الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (332)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على 

اخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

ارجوا منكم مساعدتي لعلاج أختي فمشكلتها بدأت منذ كان عمرها 15 سنه وشخصت على أنها رهاب اجتماعي فكانت لديها رعشه باليدين فقط وإذا أرادت أن تناول أحدا شاي أو قهوة ترتعش يداها وإذا سألها احد تتحرج وليس لديها أي مشكله في الذهاب إلى التجمعات ولكن اكبر ما يؤرقها الرعشة وليس لديها أي أعراض غيرها قمنا بعلاجها عند طبيبه نفسية لسنوات ثم غيرنا العيادة وتحسنت حالتها (طبعا الرعشة لم تذهب ) ولكن استطاعت أن تدرس بالجامعة وتكملها وكذلك ولكن بعد تخرجها  ساءت حالتها وكانت دائما مكتئبة وتبكي أحيانا وحاولت الانتحار وذهبنا إلى مستشفى ونومت وكذلك قامت بشرب شامبو بالمستشفى وأخرجناها من المستشفى وعدنا إلى المنزل واستمرت لمدة أسبوع وقالت أرجعوني للمستشفى فرفضنا وقامت بشرب الكلوركس بعدها ثم ذهبنا إلى المستشفى الجامعي وتم تنويمها لمدة ثلاثة أسابيع وشخصها الدكتور بأنها اكتئاب حاد وأفكار ذهانية وعند خروجها استمرت لمدة شهر وكانت حالتها ممتازة ثم رجعت وقالت بأنه يأتيها أفكار انتحارية، وذهبنا إلى الجامعي ولم يتم تنويمها وقامت بشرب ديتول ونفس السيناريو وشربت صابون على الرغم من حرصنا على إخفاء جميع المنظفات خوفا عليها إلا أنها تبحث عنها .استخدمت الكثير من الادويه أتذكر منها فافرين سيروكسات  وزيبركسا وغيرها ، في الأسابيع الاخيره ظهر عندها أعراض غريبة فتأتيها فتره لا تتجاوز الساعة لا تعرف إخوانها وتسألنا من انتم وتقول اخرجوا أنا لا أعرفكم وأحيانا تقول أن الجان سيذبحها  ، ولاحظت فعلا أنها تحب الذهاب للمستشفى ، وإذا كانت مكتئبة تذهب بها أمي إلى السوق أو أي مكان أخر ونلاحظ أنها تستطيع أن تتغلب على حالتها عمرها 27 سنه عزباء .

الأخ الفاضل :-

تحتاج أختك للحجز بالمستشفي خاصة لوجود خطر منها علي نفسها وعلي المحيطين فكل الأعراض التي تعاني منها هي أعراض لمرض الاكتئاب المصاحب لأعراض ذهانية تشمل هلاوس وضلالات وميول انتحارية تظهر بوضوح علي المريض

 لذلك أنصحك سيدي استشارة اقرب طبيب نفسي حيث أن أختك تحتاج للحجز في مستشفي حتى تستقر حالتها وحتى لا يكون هناك خطورة منها علي نفسها أو علي من حولها حيث هناك عدة طرق تستعمل بنجاح للعلاج مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج بجلسات الكهرباء والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري


السلام عليكم

أنا بصراحة مشكلتي مع والدي فأنا بدأت أشك إنه عنده مرض نفسي فهو دايم العصبية على أشياء شبه تافهة فالنوم لدية حرام. لابد من أن نقوم عند ساعة معينه والويل الويل إذا رجعنا ننام في العصر مع أنها إجازة صيفيه. ونحن كنا ننتظر تلك الإجازة بفارغ الصبر لنرتاح من عناء التعب وكل يوم يصدر قرارات تعسفية ما في سهر نوم بدري الشغالة ما ترتب الغرفة كل واحد يرتب بنفسه وغيرها........ ناهيك عن المعاملة السيئة أمام جميع الناس . فهو لا يعتبر لك أي كرامه  مع العلم أننا لسنا بالصغار فأنا الآن أصبحت مدرسه وأنا مخطوبه وأبي يعاملني كأنني طفلة وهو إنسان ناكر للمعروف فمهما عملت له من إحسان ينكره ويقول ماذا فعلت!!!!!! أو إنك لم تفعلي شي أحس أنني بدأت أنهار من تصرفاته هذه دلوني كيف أتصرف معه لكي يحن قلبه ويعاملنا كبشر

بسم الله الرحمن الرحيم

(وقضى ربّك ألاّ تعبدوا إلاّ إيّاه وبالوالدين إحساناً إمّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً * واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة وقل ربّ ارحمهما كما ربّياني صغيرا ) فمهما صدر من والدك ليس لك حق الاعتراض وهذا ما أمر به الله تعالي لكن اعلمي أن العصبية والقسوة تصدر من الآباء نتيجة للخوف الشديد علي أبنائهم لذلك التمسي له العذر في ذلك واعلمي أن العصبية تلازم الكثير من كبار السن وحتى إذا كانت صفة موجودة فيهم من قبل فإنها تزيد بازدياد العمر وليس في مقدورك تغييرها ولكن بالطبع يمكنك احتوائها واعلمي أن الرحمة بالأب قد يكون سبباً لهدايته ، أو انتقاله من حال إلى حال . ولعلّك قرأت قصّة ذلك الشاب النصرانيّ الذي دخل الإسلام وكانت أمّه على دين النصرانية ، فأوصاه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمبالغة في رعايتها وإغداق اللطف والإحسان عليها ، حتى إذا لاحظت ذلك ولفت نظرها ، تساءلت : عن السبب ؟ فأخبرها ابنها الخبر . فقالت له : إنّ الدين الذي يربّي أتباعه على الرحمة والتراحم لجدير أن يُتّبع ، فأسلمت كما أسلم .

وأخيرا سيدتي اعلمي أن العفو والتسامح والسيطرة على النفس عند الغضب ، موقف أخلاقي يكشف عن قوّة الشخصية ، وسلامة النفس وجزاك الله عن ذلك كل الخير .


السلام عليكم

أنا فتاة أبلغ من العمر 27 سنة ، تكمن مشكلتي في أنني أحب شابا يدرس معي لكنه لا يبادلني نفس المشاعر حيث انه صرح لي بأنه يحب فتاة أخرى وهو عازم على الزواج بها، لكن رغم هذا لا زلت متعلقة به لدرجة أني أفكر فيه طوال الوقت ولا أستطيع إبعاده عن ذهني ولو للحظة وهو ما جعلني اشعر بأنه بطريقة تفكيري هذه أجعله محورا لحياتي دون القدرة على التفكير في أي شيء آخر، حيث أني أتعذب كثيرا لهذا السبب، ومما يزيد في تعقد مشكلتي هو عدم تقدم أحد لخطبتي، أعرف أن هذه الأمور هي بيد الله لكن كلما حاولت الابتعاد عن التفكير في هذا الشاب لا أستطيع، أرجو منكم أن تفيدوني بحل كما أعلمكم أن هذا الشاب يعتبرني كأخت له وهو يسأل عني دائما وبحكم دراستي معه فإنه لا يمكنني تجنب الحديث معه لأني لم أر شيئا سيئا من جهته.

الأخت الفاضلة :-

يلعب الحب دوراً هاماً في حياة الإنسان. فهو أساس الحياة الزوجية وتكوين الأسرة ورعاية الأطفال، وهو أساس التآلف بين الناس وتكوين العلاقات الإنسانية الحميمة, وهو الرباط الوثيق الذي يربط الإنسان بربه ويجعله يخلص في عبادته وفي إتباع منهجه والتمسك بشريعته. ويظهر الحب في حياة الإنسان في صور مختلفة، فقد يحب الإنسان ذاته ويحب الناس، ويحب زوجته وأولاده، ويحب المال ويحب الله والرسول ونجد في القرآن الكريم ذكراً لكل هذه الأنواع من الحب.أما حب الرجل للمرآة لا ينكره الإسلام

ولكنه يدعو فقط إلى السيطرة على هذا الحب والتحكم فيه عن طريق إشباعه بالطريق المشروع وهو الزواج. و يجب أن تفهمي أن العلاقة بين الشاب والفتاة أثناء الدراسة الجامعية هي علاقة زمالة فقط فقد اجتمع الطرفان في مكان واحد لهدف سامي وهو الحصول على العلم الذي يساعد على نمو الذهن والمدارك وللحصول على الشهادة الدراسية التي تمكن الشباب من الحصول على العمل المناسب في المستقبل.

لذلك من الأفضل حالياً بالنسبة لك التفرغ للدراسة وتوجيه الفكر والتركيز حتى تستطيعي الحصول على الشهادة التي تتيح لك فرصة الحصول على العمل ولا تنسي قول الله تعالي *(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)* 

وقوله تعالى " {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186

وقوله وهو الرحمن الرحيم { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }غافر60


السلام عليكم

مشكلتي أنني في الماضي مررت بفترة كانت أفكاري فيها مشوشة وكانت ثقافتي الدينية ضعيفة ولقد آذيت شخصين من أقربائي إيذاء نفسيا شديدا ولم أدرك هذا إلا بعد سنوات وبعد فوات الأوان وأنا الآن أشعر بأن الله متربص بي وأني مهما فعلت لن أفلت من العقاب حسب قاعدة (كما تدين تدان) وسيطر علي التشاؤم وأتعرض للفشل .

الأخ الفاضل :-

الله عز وجل لا يتربص بأحد بل انه رحيم ودود يحب عباده ويتوب عليهم ويرضي بأقل الأعمال تقربا إليه و يغفر الذنوب جميعا فهو القائل (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } فهذا نداء من الله عز وجل للذين تمادَوا في المعاصي, وأسرفوا على أنفسهم أن لا تَيْئسوا من رحمة الله ؛ لكثرة ذنوبكم, إن الله يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب منها ورجع عنها مهما كانت, إنه هو الغفور لذنوب التائبين من عباده, الرحيم بهم. لذلك اخلص النية واعزم علي التوبة وعدم الرجوع إلي المعاصي حتى يتقبل الله منك ويعفو ويغفر لك واعلم أن الله يقبل التوبة من الذين يرتكبون المعاصي والذنوب بجهل منهم -حتي وإن كان عالمًا بالتحريم -ثم يرجعون إلى ربهم بالإنابة والطاعة, فأولئك يقبل الله توبتهم. وكان الله عليمًا بخلقه, حكيمًا في تدبيره وتقديره.فهو القائل  (إنما التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً }النساء

غفر الله لنا جميعا ..


السلام عليكم

لدي مشكل يؤرقني كثيرا و هذا منذ الصغر، و أنا إنسان متقي إن شاء الله و أخاف كثيرا عقوق الوالدين و الديا ينفقان عليا من خير ما لذ و طاب من متاع الحياة الدنيا ، لكن و في نفس الوقت غير مهتمين بشخصيتي و وجوب حالتي النفسية فهما دائما الإهانة لشخصي من حيث لا يدرون أنه إهانة و رغم أنني صاحب 32 سنة إلا أنهما لا يزالان يفرضان كل ما يروه صوابا فرضا و لا مجال للمناقشة و أدرك أنهما لا حيلة لهم و أنا لا ألومهم أبدا  ..

المشكلة هي أنني بدأت أحس بتعب شديد و لم أعد أقدر على ربط علاقات لان نفسيتي مرهقة جدا ...

و السؤال كيف نبني علاقة جيدة مع الوالدين بهذه النفسية المحطمة؟ مع العلم أن والديا هم ناس بسطاء جدا .

الابن البار :-

بسم الله الرحمن الرحيم (وقضى ربّك ألاّ تعبدوا إلاّ إيّاه وبالوالدين إحساناً إمّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً * واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة وقل ربّ ارحمهما كما ربّياني صغيرا )

وأنت تقول أنهما تفانيا في تربيتك لكنك تعيب عليهما إهانتهما لك لكن اعلم أن هذه أشياء تلازم الكثير من كبار السن وحتى إذا كانت صفة موجودة فيهم من قبل فإنها تزيد بازدياد العمر وليس في مقدورك تغييرها ولكن بالطبع يمكنك احتوائها واعلم أن الرحمة بالأم أو الأب قد يكون سبباً لهدايتهما ، أو انتقالهما من حال إلى حال . ولعلّك قرأت قصّة ذلك الشاب النصرانيّ الذي دخل الإسلام وكانت أمّه على دين النصرانية ، فأوصاه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمبالغة في رعايتها وإغداق اللطف والإحسان عليها ، حتى إذا لاحظت ذلك ولفت نظرها ، تساءلت : عن السبب ؟ فأخبرها ابنها الخبر . فقالت له : إنّ الدين الذي يربّي أتباعه على الرحمة والتراحم لجدير أن يُتّبع ، فأسلمت كما أسلم .

لذلك من الواجب عليك الدعاء لهما فقل ربّ ارحمهما كما عانيا في تربيتي ، وكما تعبا وسهرا على راحتي وإسعادي ، وكما بذلا من الجهود المضنية لتوفير احتياجاتي ، وكما قلقا في مرضي وسفري ، وكما دعوا لي في ظهر الغيب وفي أوقات الشدّة والحاجة إلى التوفيق والرحمة ، بل في كلّ وقت ، وكما شقيا ليسعداني ، وكما غرسا ـ في عقلي وقلبي ـ منابع الرحمة .

هل يكفي أن تدعو لهما بالرحمة الإلهية ؟!

أبداً ، بل أنت مدعوّ للرحمة بهما في القول وفي الفعل وفي العدل وفي البذل و (هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان ) ؟!

فالكلمة الرقيقة العذبة الدافئة مع والديك ..  رحمة .

وكلمة الشكر والثناء والتقدير والاعتزاز بما قدّماه ..  رحمة .

والتصرّف المهذّب الحاني معهما ..  رحمة .

والدعاء لهما بالخير وطول العمر والعافية ..  رحمة .

واستشارتهما والأخذ بنصائحهما وطلب رضاهما ..  رحمة .

والإنفاق عليهما وإهداء ما جادت به نفسك ويدك من خير ..  رحمة .وأخيرا سيدي اعلم أن العفو والتسامح والسيطرة على النفس عند الغضب ، موقف أخلاقي يكشف عن قوّة الشخصية ، وسلامة النفس وجزاك الله عن ذلك كل الخير


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية