الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (333)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

انا اليوم عمري 32 عام اعاني من عدم اندماجي مع الاخرين وبدؤا يلاحظوا علي هذا الحال وانا اخاف من الكلام السيء لدرجة انني اسمع الكلام المشين بانني شايفة حالي واني لا اضحك ابدا وانا داخلي والله طفل واكثر شيء تعابير وجهي توحي علي انني معقدة وما احب المشاركة بالكلام انا اشارك ولكن احس بشي على وجهي ثقيل وفي شي براسي مابعرف شو هومايخليني اكون سعيدة مثل الاخرين اه والله انا تعبت من هالحياة ، الحياة قاسية والناس بعضهم ظالمين وانا ما اندمج مع كل انسان قليل من ارتاحلهم وانا خايفة اخسر زوجي بسبب عدم راحتي له. لا اعرف ماذا افعل انا اهلي ما يعطون البنت حرية التعبير، ما يخلونا نختلط مع احد وضلينا بجو مشحون بالخوف من الكلام من اهلي وجو مشحون بالغيرة وتزوجت وعند زوجي مالقيت لا غيرة ولا خوف ففرحت وبعدين صرت افتقد هذا الشي صرت ابحث عن الغيرة ومالقيتها اسال زوجي لي ماتغار علي يقول انا واثق منك ...صح انا عند حسن ظنو ولكن اريد احس اني انثى مو شيء منسي ، هذا الحال كله سببلي مشاكل مع الجيران لان الاطفال يتشاجرون وانا انفعل لدرجة انو صرت اغلط بالكلام وبعدين اكل نفسي بالملامة وماينفع الندم ارجو المساعدة .

محاذير الشرق ..

التى تفرض قيودا لا حدود لها وحتى نكون منصفين فالكثير منها صحيح تماما .. خاصة إن كانت الفكرة من ورائه الحفاظ على الأسرة والأبناء .

إلا أن الكثير من الأسر التى تتمسك تمكسا متشددا بالعادات والتقاليد يطبقونها دون أدنى تفكير ووعى بما يمكن أن ينتج عن تشددهم هذا القائم على النهى بدون حوار مقنع مع الأبناء فهكذا تمت تربيتهم على السمع والطاعة وهكذا يربون أبنائهم دون مراعاة للكثير من مستجدات الأمور ولا يعنى ذلك التخلى عن القيم الصحيحة المتوارثة ولكن الإهتمام بكيفية نقلها للأجيال التالية .

وكون أى بشر كائن إجتماعى يعنى أن حرمانه من ذلك فى أى مرحلة من مراحل حياته يؤثر بلا شك على خبراته على كافة المستويات وتتأثر تباعا قدرته على التفكير والتصرف بشكل سليم فيما يقابله من مواقف سواء إجتماعية أو حتى شخصية .

والآن يأتى دورنا نحن .. فإن كان آباؤنا أخطأوا فى تنشئتنا عن دون قصد فلنلتمس لهم عذر الخوف الشديد علينا ولنسعى نحن بعد أن تقدمنا فى العمر وأصبح لدينا القدرة على التفكير بشكل أفضل أن ننمى مهاراتنا فى الكثير من النواحى الشخصية والإجتماعية ولنحاول بالكلمة الطيبة أن نكتسب صداقات جديدة بأشخاص نتوسم فيهم خيرا وأن نحسن العلاقات المضطربة مع الآخرين نتيجة العصبية والحدة فى التعامل بإلأقاء السلام على الجيران والسؤال عنهم للإطمئنان عليهم ومعاملتهم معاملة طيبة ومعاونتهم عندما يحتاجون لذلك ، والإعتذار لهم إذا أخطأنا فى حقهم .

أما ما يتعلق برغبتك فى الشعور بغيرة زوجك .. فهو أمر لا يتعارض مع طبيعة الأنثى بل مع طبيعة البشر بشكل عام ولكن عن أى غيرة نتحدث .. هذا هو المهم فما تقصدينه من الشعور بمشاعر الإهتمام والحب لا يعنى أن يعبر عنهما زوجك بسلوك الغيرة .. فنظره إليك إهتمام وجلوسه معك إهتمام وحتى ثقته بك كما ذكرت إهتمام بك وإحترام لك ..

عزيزتى .. حاولى تغيير روتين حياتك والقيام بأى تجديد ، وإهتمى بزوجك وتبسمى فى وجهه وتوددى له حتى تسعدى بحياتك معه وتعودى أن تهتمى بما يهتم به وأن تتحاورى معه دائما وأن تلبى إحتياجاته بالشكل الذى يحبه .

أسعد الله قلبك ورزقك بكل الخير ..


السلام عليكم

أنا فتاة فى السابعة والعشرين من العمر ورغم نجاحى بعملى وحياتى بصفة عامة إلا أننى أعانى من مشكلة خطيرة لا أجد لها حلا فانا شغوفة بالمواقع السادية التى لا أرى غيرها طوال الوقت ورغم خجلى الشديد وعدم قدرتى على تحمل الألم بأى شكل إلا أنى أتابع تلك المواقع بشكل مستمر وحاولت كثيرا الاقلاع عن ذلك ولكنى فشلت وقد لا يكمن خوفى من المشاهدة بقدر خوفى من أن أكون سادية أو ماسوشية يوما ما دون ان أعرف وسؤالى الاول : كيف أعرف إذا كنت مريضة بهذا المرض من عدمه ؟ أما سؤالى الثانى : كنت قد تعرضت فى صغرى لحالة مستمرة من التحرشات الجنسية من مدرسي الخاص هل يعد ذلك سببا فى تلك الحالة ؟ وأخيرا : هل من علاج ؟

الشخصية السادية ..

هي تلك الشخصية التي تستمتع بإيقاع الأذى الجسدي والمعنوي على الغير وهي محط متعتها. لذا تجد تلك الشخصية تبحث عن الوظائف التي تجعل آذاها للآخرين عملاً مشروعًا.

أما الشخصية المازوخية:

فهي تلك الشخصية التي تجد الراحة وتستمتع حينما يتعدى عليها الغير بالأذى الجسدي والمعنوي، لذا تسعى أن تكون في مواطن أذى الآخرين لها.

ويقول (سيجموند فرويد) عن السادية أنها تدل على انحراف ينحصر عامة في استمداد اللذة الجنسية مما يلحق الغير من ألم بدني ونفسي ، والشخص الذي يقع عليه هذا الالم قد يكون من نفس الجنس الذي ينتمي اليه السادي او قد يكون طفلاً او حيواناً وفقا لارتباط الانحراف بالجنسية المثلية او عشق الاطفال او الحيوانات،ويضيف(فرويد) أنه قد يكون الالم الذي ينزل بالضحية ألماً مادياً مثل الضرب او الوخز او العض او التشويه او القرص الشديد الذي قد يصل الى حد القتل،او في الصورة النفسية مثل التجريح والاذلال والاهانة والتقريع .

وتعد الانحرافات عادة في نطاق الشخصية ، والسادية هو انحراف بعينه في الشخصية قد لا يكون على مستوى الممارسة الجنسية وفعلها فحسب،بل يتعداها الى العنف ويرى علماء النفس بأن مثل هذا العنف او القسوة الجسدية او النفسية(التجريح،الاذلال..الخ)ما هو الا حالة مبطنة ومتسترة من الدوافع الجنسية التي يتعذر تحقيقها بشكل مقبول شرعياً او قانونياً،وتتحول لذلك الى مجرى اخر في الفعل وهو عن طريق العنف على الغير او قبوله على النفس ويصبح بذلك مساوياً للارضاء الجنسي. ويذهب علماء النفس التحليلي بقولهم ان بعض الناس يشعرون بالمتعة الجنسية نتيجة مشاركتهم في هذه المواقف سواءاً كانوا طرفاً فيها ام لا ويذهب البعض الى حدود ابعد من هذا فيجدون في الجريمة فعلا سادياً او مشاركة البعض في اغتصاب الفتيات المختطفات رغم انهم يؤمنون بالخط الاسلامي ايماناً مطلقا .

ان النزعة السادية في الشخصية ذات نوعين او شكلين،ففي النوع الاول تكون خفيفة وملطفة،يحقق فيها الشخص السادي اشباعاً بتخيل مناظر القسوة او العنف ويؤديها في احيان كثيرة وعادة تكون اكثر الحالات شيوعاُ هي الضرب بالسوط لمن يريد ان يواقعه السادي جنسياً حتى يتم اشباع هذه النزعة.اما النوع الاخر من السادية فهي بصورتها المشددة وتتمثل في استخدام القسوة والعنف والعدوان الذي ربما يفضي في احيان كثيرة الى القتل وفناء الاخر ويتجاوزه الى التمثيل بالضحية او مص دمها او آكل اجزاء منها كما عبر عنه(فرويد)بقوله مما يقربها من افتراس البشر في بعض المجتمعات البدائية،والتمثيل يشمل الاعضاء التناسلية والارداف والاثداء او في احيان كثيرة قلع العيون او اجزاء اخرى من الجسد، ونلاحظ اليوم في حضارتنا المعاصرة بكل ما زخرت بالمنجزات التكنولوجية والتطور والتقدم العلمي ما زال البعض من المتشددين دينياً والمتطرفين مذهبياً والارهابيين الذين يمارسون اعمالا سادية مثل التي تطرقنا لها.

وقد تبين أن بعض هذه الحالات لديها اضطرابات نفسية مثل الفصام أو اضطراب الهوية الإنشقاقى أو لديهم تاريخ لإصابة بالرأس  . أما العالم جون مونى فهو يضع خمسة أسباب للسادية الجنسية وهى : الإستعداد الوراثى , الإضطراب الهرمونى , العلاقات المرضية , وجود تاريخ للإستغلال الجنسى  , وأخيرا وجود اضطرابات نفسية أخرى .

والسلوك السادى قد لايقتصر على الممارسة الجنسية فقد يظهر فى المعاملات اليومية فنرى هذا الشخص يستمتع بتعذيب ضحاياه من الناس ممن يعملون تحت إمرته إن كان مديرا أو مسئولا , وهو يستمتع بصراخهم وتوسلاتهم ويستعذب استذلالهم وإهانتهم ولا تأخذه بهم أى شفقة .

كذلك فإن السلوك الماسوشى قد لايتوقف عند الممارسة الجنسية بل يظهر فى السلوك اليومى , وهو مايسمى ب " الماسوشية المعنوية " ( Moral Masochism ) , وفى هذه الحالة نجد الشخص يميل لأن يكون مظلوما دائما , ويعرض نفسه بوعى أو بغير وعى للإهانة والإيذاء النفسى والبدنى  , وعلى الرغم من شكواه الدائمة من الظلم والقهر والعدوان إلا أنه لايكف عن السلوك الذى يعرضه دائما لكل هذا .

 وأحيانا يوجد السلوك السادى والماسوشى معا فى نفس الشخص ( ربما فى 30% من الحالات ) فنجد الشخص يمارس السلوك السادى فى بعض الأحيان أو مع بعض الأشخاص كما أنه يمارس السلوك الماسوشى فى أحيان أخرى أو مع أشخاص آخرين , وهذه هى حالة " السادو- ماسوشية"

والعلاج يتمثل فى عدة محاور منها :

الضبط الذاتى : أن يمتنع الشخص عن هذا السلوك السادى الماسوشى بناءا على ما عرف من احتمالات الخطورة . وإذا لم يكن لديه القدرة لفعل هذا فلا مانع من الإستفادة ببرنامج علاجى نفسى أو سلوكى ( أو كليهما معا ) على يد متخصص فى الطب النفسى أو العلاج النفسى، ويكون وراء هذا الضبط الذاتى القاعدة الشرعية " لاضرر ولا ضرار " .

العلاج الدوائى : خاصة إذا كان هناك علامات لأى اضطراب نفسى مصاحب لهذا الإضطراب كالفصام أو الإكتئاب أو اضطراب الإنشقاق . وفى بعض الحالات قد تفيد الأدوية المخفضة لمستوى الهورمونات الذكرية فى حالة المصاب الذكر .

العلاج المعرفى السلوكى  : وفيه يعرف الشخص أبعاد هذا السلوك ومعناه لديه والأخطاء المعرفية المحيطة به ثم يقوم بواجبات منزلية يطلبها منه المعالج ويكون هدفها فى هذه الحالة تكوين ارتباطات شرطية جديدة خالية من العنف , وأحيانا نستخدم بعض العلاجات التنفيرية لكف الممارسات العنيفة إذا استمر حدوثها .

العلاج الموجه نحو الإستبصار : وفيه ندرس حالة المريض وتاريخه المرضى والشخصى بالتفصيل لكى نكتشف , ويكتشف هو معنا , الأسباب النفسية الكامنة خلف هذا السلوك , وبالتالى يصبح من السهل التحكم فى هذا السلوك بشكل واع .

أصلح الله شأنك كله ورزقك بكل خير ..


السلام عليكم

أنا فتاة عمري 23سنة وعندي مشكلة من عدم الخشوع في الصلاة ودائما مضطربة وقلقة حتي اني اقضي معظم وقتي بالنهار في النوم وطوال الليل مستيقظه وبعض الاحيان أقرأ القرآن لكن بسرعة لم استشعر بالكلمات ولا المعاني ومع العلم أني انهيت الدراسة وبعض الاحيان أتوهم أشياء ليس لها أساس وأصر على انها موجودة مع انها غير ذلك أرجو الافادة .

عافاك الله ..

فما ينتابك من إضطراب وأفكار وسواسية ما هو إلا قلق نفسى يصاحبه قدر من عسر المزاج وهو درجة أقل حدة من الإكتئاب والشعور بعدم السعادة ، فالقلق يشمل الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي.

وهناك العديد من الأشياء التي تميز بين أمراض القلق وبين الأحاسيس العادية للقلق،حيث تحدث أعراض أمراض القلق عادة بدون سبب ظاهر، وتستمر هذه الأعراض لفترة طويلة. ولا يخدم القلق أو الذعر المستمر الذي يحس به الأفراد المصابين بهذا المرض أي هدف مفيد، وذلك لأن هذه المشاعر في هذه الحالة عادة لا تتعلق بمواقف الحياة الحقيقية أو المتوقعة. وبدلاً من أن تعمل هذه المشاعر على دفع الشخص إلى التحرك والعمل المفيد،فانه يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية. وإذا تُرك المرض بغير علاج، فيمكن حينئذ أن يحد عرض القلق المرضي من حركة الإنسان بشكل كامل أو أن يدفعه إلى اتخاذ تدابير متطرفة مثل أن يرفض المريض أن يترك بيته أو تجنبه المواقف التي قد تؤدي إلى زيادة قلقه.

ويتميز القلق بأنه الأكثر إنتشارا بين البشر وأنه أيضا الأكثر إستجابة للعلاج سواء الدوائى أو السلوكى ، ويبقى أن يسعى المريض بلا حرج وبذهن واعى للحصول على العلاج حتى يتخلص من معاناته ويعيش حياة أكثر هدوءا وإنتاجا .


السلام عليكم

انا فتاه عمري 21 عاما ولدت قبل 4 شهور بعمليه قيصريه في نهاية الشهر السابع وبداية الشهر الثامن وبعد العمليه تنومت في المستشفى 3 ايام ثم خرجت وفي يوم خروجي من المستشفى الى المنزل في الساعه 4 عصرا نمت ثم استيقضت مفجوعه بعد ساعتين ومن يومها لا استطيع النوم لمدة يومين ثم ذهبت الى المستشفى واعطوني منوم ونمت ثم عادت لي نفس الحاله وهي انني لا انام واكون مثل المجنونه حيث انني اصرخ واتلوى على السرير ولا استطيع البكاء ولكن الحمد لله تغلبت على ذلك ولكن بعد فترة قصيره اصبحت اكره كل شئ وكثيرة البكاء والشعور بانني سوف اصبح مجنونه ولا اعرف ماذا افعل وخائفه من شئ اجهله ولا اهتم بابني ولا اجد متعه في اي شئ واكره اليوم اللي حملت فيه لكن استغفر ربي واقول الحمد لله على النعمه لاني كنت اعاني من تكيس في المبايض ولولا رحمة ربي لكنت عقيم وهذه الاعراض تأتي شديده اوقات وخفيه قليلا اوقات وانا الى هذا الوقت اعاني رغم اني ذهبت الى طبيب نفسي ووصف لي السيروكسات منذ ثلاثة اسابيع تقريبا واوقات احس بان كل هذه الاشياء ذهبت مني ثم تعود ولكن يادكتور هل السيروكسات سيشفيني بعد الله تعالى من هذا المرض الذي اعتبره اصعب من العمليه القيصريه وجميع آلامها انها اهون بكثييير من تعبي هذا؟ وهل سأشفى منه تماما في المده اللتي حددها طبيبي وهي 6 شهور واعيش بعد ذلك طبيعيه بدون دواء مثلما كنت قبل ذلك بإذن الله؟؟ لانني انا كنت اكثر الناس مرحا والان اكثر الناس عبوسا ..وكنت اكثر الناس استمتاعا بالحياه اما الان فأنا اكثر الناس كئابة لو اعطوني كنوز الدنيا لا اجد في ذلك متعة بل بالعكس اتعذب اكثر.. فأنا متوكله على الله تعالى ثم على العلم الذي لديكم فأريد منكم الاجابه الحقيقيه التي ساقبلها بكل مافيها ولكم مني جزيل الشكر .

عافاك الله ..

فما تعانى منه هو إكتئاب ما بعد الولادة وهو من الأمراض التى تستجيب للعلاج كما أخبرك طبيبك المعالج وستعودين بأمر الله كما كنت من قبل فإصبرى على نتيجة الدواء وإتبعى تعليمات طبيبك المعالج بدقة .

وتحدث مثل هذه الحالات بعد الولادة بعدة أيام وأحياناً بعدة أسابيع حيث تتغير الحالة المزاجية للأم فتصبح أكثر ميلاً للإكتئاب والبكاء وتفقد الشهية للطعام والرغبة فى النوم ، وتفقد الاهتمام بطفلها

وتلك الحالات تستجيب للعلاج وتتحسن بسرعة بشرط اكتشافها المبكر قبل أن تحدث مضاعفات. والعلاج يتلخص فى استخدام مضادات اكتئاب مع مضادات ذهان بجرعات محددة يحددها الطبيب النفسى المعالج وفقا لما يراه مناسبا للحالة .

وبجانب العلاج الدوائى يجب تدعيم المريضة نفسياً حتى تستطيع الخروج من أزمتها ، وأن يهيأ الجو من حولها فمثلاً فى هذه الحالة يجب عقد جلسات مع الزوج ، وتظل هذه المريضة تحت المتابعة لمدة لا تقل عن ستة شهور .

سلمت وطفلك من كل سوء .


السلام عليكم

أختكم ام فارس من السعودية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فإنه لدينا مريض فصام يبلغ من العمر 45 عام بعد رعايته الفترة الماضية من حياته بلغ من امه العجوز التعب قدر لم تعد تحتمله خاصة ان حالته تزداد تطورا مع الزيادة في العمر ففكرنا في مستشفى يقيم فيه إقامه دائمة تكفل له العيش الكريم وتريح والدته وتطمئن عليه  فهل هناك في مصر العزيزة جهة تتولى هذه الفئة ويدفع لها رسوم مناسبة وسنتوجه لها بعد التعرف على طبيعة الخدمة ومستوى الأسعار أفيدونا فالمسالة شائكة فانا زوجة أخيه وهو لدينا في المنزل واخشى والله على اطفالي منه البنات خاصة وزوجي ( أخيه ) المتكفل مادياً بالمطلوب الرجاء سرعة الرد فالمستشفى  في الأردن أسعاره فلكية لن نتمكن منها ففي حال وجود مستشفى يستقبله على الدوام مع زيارات بسيطة لأهله ثم عودته الرجاء تزويدنا بهذه الجهة ولكم وافر الشكر - أم فارس

الأخت الفاضلة :

صحيح أن الفصام من أكثر الأمراض إعاقة وأنه يحتاج إلى رعاية خاصة وملاحظة للمريض معظم الوقت إلا أن إتباع النظام العلاجى بدقة يكفل الأمان سواء للمريض أو لمن حوله بقدر ما، ويفضل الإيداع بالمستشفى فى الحالات الخطيرة فقط التى لا يستطيع فيها الأهل متابعة المريض أو منعه من إيذاء نفسه أو من حوله حتى مع إستخدام الدواء وهذه الحالات تحتاج إلى أن توضع تحت الملاحظة والمتابعة الدقيقة بشكل مستمر وأن يتوفر فى مكان إقامتهم عوامل الأمان اللازمة وهذا لا يتوافر إلا فى المستشفيات .

ويمكنك الإستفسار عن تكاليف الإقامة بالمستشفى للعلاج عبر الأرقام التالية وذلك بعد إضافة الكود الخاص بمصر وهو    00202  :

24013976

24013977

24013978

fax: 22600541   

وعموما فإن تكاليف الإقامة بالمستشفى فتختلف وفقا للدرجة التى يقيم فيها المريض وكذلك تتوقف التكلفة ألإجمالية على مدة إقامة المريض بالمستشفى .

أعانكم الله وسلمتم جميعا من كل سوء .. وأرجو قبول إعتذارى الشديد عن التأخر فى الرد ..


 

أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية