الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (324)*

اعداد/ الاستاذة شيماء إسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم 

انا مرت بى مشاكل فى فترات حياتى مع اسرتى من ضرب وارهاب سببت لدى ضعف شخصيه وخوف من رفض اى شى لوالدى او اخوتى الصبيان حتى فكرت ان الزواج هو الخلاص وكانت الصدمة ولم اجد سوى نفس المعاملة وأسوأ وحاولت اصبر واتعود حتى لا يقال انى فاشله ومرت بى ظروف تتعلق بزوجى والعلاقه الجنسية والتى لم اكن على درايه بها لقله ثقافتى وعند ولادتى لطفلى الاول اكتشف الطبيب عذريتى عندما فض غشاء البكارة بيديه مصدوما مما حدث وبدأت التساولات واكتشف اننى كنت ضحيه لزوج قاسى المنى وجرحنى وحدث الطلاق ورجعت الى نار اسوأ، نار الاهل والذل والضرب وقهرالذات وبدأت فى الانهيار وفقدان الرغبة فى الحياة، حتى ابنى لم اعد اشعر به ولم اعد اهتم بنفسى مثل قبل مرحه متجددة نشيطه، وبدأت اتمنى الموت لأجد الراحه من كل ما يؤلم وفقدت الرغبه فى الطعام والشراب ولجأت للنوم للهروب مما ألاقيه واشعر اننى لست حية وللحظات لا اريد ان اتنفس .

الأخت الفاضلة :

عزيزتى كان الله فى عونك ورزقك الصبر والرضا وراحة البال ..

من تحليل رسالتك يتضح أنك تعانين من اﻹكتئاب النفسي والاكتئاب النفسي هو استجابة تتميز بعنصرين: الشعور بالبؤس والشعور بالعجز والخمول. فالمكتئب حزين ذو مزاج سوداوي, عديم الرضا ضيق الصدر يمتلكه شعور بالإعياء وعدم القدرة على إنجاز أي عمل مع ضعف الثقة بالنفس.

   وهناك أسباب وعوامل تؤدي للإكتئاب النفسي منها ما هو حاد مثل فقدان الأعزاء والأهل أو مرضهم مرض مفاجيء. كذلك هناك عوامل نفسية مزمنة عندما تتراكم تعرض المريض لليأس والحزن مثل الأحوال المالية المتدهورة وسوء التفاهم الأسري والمشاجرات الزوجية المستمرة وعدم الانسجام في العمل أو الوظيفة وعدم التكيف مع الزملاء أو الفشل المعنوي أو الأدبي مثل تكرار الرسوب في الدراسة. ومن أعراض الاكتئاب النفسي الشعور بفقدان الثقة بالنفس وعدم القدرة على التركيز وعمل الوجبات والشعور بالخوف والرهبة والضيق وعدم تحمل الشدائد والناس والضوضاء واضطراب النوم خصوصا في الساعات الأولى من الليل وقد يتخلل النوم أحلاما مزعجة وأحيانا يشتكي المريض من صداع يشمل الرأس وتوتر في الرقبة. ويكون المريض في أفضل حالاته عند بداية النهار ويكون في أعلى معدل للضيق في المساء ويجد المصاب راحة إذا تواجد بين أصدقاء ومعارف وإذا ما انفرد بنفسه عاودته الأعراض من جديد. ولعلاج الاكتئاب النفسي تستخدم العلاجات الكيميائية بالعقاقير المضادة للإكتئاب تحت إشراف طبيب نفسي متخصص ولمدة معينة من الوقت كذلك فإن العلاج النفسي مهم لحالة المريض المصاب بالاكتئاب حيث أن المسببات الخارجية والنفسية تعتبر العامل الأساسي في الإكتئاب النفسي ولذلك فإن أنواع العلاج النفسي والتدعيمى والإيحائي واﻹسترخائي والجماعي, يمكن أن تكشف للمريض عن بواطن انفعالاته وأسباب استجابته الاكتئابية ثم كيفية التغلب عليها وحلها.

ونصيحتى لك ان تحاولى جاهدة الذهاب الى الطبيب النفسى حتى يساعدك فى العلاج ان شاء الله والله المستعان ..

وإن لم تذهبى أو ذهبت ففى كل الأحوال إلزمى الدعاء وأحسنى الظن بالله وكونى على يقين أن الله لن يضيع حقك وأنه أرحم بعباده من أنفسهم وما إبتلاهم إلا ليختبر إيمانهم ويمهد لهم طريقا للجنة فقاومى اليأس مازال فى العمر بقية حاولى أن تسعدى بها فى عمل أو طاعة وفى تربية طفلك تربية صالحة حتى يعوضك الله فيه خيرا ويجزيك عن رعايته خيرا فإجتهدى فى ذلك وسيسعد الله قلبك ويسخر لك قلوب عباده .


السلام عليكم

ارجو الاستفسار عن سن المراهقه عند سن الاربعين وهل حاله الحب فى هذه المرحله عند الرجال تنتهى بمرور الوقت ام انه حب حقيقى ويدوم  ارجو من سيادتكم الرد فانا زوجه واعانى من هذه المشكله فحياتى اقتربت من الانتهاء مع زوجى   .

الأخت الفاضلة:

عزيزتى ذكرتى ان زوجك يعانى حالة حب وهو فى سن الأربعين وهى عبارة عن حالة  نفسية تسمى أزمة منتصف العمر وهذه الأزمة تحدث تقريباً بين الأربعين والخمسين من العمر ، وقد تحدث قبل ذلك أو بعد ذلك في بعض الرجال ، فوقتها ليس محدد تماماً ، وفي هذه الأزمة يقف الرجل ويجري عملية محاسبة لنفسه عن ماضيه وحاضره ومستقبله ، وقد تبدو له سنوات عمره الماضية وكأنها كابوس ثقيل ، فهو غير راض عما تحقق فيها ، ويشعر أنه فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أحلامه على كل المستويات وأنه كان يجري وراء سراب ، وبحسابات الحاضر هو أيضاً خاسر ، لأنه ضيع عمره هباءاً ولم يعد يملك شيئاً ذا قيمة فقد أنهكت قواه وذهب شبابه وضحى بفرص كثيرة من أجل استقرار أسرته ، ومع هذا لا يقدر أحد تضحياته ، ولذلك يشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميه . حتى المبادئ والقيم التي عاش يعلي من قيمتها أصبحت تبدو الآن شيئاً باهتاً ، فلم يعد يرى لها نفس القيمة ، ولم يعد متحمساً لشيء ولا مهتماً بأي شيء ذي قيمة في المستقبل فقد خارت قواه وانطفأ حماسه واكتشف أن الناس لا يستحقون التضحية من أجلهم ، وأن المبادئ التي عاش لها لم يعد لها قيمة في هذه الحياة ، وأن رفاق الطريق قد تغيروا وأصبحوا يبحثون عن مصالحهم ومكاسبهم بأي شكل وتخلوا عن كل مبادئهم وشعاراتهم التي رفعوها إبان فترة شبابهم ، ولم يعد يخفف عنه آلام هذه المشاعر غير الوقوف بخشوع في الصلاة وقراءة القرآن .

وأحياناً يشعر الرجل أنه يريد أن يبدأ صفحة جديدة من حياته ، ولكن ذلك يستلزم الابتعاد عن الزوجة والأولاد والتحرر من قيودهم ،ويتمثل هذا فى  انه يتغيب كثيراً عن المنزل ويرتبط بمجموعة من الأصدقاء الجدد الأصغر سناً لانهم فتحوا أمامه أبواباً متعددة للمتعة وقضاء الأوقات ، وقد أحس معهم (ومعهن ) أن شبابه قد عاد ، وبدأ يهتم بنفسه ، ويبالغ في ذلك الاهتمام حتى يتهمه من حولة بأنه متصابي . نعم هو يشعر أنه يعود مراهقاً من جديد ، ويفرح أحياناً بهذا الشعور ، ولكنه يفزع حين يشعر أن الأمر ربما يخرج عن سيطرته ، فيصبح ضعيفاً أمام الجنس الآخر أكثر من ذي قبل ويتمنى أشياءاً لا تناسب سنه ،و يشعر أنه ظمآن وضعيف أمام أي قطرة ماء تلوح له في الأفق خاصة وأن الساقي الأصلي (الزوجة) أصبحت تضن عليه بقطرة الود والحنان ،.

الأخت العزيزة ان هذا الرجل الذى يعانى من هذه الأزمة يحتاج إلى مساعدة أنت تقولين ان زوجك يمر بها ولكنى أقول لك بان هذا الحب ليس حقيقيا و لكن بإمكانك مساعدته حاولي ان تبصريه بالأمور اجعليه يتحدث عن مشاعره بكل صراحة وصدق  ، فإن ذلك التنفيس يسهل عليه مرور الأزمة بسلام ، وإذا لم يجد فرصة لذلك فلا مانع من اللجوء لأحد علماء الدين أو أحد المتخصصين في العلاج النفسي ، فهؤلاء يمكن أن يقدموا المشورة والمساندة .

وبعض الرجال ربما يحتاجون لعدد من الجلسات النفسية الفردية أو الجماعية لمساعدتهم على تفهم جوانب الأزمة والتعامل معها بفاعلية أكثر والخروج منها بسلام.

أما الأسرة فعليك إشراكهم في هذا الأمر  ، وذلك من خلال سماع الشكوى وتفهمها وتقديرها ، وربما تحتاج الزوجة بشكل خاص تفهم بعض التغيرات التي حدثت أو تحدث لزوجها ، وربما تحتاج للتعامل بقدر أكبر من السماح تجاه بعض أخطائه وتجاوزاته في هذه المرحلة خاصة إذا كان قد بدا عليه أعراض ما يسمى بالمراهقة الثانية ووقع أثناءها في بعض الأخطاء أو صدرت منه بعض الزلات أو تورط في زواج ثان أو علاقة أخرى

لذلك أنصحك سيدتي بالتعقل و التفكر في الأمور بفكر واع ومنطقى وذلك من اجل الحفاظ على اسرتك.

وفقك الله و هداك والله المستعان ..


السلام عليكم 

هناك زميلة لزوجي من ايام الجامعة اي انه يعرفها منذ حوالي 25 سنة وانقطعت صلته بها وقد تقابلا منذ عام ونصف تقريبا في احد المعارض الفنية وهي متدينة وجميلة وارملة وام لثلاث ابناء وقد تجددت المعرفة واشتركت فيها وانا احب هذه السيدة جدا وهي محترمة جدا وابناءها صغار فلها بنتان تؤام 8 سنوات وولد 5 سنوات وقد عرفت عن طريق زميلة مشتركة انها عانت كثيرا في حياتها الزوجية وانه كان يسئ معاملتها وكان مريض بمرض الفصام ومع الوقت هي نفسها قصت علي قصتها معه وقد عانت علي يده كثيرا خلال 8 سنوات حتي توفي من عامين ولجأت تلك الصديقة لي انا وزوجي لنساعدها في الحصول علي شقة بالمنطقة التي نقطن بها وبالفعل ساعدناها علي مدار شهرين حتي حصلت علي الشقة وانتقلت اليها منذ حوالي 3 اسابيع وقد كانت سعيدة جدا وكنت ازورها كل يوم بعد عودتي من العمل لمساعدتها في ترتيب الشقة ومنذ حوالي اسبوع وجدتها تتصل بي تستنجد وقد كانت متألمة جدا صحيا وبالفعل اصطحبتها انا وزوجي لطبيبة وقد صرحت الطبيبة انها بالفعل مريضة جدا وذلك نتيجة لاهمالها وحالتها النفسية السيئة واعطتها علاج واوصتها بالاسترخاء وقد اخذتها الي منزلي وقد نامت عندي وفي الصباح انصرفت باكر معي في ميعاد انصرافي للعمل وذلك حتي لاتكون مع زوجي بالشقة.وبعد ذلك بدأت حالتها تتدهور في خلال يومين فقط فلبست النقاب وترفض الكلام مع زوجي وتقفل الخط في وجهه واصبحت متشككة جدا في كل الناس والكل اصبح يحيكون لها المؤامرات انا اعرف انها معذورة لان اخواتها يقاطعونها وقد كان واحد فقط يحن عليها وتوفي منذ عام وهي تحاول الاتصال بأخويها ولكن الرد يكون عن طريق زوجات الاخوة انهم لا يريدون تعب ومشاكل ومنذ يومين فوجئت بها تستنجد بي للذهاب الي الطبيبة مرة اخري وذهبت معها وقد كانت في حالة نفسية سيئة وقد قالت لي الطبيبة انها مكتئبة جدا وطلبت مني الا اتركها بمفردها لانها قد تؤذئ نفسها او اولادها وبالفعل اخذتها معي الي المنزل بعد ان تنزهنا بعض الوقت علي النيل وكان معي زوجي واولادي واولادها ولكنها بدأت الشجار مع زوجي وتتهمه بأسأة معاملة ابنائي وابناءها وتكرر هذا في منزلي ورفضت ان انام وطلبت ان اجلس معها وتقول اني أمها وهي تحبني وكانت كل 5 دقائق تستنجد بي من زوجي الذي يسئ الي ابنتها النائمة في غرفة اخري بعيدة عن زوجي واحاول أن اقنعها أن البنت نائمة وليس بها شئ وان زوجي في حجرة أخري ولكنها ترفض وتقول انه يؤذيها وبعد ذلك بدأت تخلط بين زوجي وزوجها .

الأخت الفاضلة

جعلك الله عونا وسندا لهذه السيدة ..

من خلال ما ذكرتيه عن هذه السيدة يتضح انها تعانى من اضطراب ذهاني  حيث يكون هناك اضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك، واعلمي أن المرض الذهاني يحتاج إلي فترة  من العلاج حتى تستقر الحالة  ويتم السيطرة عليها لذلك يجب عرض هذه السيدة علي الطبيب النفسي فورا واعلمي أن هذه الحالة تستلزم الصبر  علي العلاج والالتزام بتعليمات الطبيب وبالجرعة العلاجية مهما طالت مدتها حتى يتم الشفاء بإذن الله

رجاء سرعة الاتصال بأهل الصديقة وإبلاغهم بحالتها الصحية والنفسية لان علاجها يكون من مسئولية الأهل ولان مرضها يتطلب رعاية أسرية وتفهم عائلى لحالتها وقد تحتاج فى مراحل العلاج الأولى للحجز بالمستشفى وهو أمر لا يكون الا بواسطة الأهل فقط ... والله المستعان.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية