الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (323)*

اعداد/ الاستاذة شيماء إسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

انا شاكرة جدا كرم سيادتكم فى الاهتمام بالرسائل والرد عليها وارجو ان تتكرموا بالرد على رسالتى لان حقيقى انا حاسة انى فى مشكلة وكل يوم بتزيد انا بدات اعانى من مشكلتى يمكن من حوالى سنة بعد موت امى الله يرحمها اللى كانت ومازالت كل شىء فى حياتى كانت بالنسبة لى الامان والحنان والسند خصوصا بعد موت والدى وانا عمرى عامان  بدأ جوايا احساس فظيع بالوحدة والضياع حقيقى حاسة انى بضيع يوم بعد يوم... احساسى بالحب فقدته لان امى كانت المصدر الوحيد والرئيسى له. مش قادرة استعيد حبى للحياة ولا احساسى بالراحة ...دائما اشعر بحزن مش قادرة اشوف شىء حلو فى حياتى عايزة ابعد عن الناس عن حتى اخواتى احيانا بشعر بنفور رهيب من ناحيتهم وعايزة ابعد عنهم رغم انهم بيحبونى بس ولا واحد حاسس بمعاناتى حاسة ان قلبى بقى جامد جدا من ناحيتهم بس لانى مع الغريب طبيعية جدا وبالعكس بدى من غير حدود  دايما بقعد لوحدى وبفتكر كتير ايام مرض امى ومعاناتها وبشوفها دايما فى احلامى .بدخل فى علاقات كتير ملهاش معنى علشان بس احس ان حد قريب منى اتكلم معاه احس بوجودى بس مش قادرة احب اى حد حب حقيقى وكانى بعبر عن كرهى للواقع ولنفسى ولحياتى كتير بفكر فى الموت وبتمناه بدأت امل الحياة حتى الحاجات اللى كنت بحبها ملتها وكرهتها حتى قراءة القران بدأت اتكاسل فيه .انا تعبانه جدا ومش قادرة الاقى مخرج للى انا فيه ومش لاقيه حد ممكن يفهمنى او حتى يوجهنى. احيانا بشعر بعدم تركيز فى امور وكتير بنسى حاجات مريت بيها من زمان مع العلم ان ذاكرتى كانت اقوى من كده ...انعزلت عن الناس جوه نفسى وحاسة انى مش قادرة اعمل حاجة ولا عايزة اعمل اى شىء غير السكوت اللى اصبحت مدمناه ... ارجو انى الاقى عندكم الحل لمعاناتى وشكرا .

الأخت الفاضلة

ألهمك الله الصبر علي فراق والدتك وخفف من أحزانك واسكن قلبك إيمانا وطمأنينة لا تعرفي بعدهما ضعفا..

أيتها الأخت عندما يفقد الإنسان شخص عزيز عليه فان هذا الفقدان يجعله في حالة تخبط وعدم اتزان وحزن شديد و يخرج من هذه الحالة بعد فترة قد تقصر وقد تطول لكنها يجب ألا تطول أكثر من اللازم حتى يستطيع الإنسان استعادة توازن حياته المفقود وحتى لا يتعرض لاضطراب نفسي شديد يحتاج إلي اللجوء إلي الطبيب النفسي لعلاجه وهذا ما حدث لكي فقد كانت وفاة والدتك صدمة شديدة عليكي لم تستطيعي تحملها والخروج من براثن حزنها بسلام فاستعذبتي الاستسلام للحزن والألم و سيطرت عليك أفكار سوداوية لم تستطيعي التخلص منها وتطورت حالتك حتى أصبت بإكتئاب وتطورت اعراضه بسرعة - وعندما تتطور أعراض الاكتئاب تجعل الشخص ينغمس في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس و يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة . كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة . وقد يصاحب ذلك اضطرا بات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب . وأيضا قد يضطرب النوم.

لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي  حيث تتعدد طرق ووسائل علاج الاكتئاب  فهناك العلاج بالعقاقير إلى جانب بعض الوسائل النفسية والاجتماعية ، والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاج كل حالة . والله المستعان ..


السلام عليكم

زوجى عنده مشكله الهلع او الخوف وكان يعانى من الذهاب للشغل فتره طويله لدرجه انه كان لا يذهب للشغل لانه كان يعانى من النوبه وهو ذاهب للشغل لان الشغل يبعد عن البيت مسافه طويله وجلس فى البيت سنتين ولكن بعد هذه الفتره نقلنا السكن بجانب الشغل ولكن انا عندى منه بنتين واصبحت اعانى بان المسئوليه كلها عليا وانه لايستطيع اصطحابنا فى اى مكان نخرج زى اى زوجين مع اولادنا اصبحت الان احس بالضيق الشديد والغضب لدرجه انى اعانى من الحزن الشديد والاسى ومش عارفه اعمل ايه كل مااكلمه يثور عليه لدرجه انى على طول احس انى وحيده ساعدونى... لا عرف هل انا كمان اصبحت مريضه .

سيدتى الفاضلة :

اسأل الله ان يرزقك الصبر والرضا ويشفى لك زوجك ..

ذكرتى ان زوجك يعانى من مرض الخوف الحاد مما اثر على عمله وعلى الحياة الزوجية والأسرية وايضا على حالتك .

عزيزتى ان مرض الخوف الحاد - الذعر  (PANIC DISORDER)  هو نوع من أمراض القلق العام ويرتبط عرض الخوف المرضي بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الذعر، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض الآتية :-

·        زيادة ضربات القلب آلام في الصدر .

·        العرق .

·        الارتعاش أو الاهتزاز .

·        ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه .

·        الغثيان وآلام المعدة .

·        الدوخة أو دوران الرأس .

·        الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه .

·        الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت .

·        التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف .

ويمكن أن تصحب نوبات الذعر مختلف أنواع أعراض القلق المرضية وليس فقط أعراض الذعر المرضي. وبسبب أن نوبات الذعر ترتفع بشكل غير متوقع وتحدث مصاحبة لأعراض أمراض جسمانية تشبه أمراض القلب، فإن الأشخاص الذين يعانون من عرض الذعر المرضي عادة ما يتوهمون خطأ أنهم يعانون من مرض القلب.

وتحدث أعراض الذعر المرضية لأول مرة عادة في مرحلة المراهقة أو بداية مرحلة النضج ويمكن أن تبدأ أيضًا في مرحلة الطفولة. ومن الملاحظ أن عدد النساء اللاتي يعانين من هذه الحالة ضعف عدد الرجال، وأن نسبة من 1% إلى 2% من الأفراد يعانون سنويًا من هذا العرض المرضي. وتظهر الدراسات وجود تاريخ مرضى داخل العائلة مما يشير إلى أن بعض الأشخاص قد يكونون أكثر ميلاً للإصابة بهذا العرض المرضي من الآخرين.

ومثل بقية أمراض القلق، يمكن لعرض الخوف المرضي أن يكون مزعجًا وأن يقعد المرضى إذا لم يتم علاجهم بشكل مناسب. وبالإضافة إلى ذلك، فإن معدلات إدمان الكحول ومرض القولون العصبي ترتفع بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض الذعر المرضي عنها بالنسبة لمجموع الناس.

ومرض الخوف الحاد له علاج ..  ولكن قبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية (الطبيب النفسي هو طبيب بشري مدرب للقيام بعمليات تحليل الاختبارات النفسية ومعرفة أمراض القلق وبحث المشكلات الطبية التي تحدث في نفس الوقت وعلاج هذه الأمراض). ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا) .

وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.

لذلك انصحك ياعزيزتى ان تعرضى حالة زوجك على الطبيب النفسى حتى يحدد طريقة العلاج المناسبة .

أما عن سؤالك ما إذا كنت مريضة أم لا .. فيجب أن تعلمى أن المحيطين بالمرضى أيا كانت نوعية مرضهم سواء مرض نفسى أو عضوى فإنهم يعانوا كثيرا من مسئولية رعاية مرضاهم ولا تنسى أنه زوجك بارك الله لك فيه وعافاه وأنه والد أطفالك وأن الله سيجزيك كل الخير على ما تعانيه وليس ما بك سوى إحساس بالضغط نتيجة عبء المسئولية وليس مرضا بإذن الله ، أدعو الله أن يرزقك القوة والقدرة على التحمل وأن يفرج كربك ويرزقكم بكل خير .


السلام عليكم

ابنتي لا أعرف كيف أتعامل معها عمرها10 سنوات جربت معها جميع الطرق ترغيب وترهيب لا اجد اي نتيجة حتى اذا منعتها من اي شئ لا ترد علي وتفعل ما تريد وعندما تتعصب اشعر كانها انسانة اخرى لا تفهم اي كلمة مما اقول وتصر على رأيها حتى لو استعملت العنف معها ولدرجة انها ترد علي وتمد يدها كذلك دون اي مبالاة بانني أمها وعندما تهدأ تصبح كالقط الوديع . 

الأم الفاضلة

نسال الله لك العفو العافية ..

عزيزتى سوف اقدم لك موضوع جميل جدا عن تربية الأبناء وكيفية التعامل معهم بالطرق الصحيحه وهوبعنوان

كيف تربي أولادك

يختلف الآباء في تربية أبنائهم ، فبعضهم يسلك طريق القسوة و إنزال العقوبات الصارمة المؤذية و المؤثرة علي شخصية الطفل ونموه الانفعالي معتقدا أن التصويب يكون بإظهار القوة من جانبه والخنوع و الاستسلام من جانب الأولاد .

والبعض الآخر من الآباء و الأمهات تتحكم فيهم عواطفهم و يستسلمون أمام تعنت الطفل و إصراره علي إشباع رغباته فيتركون له الحبل علي الغارب فينشأ الطفل بمفاهيم طفولية و بسلوكيات لا مسئولة خالية من ضبط النفس و معرفة الحدود فيمارس ما اعتاد عليه في أسرته مع المجتمع الخارجي فيصدم بالواقع المختلف عما نشأ عليه و يصبح عرضة للإحباطات و الاضطرابات النفسية .

وفي هذا الموضوع سوف نقدم أساليب و طرق تربية الأطفال الصحيحة بأسلوب بسيط و عملي استنادا علي أفضل ما كتب في هذا المجال .

ـ قواعد أساسية في تربية الطفل :

سلوك الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية و في بعض الأحيان و بصورة عارضة قد يلجأ الوالدان إلي تقوية السلوك السيئ للطفل دون أن يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية .

و يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي :

مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل .

المكافأة و الإثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل و السيطرة علي سلوكه و تطويره و هي أيضا أداة هامة في خلق الحماس و رفع المعنويات و تنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضا لأنها تعكس معني القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية .

و الطفل الذي يثاب علي سلوكه الجيد المقبول يتشجع علي تكرار هذا السلوك مستقبلا .

مثال – في فترة تدريب الطفل علي تنظيم عملية الإخراج ( البول و البراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص فعلي الأم أن تبادر فوراً بتعزيز و مكافأة هذا السلوك الجيد إما عاطفيا و كلاميا ( بالتقبيل و المدح و التشجيع ) أو بإعطائه قطعة حلوي .. نفس الشيء ينطبق علي الطفل الذي يتبول علي فراشة ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة .

أنواع المكافآت :-

1- المكافأة الاجتماعية :

هذا النوع علي درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفى المقبول و المرغوب عند الصغار و الكبار معا .

ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية ؟

الابتسامة – التقبيل – الربت – المديح – الاهتمام – إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا و الاستحسان ، العناق و المديح و التقبيل تعبيرات عاطفية سهله التنفيذ و الأطفال عادة ميالون لهذا النوع من الإثابة ، قد يبخل بعض الآباء بإبداء الانتباه و المديح لسلوكيات جيدة أظهرها أولادهم إما لأشغالهم حيث لا وقت لديهم للانتباه إلي سلوكيات أطفالهم أو لاعتقادهم الخاطئ أن علي أولادهم إظهار السلوك المهذب دون حاجة إلي إثابته أو مكافأته .

مثال : الطفلة التي ترغب في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا و لم تجد إي إثابة من الأم فإنها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل .

وبما أن هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم إثابة السلوك ذاته و ليس الطفل .

مثال : الطفلة التي رتبت غرفة النوم و نظفتها يمكن إثابة سلوكها من قبل الأم بالقول التالي : ( تبدو الغرفة جميلة ، و ترتيبك لها و تنظيفها عمل رائع أفتخر به يا ابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له واقع أكبر في نفسية البنت من أن تقول لها ( أنت بنت شاطرة ) .

2- المكافأة المادية :

دلت الإحصائيات علي أن الإثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الأولي في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية ، و لكن هناك أطفال يفضلون المكافأة المادية .

ما المقصود بالمكافأة المادية ؟

إعطاء قطعة حلوي – شراء لعبة – إعطاء نقود – إشراك الطفلة في إعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها – السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة – اللعب بالكرة مع الوالد – اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة ( سينما – حديقة – حيوانات – سيرك .. الخ )

ملاحظات هامة :

·   يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد و لا تأخير و ذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الإنساني سواء للكبار أو الصغار .

·   علي الأهل الامتناع عن إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي يشترط الطفل إعطاءه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب أن تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب و ليس قبله .

·        عدم مكافأة السلوك السيئ مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة .

·        السلوك الغير مرغوب الذي يكافأ حتى و لو بصورة عارضة و بمحض الصدفة من شأنه أن يتعزز و يتكرر مستقبلا .

مثال : الأم التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها إلي النوم في وقت محدد بحجة عدم رغبة البنت في النوم ثم رضخت الأم لطلبها بعد أن بكت البنت متذرعة بعدم قدرتها علي تحمل بكاء و صراخ ابنتها .

تحليل :

في هذا الموقف تعلمت البنت أن في مقدورها اللجوء إلي البكاء مستقبلا لتلبية رغباتها و إجبار أمها علي الرضوخ .

مثال آخر:

إغفال الوالدين للموعد المحدد لنوم الطفل و تركه مع التليفزيون هو مكافأة و تعزيز غير مباشر من جانب الوالدين لسلوك غير مستحب يؤدي إلي صراع بين الطفل و أهله إذا أجبروه بعد ذلك علي النوم في الوقت محدد .

معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة و لا عنف :

فأي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب و العقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة و عقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك الطفل عندما يكبر و العقوبة يجب أن تكون خفيفة لا قسوة فيها لأن الهدف منها هو عدم تعزيز و تكرار السلوك السيئ مستقبلا و ليس إيذاء الطفل و إلحاق الضرر بجسده و بنفسيته كما يفعل بعض الآباء في تربية أولادهم ،و علي النقيض نجد أمهات ( بفعل عواطفهن و بخاصة إذا كان الولد وحيدا في الأسرة ) لا يعاقبن أولادهن علي السلوكيات الخاطئة فيصبح الطفل عرضة للصراع النفسي أو الانحراف عندما يكبر .

أنواع العقوبة :

التنبيه لعواقب السلوك السيئ – التوبيخ – الحجز لمدة معينة – العقوبة الجسدية ، و يجب الامتناع تماما عن العقوبات القاسية المؤذية كالتحقير و الإهانة أو الضرب الجسدي العنيف لأنها تخلق ردود أفعال سلبية لدي الطفل تتمثل في الكيد و الإمعان في عداوة الأهل و التمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب من أجله لمجرد تحدي الوالدين و الدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه .

أخطاء شائعة يرتكبها الآباء :

ـ عدم مكافأة الطفل علي سلوك جيد :

مثال :

أحمد طالب في الابتدائي أستلم شهادته من المدرسة و كانت درجاته جيدة . عاد من المدرسة و وجد والده يقرأ الصحف و قال له ( أنظر يا أبي لقد نجحت و لا شك أنك ستفرح مني ) و بدلا من أن يقطع الوالد قراءته و يكافئ الطفل بكلمات الاستحسان و التشجيع قال له ( أنا مشغول الآن أذهب إلي أمك و اسألها هل أنهت تحضير الأكل ثم بعد ذلك سأري شهادتك ) .

ـ معاقبة الطفل عقابا عارضا علي سلوك جيد :

مثال :

زينب رغبت في أن تفاجئ أمها بشيء يسعدها فقامت إلي المطبخ و غسلت الصحون و ذهبت إلي أمها تقول ( أنا عملت لك مفاجأة يا أمي فقد غسلت الصحون ) فردت عليها الأم ( أنتي الآن كبرتي و يجب عليك القيام بمثل هذه الأعمال لكنك لماذا لا تغسلي الصحون الموجودة في الفرن هل نسيتى ؟)

تحليل :

زينب كانت تتوقع من أمها أن فكافأها و لو بكلمات الاستحسان و التشجيع لكن جواب الآم كان عقوبة و ليس مكافأة لأن الأم :

أولا : لم تعترف بالمبادرة الجميلة التي قامت بها البنت

ثانيا : وجهت لها اللوم بصورة غير مباشرة علي تقصيرها في ترك صحون الفرن دون غسيل

ـ مكافأة السلوك السيئ بصورة عارضة غير مقصودة :

مثال :

مصطفي عاد إلي المنزل وقت الغداء و أخبر والدته أنه يريد النزول في الحال للعب الكرة مع أصدقائه قبل أن يتناول غذاءه فطلبت منه الوالدة أن يتناول الطعام ثم يأخذ قسطا من الراحة و يذهب بعد ذلك لأصدقائه فأصر مصطفي علي رأيه و هددها بالامتناع عن الطعام إذا رفضت ذهابه في الحال فما كان من والدته إلا أن رضخت قائلة له ( لك ما تريد يا أبني الحبيب و لكن لا تبكي و لا ترفض الطعام و أذهب مع أصدقائك و عند عودتك تتغذى ) .

ـ عدم معاقبة السلوك السيئ :

مثال :

بينما كان الأب و الأم جالسين اندفع الابن الأكبر هيثم يصفع أخاه بعد شجار عنيف أثناء لعبهم و نشبت المعركة بين الطفلين فطلبت الأم من الأب أن يؤدب هيثم علي هذه العدوانية لكن الأب رد قائلا ( الأولاد يظلوا أولادا يتعاركون لفترة ثم يعودون أحباء بعد ذلك ) .

تحليل :

هذا الرد من الأب يشجع الابن الأكبر علي تكرار اعتدائه علي أخيه و يجعل الأخ الأصغر يحس بالظلم و عدم المساواة .


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية