الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

إجابة أسئلة المجموعة (295)*

إعداد/ الأستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  

السلام عليكم

في البداية اود ان أشكركم كثيرا على ردكم على رسالتي و اهتمامك بحل مشكلات الناس , لكنني بصراحه بعد ان قرات رد حضرتك على رسالتي الاولى شعرت ان ما اعاني منه اكبر من ان يكون قلق امتحانات فقط وانني لم استطيع ان اوصف حالتي لكي جيدا ,ففضلت ان اصف حالتي بدقه اكثر ولكن بعد ان اذكركك برسالتي الاولى والرد عليها : انا فتاة عندي 19 سنه اعاني من حاله لا اعرف ما هي فانا منذ 3اشهر جاءتني حاله اشعر فيها وكانني غريبه عن نفسي او تائهه او غير مدركه بنفسي وهذه الحاله تزيد جدا في أيام الامتحانات مع العلم انني في احدى كليات القمه ومتفوقه الى حد ما وعلاقتي مع والدتي جميله جدا وانا اقول لها كل شيء في حياتي وعندما قلت لها انني اشك انني اعاني من مرض نفسي قالت انها لا تعتقد ذلك ابدا لان تصرفاتي وسلوكي توحي بانني سليمه تماما, وهذه الحالة تختفي او تقل عندما اكون في الجامعه لدرجة ان صديقاتي يقولون لي انهم  يتمنوا ان يكونوا في مثل حكمتي وجمالي ولكنني عندما اصل البيت اشعر بهذه الحالة مما يجعلني اشعر بالخوف والاكتئاب الشديدين واشعر انني سوف اتجنن , مع العلم ايضا ان هذه الحالة قد جاءتني عندما كنت في الثانويه العامة وعندما كنت في ال13 او ال14 من عمري واختفت من نفسها, ارجوك يا دكتور ساعدني لانني والله اثق في آرائكم جدا , و قل لي ماذا افعل وهل سأتجنن لانني طول الوقت افكر بذلك وشكرا، واريد ان اوضح لك ان هذه الحاله مستمره معي من شهر 12 الى الآن وهذه الفتره كان بينها اجازة نصف العام ولم اشعر خلالها باي تحسن فانا اشعر بانني مش عارفه نفسي غريبه عن نفسي وهذا هو اكثر احساس يؤلمني  ، منفصله عن نفسي وعن العالم من حولي لكنني استغرب نفسي انني في هذه الحاله استطيع المذاكره والتكلم والهزار مع الناس بشكل عادي بحس كان انسان مركز اوي في شىء ومش دريان بنفسه زي ما يكون مش عارفه انا مين  لكن بكون مركزه وعارفه كل حاجه- احيانا قبل النوم تزداد هذه الحاله جدا وتاتي لي افكار غريبه مما يجعلني اخاف جدا وقلبي يدق بسرعه وكتير بحس ان الدنيا صفراء امام عيني واحيانا تجيلي رعشه في الايدين، احيانا اشعر انني بلا مشاعر وهذه الحاله تزيد قبل الامتحانات وبفضل الله وبعد كل هذا احصل على تقدير جيد جدا ووالدتي وهي اقرب الناس لي مازالت مصره ان ما انا فيه شيء بسيط وهيعدي , ارجوكي يا دكتوره قولي لي ما رايك بحالتي وماذا افعل وهل ممكن ان اعود الى حالتي الطبيعيه مره اخرى, واعتذر جدا عن الايطال    .

ما زلت أؤكد ..

أن الأمر بعيد كل البعد عن الجنون فهو ليس بهذه السهولة ولا يحدث نتيجة كثرة التفكير أو كثرة الضغوط وما تشعرين به إنما هو نتيجة طبيعية للتعب والإرهاق الشديد والضغط العصبى الذى تمرين به أثناء الإمتحانات . وما يؤكد ذلك أن هذه الحالة حدثت فى نفس الظروف من قبل فى المرحلة الثانوية . 

وغاية الأمر أن الكثير من طلابنا خاصة الذين يتمتعون بإرتفاع الدافع للإنجاز يمرون فى أوقات الإمتحان بما تعانى منه وهو " قلق الإمتحان " وهو يعد أحد أهم أسباب دفع هؤلاء الطلاب إلى مزيد من الإجتهاد والإنجاز للحفاظ على مستواهم الدراسى ولإشباع طموحهم المستمر للتقدم والإرتقاء بمستواهم العلمى وحتى فى حياتهم العملية بعد ذلك .

ومن الطبيعى جدا أن تختفى هذه الأعراض وأنت وسط صديقاتك وأن تعاود الظهور عندما تكونين بمفردك لمعاودة إنشغالك بالتفكير فى الإمتحانات والمذاكرة .

فحاولى أن يتضمن جدول إستذكارك لدروسك بعض الوقت للترفيه وممارسة هوايات مفضلة وأكثرى من الدعاء  ..

عزيزتى .. يجب أن تحصلى على قدر كاف من الراحة أثناء المذاكرة ، وكذلك قدر كاف من النوم والغذاء .

اما اذا استمرت تلك المعاناة بعد انتهاء الامتحانات فهنا ننصح باستشارة الطبيب النفسى

فإطمئنى وفقك الله ..


السلام عليكم

لو سمحتوا عندي استفسار حول الرهاب الاجتماعي أتمني ان يرد علي دكتور انا عمري ثلاثين عام معايا الرهاب الاجتماعي وذهبت للطبيب والحمد لله صرف لي علاج سيروكسات واخذتها والحمد لله تحسنت حالتي الحين لي اكثر من ثلاث سنوات استعملها وذهبت مني الرهبة في اللبس والاكل في الاماكن العامة واحمرار الوجه لكن مشكلتي الان اني اريد ان اترك هذه الحبوب ، لكن ما استطعت واشعر كإن كهربا بالرأس وصداع لازم آخذها وابغي الطريقة الصحيحة علشان اتركها... اخاف هالشي يسبب لي قلق في المستقبل خصوصا اني ماني متزوج وشكرا لكم .

الأخ الفاضل :

الرهاب الإجتماعى أحد علامات الخوف المرضى وهو أحد أعراض القلق النفسى ومن الإضطرابات التى تستجيب للعلاج بشكل ممتاز ، إلا أن نجاح العلاج يتوقف على عدة عوامل يدعم بعضها البعض فلا يكفى العلاج الدوائى ما لم يتمتع الشخص برغبة وإصرار وقدرة على مقاومة الأعراض فى حين أن بعض أعراض القلق خاصة فى مراحلها الأولى يمكن التغلب عليها بإرادة المريض ووعيه وقدرته على المقاومة وتحديه لهذه الأعراض بتفكير وسلوك إيجابى دون الحصول على علاج دوائى .

أما فى الحالات التى تركت لفترة دون الحصول على العلاج وأصبحت تشكل عائقا فى حياة الشخص فتحتاج إلى الإستمرار على العلاج الدوائى لفترة من الوقت تتوقف كما سبق أن ذكرنا على إرادة المريض وجودة العلاج ومدى إلتزام المريض بتعليمات الطبيب ، فتوقفك عن الدواء من تلقاء نفسك لن يساعدك على الشفاء بل إن الفرصة مهيأة لعودة الأعراض مرة أخرى ، فقرار إيقاف الدواء هو قرار الطبيب لأنه الأكثر دراية وقدرة على تقييم الحالة تقييما طبيا سليما وتحديد إحتياجك للدواء من عدمه .

سلمت من كل سوء ..


السلام عليكم

مشكلتى بين أهلى وزوجى فهو يغار من علاقتى بهم وخاصه من اختى الكبيره بالرغم انها لها افضال على كثيره ووحيدتى وليس لها اولاد وانا عندى اثنان وهى تعتبرنى ابنتها فهى تكبرنى  15 عام لا يريدنى ان اتعلق بها او احمل لها فضل يقول انى ملكه فقط مع العلم انى ما قصد ان اعقده بها ولم اقصر بحقه علشنها ولكنه يتوهم ، ومن جهه اخره اهلى وخاصه اختى ترانى سلبيه معه وأفضله عليها وتتهمنى بانعدام شخصيتى معه ولكنى لا اريد ارضائها على حساب ابنائى ولكنى اكره ظلمه لى وظلمها لى فماذا افعل مع العلم بان الاصلاح بينهما مستحيل وذلك لانهم نسخه واحده كارهه لبعضها  مع العلم انى فكرت فى الطلاق لارضائها والتخلص من تملكه لى وذلك بالرغم من حبه الزائد لى ولذلك شعرت بالاكتئاب واهملت فى اشياء كثيره فى حياتى معه ومع اهلى ولا اخرج أبدا .

الأخت الفاضلة :

لا يعنى برك لأختك الكبرى والوحيدة أن يصل الأمر بك إلى إفساد حياتك وإنهائها بالطلاق خاصة وأنت تعلمين جيدا أن زوجك يحبك وأن بينكم أطفال ، فما معنى أن تطلبى الطلاق إرضاءا لها .. ألم تفكرى أو تفكر أختك فى مصير هؤلاء الأطفال ..

عزيزتى .. الفكرة الأساسية فى علاج الموقف ليست فى محاولة الإصلاح بينهم بشكل مباشر وإنما من الممكن أن تصلى إلى هذه النتيجة بطرق غير مباشرة أهمها أن تستخدمى إيجابيات شخصيتك بشكل أفضل فى التعامل مع كلا الطرفين وألا يكون سلوكك مثيرا لإستفزاز مشاعر الكراهية والبغض لدى كل طرف منهم للآخر ، فمثلا تحدثك المستمر عن أفضال أختك وما تسديه لك من معروف أنت وأولادك أمام زوجك سلوكا مستفزا لهذا الزوج ، وكذلك إخبارك وتحدثك مع أختك فى تفاصيل حياتك قد يصنع مشكلة فى بعض المواقف من لا شىء .

لذلك عليك الإنتباه جيدا لأسلوبك فى التعامل مع كلا الطرفين فهو محور المشكلة والأساس فى حلها بدون شك..

أسعد الله قلبك ورزقك الحكمة فى التصرف ..


السلام عليكم

لدى أخت شخص حالتها الطبيب النفسى بانها تعانى من اضطراب ثتائى القطبين منذ ان كان عمرها عشرون تقريبا والآن عمرها الثامنة والعشرون كانت طيلة هذه الفترة تعالج بالعقاقير والجلسات النفسية وقرر الطبيب قطع العلاج منذ سنة تقريبا من خلال تحليل الليثيوم وكانت كويسة جدا ثم ردت لها النوبة مرة أخرى مع الفارق بحالة من الحزن والخوف والبكاء ليس كما الاول كانت بمرح وحزن في ان واحد لكنها هذه المرة تقول انا حاسة انى اريد شيخ يثبتنى على دينى انا مشتتة حاسة ان فى حد عملى سحر...المهم ذهبنا بها لنفس الطبيب واعطاها تقريبا ادوية مشابهة مثل البريانيل والسافينيز والتجريتول مع العلم ان فى ظروف محيطة سيئة بالنسبة لها مثل خطبة وزواج كل بنات العائلة الا هى مع انها على قدر عالى جدا من الجمال وهى مدركة لذلك لدرجة انها بدأت تشك ان شكلها وحش وفى حالتها هذه قررت ارتداء النقاب وانا تكلمت معها حتى اقنعتها تكون من غيره قلت لها طالما لم ترتديه تدين اخلعيه ووافقتنى بسهولة غير ان الوالد عصبى جدا ولا ينام بسهولة ويتناول الفالنيل منذ زمن بعيد وبالتالى اختى كانت عصبية وايضا كان لا احد يتقبل تصرفاتها بسهولة وكانوا ينتقضونها كثيرا لاننا نسكن فى بيت عائلة وكل الاحداث تدور من حولنا وندرى بها واختى كانت تتاثر بكل هذا وكان لها قصة حب مع ابن الجيران وفشلت لانهم كانوا غير مناسبين لبعض وكانت الاسرة رافضة ووافقوا بالمحايلات وبعدها هى التى رفضت بنفسها بعد تقربها لوالدته ورؤيتها له انه شخصيته ضعيفة امامها لكنها لما تنتكس تردد سيرتهم كثيرا جدا وتتصل بهم تليفونيا بالرغم انه تزوج وهذا غير لائق اجتماعيا لان الناس مبيعذروش ومع علم سيادتكم ان بالبيت مشاعرهم جافة لدرجة انهم تعبوا اعصاب بعض ولا يبتدون يحنوا عليها الا اذا انهارت وتعبت امامهم مع علم سيادتكم ايضا انى اختها الوحيدة متزوجة مقيمة بالسعودية لعمل زوجى انزل بالاجازات لكنى بكلمها بشكل استمرارى على النت...اود من خلال ما شرحته لكم ان اسال عدة اسئلة؟ باذن الله سأتفهم الامر انا بكالوريوس خدمة اجتماعية ومعى دبلوم عام في علم النفس وسأكمل ان شاء الله عز وجل...هل هذا المرض اختى ورثاه نتيجة اخذ والدى لعقاقير او لعصب.

الأخت الفاضلة :

الإضطراب الوجدانى ثنائى القطب هو إضطراب يتأرجح فيه المزاج العام للمريض وكل ما يترتب عليه من فكر ونشاط وسلوك إجتماعى بين قطبين هما الإكتئاب والثانى هو الهوس أو المزاج المرتفع ، ولكل منهم أعراض تميزه ولكى تشخص الحالة بأنها تعانى من هذا الإضطراب ينبغى توافر هذه الأعراض بشكل ملحوظ لفترة من الوقت ،

والإضطراب الوجدانى ثنائى القطب ينتقل أحياناً بالوراثة فى بعض الأسر ، وقد تعرف الباحثون أخيراً على عدد من الجينات التى من المحتمل أن تكون مسئولة أو مرتبطة بالمرض ، وتؤدى إلى ظهور اضطرابات كيميائية فى الجهاز العصبى فى المرضى .

ومع ذلك فإذا كان احد الأفراد  يعانى من المرض وتزوج من زوجة سليمة فإن نسبة ظهور المرض فى الأولاد هى 1 : 7 وتزداد فرصة الإصابة إذا كان هناك عدة أفراد من الأسرة يعانون من نفس المرض أو سبق لهم الإصابة بمرض الاكتئاب .

وليس هناك سبب واحد للمرض ، ولكن يؤكد الباحثون على أن المرض يحدث بسبب وجود عوامل وراثية تؤدى إلى عدم استقرار انتقال التيارات العصبية فى المخ . وهذه التغيرات الكيميائية اكثر عرضة للتأثر بالضغوط العاطفية والجسمانية .

وإذا كان هناك مشاكل فى حياة الشخص المهيأ للمرض إما بسبب عدم النوم المنتظم أو بسبب تعاطى بعض المخدرات أو زيادة الإجهاد او وجود مشاكل اسرية مستمرة فإن الجهاز العصبى حينئذ لا يستطيع أن يقوم بدوره الطبيعى فى التغلب على تلك المشاكل واستعادة الاستقرار والهدوء مرة أخرى .

وهذه النظرية عن تفاعل القابلية للإصابة بالمرض (بسبب عوامل وراثية) مع الظروف البيئية المحيطة والمظهرة للمرض تتشابه مع النظريات الطبية عن أسباب الأمراض الطبية الأخرى . ففي مرض القلب على سبيل المثال يرث الفرد القابلية لزيادة نسبة الكوليسترول وزيادة ضغط الدم التى تؤدى إلى نقص تدريجى بنسبة الأكسجين المغذى للقلب وأثناء الإجهاد (اما بسبب المجهودات البدائية أو التوترات العاطفية) قد يصاب الشخص فجأة بالألم فى الصدر أو تحدث له أزمة قلبية إذا نقص الأكسجين المغذى للقلب بدرجة كبيرة . وكما فى مرض القلب ، والأمراض الطبية الأخرى فإن علاج ذهان الهوس والاكتئاب يركز على تعاطى العلاج الدوائي المناسب وجعل الحياة سهلة وتجنب التوتر والانفعال وذلك لتحاشى حدوث نوبات أخرى

سلمتم جميعا من كل سوء ..


السلام عليكم

انا شاب عمري 35 سنة متزوج والحمد لله واب لطفلة ما اشعر به انني عندما
يمر على موقف معين اخاف ان اواجه
وبعد انجلاء الموقف اقول بيني وبين نفسي كان لازم اعمل كدى او اقول كذا واحيانا اشعر بخوف وفي داخلي لا اريد ان اكون انسان جبان بل اتمنى من دواخلي ان لا اخاف ابدا ،اخاف اذا اي شخص رفع صوته واخاف من العنف وكل اشكاله رجاء الرد واعطائي التشخيص وما طرق العلاج جزاكم الله خيرا – السعودية- الرياض .

الأخ الفاضل :

ما تشعر به من خوف هو أحد أعراض القلق النفسى يسمى الخوف المرضى " الخوف غير المبرر " وهو حالة من الخوف المستمر غير المنطقى وغير القابل للسيطرة عليه من شىء ما أو موقف ما أو نشاط ما ، ويمكن أن يكون الخوف الذى يحس به الشخص كبيرا إلى درجة أنه يفعل أشياء كثيرة لتجنب مصدر الخوف.

ويتطلب العلاج إستشارة طبيب نفسى للحصول على العلاج الدوائى المناسب خاصة إذا تدخل هذا الخوف بشكل مزعج فى حياة الفرد وجعله لا يستطيع مواصلة حياته بشكل مريح ومنتج .

ومن دواعى الإطمئنان أن إضطراب القلق بجميع أعراضه من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز وأغلب الحالات التى تتلقى العلاج الدوائى تشعر بإرتياح بعد تناول العلاج ويتحسن أداؤهم بشكل واضح .

سلمت وأهلك من كل سوء ..


 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية