الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

إجابة أسئلة المجموعة (290)*

إعداد/ الأستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  

السلام عليكم

لن أطيل عليكم ولكني أتمني أن تساعدوني أعاني من انحدار شديد في المستوي العلمي، ونسيان لدرجة أنني أوضع في مواقف محرجه وكسل شديد ، ولامبالاة، وانحدار في مستوي عباداتي ، وضعف في مناعة جسمي ونحافة شديدة وذلك بعد ارتفاع تنسيق الثانوية وعدم دخولي الكلية التي عشت احلم بها وإجبار أهلي لي علي دخولي لكلية اكرهها من كل قلبي.. وشكرا

الأخ الفاضل :-

سوف اسرد لك قصة حقيقية عايشتها لشخص في المجتمع الذي أعيش فيه تذكرتها فورا عند قراءتي لرسالتك فانا اعرف شاب عندما كان في مثل عمرك اقسم ألا يدخل سوي كلية الطب وبالفعل دخلها بعد عناء شديد وعناد مع الآخرين فقد اضطر إلي تحسين مجموعه ثلاث سنوات من عمره دون اكتراث بنصائح الأهل بان يلتحق بأحدي الكليات المناسبة لمجموعه الحاصل عليه في الثلاث سنوات وعندما تحقق أمله ودخل كلية الطب رسب في العام الأول مرة ثم رسب مرة ثانية وفي المرة الثالثة تم فصله لترسل الكلية أوراقه إلي كلية الآداب بانهيار كامل منه وذهول ممن حوله لكنه وبأقل مجهود وجد نفسه ينجح ويتفوق في تلك الكلية حتى تم اختياره معيدا بها وهو الآن علي وشك مناقشة رسالة الدكتوراة ليكون دكتور لكن بطريقة أخري أرادها الله له ولكنه أيقن أن المستقبل بيد الله عز وجل وان مقاديره هي الأفضل بكل المقاييس وما علينا إلا الاجتهاد والمذاكرة وتأدية واجباتنا دون تقصير وأنا اعلم انه بالطبع عدم تحقيق الطالب لحلمه الدراسي يجعله يشعر بنوع من الاكتئاب والإحباط، وذلك بسبب الخوف من المستقبل لكن يجب أن تعلم عزيزي أن المستقبل بيد الله يقدره لنا كما يشاء وما يقدره هو الأفضل دون شك حتى وان كان اقل مما نتمنى ولكنه يكون دائما الأفضل وأتمني أن تكون قد فهمت المغزى من قصتي وأدعو الله ألعلي القدير أن تكون بطل لقصة نجاح مثلها نأخذ منها العبرة والقدوة وفقك الله لما يحبه ويرضاه 0


السلام عليكم

أنا فتاة ابلغ من العمر26 عاما ، مشكلتي تكمن في خطيبي انه عند وجود ضغط نفسي عليه من الأهل أو الأصدقاء أو العمل أو الدراسة ولا يكون لي أي ضلع في الموضوع فانه يفتعل أتفه الأسباب ليفرغ ضغطه علي ويكون قاسي جدا ولسانه لا يفرغ من السب والإهانات رغم انه في أوقات الصفاء طيب ويتأسف ولكني اجرح بشدة من لسانه ولأنه يتعمد إيذائي فإنني أثور أيضا أحاول جهاده لكنه صعب جدا مما يدفعني في النهاية إلى استنفاذ الطاقة والثوران أنا خائفة مما قد يحدث مستقبلا من أن لا اقدر على ضبط نفسي وأعصابي وابدأ في الصراخ لأنه عندها يجن جنونه ويمد يده ولكني لا ادري ما حيلتي ولا كيف أتصرف رجاء أرشدوني ، يحاول جهده إيجاد أي شيء أو أي مبرر ليظهرني أنني مخطئة ومقصرة في حقه وبدأت اشعر بالإرهاق كثيرا ما هدأته ولكن عند أي تصرف ولو كان بسيطا جدا يرجع ويثور وكأنه بركان ينتظر أي فرصه مواتيه ويضرب نفسه ويحتقن وجهه وتصبح حركات جسمه كلها مشدودة ، رجاء ما الحل كيف أتصرف ودمتم سالمين وشكرا.

الأخت الفاضلة :-

العصبية عادة سيئة تجعل من المرآة الجميلة شخصية دميمة ينفر منها الجميع وتجعل من الرجل شخص منبوذ يتحاشاه الجميع ويخافون الوجود معه في أي مكان و مخاوفك سيدتي في محلها فقد جعل الله في الزواج السكن والمودة وليست الإهانات والسب لذلك أنصحك بان تواجهيه بمخاوفك من أفعاله واطلبي منه ضرورة التغيير فان لم ينصلح هنا يجب الابتعاد لان حياتك معه بهذه الوتيرة سوف تكون أشبه بحلبة المصارعة حيث البقاء للاقوي .


السلام عليكم

أنا فتاة عمري 23 سنة متخرجة من الجامعة بشهادة حقوق ، عشت في كنف أب يعاشر النساء ويلعب القمار وهو استبدادي في التعامل معنا ويذمنا بألفاظ بذيئة حتى صرت أكرهه وأتمنى موته ، مشكلتي هي أنني أجد كل شيء في الحياة أسود ولا أثق بأحد وخصوصا الرجال ولا أستطيع مجرد التفكير في العلاقات الجنسية لدرجة أنني احتقرت أمي عندما عرفت أن الإنسان يأتي إلى الدنيا عن طريق علاقة جنسية ، أحب لفت الأنظار إلي وخصوصا الشباب لكن عندما يقتربون أتهرب منهم ، أتمنى لو تشرحون لي حالتي والسبيل للعلاج إن أمكن مع أني أعرف أني لم أكتب ما هو كاف فالأمور جميعها متعلقة ببعضها والحديث سيطول أرجوكم مساعدتي بأسرع وقت ممكن فأنا أحتاج للمساعدة وشكرا

الأخت الفاضلة :-

للأسف تسببت سلوكيات والدك الغير سوي في تكوين فكرة خاطئة لديك عن الرجال بصفة عامة وعن والدتك بصفة خاصة فصار لديك جفاء عاطفي وفتور مع عدم وجود تفاهم مشترك بينك وبين والدتك مما أدى في النهاية إلى عدم توافقك داخل أسرتك وداخل مجتمعك وبالرغم من انك فتاة شابة اقرب للنضوج ألعمري والفكري إلا أن تفكيرك لم ينضج بعد فقد جعلت نموذج والدك قاعدة تعمم علي الكل وأخذت الصالح بالطالح كما يقولون لكن يجب أن تعلمي أن ليس لوالدتك يد فيما يفعله أبيك كما أن بقية الرجال ليسوا كوالدك وأنا اشعر تماما بمدي معاناتك لكن أنصحك عزيزتي بالا تستسلمي لتلك الأفكار الهدامة وانظري إلي الموضوع علي انه ابتلاء من الله عز وجل لك ولإخوتك ولوالدتك فاصبري واحتسبي أما احتقارك لوالدتك بسبب موضوع الجنس فاعلمي عزيزتي أن الجنس غريزة وضعها الله عز وجل في الإنسان والحيوان معا لحكمة يعلمها بل وجعل من يشبعها (عن طريق الزواج )يأخذ أجرا عليها وقد اعتبر الحديث الشريف العلاقة الجنسية بين الزوجين عملاً نُؤجر عليه، فقد روى مسلم عن أبي ذر في حديث طويل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " وفي بضع أحدكم صدقة (البضع يعني الاتصال الجنسي) قالوا يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ ! قال صلى الله عليه وسلم: " أرأيتم لو وضعها في حرام كان عليه وزر؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر". وأنت كشابة مسلمة يجب أن تكوني بارة بوالديك بغض النظر عن ماهيتهم فسيحاسبهم الله علي أعمالهم ويحاسبك أيضا علي عقوقك فكوني بارة بهم وادعي لهم بالصلاح والمغفرة وانتبهي لنفسك ولمستقبلك وما كرهتيه في أسرتك حاولي تجنبه في مستقبلك وتحقيق ما تتمنيه وفقك الله لما يحبه ويرضاه


السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم  بعد التحية  مشكلتي يا دكتور دمرت حياتي وأضاعت على مستقبلي فانا طالب بجامعة الأزهر ومشكلتي اننى كل ما أقابل شخص أو أقف مع اى احد تنتابني حاله من التوتر والخوف والقلق شديدة جدا وأحس اننى مكسوف قوى لما حد تيجى عينيه في عينيا وهذه الأشياء للأسف تكون ظاهرة على فيراها من أقف معه ويستغرب وأنا الآن حين ما أرى احد ما وتنتابني تلك الحالة اتركه وأجرى وبعدها اتصل به وأقول له اى مبرر هذا الأمراصابنى بالكآبة فلا أستطيع الخروج من البيت ولا المذاكرة قررت أن اذهب لطبيب نفسي لأضع حد لتلك المعانة وقام بكتابة هذا الدواء لى وهو  prozac 20mg  كبسولة صباحا وpsychodal 2mg  كبسولة مساء واننى لم تتحسن حالتي أرجوك ساعدني  .

الأخ الفاضل :-

الكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت وللحكم العادل على أي عقار يجب أن يكون قد أستخدم لمدة لا تقل عن شهرين . والسبب الرئيس للتحول من عقار إلى آخر قبل مرور شهرين هو ظهور أعراض جانبية شديدة لهذا العقار ويجب أن نعلم كذلك أن مدة الشهرين تحسب من الوقت الذي وصلت فيه جرعة الدواء للمستوى العلاجي المطلوب ، وليس من بداية استخدام العلاج لذلك عليك المتابعة مع طبيب نفسي واحد والالتزام بالعلاج الذي يقرره الطبيب وبالفترة الواجبة له

ونود الإشارة إلى أن المسلم لا بد له من الصبر على ما يقع له من مقادير هو لا يحبها، أو يرى أنها مصائب قد نزلت به، بل الواجب في هذا المقام هو إحسان الظن، قال تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}، هذا أولاً.

ثانياً: عليك بالاستعانة بالله في طلب وقضاء الحوائج، قال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} وقال صلى الله عليه وسلم: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء).

ثالثاً: عليك بكثرة التوبة إلى الله واستغفاره، فإن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق فرجاً، ومن كل هم مخرجاً، فعليك بالصبر، فإن الصبر ضياء، وتأمل رحمني الله وإياك ما قد يسره الله لك وفتح عليك به فاشكره واحمده، واسأله الصبر والثبات، {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم}.


السلام عليكم

أنا اكلم نفسي او أتخيل احد قدامي إلي أحبهم أشخاص وأتخيلهم أمامي و اكلمهم أحس إنهم معي في سريري أخاف كثير علي نفسي اخذ أحس إن الكل يراقبني؛؛ حتى من شدة حبي حبيت خالي ؛؛ وحبيت بنت وأخاف أصارحها ؛؛ وأخاف أن يكتشف أهلي أني أحب خالي وطاعتي لربي ضعيفة إني ابكي إذا جيت أنام وأنا ضعيفة في دراستي وكل شي سيء أنا حزينة والفرح قليل وأحس إن صدقاتي يستغلونى ويستغلون طيبتي أرجو أن ترد بسرعة؛ اعرف إن مشكلتي كبيرة

الأخت الفاضلة :

أدعو من الله عز وجل أن يلهمك حسن التصرف وان يصلح شانك كله ..

اعلمي عزيزتي أن أحلام اليقظة في الغالب تكون منفث للإنسان عما يجول بداخله-عما يريده – عما ينفر منه– يفعل ما يشاء- يصرخ – يضحك – ويبكي أيضا- يحقق ما يتمناه وبالرغم من انه خيال وليست حقيقة إلا أن هذه الأحلام تشبع رغبته وترضيه إلي حد كبير وهذه ظاهرة صحية لكن عندما تأخذ هذه الأحلام فترة واسعة من حياة الإنسان وتعزله عن المحيطين وتسبب له اضطراب نفسي فإنها تتحول إلي ظاهرة مرضية يجب علاجها ومقاومتها بشتى الطرق فحاولي الاختلاط بالآخرين ومشاركتهم الحوار – اشغلي وقت فراغك بهوايات محببة إلي نفسك- لا تنفردي بنفسك طويلا فالوحدة كما يقولون حليفة الشيطان - إذا بداتي في الدخول في هذه الأحلام اخرجي فورا من غرفتك واشغلي نفسك بأشياء أخري ومع الوقت ستنجحي في التخلص من براثن هذه الأحلام .                                             

تستطيعين أيضاً تحويل أحلام يقظتك إلى طاقة رياضية وهذا شيء هام فلتمارس إحدى أنواع الرياضات يومياً ولمدة ساعة سوف تجد أحلامك تلك هي أيضاً متنفساً في تلك الرياضة،واظبي على وضوءك وصلاتك في مواعيد الصلاة تقل حدة تلك الأحلام وإلى حد بعيد.

والله الموفق


اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية