الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

إجابة أسئلة المجموعة (308)*

إعداد/ الأستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  

السلام عليكم

ما هي المسئولية الدينية لمريض الفصام وهل يعتبر معذورا بمرضه إذا أساء في الدين ؟ وما هي نصيحتكم له في الزواج هل يستطيع أن يقيم بيتا إذا كان هذا المريض ذكرا ؟ وهل تستقر معه الحياة الزوجية أم لا ؟ وجزاكم الله خيرا .

الاخ الفاضل

 أظهرت الأبحاث التي أجريت على اسر مرضى الفصام أن المناخ الأسري الصحي له دور كبير في تحسين فرص استقرار المرضى ومنع انتكاس المرض.ولذلك فأن الأسرة تستطيع أن تلعب دور كبير من كل النواحي في مساعدة المريض بالفصام. ومرض الفصام مثله مثل اى مرض له أنواع مختلفة ويمر المريض بدرجات مختلفة من تحسن المرض وانتكاسه ، فأثناء انتكاس المرض وزيادة الأعراض قد يكون المريض فى تلك الفترة مرفوع عنه المسئولية وبالتالي مرفوع عنه التكاليف بما فيها من الأمور الدينية ويكون ذلك دائما لمدد قصيرة يعقبها استقرار فى الحالة مع العلاج الدوائي والنفسى

اما عن السؤال الذي يتكرر دائماً علي ألسنة أهالي المرضي النفسيين ... هل يتـزوج المريـض النفسي ؟ وهو سؤال يتكرر بأكثر من صيغـه من أهل المرضي مثل:

*هـل المرض النفسي يمنع المريض من الزواج وتحمل مسئولياته في المستقبل ... هل تشفي الأمراض النفسية بالزواج ؟ ... هل سوف يستطيع الإنجاب في المستقبل وهل يؤثر المرض علي قدراته الجنسية ؟

وعموما إذا كان المريض في حالة استقرار كامل وفي حالة نفسية جيدة فإنه يكون قادراً علي العطاء والإنتاج وله جميع الحقوق التي ينالها الأفراد العاديين من حق العمل والزواج والاستقلال لكن بشرط أن تكون حالته مستقرة مده طويلة وأن يكون مستمراً في العلاج الوقائي إذا تطلب الأمر ذلك ولذلك فإن شروط الزواج تكون كالآتي :-

أولاً : استقرار الحالة النفسية ويمكن معرفة ذلك بعد استشارة الطبيب المعالج.

ثانياً : توفر الوظيفة بحيث يكون إنساناً قادراً علي تكوين أسرة وتحمل أعباء وتكاليف المعيشة فيما بعد .

ثالثاً : المصارحة بالمرض مع الزوجة وأهلها بحيث يكون لديهم علم بمشكلة المريـض وحساسيتـه حتى يستطيعوا مساعدته فـي المستقبـل ويأخذوا بيده إلي الأمام


السلام عليكم

بارك الله فيكم على هذه المجهودات الطيبة و أحسن ثوابكم إن شاء الله ، أنا بعثت لكم مشكلتي قبل حوالي ثلاث أسابيع و لكن للأسف لا أحفظ التاريخ و لم أجد الرد على مشكلتي , على كل أنا إمرأة متزوجة من رجل طالب علم ملتزم جداً و لله الحمد ولدي طفل واحد عمره سنة ، بدأت مشاكلي منذ الصغر علاقتي بوالدي بالأخص الوالدة علاقتي بها سيئة جداً أحس أنها لا تحبني و هي كانت تقول لي هذا الكلام دائما ووالدي دائماً منشغل في عمله أصبحت أعيش مع نفسي فقط و دائمة الإحساس بأني وحيدة و عدم الإحساس بالأمان أبداً لأي شخص في العالم لا توجد عندي أدنى ثقة بنفسي و لا غيري و نظرتي متشائمة بشكل كبير حتى أنني أشعر عندما أحد يمدحني بأنه ينافقني و أنه كاذب و عند انتقاد أي شخص لي أو ذمه لنفسي أصدقه و أقول في نفسي نعم أنا كذلك , و عند قرائتي للوسواس القهري عرفت أنني مريضة بالوسواس القهري وعندي حالة اكتئاب حاد , وهذه المشاكل المتراكمة أثرت على حياتي بشكل واضح وعلى سلوكي فأنا ولله الحمد ملتزمة  حريصة على الصلاة و لحجاب الشرعي والقرآن والأذكار والدراسة في العلم الشرعي ولكني عصبية بشكل لا يطاق ولا يوصف و تأتيني نوبات غضب لا أرى ما أمامي ولا أحسب على شيئ بشكل فظيع و مريب للغاية ، و عندي نظرة اكتئاب و تشاؤم لكل شيئ من حولي لأنه حصلت لي مشاكل لاتعد ولا تحصى و لم أتمتع بأي مرحلة من مراحل حياتي بشكل طبيعي لا بد من المشاكل الغير عادية وإنما مشاكل يقول الغير لو حصلت لي (لجننت) ومتقلبة المزاج بشكل كبير وأتعصب بسرعة غير عادية وأحياناً من دون سبب وأخاف أن تبقى معي هذه العقد النفسية وتؤثر على حياتي وحياة زوجي وأبنائي مستقبلاً فأرجوكم أن تولوا رسالتي هذه الاهتمام و أن توسعوا صدوركم و أجركم عند الله بإذنه تعالى و جزاكم الله عنا كل الخيروالسلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، أرجوا أن يأتيني الرد في أقرب فرصة فأنا أنتظره منذ أسابيع.

عزيزتى :

لا شك أن خبرات الطفولة تؤثر فى كل منا بقدر ما وتبقى عالقة فى أذهاننا وتؤثر فى طريقة تفكيرنا وإستجابتنا للأحداث من حولنا بطريقة أو بأخرى إلا أن درجة تأثير هذه الخبرات يختلف من شخص لآخر فمنا من يستطيع مقاومة الآثار النفسية السيئة لهذه الخبرات ومنا من لا يستطيع والأمر يتطلب إعمالا للإرادة وبعض الوعى والتفكير بشكل سليم فليس من الصواب أن نظل نفكر فى أحداث الطفولة التى مر عليها سنوات طويلة ونسمح لها أن تؤثر على حياتنا وإستمتاعنا بها بهذا الشكل وبهذه الدرجة .

وما الخطأ الذى إرتكبه طفلك أو زوجك ليعانوا من آثار هذه الخبرات ، فإن كان ثمة خطأ فمن والديك سامحهم الله ، والآن فلتصلحى من نفسك حتى لا يعانى طفلك مثلما عانيت ولتسعدى بحياتك وبأسرتك ، ولا تهدرى طاقتك الذهنية والنفسية فى التفكير فى سنوات إنقضت وتضيعى بها عمرك وحياتك .

ولتدربى نفسك تدريجيا على الهدوء فى الطبع حتى لا تخسرى من حولك ولا تتسببى فى جرح مشاعرهم فكونى أكثر لطفا وودا لمن حولك ليتمنى كل من حولك الإقتراب منك .

بارك الله فى أسرتك وسلمت من كل سوء ..


السلام عليكم

زوجى يميل الى العزلة والانطواء غير اجتماعى لايعرف الشكر او المجاملات ينتقدنى كثيرا يبحث عن الاخطاء بخيل فى العواطف و في المال ياخد وقتا طويلا للتفكير فى مسائل الحياة رغم بساطتها يحسب ماله كثيرا رغم انه ميسور لنا 4ابناء  لايحاورهم ، كلامه دائما اجلس اسكت اهدء انضبط اوامر وتوجيهات في البديهيات فقط وليس في الاخلاق او الدين لم اسمع منه كلمة حب هو حتى نظرة عينه فى عينى دائما ينظر جانبا او تحت .

الإختلاف فى الطباع ..

لا يعنى إطلاقا أن الطرف الآخر شخص سىء الحياة معه مستحيلة ، الأمر ليس كذلك وإنما يجب أن يتعلم الطرفان الموائمة بين رغباتهم وبين رغبات الطرف الآخر ، وأن يعتاد أو يتكيف كل منهم مع السمات الشخصية للطرف الآخر طالما أنها لا تتعدى حدود الله وليست عرضا لحالة مرضية شديدة تستوجب العلاج لمنع الضرر .

وما ذكرتيه لا يتعدى كونه سمات شخصية لزوجك البعض لديه القدرة على التعامل معها والبعض لا يمتلك هذه القدرة ، كما أن الكثير من الرجال بل الأغلبية يفتقدون القدرة على التعامل مع الأطفال ويرون أن هذه مسئولية المرأة لما أودعه الله فيها من صفات الأمومة والرقة والقدرة على التعامل مع الأطفال .. لذا فلتبحثى فى زوجك عن إيجابياته وحتما ستجدين ولتتقبلى شخصه بكل مميزاته وعيوبه حتى يتقبل هو الآخر كل مميزاتك وعيوبك ولا تصبح الحياة بينكم بحثا من كل طرف عن أخطاء وعيوب الطرف الآخر .


السلام عليكم

انا امراة عاملة ولدي 3 اطفال واحب زوجي واولادي وعملي مشكلتي بدأت منذ سنوات حيث أصبحت اكثر انطوائية واعاني من عصبية شديدة من اطفالي ...فقط في بعض الاحيان أتمنى موتهم وأحيانا اخري اتخيل نفسي اقتلهم بسكين اذا خرجنا من المنزل معا اتمنى لو تركتهم في المنزل مع العلم باني لا اخرج اذا لم يخرجوا معي... دائما افكر بالطلاق مع ان زوجي يحبني وانا احبه ، يسيطرعلي شعور وخوف من الخادمة لدرجة اني اعيدها الى المكتب بحدود 3 شهور وأحيانا اقل سؤالي هل انا مريضة واحتاج لعلاج .

تعدد الأدوار ..

فالمرأة عاملة وأم وزوجة مسئولة عن بيت وعليها تلبية إحتياجات جميع أفراد أسرتها حتى أنها تكاد تنسى إحتياجاتها الخاصة وإن كان ذلك يحدث بالفعل لمعظم الأمهات .

حتما ستصاب بضغط عصبى ونفسى شديد خاصة إن إفتقدت القدرة على التنظيم أو أن الأمر أكبر من قدرتها على التحمل وإفتقدت القدرة على التصرف والتحكم فى الأمور أو لم تحصل بين الحين والآخر على القدر الكافى من الراحة والإسترخاء لتستعيد نشاطها وقدرتها على العمل بكفاءة مرة أخرى والتخلص من القدر الهائل من الضغوط والتوتر والشعور بعدم الراحة .

وحتى لا نلوم أنفسنا فى حال إستمرار المعاناة أو تطورها لا قدر الله فلا ضرر ولا حرج من إستشارة طبيب نفسى حيث يظهر من رسالتك ان هناك بعض أعراض الاكتئاب والوساوس وربما إحتجت للعلاج الدوائى ولا خوف من ذلك بإذن الله طالما تحت إشراف طبيب متخصص .

حفظك الله وأسرتك من كل سوء ..


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية