الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (283)*

اعداد/ الاستاذة شيماء إسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

المشكلة بدأت قبل سنتين وأنا مسافر مع ناس بالسيارة أخذت عميق عدة مرات وبشكل سريع فتضايقت جداً واوقفت السيارة وخرجت أستنشق هواء بعد ذلك هدأت شوية ولكن بدأت أفكر بالموضوع أيش حدث لي فضنيت أنني يمكن عندي حساسية فى الأنف حيث كانت عندي أنفي دائماً أخذ منها هواء بشكل يعطي صوت وأصبحت عندي مثل العادة بعد ذلك تكرر معي نفس الموقف في سفر ثاني وبدأت أتنفس بسرعة وبعمق حتى أتضايق جداً وبدأت أفكر كثير ما هذا هل مرض وأصبحت أخاف من السفر وخاصة مع الآخرين كلما يكون عندي سفر أفكر فيه قبل يوم أو يومين وينتابني شعور بالقلق ثم ذهبت إلى دكتور أنف وقال أنه لا يوجد بي أي مرض وتكلمت مع دكتور أخر فقال أنه فقط عامل نفسي بعد فترة تطور الأمر وأصبح يحدث ذلك عند الإجتماعات العملية أوعند التنقل الداخلي بالسيارة وبوجود ناس ثم تطور حتى أنه يحدث لي في البيت من كثرة التفكير وأثر على تصرفي أثناء الأكل حيث أشعر بالخوف والقلق وأثر كذلك على علاقاتي مع الأخرين حيث بدأت أتهرب من الزيارات والعزومات والمجالس العامة وعندما أتكلم مع أي شخص ذو مكانة أحس بنفس الشعور حاولت أن أسيطر على هذا الشعور ولكن دون جدوى وأنا أعلم ان كل ذلك عامل نفسي فمشكلتي أنه عندما يأتني ذلك الشعور لا أستطيع السيطرة عليه في حينه ويتطور حتى أحياناً تبرد وتشتد يدايا ولا أستطيع الكلام فمجرد ما ينتهي الموقف أو أكون لحالي أعود إلى ما كنت عليه طبيعي جداً يعني أصبحت أراقب تنفسي وأحاول السيطرة عليه دون جدوى ، ذهبت بعد سنة ألى دكتور نفساني وقال أن الحالة ليست خطيرة وأعطاني علاج  أستمريت عليه لمدة سنة وهو( نيوزاك ) و ( نورتيفال ) وبعد فترة من إستخدام العلاج أحسست بتحسن مستمر وبدأت أكل بشكل طبيعي وأنام طبيعي وبدأ يظهر على وجهي علامات الراحة وازداد وزني  وبدأ الخوف يتلاشى نوعا ما وبدأت أتجاوز الكثير من المواقف السابقة بدون إشكالات كبيرة وحتى وإن فكرت أو أخذت تنفس سريع وعميق ومتكرر ولكن الموقف لا يتطور إلى ما كان عليه سابقا فسرعان ما ينتهي الموقف ولكن المشكلة  أنني مازلت أفكر في الموضوع وينتابني قلق خفيف داخلي وأحيانا يحدث لي الموضع بنسبة معينة يعني أن المشكلة لم تنتهي تماماً حيث مازلت أتخوف من ألقاء المواضيع على مجموعة من الناس بشكل صحيح أو عندما أتناقش مع بعض الناس يوجد قلق داخلي أو عندما أسافر ، أرجو إرشادي إلى الطريق الصحيح حتى أعود كما كنت إجتماعياً ومتحدثا بارعاً ومترحلاً بدون أي قلق أو تخوف ، مع العلم أنني رجل ملتزم دينياً ومتفوق مهنياُ ومطمئن ومرتاح أسرياً حيث أنني متزوج وعندي 4 أبناء عمري 38 سنة عملي مهندس مدني .

الأخ العزيز:-

من الأعراض التي سردتها يتضح انك تعاني من حالة قلق نفسي تسمي بالرهاب الاجتماعي  SOCIAL PHOBIA (الخوف) ويكون الخوف هنا غير متناسب مع الموقف ولا يستطيع الشخص التحكم فيه فيحاول الهروب من الموقف المثير للخوف لديه وما تعاني منه هو نوع من أنواع الرهاب يسمي :-

الرهاب الخاص SPECIFIC PHOBIAS و يتصف الرهاب الخاص بالخوف الشديد من شيء ما أو موقف ما -لا يعتبر ضارًا في الحالات العادية مثل الخوف من الحشرات –الخوف من ركوب السيارة-اوالطائرة أو سقوطها وتحطمها. -الخوف من الحيوانات حتى النوع الأليف منها. الخوف من العواصف أو أن يُصعق المرء بالبرق. والأشخاص الذين يعانون من الرهاب الخاص يعرفون بأن خوفهم مبالغ فيه، ولكنهم لا يستطيعون التغلب على مشاعرهم ، فإن تشخيص الرهاب يتم فقط عندما يصبح هذا الخوف حائلاً دون القيام بالنشاطات اليومية مثل الذهاب للمدرسة أو العمل أو الحياة المنزلية.

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء، كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي ، ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك.


السلام عليكم

خجل غير عادي ، صعوبة في التعامل مع الغير، الشعور بنوع من الدونية، تعقيد في كل شئ ، سوء الظن قبل حسن الظن، الوزن الزائد وطول اكثر من المعدل الطبيعي للاناث، جمال عادي ، عدم تسامح مع النفس يصاحبه تلف وتساقط الشعر بصورة شديده مع عدم نموه بالرغم من عدة مقابلات اطباء جلدية أكدوا عدم وجود مشكلة.. مشروع ارتباط رسمي يكاد يفشل نظرا للتعامل مع الجنس الاخر للمرة الاولي تعامل مباشر وعدم وجود اخوان ذكور.

الأخت الفاضل:-

تقولي أن مشكلتك تكمن في الخجل الشديد مما سبب لك الكثير من المشاكل مع الآخرين يجب أن تعلمى أن الخجل يجعل صاحبه منطوي لديه رغبة في العزلة عن الآخرين وإحساس شديد بالخجل عند مواجهة الآخرين ولكنه أيضا يريد التخلص من هذا الخجل لأنه يسبب له قلق وتوتر وحزن أيضا - ويكون الخجل صفة عندما يؤثر علي جانب معين في حياة صاحبه (علاقاته الاجتماعية) دون التأثير علي الجوانب الاخري مثل نجاحه في دراسته- عمله- أسرته لكنه يصبح مرض يجب العلاج منه إذا كان عائقا للنجاح والتكيف عامة ، والخجل يرتبط دائما بالخوف حيث يشعر الإنسان أن وضعه اقل من الشخص الذي يتعامل معه مما يسبب له توتر وقلق وعدم القدرة علي مواجهة الآخرين فيتصبب عرقا ويحمر وجهه ويتلعثم في الكلام ولا يستطيع التعبير عن نفسه مما يسبب له الم نفسي ومعاناة شديدة .

والخجل المرضي قابل للعلاج والشفاء التام لذلك أنصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب نفسي لأنك تحتاج إلي علاج دوائي كمضادات القلق وعلاج سلوكي أيضا و العلاج يكون ذا فاعلية اكبر إذا تم الجمع بين العلاجين.

ومن الواضح ايضا انك من اصحاب الشخصية الانطوائية ويفتقد صاحب هذه الشخصية إلي الثقة في نفسه وفي قدراته ويفضل العزلة وعدم الاختلاط بالآخرين وعدم المبادرة في تكوين صداقات جديدة والسبب في ذلك انه يفتقد إلي المهارات الاجتماعية اللازمة عند التعامل مع الآخرين كما أن خبراته الحياتية قليلة وكل ذلك يعوقه عن أداء واجبات اجتماعية كثيرة ويحرمه من علاقات وتفاعلات اجتماعية كثيرة لذلك أنصحك بضرورة تغير نفسك بنفسك واعلمى ({إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }الرعد11)

اندمجى مع الآخرين ولتبدئى بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك – شاركيهم الحوار – تحدثى عن رأيك بصراحة ودون خوف – ابحثى عن نقاط ضعفك واعملى علي تقويتها- املئى وقت فراغك -اضطلعى- اقرئى كل شيء وأي شيء فالقراة تفيدك كثيرا –اقرئى في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية– لا تبخسى بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثى عنها واعملى علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين .


السلام عليكم

اخى بارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء ...عندى مشكلة وارجوا منك ساعدتى لانى فوضت امرى الى الله ثم اليك ، قصتى انى شاب ابلغ من العمر 34 سنة  اعانى منذ مايزيد عن 11 سنة من اكتئاب شديد مع وسواس قهرى واضطراب فى الشخصية. وقد حاولت سابقا الانتحار الا ان كمية الادوية التى اخذتها لم تقتلنى والحمد الله . ثم بدأت مرحلة العلاج وكم تغيرت الدنيا امام ناظرى. فقد تحول ذلك العالم الاسود المليء بالمآسى الى عالم جميل واصبحت اختلط بالناس واضحك معهم وارتقى فى السلم الوظيفى والحمد الله على كل حال. بصراحة كانت اول تجربة لى مع العلاج مع دكتور اعطانى عدة ادوية لم تستطع تغير اى شى بداخلى بل على العكس بعد اتصالى بدكتور اخر قال ان تلك الادوية كانت متناقضة مما أدت على عكس النتيجة المرجوة. كانت تلك الادوية مهدئات وانافرانيل وحبوب اخرى لم اعرفها. وعليه فقد قمت بالذهاب الى دكتور اخر فاعطانى حبوب البروزاك واكنت فعلا جيدة وهى التى جلعتنى اشفى بنسبة 90% الا ان هناك بعض الاعراض لاتزال تصاحبنى ،بعد عدة زيارات لهذا الدكتور قال لى انى اعانى من اكتئاب شديد وان فترة اخذ العلاج قد تطول لسنوات لذا فقد توقفت عن الذهاب اليه وبدات اعالج نفسى بشراء حبوب البروزاك والتدرج فى اخذ كمية الحبوب من 75 الى 50 الى 50 وهكذا والان الحمداله اخذ فقط 20 ملغم. لكن المشكلة تكمن فى انى لازلت اشعر بان هناك حزن دفين فى اعماقى حزن شديد يظهر بوضوع عند سماع اغنية حزينة او رؤية موقف حزين ، مؤخرا تعرفت على فتاه واردت خطبتها وفعلا خطبتها. هذه الفتاه ملتزمة وذات اخلاق عالية بشهادة الجميع الا ان مشكلتها فى الجمال. فهى ليست جميلة،وهذا مايسب لى القلق والتفكير فتنتابنى الهواجس ( لماذا اتزوج هذه الفتاه واحرم نفسى من الزواج بفتاه اجمل  ثم اقول فى نفسى حسنا سأتخلى عن هذه الفتاة وابحث عن اخرى لكن المشكلة ان اذا لم تتصل بى هذه الفتاه تنتابنى نوبة قلق واقول فى نفسى ( لقد خسرت اطيب انسانة نادرة و أبدا فى لوم نفسى ولا اتوقف الى اذا عادت المياه الى مجاريها معها) وهذه هى المشكلة الكبرى التناقض بينى وبين نفسى، اقسم انى تبعت من هذا الامر جدا . بالله عليك كيف اعالج نفسى واتوقف عن هذا التفكيرارجوا التفصيل بارك الله فيك .

الأخ الفاضل

اسأل الله ان يرزقك الرضا بما قسمه لك وان يشفيك وان يثبت قلبك على الخير والصواب .

عزيزى لقد احسنت صنعا عندما ذهبت للطبيب النفسى لأنك بذلك وضعت قدمك على الطريق الصحيح ، ذكرت انك تعاني من الاكتئاب من 11سنة و تناولت الكثير من الأدوية تحت أشراف طبي لكنك لا تشعر بالراحة فتوقف دواء و تغير الأخر أو حتى تمتنع عن تناول دواء مشكلتك واضحة يا عزيزي فأنت لا تصبر على الدواء حتى يأتي بمفعوله و هذه مشكلة كثير من المرضى النفسيين الذين يتعجلون النتائج..و للأسف فإن العلاج النفسي يحتاج إلى وقت طويل وصبر كبير.

والكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه لكي يعمل الدواء المضاد للاكتئاب يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت وللحكم العادل على أي عقار يجب أن يكون قد أستخدم لمدة لا تقل عن شهرين . والسبب الرئيس للتحول من عقار إلى آخر قبل مرور شهرين هو ظهور أعراض جانبية شديدة لهذا العقار ويجب أن نعلم كذلك أن مدة الشهرين تحسب من الوقت الذي وصلت فيه جرعة الدواء للمستوى العلاجي المطلوب ، وليس من بداية استخدام العلاج لذلك عليك المتابعة مع طبيب نفسي واحد والالتزام بالعلاج الذي يقرره الطبيب وبالفترة الواجبة له لذلك أنصحك بأن تلتزم تماماً بالعلاج وتأكد أن طبيبك يعرف كل ظروفك و يصف لك الأفضل  فضع ثقتك الكاملة به و نفذ تعليماته حتى يتم لك الشفاء بإذن الله.


السلام عليكم

طبيبنا الفاضل انا طالبة في كلية التمريض ومشكلتي إني اعاني من النسيان كثيراً و الخوف من المذاكرة من مادة محددة مع العلم إني أذاكر بقية المواد دون ان اشعر برهبة او خوف او رغبة في النوم الطويل ففي حال كان لدي باليوم التالي اختبار لتلك المادة فإني أعاني من حالة النوووم الطويل مع العلم إني أنام باليوم الذي يسبق يوم المذاكرة أكون قد أخذت القسط الكافي من النوم جيداً كما أنني ان اسيقظت فأني اقرأ قليل من الصفحات ثم أوهم نفسي بأنني مرهقه و أريد قسط من الراحه و أعود للنوم وهكذا وقد حاولت أن اذهب إلى طبيب نفسي ولكنني وجدت الرفض التام من الأهل افدني جزاك الله خير الجزاء و جعل الفردوس الاعلى مثواً لك

الأخت الفاضلة

اسأل اله ان يرزقك النجاح والرضا.

النوم الكثير يا عزيزتى فى هذه الظروف هو علامة هروب , وهو يحدث لكثير من الطلاب قبل الإمتحانات , وكأن الجهاز العصبى يريد أن يستريح من ضغط المذاكرة والإمتحانات , وبما أنه "ليس على النائم حرج " , إذن فالنوم هو الوسيلة الآمنة للتهرب من ضغط الإمتحانات والمذاكرة والتهرب من لوم الأهل وإلحاحهم على المذاكرة وأيضا للتهرب من تأنيب الضمير . والنوم الكثير هنا بمثابة وسيلة دفاعية تحمينا من كل ما ذكرنا . وهذا الأمر يحدث على وجه الخصوص إذا كانت المذاكرة بالنسبة لنا أمرا غير مرغوب فيه أو أننا نقوم بالمذاكرة عل سبيل أداء الواجب المفروض علينا فرضا , أو أننا غير متوافقين مع نوعية الدراسة التى ندرسها

حاول أولا أن تشعر بأهمية الدراسة وأنها ليست فقط وسيلة للحصول على وظيفة (قد ترى أنك لن تحصل عليها فى ظروف البلد الحالية) وإنما هى ضرورية لبنائك كإنسان , فالعلم فى حد ذاته قيمة سواء ارتبط بالوظيفة أو لم يرتبط فهو فى النهاية رؤية للحياة ومهارات وقدرات وإمكانات يمكن توظيفها فى اتجاهات عديدة ومفيدة . ثانيا : تأكد أن الدراسة هى مسئوليتك الشخصية , وأنت المستفيد منها أولا وأخيرا , وبالتالى فلن يقوم بها غيرك  . ثالثا : حاول أن تجمّل الكتاب بتلوين العناوين وتخطيط العبارات المهمة وكتابة بعض الملحوظات على الهوامش بحيث يكتسب الكتاب حيوية خاصة ولونا خاصا بك . رابعا : اجعل مكان مذاكرتك مريحا ومحفزا وابتعد عن غرفة النوم فهى تساعد على الدخول فى النوم سريعا . خامسا : لا تثقل من الطعام فى أوقات المذاكرة واهتم بتناول الفواكه والخضروات الطازجة والعصائر , ولا تسرف فى الشاى أو القهوة فكلاهما يؤثر على نوعية النوم ليلا ويجعلك فى حالة خمول نهارا . سادسا : لا تفكر فى تعاطى أى حبوب منشطة أو مسهرة لأن لها أضرارا كثيرة خاصة إذا كانت بغير إرشاد طبى . سابعا : لا تجعل الإحساس بالنوم مبررا لترك المذاكرة والإنصراف إلى أنشطة ترفيهية أخرى كالتليفزيون أو الكومبيوتر , بل استرخى قليلا فى مكانك ثم عاود المذاكرة مع الكتابة والتسميع وإعادة الصياغة للمادة المقروءة . ثامنا : واجه نفسك بشجاعة بمحاولات هروبك , عندئذ ستكف عنها وتتحمل مسئولياتك تجاه مستقبلك بأمانة وشرف .


انا فتاة 26 عاما اعانى من حالة اكتئاب نفسى فظيع منذ اسبوع بسبب عريس متقدملى دكتور فى امريكا ومتوافر فيه كافة الصفات المادية بالإضافة لانه طيب ومتدين ورغم ذلك لا اتقبله شكلا بسبب انه أصلع ورغم ان المحيطين يرون انه سبب تافه الا انى لا استطيع اقناع نفسى رغم احساسى انه شاب طيب فكيف أتخلص من هذه الحالة النفسية التى تسيطر عليه وتزداد كلما احسست ان الموضوع سياخذ شكل الارتباط الرسمى فانا اريد ان اصل للقبول بدون  هذا الاحساس النفسى الفظيع

الأخت الفاضلة:-

لكل فتاة رجل ذو مواصفات خاصة - تحلم به – تتمناه بل وتبحث عنه فيمن يتقدمون للزواج منها وعندما تفاجأ بان مواصفاتها لا تجتمع في شخص واحد إما أن تتنازل عن هذه الشروط وتقبل الشخص المناسب دينيا وأخلاقيا أو ترفض أملا في حضور الفارس النبيل حتى تهرب منها سنوات عمرها لذلك أنصحك عزيزتي بعدم المبالغة في اختيار زوج المستقبل ولتضعي أهمية أن يكون هذا الزوج من الصالحين ويجب أن تعلمي انه ليس هناك إنسان كامل في كل شيء فلكل منا مميزاته وعيوبه وأنت نفسك كما تحملي الكثير من المميزات تحملين أيضا الكثير من العيوب وعليك ألا تنخدعي بالصفات الزائلة كالمظهر والثروة والنسب والحسب بل عليك أن تبحثي أولا عن دينه فالرجل المتدين الملتزم يصون المرآة ويحفظها ويعاشرها بالمعروف ويصبر عليها والمهم هو أن يكون هناك تقارب وانسجام في الفكر ووجهات النظر والاهم أن يكون ملتزم دينيا وخلقيا .. وفقك الله وهداكى وثبتكى على الخير.


اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية