الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (330)*

اعداد الأستاذة / فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

في الحقيقة لاحظت أنني في الفترة الاخيره اضغط علي أسناني لمده طويلة ولا أدرك ذلك إلا عندما تؤلمني أسناني من كثرة الضغط .. ممكن يكون لأني كنت في امتحانات ومتوترة بس حتى لما أخذت الاجازه استمر هذا الوضع ، ارجوك يا دكتور ساعدني وجزاك الله كل الخير علي هذا الموقع الأكثر من رائع

الأخت الفاضلة :-

لقد لجأت لهذه العادة لتفريغ شحنات من التوتر أي أنها كانت قصدية في البداية وسرعان ما تصبح عكس ذلك . مثلما حدث معك فقد صارت هذه العادة عادة وسواسية والعادة الوسواسية تؤثر علي صاحبها وتسبب له القلق والأرق الشديد خاصة إذا كانت هذه العادة منبوذة وتضع صاحبها في موقف مؤلم  لذلك فان هؤلاء الأشخاص يسارعون في التخلص من هذه العادات وهذا ما حدث لك لكنك لم تفلحى في مقاومتها حتى أصبحت هذه العادة مثل الفكرة الوسواسية المتسلطة عليك والتي لا تستطيع مقاومتها أو التخلص منها رغم محاولتك وكل هذا بالطبع سبب لك توتر زائد ... ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي - إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجيين .


السلام عليكم

مشكلتي يا دكتور هي تضخيم الأمور كثيرا حيث أنني لا أقوى على مواجهة أية مسؤولية وبدأت القصة كالتالي تعرفت إلى إحدى الفتيات في الشركة التي اعمل فيها وقررت التقدم لخطبتها وحيث أني المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من أمي وأختي بعد وفاة والدي قررت البحث عن عمل أخر ووجدت هي لي عملا في احد الفنادق الذي يعمل فيه احد أقاربها كمحاسب ليلي ...الوضع لم يكن مناسبا لخطبتها حيث كنت امتلك مبلغا صغيرا في البنك لكني قمت بإنفاقه على البيت ومصاريفه وهنا بدا القلق عندي من عدم الإمكانية من التقدم لخطبتها أيضا لم يكن وضعي في العملين مستقرا في الشركة أصبحت أغار عليها بشكل فظيع اخرج من الشركة أوصلها واذهب إلى عملي الليلي وابدأه بكثير من التوتر مما سبب الأخطاء في العمل ونسياني بشكل متكرر للتعليمات المعطاة من قبل رؤسائي ومن ثم وصلت إلى حالة من التخبط بالنوم أيضا وتعرضت لمشكلة في العمل في الشركة حيث اضطررت فيه لبيع سيارتي لوفاء الالتزامات المستحقة ولأتمكن من التقدم للخطوبة أصبحت اشك في كل شي حولي وأغار عليها من الجميع ومع ذلك لا اظهر ذلك بعصبية بل كنت اكتم عصبيتي وأحاول أن أعاملها جيدا لإتمام الخطوبة حيث انه كانت هناك الكثير من المعوقات حولي جمالها الأخاذ مما يجعل عروض الزواج تنهال عليها هي شيعية وأنا سني... خطيبها السابق لا يزال يلاحقها ومع ذلك أصبحت أسايرها والعب دور المظلوم الضعيف المنهك حتى ظنت أني كذلك وابتعدت عني وهنا دخلت المرحلة الأخرى قلة نوم شرود نسيان شديد كثرة شكوى حتى ابتعد كل الناس عني وقالو أني مجنون ....انهارت ثقتي بنفسي وبرجولتي حيث أصبحت لا أتذكر إلا مواقف حياتي التي كنت فيها ضعيفا... أدخن كثيرا اتصل بأصدقائي وارجع لرؤيتهم وأعود للشكوى أصبحت أعالج المواقف كلها بضعف أصبحت أخاف الناس وأنسى كيفية التحدث معهم ترددي شديد في كل شي اكره العمل اخجل من الناس فإما أن اكلمهم بأسلوب ضعيف أو بأسلوب يزعج الآخرين نزل وزني أكثر من8ك الذكريات والوساوس تملا راسي كيف ينظر الناس إلي... دكتور حياتي على وشك أن تنهار إذا لم تكن انهارت فعلا أرجو الرد والاهتمام .

الأخ الفاضل :-

لقد كان تعلقك بهذه الفتاة تعلق مرضي جعلك تخسر مستقبلك دون أن تقصد فقد كان من المنتظر أن تكون رغبتك في الزواج منها دافع كبير للعمل والنجاح حتى تستطيع تحقيق أمنيتك لكنك دخلت في حالة خطيرة من الغيرة والقلق والتوتر وكل ذلك انعكس علي حياتك ومستقبلك بصورة سلبية وجعلك تعيش حالة من القلق الشديد وعدم الاتزان النفسي

أخي أعتقد أن مشكلتك تتلخص في عدم الثقة بالنفس، ولكن الثقة بالنفس مكتسبة وتتطور ولم تولد الثقة مع الإنسان حين ولد فهي ليست وراثة، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل والتأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم،

أخي إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ:

أولا: بانعدام الثقة بالنفس

ثانيا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك وسلبياتك.. وهو ما يؤدي إلى

ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس والتفاعل معه.. بأن يصدر عنك سلوك وتصرف سيئ أو ضعيف، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك وأسلوبك وهذا يؤدي إلى

رابعا: الإحساس بالخجل من نفسك.. وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية.. وهي انعدام الثقة بالنفس وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي اتجاه نفسك قدراتك

أخي عندما تتمتع بالثقة بالنفس فانك سوف تجد لنتفك قيمه ذاتيه وروحيه تتحدى بها أي مشكلة نفسية كانت أو اجتماعية وتنجح في علاقاتك وتصبح أكثر نجاحا، وبالنسبة لعلاقاتك العاطفية فهي مشاعر نبيلة  ولكن المهم أن تكون تلك العلاقة فيما يرضى الله وأن لا تعلق نفسك بما لا تستطيع

 لذلك أنصحك سيدي باستشارة اقرب طبيب نفسي ليساعدك علي التخلص من هذا الاضطراب النفسي وذلك عن طريق الجلسات النفسية الفردية كما أن بعض الأدوية المضادة للقلق والاكتئاب تفيد كثيرا في حالتك والله الموفق.   


السلام عليكم

مشكلتي هو الخوف الشديد من المشاكل لدرجة أني ارجف واكل أظافري واللحم الذي حوله وأتكلم مع نفسي كثير وابكي كثير وأحب العزلة والانطواء في غرفتي ولا أحب المجتمعات الأسرية وأتضايق منها.

الأخت الفاضلة :-

الحوار موجود عندنا بأشكال عدة فنعلن عن وجودنا بالحوار فنحاور الآخرين ونحاور أفكارنا ونحاور أنفسنا، ومن منا لا يتحدث مع نفسه كلنا نحدث أنفسنا ونحاورها وتحاسبنا وقد تنصحنا وقد تأمرنا بالسوء ولقد حدثنا القرآن الكريم عن هذه النفس فهناك النفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة النفس اليقظة التي تحاسب نفسها باستمرار (لا أقسم بيوم القيامة ولا اقسم بالنفس اللوامة) ويأخذ الضمير دور هذه النفس وثالثا النفس المطمئنة التي نتمنى كلنا أن نصل بنفوسنا إليها هذه النفس العاقلة المرتاحة والمريحة والتي قال الله لها ارجعي إلى ربك راضية مرضية ويأخذ العقل الناضج الواعي دور هذه النفس.

إذن هذا هو كلام القرآن الكريم عن الأنفس التي بداخل الناس وهي قوة الضبط والردع والتوجيه سلبا كان أم إيجابا وهذا عندنا جميعا، وهذه النفس تعلن عن وجودها باستمرار وتظهر لنا وهذا لا يأتي إلا بالحوار أو ما ندركه ونفسره على أنه كلام أو بمعنى آخر الصوت الآخر بداخلنا، ونحن نلجأ للحوار مع نفسنا كثيرا وليس دائما، ساعات في اليوم وليس كل اليوم، وفي غير ذلك فنحن نعيش في العالم الخارجي من حولنا ونقوم بمهامنا وأعمالنا ونلعب أدوارنا كل هذا في تناغم وسلاسة دون إعاقة شيء للآخر.

أما أن ينسحب الإنسان إلى ذاته ويصادقها ويستغني بها عن العالم من حوله فهذا هو الخطر بعينه حيث يبدأ الإنسان في الانغلاق على نفسه وهذا الانغلاق أشبه بالدوامة التي تجرف ولا تبقي وتبدأ هذه العلاقة الحميمة بين الإنسان ونفسه تأخذ شكل الوجود بما فيه من أفكار وسلوكيات فتأتي بأفكار جديدة لا علاقة لها بما حولنا

كذلك من الرسالة التي أرسلتها أتضح أن سمات الشخصية لديك تميل للانطواء مع العزلة والتردد والبعد عن الناس وضعف بالثقة في النفس وهي كلها من سمات الشخصية الانطوائية وهي توع من أنواع الشخصية التي تميل للهدوء كما أنها تتصف بالعمق في التفكير وعدم اتخاذ أي قرار إلا بعد فترة طويلة من التفكير وحالتك تحتاج لممارسة الحياة وذلك عن طريق الاندماج فى المجتمع والمشاركة في الأنشطة المختلفة ومحاولة اكتساب سمات جدية وذلك عن طريق الممارسة المستمرة للحياة وعدم الهروب من الواقع عن طريق أحلام اليقظة وقد علمنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) علاجاً للانطواء وذلك عن طريق الجماعة وحثه على الاندماج فيها حتى أن الله جعل الصلاة في جماعة خير من صلاة الفرد في بيته بسبع وعشرين درجة لما في ذلك من تقوية للمجتمع.

احرصي على الجلوس مع الناس باستمرار وشاركي في الحوار بدرجات مختلفة فهو لا يراقبون تصرفاتك أثناء الكلام وإنما يتابعون أحاديثك وأن الكلام هو وسيلة التفاهم بين الناس وأن من ينعزل عن الناس ويهرب من المشاركة يزداد في القلق والانطواء وأن أحلام اليقظة إذا استمرت لمدة طويلة تعطل الإنسان عن العمل والنجاح ويجب أن يتوقف الإنسان عن الهروب من الحياة بل من الأفضل الانضمام إلى النوادي والزيارات الأسرية والدخول في المجتمعات مع الإحساس بوجود مزايا كثيرة في الشخص تغطس إحساسه بالنقص. ومع هذا الخط الجديد في أسلوب التعامل مع الناس يمكن أن يدعم الطبيب النفسي موقف الإنسان الخجول ببعض الأدوية المطمئنة حتى تختفي أعراض الخجل ثم يتوقف عن استعمالها بعد ذلك.


السلام عليكم

أنا فتاه عمري 19 عندما كنت بالسابعة انفصلت أمي عن أبي وتزوجت أمي وتزوج أبي وأنا عشت مع جدتي من صغري كنت إذا تضايقت أحس بخنقه وجسمي يرجف وابكي كثير كبرت وصار عمري 15 زوجوني غصب عني وحاولت أتطلق بس ما في احد واقف معي ، لا احد يفهمني بالرغم أني محبوبة أحس أني ما أريد شي من الدنيا أحس إن أحاسيسي تبلدت صرت اجلس وحدي ما اطلع من البيت إلا نادرا إذا جلست لحالي ارتاح ، واجهتني مشاكل كثيرة وكنت أواجهها لحالي  أثرت علي كثير وبداخلي قهر وحزن الكون كله حتى الأكل ما لينفس بشيء لا أنا الآن لي ثلاث أيام ما نمت ولا أستطيع أن أنام تعبت كثير .

الأخت الفاضلة :-

لاشك أن كل هذه المعاناة هي ابتلاء من الله عز وجل لكن اعلمي أن هناك الكثير ممن ابتلاهم الله أكثر من ابتلائك فصبروا حتى جعل الله لهم مخرج لذلك اصبري علي ما ترينه من أذي حتى يجزيك الله كل الخير فهو القائل (إنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ) فاسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفرج كربك ويزيل همك ويجب أن تعلمي عزيزتي أن سيطرة الشعور بالوحدة وعدم الاطمئنان و عدم الثقة نوع من القنوط من رحمة الله ، والاستسلام لليأس ، وكلها أمور نهى عنها الشرع ، بل يلفت أنظارنا قول النبي صلى الله عليه وسلم :"إذا قامت القيامة ، وفي يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن يزرعها ،فليزرعها"، والنبي صلى الله عليه وسلم بهذا القول يبث الأمل في نفوس أمته ، فماذا يجدي زرع الفسيلة ،وهي النخلة الصغيرة ، والناس سيحشرون إلى ربهم .فالواجب عليك أختي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية فالمؤمن قوي الإيمان لا يعرف القلق. قال الله تعالى(ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) ،ويقوى الإيمان بعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله تعالى وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة فهناك مجالات لك يمكن سدها كالتزود بالصالحات و نفع الناس وعيادة المرضى و المشاركة فى الجمعيات الخيرية و مجالس الأحباء والرياضة النافعة و إيصال النفع للفقراء و العجزة و الأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".فازرعي الأمل فى نفسك وثقي بالله عز وجل و أعلمي أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله.فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل فى نفسه.


السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم.. و صلاة و سلام على أشرف المرسلين .. أما بعد عندما كنت صغيرا كنت أضرب كثيرا من قبل والدي ومن قبل الكبار وعمومي وحتى من قبل أقراني وكنت أسمع توبيخا يوميا لأني مثل ما يقال لي كنت شقيا وكنت دائما أسمع كلمة لا وكنت دائما داخل البيت لا أخرج منه إلا إلى المدرسة لأن أهلي يخافون كثيرا والآن كبرت لا اعرف ماذا أفعل حتى أني أريد أن أعمل و لكني لا أعرف كيف أبدأ و إذا قررت أن أبدأ أتردد و إذا قلت لوالدي أذهب معي قال لي أذهب بنفسك أو لست رجلا ؟ فأتردد كثيرا ثم أرفض الفكرة ثم تتروى لي أحلام بأني إنسان يستطيع تكوين ذاته بنفسه دون الرجوع إلى والديه ولكن مثل ما يقال الأحلام أحلام و مع العلم ليس لي علاقات كثيرة و إذا كونت علاقة صداقة مع أحد أرى نفسي بعد أسبوعان من بدأ هذه العلاقة شخص يسخر منه بلا مبرر كغبي وكمسخرة (مزحة) و الكثير من الكلمات التي أسمعها  و لكن ماذا أفعل..  

الأخ الفاضل :-

يختلف الآباء في تربية أبنائهم ، فبعضهم تتحكم فيهم عواطفهم و يستسلمون أمام تعنت الطفل وإصراره علي إشباع رغباته فيتركون له الحبل علي الغارب.و البعض الآخر من الآباء و الأمهات يسلك طريق القسوة و إنزال العقوبات الصارمة المؤذية و المؤثرة علي شخصية الطفل و نموه الانفعالي معتقدا أن التصويب يكون بإظهار القوة من جانبه والخنوع والاستسلام من جانب الأولاد فينشأ الطفل بمفاهيم طفولية وبسلوكيات لا مسئولة خالية من ضبط النفس ومعرفة الحدود فيمارس ما اعتاد عليه في أسرته مع المجتمع الخارجي فيصدم بالواقع المختلف عما نشأ عليه ويصبح عرضة للإحباطات والاضطرابات النفسية وهذا تماما ما حدث معك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلم انك لست اقل من الآخرين فقد تكون أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيع استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل واقوي

ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها- املأ وقت فراغك -اضطلع- اقرأ كل شيء وأي شيء فالقراة تفيدك كثيرا –اقرأ في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية–لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك- اندمج مع الآخرين ولتبدأ بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك –شاركهم الحوار –تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف – وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين––واعلم (أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية