الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى



مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لاين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام



مجلةالنفس             المطمئنة               

 

إجابة أسئلة المجموعة (311)*

إعداد/ الأستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا فتاة ابلغ من العمر27 سنه مشكلتى تتلخص فى الوحدة التى أعانيها بعد وفاة امى وأبى وزواج اخوتى وانشغال كل منهم بحاله... أصبحت أمل حياتى بشكل كبير... لم اعد اشعر بالسعادة ولا انتظرها حياتى أصبحت شبه مملة مع العلم انى اعمل مدة 10 ساعات يومية ولكن عندما اعود الى المنزل اشعر بمرارة الوحدة ولا اجد من اتحدث معه بالرغم من انى لا اعيش بمفردى فانا اعيش مع اخى وزوجته ولكنى لا استطيع ان اخرج من هذه الوحدة التى فرضت على ... كثيرا ما اتقرب الى الله بقراءة القرآن فاشعر براحة وبمجرد الفراغ من القراءة اعود الى حالتى السابقه فاجلس بمفردى وابكى واتوسل الى الله متمنية الفرج او الموت فربما اجد فيه راحتى التى انشدها لا استطيع تغيير حياتى بمفردى فانا بحاجة الى من اشعر معه بالحنان الذى افتقدته كثيرا بعد وفاة امى اريد ان اتكلم مع احد اريد ان اشعر بانى مازلت حية فانا اموت بالبطىء أرجو ان اجد عندكم الحل  .

أطال الله أجلك وأحسن عملك ..

فالموت ليس الحل لمشاكلنا وإلا فلماذا أحيا الله عباده بإذنه وتوفاهم بإذنه أيضا ، فهذه هى الحياة وعلينا تشكيلها لتناسبنا وذلك بإختياراتنا فلا تدعى الظروف أيا كانت تفرض عليك الوحدة ستجدي من بين البشر صديقة وفية وأشخاص يحتاجون مساعدتك وأقارب يجب أن تصلى رحمهم وإخوة تهتمى بهم وبأطفالهم ودين لمم تتفقهى فيه وعمل تستطيعين التميز فيه وأشياء وأشخاص وموضوعات لم تصلى حياتك بها ، لذلك تشعرين بالوحدة رغم أن البدائل متاحة ويمكنك الإختيار بينها بما يتوافق مع ظروفك وراحتك النفسية وإهتماماتك ..

عزيزتى .. لا تستسلمى لمشاعر الوحدة فبيدك التغيير إستعينى بربك وإستكملى حياتك بقدر من التفاؤل وحسن الظن والصبر ، فلم يخلق الإنسان هباء وإنما لوجود كل منا فى هذه الحياة حكمة خلقنا الله لها فصبرا وسيرضيك الله ويمن عليك بكل الخير ويسعد قلبك ويغنيك بفضله ..


السلام عليكم  

أعاني منذ ثلاثة شهور من مشكلة  في الوضوء والصلاة, من حيث عدد الركعات وهل قرأت الفاتحة وتكرار الوضوء أكثر من مرة , لدرجة أني أظل  أعيد بعض الحركات سواء في الصلاة أو الوضوء مراراً وتكراراً حتي يضيع على وقت الصلاة ولا يحدث ذلك إلا في صلاة الفرض أما النافلة فتمر بسهولة وبعد ما قرأت في ذلك للموضوع علمت أنه مرض الوسواس القهري وبعد قراءة العديد من المقالات والمشكلات عن هذا المرض علمت أن المشكلة تكمن في نسبة مادة السيريتونين وذُكر مادةclopimamin hydrochloride  الموجود بدواء أنافرانيل الذي يمكنني الحصول عليه بحكم عملي كصيدلانية , ولكني أخاف من أن يكون له تأثير جنسي سلبي , او له أعراض سلبية مثل زيادة التوتر أو إدمانه فيما بعد. فهل يجب علي أنا أتابع طبيب نفسي في ذلك أم أتناول الدواء بمعرفتي.

غير متوقع ..

من صيدلانية أن تسأل هذا السؤال فتعلمين جيدا أنه ليس من حق الصيدلى أن يصف دواءا للمرضى وهذا ينطبق على الصيدلى نفسه فى حال مرضه ، فكيف تفكرين فى تناول الدواء بدون إستشارة طبيب وبدون القيام بالفحوصات اللازمة لدرايتك بأن هذا الدواء يحتوى على هذه المادة أو تلك .. وماذا لو أن تشخيصك خاطئا أو أن نظامك فى تناول الدواء ليس صحيحا وليس مناسبا لحالتك .

وعلى الرغم من صحة التشخيص وأن ما تعانى منه هو إضطراب الوسواس القهرى إلا أنك يجب أن تستشيرى طبيبا نفسيا لأنه هو الذى يستطيع أن يحدد وفقا لظروف كل حالة ما يناسبها من عقاقير وكذلك كيفية تناولها والفترة التى يجب أن تستمرى فيها على التناول الدواء .

حفظك الله من كل مكروه ..


السلام عليكم  

أنا من سوريا عمري 21 سنة مدرسة . انا اتعرضت لتحارش جنسي من احد المحرمين بعائلتي بس تحارش مو اكتر يعني وانا صرت بهالعمر وكل ما اتذكر بعتبر نفسي اني موعارفة شوا عمل ...اهلي منفصلين وعايشة مع امي واخواتي ببيت وابي بيصرف علينا وموعايش معنا وانا بشتغل وبقدملن وكتير حاسة الدنيا عم تظلمني صح ما عطيت مشكل بس حاسة ان ما رح ترد .

عزيزتى :

أنت شابة فى مقتبل العمر تمتلكين الإرادة والعلم والعمل فلا تهدرى طاقاتك فى التفكير فيما مضى فلا طائل من ذلك ، فأقبلى على حياتك وتحدى هذه الذكريات المؤلمة بالسعى للإنجاز فى أى من المجالات التى تستطيعين التقدم والتميز فيها فحياتك وسعادتك ونجاحك أهم من أى ذكريات مؤلمة فمازلت فى بداية الطريق وبيدك النجاح .

حفظك الله  من كل سوء ..


السلام عليكم

انا شاب ابتلاني الله سبحانه وتعالى بمرض السرطان عندما كنت في التاسعه من عمري و دخلت المستشفى لمدة عام كامل تقريبا اجريت لي على اثرها عملية استئصال من صدري للمرض تم خلالها فتح القفص الصدري كاملا و نتج عنه تشوه عظام الصدر الذي لا زال ظاهرا حتى اليوم ، سارت حياتي بعدها بشكل طبيعي تقريبا عدا خوفي الشديد من المرض او السماع عنه او القراءة عنه وقبل عامين بدأت أصاب بما يشبه حالات الهلع التي قرأت عنها في الموقع ولم أكن اعرف ما هي فزرت المستشفيات والأطباء ودفعت الاف الدراهم ولا شيء عضوي حتى حولوني بعدها الى طبيب نفسي غير مسلم لم استطع التأقلم معه كثيرا ولم أستطع أخذ العلاج الذي وصفه لي لما سببه لي من اثار جانبية و انقطعت بعدها عن العلاج والتجأت الى الله وانا الان ومنذ اكثر من سنتين اعيش في دوامة من الاكتئاب والوساوس والأوهام والخوف من المرض والقلق و والله بأت أكره الحياة مع اني تزوجت و أعمل بوظيفة جيدة وبدأت عصبيتي تزداد بشكل واضح وكل يوم وهم مرضي جديد و تقرحات تملأ فمي والام في المعدة والرأس وفقدان الوزن وأنا أعرف انها كلها أعراض المرض النفسي ولكني لا أستطيع التغلب عليه حتى ملت زوجتي مني بدأ ذلك يؤثر على عملي و أنا بدأت أوسوس نفسي بالموت ووالله أكاد أجن . أرجوكم ساعدوني واذا كان الذهاب للطبيب النفسي هو الحل فأنا مستعد لذلك بشرط ان تدولوني على طبيب هنا في الامارات يخاف الله ويمكن ان يساعدني قبل فوات الاوان .

عافاك الله ..

كما أن للمرض والإضطراب النفسى أعراض جسمانية متعددة فإن كثيرا من الأمراض العضوية خاصة المزمنة أو التى تحتاج علاجا لفترات طويلة لها أيضا آثارا نفسية شديدة فكثيرا ما يعانى مرضى السرطان والقلب والسكر وضغط الدم المرتفع والربو من القلق والخوف من الموت والأفكار المسيطرة والحزن الشديد ونوبات إكتئاب وتتحسن حالتهم النفسية بمدى تقدمهم فى العلاج وتحسن حالتهم العضوية ، وقد يصل الأمر بالبعض إلى الإحتياج للمتابعة مع طبيب نفسى كما هو الحال معك ويكون ذلك أفضل لهم حيث يساعدهم الطبيب على تقبل مرضهم وعلى كيفية التعايش مع الأعراض إلى أن يتم الشفاء بإذن الله .

ونظرا للتقدم الهائل فى مجال الطب والأدوية فلم يعد ثمة مستحيل فى الشفاء من الأمراض التى كانت تعرف من قبل بأنها مميتة وحقا أن التقدم فى هذا المجال أعطى الأمل للكثير من المرضى فهم دائما فى إنتظار الأفضل من سبل العلاج .

وما أوجهه لك دعوة إلى زيارة طبيب نفسى يتمتع بسمعة طيبة وحتما ستجد طبيبا نفسيا فى بلدك أو فى المحافظات أو المناطق المجاورة لك ، وانصحك بزيارة احد الزملاء المتخصصين فى الطب النفسى بدولة الإمارات وتستطيع التواصل معه على الاميل التالى T_shaltout@hotmail.com .

سلمت من كل سوء ..


السلام عليكم

انا انسة حاصلة على  ليسانس دراسات اسلامية تخرجت من ستة اشهر ومن وقت ان انتهيت  من الدراسة وانا اصبحت اشعر بفراغ فى حياتى بشكل مستمر والمشكلة اننى من داخلى أريد التغير ولكن دائما لا جديد اتمنا ان اكون انسانة ناجحة فى حياتى يوجد عندى مشكلة تحتاج منى الى وقفة معا نفسى وهيا محاولة انقاص وزني وفى كل مرة ابداء فيها ارجع ثانيا الى نقطة البداية والمشكلة التى تولمنى هيا عدم استمرارى وصموضى مما يعطينى احساس بافتقادى لصفة الارادة الموجدة عند الاشخاص الطبعيين والصراع الموجود دائما بداخلى بين الفعل وعدم الفعل واننى دائما عندما اتعرض لموشكلة اصاب بحالة عضوية وهى انخفاض شديد فى ضغط الدم يصل الى حد الاغماء وغالبا ما كانت تحدث تلك الحالة فى فترة الامتحان او فى حالة تعرضى لاى موشكلة وقد قال لى الاطباء انها حالة نفسية فهل لها من حل ارجو افدتى وهل الموشكلتان التى سردتهم لسيادتكم لهما علاقة ببعضهم والسلام عليكم ورحمة الله وجزاكم الله عنا خير .

حقا حزنت..

عندما رأيت هذا الكم من الأخطاء الإملائية فى رسالتك ليتك لم تذكرى أنك خريجة دراسات إسلامية .. فتوقعت أن يكون قوام رسالتك اللغوى جميلا من حيث المفردات وقويا ثابتا من حيث التركيب والقواعد النحوية لا خلل فيه ..

وهذا فى حد ذاته جزءا من المشكلة فمعظم الخريجين أملهم الوحيد هو إنهاء الدراسة فقط وبعد إنتهائها بالفعل لا يحاولن بأى طريقة تنمية أنفسهم أو حتى الإستفادة مما تعلموا . لذلك لا عجب أن نرى مدرسا للغة العربية غير ضليع بقواعد اللغة أو خريج كلية شرعية غير متفقه فى دينه لأنه لم يحاول التزود بالعلم وتوقف عند حد الشهادة الجامعية وكأنها نهاية المطاف ، وأول ما يواجهون بعد التخرج هو الفراغ واللاهدف فكان هدفهم من قبل هو النجاح والإنتقال من سنة إلى أخرى لإرضاء الأهل ، والآن بعد أن إنتهى الهدف المحدد لا يحاول الكثير من الشباب البحث عن أهداف فى حياتهم كإستكمال دراسة أو القراءة فى المجالات التى يستطع القراءة فيها من قبل لضيق الوقت أو محاولة البحث عن عمل أو القيام بعمل خيرى ينفع به المحتاجين أو تعلم لغة جديدة وإكتساب مهارات تصقل شخصياتهم أو ممارسة هواية أو رياضة وعندما تغيب كل هذه الإختيارات عن الأذهان فإن الشخص هو الذى إختار إذن ألا يكون له هدف وألا يكون له معنى أو قيمة بين من حوله وأن يمسى كما أصبح دون أن يفيد أحد أو يصنع معروفا أو يستفيد من أحد.

وما هذه الأعراض التى ذكرتيها إلا لنقص الخبرة والوعى والنضج الإنفعالى وما أن تنمى ذاتك ستصبح شخصيتك أقوى وأجمل وتختفى هذه الأعراض بلا عودة ..

عذرا عزيزتى .. فلم أقصد الحدة فى القول بقدر ما أقصد التوعية بل وسرعة التوعية حتى لا يفوتك من العمر والوقت ما تندمين عليه أنت وأى شاب أو شابة سيقرءون هذه الرسالة والرد عليها


 اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية