريد ان اسألك يا دكتور فأنا متوكله على تعالى ثم على علمكم النافع بإذن الله هل السيروكسات سيشفيني بعد الله نهائيا من هذا المرض الاكثر قساوه من آلام العمليه القيصريه؟وهل سأعود لطبيعتي السابقه في مرحي واستمتاعي بكل مافي هذه الدنيا دون استخدام اي شئ بإذن الله؟وهل سوف تعادودني الحاله بعد العلاج منها وفي فترة ولاداتي انشاءالله؟ام اني سأتخلص منها طوال حياتي بإذنه تعالى؟ارجو منكم الرد الصحيح مهما كان فأنا سأتقبله بكل مافيه واتمنى من الله ان يعطيني قوه فلا يقهرني مثل هذا المرض ,.ولكم مني جزيل الشكر

رد المستشار

الأخت السائلة لا تقلقي فمشكلتك تمر بها كثير من السيدات و هي إكتئاب ما بعد الولادة و لذلك سوف أشرح لك هذه الحالة و علاجها بالتفصيل فالمرأة تمر أثناء الحمل والولادة بضغوط كبيرة، بينها الله سبحانه وتعالى بقوله: {وَوَصَّيْنَا الاِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا}(الأحقاف: 15).   

ويتمثل اكتئاب ما بعد الولادة في النزوع إلى التفكير السلبي وإحساس بالقنوط تعاني منه المرأة بعد ولادة طفلها. وبالإضافة إلى الحزن والأحاسيس الخاوية من الحياة التي تترافق مع الاكتئاب، تخشى النساء اللواتي يعانين من اكتئاب بعد الولادة، من أن يلحق هذا الأمر أضرارا بالطفل بطريقة أو بأخرى، مما يكرس لديهن الإحساس بأنهن أمهات غير صالحات. وينقسم الاكتئاب الذي يصيب النساء بعد الحمل إلى ثلاثة أنواع هي “أسى الأمومة” و”اكتئاب ما بعد الوضع” و”ذهان ما بعد الوضع”.

أسى الأمومة :

تصاب الأم الجديدة بأسى الأمومة خلال اليوم الأول أو الثاني بعد الوضع وقد يستمر لمدة ثلاثة أسابيع، وهو اضطراب شائع بين الأمهات حديثات العهد، ويعتبر اضطرابا طبيعيا على الرغم من أن الأم لا تشعر انها طبيعية، فقد تشعر الأم بالراحة للحظة ثم فجأة قد تنفجر بالبكاء في اللحظة التالية. وبالإضافة إلى الكآبة والإحباط هناك أعراض أخرى تشمل: فقدان الطاقة وعدم القدرة على النوم وفقدان الشهية والشعور بالتعب بعد النوم والتوتر والقلق الزائد والارتباك والخوف المفرط من التغيرات البدنية وفقدان الثقة.

اكتئاب ما بعد الوضع

وهو عبارة عن اضطراب في المزاج يتمثل في التفكير السلبي والشعور بالخيبة والحزن والقنوط. وبخلاف “أسى الأمومة” فقد تتأزم هذه الحالة وتستمر لأكثر من شهر بعد الوضع. وتعاني من هذا الاضطراب تقريبا من 10 إلى 15 بالمائة من النساء بعد الوضع. وتفقد النساء المصابات المتعة بالأشياء والعادات اللواتي كن يمارسنها. كما تختلف الأعراض من امرأة إلى أخرى وتشمل أيضا الإحساس بالتعب والإرهاق الشديد وفقدان الأمل والعجز وتغيرات في الشهية والتوتر وصعوبة في التركيز وعدم القدرة على اتخاذ القرارات وخفقان القلب والنخز والإحساس بالخدر والفزع الذي يؤدي إلى نوبات ذعر ورغبة في إيذاء الطفل أو النفس وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر والهوس بصحة الطفل. كما يختلف اكتئاب ما بعد الوضع من امرأة إلى أخرى من حيث الشدة. فقد يستمر عند بعض النساء لعدة شهور. وبإمكان الأمهات اللواتي يعانين من اكتئاب ما بعد الوضع المعتدل، الاعتناء بأطفالهن وممارسة نشاطاتهن اليومية، في حين ربما يستحوذ على الأخريات التوتر والقلق لدرجة يفقدن معها القدرة على الاعتناء بأنفسهن أو أطفالهن.

ذهان ما بعد الوضع

يمكن تعريف ذهان ما بعد الوضع بأنه أحد الاضطرابات الحادة والنادرة في نفس الوقت، على اعتبار انه يصيب امرأة واحدة من بين كل 1000 امرأة، وتبدأ هذه الحالة عادة خلال ال 3-10 أيام الأولى التي تعقب الوضع، حيث تعاني المرأة المصابة مما يمكن أن نسميه الانفصال عن الواقع، فتخسر الوزن بسرعة من دون اتباع أي نظام غذائي خاص ولا تستطيع النوم أحياناً لفترة تتجاوز ال 48 ساعة، وتعاني من الأوهام والهلوسات. ويمكن القول ان ذهان ما بعد الوضع هو أزمة صحية تتطلب تدخلا فوريا من قبل طبيب مختص. ولم يعرف حتى الآن ما إذا كان ذهان ما بعد الوضع مرضا واحدا مستقلا أم مجموعة أمراض معاً.

أسباب اكتئاب ما بعد الحمل لا يوجد سبب محدد للأزمات العاطفية التي تعاني منها العديد من النساء بعد الوضع. وعلى كل حال، يعتقد الخبراء ان التغيرات السريعة التي تحصل بعد الوضع في مستوى الهرمونين الأنثويين الأستروجين والبروجيستيرون تؤثر بشكل كبير على الصحة العقلية للمرأة. فالمعروف أن المبيضين والمشيمة هي التي تفرز البروجيستيرون و الاستروجين ، لتمكين الرحم من احتضان البويضة الملقحة والحفاظ عليها. ويرتفع مستوى هذين الهرمونين 10 أضعاف خلال فترة الحمل، وانخفاض مستواهما بشكل حاد قد يؤدي إلى الإجهاض.

وبعد الوضع، ينخفض مستوى البروجيستيرون بشكل كبير إلى ان يصل إلى ما كان عليه قبل الحمل في غضون 72 ساعة بعد الوضع. ويعتقد الخبراء أن هذا الانخفاض الدراماتيكي في مستوى الهرمونات الأنثوية يلعب دورا مهما في الاكتئاب الذي تصاب به العديد من النساء بعد الوضع.

وخلال فترة الحمل يرتفع مستوى الإندورفينات، وهي مواد طبيعية تعمل على تحسين المزاج، بيد أن مستوى هذه المواد ينخفض بشكل حاد بعد الحمل، الأمر الذي قد يساهم في تعزيز احتمالات الإصابة بالاكتئاب.

وبالإضافة إلى هذه التغيرات الفيزيائية، هناك عوامل أخرى ربما تساهم في الإصابة باكتئاب ما بعد الوضع وتشمل الحمل الصعب أو الولادة الصعبة والمشاكل الزوجية والرضيع المتطلب جدا وإحساس المرأة بأنها لم تعد حاملا.

والواقع انه لا يمكن تحديد النساء المعرضات للإصابة باكتئاب ما بعد الوضع من خلال مستوى الهرمونات، ولكن هناك فئات عديدة من النساء أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بالمرض وتشمل النساء اللواتي أصبن بالمرض بعد حمل سابق والنساء اللواتي شهدن تجربة ولادة عسيرة والنساء اللواتي سبق أن أصبن باكتئاب ما قبل الوضع وكذلك النساء اللواتي أصبن من قبل باكتئاب لا علاقة له بالحمل والنساء اللواتي لديهن أم أو أخت عانت من اكتئاب ما بعد الوضع على اعتبار ان هذه الحالة المرضية تنتقل على ما يبدو بين أفراد العائلة. وبالإضافة إلى ذلك، النساء اللواتي تعرضن لضغوط نفسية نتيجة تغيرات وأحداث مفاجئة في حياتهن مثل خسارة الوظيفة أو فقدان المنزل أو موت شخص قريب، والنساء اللواتي يعانين مما يسمى متلازمة ما قبل الحيض الأمر الذي يجعلهن أكثر عرضة للاضطرابات الهرمونية بعد الوضع.

العلاج النفسي و الطبي

تنقسم  طرق العلاج النفسي إلى قسمين هما: المعالجة المعرفية والمعالجة النفسية الاجتماعية، وتقوم المعالجة المعرفية على نظرية مفادها أن الطريقة التي نفكر بها وندرك بها العالم تؤثر على المزاج والأداء. ويعمل المختصون في المعالجة المعرفية على مبدأ أن المدارك السلبية يمكن ان تؤثر بسرعة على مستوى تقدير الذات والاعتزاز بها وتوهن الجسم وتثبط الهمم وترفع مستوى التوتر والضغط النفسي.

وتهدف المعالجة المعرفية: إلى تعويد الأم المعنية على الاستجابة للأحداث والتفاعل معها بطريقة جديدة. فعلى سبيل المثال، قد تجد الأم صعوبة في تهدئة طفلها أو تخفيف الآلام التي يعاني منها، مما يدفعها إلى الاعتقاد بأنها أم غير صالحة. وفي هذه الحالة يقوم المعالج بمساعدة الأم وإفهامها أن ولدها يعاني من مشكلة جسمية ناجمة عن رياح البطن مثلا، وهذه حالة لا تستطيع أي أم فعل أي شيء تجاهها.

وأما بالنسبة للمعالجة النفسية الاجتماعية: فتقوم على فكرة أن هناك علاقة بين اضطراب المزاج والعلاقات الشخصية الاجتماعية كالعلاقة مع الزوج أو الوليد الجديد. وتساعد هذه الطريقة العلاجية الأم على تحقيق توازن بين دورها كأم وشريك وموظفة وصديقة.

وتتيح العقاقير المضادة للاكتئاب خيارا إضافيا للأم التي تعاني من اكتئاب ما بعد الوضع. وتساعد مضادات الاكتئاب في تحسين المزاج وتعزيز الطاقة مما يمكن الشخص من استعادة القدرة على ممارسة نشاطاته اليومية. ولا يوجد عقار بعينه يمثل الحل الأفضل لجميع المصابات ولكن على ما يبدو أن توليفة من أكثر من عقار يمكن أن تشكل علاجا فعالا بالنسبة للعديد من النساء اللواتي يعانين من الاكتئاب بعد الحمل.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية