الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

اجابة اسئلة المجموعة (312)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على 

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا بنت عندي 16 سنة أعانى من التهتهة من الصغر حاولت الانتحار بسبب نظرة المجتمع لي فهل ممكن أتعالج .

الأخت الفاضلة :-

تعتبر اللجلجة Stuttering والتلعثم أو اللعثمة Stammering من أشهر الاضطرابات الخاصة بطلاقة النطق، وتعرف اللجلجة بأنها إعاقة في الكلام حيث يعاق تدفق الكلام بالتردد وبتكرار سريع لعناصر الكلام. وبتشنجات في عضلات التنفس أو النطق "أما التلعثم فهو اضطراب في الكلام يتميز بوقفات تشنجية أو تردد في النطق "ومن الملاحظ ان عناصر الاضطراب متشابهة في اللجلجة والتلعثم مع اختلاف في التركيز على مظهر الاضطراب حيث يكون التركيز في اللجلجة على التردد والتكرار السريع لعناصر الكلام، بينما تعتبر الوقفات التشنجية أقل أهمية. أما في التلعثم فإن التركيز يكون على الوقفات التشنجية أساسًا، وقد يكون معها تردد في النطق .

واللجلجة والتهتهة أو التلعثم أثناء الكلام يبدأ عادة في سن الثالثة أو الرابعة أثناء اكتساب الطفل الكلام أو في الخامسة عند دخول المدارس والمناقشة مع الزملاء ونادراً ما يكون في سن المراهقة خصوصاً عند التكلم مع الجنس الآخر وما يصاحب فترة المراهقة من حرج اجتماعي وحساسية ومن أهم أسباب التلعثم في الكلام وجود اضطراب عضوي في مراكز الكلام في المخ أو وجود منافسة بين فصي المخ السائد وغير السائد ويفسر ذلك التلعثم في الطفل الأعسر عندما تحاول عائلته الضغط عليه للكتابة باليد اليمنى. فقد خلق هذا الأعسر بالفص السائد في الناحية اليمنى من المخ وتحاول العائلة إجبار الناحية اليسرى على السيطرة وهنا يتنافس الفصان في السيادة وينتج التلعثم نتيجة هذا الصراع. والتلعثم قد يكون أحد أعراض القلق النفسي ويبرهن على ذلك أنه يختفي التلعثم عندما يقرأ المريض منفرداً أو يقرأ بعض الآيات القرآنية المعروفة ويزداد التلعثم عند سؤال المريض أمام الناس وهي علامة فقدان الثقة بالذات.

ويتجه العلاج النفسي إلى فهم مشاكل المريض وتقليل درجة القلق المصاحب للتلعثم. وهناك العلاج بواسطة التسجيل المرافق وأساس العلاج أن المريض يزداد توتره عندما يستمع إلى ذاته وإذا استطعنا تشتيت انتباهه بحيث لا يستمع لصوته فانه يستطيع الكلام بطلاقة ويعزز ثقته بذاته. وهنا نسجل للمريض كلامه أثناء قراءته لأحد الموضوعات، ثم يكرر ما سجله أثناء قراءته لنفس الموضوع فيقرأ أثناء استماعه لصوته في التسجيل فنلاحظ تحسناً واضحاً في القراءة الثانية من جراء توقف استماعه لكلامه الذاتي وتدريجياً يعزز التحسن ثقته وينخفض القلق. وحالتك النفسية تحتاج للعرض على أخصائي نفسي في إحدى العيادات النفسية الحكومية القريبة من سكنك، ويجب أن تجيبي على أسئلة الطبيب ومحاولة مساعدته حتى يستطيع أن يصف لك العلاج المناسب لحالتك .


السلام عليكم

مشكلتي أنني لم أعد أثق بزوجي بعد خيانته لي بدأت مشكلتي منذ أن بدا زوجي بالكذب علي ثم اكتشفت خيانته لي مع خادمة رغم أننا كنا خلال تعرفه على الخادمة من أجمل لحظات زواجنا في التفاهم والتواصل دامت مدة العلاقة ثلاثة أسابيع وبعد اكتشافي ندم زوجي وبكى لعدم معرفته لماذا فعل ذلك ومنذ تلك الفترة وزوجي يحاول جاهدا أن يرضيني ويقوم بما لا يزعجني ويتقرب مني لكن والآن وقد مر على الأمر سبعة اشهر الا إنني اشعر بعدم ثقتي به واشك في أي تصرف يبدر منه وان كان ايجابي لي أصبحت أفتش في هاتفه واتصل على مكالماته اتاكد إن كانت امرأة أو رجل بل أصبحت مع ادراكي أن المتصل رجل أعاود الاتصال للتأكد أصبحت أثير المشاكل لأذكره بخيانته لي وإشعاره بعدم ثقتي به للعلم يربطني بزوجي علاقة حب لا حدود لها ومصارحة لا حدود لها إلا الفترة التي ذكرتها لكم أرجوكم ساعدوني لا أستطيع أن أثق به ولا أستطيع أن استمر بهذه الطريقة

الأخت الفاضلة :-

أدعو الله ألعلي القدير أن يلهمك حسن التصرف وأن يقدر لك الخير حيث كان, وأن يجعل كل نية وكل قول وكل عمل قصدت به رضا الله عز وجل في ميزان حسناتك , وأن يجعلك من الصابرين المحتسبين الشاكرين ، رسالتك تنم عن مدى معاناتك وأنا أقدر تماما ذلك فإن البلاء الذي ابتليت به شديد وإنه يملأ الصدر بالمرارة والإحساس بالظلم إن  تفشى ظاهرة الخيانة الزوجية مظهر من مظاهر البعد عن طريق الله وإتباع خطوات الشيطان وعدم مراقبة الله والشعور بمعيته.

لكن كما يقولون لكل جواد كبوة فبالرغم من صلاح زوجك واستقرار علاقتكما الزوجية إلا أن الشيطان وسوس له وأغواه فجعله يتبع شهواته ولكن اعلمي عزيزتي أن ندم زوجك ومحاولاته المستميتة لإرضائك هي دليل قوي علي إحساسه بأنه أخطأ وعدم رضائه عما حدث لذلك أختي الكريمة  فالأمر يحتاج المحاولة وبذل الجهد لإصلاح ما بنفسك واعلمي أن الله يغفر الذنوب جميعا فاغفري أنت أيضا له وأنا شخصيا لا اعترف بتلك المسامحة التي يكون في ظاهرها الغفران وفي باطنها الترصد والجلد وكأنك تقولين له ها أنا قد سامحتك ولكني لن انسي لك ما حدث بل سأذكره وأذكرك به دوما .

واليك سيدتي بعض النقاط التي تساعدك في التغلب علي تلك الأحاسيس المتوترة بداخلك :-

أولا : غيري نظرتك لزوجك أنظري إليه نظرة الزوجة المحبة التي تخشى على زوجها من غضب الله والتي تخاف على فقدانه للأبد عن طريق الغواية والضلال وتريد أن تنقذه من النار

ثانيا : أغرقيه بحبك وودك وأشعريه بأهميته عندك .

ثالثا :أشبعى حاجاته منك بكل الوسائل الممكنة وبكل رقة وحب أفعلي ما يحبه ويرضيه ويلبى احتياجاته إرضاء لله أولا ًوطلباً وحباً لنيل رضاه .

رابعا: شاركيه اهتماماته وهواياته   .

خامسا: تجنبي كثرة التقريع واللوم والتجسس عليه وتتبع ما يفعله مع التأكيد المستمر على مسامعه أنك ترفضين الحرام بكل أشكاله وأنواعه فكوني أختي الكريمة عونا لزوجك على نفسه وشيطانه وزرع محبة الله في قلبه فإن القلب إذا أنصلح انعكس ذلك على الجوارح .  

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح بالك ويعينك ويصرف عنكما شياطين الإنس والجن ويهدى زوجك وأن يرزقكم السعادة في الدنيا والآخرة.


السلام عليكم

عمري 33  سنه أمارس العادة السرية منذ سن أول اعدادى ...دائما اشعر بتحرق وشوق لممارسة الجنس وكثيرا أحاول أن أتوقف عنها ولا اقدر وأعود مره أخرى , منذ فتره عملت تحليل جواز في معمل قالوا لي مره إن عدد الحيوانات قليل والتحليل التانى في نفس المعمل قالوا لي العدد جيد لكن الحركة ضعيفة فانا محتار فما معنى هذا علما باني كنت أمر بظروف صعبه ونفسيه , غير انه بعد أول تحليل جعل في القلق وخائف هناك أمر قيل لي انه لو كان العضو ينتصب صباحا فأنت جيد (غير انه كان ينتصب كثيرا) هذا الموضوع لا خوف عليك فيه لكن منذ فتره الآن لا يحدث هذا ارجو الرد وان كان هناك مشكله فاطلب العلاج .

الأخ الفاضل :-

الإسراف فى العادة السرية تؤدى الى أضرار طبية معروفة منها حدوث احتقان فى الجهاز البولي التناسلي وأحيانا حدوث بعض الالتهابات فى البروستاتا وفى مجرى البول مما يؤدى أحيانا الى حدوث نقص او ضعف بالحيوانات المنوية كما ان لها تأثير سلبى على العلاقة الزوجية فيما بعد.

 وعادة ما ننصح الشباب الذين يرسلون إلى عن هذه المشكلة بالنصائح التالية

1. الإستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق و أن تعلم أن التوقف عن ممارسة العادة السرية سيأخذ وقت وجهد فلا تيأس و لا تستسلم .

2. التوقف عن الشعور الشديد بالذنب و جلد الذات عقيم، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح في مهاوي اليأس والقنوط مع أنه:" لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن محاولة ترك العادة

3. البعد عن المثيرات : من أفلام و مشاهدة جنسية أو مواقع إباحية أو أماكن التى قد تسبب الإثارة و البعد عن الصحبة الفاسدة .

4. خذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.

- الطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.

- والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.

- والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة بأنواعها و منها الاحتفاظ بالوضوء أغلب الوقت

- كثرة تلاوة القرآن و الذكر والدعاء إلى الله بالعفاف والزواج .

5.استثمار وقت الفراغ بعمل بأنشطة مفيدة و منها حضور مجالس العمل و القيام بأعمال تطوعية خيرية تشغل وقتك و تفيدك و تفيد الآخرين أو بتعلم لغة جديدة أو دراسة إضافية .

6. عاهد نفسك أن تتخلص من العادة السرية في مدي زمني محدد و تدريجي لنقل شهر مثلا فإذا مر الشهر بدون ممارسة العادة كافئ نفسك بهدية أو بإدخار مبلغ من المال طوال الشهر لشراء شئ تحبه أو القيام برحلة مع أصدقائك ,فان نجحت فكافئ نفسك وإن فشلت عاقب نفسك بإن تتصدق بالمبلغ الذي أدخرته بدلا من أن تكافئ نفسك به.. و هكذا ، فإن مر الشهر بنجاح أطل فترة الإنقطاع إلى شهرين و هكذا حتى تتخلص منها تماماً بإذن الله وأستمر في المحاولة فأن فشلت مرة ستنجح الأخري و أستعن بالله و لا تعجز

وأخيرا آخى العزيز فأنت في حاجة ملحة  وضرورية لاستشارة الطبيب النفسي ليساعدك علي التخلص من هذه الاضطرابات الجنسية والنفسية التي تعاني منها حيث تحتاج إلي علاج دوائي وسلوكي في نفس الوقت وفقك الله لما يحبه ويرضاه .


السلام عليكم

أنا في السنة الدراسية الأولى في الجامعة لم أكن أشغل بالي في بداية الأمر بنظرات أحد الزملاء مع العلم أن هذا الزميل من نفس البلد التي اسكن فيها بدأت الحكاية عندما كنت أنا وصديقتي نمرح مع بعض حيث قالت لي أنه يشبهني وبدأنا نتسلى في هذا الموضوع وأصبحت أراه بشكل عديد وهو أيضا معي بنفس الكلية لكن  في مجموعه أخرى إلى أن رأيته وهو يسوق السيارة الخاصة بوالده ومنها لم يفارق بالي وبدأت لا أستطيع الاستغناء عنه وأحب ان أراه مع أنه لم يقول لي شئ ولم يبدي إعجابه بي ماذا أفعل لقد أحببته وبدأت أتخيل نفسي معه وأحيانا أحس بوجوده معي ساعدوني لكي أجد حلا .

الأخت الفاضلة :-

تمرين بمرحلة هامة من مراحل حياتك وهي مرحلة المراهقة والتي يتعرض فيها المراهق لتغيرات جسمانية وفسيولوجية شديدة ويحدث تغير كبير أيضا في المشاعر تجاه الجنس الأخر وفي الغالب يسعى المراهق إلي تكوين علاقات عاطفية مع الجنس المغاير له دون تفكير عقلاني لذلك تتعدد هذه العلاقات وتفشل غالبا لان العاطفة هي التي تغلب عليها وليس العقل أي أن الفرد في هذا العمر يظل يتخبط في علاقاته وقراراته لأنه لم يصل إلي النضج العاطفي الكافي الذي يضمن له الاختيار الصحيح المناسب لذلك أنصحك بعدم التسرع وان تتحكمي في مشاعرك بصورة افصل فأنت مازلت في أول الطريق فاهتمي بمستقبلك أولا لأنك به ستحققين أمنياتك بسهولة 0


السلام عليكم

أشكرك يا دكتور على ما تقدمه ، ومشكلتي هي أنني لا أستطيع اتخاذ قرار نهائي فيما يتعلق بأمر زواجي ففي كل يوم اكتشف أنني لا يسمح لي إلا بأتفه الخيارات وغير ذلك ممنوع علي على الرغم من أنني معلمة لكن ظروف عائلتي هي التي أوصلتني إلى هنا وعمري 24 عاما أريد الحل أشكرك .

الأخت الفاضلة :-

لا يوجد أي عيب في أن تختار عائلتك لك الزوج المناسب بل علي العكس هي ميزة يجب أن تسعدي بها فلا يوجد في حياة الفرد أشخاص يحبونه مثل أهله فهم دائما يبحثون عن السعادة لأبنائهم وأنا معك أن هناك مبالغة من بعض الأهل في التدخل في حياة أبنائهم وتظهر هذه المبالغة في المصادرة علي الآراء وعدم مناقشة الأمور بحرية وسلاسة والنظر للأبناء علي أنهم غير قادرين علي الاختيار المناسب لذلك فلا حق لهم في الاختيار لكن اعلمي عزيزتي أن المؤمن كيس فطن فيمكنك طرح وجهة نظرك في زوج المستقبل سواء بالرفض أو القبول بطريقة مهذبة وتيقني بأنهم لن يفرضوا عليك شخص ترفضينه بل سيحاولون إسعادك يشتي الطرق وفقك الله لما يحبه ويرضاه  .


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية