الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (325)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

أولا أشكركم كثيرا على مساعدتكم لكل من له مشاكل بارك الله فيكم مشكلتي هي أني كنت منذ سنتين مخطوبة لشخص كنت أعمل معه وكان يظهر لي حبه في كل الأمور وبكل الأشكال لكني كنت أكتم مشاعري دائما ولا أبادله الكلمات ...كنت أشك دوما في صدقه معي وسمعت أنه يريد أن يجعلني أنا من أتخلى عنه فسألته إن صحيح هذا الكلام فقال أجل لكن قال أنه قد قال هذا لأنه لم يشعر بحبي له فقلت له كلام قاسي وطلبت إنهاء العلاقة لكن كان ذلك في لحظة غضب لكن هو لم يفهم هذا وتركني ومنذ ذلك الوقت وأنا في عذاب لأنى لم أستطع نسيانه لم  أستطع أن أحب غيره وهو قد خطب وعن قريب سيكون زواجه وهذا يقطع قلبي ويدميه .

الأخت الفاضلة :-

في الغالب يصدق إحساس المرآة تجاه خطيبها ومن الفطنة أن تظل علي حظر إذا وجدت ما يقلقها مثلما فعلت و قد كان ظنك فيه في محله فلا تندمي عليه فقد كان غير أمين عليك وكان ينتظر الفرصة لكي يتركك لذلك سارع بفسخ الخطوبة ومما يدل علي سوء نيته هو إسراعه في خطبة أخري كما ذكرت لذلك حاولي نسيانه وانتبهي لحياتك واعلمي أن الله تعالي سوف يعوضك خيرا منه ونصيحتي لك هي التقرب من الله عز وجل والدعاء بكلام النبي صلي الله عليه وسلم (-اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها) حتى يهون عليك ما تشعري به ويعوض عليك خير العوض والله المستعان .


السلام عليكم

أعانى نسيان  اللحظات الحلوة  متضايقة من كل شيء مع انى متزوجة حديثا وقد حصلت لي مشاكل زوجية لا اقدر أن أصرح بشيء يضايقني أحاول أن اكذب على الآخرين لكي لا يحسوا بى... مكتئبة نفسيا ما الحل؟ شكرا.

الأخت الفاضلة :-

ما ورد في رسالتك يدل بلا شك أنك تفاعلتِ مع مشاكلك الزوجية بصورٍ سلبية ، وأن هذه السلبية قد فرضت نفسها عليك وتحولت إلى حالةٍ اكتئابية مرتبطة بما يُعرف بعدم القدرة على التكيف، والاكتئاب النفسي لا شك أنه يفقد الإنسان الرغبة والطموح، ويقلل من الدافعية، ويؤدي أيضاً إلى فتورٍ عام، وشعورٍ سلبي دائم، والشعور السلبي هو من أسوأ الأعراض الاكتئابية، ولكن حقيقةً بداية العلاج تكون من هذه النقطة، وهي أن تسعين سعياً جاداً وبكل قوة في أن تغيري كل فكرة سلبية أصابتك بأخرى إيجابية، وأنا متأكدة أن لديك الكثير من الإيجابيات في حياتك، عليك فقط تذكرها، حتى تحسن من الدافعية لديك.

الجانب الآخر للعلاج هو العلاج الدوائي، فالاكتئاب والحمد لله يسهل الآن التحكم فيه بدرجةٍ كبيرة عن طريق الأدوية، وتوجد أدوية فعالة وسليمة جداً  لعلاج الاكتئاب خاصةً الحالات التي يكون فيها الإنسان مصاباً بفتورٍ شديد.

إذاً، خلاصة ما ذكرته: التفكير الإيجابي مع الدواء، وسوف يختفي الاكتئاب تماماً بإذن الله.

وختاماً: نصيحتي لك أن تشغلي نفسك بأي نشاطٍ اجتماعي متوفر خاصةً عن طريق المسجد، كما أن رياضة المشي مفيدة لصحتك النفسية وإزالة الاكتئاب، فابدئي في ممارسة رياضي المشي من هذا اليوم، وستزداد رغبتك فيها، وكما ذكرت فهي مفيدة للصحة النفسية. أسال الله لك التوفيق والسداد،


السلام عليكم

أعيش في أسرة محافظة ولها من العادات المتزمتة (ومثل ما يقولوا أمي وأبوي دقة قديمة)المهم أنا سعيدة بهم كثيرا منذ فترة تعرفت على شاب عن طريق الشات والرسائل الإلكترونية وتوطدت العلاقة بينا ومثل ما قلت سابقا أنا من أسرة محافظة خفت ورجعت لنفسي مؤمنة أني بهذا أؤذي نفسي ويجب علي الابتعاد وقد فعلت رغم أني مشغولة البال باستمرار به إلا أنني صاحبة إرادة قوية بفضل الله فأنا صابرة على ذلك واليوم أتاني ابن عمتي يطلبني - مازال الأمر بعيدا عن معرفة والدي - ولكن متأكدة أن والدي لن يوافقوا عليه لوضعه المادي فأنا أعرف ردهما المسبق للموضوع بسبب المشاكل الأسرية الموجودة بصراحة أنا في حيرة من الأمر إن وافقت عليه فأنا واثقة أني سأكون ضد والدي وهذا خارج قدرتي وإن رفضته فلست قادرة على أن أنسى أني فكرت به مرة وربما أحببته عذرا ولكن الآن أنا في أمس الحاجة لأن أتحدث لأحدهم وصديقاتي أصبحن بعيدات عني فهن مشغولات بحياتهن الخاصة وشكرا.

الأخت الفاضلة :-

أري فيك شخصية تسبق الأحداث وتعيشين في قلق مفرط من قبل حدوثها فاتركي قريبك يتقدم لوالدك فان وافق يبارك الله لك وان لم يوافق يجب أن تطيعيه ولا تعصي له أمرا ونصيحتي الأكيدة لك هي شغل وقت فراغك بعمل الطاعات والتقرب من الله عز وجل والبعد عن المعاصي .

ومن الأمثلة التي تفيدك في ذلك المشاركة في بعض الدروس العلمية التي تقام في المراكز الإسلامية والمنتديات العلمية والمساجد -شراء بعض الأشرطة والمحاضرات الجيدة وجدولة وقت سماعها وتوزيعها -الأعمال الخيرية كزيارة المستشفيات والمؤسسات الايوائية ومعاهد الأورام ودور المسنين -المشاركة في المنتديات الإسلامية بما هو مفيد ومثمر -و ممكن أن تساهمي فى نشاط المسجد المجاور بتحفيظ الأطفال الصغار و عمل نشاط صيفي و الدعوة-تعلم العلم وتعليمه فأكثري من قراءة الكتب لتتعرفي على دينك ولزيادة معلوماتك الأساسية .

فلا تستهيني بهذا الجهد وحاولي أن تنمى نفسك على قدر الاستطاعة وعلى قدر إمكانياتك من تثقيف نفسك بتعلم بعض اللغات وتعلم الكمبيوتر وإجادته.

بارك الله فيك وتقبلنا الله خداماً لدينه وجعلنا من الهداة المهتدين وفقك الله و أعانك وحفظك وأهلك من كل سوء..و لا تنسينا من صالح دعائك.


السلام عليكم

أنا امرأة متزوجة أعيش في أوروبا أعاني من عدة مشاكل من بينها تأنيب الضمير ومحاسبة النفس على كل ما افعله .كما إنني افتقد الثقة بالنفس واقلل من نفسي بصراحة أنا انسانة لن أقول ضعيفة الشخصية بل اكتر من ذلك لأنني منعدمة الشخصية أريد أن أصبح انسانة واثقة من نفسها ذات شخصية قوية ومحبة للحياة ومتفائلة.

الأخت الفاضلة :-

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا الثقة بالنفس مكتسبة وتتطور ولم تولد الثقة مع الإنسان حين ولد فهي ليست وراثة، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل والتأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم

أختي إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ:

أولا: بانعدام الثقة بالنفس

ثانيا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك وسلبياتك.. وهو ما يؤدي إلى

ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس والتفاعل معه.. بأن يصدر عنك سلوك وتصرف سيئ أو ضعيف، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك وأسلوبك وهذا يؤدي إلى

رابعا: الإحساس بالخجل من نفسك.. وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية.. وهي انعدام الثقة بالنفس وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي اتجاه نفسك قدراتك كما أن تركيزك المستمر علي الجوانب السلبية في شخصيتك زاد من قوة هذه السلبيات وعلي الجانب الأخر تضاءلت الجوانب الايجابية لعدم اهتمامك بها وعدم ثقتك في وجودها مما زاد من إخفاقك في جوانب حياتك المختلفة لذلك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي ––ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلعي- اقرئي كل شيء وأي شيء فالقرأة تفيدك كثيرا –اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية –لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك.

واعلمي سيدتي انه عندما تتمتعين بالثقة بالنفس فانك سوف تجد لنفسك قيمه ذاتية وروحيه تتحدى بها أي مشكلة نفسية كانت أو اجتماعية وتنجحي في علاقاتك وتصبحي أكثر نجاحا، والله الموفق.


السلام عليكم

أنا فتاة على مشارف الثامنة والعشرين من العمر مشكلتي تكمن فى انى مصابة بعسر مزاج من فترة طويلة مما يسبب لي حالة من الضيق وعدم الإحساس بالسعادة ولو لفترة بسيطة وأكون فى أعلى حالات الضيق فى الصباح الباكر. كثيرا ما حاولت التغلب على هذا الشعور ولكني لا أستطيع ...مللت الحياة بكل ما فيها لا أرى فيها سوى الظلام الدامس .أحيانا كثيرة أفكر فى الابتعاد عن كل الناس وخصوصا اخواتى لم اعد أفكر فى اى شيء حتى الزواج أصبحت أخشاه من كثرة ما رأيت من مشاكل تحدث للمقربين منى بتمني انى ابتعد عن هذه الحياة باى شكل... بتمني الموت جدا ولكني أخشاه... لا أستطيع التغلب على هذه الحالة .أرجو منكم المساعدة بدون الذهاب إلى طبيب نفسي لانى لا أستطيع .أريد أن أعيش حياة سوية مع العلم انى مؤهل عالي واعمل... والدي ووالدتي توفاهم الله وأعيش مع آخى الكبير وزوجته وأولاده وارى من المشاكل التي تحدث بينه وبين زوجته ما يجعلني اشعر بالضيق وكذلك المشاكل التي يمر بها باقي اخواتى المتزوجين .أرجو منكم افادتى.

الأخت الفاضلة :-

أن سيطرة الشعور بالوحدة وعدم الاطمئنان وعدم الثقة نوع من القنوط من رحمة الله ، والاستسلام لليأس ، وكلها أمور نهى عنها الشرع ، بل يلفت أنظارنا قول النبي صلى الله عليه وسلم :"إذا قامت القيامة ، وفي يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن يزرعها ،فليزرعها"، والنبي صلى الله عليه وسلم بهذا القول يبث الأمل في نفوس أمته ، فماذا يجدي زرع الفسيلة ،وهي النخلة الصغيرة ، والناس سيحشرون إلى ربهم .فالواجب عليك أختي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثى عن الصحبة الصالحة التي تعينك .

فالمؤمن قوي الإيمان لا يعرف القلق. قال الله تعالى(ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) ،ويقوى الإيمان بعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله تعالى وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة فهناك مجالات لك يمكن سدها كالتزود بالصالحات و نفع الناس وعيادة المرضى و المشاركة فى الجمعيات الخيرية و مجالس الأحباء والرياضة النافعة و إيصال النفع للفقراء و العجزة و الأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".فازرعي الأمل فى نفسك وثقي بالله عز وجل و أعلمي أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله.فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل فى نفسه.


 

أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية