الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (281)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على 

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أنا عايزة اسأل عن حاجة , أنا لا أستطيع أن أذاكر واحفظ إلا إذا قمت بنشاط حركي مصاحب سواء المشي أو تحريك الأرجل ولو جلست ساكنة فاني اسرح ولا احفظ شيئا مما اردد كما اننى أعانى من سقوط الشعر وتقصفه وظهور القشرة من مرحلة المراهقة حتى الآن مما يغريني دائما في كل الأوقات أن اقطع باصابعى هذه الأجزاء المقصفة من شعري و هذا ما افعله بالضبط بشكل مستمر مما جعل شعري شديد الوهن ومقصف للغاية علما باننى وأنا طفلة لم أكن افعل ذلك ولكن في بداية مراهقتي كنت أضع شعري في فمي واقصمة باسنانى وعندما ينهاني اهلى عن ذلك كنت أصر علية عنادا منى وها أنا فى الثالثة و العشرين من عمري ولا يزال كل هذا مستمرا ، أرجو الإفادة .

الأخت الفاضلة :

تعاني من اضطراب نفسي يسمي (هوس نتف الشعرTRICHOTILLOMANIA ) وهو اضطراب يتميز بفقدان واضح في الشعر نتيجة لفشل متكرر في مقاومة دافع نتف الشعر يسبقه عادة توتر متصاعد ويليه أحساس بالراحة أو الرضا وهو من الأفعال القهرية التي يؤمن الفرد بخطئها لكنه لا يستطيع التوقف عنها لذلك يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري لتحقق له الراحة لذلك أنصحك باستشارة اقرب طبيب نفسي ولا بديل عن ذلك، لان  الوسيلتين الأكثر فعالية في حالتها هما العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين ولن يتم ذلك إلا بمساعدة الطبيب النفسي0


السلام عليكم

أنا فتاة كنت مخطوبة ثم انفصلت ثم تقدم لي شخص أخر و كتبت كتابي عليه حاليا لكن المشكلة انى أغير عليه جدا وخاصة من زوجة آخى وهذه الغيرة تجعلني أتعامل معه بحدة كما تجعلني كثيرة الغضب ولا أستطيع ان أبوح له عما في نفسي وأخشى ان تزداد هذه الغيرة أو ان تجعله يمل منى وقد اقترب موعد زواجنا وكلما اقترب ذلك الموعد كلما ازداد خوفي من غيرتي عليه بهذا الشكل، فماذا افعل؟ وهل هذه الغيرة مرضية ؟

الأخت الفاضلة :-

الغيرة هي إحساس من أحاسيس العاطفة وهي شعور طبيعي في وجدان كل شخص ولكن إذا ازداد هذا الشعور وأثر على فكر الإنسان بدون مبرر معقول وأعاقه عن حياته الطبيعية أصبح شعوراً مرضياً والغيرة المرضية هي نوع من أنواع العواطف المرضية المركبة التي تشتمل على فقدان احترام الذات مع الخوف والبغض والتقلب العاطفي .

والغيرة في العلاقة الزوجية بين الرجل وزوجته أو الشاب وخطيبته هي شعور طبيعي حيث يحافظ على استقرار الأسرة حيث يسعى كل منهما بالاحتفاظ بالود والحب نحو الآخر ومراعاة شعوره والاهتمام بأمور الأسرة.

أما إذا وصل الأمر للغيرة المرضية الغير معقولة والتي لا يوجد مبرر لها فإنها تكون بمثابة المرض الذي يجب أن نسعى لعلاجه وتحدث الغيرة المرضية عندما يكون أحد الطرفين مصاباً بالشخصية الشكاكة حيث يعاني من ضعف الشخصية وعدم الانسجام العاطفي والشك في سلوك من حوله وضعف بالشخصية حيث يسقط ضعفه على الآخرين ويتهمهم بالخيانة وعدم الصدق وتؤدى الغيرة إلى الشقاق بين الطرفين فيجب عرض الأمر على الطبيب النفسي لدراسة الحالة ووضع طريقة العلاج المناسبة وقد نهى الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن الغيرة بدون سبب معقول. فقال: "إن من الغيرة غيرة يبغضها الله عز وجل وهي غيرة الرجل على أهله من غير ريبة" (صدق رسول الله).


السلام عليكم

أقدر مجهوداكم العالية في خدمة المرضى وجزاكم الله خيرا.

باختصار أعاني من المشاكل النفسية التالية: كثرة التفكير في شيء معين مثلا لماذا الناس يكرهونني ، حب التقدم في المجال الذي أحبه إلى درجة أنني أحلم به سائر الأوقات،الحزن  الشديد عندما أتذكر ذنوبي التي ارتكبتها في أوائل عمري،وهذا يجعلني اكتئب وأقول لا خير في فقد اقترفت ذنوبا فمن اجل ذلك لن أكون رجلا مثاليا وناجحا في حياتي لأنني ناقص نفسيا،أحب كثيرا ان أكون رجلا غنيا إلى درجة أن لا أمد يدي أمام احد ولا أريد أن يكون أولادي مثلي فقراء وضعفاء نفسيا،إذا كلمني أحد بطريقة خشنة أو غير مألوفة أحزن له إلى درجة أنني أتمنى يا ليتني لم أره حتى لا يسبب لي هذه المشكلة النفسية،أحببت بنت خالي في الصغر لم استطع الزواج منها فكل مصيبة تحل بي احسب أنها من أجل أنني لم استطع الزواج من تلك الفتاة فتأتي المشاكل فاحسب نفسى شقيا وشئيما لم يولد إلا لتحمل المصائب. قتل أبي عندما كنت في الحادية عشر من عمري هذا الحادث ترك خلاء روحيا في. و أظن أن لو كان أبي حيا لما كنت صفر اليدين هكذا.

وأنا طالب في كلية اللغة العربية العالية بكالوريوس ولكن فقير لا أقدر على دفع الرسوم هذا يجعلني أفكر في هذه المشكلة أكثر من قراءتي لدروسي فأصبحت ضعيفا في الفصل ، وهناك بعض الشباب أو شخصيات كلما أراهم أرتبك خوفا منهم لا اقدر النظر إلى وجوههم مع علمي انه ليس بيني وبينه من سوابق ،أبكي كثيرا على تعاسة حالتي الاقتصادية ، نفسي تقول لي سيأتي يوما يتحسن حالك كان نورا يدخل في جسدك وتصبح رجلا محبوبا لدى الناس ومسموع الكلمة، أعاني مشكلة الامبالية..تقول نفسي فليحدث ما يحدث أنا لا أستطيع ، كثيرا ما أريد أن أعمل شيئا وأبدأ فيه بالجد ولكن بعد فترة يمحو أهمية هذا العمل من عقلي فيصير تافها لا قيمة له فاتركه وانتقل الى عمل غيره وهكذا أدور على الأعمال دون الإتقان لفن وعلم ما ، لا أتمالك نفسي من بعض الأفعال الشهوانية ، كسول إلى درجة أنني لا أستطيع ان اشرب الماء بنفسي ، كثرة المشاكل جعلتني أتضرع أمام الله في الصلاة وعند عدم الشعور بالتغير أفكر أن الله لم يستجب لي فابدأ في التفكير هل سبحانه وتعالى غاضب مني أو هو أصلا ليس موجود. ثم أستغفر الله من هذه الأفكار الملحدة .. وابكي على نصيبي من الشقاء والبؤس .. العــون .

الأخ الفاضل :-

لا تعاني من مرض نفسي ولكن ما تعانيه هو سمات مميزة لشخصيتك والتي تندرج تحت مسمي الشخصية الإكتئابية ( الحزين - المهزوم - اليائس ) فهي شخصية كئيبة لا ترى في الحياة إلا الآلام والدموع والبؤس والشقاء والمشاكل , ويرى نفسه سيئاً والحياة سيئة والمستقبل مظلم . وهذا الشخص نجده دائماً يتحدث عن المصاعب والمشكلات والمعوقات والمآسي , وهو غير قادر على المبادرة أو المثابرة , بل ينهزم سريعاً أمام أية مصاعب وييأس بسرعة ، وهذه المشاعر الكئيبة اليائسة تنتقل إلى من يتعامل معه فيشعر معه بهذا البؤس واليأس ويعيشان معاً في جو من الكآبة والهزيمة والتشاؤم ، وفى هذا الجو لا نتوقع إنجازات كبيرة ذات قيمة لأن الشخصية الإكتائبية تعيش حالة من العدمية لا تسمح كثيراً بالنجاح والتميز فالواجب عليك أخي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيش حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحث عن الصحبة الصالحة التي تعينك . وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة فهناك مجالات لك يمكن سدها كالتزود بالصالحات و نفع الناس وعيادة المرضى والعناية بالمساجد و المشاركة في الجمعيات الخيرية و مجالس الأحباء والرياضة النافعة و إيصال النفع للفقراء و العجزة و الأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون" فأزرع الأمل في نفسك وثق بالله عز وجل و أعلم أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله،فمن يتفكر ويتصورنعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل في نفسه.أختي الفاضلة ، إن إدراك الإنسان لسبب وجوده في الحياة من العوامل المعينة له على وضع أهدافه ومن ثم تحقيقها ومن ثم التمتع بلذة التعب وبلذة النجاح .


السلام عليكم

أنا في ال50 من عمري قبل فترة من الزمن وجدت نفسي اشعر بعاطفة قوية تجاه زميلة لي هذه العاطفة التي اندثرت في ثنايا سنوات طوال فجأة وجدتها تثور من جديد بالرغم من ان عقلي الواعي رفض ذلك الأمر  إلا أن هذه العاطفة كانت قوية لدرجة فاقت كل مقاييس المنطق  وتغلبت على أخيرا  واستسلمت بلا حول ولا قوة ولكن كان الثمن فادحا  فقد أصبت بالاكتئاب وعدم النوم حتى لجأت للعلاج بالحبوب المنومة ومضادات الاكتئاب دون جدوى وذلك لاننى مازلت أحب هذه المراة ولكنني لم أصارحها بحبي خوفا من الصدمة التي عرفت مرارتها من قبل ولا اعرف حقيقة شعورها نحوى والمصيبة اننى اعتقد أنها تحبني دون دليل سوى أنها أصيبت بحالة هستريا عندما حادثتها بغلظة مما دفعني لذلك الاعتقاد.. وسؤالي هو هل الحب لمن في مثل سني مألوف أم يعد شاذا؟ وأخيرا أوضح بعض الجوانب في هذا الأمر وهى اننى متزوج ولى أطفال وهى كذلك علاقتي مع زوجتي ليست طيبة وأظن نفس الأمر معها هي ، وأخيرا كيف أعالج نفسي من هذه المعضلة هل اعتمد على الدواء ومضادات القلق والاكتئاب أم ماذا افعل؟ وشكرا .

الأخ الفاضل :-

أحياناً يشعر الرجل أنه يريد أن يبدأ صفحة جديدة من حياته ، ولكن ذلك يستلزم الابتعاد عن الزوجة والأولاد والتحرر من قيودهم ، فقد أصبح ضعيفاً أمام الجنس الآخر أكثر من ذي قبل وأصبح يتمنى أشياء لا تناسب سنه ، إنه يشعر أنه ظمآن وضعيف أمام أي قطرة ماء تلوح له في الأفق إنها يا سيدي أزمة منتصف العمر وأزمة منتصف العمر ليست في حد ذاتها مرضاً ، ولكن مضاعفاتها يمكن أن تكون مرضاً كالقلق والاكتئاب والأعراض النفس جسمية وهذا ما حدث لك .وهذه الأزمة تحدث تقريباً بين الأربعين والخمسين من العمر ، وقد تحدث قبل ذلك أو بعد ذلك في بعض الرجال ، فوقتها ليس محدد تماماً ، وفي هذه الأزمة يقف الرجل ويجري عملية محاسبة لنفسه عن ماضيه وحاضره ومستقبله ، وقد تبدو له سنوات عمره الماضية وكأنها كابوس ثقيل ، فهو غير راض عما تحقق فيها ، ويشعر أنه فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أحلامه على كل المستويات وأنه كان يجري وراء سراب ، وبحسابات الحاضر هو أيضاً خاسر ، لأنه ضيع عمره هباء ولم يعد يملك شيئاً ذا قيمة فقد أنهكت قواه وذهب شبابه وضحى بفرص كثيرة من أجل استقرار أسرته ، ومع هذا لا يقدر أحد تضحياته ، ولذلك يشعر بأن الأرض تهتز تحت قدميه لذلك فإن علماء النفس ينصحون الرجل بأن يتحدث عن مشاعره لقريب أو صديق يثق في أمانته ، فإن ذلك التنفيس يسهل عليه مرور الأزمة بسلام ، وإذا لم يجد فرصة لذلك فلا مانع من اللجوء لأحد علماء الدين أو أحد المتخصصين في العلاج النفسي ، فهؤلاء يمكن أن يقدموا المشورة والمساندة .


السلام عليكم

والدتي سيدة مسنة (84 سنة) ضريرة بعد عمليات جراحية في العين عند أطباء أفاضل في القاهرة منذ عشر سنوات تقريبا، تعيش في مسكن مع والدي المسن (91سنة) ، لاحظنا منذ بداية شهر يونيو عام 2007م بتغيرات على سلوكها لم نتعوده من قبل مثل :- الخوف - تتخيل من يريد قتلها أو قتلى - أطفال الجيران يسرقون ملابسها تتخيل إنها تسمع كلام أي شخص في أي مكان بعيد وأنها تراه - الصراخ الحاد - القلق الدائم ليلا ونهارا ، تم عرض حالتها على أطباء ولكن دون جدوى والحالة تزداد سوءا ، أرجو النصيحة .

الأخت الفاضلة :-

من الأعراض التي سردتها والتي تعاني منها والدتك يتضح انه تعاني من عته الشيخوخة والذي يبدأ بعد سن ال65 حيث يبدأ باضطراب في الذاكرة وتوهان والمدوامة علي نفس الحركة وتكرارها المستمر لمدة طويلة مثل خلع ولبس الملابس فقدان الاستبصار مع عدم القدرة علي التعرف علي الزمان والمكان مع اضطراب الوجدان وصعوبة الكلام والحركة ومع تدهور الحالة تظهر هلاوس وضلالات ، وللأسف لا يوجد علاج محدد لهذا المرض يمكن به القضاء علي أعراضه ولكن هناك بعض العقاقير التي تستخدم لزيادة نسبة الجلوكوز والأكسجين والموصلات العصبية في المخ بالإضافة إلي رعاية المريض رعاية فائقة وهنا يجب توجيه أسرة المريض حتى لا يصبها الملل من رعايته لذلك أنصحك عزيزي بضرورة استشارة الطبيب النفسي حتى لا تتدهور الأعراض أكثر من ذلك وليضع خطة العلاج المناسبة لحالتها ويرشدك إلي الطريقة الصحيحة في التعامل معها .


اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية