الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
أحوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 أذكار اليوم والليلة
وكالة الأنباء الإسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الأهرام



مجلة النفس المطمئنة

 

 

إجابة أسئلة المجموعة (306)*

إعداد/ الأستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  

السلام عليكم

عانيت من صدمة عاطفية كبيرة تولد عنها أنني في يوم و أنا جالس مع أصحابي سقطت و بدأ جسمي يرتعد فظننت أنني سأموت فنقلت إلى المستشفى و أعطوني بعض المهدآت وثم اعتزلت في المنزل و أصبحت أخاف من كل شيء و انتابني ضيق في التنفس كبير لا يطاق و خصوصا عند ركوب السيارة فاستمرت هذه الحالة لحوالي سنة فتطورت و أصبحت أخاف من كل شيء وخصوصا الموت أو الجنون ثم اتصلت بطبيب نفساني و أعطاني دواء زولفت و أنا أتناوله منذ حوالي 6 أشهر فارتحت قليلا ورجعت إلى حالتي الطبيعية بنسبة 50 بالمائة ولكن الخوف مازال يسيطر عليا وخصوصا عند سماع الموت وخائف جدا لو أن احد من أقاربي يموت ماذا سيجرى لي ليس حزنا عليه ولكن خوفا من الموت أو الجنون هل من حل وهل أستمر بمتابعة هذا الدواء أم أن هناك دواء أخر ساعدوني يرحمكم الله .

الأخ الفاضل :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك يعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ، والقلق النفسي هو شعورعام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين ، وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي . وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصحك بمعاودة استشارة طبيبك ليتابع تطورات حالتك جيدا حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


السلام عليكم

أنى من مواليد 1969منذ عشر سنوات وأنى أعانى من الخوف أو الرهاب وذلك أنى لا أستطيع أن أسافر إلى الأماكن الخالية لوحدى أو مع الناس عندما ادنوا من المكان الخالي يضطرب قلبي ولا أدرى ما هو السبب ودائما اشعر بالحزن وضيق الصدر لذا ارجوا منكم أن ترشدوني بعلاج تام للتخلص من هذه المرض وشكرا لكم .

الأخ الفاضل :-

ما تعاني منه هو نوع من أنواع الرهاب يسمي الرهاب الخاص SPECIFIC PHOBIAS و يتصف الرهاب الخاص بالخوف الشديد من شيء ما أو موقف ما لا يعتبر ضارًا في الحالات العادية مثل الخوف من الحشرات الخوف السفر أو من ركوب السيارة أو الطائرة أو سقوطها وتحطمها ، الخوف من الحيوانات  حتى النوع الأليف منها. الخوف من العواصف أو أن يُصعق المرء بالبرق ، والأشخاص الذين يعانون من الرهاب الخاص يعرفون بأن خوفهم مبالغ فيه ، ولكنهم لا يستطيعون التغلب على مشاعرهم ، فإن تشخيص الرهاب يتم فقط عندما يصبح هذا الخوف حائلاً دون القيام بالنشاطات اليومية مثل الذهاب للمدرسة أو العمل أو الحياة المنزلية ، ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء . كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


السلام عليكم

مشكلتي باختصار أنى شاذ من صغري أمي الفاضلة كانت دائما تقول لي أن هنالك أحد يتحرش بي , لكن في الحقيقة لم يكن هنالك أحد , طبعا كان هذا الأمر في سن أل 8 وبعدها بدأت تتهمني ظلما وتضربني بقسوة وتتهمني بأنني أتحرش بإخواني ولكن لم أكن افعل ذلك أبدا ووصل بها الأمر أنها قالت أن هنالك احد يتحرش بي في المدرسة وكان هذا في الصف الثالث الابتدائي وضربت ضربا مبرحا لأكثر من ساعتين لكي اعترف وفي الأخير كذبت لكي أنجو بنفسي ومن وقتها بدأت انظر إلى الرجال بدل من النساء , ولم أكن اعر هذا الموضوع أي اهتمام كنت لا أزال صغير لا أفهم كثيرا وأيضا في الابتدائية وخاصة في الصف السادس ولكن لم اعر الموضوع اهتمام واستمر الحال إلى إن أصبح عمري 13 سنه وبدأت بالعادة السرية ولكن كانت على رجال بدلا من النساء وكنت في بعض الأحيان أشعر برغبة في الاحتكاك ببعض الأطفال , كنت لا اعلم في ذاك السن وطبعا لم أكن اعلم إن الجميع يفعلون هذه العادة السرية ولم اعلم بل أفلام الإباحية أيضا وكنت شخص جاهلا بهذه الأمور حتى المرحلة الثانوية وطبعا في المرحلة الثانوية كنت ملقب بالشاب الدلوعة ولم يكن لدي أصحاب والسبب أمي وطبعا والدي خارج البيت معظم الوقت ولم أكن أحب أن اخرج معه أبدا لأنه كان لا يعاملني باحترام ضرب أهانه الخ أصبحت شخص غامض لا أحب الخروج من البيت والى اللحظة هذه لا أصحاب واعشق الجلوس في البيت والسبب مشكلتي ومر الوقت وتغربت خارج السعودية لكي ادرس مع قريبي وطبعا مع مرور الوقت شعر أنني لست بخير وبدا يتقرب مني إلى أن علم أنني شاذ وبدا يمارس معي هذه الفاحشة وكان يقول لي هذا هو الحل لكي تتخلص منها طبعا مجرد ملامسات لا أكثر طبعا فعلنها كثيرا وأنا والله ما كنت راضي ومن داخلي اصرخ للكنه يقول لي هذا هو الحل وأنا كنت أثق به , لا حول ولا قوه وبعد فتره علمت انه مثلي شاذ فتركته وجعلت علاقتي سطحيه , ولكن الآن أنا أتقطع من داخلي كل يوم افتكر أنني شاذ مع انه لا يوجد شيء من الخارج يدل على أنني شاذ ولكن من داخلي أنثى وكل يوم أشاهد شباب جميلين وتبدأ الشهوة وأحاول تجنبهم لكن يظهرون في كل مكان وصرت مدمن العادة السرية في سن 19 ولكن مع مرور الوقت أصبحت حالتي أسوء بسبب  المشكلة .

الأخ الفاضل

بالطبع معاملة أمك لك سببت لك أزمة نفسية جعلت من حياتك سلسلة من الاضطرابات السلوكية والجنسية التي استمرت معك حتى الآن ولكن لا تنكر هنا ضعف مقاومتك وأيضا ضعف إيمانك َفقد خالفت أمر الله تعالي القائل ( إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) ولكن يجب أن تعلم أيها الأخ أن هناك عدد لا باس به من البشر يعانون من مشاكل أسرية مثلك بل واشد وطأة لكن القليل منهم من يواجهونها بتلك الانهزامية التي واجهت بها حياتك لذلك عليك التقرب من الله عز وجل ليجعل لك مخرجا فهو القائل (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) كما انك أيضا في حاجة ملحة وضرورية لاستشارة الطبيب النفسي ليساعدك علي التخلص من هذه الاضطرابات الجنسية والنفسية التي تعاني منها حيث تحتاج إلي علاج دوائي وسلوكي في نفس الوقت وفقك الله لما يحبه ويرضاه .


السلام عليكم

إني شاب من العراق ابلغ من العمر سبعة وعشرون عاما غير متزوج عندي مشكلة معقدة ارجو من حضرتكم مساعدتي أعاني من مرض القولون حسبما قال لي الدكتور في مدينتنا من قبل اثني عشرة سنة تقريبا وسبب لي هذا النوع من المرض إسهال خفيف وانتفاخات وتقلصات شديدة جدا وبقيت أعاني من هذه طيلة ثمانية سنوات مما سبب لي بعض الخوف والقلق وكنت استعمل الدواء ولكن بلا فائدة وبعدها استشهد أخي فزادت الحالة عندي أكثر أصابني القلق الشديد والإحباط وانعدام الثقة بنفسي وبعدها تحسنت حالتي الصحية ولكن حالتي النفسية منهكة ومتعبة مما أصابني بعدها بالاكتئاب والقلق حيث الأفكار والوساوس تراودني في كل لحظة فلا أستطيع الجلوس مع الآخرين ودائما مبتعد عن الجماعات فبالله عليكم ساعدوني وأرشدوني للطريق السليم حتى أتخلص من هذه الحالة

الأخ الفاضل :-

كثيرا ما يشكو الإنسان من الآلام الجسدية ويكون منشأ هذه الآلام بسبب نفسي لا بسبب عضوي ومثال ذلك ضغط الدم العصبي وقرحة المعدة والقولون العصبي ، وفي حالة القولون العصبي يشكو المريض من المغص المتكرر مع تقلصات بالمعدة والأمعاء مع القيء والغثيان وعسر الهضم والإمساك وأحيانا الإسهال المتكرر.

ومن المعروف أن الجهاز الهضمي من أشد أجهزة الجسم حساسية للتعبير عن التغيرات النفسية والعصبية وأن هذه الأعراض قد تكون المؤشر الوحيد لهذه التغيرات في بدايتها دون ظهور الأعراض النفسية ذاتها، فقد تحدث حالات من الاكتئاب النفسي وتظهر فقط في صورة نوبات متكررة من عسر الهضم وكذلك يصاحب القلق النفسي أعراض نقص الوزن وفقدان الشهية والإسهال المستمر وفي بحث عن المرضى الذين يعانون من القولون العصبي المتقلص وجد أن نسبة مادة الكاتيكول أمين والأدرينالين والنورادرينالين مرتفعة في الدم وهذه المادة تفرزها غدة فوق الكلية وتسرى في الدم تبعا للمؤثرات العصبية وتدل على مدى ودرجة الانفعال العاطفي والمجهود الذهني للفرد. وقد بين البحث أنه كلما ارتفعت درجة القلق النفسي عند هؤلاء المرضى ارتفعت نسبة هذه المادة في الدم. وهذه النتائج تدل على أن القولون العصبي يلتهب فعلا تبعا للتغيرات النفسية العصبية, ويحدث نتيجة لهذه التغيرات زيادة مادة الكاتيكول أمين أو نقصها تبعا للتغيرات العاطفية والنفسية التي تؤثر بدورها على القولون. ولا يحدث هذا في أمراض القولون التي تنتج عن الإصابة بالديدان أو الطفيليات أو الميكروبات والتي ليس لها أي علاقة بالتغيرات النفسية العاطفية أو العصبية. ولذلك فإن العلاج في حالة القولون العصبي يجب أن يتجه لعلاج الأسباب التي تؤدي إلى زيادة القلق والتوتر لدى المريض مع استعمال العقاقير المضادة للقلق والاكتئاب تحت إشراف الطبيب النفسي


السلام عليكم

مشكلتي أني أمارس العادة السرية باستمرار لدرجة أني أمارسها 3او4 مرات في اليوم أتعرف علي أكثر من فتاة ولا يكون لى تفكير إلا في البنت من الناحية الجنسية عندي مشاكل كثيرة سواء عائلية أو غيرها لدرجة أني أصبح مكتئب طيلة اليوم أنا باستمرار احلم وأفكر لو أني معي فلوس هعمل إيه أو لو أنا ظابط أو لو أنا طالب في كلية باختصار أتخيل باستمرار طول اليوم أرجوكم ساعدوني ، ولكم جزيل الشكر.

الأخ الفاضل :-

أعانك الله وحفظك من كل سوء وأصلح لك شانك كله مشكلتك الأساسية تكمن في وحدتك التي منحتك الفرصة لتمارس العادة السرية وتغرق في أحلام اليقظة فالوحدة حليفة الشيطان فالشيطان عندما يجد الإنسان وحيدا لا يقوم بأي عمل يدخله في دوامة من الأفكار الهدامة السلبية عن نفسه وعن الآخرين واستسلام الإنسان لهذه الأفكار يزيد من وطأتها ويجعل التفكير فيها هي شغله الشاغل فينسحب من الحياة الاجتماعية بل ويبغضها ولا يري سوي سلبياته  فتضعف شخصيته وتقل مقاومته ولا يستطيع مواجهة مشاكله لأنه قد استنفذ طاقته في التفكير لذلك عليك عزيزي أن تشغل وقتك بأشياء تفيدك وابحث أولا عن الأشياء المحببة إلي قلبك وقم بها ولابد أن تسعي سعياً جاداً وبكل قوة في أن تغير كل فكرة سلبية أصابتك بأخرى إيجابية، وأنا متأكد أن لديك الكثير من الإيجابيات في حياتك، عليك فقط تذكرها إذاً يا أخي التفكير الإيجابي بصفة عامة سوف يساعدك كثيراً، ، وسيكون يا أخي من المفيد لك أيضاً أن تمارس أي نوع من الرياضة، وأن تنظم وقتك وتستغله في أشياء مفيدة ويجب أن تقوي صلتك بالله عز وجل فليك بالوضوء والصلاة وحضور مجالس العم ومصاحبة الصالحين والبعد عن اللهو وعدم إتباع الشهوات حتى يعينك الله علي ما أنت فيه .


 

أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية