الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (31)*

شيماء سعيد

اخصائية نفسية

   

السلام عليكم

أعمل مهندس زراعي تخصص صناعات غذائية في احد المصانع  الكبرى ومنذ خمس سنوات تقريبا وأنا أعانى من القلق النفسي الهستيري حسب تشخيص الطبيب عمري 39  عاما متوتر دائما ورغم نشاطي السابق في العمل إلا اننى اكره العمل الآن بل  الأكثر من ذلك هو التناقض بين رغبتي في الحياة وكرهي لها. ائما عصبي المزاج .انهار بسرعة شديدة أمام أى مشكلة تحدث في العمل. علاقتي برؤسائي ساءت جدا وأيضا زملائي بل ومرؤسية ولا أدرى سببا للمشكلة.تعاطيت عقاقير كثيرة كان أخرها ولمدة ثلاث سنوات هي "موتيفال-تريتيكو-كالميبام. فماذا افعل حرصا

على مستقبلي المهني؟   شكرا

 

الأخ الفاضل :

السلام عليك و رحمة الله و بركاته تقول في رسالتك انك تعانى من مرض القلق النفسي الهيستيرى  كما شخص بذلك الطبيب  ولكنك لم تذكر ما هي الأعراض التي تعانى منها سوى انك دائم التوتر وذلك بالرغم من نشاطك السابق في العمل كما انك أصبحت تكره العمل وكذلك لديك تناقض بين رغبتك في الحياة وكرهك لها. و انك دائما عصبي  المزاج .تنهار بسرعة شديدة أمام اى مشكلة تحدث في العمل. كما ساءت علاقتك برؤسائك  و زملائك ومرؤوسيك

والحق يا سيدي انك لست وحدك الذي يعانى من هذا المرض حيث يعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل تسعة من الأفراد. ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج. ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج. وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض، أو قد يخافوا أن يوصموا بوصمة عار في العمل أو في البيت أو وسط أصدقائهم بسبب المرض

ويتصف مرض القلق بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي. ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك. و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال. وبالإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي.

ويختلف مرض القلق العام عن أنواع القلق الأخرى في أن الأشخاص المصابين بهذه الأعراض عادة يتجنبون مواقف بعينها. ولكن، كما هو الحال في أعراض القلق الأخرى، فإن مرض القلق العام قد يكون مصحوبًا بالاكتئاب كما في حالتك وقد يصاحب بالإدمان وأعراض القلق الأخرى. وبشكل عام فإن المرض يبدأ في الطفولة أو المراهقة. ويحدث هذا المرض عادة في النساء أكثر من الرجال ويبدو أنه شائع في عائلات بعينها. ويؤثر هذا العرض في 2-4% من الأفراد سنويًا.

وقبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية .ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).

وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.

وتُستعمل العقاقير المضادة للاكتئاب ومركبات البنزوديازبين (المهدئات الخفيفة)كتلك التي تتعاطاها ،كما تستخدم أدوية القلق الأخرى لمعالجة أمراض القلق. ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة، أو التحول إلى دواء آخر إذا لم يتم التحسن على العقار الأول، أو إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لتقليل أعراض القلق.

وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:

  • العلاج السلوكي

  • لعلاج التعلمي الادراكي

  • العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة

     ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

     ويساعد العلاج التعلمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

     ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

وفي النهاية ننصحك أيها الأخ الكريم بالمتابعة مع طبيب نفسي  لفترة حتى يستطيع تحديد اى الأدوية و اى أنواع العلاج النفسي التي تتناسب و حالتك نسال الله تعالى لك الشفاء العاجل و السلام عليك و رحمة الله و بركاته

  


 

السلام عليكم

أنا شاب عمرى 29  سنة لا اعرف مذاق الحب من قبل تعرفت على الكثير من الأصدقاء البنات وأحيانا تصل لدرجة الحب من اتجاه واحد من ناحية البنت اقصد وأنا لا اشعر بأى شئ تماما... المهم فى يوم ما من أسبوعين تقريبا بالصدفة البحتة اتصلت بى صديقة وعرضت على العمل فى مكتب توظيف لمدة محددة يومين ثلاثة فقط لمساعدتهم فى مقابلات وامتحان موظفين للعمل بالخارج فى مكان فندقى ...وفى أول يوم لفتت نظرى فتاة لفت نظرى تدينها واحترامها و كمان علمها فهى فعلا انسانة كاملة وما كامل إلا الله.المهم مر أول يوم وثانى يوم و ازداد العمل اكتر فطلب منى أن أكمل أسبوع معهم لضغط العمل فوافقت و لم يحدث بينى و بين الفتاة التى جذبتنى اى نوع من الكلام أكثر من العمل وفى نهاية الأسبوع خرجنا كلنا وفى مكان ما افترق الجميع ما عدا أنا وهى لوحدنا فى الشارع مشينا سوى شوية و توقفنا على النيل و بدون اى مقدمات دخلنا فى الكلام عن أنفسنا من بداية عمرنا حتى أدق التفاصيل من بداية الطفولة ، شعرنا سويا إحساس رهيب شعرنا كأن كل واحد فينا وجد نفسه التائهة من سنين تكلمنا عن كل المتاعب فى حياتنا وجدنا أنفسنا صورة طبق الأصل من بعض من أول ساعة تعارف. انشغلت بها جدا و بدأت أفكر فيها بعدما تركتها خصوصا أنها لا تقبل الخروج مع اى شاب أبدا ولا تسلم بيدها على احد استغربت من نفسها واستغربت من نفسى ليه فتحت لها قلبى كده وهى كمان المهم شعرت أنها التى ابحث عنها وهى كذلك وجدت نفسها معى.. المشكلة أنها تقولى معرفش ...أقولها بتحبينى تقولى معرفش... تجوزينى تقولى معرفش ...لا أه ولا لا ...شخصيتها كده لا تستطيع اتخاذ القرار نهائيا خصوصا القرارات الشخصية أما القرارات العملية ممتازة بتقولى أنا أتعرفت على ناس قبل كده تقدموا لخطبتها و لكنها توافق فى الأول وساعة الجد تهرب، أستاذة هروب من إيه معرفش نص شخصيتها هروب أتعامل معاها ازاى، مش عارف اشعر. إنها جزء منى  ليست حبيبة فقط و لكن !!! كل حياتها اسمها معرفش وهروب ماذا افعل ؟؟؟؟

 

  الأخ العزيز-

تقول فى رسالتك ان فتاتك تهرب من الارتباط بأى شخص حتى أنت و تصفها بأنها أستاذة هروب و من المحتمل يا سيدى أن يكون لديها ما تخشاه من الارتباط فقد تكون تخشى من الفشل أو لديها أسبابها فى ذلك الهروب فلم لم تتناقش معها فى هذا الأمر، تناقش معها فربما تكون غير مطمئنة إلى مصداقية مشاعرك تجاهها .

والتردد يا سيدى من سمات النفس البشرية لذلك امرنا الرسول الكريم باستخارة الله تعالى فى كل شئوننا حتى قال صلوات الله و سلامه عليه " ليستخر أحدكم حتى بشسع نعله " اى ليستخر أحدكم حتى لو أراد تغيير نعله .

والاستخارة هى الدعاء الذى يدعوه المرء إذا احتار بين أمرين . عن جابر بن عبد الله -رضى الله تعالى عنه - قال "كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلمنا الاستخارة فى الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرءان .. يقول :إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل " اللهم انى أستخيرك بعلمك و أستقدرك بقدرتك و أسالك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا اقدر و تعلم ولا اعلم و أنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر- ويسمى حاجته - هو خير لى فى دينى و معاشى و عاقبة أمرى فاقدره لى و يسره لى ثم بارك لى فيه و إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسمى حاجته - هو شر لى فى دينى ومعاشى و عاقبة أمرى فاصرفه عنى و اصرفنى عنه و اقدر لى الخير حيث كان ثم ارضنى به"

والاستخارة يا سيدى لا يجب أن تقوم بها هى فقط بل يجب أن تفعل ذلك أنت أيضا فقد يكون الخير لكما الا ترتبطا ببعضكما و لذلك أنصحكما بالاستخارة حتى يقضى الله تعالى أمرا كان مفعولا، و لا يشترط للاستخارة أن ترى فيها رؤية توضح لك اى الطرق تسلك و لكن بحسب ما تسير الأمور فهو الخير بإذن الله تعالى

ويجب أن تثق أنت و فتاتك بقضاء الله تعالى و تفوضا أمركما إلى الله تعالى و تتوكلا عليه حق التوكل فالتوكل يا سيدى هو دوام النظر و الالتجاء إلى الله تعالى لأنه مسبب الأسباب و مسخر النتائج يقول تعالى " ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا " ، وصدق التوكل إنما يكون بتمام الأخذ بالأسباب مع الاعتماد و النظر إلى رب الأسباب حيث قال صلى الله عليه و سلم للاعرابى الذى ترك ناقته خارج المسجد دون عقال - اى دون رباط - اعقلها ثم توكل .. اى خذ بالأسباب ثم توكل على الله ، وفقك الله تعالى إلى ما فيه الخير والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .

 


 

السلام عليكم

 أكتب لكم من دولة الكويت الحبيبة وقد قرأت كثيرا في صفحتكم عن مشاكل الناس في المجتمعات العربية وأعرض لكم مشكلتي  فأنا امرأة أبلغ من العمر 40 عاما وغير متزوجة وأعمل في مجال الإداري في أحدى الجهات الحكومية وقد عملت بجد واجتهاد ما يقرب 14 عاما وكل ما يطلب من أحد من الزملاء والمدير أعمل ولا أقول لا حتى تراكمت على الأعمال المرتبطة بي أو بغيري ولكن في الآونة الأخيرة أحسست بالملل والكآبة بعد ما عرفت أني لن أرشح كموظفة مثالية مع العلم أن زملائي لا يلتزمون بالعمل ورشحوا أخري فقررت أن أخذ إجازة من نفسي حتى المدير عتب علي من هذا الأمر وقد قررت أن أنتقل إلي مكان آخر وأبدأ من جديد ولكن مديري رفض نقلي مرة أخرى وأنا حاليا أشعر بالإحباط ولأكلم أي أحد من زملائي إلا في العمل فقط وأنا الآن محتارة ماذا أعمل

 

الأخت الفاضلة :

تقول رسالتك أنك تعملين في مجال إداري في أحدى الجهات الحكومية وانك عملت بجد واجتهاد ما يقرب 14 عاما وكل ما يطلب منك أحد من الزملاء او المدير تعملين ولا تقولين لا حتى تراكمت عليك الأعمال المرتبطة بك او بغيرك وتضيفين انك فى الآونة الأخيرة أحسست بالملل والكآبة بعد ما عرفت أنك لن ترشحى كموظفة مثالية

واننى أنصحك سيدتى بالصبر فان الله تعالى هو القاهر فوق عباده و هو الفعال لما يريد فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن و كل شيء عنده بمقدار و يروى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قوله " قدر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات و الارضين بخمسين ألف سنة " فالقضاء والقدر يا سيدتى هما أمور يبديها الله تعالى فى الكون فتحدث كما أراد الله تعالى لها فاعلمى سيدتى أن كل ما يصيبك هو خير لك و لطف من الله تعالى بك فإننا نحن البشر عقولنا محدودة لا تدرك أين يكون الخير و أين يكون الشر لذلك فان الرضا بالقضاء أساس عظيم من أسس الإيمان لا يكمل الإيمان إلا به و قد قال عز من قائل " و لو بسط الله الرزق لعباده لبغوا فى الأرض و لكن ينزل بقدر ما يشاء انه بعباده خبير بصير " اى انه تعالى خبير بما يحتاجه كل إنسان فيعطيه له وقد امرنا رسولنا الكريم صلوات الله و سلامه عليه " أن نطلب حوائجنا بعزة النفس فان الأمور تجرى بالمقادير" كما روى ابن عساكر وقال تعالى أيضا " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا " وقال صلوات الله و سلامه عليه "  لئن اجتمعت الجن و الإنس على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك و لئن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتيه الله عليك " لذلك عليك بالصبر سيدتى فان الصبر جزاؤه عظيم عند الله تعالى حيث قال عز وجل " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب "كما قال تعالى " و بشر الصابرين الذين إذا إصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون "

وهذا لا يعنى تقصيرك فى العمل فان الإخلاص لا يكون إلا إذا حجبت الناس عن عينك و لم ترى إلا الله و يقول الله تعالى فى الحديث القدسى " الإخلاص سر من اسرارى أودعته قلب من أحببت من عبادى " فالإخلاص هو صدق توجه النية إلى الله تعالى مع حسن إتقان العمل و على قدر الإخلاص يكون الثواب بأذن الله تعالى فأنت تعاملين الله تعالى و تبتغين الجزاء منه جل وعلا لا من البشر

فوضى أمرك إلى الله تعالى فهو خير هادى و خير معين و لا معطى لما منع ولا مانع لما أعطى ، وفقك الله و هداك والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

 


السلام عليكم

  تبدأ قصتي عندما كنت فى العشرين من عمري حيث كنت طالبا في السنة الأخيرة من الثانوية وكنت على أعتاب الدخول إلى الجامعة...

    زوجني أهلي من ابنة خالي والسكوت كان ردي وفي لليلة الحناء(ليلة قبل ليلة الدخلة) حيث لدينا عادة أن يجلس العريس على كرسي وبعد ذلك يرفعونه ثلاثة مرات عاليا وينزلونه، وما أن نزلوني حتى أحسست باختناق وضيق الصدر وجفاف الحلق وزيادة نبضات القلب وسرعان ما طلبت بان يأتوني بالماء ولكن ازدادت الحالة سوءً حتى أصدرت أصواتا كالذي يتقيأ ولكن فقط صوت كأن شخصا يخنقني وكنت أمسك بعنقي...ثم ذهب بى أهلي للمستشفى وأعطاني الطبيب إبرة لعلاج الالتهابات ووصف الحالة بأنها التهابات البلعوم مع العلم بأننى كنت طبيعيا 100% قبل رفعى على الكرسي.

    وفي اليوم التالي انخفضت حدة الأعراض وبعد أيام تحسنت تدريجيا إلى أن أحسست أنني شفيت تماما

    وما لبث بمرور سبعة اشهر بالتمام إلا وهذه العوارض قد عادت إلي وبشدة أكثر كأن شيئا يعصر قلبي، تارة يهدأ وتارة يثور...بركان من الخوف يسكن أعماقي.فقدت شهيتي بكل شيء وشهوتي...  أصبحت لا أستطيع أن ابتعد عن البيت دون أن اجلب معي ماءً،  ولا ابتعد عن البيت أكثر من مئة متر.

    راجعت عدة أطباء وصفوا حالتي بأنه قلق نفسي بعد وصفات طبية متنوعة بين التهابات وقولون....الخ

    وبعد أن راجعت طبيبا نفسيا وصف لي مهدئات،  وبعدها تحسنت قليلا   وأصبحت اخرج من البيت إلى أماكن ابعد ولكن كنت اصطحب معي شيئا من الماء أو زجاجة كولا خوفا من أن تعود الحالة إليّ مرة أخرى. والآن رغم تناولي الأدوية الكيماوية أخاف أن أواجه الحياة بشكل عام... أخاف أن ابتعد عن بيتي...أخاف أن استقبل ضيفا وخاصة إن كان غريبا،  فقدت الثقة بنفسي تماما حتى اخشى أن أعِدَ شخصا بشي خوفا مني أن لا أوفي به.   كلما حاولت الخروج تزداد ضربات قلبي واشعر بحرارة وترتجف يديّ،  وأحس بأنني سأموت حيثما أنا وصلت وأعود أدراجي.

  يا أستاذي أنا ميت امشي على الأرض، اعتزلت الحياة وها قد مضى عشر سنوات وأصبح لي خمسة أطفال وتركت جامعتي بسبب هذا الموت البطيء وأقول الحمد لله على كل حال، ولكن لابد أن ارجع لحياتي الطبيعية وأزاول أعمالي

  أنا أموت كلما أرى أصدقائي من أطباء ومهندسين ومدرسين، لا حسد كلا ورب العزة إنما حسرة على حالي حيث سكنت الحضيض،  وفيّ شوق يمزق وجداني كي أعود لحياتي وأكمل دراستي الجامعية،  فقد كنت من المتفوقين حيث حصلت على البكلوريا بدرجة 87.5%   ولا ادري ما هو سبب حالتي هذه

  أرشدوني رعاكم الله

  سئمتُ والصمت طال

  في متاهات الطريق

  أذوب كأنفاس

  ضاقت في صدرِ غريق

  نام فوق راحتي

  حلم فقد الرحيق

  في عينيّ بريقٌ

  ليس مثله بريق

  وما بين ضلوعي

  حسرات وحريق

  صرخة في أعماقي

  قد نامت  ولا تفيق

  آه لو ادري أني

  في قفصٍ أم طليق

   والمشكلة أننى لا أستطيع مراجعة الأطباء حاليا لزيادة الرهاب الذي يمنعنى من الخروج بعيدا

    ما هو حقيقة مرضي سحر أم مس أم عين؟؟ أم مرض نفسي وخوف سيطر عليّ؟ وبما تنصحوني

    رعاكم الله أنا بأشدّ الحاجة إليكم فها أنا ذا أستشيركم أمري ( إذا استشير أحدكم فليشر بما هو صانع لنفسه )

 

 الأخ العزيز-

تقول رسالتك انك فى ليلة الحناء احسست باختناق وضيق الصدر وجفاف الحلق وزيادة نبضات القلب وانك بعد سبعة اشهر بالتمام عادت هذه العوارض اليّك وبشدة اكثر كان شيئا يعصر قلبك تارة يهدأ وتارة يثور و انك اصبحت لا تستطيع ان تبتعد عن البيت دون ان تجلب معك ماءً

وانك لا تبتعد عن البيت اكثر من مئة متر

و تذكر انك الان رغم تناولك للادوية الكيماوية

تخاف ان تواجه الحياة بشكل عام و انك تخاف ان تبتعد عن بيتك و تخاف كذلك ان تستقبل ضيفا وخاصة ان كان غريبا وانك فقدت الثقة بنفسك تماما حتى انك تخشى ان تعِدَ شخصا بشي خوفا من ان لا توفي به .

و انك كلما حاولت الخروج تزداد ضربات قلبك وتشعر بحرارة وترتجف يديّك

وتحس بانك ستموت حيثما وصلت فتعود ادراجك وذكرت كذلك انك راجعت اطباء عدة وصفو حالتك بانها قلق نفسي

والحق سيدى انها بالفعل كذلك

ان الإحساس بالقلق والخوف هو رد فعل طبيعي وذو فائدة في المواقف التي تواجه الإنسان بتحديات جديدة. فحين يواجه الإنسان بمواقف معينة مثل المقابلة الأولى للخطوبة أو الزواج، أو المقابلة الشخصية الهامة للحصول على عمل، أو يوم الامتحان، فانه من الطبيعي أن يحس الإنسان بمشاعر عدم الارتياح والتوجس، وأن تعرق راحتا يداه، ويحس بآلام في فم المعدة. وتخدم ردود الفعل هذه هدفًا هامًا حيث أنها تنبهنا للاستعداد لمعالجة الموقف المتوقع.

ولكن أعراض القلق المرضي تختلف اختلافًا كبيرًا عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين. فأمراض القلق هي أمراض يختص الطب بعلاجها ولهذا الاعتبار فإنها ليست طبيعية أو مفيدة.

وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي.

و بعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلق التي لم يتم تشخيصها يذهبون إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات وهم يعتقدون أنهم يعانون من أزمة قلبية أو من مرض طبي خطير.

وهناك العديد من الأشياء التي تميز بين أمراض القلق وبين الأحاسيس العادية للقلق،حيث تحدث أعراض أمراض القلق عادة بدون سبب ظاهر، وتستمر هذه الأعراض لفترة طويلة. ولا يخدم القلق أو الذعر المستمر الذي يحس به الأفراد المصابين بهذا المرض أي هدف مفيد، وذلك لأن هذه المشاعر في هذه الحالة عادة لا تتعلق بمواقف الحياة الحقيقية أو المتوقعة. وبدلاً من أن تعمل هذه المشاعر على دفع الشخص إلى التحرك والعمل المفيد،فانه يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية. وإذا تُرك المرض بغير علاج، فيمكن حينئذ أن يحد عرض القلق المرضي من حركة الإنسان بشكل كامل أو أن يدفعه إلى اتخاذ تدابير متطرفة مثل أن يرفض المريض أن يترك بيته أو تجنبه المواقف التي قد تؤدي إلى زيادة قلقه.

هذا و يعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل تسعة من الأفراد. ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج. ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج. وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض، أو قد يخافوا أن يوصموا بوصمة عار في العمل أو في البيت أو وسط أصدقائهم بسبب المرض.

قبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية. ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدا الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).

وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.

وتُستعمل العقاقير المضادة للاكتئاب ومركبات البنزوديازبين (المهدئات الخفيفة) وأدوية القلق الأخرى لمعالجة أمراض القلق. وعلى سبيل المثال، فإن هناك المجموعة الجديدة من العقاقير المضادة للاكتئاب التي تقوم بقمع مضادات السيروتونين الاختياري و التى تعتبر فعالة في معالجة أعراض الوسواس القهري بينما تعتبر أدوية تقليل القلق الأخرى مفيدة في تقليل بعض أعراض الضغط العصبي الناشئ بعد حادثة مؤلمة.

وهناك العديد من الأدوية النفسية لعلاج القلق النفسى بحيث انه إذا لم يقم دواء ما بتحقيق النتائج المرجوة منه، يمكن وصف دواء آخر. ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة، أو التحول إلى دواء آخر إذا لم يتم التحسن على العقار الأول، أو إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لتقليل أعراض القلق.

وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:

·         - العلاج السلوكي

·         - العلاج التعلمي الادراكي

·         - العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة

     ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

     ويساعد العلاج التعلمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

     ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي فى العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

     ويمكن الآن أن يشعر المرضى المصابين بأمراض القلق بالتفاؤل بشأن التغلب على أمراضهم، حيث تتوافر حاليا وسائل العلاج الفعالة .ومع الفهم المتزايد لأسباب الأعراض المرضية التي يعانون منها، يمكننا أن نتوقع ظهور أدوية وأساليب علاجية جديدة أكثر فاعلية للتغلب على المرض بإذن الله.

 


 السلام عليكم


انا ام لطفلة عمرها تقريبا 3 سنوات ونصف  وهي كانت الحفيدة الوحيدة عند دار جدها    وكانت تتلقى المحبة الكبيرة  منهم بس مش هون المشكلة المشكلة انو أختي صار عندها ولد وصار هو محط الأنظار وهوني تقريبا صاروا يتجاهلوها عشانو صغير  وبدون قصد فالبنت صارت تغار كثير  وصارت عنيفة ممكن عشان البيئة   يعني الأولاد حولها عنيفين  وممكن من الغيرة صارت تبصق وتغار وصار عندها انانية كبيرة وخصوصا العنف والبصق والشتائم

انا بصراحة بجرب احكي معها وغيري كمان بس فش نتيجة شو بدي اعمل عشان استرجع بنتي الطبيعية كمان نقطة مهمة كثيرة انو انا والي  حولي صرنا نستعمل معها الضرب انا بتمنى الرد على هاي المشكلة قريبا وشكرا

 الأخت الفاضلة :

 سلام الله عليكى و رحمته و بركاته ذكرتى في رسالتك أن ابنتك  صارت تغار كثير  وصارت عنيفة كما أنها صارت تبصق وتغار وصار عندها أنانية كبيرة وخصوصا العنف والبصق والشتائم و الغيـرة يا سيدتي هي العامل المشترك في الكثير من المشاكل النفسية عند الأطفال ويقصد بذلك الغيرة المرضية التي تكون مدمرة للطفل والتي قد تكون سبباً في إحباطه وتعرضه للكثير من المشاكل النفسية.

     والغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب ... ويجب أن تقبلها الأسرة كحقيقة واقعة ولا تسمع في نفس الوقت بنموها ... فالقليل من الغيرة يفيد الإنسان ، فهي حافز على التفوق ، ولكن الكثير منها يفسد الحياة ، ويصيب الشخصية بضرر بالغ ، وما السلوك العدائى والأنانية والارتباك والانزواء إلا أثراً من آثار الغيرة على سلوك الأطفال . ولا يخلو تصرف طفل من إظهار الغيرة بين الحين والحين.... وهذا لا يسبب إشكالا إذا فهمنا الموقف وعالجناه علاجاً سليماً.

     أما إذا أصبحت الغيرة عادة من عادات السلوك وتظهر بصورة مستمرة فإنها تصبح مشكلة ، ولاسيما حين يكون التعبير عنها بطرق متعددة كحالة طفلتك

 والغيرة من أهم العوامل التي تؤدى إلى ضعف ثقة الطفل بنفسه ، أو إلى نزوعه للعدوان والتخريب والغضب.

     والحق أن الغيرة شعور مؤلم يظهر في حالات كثيرة مثل ميلاد طفل جديد للأسرة ، أو شعور الطفل بخيبة أمل في الحصول على رغباته ، ونجاح طفل آخر في الحصول على تلك الرغبات ، أو الشعور بالنقص الناتج عن الإخفاق والفشل.

   والواقع أن انفعال الغيرة انفعال مركب ، يجمع بين حب التملك والشعور بالغضب ، وقد يصاحب الشعور بالغيرة إحساس الشخص بالغضب من نفسه ومن إخوانه الذين تمكنوا من تحقيق مآربهم التي لم يستطع هو تحقيقها . وقد يصحب الغيرة كثير من مظاهر أخرى كالثورة أو التشهير أو المضايقة أو التخريب أو العناد والعصيان ، وقد يصاحبها مظاهر تشبه تلك التي تصحب انفعال الغضب في حالة كبته ، كاللامبالاة أو الشعور بالخجل ، أو شدة الحساسية أو الإحساس بالعجز ، أو فقد الشهية أو فقد الرغبة في الكلام.

    والغيرة في الطفولة المبكرة تعتبر شيئاً طبيعيا حيث يتصف صغار الأطفال بالأنانية وحب التملك وحب الظهور ، لرغبتهم في إشباع حاجاتهم ، دون مبالاة بغيرهم ، أو بالظروف الخارجية ، وقمة الشعور بالغيرة تحدث فيما بين 3 – 4 سنوات ، وتكثر نسبتها بين البنات عنها بين البنين.

   والشعور بالغيرة أمر خطير يؤثر على حياة الفرد ويسبب له صراعات نفسية متعددة ، وهى تمثل خطراً داهما على توافقه الشخصي والاجتماعي ، بمظاهر سلوكية مختلفة منها التبول اللاإرادي أو مص الأصابع أو قضم الأظافر، أو الرغبة في شد انتباه الآخرين ، وجلب عطفهم بشتى الطرق ، أو التظاهر بالمرض، أو الخوف والقلق ، أو بمظاهر العدوان السافر.

و إليك سيدتي بعض النصائح التي تعينك على تجاوز تلك الأزمة التي تعانى منها طفلتك و كذلك الحد من الآثار السلبية للغيرة :

q  ·التعرف على الأسباب وعلاجها.

q  ·إشعار الطفل بقيمته ومكانته في الأسرة والمدرسة وبين الزملاء.

q  ·تعويد الطفل على أن يشاركه غيره في حب الآخرين.

q  ·تعليم الطفل على أن الحياة أخذ وعطاء منذ الصغر وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.

q  ·تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين.

q  ·بعث الثقة في نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده.

q ·توفير العلاقات القائمة على أساس المساواة والعدل دون تميز أو تفضيل على آخر ،مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته ،فلا تحيز ولا امتيازات بل معاملة على قدم المساواة

q · تعويد الطفل على تقبل التفوق ،وتقبل الهزيمة بحيث يعمل على تحقيق النجاح ببذل الجهد المناسب ،دون غيرة من تفوق الآخرين عليه ،بالصورة التي تدفعه لفقد الثقة بنفسه.

q  ·تعويد الطفل الأناني على احترام وتقدير الجماعة ومشاطرتها الوجدانية ومشاركة الأطفال في اللعب وفيما يملكه من أدوات.

q ·يجب عليك سيدتي الحزم فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى طفلتك لا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر كما أنه لا ينبغي إغفال الطفل الذي لا ينفعل ،ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقاً.

q · في حالة ولادة طفل جديد لا يجوز إهمال الطفل الكبير وإعطاء الصغير عناية أكثر مما يلزمه ، فلا يعط المولود من العناية إلا بقدر حاجته وهو لا يحتاج إلى الكثير والذي يضايق الطفل الأكبر عادة كثرة حمل المولود وكثرة الالتصاق الجسمي الذي يضر المولود أكثر مما يفيده. وواجب الآباء كذلك أن يهيئوا الطفل إلى حادث الولادة مع مراعاة فطامه وجدانياً تدريجياً بقدر الإمكان،فلا يحرم حرماناً مفاجئاً من الامتياز الذي كان يتمتع به.

q  ·يجب على الآباء والأمهات أن يقلعوا عن المقارنة الصريحة واعتبار كل طفل شخصية مستقلة لها استعداداتها ومزاياها الخاصة بها.

q ·تنمية الهوايات المختلفة بين الأخوة كالموسيقى والتصوير وجمع الطوابع والقراءة وألعاب الكمبيوتر وغير ذلك..... وبذلك يتفوق كل في ناحيته ، ويصبح تقيمه وتقديره بلا مقارنة مع الآخرين.

q ·المساواة في المعاملة بين الابن والابنة ،لآن التفرقة في المعاملة تؤدى إلى شعور الأولاد بالغرور وتنمو عند البنات غيرة تكبت وتظهر أعراضها في صور أخرى في مستقبل حياتهن مثل كراهية الرجال وعدم الثقة بهم وغير ذلك من المظاهر الضارة لحياتهن.

q  ·عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض ،فأن هذا يثير الغيرة بين الأخوة الأصحاء ، وتبدو مظاهرها في تمنى وكراهية الطفل المريض أو غير ذلك من مظاهر الغيرة الظاهرة أو المستترة

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية