الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (326)*

اعداد الأستاذة / عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى


السلام عليكم

لو سمحت أريد ان تجاوبونى لانى فى حيره كبيره ...انا اعرف شخص هو فى سن المراهقه وهو زميل لى بالجامعة لكن للأسف هو دائم الكذب بسبب وبدون سبب وهو مقنع لدرجه تفوق قدره اى شخص على كشف كذبه انا كنت قريبه منه جدا ولكن اكتشفت انه يكذب بطريقه لا أستطيع تحملها ولذلك قررت الابتعاد عنه وبعدها اكتشف اننى رغم قربى منه لفتره طويلة يعتبر لا اعرف عنه شىء صحيح سوى اسمه تقريبا ولكن عندي ملحوظة يمكن ان تفيد فى تحليل شخصيته  فوالده دائم الخيانة لامه وهو يعرف ذلك ورأى شريط فيديو مسجل لوالده وهو يفعل الفاحشة وأيضا ذلك الولد وصل لمرحله انه هو وأخوه يتعاطوا الحشيش والخمور بصفه دائمة.

لا أكذب ولكنى أتجمل ..

هذا القول يصح على بعض حالات الكذب خاصة فى مثل هذه السن التى يرغب فيها الشباب الجامعي على وجه التحديد فى الظهور الإجتماعى بمظهر مبهر دون الإهتمام بماهية الإبهار ومعايير الجمال الصادق الذى يبهر بحق دون إفتعال الأكاذيب والروايات ودون اللجوء إلى الإنجاز الفعلى الذى يستحق تقدير الآخرين ويستحوذ على إعجابهم .. هذا من جانب .. والجانب الآخر هو الهروب من الواقع الذى لا يرضى عنه الشخص الكاذب ويرغب فى تغييره فيغيره بأكاذيبه إما لأنه لا يستطيع تغييره فعليا وإما لأنه لا يسعى لتغييره .. وفى كل الأحوال الكذب ليس الإختيار أو الحل الأمثل للموقف فربما كان الصمت إن لم يرغب فى ذكر الواقع فأيا كان هذا الواقع فهو يخصه وحده ومن حقه ألا يذكره إلا أن من حق الآخرين عليه ألا يخدعهم ويضللهم بأكاذيبه فلا يعلمون مع من يتحدثون وتظل علاقتهم بهذا الشخص علاقة متوترة بعيدة عن الثقة والإستقرار وبالتالى فهى غير مجدية ..

وتعليقا على أمر والده .. ومع أنه أمرا قاسيا إلا أن ذلك لا يعفى هذا الشاب من الذنب هو وأخيه فكلاهما مخطىء بداية فى حق نفسه ومن تهن عليه نفسه تهن عليه أشياء كثيرة ، فهم يذهبوا عقولهم بأيديهم ظنا منهم أن ذلك سيخفف عنهم أى ألم وسيغير أى واقع يعيشونه فهم بداية يكذبون على أنفسهم فكيف يصدق قولهم مع الآخرين .


السلام عليكم

المشكله هى ان اختى عندها حوالى 16 سنه يعنى فى سنه المراهقه ، بس مش عايزه تتكلم مع حد عن اسرارها لا انا ولا حتى ماماتها ولا اى حد الى ممكن يكونوا قريبين منها هم اصحابها احنا بس عايزنها تتقرب لينا اكتر .

الوعظ بالترهيب ..

هو سبب إبتعاد الكثير من صغارنا عن التحاور مع أهلهم فى أى شىء يتعلق بحياتهم ومشاعرهم وإحتياجاتهم فى هذه السن ..

فهذا الخطأ يقع فيه أغلب الآباء والأمهات وهو التحدث بلغة الوعظ بالترهيب لا التقبل والترغيب .. لغة المنع أولا وأخيرا ثم لا حوار وأى حوار لن يجدى المهم أن تمتنع ولا تسألنى لماذا فليس لك حق السؤال وليس لك حق التجربة أو حرية التصرف هذا جوهر هذه اللغة .. والنتيجة الطبيعية أن يبحث الأبناء عن من يظنون أنهم أقرب إليهم نظرا لتقارب السن والتواجد فى فصل دراسى واحد أو الجيرة ولأسباب أخرى فيجد الأبناء فى أصدقائهم لغة بلا تعقيد وبلا ترهيب ووعيد ، لغة سهلة لا موانع فيها والخطورة أن هذه اللغة ينقصها الفهم والخبرة والإتزان إلا أنهم لصغر سنهم يألفونها ويفضلونها لسهولتها ..

لذلك على الآباء والإخوة الأكبر سنا .. التودد والتقرب إلى الأصغر سنا بلغته وبقدرته هو على الإستيعاب والبعد تماما عن الترهيب وإنما التركيز على إكساب هؤلاء الصغار المعلومة بقصة غير مباشرة .. بنقاش هادىء فكاهى .. بمكافأة على السلوك الجيد وبالإحاطة بالحب والإهتمام وإسناد بعض المسئوليات الخاصة بالمنزل اليهم فذلك يعطى الصغار ثقة بالنفس وشعور بالأهمية خاصة إن كانت هذه المسئوليات هامة وحيوية للأسرة كذلك يكتسبون الخبرة التى تفيدهم فى حياتهم بعد ذلك ويجدون من الأمور الهامة ما يشغلهم عن التفكير فى أمور كثيرة سيئة . فهم فى حالة تواصل دائم مع أفراد أسرتهم يشتركون معهم فى الحديث وفى إتخاذ القرارات وفى الإهتمامات ..


السلام عليكم

انا شاب اعانى من حالة شذوذ جنسى وبعد صراع شديد مع الافكار الشاذة قررت الزواج حتى اخفف من تلك المشاعر...لا شك ان الزواج قلل من شدة هذه المشاعر ولكنى ما زلت اشعر بان مشاعر الانوثة تغلب على اكثر حيث اننى بعدما اقوم بتفريغ الطاقة الجنسية اشعر باننى احتاج الى من يمارس الجنس معى وأجتمع مع زوجتى تحت ضغط نفسى شديد دون متعة... ليس هناك اى مشاعر تربطنى  بزوجتى  تجعلنى احتمل ضغط الحياة ومشاكلها. اننى على هذا الحال لمدة اربع سنوات رزقت بطفلة وطفل واخشى ان هذا الطفل يواجه نفس المصير اننى اشعر باننى امراة فى صورة رجل  اميل عاطفيا الى الرجل ، اننى اسال هل ذلك نقص فى هرمونات الذكورة واننى احتاج الى فحص هرمونى وهل هناك تدخل جراحى او نفسى فى حل تلك المشكلة ام اننى ساظل اعانى طوال حياتى من تلك المشاعر  .

لكل داء دواء ..

فلا تؤجل إستشارة الطبيب النفسى للحصول على العلاج المناسب .. حتى تنعم بحياتك وسط أسرتك وأطفالك وحتى تستطيع تربيتهم تربية صالحة .

وأمرا هاما ينبغى أن يذكر وهو أن نجاح أى علاج لأى مرض يتوقف على مدى مقاومة الشخص للأعراض ورغبته فى الشفاء من هذا المرض .

ولمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على برنامج علاجى للشذوذ على الرابط التالى :

http://www.elazayem.com/new_page_252.htm


السلام عليكم

عزيزي الدكتور انا فتاة في مقتبل العمر وعمري 19 سنه، وادرس تمريض... لي مشاكل كثيره لا يعلمها الا الله واريد ان اركز على مشكله حيرتني كثيرا لي فتره اكتب خواطر لي في منتدى من المنتديات والردود كانت دوما رائعه وجميله مرت الايام وانا اكتب واضع الخواطر في المنتدى الا وفجأة انجذبت لخواطر كاتب حللت شخصيته من خلال خواطره كنت عندما اقرأها اشعر بأنها تصف خواطري.. فخواطري جرة قلم حبرها الالم وورقها الدموع والآهات وكنت عندما ارد عليه ارد بأبيات شعريه وفجاه وجدت رساله الوارد بالمنتدى تخصني كانت اول رسالة خاصة اعترف لي بحبه وقال لي هل معقول ان اعشق لمجرد كلمات وخواطر كل ما اشعر به تجاهك اني احبك فكلماتك الهمتني بفيض من الكلمات فهل تظنين انني مجنون او مجرد شعور عابر او مراهق يحن لايام الصبا ؟؟؟ ترددت قبل ان ارد بالرساله فلقد ارسل من قبل ولم ارد وهذه ثاني مره يصرح بحبه وانجذابه لي .. صراحه ايها الطبيب حتى انا عشقته وكتبت: نعم انت مجنون لتعشق انسانه من خلال خواطرها وانا اجن منك لاني عشقتك توالت الرسائل على الخاص بيننا وبعدها طلب ان اذهب لدردشه معينه لنتحدث مع بعضنا حكى لي كل شئ عن نفسه عن ماضيه وعن حبه القديم وكيف لم تسنح له الفرصه بان يتوفق مع محبوبته لان والدها غصبها على الزواج بآخر قلت: له انت لا تحبني انت تتخيل طيفها بي وبخواطري حلف بالله لا وقال احبك وانت من اعدتي البسمة لى بعدها طلب ايميلي واعطيته اياه ومرت الايام هو يشكوا الي مشاكله وانا اشكوا إليه وبعده قال كفى سأرسل لكي صوتي لتسمعيه ثم ارسل صورته واعطيته رقم جوالي يدق وانا اقول له لن اتكلم معك ويطل يهمس بأذني بعبارات الحب وبعدها تحدثت اليه في حوار بسيط انتهى الحوار..اشعر من نبرات صوته انه يحبني..اكثر من مره عاتبني واتهم حبي له بالبرود قلت له لاني لا اريد ان اخالف مبادئي قال لي اعتبريني مبدأك السامي وسيري على نهجه فورب الكون احبك عدد حبات المطر..انا بالنسبه لي احبه ولكن بنفس الوقت لا اريد ان اخالف مبادئي واكلمه ...انصحني يا دكتور ماذا افعل اخاف ان ابتعدت عنه ان اتعذب فهو شاب نبيل واخاف ان بقيت اتعذب لاني اخالف مبادئي فليس لدي اب ينصحني فأبي  مهاجر منذ زمن حي ولكن لم اره يوطئ عتبة منزلنا ..فأنا يتيمه وهو حي لم يموت.. فهل لك ان تنصحني فلقد احترت واتعبتني الحيره واتعبت كاهلي ..ارجوا عدم التأخر بالرد ..ابنتك دلال..

من هذا الشاب ..

هذا هو المهم وهذا ليس على سبيل المزاح وإنما هى الحقيقة .. ولنترك أمر السن جانبا وكذلك المبدأ الذى تتحدثين عنه ونتحدث عن الأهم وهو من هذا الشاب فعلا هل تستطيعى أن تجزمى أنك تعرفين هذا الشاب الذى لا تتحدثين معه إلا عبر الإنترنت أو حتى الهاتف ..

فمن هو وما إسمه الحقيقى وما سنه وما ديانته وما تعليمه وما عمله وما شكله ومن أبواه .. أين أى معلومات عنه تشير بشكل أكيد إلى شخصه ..

مهلا .. فأنت تتحدثين عن شخص لا تعرفينه ولم تريه ولم تتأكدى من أى معلومات لديك عنه فأنت تتحدثين عن شخص غير مرئى ليس له وجود إلا عبر الإنترنت فقط  فكيف تفكرى فى أى شىء بعد ذلك أين الأساس السليم لإقامة علاقة سوية حتى وإن كانت علاقة صداقة .. فما بالك وأنت تتحدثين على ما هو أعمق وأبعد من ذلك ..

صغيرة أنت .. على أن تنشغلى بمثل هذه الأمور فى هذا السن وبشكل غير جاد ولو أن الأمر به أى إشارة إلى موقف جاد لإختلف الحكم عليه ، إلا أنه يخلو من أى جدية وما يعبر إلا عن مضيعة للوقت فى محاولة للبحث العشوائى عن أى إهتمام أو إدعاء بالإهتمام والحب .

فلا تتعجلى الأمور سيأى يوم تقابلين فى الشخص المناسب الذى يبادلك الحب بشكل راقى مهذب ويتقدم للزواج منك فإحتفظى له بمشاعرك الجميلة الرقيقة ..


السلام عليكم

أنا عندى 18 سنة وأعاني من مشاكل نفسية عديدة : وهى الخجل وعدم الثقة بالنفس ، وعند التحدث لا اعرف ماذا أقول وهذا يجعل الناس يبتعدون عني وجعلني اكره الناس لا احد يحبني ، احس اني منبوذ من قبل زملائي في المدرسة .

بالطبع يوجد من يحبك ..

ويهتم لأمرك وأولهم بكل تأكيد والديك ونحن وإلا لما فكرنا فى الرد علي رسالتك .. تعلًًًم أن من بين من ستقابلهم فى حياتك من سيحبك ومن لم يهتم بك فهذه هى طبيعة البشر وأنت نفسك كذلك بالتأكيد تحب أشخاص وأشخاص آخرين لا تحبهم .. وهذا لا يعنى أنك شخص سيء لا يطاق أو أنهم كذلك وإنما الإختلاف بينكم فى الطباع والسمات الشخصية .

وما أنت فيه ليس إلا لإفتقادك الثقة التى أدت بدورها إلى عزلك عن الآخرين خوفا من الوقوع فى مواقف محرجة والتعرض للخجل وبهذا أو ذاك لن تحل المشكلة وإنما ستحل ببعض الإقدام فمما تخاف؟ هل الكبار ؟لا يخطئون هل زملائك لا يخطئون أبدا ؟وما الذى سيحدث لو أنك واجهت موقفا حرجا فكر بعض الوقت ستجد أن كل المواقف تمر وأن عليك محاولة إكتساب صداقات دون خوف وبشىء من الجرأة ولكن إحذر صداقات السوء وإقترب من زملائك الذين يتمتعون بأخلاق طيبة وستجد من بينهم من يحب أن يصادقك وتشعر أنه صديق وفى . وتأكد أنه لن يحدث أسوأ مما أنت عليه والمحاولة فى حد ذاتها شىء يحسب لك مهما كانت نتائجها ، فلا تخجل وتعلم أن يكون مظهرك جيدا معتدلا وصوتك مسموعا وناجحا فى دراستك كل هذا سيساعدك على الثقة فى نفسك وعدم الخجل ، وإسعى دائما إلى التميز فى شىء تحبه كرياضة أو ثقافة فإقرأ لتكتسب معلومات مفيدة وتستطيع المشاركة فى المناقشات مع أصدقائك ومن أكبر منك سنا بشكل يثير إعجابهم بك ، أو مارس هواية أو عمل نافع تنفع الناس به فتجعلهم يلتفون حولك ويودون الإقتراب منك ويرغبون فى صداقتك ..


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية