الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

إجابة أسئلة المجموعة (301)*

إعداد/ الأستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

  

السلام عليكم

أنا فتاه أبلغ من العمر 24 عاما و غير متزوجة وعند حدوث أي توتر نفسي مثل الامتحانات أو أي اضطراب نفسي من أي مشكلة لا أتوقف عن القيء حتى إن شربت كوبا من الماء فأنا أتقيؤه وأيضا يحدث عندي اضطرابا في النوم فتقل ساعات نومي حتى تصل إلى ساعة أو ساعتين بالكتير في اليوم كله وأريد علاجا وجزاكم الله خيرا .

الأخت الفاضلة :-

ومن وصفك لما تعانيه صديقتك يتضح إنها تعاني من حالة هستيرية تسمي الغثيان أو القيء الهستيري حيث يتحول القلق والصراع النفسي داخل المريضة إلي عرض عضوي ويكون ذلك بطريقة لا شعورية فيصبح المريض غير قادر علي التوقف عن القيء عند تعرضه لموقف معين أو مشكلة ما ويكون المريض جاهلا بالأسباب الرئيسية لهذا القيء ظنا منه انه عرض عضوي وليس نفسي وتنتشر هذه الحالة الهستيرية بين السيدات للتعبير عن صراعات داخلية في حياتهن العاطفية والاجتماعية عامة للهروب من مواقف حرجة أو للحصول علي الاهتمام والحنان الكافي

لذلك أنصحك باستشارة الطبيب النفسي حيث ينقسم العلاج إلي :

1- العلاج النفسي للكشف عن العوامل اللاشعورية المسببة لهذه الأعراض ومساعدة المريضة في حل مشاكلها بنفسها .                           

2- العلاج الكيميائي لتخفيف حالات القلق والاكتئاب المصاحبة للأعراض النفسية .


السلام عليكم

أود المساعدة يا دكتور حيث أني مررت بظروف قاسيه جدا وخرجت منها بعد أن كنت شاب نشيط طموح شديد الفطنة والملاحظة لأخر ملئ بالألم والمعاناة حيث أن من 5 سنوات تقريبا أحس بألم براس المعدة والبطن منفوخ ملئ بالغازات وألام في البطن من الجهة اليسرى والجهة اليمنى وألم في الرأس وصداع والم في منتصف الرأس بمنطقة محدده ومؤخرة الرأس والأكتاف والأرجل حيث أني كثير التفكير جدا وأفكر في الموت والحوادث وأفكر في ان اقرب الناس يحصل له سوء أحس عندما أنام بنبض القلب في الرأس والبطن ووسواس قلق وخوف وعدم ثقة بالنفس حيث أني أمارس العادة السرية من وقت طويل وخففت منها بعد الزواج والآن اذهب إلى العمل متأخر وغير نشيط لا يوجد طموح أو شي معين لمجرد عمل فقط لا اهتم بالمظهر اترك اللحية مده طويلة عصبي على أتفه الأمور أرجو الرد مع الشكر والتقدير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوك من السعودية .

الأخ الفاضل :

تقول انك تغيرت وانتابتك تلك الأعراض بعد مرورك بظروف قاسية وهذا سبب لك حالة قلق نفسي تسمي  مرض القلق العام و يتصف مرض القلق العام بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي. ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق العام بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك. و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال. وبالإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي.إما بالنسبة للعلاج  فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق العام:

 1- العلاج السلوكي : والذي يسعى لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء بعمل بعض تمارين الاسترخاء، وهنالك عدة كتيبات وأشرطة موجودة بالمكتبات، أو يمكنك الاستعانة بأي أخصائي نفسي، او طبيبا نفسيا، من أجل أن تدريبك على هذه التمارين بالصورة الصحيحة، وهذه التمارين في أبسط صورها، هي أن تجلس في مكان هادئ، ويفضل أن تستلقي وأن تغمض عينيك وتفتح فمك قليلاً، ثم تأخذ نفسا عميقا جداً، وهذا هو الشهيق، ولا بد أن يكون ببطء، وأن تستغرق مدته من 45-60 ثانية، ثم بعد ذلك تمسك الهواء، وبعد ذلك يأتي إخراج الهواء أو الزفير بنفس القوة والبطء الذي قمت به في الشهيق. كررر هذا التمرين ثلاثة إلى أربع مرات في الجلسة الواحدة، ويجب أن يكرر التمرين مرتين على الأقل في اليوم. بجانب ذلك توجد تمارين أخرى تعتمد على التأمل واسترخاء مجموعة العضلات لمختلفة بالجسم. هذه إن شاء الله أيضاً تساعدك كثيراً في عملية التذكر والاسترخاء، وسوف تقلل ِإن شاء الله من القلق.

2- العلاج التعلمي الادراكى : ويساعد العلاج التعلمي الادراكى-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الأعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب لهم القلق.

 3- العلاج النفسي الديناميكي : ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها. 
  ونصيحتي لك باستشارة الطبيب النفسي في اقرب فرصة حتى تتخلص من معاناتك .......وفقك الله وهداك...............


السلام عليكم

ربما قصتي طويلة ولكن احترت في أمري و الرجاء المساعدة وهل أنا على صواب أو على خطأ أنا أم لطفلتين متزوجة منذ عشر سنوات والآن عمري 35 سنة وأنا متعلمة معي بكالوريوس تزوجت برجل مثقف ومتعلم ولكن أقل درجة في التعليم يعني معهد متوسط ولكن ما أعجبني فيه تفكيره وانه إنسان متفتح وليس بمغلق ومؤمن بقدرات المرأة واتفقنا بان نعيش مشاركة في الحياة ومناصفة في كل شيء ونحن من نفس البيئة الاجتماعية وسافرت معه إلى السعودية حتى نعمل سوياً و عملت لمدة 8 سنوات في مدارس وكنت أحكي له جميع ما يحصل معي حتى في العمل حتى ما يحصل عند أهلي لثقتي الكبيرة به ولرجاحة عقله وتفكيره المنطقي و العقلاني على حسب ما ظننته  وكان لدينا مشاكل أسرية ولكن تافهة المهم ظل زوجي لمدة خمس سنوات بدون عمل وأنا من ساندته بالعمل وكنت أعمل في المنزل وخارج المنزل وأعطي دروس وعلى الرغم من الظروف التي كنا نعيشها إلا أننا كنا سعيدين على المشاركة التي بيننا إلى أن توصلنا إلى أنه يجب أن يعمل لأن مشروعه قد فشل ولم يدر علينا ولا ريال واحد فبدأ البحث عن عمل إلى أن وجده وبعد أن وجد العمل بأسبوعين طلب مني ترك العمل بالمدرسة لأنها لا تدفع الرواتب إلا بعد أربعة أشهر وأكثر وأنا وافقته وقال باني أعمل أنا الآن ولا تضعي نفسك في هذا الموقف عمل كثير ولا يوجد راتب وجلست في المنزل مدة ثمانية أشهر إلا أن وجدت عمل في شركة ولكن اختلاط لدينا قسمنا النسائي الخاص و لكن كان هناك اجتماعات تتم كل يوم خميس واجتماع مع مدير العمل في أوقات اضطرارية وكان معي بنتين يعملون معي ووافق مع العلم بان زوجي غير متدين وعلى أساس الثقة المتبادلة بيننا ، ولكن كانت هناك بعض الأمور لم تعجبني في العمل مثل:كان لدينا تدريب ونزلنا إلى المدير فكان يضع موسيقى وسألنا هل تعرفونها فأجبنا لا ولكن بعد التدريب فوجئت بأن أحد البنات أخذت السي دي منه وأتت به إلى قسمنا وقال أريد أن أنسخه استغربت من الموضوع علي الرغم من أني سورية وهي سعودية فلا يوجد لدينا مثل هذه التصرفات مع المدراء فسكت ولكني استغربت الموضوع وطبعا حكيت القصة لزوجي ، ثم أتيت في يوم من الأيام مبكرة إلى العمل فوجدت هذه الزميلة عنده فدخلت وعند دخولي قال لها المدير اسكتي وعملت نفسي باني لم أسمع واستأذنت وخرجت إلى قسمي وطبعا حكيت ذلك لزوجي بأن هناك أمر غريب يحصل ،كل ما كان من كلام خارج موضوع العمل كنت أنقله لزوجي وأقول له بأني مستغربة من هذه الأمور، وربما هنا هي غلطتي باني كنت أنقل له كل ما أسمعه وأراه إليه ، اتصل المدير في يوم من الأيام بجوالي وسألني هل الراتب نزل فأجبته نعم مع العلم بأن زوجي لم يكن موجود بجانبي ولكني قلت له بأنه اتصل وكذا فأنا و الحمد لله لا أكذب عليه بأي شيء وكل ما في قلبي على لساني وبحسن نية إلى أن جاء يوم وطلب مني زوجي أن أبحث عن عمل ثاني وأنه غير مرتاح إلى هذا العمل استغربت الطلب وقلت له لماذا ؟ فقال : هيك بدي ياكي تغيري العمل قلت له طيب مثل مابدك بس هات لحتى نلاقي عمل وطبعا انا بتلك الفترة كنت مرتاحة جدا وليس عندي أي ضغوط نفسية زوجي يعمل وأنا أعمل ولدينا وارد مالي جيد لأنه لدينا مسؤوليات فبدأت بتدليله وأضحك ولم يعد يشغل تفكيري بأنه من غير عمل وكيف ندبر أمورنا فطبعا هو أخذها على محمل تاني باني أنا أخبئ شي ،المهم اختلفنا أنا واياه وأصبحت الأمور بمشادة كبيرة بيننا وأحسست بأني منقادة وأفعل كل مايطلبه مني وأين أنا من كل هذا ؟ وبدأ يسمعني الشتائم وبأني لست على قدر من المسؤولية وبأن أمله قد انقطع في فأنا هنا شككت في الموضوع لماذا يكلمني بكل هذا الكلام وكأنه يقودني إلى الاستفزاز والمشاكلة معه إلا أن سألته إذا كنت تفعل هذا لأجل أنك تريد أن تتزوج وحدة ثانية اذهب وليس لدي مانع وخصوصا بأنه خرم أذني منذ فترة وهو يقول لي يرد أن يتزوج فقلت لربما يفعل ذلك فليذهب وربما يشعر بعقدة الذنب بأني وقفت بجانبه خمس سنوات وهو جالس في البيت فكيف سيتركني الآن وعلى هذا الأساس قلت كلمني المهم بعدها اتصالحنا وقال خلاص خليكي في العمل إلى أن تجدي عملاً آخر قلت له خلص متل مابدك ، ثاني يوم ذهبت إلى العمل وعدت منه مساء إلى أن رن جوالي منذرا بوصول رسالة فقلت له افتح الجوال وشوف مين بعت رسالة فرأيت وجهه تغير وبدأ صرخ ويزبد ويرعد طبعا المدير أرسل رسالة وليس لها داعي بالعمل وفحواها مشاهدة خبر على العربية وطبعا بدأت الشتائم تهل علي من كل جانب وأصبحت بنت الشوارع أفضل مني وجاءتني الأمور مثل الصاعقة فطلبت منه أن يسحب البنات وبأني سأعود إلى أهلي إلى أن يعود رشده وبدأ يقول ظنيتي بأني صدقت كلامك بأن زميلتك هي التي تجلس مع المدير بل أنتي يلي كنتي تجلسي معه وأنتي يلي كنت تفعلي كذا كذا وطبعا لم يكن مني إلا الصمت ولم أستطع الرد سوى بالبكاء وطلبت منه الطلاق و الفراق لأن الاتهامات كانت كبيرة وبشرفي وبعرضي وها كان كبير جدا علي وقدمت استقالتي من العمل وشرحت السبب لشئون الموظفين وكنت خلاص اتخذت قراري بالرجوع إلى بلدي إلا أنه هو عاد واعتذر وقال خلاص ومافي مشكلة وأنا آسف وماعاد تنعاد الأمور وبعدها بأسبوع ظهر لي جرح في ظهري فطلبت منه أن أذهب إلى الطبيب لأعرف ما السبب ربما بشرتي وكانه مصدر حكاك وعدنا مرة أخرى للشتام و الكلام البذيء ، ودخل أهلي في الموضوع وقالوا لي خلاص انزلي واتركيه وقامت الدنيا وما قعدت وعاد و اعتذر وقال لي سآخذ كلامك على محمل الجد وبأنك تقولين الصدق وحلفت له على القرآن بانه لا لا يوجد شيء وطبعا خلال هذه الفترة وعدت واشتغلت وحتى في مكان مختلط بعد أن أخذت اذنه وأنت موافق فقال طبعا وأنا واثق فيكي وطبعا خلال هذه الفترة كان يراقبني وجوالي يراقب اتصالاتي حتى التليفون وضع مسجل عليه ليسجل مكالماتي وكله غضيت نظر عنها وقلت لا أريد أن أخرب بيتي إلا أن جاء يوم وقال لي لاتنامي في الغرفة واذهبي ونامي في غرفة البنات فقلت له لماذا ؟ فأنا لا أريد أن أنام هناك وأنا مرتاحة فبدأت الشتام وقال لي طبعا انا جلبته إلى غرفة نومي يا عاهرة يايايا وحتى أنه سب أهلي وضربت بكف على وجهي وذهبت وقتها وأتتني حالة هستيرية لا أعرف ماذا كنت أفعل لأني مظلومة و الظلم كبير الذي وقع علي وطلبت منه الطلاق وقلت له خلاص إلى هناوانتهى الموضوع وأدخلت صديقتي وزوجها في الموضوع وحتى أن زوج صديقتي قال له لايحق لك أن تشك بناء على خلفية زوجك وإن شكيت أشك لثانية أو ثانتين فقط ولكن الذي تفعله ليس بصحيح وليس بدلائل على زوجتك ومن خلال كلامها أحسست بانها صادقة و الجميع كانوا ضده و بعد عشر سنوات وأنا أكافح معك وأذوق الويلات و الغربة ويقول لي هذا الكلام ماذا أفعل ؟ أأترك بيتي أهدمه ؟؟ أم أصبر وأبنيه ولكن إلى إي حد أستطيع الصبر وهو الآن لا يتكلم سوى بالتنكيل و الاستفزاز وأنا اعمل أذن من عجين وأذن من طين.. أفتوني بالله عليكم وأريد أن أذكر لكم : بأن علاقته مع أهله سيئة جدا حتى أنه لا يوجد محبة بين بعضهم وكانت الأم تميز بين الإخوة ، أرجو أن تعطوني الحل وأنا متعلقة بزوجي وبمنزلي وبأطفالي وأشقى من الصباح إلى المساء حتى نؤمن لهم الحياة الرغيدة وآخر ما أفكر فيه هي تدمير منزلي وحياتي الزوجية شاكرة ومقدرة لكم واعتذر على الطول ولكن أريد حلا لمشكلتي.

الأخت الفاضلة :-

بارك الله فيك وأسعدك في الدنيا والآخرة وأدعو الله ألعلي القدير أن يلهمك حسن التصرف وأن يقدر لك الخير حيث كان , وأن يجعلك من الصابرين المحتسبين الشاكرين . سيدتي تسمي شخصية زوجك بالشخصية البارنوية ومحور هذه الشخصية الشك في كل الناس وسوء الظن بهم وتوقع العداء والإيذاء منهم فكل الناس في نظره أشرار متآمرون لذلك تصعب العشرة معه للغاية  وهو شخص لا يعرف الحب أو الرحمة أو التسامح لأنه في طفولته المبكرة لم يتلق الحب من مصادره الأساسية ( الوالدين ) , لذلك لم يتعلم قانون الحب . وهو دائم الشعور بالاضطهاد والخيانة ممن حوله , وهذا الشعور يولد لديه كراهية وميول عدوانية ناحية كل من يتعامل معهم . ويتخذ عدوانه صوراً كثيرة منها النقد اللاذع والمستمر للآخرين , أو السخرية الجارحة منهم وفى نفس الوقت لا يتحمل أي نقد من أحد فهو لا يخطىء أبداً ( في نظر نفسه) وهو شديد الحساسية لأي شيء يخصه . والشخص البارانوى لا يغير رأيه بالحوار أو النقاش فلديه ثوابت لا تتغير , ولذلك فالكلام معه مجهد ومتعب دون فائدة , وهو يسئ تأويل كل كلمة ويبحث فيما بين الكلمات عن النوايا السيئة ويتوقع الغدر والخيانة من كل من يتعامل معهم . وهو دائم الإبهام لغيره ومها حاول الطرف الأخر إثبات براءته فلن ينجح بل يزيد من شكه وسوء ظنه , بل أن محاولات التودد والتقرب من الآخرين تجاهه تقلقه وتزيد من شكوكه . وفى بداية حياته تكون لديه مشاعر اضطهاد وكراهية للناس ولذلك يسعى لامتلاك القوه ( امتلاك المال أو امتلاك المناصب أو غيرها ) فإذا استقرت أوضاعه المالية والاجتماعية ووصل إلى ما يريده فإنه يشعر بالاستعلاء والفخر والعظمة ويتعالى على الآخرين وينظر إليهم باحتقار ., وهو شديد الحساسية تجاه أي نقد , في حين يتهكم ويسخر من الآخرين بشكل لاذع . ولهذا فان الحياة الزوجية مع مثل هذه الشخصيات بهذه المواصفات تكون أمراً صعبا يتطلب إيمانا وصبرا إبتغاء وجه الله تعالى .


السلام عليكم

أنا بنت عمري 18 سنة بتزوج بعد شهر أنا مصابه بالوسواس القهري منذ سنتان في الصلاة والوضوء وكل شيء يتعلق بعبادة الله سبحانه وتعالى وقرأت في الانترنت انه يمكن أن أعالجه بعقاقير الاكتئاب أرجوكم أفيدوني جزاكم الله .

الأخت الفاضلة :-

أدعو الله ألعلي القدير أن يخفف ألامك وان يسعدك ويوفقك في حياتك المقبلة عزيزتي يجب ألا تأخذي أي أدوية إلا باستشارة الطبيب النفسي شخصيا حتى لا تضري نفسك وتزيدي من وطأة مرضك لذلك أنصحك بضرورة استشارة الطبيب النفسي حيث تعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية ، وتعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين لذا ينبغى إستشارة طبيب نفسى .


السلام عليكم

 لدى أخت في الثامنة والعشرون لكنها مصابة بمرض الاكتئاب منذ عمر الواحد والعشرين وتابعت مع الطبيب حتى قرر الطبيب توقفها عن العلاج لتحسن حالتها وتوقفت منذ سنة وشهرين وحدثت أشياء بالعائلة ضايقتها وهى خطبة وزواج كل بنات العائلة إلا هي وهى على علم بأنها أجملهم وبالرغم من ذلك لم يتم ارتباطها ثم جاءت لها نفس النوبة مع الفرق المرات السابقة كانت هوس بفرح وحزن معا أما الآن فبحزن فقط مع العلم أن الوالد عصبي جدا فهل سيصبح المرض وراثي بالعائلة وأيضا أريد بريق أمل لأطمئن على اختى بالله عليكم إنها اختى الوحيدة

الأخت الفاضلة

من تلك الأعراض  التي تنتاب أختك يتضح أنها تعاني من مرض الاضطراب الوجداني الثنائي ويسمي أيضا ذهان الهوس والاكتئاب ويعتبر مرض طبي حيث يعانى فيه المصابون من تقلبات بالمزاج لا تتناسب مطلقاً مع إحداث الحياة العادية التي تحدث لهم وهذه التقلبات المزاجية تؤثر على أفكارهم وأحاسيسهم وصحتهم الجسمانية وتصرفاتهم وقدرتهم على العمل. ويطلق على هذا المرض الاضطراب ثنائي القطبية لأن المزاج فيه يتأرجح ما بين نوبات المرح الحاد (الهوس) وبين الاكتئاب الشديد .

وذهان الهوس والاكتئاب لا يحدث بسبب  ضعف الشخصية بل على العكس من ذلك فهو مرض قابل للعلاج ويوجد له علاجا طبيا يساعد أغلب الناس على الشفاء بإذن الله .

ويجب أن تعلمي أن علاج الأمراض النفسية يأخذ وقت فيجب عليك المتابعة مرة أخري مع الطبيب المعالج واعلمي إن مثل هذه الحالات عندما تأخذ الادويه تحت أشراف الطبيب تتحسن بصوره جيده وأرجو منك التحلي بالصبر وقد يلجأ الطبيب المعالج لأنواع أخرى من العلاج للمساعدة في حالات الأرق والقلق والتوتر وكذلك لعلاج الأعراض الذهانية لذلك أنصحك بضرورة استكمال علاجها مع الطبيب والالتزام التام بتعليماته .


 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية