الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

إجابة أسئلة المجموعة (299)*

إعداد/ الأستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  

السلام عليكم

مشكلتي أنى أرى نفسي كل فترة بشكل مختلف بمعنى أنى إنسان متقلب المزاج متردد باستمرار اشعر باني غير محبوب من الناس وأنى غير اجتماعي وان دمى ثقيل مع انى طيب جدا لا اعرف ماذا افعل لأكون محبوبا من الناس ولكي تكون شخصيتي قوية مع زملائي في العمل وفى الحياة يوجد أيام اشعر فيها انى لا يهمني احد وأنى قوى الشخصية وأيام أخرى اشعر أنى فار لا اعرف ماذا افعل .

الأخ الفاضل

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا سيدي بالفعل تفتقد الثقة في نفسك اعلم انك لست اقل من الآخرين فقد تكون أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيع استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي فابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها وتحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف - اطلع إقرأ كل شيء وأي شيء فالقرأة تفيدك كثيرا – اقرأ في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية ولا تبخس بنفسك فلديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك .


السلام عليكم

أدامكم الله على هذه الهمة , إن ما اشعر به هو الغضب والحساسية المفرطة و التشاؤم ، فأنا امرأة متزوجة ولدي ولدان , اشعر معظم الأحيان بالتشاؤم وأنا فائقة الحساسية أتعامل مع مختلف المواضيع بأحاسيسي مع العلم أني زكية و كنت متفوقة بدراستي وعملي فلا احتمل أي كلمة أو أذية من أحد إن ذلك يؤثر سلبا علي و لا ارتاح إلا إذا حللت المشكلة , دموعي سريعة الانهيار وما يزعجني في المواجهة هو أنها تتدفق بسرعة , لا أنسى شيئا إذا ما حصلت مشكلة أتذكر كل ما مررت به من مشاكل واشعر بمعظم الأحيان بالحاجة إلى الحماية و الأمان, في طفولتي لم يكن لدي أصدقاء لم تكن أمي مقربة مني كنت اشعر كأني بحاجة دائما إلى ضمة عميقة منها في طفولتي تعرضت لتحرش جنسي من احد الأقرباء و لمرات عديدة و لم استطع إخبار احد خوفا ، فكرهت حياتي و لم استطع حتى الآن من أن افرغ ما بنفسي أو أن اخبر أحدا تحاشيا للمشاكل ، وما يزعجني عندما تنبهني أمي بان انتبه إلى ابنتي و احميها فاسأل نفسي و أين كنت أنت عندما تعرضت لما تعرضت له و لماذا لم تحميني ما يزعجني في معظم الأحيان هو شعورا داخليا بالحقد و التشاؤم , لدي تناقض داخلي فقد أكون اضعف مخلوق و في أحيان أخرى أكون الأقوى لدي دائما الوجهان النفسية الجيدة أحيانا و الحقودة أحيانا أخرى وما أريده هو طريقة لارتاح و لاطهر نفسي من الآلام و الحقود لأتفاءل ولأعزز ثقتي بنفسي و اخفف من حساسيتي المفرطة .

الأخت الفاضلة :-

يبدو أن ذكريات الماضي المؤلمة شكلت جزء كبير من حياتك ولكنه جزء مظلم ظل يطاردك حتى الآن لم تستطيعين التخلص من براثنه وعندما حاصرك هذا الماضي بآلامه استسلمت له واستعذبت أنّاته واطلقتي له العنان ليحفر بداخلك حزن وعذاب وألام تتجرعين مرارتهم كل يوم بل كل ساعة فاقحمتي نفسك في دائرة من التشاؤم والحزن لا تنتهي ولم تشفع لك ثقافتك أو مكانتك العلمية والآن تخشين أن تظلين علي هذا الحال مستقبلا – لكن يجب أن تعلمي سيدتي أن لكل منّا همومه وآلامه وذكرياته الحزينة والتي تؤثر عليه وقد تغير مجري حياته لكن المؤمن الفطن هو من يستغل هذا التغيير لصالحه فيجعل من محنته دافع يقويه ويزيد من خبرته ويجعله يواجه أزماته بشجاعة وثبات .

سيدتي لا تقنطي من رحمة الله ولا تيأسي من فرجه وتذكري قول رسولنا الكريم ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذي حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) وأعتقد أنك أقوى من ذلك فالمؤمن قوي الإيمان لا التشاؤم واعلمي عزيزتي أن سيطرة الشعور بالوحدة وعدم الاطمئنان و عدم الثقة نوع من القنوط من رحمة الله ، والاستسلام لليأس ، وكلها أمور نهى عنها الشرع.

فالواجب عليك أختي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثى عن الصحبة الصالحة التي تعينك ، وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالح فأزرعى الأمل في نفسك وثقي بالله عز وجل و أعلمي أن من يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل في نفسه .


السلام عليكم

مشكلتي أنى إنسانه عاطفية ورومانسية جدا وجوايا كميه مشاعر وأحاسيس كتير ، المشكلة انى بدور على الحب في زمن يصعب فيه الحب بدور على إنسان أحبه ويحبني وعشان دايما أنا اللي بدور كل واحد فيهم يعرفني لفترة ويرجع يسبني من غير سبب نفسي ارتبط أحب وأتجوز أنا عمري 28 سنه وكان عندي سابق تجربه زواج فاشلة ونفسي أنساها مش عارفه وكان نفسي ألاقى الإنسان اللي ينسيني ويعوضني بس كلهم زى بعض نفسي ارتاح والاقى الراحة بس هي فين الراحة .

الأخت الفاضلة :-

يلعب الحب دور هام في حياة الإنسان فهو أساس العلاقات الإنسانية الحميمة ويظهر الحب في حياة الإنسان في صور عديدة فيحب الإنسان زوجته وأولاده وعائلته ونفسه ويحب الله ورسوله ، والإسلام يعترف بالحب ولا ينكره ولكنه يدعو فقط إلي السيطرة عليه والتحكم فيه عن طريق إشباعه بالطريق المشروع وهو الزواج وثقافة مجتمعنا في الغالب تتقبل علاقات الرجل بالفتيات لكنها تقف بالمرصاد لأي فتاة تربطها علاقة بأي شاب ، ونصيحتى ألا تلتفت لما حدث وحاولي نسيانه تماما واتركي مسالة زواجك في يد الله سبحانه وتعالي فالزواج أمر مقدر وميسر بأمر الله تعالي سيدتي اهتمي بما يدور حولك اثري وتأثري اهتمي بنفسك وبأهلك وبعملك واعلمي أن وجودك بجانبهم ونجاحك هو إنجاز ونجاح له مذاق به حلاوة تفوق بكثير مرارة عدم الزواج ولا تنسي قول الله تعالي *(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)* 

واعلمي سيدتي أن العمر لا يقاس بعدد الشموع التي تطفأ بل بالحالة العضوية والنفسية فمهما خط الزمن خطوطه علي الوجه والرقبة فلدي المرآة كنوز في عمق الوجدان كان تتألم لألم الآخرين وتفرح لفرحهم وتثور لظلمهم  ويكون لها موقف مؤثر في مجتمعها وهو ما يكسبها الثقة في عمرها العاطفي


السلام عليكم

بسم الله القاهر فوق عباده أنا امرأة عمري 26 عام متزوجة رزقني المولى بطفل ادعوه أن يحفظه لي ، دراستي فوق الجامعية في علم النفس مشكلتي تتلخص في السلبية التي أعانى منها فانا لا أحب تحمل مسؤولية الأشياء ليس قصورا في نفسي ولكن لانى لا أتحمل اللوم والتأنيب من احد أو يقال لي أنت السبب أيضا فانا أخطو خطواتي كما يريدها الآخرون كان أبى يشيد دائما بطاعتي العمياء بالرغم من أن كل ما افعله ليس بناءا على رغباتي وإنما فقط لأنه المتوقع منى وأيضا زوجي دائما يشيد بطاعتي وخلقي اشعر كأن بداخلي بركان أريد أن يكون لي رأى ورغبات تحترم أخشى من الكبت أن يدفعني في يوم للانتقام من كل من همشني  من كل من جعلني كم مهمل دائما رأيي مضمون تبعا لرغبة من حولي وليس رغبتي .

الأخت الفاضلة :-

كثيراً ما تعجز المرآة عن توصيل معاناتها النفسية إلى من حولها إما لأنها لا تستطيع التعبير عن مشاعرها وآلامها وإما بسبب عدم اعتراف المحيطين بها بمسألة المشاعر لذلك فهي تري أن الصمت والطاعة العمياء هما سمة المرآة الملتزمة المهذبة حتى وان كانت هذه الطاعة تخفي ورائها رفض وعدم رضا مما يجعلها لا تري في حياتها سوي الشقاء والتعاسة وبان حقها مهضوم وبأنها ليس لديها أي دور ايجابي بل أنها شديدة السلبية تجاه أي مشكلة أو موقف ما وبالطبع تري أن الآخرين هم من سلبوها هذا الحق وفي نفس الوقت لم يقدروا تضحياتها من اجلهم وهذا ما حدث لك فقد كان أكبر همك هو إرضاء المحيطين بغض النظر عن رغبتك وهنا لا ادعوك للتمرد علي ولكن ادعوك للحوار معهم ومناقشتهم فيما ترغبين فيه لان في ذلك تقوية لشخصيتك وتدعيم لثقتك في نفسك.

عزيزتي يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي فابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلعي - اقرئي كل شيء وأي شيء فالقرأة تفيدك كثيرا – اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية ولا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك.


السلام عليكم

أنا طالب جامعي اختصاص علم النفس أنا في سنة رابعة بالجامعة ولم أكن كباقي الشبان الذين سايروا التطور كما يقولون بقيت أنا أعيش في بيئة أحس فيها أنها ليست البيئة التي يجب أن أعيش فيها كل الناس من حولي يعيشون حياة المجون غير مبالين بما يجري من حولهم الكل يقولون لي أني منغلق وبارد جنسيا وغير متفتح فهل يا سيدي المشكل يكمن فيهم أم في شخصيتي أم في الزمان والمكان الذي نحن فيه انتظر ردكم .

الأخ الفاضل

اعتقد أن المشكلة تكمن في شخصيتك التي لا تعرف غير التشاؤم ولا تري غير اللون الأسود بالرغم من وجود ألوان أخري كثيرة لكنك تستعذب البحث عن مساوئ الأشياء وتكره مجتمعك ومن يعيش فيه وتطلق علي حياتهم وصف المجون وكان كل المحيطين هم شياطين يعيشون مع ملاك متمثل في شخصك عذرا سيدي لا اقصد الاستهزاء وإنما أريد مواجهتك بحياتك وبوجهة نظرك الغريبة فيها لكن يجب أن تعلم أن الله تعالي خلق في الحياة النقيضين "الخير والشر-القوي والضعيف- الحسن والسيئ -الصالح والفاسد"  فلابد أن تكيف نفسك علي التعامل مع هذه النقائض باختلافها فالإنسان الفطن هو من يتعامل مع الآخرين بالحذر الصحي ! الحذر الذي يدفعه إلي القدرة علي التميز بين هذه النقائض . الحذر الذي يجعله يحكم العقل في تصرفاته  ، واعلم عزيزي أن تطرف الفرد في مشاعره يسبب له الكثير من المتاعب ولمن حوله فخير الأمور الوسط كما اخبرنا الرسول صلي الله عليه وسلم واعلم أن تطرفك في أرائك وأفكارك جعلتك تعيش في حالةٍ اكتئابية مرتبطة بما يُعرف بعدم القدرة على التكيف، والاكتئاب النفسي لا شك أنه يفقد الإنسان الرغبة والطموح، ويقلل من الدافعية، ويؤدي أيضاً إلى فتورٍ عام، وشعورٍ سلبي دائم، والشعور السلبي هو من أسوأ الأعراض الاكتئابية، ولكن حقيقةً بداية العلاج تكون من هذه النقطة، وهي أن تسعي سعياً جاداً وبكل قوة في أن تغير كل فكرة سلبية أصابتك بأخرى إيجابية، وأنا متأكدة أن لديك الكثير من الإيجابيات في حياتك، عليك فقط تذكرها.

أسال الله لك التوفيق والسداد ، وعليك من الآن الانطلاق إلى الأمام، والحرص في التحصيل، وسوف تختفى مشاعر اليأس تماماً بإذن الله تعالى .


 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية