الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

إجابة أسئلة المجموعة (294)*

إعداد/ الأستاذة شيماء إسماعيل

اخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  

السلام عليكم

انا رجل عمرى 20 سنة اعانى من حالة شديدة وهى شعور بأنى سأموت واشعر بخمول وشعور بالعطش واشعر بان حياتى ستنتهى واشعر بالخوف الشديد عند الصلاة فى المسجد يوم الجمعة واشعر انى انتهيت وبانى قد فارقت الحياة فقد سيطر على الخوف من الموت فقد تغيرت حياتى واشعر بهذا الشعور من 5 اشهر تقريبا فأرجوكم اعطونى الحل والعلاج اللازم لحالتى وشكرا لكم .

سيدى الفاضل :

تنتمى هذه الأعراض إلى أحد أعراض القلق النفسى وهو الرهاب (الخوف غير المبرر)PHOBIAS والرهاب هو حالة من الخوف المستمر - غير المنطقي وغير القابل للسيطرة عليه - من شيء ما أو موقف ما أو نشاط ما.

و في كل عام، يعاني من 5% إلى 9% من الأفراد من نوع أو أكثر من أنواع الرهاب.وتختلف أعراض الرهاب ما بين الحالات الخفيفة إلى الحالات الحادة. وتعبر حالات الرهاب عن نفسها لأول مرة في الفترة ما بين سن 15 - 20 عامًا، على الرغم من أنها يمكن أن تحدث في بداية سن الطفولة. وتؤثر حالات الرهاب على الأشخاص من الجنسين ومن مختلف الأعمار والأعراق والمستويات الاجتماعية. ويمكن أن يكون الخوف الذي يحس به الأشخاص الذين يعانون من الخوف كبيرًا إلى درجة أن الناس قد يفعلون أشياء كثيرة لتجنب مصدر خوفهم. وأحد ردود الفعل المتطرفة للرهاب هو نوبات الذعر المرضي .

وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي :

العلاج السلوكي .

العلاج التعلمي الادراكي .

العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة

ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

ويساعد العلاج التعلمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي فى العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

ويمكن الآن أن يشعر المرضى المصابين بأمراض القلق بالتفاؤل بشأن التغلب على أمراضهم، حيث تتوافر حاليا وسائل العلاج الفعالة .ومع الفهم المتزايد لأسباب الأعراض المرضية التي يعانون منها، يمكننا أن نتوقع ظهور أدوية وأساليب علاجية جديدة أكثر فاعلية للتغلب على المرض والله الموفق المستعان ولاتنسى ذكر الله سبحانه وتعالى دائما


السلام عليكم

أعاني من الوسواس القهري منذ 13 سنة وذهبت لأطباء قبل ذلك وكنت أخذ من زمن الأدوية أنفرانيل وباركينول وغيرها من أدوية الاكتئاب ولكن بدون فائدة وأتعب جدا من تناول تلك الأدوية والتي لا تتحسن حالتي معها لذلك أوقفت العلاج منذ أربع سنوات ولا أدري ماذا أفعل فأنا دائمة غسل عيني وأنفي من الداخل بالصابون غير أنني أجلس داخل الحمام بالساعة وفي الاستحمام بالساعتين والثلاث ساعات وقد تعبت جدا وحالتي تزيد عندما يضايقني أحد ولأن أبي سيء جدا وطوال الوقت يتعبني بأفعاله فلا أجد مخرج مما فيه لأنني أشعر أن بداية علاجي من البيت الذي أعيش فيه فماذا أفعل؟ جزاك الله كل خير.

الأخت الفاضلة

عزيزتى انار الله قلبك وشفاكى ورزقك الصبر والرضا ..

من خلال حديثك يتضح انك تعانى من احد انواع مرض الوسواس القهرى وهو وسواس النظافة والطهارة ، والذي يعاني فيه المريض من الأفكار والأعمال القهرية حيث يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها .. والأعمال القهرية هي أعمال يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري وعادة ما يتم القيام بهذه الأعمال طبقا لقواعد محددة فقد يقوم الأشخاص المصابون بوسواس العدوى بالاغتسال مرات ومرات وبشكل مستمر حتى ان أيديهم تصبح متسلخة وملتهبة من كثرة الاغتسال أو من غسل الفم عدة مرات للتأكد من ان رائحته مقبولة وقد يقوم الشخص بالتأكد مرات ومرات من انه قد أغلق الموقد أو المكواة في مرضي الوسواس القهري المتعلق بالخوف من احتراق المنزل وعلى العكس من الأعمال القهرية الأخرى كشرب الخمور القهري والمقامرة القهرية فان الوساوس القهرية لا تمنح صاحبها الرضا أو اللذة بل يتم القيام بهذه الأعمال المتكررة " الطقوس" للتخلص من عدم الارتياح الذي يصاحب الوساوس وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا (أكثر من ساعة في اليوم) وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين ..ويدرك معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة وأن الأعمال القهرية التي يقومون بها هي أعمال زائدة عن الحد وغير معقولة وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرا نيل وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي .

واعلمي يا سيدتي أن المرض النفسي يحتاج إلي وقت وصبر حتى يتعافى منه المريض فالكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه لكي يعمل الدواء يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت وللحكم العادل على أي عقار يجب أن يكون قد أستخدم لمدة لا تقل عن شهرين  ويجب أن نعلم كذلك أن مدة الشهرين تحسب من الوقت الذي وصلت فيه جرعة الدواء للمستوى العلاجي المطلوب ، وليس من بداية استخدام العلاج فعليك عزيزتي في الصبر علي العلاج حتى يتحقق لك الشفاء الكامل إن شاء الله .. واعلمي يا سيدتي أنة  تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية. وبدون العلاج، يحدث لحوالي 10% إلى 20% من المرضى نقص تلقائي في حدة المرض .. واعلمي أيضا أن الوسيلتين التي تعتبر الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي المتمثل في التعرض ومنع ردود الفعل والذي  يعني أن يتعرض المريض تعرض مباشر لطقوسه القهرية التي يمارسها ثم يتم منعه من إتمام هذا التكرار لهذه الطقوس بالرغم من القلق الشديد الذي يصاب به المريض والذي يمكن تخفيف حدته بواسطة بعض العقاقير وهو من أفضل العلاجات المستخدمة للأفعال والطقوس القهرية .. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين الدوائي والسلوكي عليك باستشارة الطبيب النفسي في أسرع وقت ، وفقك الله وشفاك ، ولا تنسى ذكر الله دائما  .


السلام عليكم

انا لا اشعر بالسعادة بالرغم ان لدى كل عوامل السعادة انا متزوجة من رجل صالح واعيش حياة كريمة ولكن دائما اشعر بالحزن وعدم الرغبة فى عمل اى شىء اشعر أنى لا اريد عمل اى شىء انا لا اجد عمل احبه لانى ليس لدى مزاج للعمل وهذا الاحساس يضايقنى جدا حتى دراستى فاشلة فيها انا طالبة بكلية التجارة الفرقة الرابعة انا فى الكلية منذ11عام نفسى أذاكر لكن ليس لدى مزاج وعند المذاكرة اشعر بضيق شديد وانى مخنوقة واترك المذاكرة بعد دقائق ماذا افعل انا تعبانة جدا نفسى اقدر اذاكر انا ذهبت لطبيب نفسى من سنتين وقال انى اعانى من اكتئاب واخذت علاج لمدة سنة ولكن حالى كما هو اريد المساعدة .

الأخت الكريمة  

شفاكى الله وعفاكى ورزقك الصبر والرضا ..

يتضح من خلال رسالتك انك بالفعل تعانى من مرض الاكتئاب وهو مرض نفسى وجدانى يختلف تماماً عن حالات الضيق التى يعانى منها كل الناس من وقت لآخر، إن الإحساس الوقتى بالحزن هو جزء طبيعى من الحياة أما مرض الاكتئاب فإن الإحساس بالحزن لا يتناسب مطلقاً مع أى مؤثر خارجي يتعرض له المريض .

وهناك أشياء ومواقف فى حياة كل منا من الممكن أن تسبب له بعض الحزن ولكن الأفراد الأصحاء يستطيعون التعامل مع هذه الأحاسيس بحيث لا تعيق حياتهم .

وكما يتوقع البعض فإن العرض الرئيسى للاكتئاب هو الشعور بالحزن . ولكن الحزن ليس دائماً هو العرض الأساسي فى الشخص المكتئب وإنما قد يكون الإحساس بالخواء وعدم القيمة أو عدم الإحساس نهائياً هو العرض الأساسي للاكتئاب ، وقد يشعر المريض المكتئب بالنقص الواضح والملموس فى الشعور بالمتعة تجاه أى شئ حوله لدرجة الزهد فى كل شئ فى الحياة .

أما الأطباء النفسيين فأنهم ينظروا إلى المريض المكتئب بأنه الشخص الذى يعانى من تغيير واضح وملموس فى المزاج وفى قدرته على الإحساس بذاته والعالم من حوله .والاكتئاب كمرض من أمراض الاضطراب الوجدانى يتراوح ما بين النوع البسيط والنوع الشديد المزمن الذى قد يؤدى إلى تهديد الحياة .

اما عن علاج مرض الاكتئاب فهناك عدة طرق للعلاج النفسى لمرضى الاكتئاب والتى يقوم بتحديدها الطبيب المعالج منها العلاج المعرفى وايضا بعض العقاقير المضادة للاكتئاب والعلاج النفسى التدعيمى .

ولذلك انصحك يا عزيزتى بسرعة التوجة لاقرب طبيب نفسى متخصص للعلاج والمتابعة المنتظمة والله الموفق والمستعان ولاتنسى ذكر الله دائما .


السلام عليكم

ارجو منكم افادتي حيث انني اكون في منزلي وعندما اسمع صوت الطائرة يتهيا لي ان الطائرة سوف تقع وعندما ارى الطائرة يتهيا لي بانها سوف تنفجر.

الأخت الفاضلة :-

كل هذه المشاعر تعرف بالقلق التوقعي أو قلق الوساوس، الشيء المهم جداً أن تعرفي أن هذا نوع من القلق الوسواسي،  أنه ليس أمراً حقيقياً، وأن لا تكوني متطيرة ومتشائمة، فهذا ضروري جداً، وكل فكرة حين تأتيك وتؤمني بأنها ليس فكرة منطقية أو أنها ناتجة عن قلق أو وساوس، يجب عليك أن تفكري مباشرة في الفكرة المضادة لهذه الفكرة وتكرري الفكرة المضادة ، بمعنى أنه إذا جاءك شعور بأنه شيئاً سوف يحدث، قولي : هذا ليس بصحيح، فأنا لا أعلم الغيب والأمر كله بيد الله، لماذا أفكر بمثل هذا ؟ هذا أمر ليس منطقي ويجب أن لا أفكر هكذا. أرجو أن تجري هذا النوع من الحوارات مع نفسك، كما أنه يجب أن يكون التوكل هو المبدأ العام الذي تنتهجيه، مع السعي بالتأكيد، وعليك أن تكوني حريصة جداً على أذكار الصباح والمساء ، والالتزام بعباداتك بالصورة المطلوبة. إذا كانت هذه الأفكار مقلقة لك جداً للدرجة التي تجعل من حياتك أمراً لا يطاق، أو أمراً صعباً، يمكنك أن تتناولي أحد الأدوية المضادة للوساوس لفترة قصيرة،

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق ومضادات الوساوس وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي ، ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك. ولا تنسى ذكر الله دائما ..


السلام عليكم

انا اب لأسرة ميسورة ومستقرة - انا من صغرى والحمد لله متدبن ولا آكل الحرام ووالدى رحمه الله كان تاجر صادق وامبن وانا والحمد لله امبن فى  تجارتى ويأتمننى التجار على مبالغ كبيرة - اردها لهم قبل وقت استحقاقها- بأختصار تربيت على الأمانة ، لدى زوجة صالحة وثلاثة اولاد وبنت.... أحد الآولاد عمره 17 سنة يسرق من الآموال الموجودة بالمنزل ظهرت فيه هذه الخصلة وهو فى سن العاشرة رغم انه يأخذ مصروف معقول يصل الآن الى 10 جنيه يوميا حتى لا يمد يده وعرفنا من اسباب السرقة انه يعطى فلوس لاصحابه ويركب خيل ويهوى اكل المطاعم رغم ان والدته ست بيت تطبخ احسن الطعام . حتى الان لايتعاطى مخدرات او سجاير ولكن نخشى من ذلك مستقبلا. لا يحتمل التاجر الامين ان يرى ابنه يسرق وكيف ياتمن ابنه فيما بعد على ادارة شركته وامواله - ادعو الله العلى القدير الستار ان يهديه ويستره فى الدنيا ولا يفضحه فى الآخرة - اريحو قلب الاب الباكى بالحل جزاكم الله خيرا.

الأب الفاضل

ادعو الله ان يهدى لك ابنك ويلهمك الصبر وحسن التصرف ..

والأن سوف اعرض لك موضوع كامل عن سرقة الأطفال والبالغين

عندما يسرق طفل أو بالغ فان ذلك يصيب الوالدين بالقلق. وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أو ابنتهم "إنسان غير سوي".

إن السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلك أن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتى نستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة.

ويلجأ بعض الأطفال الكبار أو المراهقين إلى السرقة لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأن السرقة خطأ :

ـ فقد يسرق الصغير بسبب الإحساس بالحرمان كأن يسرق الطعام لأنه يشتهى نوعا من الأكل لأنه جائع .

ـ وقد يسرق لعب غيره لأنه محروم منها أو قد يسرق النقود لشراء هذه الأشياء .

ـ وقد يسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء فى المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما يفعل ، أو لأنه نشأ فى بيئة إجرامية عودته على السرقة والاعتداء على ملكية الغير وتشعره السرقة بنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات،وهذا السلوك ينطوى على سلوك إجرامى فى الكبر لان البيئة أصلا بيئة غير سوية .

ـ كذلك فقد يسرق الصغير لكي يتساوى مع أخيه أو أخته الأكبر منه سنا إذا أحس أن نصيبه من الحياة أقل منهما.

ـ وفي بعض الأحيان، يسرق الطفل ليظهر شجاعته للأصدقاء، أو ليقدم هدية إلى أسرته أو لأصدقائه، أو لكي يكون أكثر قبولا لدى أصدقائه.

ـ وقد يبدأ الأطفال في السرقة بدافع الخوف من عدم القدرة على الاستقلال، فهم لا يريدون الاعتماد على أي شخص، لذا يلجئون إلى أخذ ما يريدونه عن طريق السرقة.

ـ كذلك قد يسرق الطفل بسبب وجود مرض نفسى أو عقلى أو بسبب كونه يعانى من الضعف العقلى وانخفاض الذكاء مما يجعله سهل الوقوع تحت سيطرة أولاد اكبر منه قد يوجهونه نحو السرقة .

وينبغي على الآباء أن يدركوا سبب سرقة الطفل.. هل الطفل سرق بدافع الحاجة لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟. وفي هذه الحالة، قد يعبر الطفل على غضبه أو يحاول أن يتساوى مع والديه.. وقد يصبح المسروق بديلا للحب والعاطفة. وهنا ينبغي على الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمام للطفل على اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة.

فإذا أخذ الوالدان الإجراءات التربوية السليمة، فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل. وينصح أطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء ابنهم إلى السرقة:

ـ إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ.

ـ مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات.

ـ التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق.

ـ تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظره إذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص.

ـ توضيح أن هذا السلوك غير مقبول بالمرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة والمجتمع والدين.

ـ وعند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات، فلا ينبغ على الوالدين إثارة الموضوع مرة أخرى ، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدء صفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فان السرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أو دليل على وجود مشاكل أسرية0

كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهم صعوبة فى الثقة بالآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذا السلوك المنحرف فانهم يلقون باللوم فى سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون بالقول "لأنهم لم يعطونى ما أريد واحتاج...فاننى سوف آخذه بنفسى " .لذلك يجب عرض هؤلاء الأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيين المتخصصين فى مشاكل الطفولة

وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسى يجب عمل تقييم لفهم الأسباب التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة . ومن العوامل الهامة فى العلاج هو تعليم هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع الآخرين . كذلك يجب مساعدة الأسرة فى تدعيم الطفل فى التغيير للوصول إلى السلوك السوى فى مراحل نموه المختلفة .

ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عمل الآتى :

ـ يجب أولا أن نوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه

ـ كذلك مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج فى جماعات سوية بعيدة عن الانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام .

ـ أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع بالدفء العاطفي بين الآباء والأبناء

ـ يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكية الآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف.

ـ كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلى الكذب فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب.

ـ ضرورة توافر القدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة .

ـ توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى جرم دينى وذنب اجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية .

ـ تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل ... الخ .


اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية