الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (314)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 21 سنة بدأت مشكلتي عندما انتقلت إلى الثانوية أصبت بحالة هستيرية وقلق حيث بدأت أخاف من الدراسة وعدم الثقة بالنفس ثم بدأت أخاف من أن يأتي احد ويختطفني فانعزلت عن الدراسة ولازمت البيت مدة4 سنوات دقت فيها كل أنواع المرار اتصلت بطبيب نفسي وبدأت العلاج استمر 3 سنوات لم يفيدني في شيء تطورت أفكاري الوسواسية ومع تعقد حالتي توجهت لطبيب أعصاب وصف لي دواء deroxat تناولته لمدة سنة لم يفيدني هل استمر في تناوله وكم سيدوم العلاج أرجو أن تتقبلوا فائق احتراماتي وشكرا.

الأخت الفاضلة :-

 لكل داء دواء وجعل الله الأطباء هم مصدر هذا الدواء وفى مرض الوسواس القهرى قد تضعف أعراض المرض  وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية.وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة … ولكن إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد وتصبح حالة مرض وسواس قهري متكاملة المعالم.

وتعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.

ومما لا شك فيه أن مرور اكثر من عام علي مرضك دون تحسن مع تناول الأدوية يدل علي خطا  ليس فقط من الطبيب المعالج بل منك أيضا سيدتي لأنك تحملت تلك المعاناة طويلا دون البحث عن ملاذ أخر فالأفكار الوسواسية عندما لا تعالج بالطريقة الصحيحة تتطور وتترسخ أكثر وبالنسبة للأفكار الوسواسية فان الأدوية فيها تستغرق من 6 إلى 12 أسبوعا لإظهار التأثير العلاجي الفعال فيحدث انخفاض في قوة الأفكار بحوالي من 40% إلى 95%مع العلاج ، لذلك أنصحك بضرورة الذهاب لطبيب نفسي أخر ومصارحته بكل الأعراض التي تنتابك ليستطيع وضع الخطة العلاجية الملائمة لحالتك والله المستعان .


السلام عليكم

أولا أنا بشكركم علي هذا الموقع المتميز ...في البداية أنا فتاة عمري 20 عام أحببت أب منذ فترة ولكن لم يحدث نصيب لم أكن أتخيل الحياة بدونه ولكني اجتزت هذه المرحلة والحمد لله والفضل في ذلك إلي الله سبحانه وتعالي والي شخص أخر يبلغ من العمر 40 عاما وهو صديق لأسرتي حيث انه طلب من في الصيف قبل الماضي أن اعمل لديه في مكتبه وبالفعل وافقت أمي وأبي ولكن ليس بغرض المال لكن بقصد تضيع الوقت في شيء مفيد وبالفعل عملت لديه وكانت علاقتي به مجرد علاقة صاحب عمل وموظفة إلي أن توطدت العلاقة بعد عدة اشهر إلي أصدقاء وبدأت احكي له عن ذلك الشاب وساعدني حتى استطعت نسيانه ثم بعد ذلك توطدت العلاقة إلي أكثر من ذلك بدأ يحكي لي هو عن مشاكله وكنا نجلس نتحدث سويا أكثر مما نعمل وكان يبكي أمامي وكان يأتمنني ع أسراره وحتى أسرار بيته وأنا كذلك ثم بعد ذلك توطدت العلاقة إلي أكثر من ذلك وأصبح يبكي في حضني وأنا كمان كنت احتضنه وكنت اشعر بالحنان والحب والأمان وأنا معاه و كل من يعمل معانا بدء يشك ويقولولي انه بيغير عليك وأنا كنت بحس بكده والله وأنا كمان بغير عليه جدا وبحس انه يحبني وبعدها  بدء يقبلني مع العلم انه متزوج وسامحته علي ما فعله ولكن بعد ذلك توطدت الأمور وأصبح بالنسبة لي كل شيء وأنا كذلك فهو كان دائما يقول لي أني أمه  وبنته وأخته وحبيبته وكل حاجة المشكلة فعلا إني بحبه ومش قادرة أنساه ...ماما منعتني من الشغل أزاي اقنع ماما تخليني أروح له وياريت محدش يتريق عليا أو يأخذ المسألة باستهتار واسفة جدا جدا جدا علي الإطالة وبرجاء الرد .

الأخت الفاضلة :-

الموضوع لا يحتمل الهزار بل هو موضوع خطير تملكك بقوة وسيطر علي عقلك بطريقة مرضية فهل عزيزتي كنت ترتضي لاخري أن تفعل ذلك بابيك وتدمر حياة أمك وإخوتك مهما كانت المبررات واعلمي انك المسئولة تماما عن تلك الحالة التي وصلت إليها فقربك من ذلك الشخص بتلك الطريقة التي لا تليق بفتاة مسلمة محترمة تخشي الله جعلت أمامه الفرصة للتمادي في أفعاله معك وبالتالي ازدادت تنازلاتك ضاربة بقيمك وأخلاقك وقبلهم دينك عرض الحائط متناسية أوامر الله تعالي القائل (( قُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا))) أي قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن عمَّا لا يحلُّ لهن من العورات، ويحفظن فروجهن عمَّا حَرَّم الله، ولا يُظهرن زينتهن للرجال، بل يجتهدن في إخفائها إلا الثياب الظاهرة التي جرت العادة بلُبْسها، إذا لم يكن في ذلك ما يدعو إلى الفتنة بها لكنك تفننت في تعلقك به وتعلقه به وارتكبتم من المعاصي ما يفوق وصف الكلمات ولم تستحي من ربك بل كل ما يهمك كيف تقنعين والدتك بان تترك لك الحرية في مقابلة ذلك الرجل المتصابي الذي نسي أسرته وراح يلهث وراء شهواته ولم يتقي الله فيك ولا في نفسه نعم فهو إنسان خائن ومن يخون مرة يخون ألف ألف مرة سيدتي علاقتكما محكوم عليها بالفشل الذريع فلا تتمادي فيها ولا تحاولي الاتصال بهذا الشخص بأي طريقة حتى لا تخسري دينك ودنياك وفقك الله لما يحبه ويرضاه .


السلام عليكم

أنا زوجه من عشر سنوات فاجئني زوجي إن إحساسه من ناحيتي منذ زواجنا أنى مثل أخته علما بان عندنا ولد وبنت وحياتنا الخاصة مستقره وانه يريد الانفصال وبعد ذلك اعترف لي انه يعمل علاقة في التليفون مع زوجه عمى واقسم لى انه لا يكن ليها اى مشاعر وبعدها اعترف لى بالزلزال انه يحب اختى الأصغر منى وعمل العلاقة مع زوجه عمى للهروب من إحساسه باختى فأين أنا من كل ذلك ويطلب منى تفهم كل هذا وانه اعترف لي لكي يشفى من حب اختى  .السؤال لكم ماذا افعل وكيف استوعب كل هذا فانا في حاله نفسيه بشعة

الزوجة الفاضلة :-

يساورني شعور بان زوجك يمر باضطراب نفسي شديد فلم يكن هناك مؤشرات علي تلك التصرفات خاصة وان حياتكما الخاصة كانت مستقرة قبل ذلك الاعتراف كما ذكرت كما أن حديثه معك يثبت هذا الخلل المفاجئ في شخصيته لذلك سيدتي أنصحك بمحاولة إقناع زوجك بفكرة استشارة طبيب نفسي يساعده علي الخروج من تلك الأزمة ولكن إن كنت متأكدة من صدق حديثه فأري أن الانفصال بالرغم من قسوته إلا انه لا بديل عنه في كثير من الأحيان . 


السلام عليكم

شخص يعاني من أوهام ويجعلها حقيقية بمعنى لديه شعور بشخص يهدد حياته و انه مراقب و ينظر إلى الناس في أماكن العامة على أنهم مكلفون بمراقبته وكذلك يتهم شخص من المقربين جدا لديه بمساعدة ومساندة هؤلاء الأشخاص وكذلك أيضا يشعر انه مسحور وتوجد عوارض جسمانية مثل الصداع اليومي وسابقا يوجد اختناق واستشرنا احد الأطباء وفسره على انه مرض الفصام ومر المريض فوق الأربعين سنة .

الأخ الفاضل :-

نعم يعاني هذا الشخص من مرض الفصام ... والفصام هو مرض عقلي يتميز بالاضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي .

العلامات المبكرة للمرض غالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي .

وتتعرض حالة المريض إلي التحسن والتدهور بالتبادل بحيث انه في حالة التحسن قد يبدو المريض طبيعيا تماما , أما في حالات التدهور الحادة فأن مريض الفصام لا يستطيع التفكير بصورة سوية , ويعني من ضلالات وهلاوس وتشوش فكري . أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراة أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس التي تظهر لدي مريض الفصام فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة أو يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة . كما يعاني مريض الفصام من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة للآخرين . وحتى إذا تحسنت حالة المريض وتراجع المرض نجد أن الأعراض مثل الانطواء وبلادة الإحساس وقلة التركيز قد تبقي لسنوات وقد لا يستطيع المريض رغم تحسن حالته أن يقوم بالواجبات اليومية العادية مثل الاستحمام وارتداء الملابس كما قد يبدو للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات وانه يعيش علي هامش الحياة .

لذلك يجب استشارة  الطبيب الننفسي حيث أن هذا الشخص قد يحتاج للحجز في مستشفي حتى تستقر حالته وحتي لا يكون هناك خطورة منه علي نفسه أو علي من حوله حيث هناك عدة طرق تستعمل بنجاح للعلاج مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج بجلسات الكهرباء والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري .


السلام عليكم

أنا كنت بحب واحد فى الكلية وتركته لان كان متقدملى عريس وهو ما قدرش يعمل حاجة لان ظروفه كانت لا تسمح وهو كان  سلبي وكمان كنت بحس أنى مش عوزاه بعض الشيء أنا كنت مترددة فى حياتي وكان اقل من مستوايا وبعدها بشهور أتخرجت وبعد سنتين قبلت واحد عوضني عن حاجات كتير كنت عوزاها وكانت مفقودة فى الأول بس أنا أتعودت على شعور الحرمان غصب عنى وبعد ما الموضع دخل بشكل رسمي و قبل ما يخطبنى رسمي رجع الشخص الأول إللى كان في حياتي و كنت حاسة أنى بحبه ومش عرفة اعمل إيه وبقيت دايما أقارن بين الاثنين و أجلت خطوبتي على الشخص الجديد علشان كده بس أنا بحب الشخص الجديد برده بس غصب عنى بفكر في الشخص القديم ومنعت الأكل لمدة أسبوعين بسبب أنى مش عرفة أعيش ولما الشخص الجديد يبعد ببقي هموت وارجعله لانى بحبة وكمان اهلى موفقين علية جدا عن القديم وأنا بثق فيه جدا وشوية وارجع افتكر بعض حاجات من الماضي مع أنى مصممة انى مش عوزة ارجعله نهائي بس مش عرفة أعيش خالص بسبب التفكير وكمان بحس دايما انى عوزة أحس مع الجديد بنفس شعور الحرمان وبقيت بحب لما بيقسى عليا بس أنا متلخبطة جدا ومش عرفة اعمل إيه؟ أرجو الرد .

الأخت الفاضلة :-

لان الممنوع دائما مرغوب  فانك تتذكرين دائما تلك التجربة السابقة في حياتك وقد جعلت منها عقبة في طريق مستقبلك ولأنك لم تنجحي فيها فانك تودين إنهاء أي محاولة لارتباطك بالفشل مثلما حدث مع ذلك الشاب وتتمنين ان تعيشي حالة حرمان مع الشاب المتقدم لك مثلما حدث في الماضي كما ذكرت لي في سطورك وبالرغم من انك لم تذكري في ذلك الشاب شئ يجعلك تهتمين به كل هذا الاهتمام إلا انك تصرين دائما ان تتذكريه وتفرحي بوجوده في حياتك علي الرغم من عدم اقتناعك به سيدتي كفاك تضيعا للوقت وإهدارا للفرص واعلمي انك في نعمة لن تدوم إذا لم تنتبهي لها فقد وافق اهلك علي العريس المتقدم وأنت مقتنعة به أيضا إذا لا مبرر لتأجيلك الخطبة من اجل وهم الحب الأول وانتبهي لحياتك حتى لا تجني الحسرة والندم في وقت لا ينفع فيه الندم .

 


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية