الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

إجابة أسئلة المجموعة (293)*

إعداد/ الأستاذة شيماء إسماعيل

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  

السلام عليكم

انا فتاه عاديه ابلغ من العمر 19 سنه وأحس اني معقده فليس لدي أصدقاء و دائما أشعر ان لا أحد يحبني فقد تعبت من التفكير ولا أدري ما افعل فارجو مساعدتي و الرد علي على نفس الإيميل لإني لا أعرف استخدام السايت بشكل جيد و شكرا .

الأخت الفاضلة :-

لديك شيء من عسر المزاج ، ربما تقلب في المزاج أيضاً، وهو مرض نفسي ليس بالشديد وهو درجة اقل من الاكتئاب والفرق بينهما هو أن الاكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية

وعسر المزاج هو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب .وأرجو أن لا تنزعجي لهذه المسميات، فهي صفة من صفات الشخصية التي يتميز بها بعض الناس، وهي حقيقة قد تزعج الإنسان، ولكن لا نقول إنها كلها سيئة، فأنت يمكنك أن توجهيها من أجل الإنتاج والدافعية.

أولاً: نصيحتي لك أن تكوني دائماً في جانب التفاؤل، وأن تتذكري أن لديك مقدرات وأن لديك إيجابيات، وأن تحاولي أن تقللي من قيمة السلبيات، وعلى الإنسان أيضاً أن يسعى دائما إلى أن يصحح مساره، وأن يكون منتجاً وفعالاً وفاعلا في مجتمعه.

ثانياً: أرجو أن تعبّري عن نفسك وعن ذاتك، وأن لا تكتمي الأشياء في داخل نفسك، حتى لا تتراكم وتؤدي إلى نوع من الضيق والتوتر الداخلي.

ثالثاً: سيكون من المفيد لك جداً أن تقومي بعمل تمارين استرخاء، وهذه التمارين كثيرة ومتعددة، وتوجد كتيبات وأشرطة بالمكتبات، توضح كيفية القيام بها بالصورة الصحيحة، ومن أفضلها تمارين التنفس، والتي يستلقي الإنسان من خلالها في مكان هادئ ويغمض عينيه، ثم يأخذ شهيقا عميقا وببطء، يعقبه بعد ذلك الزفير بنفس الطريقة، كما أن هنالك تمارين يتخيل فيها الإنسان أنه يتحكم في عضلات جسمه، ويجعلها تسترخي. 


السلام عليكم

انا اعانى من بعض أعراض القلق واتمنى موافتى بالجديد لانى زرت الكثير من الاطباء ولا يوجد مرض عضوى اعانى من ضيق النفس ورغبة بالتجشؤ وسرعة فى ضربات القلب وغثيان ورغبة بالتقيؤ وعدم القدرة على البلع ونشفان فى الريق مع انه لا توجد مشاكل عندى لانى اعيش بعيدا عن اهلى ووطنى واخواتى ولا يوجد احد لى غير زوجى واولادى الصغار أرجو الرد علي

الاخت الفاضلة

نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينير لك طريقك ويرزقك الصبر والرضا ..

من الواضح من خلال رسالتك انك تعانى من مرض القلق النفسى والحق يا سيدتي انك لست وحدك التى تعانى من هذا المرض حيث يعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل تسعة من الأفراد. ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج. ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج. وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض، أو قد يخافوا أن يوصموا بوصمة عار في العمل أو في البيت أو وسط أصدقائهم بسبب المرض .

ويتصف مرض القلق بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي، ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك، و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال. وبالإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي.

لذلك ننصح بإستشارة طبيب نفسى ، ليستطيع وصف العلاج الدوائى المناسب ..


السلام عليكم

أنا طالب جامعي عمري 20 سنة بعثت لكم مشكلتي قبل هذه ولم تجيبوني. أعاني من بعض الأمراض النفسية لم أفهمها وهي ، دائما قلق واكتئب ولا أشعر بالسعادة أو بالأحرى لا أستمتع بحياتي ، لا أستطيع النظر ورفع رأسي مع الذي يتحدث معي والذي يعاكسني السير في الشارع أو في الطريق ، ولا أستطيع التكلم مع أصدقائي بشكل طبيعي، أنني دائما أحس باكتئاب طوال اليوم الذي ينقضي الا أنه في بعض الفترات ساعة في اليوم أو ساعتين يذهب عني الاكتئاب وأصبح انسان عادي ونشيط وتختفي كل تلك الأمراض أو الأعراض التي ذكرتها وبعد ذلك تعود الي حالة الاكتئاب وأبقى في حيرة من أمري وبدأت أعاني من  هذه الأعراض منذ سنتين أو ثلاث تقريبا وممكن الأسباب هو أني في يوم من الأيام منذ3 سنوات كنت ألعب كرة القدم مع أصحابي فتشاجرت مع أحد منهم فصفعني أمامهم حتى أني في العام السابق أثرت علي تلك الأمراض النفسية ورسبت في امتحان الجامعة وحاسس أني مش عارف وين رايح وكرهت حياتي وأنني لا أستحمل مرارة ما أنا فيه أرجوكم دلوني على حلول ومخرج  جزاكم الله خيرا.

الأخ الفاضل

نسأل الله ان يرزقك الصبر والرضا وراحة البال ..

من تحليل رسالتك يتضح أنك تعاني من اﻹكتئاب النفسي والاكتئاب النفسي هو استجابة تتميز بعنصرين: الشعور بالبؤس والشعور بالعجز والخمول. فالمكتئب حزين ذو مزاج سوداوي, عديم الرضا ضيق الصدر يمتلكه شعور بالإعياء وعدم القدرة على إنجاز أي عمل مع ضعف الثقة بالنفس. وهناك أسباب وعوامل تؤدي للإكتئاب النفسي منها ما هو حاد مثل فقدان الأعزاء والأهل أو مرضهم مرض مفاجيء. كذلك هناك عوامل نفسية مزمنة عندما تتراكم تعرض المريض لليأس والحزن مثل الأحوال المالية المتدهورة وسوء التفاهم الأسري والمشاجرات الزوجية المستمرة وعدم الانسجام في العمل أو الوظيفة وعدم التكيف مع الزملاء أو الفشل المعنوي أو الأدبي مثل تكرار الرسوب في الدراسة. ومن أعراض الاكتئاب النفسي الشعور بفقدان الثقة بالنفس وعدم القدرة على التركيز وعمل الوجبات والشعور بالخوف والرهبة والضيق وعدم تحمل الشدائد والناس والضوضاء واضطراب النوم خصوصا في الساعات الأولى من الليل وقد يتخلل النوم أحلاما مزعجة وأحيانا يشتكي المريض من صداع يشمل الرأس وتوتر في الرقبة. ويكون المريض في أفضل حالاته عند بداية النهار ويكون في أعلى معدل للضيق في المساء ويجد المصاب راحة إذا تواجد بين أصدقاء ومعارف وإذا ما انفرد بنفسه عاودته الأعراض من جديد. ولعلاج الاكتئاب النفسي تستخدم العلاجات الكيميائية بالعقاقير المضادة للإكتئاب تحت إشراف طبيب نفسي متخصص ولمدة معينة من الوقت وكذلك فإن العلاج النفسي مهم لحالة المريض المصاب بالاكتئاب حيث أن المسببات الخارجية والنفسية تعتبر العامل الأساسي في الإكتئاب النفسي ولذلك فإن أنواع العلاج النفسي والتدعيمى والإيحائي واﻹسترخائي والجماعي, يمكن أن تكشف للمريض عن بواطن انفعالاته وأسباب استجابته الاكتئابية ثم كيفية التغلب عليها وحلها. والله الموفق ولاتنسى ذكر الله دائما.


السلام عليكم

انا فتاة ابلغ من العمر 27 عام منذ فترة طويلة وانا اعانى من القلق المزمن  والذى قد يصل احيانا  الى حد التفكير السلبى المدمر فافقد السيطرة على نفسى واكره نفسى لدرجة تجعلنى افكر فى الانتحار ولكنى اخاف الله عز وجل وسبب هذا القلق احيانا لا استطيع تفسيره واحيانا اخرى تكون الضغوط النفسية التى اعانى منها فانا دائمة الخوف واشعر دائما انه قد يحدث اشياء سيئة سواء لى ام لغيرى ممن احبهم حتى عندما اشعر بالسعادة او الرضا للحظات صغيرة اعود لينتابنى ذلك الشعور بالخوف فيقتل فرحتى فأصبحت لا اشعر بالسعادة حتى وانا فى قمة فرحتى اصبحت لا استمتع باى شئ فى هذه الحياة اصبحت لا ارى المستقبل مثل قبل . الى جانب معاناتى من الوحدة التى اعيشها بعد فقدانى امى وابى وانشغال كل من حولى بحياتهم ارجو مساعدتى حتى اخرج من الحالة التى اعانيها مع العلم انى اعمل ولكن فى مكان بمفردى مما يزيد من حواراتى الهدامة مع نفسى .

الاخت الفاضلة

نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينير لك طريقك ويرزقك الصبر والرضا ..

ذكرتى فى رسالتك انك تعانى من مرض القلق النفسى المزمن....ويتصف مرض القلق بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي ، ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك، و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال، وبالإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي.وفى كثير من الأحيان خاصة عندما تستمر أعراض القلق لفترات طويلة يكون القلق مصحوبا بنوبات إكتئاب.

لذلك يجب إستشارة طبيب نفسى للحصول على العلاج الدوائى المناسب وإطمئنى لأمر الدواء فهو ليس خطيرا وكذلك لا يحتاج فى الكثير من الحالات إلى الإستمرار عليه طوال الوقت ونتائجه جيدة بإذن الله .


اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية