الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
أحوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 أذكار اليوم والليلة
وكالة الأنباء الإسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الأهرام



مجلة النفس المطمئنة

 

 

إجابة أسئلة المجموعة (304)*

إعداد/ الأستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

أشكركم جزيل الشكر لفتح هذه النافدة من الأمل لكل من يحتاج إليها وأرجو أن يجعلها الله في ميزان حسناتكم أود أن اعرض عليكم مشكلتي على أمل أن أجد لديكم الحل وتتمثل في أني فتاة لا تحسن الكلام إطلاقا واذكر وأنا صغيرة كنت اسمع كثيرا هذا التعبير، أنت لا تحسنين الكلام ولا تعرفين ماذا تقولين ، لم أكن أعير الأمر أي أهمية ولكن بعد أن كبرت أصبح الأمر مهما لأنه لم يعد بامكاني الوقوع في الخطأ بحرية وأصبحت كل كلمة محسوبة علي ، وقد تطور الأمر لدي فأصبحت قليلة الكلام تجنبا للوقوع في الخطأ فأصبحت أوصف بالمملة والغير مجدية كصديقة وبالتالي نفر مني الناس ولم يعد لدي أصدقاء البتة. لم اعد أتحمل هذه العزلة وأنا فتاة اجتماعية بطبعي ، أريد أن أحسن الكلام وان أتقن فنونه ، أريد أن تنقلب الأمور لدي وأصبح انعت بفصيحة اللسان وعذبة الكلام أرجو أن تكونوا في تمام الصحة والعافية وبانتظار ردكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الأخت الفاضلة :-

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا سيدتي بالفعل تفتقدين الثقة في نفسك وفي إمكانياتك كما أن تركيزك المستمر علي الجوانب السلبية في شخصيتك زاد من قوة هذه السلبيات وعلي الجانب الأخر تضاءلت الجوانب الايجابية لعدم اهتمامك بها وعدم ثقتك في وجودها مما زاد من إخفاقك في جوانب حياتك المختلفة بعدم الرغبة في الاحتكاك بالآخرين لشعورك المستمر بأنك اقل منهم لذلك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي – واعلمي(أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فاندمجي مع الآخرين ولتبدئي بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك شاركيهم الحوار وتحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف – ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- املئي وقت فراغك -اضطلعي- اقرئي كل شيء وأي شيء فالقراة تفيدك كثيرا – اقرائى في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية ولا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين


السلام عليكم

زوجتي عمرها 33 سنة توفي والدها وتلقت الصدمة في البدء بصبر لأنني هيأت لها الموضوع، ولكن عندما شاهدته وهو ميت جاءها إغماء وتم نقلها للمستوصف وأخذت مغذية ومهدئات، بعد ذلك بأسبوع ونتيجة نقاش حاد جاءتها حالة إغماء وتم نقلها للمستوصف، وتكرر الموضوع أكثر من 4 مرات، وكانت تحكي لي بأنها تحس فينا ولكن لا تستطيع أن ترد علينا، تطورت حالتها بحيث أصبحت بعد حالة الإغماء يصيبها تشنج قوي ونقلتها للمستشفى وأخبرتنا الطبيبة بأنها مصابة بتشنج هستيري بسيط ويمكن معالجته، وبفضل الله تم علاجها ومع الوقت أصبحت أفضل من أول كثير، ولكن في كل أسبوع تقريبا وبصفة غير منتظمة تأتيها حالة الإغماءة ولكن نتركها كما هي ولا نحرك ساكن حسب توجيهات الدكتورة، وبعد ذلك تقوم وتمارس حياتها طبيعية.

وسؤالي ما سبب هذه الإغماءات المتكررة وهل هي طبيعية ، كما أخشى أن تسوء حالتها وتعود كما كانت علماً بأني سألت الطبيبة وأخبرتني بأن لا ألقي لها بال وسوف تعود تدريجياً، كم وجدت أن هناك تغير في شخصيتها وأصبحت لا تعارضني وتسمع كلامي حتى في لبسها ودون أن تناقش ، علما أنها تأخذ علاج للإكتئاب اسم ريكسيون.

الأخ الفاضل :-

تعاني زوجتك من حالة هستيرية حدثت لها فجأة بعد صدمة موت والدها حيث ترغب لا شعوريا الهروب من تذكر ذلك الواقع الأليم ونسيانه حيث يتحول القلق والصراع النفسي داخل المريضة إلي عرض عضوي ويكون ذلك بطريقة لا شعورية وتنتشر هذه الحالة الهستيرية بين السيدات للتعبير عن صراعات داخلية قي حياتهن العاطفية والاجتماعية عامة للهروب من مواقف حرجة أو للحصول علي الاهتمام والحنان الكافي .

لذلك أنصحك باستشارة الطبيب النفسي حيث ينقسم العلاج إلي :

1-العلاج النفسي للكشف عن العوامل اللاشعورية المسببة لهذه الأعراض ومساعدة المريضة في حل مشاكلها بنفسها .

2- العلاج الكيميائي لتخفيف حالات القلق والاكتئاب المصاحبة للأعراض النفسية .


السلام عليكم

كنت منذ المرحلة الابتدائية بطن لما  توجعني باحس أنى هاموت وما فيش حد في الكون حيقدر يجدني وكنت بأفضل أهرول في الشقة ذهابا و إيابا وأفضل ارجع كل اللي في بطني معظم المرات التي كانت تحصل فيها هذة الحالة في الليل وأكد الأطباء في ذالك الوقت أن ما أعانيه عضويا لا يزيد عن عسر هضم الوضع الحالي " الآن عندي 24 سنه بفضل الله لما تحصل الحالة دي ارتعش اعرق ارجع قلبي بنبض بشدة المشكلة : أنى أصبحت أخشى أن أكل وأخاف أكل حتى اشبع وساعات بالليل بخاف من غير مبرر وارتعش وأخاف لحسن تجى الحالة دي وارجع واتعب .

الأخ الفاضل:-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .وأعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي . وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك 0


السلام عليكم

مشكلتي الرئيسية هي افتقادي للجو الأسرى السليم الذي أدى بي للاكتئاب الذي أعالج منه منذ3سنوات ورغم ذلك لم أجرح شعور والدي بشكواه للطبيب النفسي فوالدي طبيب ووالدتي محاسبة ويعملان أغلب الوقت ومشكلتي الحقيقية هي والدي فقد تغير كثيرا بعد مرضى وأصبح دائم الاهتمام بي وبأخوتي وأنا بشكل خاص ولكن قرب تماثلي للشفاء عاد إلى سابق عهده فلكم أن تتخيلوا أنه يدخل المنزل ويخرج لا يكلم أحدنا بما فى ذلك أمي بالطبع بالإضافة للنظرات العجيبة مع العلم أن امتحاناتي وأخوتي على الأبواب ولى أخت فى الثانوية العامة ويؤثر ذلك على نفسيتنا جميعا فهو يمطرنا باتهامات باطلة لا ذنب لنا فيها وبعد انتهاء الأزمة يحاول تغليطنا ليبرئ نفسه نحبه كثيرا رغم كل هذا وتمنعنا أمي من الشكوى منه أو الكلام عليه بطريقة لا تليق وعندما ياتى أحد لزيارتنا يكون شكله متجهما ونحرج من عدم بشاشته فى وجه الضيوف وهو على النقيض يتصل بإخوته دوما ويطمئن عليهم وعلى أولادهم المتزوجين في بلاد أخرى واحدا تلو الآخر ونسمع ضحكاته ليست غيرة وإنما حقيقة فمن الأولى بالاهتمام؟ أريد رأيكم وحل جذري لاحتواء هذه المشكلة التي تؤرقنا وتهدد استقرار أسرتنا وطريقة مناسبة لرضاء أبى والعيش فى أمان الله آسفة للإطالة وأشكركم على تخفيف أعباء الناس .

الأخت الفاضلة :-

{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً } الإسراء فهو أمر صريح من الله تعالي بالإحسان إلى الأب والأم، وبخاصة فى حالةُ الشيخوخة، فلا تضجرى ولا تستثقلى شيئًا من أحدهما ، ولا تسمعيهما قولا سيئًا، حتى ولا التأفف الذي هو أدنى مراتب القول السيئ، ولا يصدر منك إليهما فعل قبيح، ولكن أرفقى بهما مهما كان فعلهم بك ، وقولى لهما - دائما- قولا لينًا لطيفًا واعلمي عزيزتى أن الإنسان لا يملك أن يختار أسرته أو الأشخاص الذي يريد أن يعيش معهم فقد تكون أسرته سعيدة ومترابطة وقد تكون أسرة مفككة لا يهتم أفرادها ببعضهم ولكن في كل الحالات ليس له حق الاختيار لكنه بالتأكيد له حق التغيير والشخص الفطن هو من يستطيع التعايش مع أسرته بغض النظر عن عيوبها ويعرف كيف يطوع كل الظروف لصالحه – فهناك الكثير ممن تكون المشاكل الكبيرة في حياتهم الأسرية هي الدافع وراء نجاحهم وإنجازهم لأنهم بالفعل أرادوا التغيير – واعلمي أن العصيان والثورة علي أسرتك لن يفيد شيئا فدعك من هذه الأمور واستعيدي ثقتك في نفسك وانتبهي لمستقبلك وحولي هذا الغضب العارم وهذه الثورة الشديدة إلي طاقة بناءة تغيري بها مجري حياتك إلي الأفضل ، والله الموفق .


السلام عليكم

مشكلتي أني قبل النوم يراودني فكرة تطرد عني النوم بعيدا وهي أني أفكر كيف يسيطر النوم على جسمي ويأتيني نية الانتظار لكي أشاهد نفسي وأنا انام لا ادري ما الحل وشكرا .

الأخ الفاضل :-

من تلك الأعراض  تتضح أنك تعاني من الأرق ، يقول الله تعالى{إذ يغشيكم النعاس أمنهً منه}  إذاً فالنوم أمن من الله تعالى للبشر ولذلك فإن من يفقد نعمه النوم المنتظم يعانى من الكثير من التوترات النفسية .

ومشكلة الأرق أو عدم النوم من المشاكل التي تمر على الكثير منا فى المراحل المختلفة من الحياة فقد يعانى الإنسان من عدم النوم نتيجة لوجود بعض الآلام الجسمانية مثل الصداع والمغص الكلوي والمراري أو بسبب وجود صعوبة فى التنفس أو الكحة الشديدة ، أو نتيجة للتعرض لبعض الحوادث والإصابات التي تؤثر على الجسم وما يصاحب ذلك من الآلام ، وقد يعانى البعض من الأرق أو عدم النوم بسبب وجود بعض المشاكل الاجتماعية فى حياته.ويحدث الأرق فى وقت تزيد فيه وطأة الحياة ويميل الأرق إلى أن يكون أكثر شيوعاً بين النساء والأشخاص المضطربين نفسياً أو فى مواقف غير مناسبة اجتماعياً واقتصادياً ، وعندما تتكرر نوبات الأرق فإنها قد تؤدى إلى خوف من عدم النوم وانشغال بتبعاته وأكثر الشكاوى انتشاراً بين مصابي الأرق هي الشكوى من صعوبة الدخول فى النوم ، يليها صعوبة الاستمرار فى النوم وبعدها الاستيقاظ المبكر، ومع ذلك فإنه عادة ما يشكو المريض من أكثر من واحدة من تلك الشكاوى . ويصف مرضى الأرق أنفسهم عندما يحين وقت النوم بأنهم يشعرون بالتوتر والقلق والانشغال أو الاكتئاب وكأن أفكارهم تتسابق، وكثيراً ما يجترون أفكارهم حول حصولهم على كمية كافيه من النوم وحول وجود مشاكل خاصة أو حول وضعهم الصحي ، وحتى حول الموت ، وفى الصباح كثيراً ما يشكون من إحساسهم بالتعب الجسمي والعقلي ..

وتعتمد الخطوات الأولى فى علاج الأرق على الفحص الطبي والنفسي لذلك أنصحك باستشارة الطبيب حيث.يتجه العلاج فى كل حالة حسب السبب الأساسي للأرق :-

1- العلاج النفسي مع بعض المطمئنات مثل الفاليوم والأتيفان .. خاصة فى حالات القلق ويستحسن استعمال هذه العقاقير لمدة لا تزيد عن 6 أسابيع حتى لا يتعود المريض على العقار.

2- إذا كان الأرق ثانوياً بسبب وجود اضطراب وجداني فإن العلاج يكون دوائى تحت إشراف طبيب نفسى .

لا تلجأ إلى استعمال العقاقير الطبية المنومة لكي تنام إلا إذا استدعت حالتك ذلك ، ويكون ذلك تحت إشراف طبيب متخصص لأن الإسراف فى استخدام المنومات يؤدى إلى الإدمان .

وعندما لا نجد سببا نفسيا أو اضطراباً عقلياً للأرق فإننا نستخدم ما يسمى بالنوم الصحي وتستطيع تلخيصه بالآتي :

1- ضع موعداً معيناً لنومك كي يتكيف جسمك وعقلك عليه .. وحاول النوم فى وقت محدد تقريباً كل ليلة.

2- حاول القيام بالتمارين الرياضية التي ترهق جسمك وذلك قبل عدة ساعات من موعد نومك.

3- تناول وجبة خفيفة من الطعام فى المساء إذ تسبب الوجبات الكبيرة انزعاجاً لدى الكثير من الناس بعد تناولها ويسبب ذلك صعوبة فى النوم خصوصا بعد تناول الأطعمة التي تحتوى الكثير من التوابل.

4- إذا كانت هناك عادة معينة تساعدك على النوم فاستعمالها ، فبعض الناس يجدون أن قراءة كتاب غير مسلى أو مشاهدة برنامج تلفزيوني هادئ أو شرب كوب من اللبن الساخن يساعدهم على النوم .

5- عندما ترقد فى السرير وترى أنك غير قادر على النوم مدد طويلة انهض منه واجلس على كرسي وحاول أن تقرأ أو أن تشاهد برنامج تلفزيونيا هادئاً وليس برنامجاً مليئاً بالإثارة والحركة.

6- حاول أن تنظم جو الحجرة ، ولذلك لا تنام فى غرفة دافئة أكثر من اللازم .. وإذا كان الجو جافاً فحاول وضع أي جهاز يرطب الجو لأن جفاف الجو يؤدى إلى جفاف الحلق وذلك يسبب لك الإزعاج والصعوبة فى النوم .

7- لا تلجأ إلى استعمال العقاقير الطبية المنومة لكي تنام إلا إذا استدعت حالتك ذلك ، ويكون ذلك تحت إشراف طبيب متخصص لأن الإسراف فى استخدام المنومات يؤدى إلى الإدمان .


 

أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية