الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
أحوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 أذكار اليوم والليلة
وكالة الأنباء الإسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الأهرام



مجلة النفس المطمئنة

 

 

إجابة أسئلة المجموعة (303)*

إعداد/ الأستاذة شيماء إسماعيل

اخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا... وبعد انا اشعر بتعب من وقت دخول صلاة المغرب حتى صلاه الفجر وكذلك اشعر بدوخه شديده ووحشه من الليل وبكاء شديد وتغير في المزاج حيث أبداء بصراخ على زوجتي وعند ذهابي الى المسجد اشعر بدوخه وبعد ذلك اقطع الصلاة ومن ثم اعود الى البيت .

الأخ الكريم

شفاك الله وعفاك ورزقك الصبر والرضا ..

من الواضح من خلال الاعراض التى ذكرتها انك تعاني من حالة تسمي اضطراب الرهاب (الخوف) ويكون الخوف هنا غير متناسب مع الموقف ولا يستطيع الشخص التحكم فيه فيحاول الهروب من الموقف المثير للخوف لديه وما تعاني منه هو نوع من انواع الرهاب يسمي الرهاب الخاص SPECIFIC PHOBIAS ويتصف الرهاب الخاص بالخوف الشديد من شيء ما أو موقف ما -لا يعتبر ضارًا في الحالات العادية مثل الخوف من الحشرات –الخوف من ركوب الطائرة أو سقوط الطائرة وتحطمها والخوف من الحيوانات  حتى النوع الأليف منها.

والأشخاص الذين يعانون من الرهاب الخاص يعرفون بأن خوفهم مبالغ فيه ، ولكنهم لا يستطيعون التغلب على مشاعرهم . و بينما يخاف الأطفال عادة من مواقف أو أشياء معينة، فإن تشخيص الرهاب يتم فقط عندما يصبح هذا الخوف حائلاً دون القيام بالنشاطات اليومية مثل الذهاب للمدرسة أو العمل أو المسجد أو الحياة المنزلية.

لذلك أنصحك ياسيدى بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك ، ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء ، كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي  ، والله الموفق والمعين ..


السلام عليكم

انا فتاة في السابعة عشر من عمري كنت لا أصلي ، مرة من المرات وسوست بتمزق غشاء البكارة بسبب الماء وبدأت احاول الفحص بنفسي كي أتأكد ولكن دون جدوى ولا أستطيع ان اطرد الفكرة من عقلي مع محاولتي في عدم التفكير فيها وأصبحت افكر طوال اليوم وأعاني من قلق مستمر ولا أستطيع التفكير في شيء غير انه ماذا سيحصل لو تزوجت وانني سأتطلق كان هذا التفكير يقلقني إلى ان قال لي احد الاشخاص الذين احبهم انه سيموت،وجلست ابكي ولا أستطيع النوم واحاول التأكد من عدم وفاة هذا الشخص في كل دقيقة .. بعد اسبوع حسيت بأني سأموت وذهبت لأحد البنات في المدرسة كي تقرأ لي كفي لكي اعرف عمري طويل ام قصير .. قالوا لي البنات بأن خط العمر مقطوع واني سأمرض .. جلست  ابكي وصدقت هذه الخرافات وسألت والدي ووالدتي هل قراءة الكف صحيحة ام كذب الجميع قال لي بانها كذب ولكنني لم اصدق ولا استطيع ان التفت الى دراستي فقدت اهملت الدراسة وهذه الفكرة لا تذهب عن بالي .. وكل ما انظر الى شخص افكر كيف لو مات هذا الشخص ، فقررت الالتزام بالصلاة خوفا ان اموت وانا لا اصلي وحينما اغتسل اجلس افكر طوال اليوم في الغسل ماذا لو لم يصل الماء إلى هذه المنطقة وأعدت الغسل 4 مرات وهكذا الوضوء ايضا ولكن لفترة قليلة ليست طويلة وفي مسألة النجاسة فأوسوس انني نجسة بعد خروجي من الحمام وحينما اجلس على الكرسي اغسل الكرسي ظنا مني بأن النجاسة وصلت له قبل سنة كنت اتحدث مع شاب وقال ليي نتزوج وقال لي بأن اقول صيغة عقد الزواج ولكنني لم اقول والآن تذكرت الموضوع وقلت ماذا لو أصبحت متزوجة ؟ لكن انا لم اقول الصيغة ووالدي لا يعلم قلت يمكن تلفظت بالصيغة ونسيت بعدها اقول والدي لا يعلم واجلس افكر اقول ماذا لو تزوجت وانا متزوجة من قبل فزواجي سيكون غير صحيح وسأفعل الحرام وأذهب النار انا وزوجي ، وبعد 4 ايام كنت اصلي وعبرت اختي امامي ففكرت كأنني اصلي لها وانهيت الصلاة بسرعة وجلست ابكي ظنا ً مني بأني وقعت في الشرك طوال اليوم ابكي الى ان جلست اوسوس في اني مشركة واقول كلام ينافي التوحيد وافكر اثناء صلاتي بأني اصلي للجدار او لشخص من الناس خفت عني هذه الحالة وصرت احس بأنني انا الذي اجعل الافكار تأتي على بالي بأني اعبد شخص تقدم لخطبتي استغفر الله .. بعد ان افكر هكذا اجعل الفكرة تذهب عن بالي بسرعة واجلس استغفر الله وافكر في هذه المسألة ولا تذهب عن بالي خوفا مني بانني اصبحت مشركة او كافرة ماذا افعل ..وبعد ان اجلس افكر اقول بأنني لم اشرك ولكن ينبغي علي ان لا افكر في هذه الافكار واحاول ان لا افكر ولكن اثناء محاولتي اجعل نفسي افكر وانني اقصد واطرد الافكار مرة اخرى واجلس ابكي خوفا انني اصبحت كافرة او مشركة واقول يمكن انا اثناء هذه المرة كان قصدي بأني اعبده من دون الله .. ولكن كيف اقصد وانا خائفة من هذا هل هذا بسبب خوفي ومحاولتي انني لا افكر في الموضوع اجعل هذه الافكار تأتي في عقلي ؟ انا خائفة من هذه الافكار لانني الآن احس بأنها غير تسلطية اي انني انا المسئولة عنها وافكر بما انني افكر هذه الافكار فأنا الآن غير قادرة من الزواج بهذا الشخص لاانني فكرت بهذه الافكار ، ولكنني ارغب من الزواج به لا اعلم ماذا افعل وانا كنت اظن بأنني مصابة بالوسواس القهري .. ولكن خفت حالتي .. اي انه الآن لا تأتيني افكار بصورة لا يمكنني ازالتها من عقلي ..وانا اخاف اصلي واقع في الشرك ولكنني خائفة اترك الصلاة واوقع في الكفر فبعد ان تأتي الفكرة اقول لا اله الا الله .. كي لا اكون مشركة لا اعلم ماذا افعل فقدت أهملت دراستي وجميع شؤون حياتي فقبل فترة اصبحت لا آكل ولا انام اي انني اثناء النوم استيقظ وتأتي فكرة الشرك على بالي ولا استطيع العودة للنوم فأقول في بالي بأن الدراسة ليست اهم من الحياة في الآخرة انني خائفة بان اصبح مشركة وان يعاقبني الله ارجو ان تفيدوني ماهي حالتي هذه .. وهل انني افكر هذا التفكير بسبب اني ضعيفة الايمان ام بسبب الحالة النفسية ؟ منذ شهران وانا على هذه الحالة لا اعلم ماذا افعل !! أصبحت اشكو حتى للأطفال همي .

الأخت العزيزة

رزقك الله الصحة والعافيه وراحة البال والثبات على الايمان

من الواضح من خلال رسالتك انك تعانى من مرض الوسواس القهرى والوسواس القهرى ياعزيزتى هو نوع من التفكير - غير المعقول وغير المفيد - الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب .

ويحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها والأعمال القهرية هي أعمال يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري وعادة ما يتم القيام بهذه الأعمال طبقا لقواعد محددة فقد يقوم الأشخاص المصابون بوسواس العدوى بالاغتسال مرات ومرات وبشكل مستمر حتى أن أيديهم تصبح متسلخة وملتهبة من كثرة الاغتسال أو من غسل الفم عدة مرات للتأكد من أن رائحته مقبولة وقد يقوم الشخص بالتأكد مرات ومرات من انه قد أغلق الموقد أو المكواة في مرضي الوسواس القهري المتعلق بالخوف من احتراق المنزل وعلى العكس من الأعمال القهرية الأخرى كشرب الخمور القهري والمقامرة القهرية فان الوساوس القهرية لا تمنح صاحبها الرضا أو اللذة بل يتم القيام بهذه الأعمال المتكررة  " الطقوس" للتخلص من عدم الارتياح الذي يصاحب الوساوس وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا (أكثر من ساعة في اليوم) وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين ، ويدرك معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة وأن الأعمال القهرية التي يقومون بها هي أعمال زائدة عن الحد وغير معقولة وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرا نيل وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي . ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي والصبر والمواظبة علي العلاج إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين

ونصيحتى الخاصة لك ان تلتزمى بتعليمات الطبيب النفسى لانه الوحيد الذى يساعدك على الشفاء ان شاء الله وفقك الله وشفاكى ..


السلام عليكم

أنا فتاه أبلغ من العمر 24 عاما مررت بضغوط نفسية كثيرة في حياتي و الحمد لله مرت بسلام و لا زلت أعاني من بعض المشاكل و لكني بفضل الله أحاول أن أتغلب عليها و مشكلتي الآن هي أنني في غالب الأيام عندما أستيقظ من النوم أجد نفسي في حالة شديدة من الضيق و لا أريد أن أتحدث مع أحد و تستمر معي هذه الحالة لفترة أربع ساعات تقريبا أو خمس ساعات و بالطبع هذه الحالة مؤثرة على علاقتي بالأخرين مما يجعلهم يغضبون مني لأنني أعاملهم بجفاء بدون سبب و لكن الله يعلم مدى الضيق الذي أكون فيه و لا أستطيع أن أتحدث مع أحد و أشرح له ما بداخلي من هذه الحالة فهل أنا أعاني من مرض نفسي أم أن الظروف النفسية التي مررت بها هي السبب في هذه الحالة أرجو الإفادة و جزاكم الله خيرا ..

الأخت الفاضلة

فرج الله كربك وازاح همك ورزقك الصبر والرضا

عزيزتى من الواضح انك تعانى من مرض نفسى يسمى الاكتئاب وهو مرض نفسى وجدانى يختلف تماماً عن حالات الضيق التى يعانى منها كل الناس من وقت لآخر إن الإحساس الوقتى بالحزن هو جزء طبيعى من الحياة ، أما مرض الاكتئاب فإن الإحساس بالحزن لا يتناسب مطلقاً مع أى مؤثر خارجي يتعرض له المريض  .

وهناك أشياء ومواقف فى حياة كل منا من الممكن أن تسبب له بعض الحزن ولكن الأفراد الأصحاء يستطيعون التعامل مع هذه الأحاسيس بحيث لا تعيق حياتهم .

وكما يتوقع البعض فإن العرض الرئيسى للاكتئاب هو الشعور بالحزن ، ولكن الحزن ليس دائماً هو العرض الأساسي فى الشخص المكتئب وإنما قد يكون الإحساس بالخواء وعدم القيمة أو عدم الإحساس نهائياً هو العرض الأساسي للاكتئاب ، وقد يشعر المريض المكتئب بالنقص الواضح والملموس فى الشعور بالمتعة تجاه أى شئ حوله لدرجة الزهد فى كل شئ فى الحياة

أما الأطباء النفسيين فأنهم ينظروا إلى المريض المكتئب بأنه الشخص الذى يعانى من تغيير واضح وملموس فى المزاج وفى قدرته على الإحساس بذاته والعالم من حوله . والاكتئاب كمرض من أمراض الاضطراب الوجدانى يتراوح ما بين النوع البسيط والنوع الشديد المزمن الذى قد يؤدى إلى تهديد الحياة

واعراض هذا المرض هى :-

·        الإحساس بفقدان الأمل والتشاؤم .

·        الاحساس بالذنب وفقد القيمة وعدم الحيلة .

·        فقدان الحيوية والشعور بالاجهاد والبطء.

·        التفكير فى الموت .

·        عدم القدرة على الاستقرار والتوتر المستمر.

·        صعوبة التركيز واتخاذ القرارات .

·        فقدان الشهية ونقص الوزن او العكس .

·        حزن مستمر او قلق او احساس بالخواء .

وهناك عدة طرق للعلاج النفسى لمرضى الاكتئاب والتى يقوم بتحديدها الطبيب المعالج منها العلاج المعرفى وايضا بعض العقاقير المضادة للاكتئاب والعلاج النفسى التدعيمى .

ولذلك انصحك يا عزيزتى بالتوجه لاقرب طبيب نفسى متخصص للعلاج والله الموفق والمعين


سلام عليكم

انا آنسة عمري 29 سنة مشكلتي أصبحت عصبية جدا جدا مند سنة تقريبا اصبحت اكره الحياة لا استطيع حتي الضحك احس اني افتقدته حتى اني احس بالمرض قمت بجميع الفحوصات جميع الاطباء اكدو اني في صحة جيدة احس اني في حاجة الى طبيب نفساني أرجوكم ساعدوني اني اتعذب أصبحت لا اطيق نفسي .

الأخت الفاضلة

اسأل الله ان يزيح همك ويفرج كربك ويرزقك الضا والصبر

من انك تعاني من مرض نفسي ليس بالشديد يسمي عسر المزاج وهو درجة اقل من الإكتئاب والفرق بينهما هو أن الإكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية

وعسر المزاج هو نوع أقل حدة من الإكتئاب وهو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة .

لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي حيث تتعدد طرق ووسائل العلاج والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاجك .


 

أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا أردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية