الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (278)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على 

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أنا طالبه في كليه تربيه مشكلتي انى حاسة انى متناقضة جدا في تصرفاتي أنا مخطوبه أحيانا بحس انى بحب خطيبي وأحيانا بحس انى مش قادرة اسمع صوته لحد ما قابلت زميلي في الكلية مفيش اى كلام بينا خالص بس أنا بحبه جدا لدرجه انى بفكر انفصل عن خطيبي بالرغم انى مش عارفه إذا كان هو بيحبنى ولا لأ اعمل إيه؟

الأخت الفاضلة :-

أدعو الله ألعلي القدير أن يلهمك حسن التصرف وأن يقدر لك الخير حيث كان, أختي إن إيماننا بالله يقتضى أن نرضى بما قسم لنا من أرزاق ونعلم أن قدر الله لا يأتي إلا بالخير حتى وإن كنا لا نرى هذا الخير الآن ولا ندركه ولكن يقيننا بالله يوجب علينا استشعار الخير في قضائه ، وخطيبك هو رزقك الذي قدره الله لك ولابد انه الخير لان الخير بيد الله والشر بأيدينا لكن يبدو انك متأثرة بالمناخ السائد داخل الكلية المتعلق بشكل العلاقة بين الفتيات والشباب لذلك لديك رغبة ملحة في خوض التجربة وبالرغم من أن الشعور بالحب لخطيبك موجود إلا انك تصرين علي نفيه وتتجهين إلي تصرف غير لائق بفتاة مسلمة تخشي الله وتتقيه في تصرفاتها فانتبهي لخطيبك وستجدين فيه أشياء كثيرة تسرك وتطمئن قلبك ولا داعي للدخول في تجربة محكوم عليها بالفشل الأكيد أولا لأنها حرام شرعا ثانيا لأنها غير مضمونة علي الإطلاق فاتقي الله في نفسك وفي خطيبك حتى لا تجني الحسرة والندم في وقت لا ينفع فيه ندم .


السلام عليكم

أنا مخطوبة وعن حب ولكن هو طبعه قاسي في التعامل والإهمال باستمرار أنا مش هنكر انه أحيانا يبقي حنين بس مرة كل سنتين... قررت ابعد رغم إني بحبه وعاوزاه وما قدرش اسيبوا بس محتاجة اهتمام أنا رومانسية بحاول أعيش الواقع بس زى أي واحدة نفسي اسمع كلام حلو... هو شخصية عصبية كمان أوي... ممكن اكلمه في وقت وأكون محتاجة كلمة حلوة يتنرفز أحس إني مش هقدر استحمل... اعمل إيه تعبت أوي .

الأخت الفاضلة:-

أن المرآة بحكم ما أودع الله فيها من أسرار مخلوق وديع ، وجنس لطيف تحبه النفس وتتعلق به، وتأنس إليه لكونه مخلوقاً راقياً يحمل كم هائل من المشاعر الحانية ، والعواطف الكامنة، والأحاسيس الدافئة لكن عندما لا يجد هذا المخلوق معاملة تسعده أو كلمة حب ترضي رغباته فانه يصاب بخيبة أمل ويتحول إلي كيان ضعيف حزين ليست لديه قدرة علي الحب أو العطاء وبالطبع سيدتي معاملة خطيبك لك وعدم وجود حوار بينكما هو ابتلاء شديد لك ويبدو أن خطيبك يعاني من عيوب كبيرة في شخصيته بالإضافة إلي الضغوط الحياتية المعتادة كل ذلك جعله يعيش هذه الحالة من الاضطراب والعصبية والتي تتقبليها بعض الأحيان بسبب حبك له لكن يجب أن تعلمي سيدتي أن الحياة الزوجية لها أبعاد وحسابات أخري لذلك يجب أن تخبري خطيبك بكل عيوبه وكل مخاوفك من طباعه وشخصيته وتحدثين معه فهذه هى الطريقة الامثل لعلاقتكما ، فان تفهم وجهة نظرك وقبل التغيير كان الاستمرار وان لم يقبل ولم تقدر نفسك علي قبوله كما هو كان الانفصال الذي قد يكون مقبولا الآن لكن بعد الزواج يكون شديد الصعوبة وكثير الخسائر ولا تنسي الدعاء له لعل الله يصلح حاله وفقك الله لما يحبه ويرضاه .


السلام عليكم

أنا أعرف حالة خاصة تخرج عن هذا الإطار وأود النصح ، زوجة كانت تكن لزوجها كل الحب وتتقرب إليه بكل الوسائل التي تحدث عنها المختصون في العلاقات الزوجية والإنسانية فلم تجد من زوجها إلا التجاهل وإن طلبت منه التعبير عن مشاعره تجاهلها وكان رده أنه لا يحب أن يقول شيئا لا يشعر به ، منذ زواجهما لم يقدم لها هدية وكانت هي التي تهاديه وبحكم أنهما الاثنان متدينان وعلى هذا الأساس كان الاختيار طلبت إليه العبادة الجماعية فرفض ، وحتى في الفراش هي التي تدعوه وأحيانا يرفض ، ما تعانيه هذه الزوجة من زوجها هو تجاهله لها وادعاؤه الدائم بأنه مشغول وبأننا في عصر لا مكان فيه للمشاعر الرومانسية، وبعد أن أدركت الزوجة بعد طول تحليل لسلوك زوجها أنه إنه يعاني من عجز جنسي ويرفض الاعتراف بذلك ويرفض العلاج. قررت إلغاءه من سلم أولويتها و أن تحافظ على علاقة الاحترام من أجل أبنائها خاصة أنهما يحبانه كثيرا وهو أيضا ويعاملهم معاملة جيدة, مستعينة في ذلك بالله أولا لأنها أقدمت على هذا الزواج بالاستخارة والمشورة ، ولكن هل يمكن لهذه الزوجة أن تحافظ على هذا المستوى من الهدوء أم أنها تغالط نفسها أفيدونا وجزاكم الله عنا كل خير وألهمكم الرشاد والسداد .

الأخت الفاضلة :-

بارك الله لهذه الزوجة ومنحها صبرا و إيمانا لا تعرف بعدهما ضعفا..

رفقا بهذا الرجل فما يصدر عنه من تصرفات هي نتيجة طبيعية للاضطراب الجنسي الذي يعاني منه فهو يحاول أن يبعد زوجته عنه ولكن بطريقة لا تقلل من رجولته وثقته بنفسه لذلك فانه دائما ما يرجع سبب بعده عنها بأنه مشغول ولا وقت لديه للمشاعر وما شابه ذلك وقد ذكرت فيه أشياء جميلة تؤكد انه شخص محترم وجدير بالصبر علي تصرفاته ومحاولة مساعدته للخروج من أزمته وإقناعه بان ما يعاني منه هو مرض قابل للعلاج والشفاء بإذن الله فان لم يقتنع فعليها استكمال شكل العلاقة الذي حددته للتعامل مع هذا الزوج والاهم من ذلك عليها بالدعاء له أن يصلح حاله ويهديه ويعافيه من هذا البلاء نعم أختي إن الدعاء له فعل السحر ولكنه يحتاج صبر وإلحاح وتضرع .


السلام عليكم

كنت أعاني من مرض الوسواس من صغري وتفاقمت الحالة كثيرا إلى أن وصلت إلى حد الجنون قبل 6-7 سنوات تقريبا ولجأت للعلاج فلم اقتنع إلى أن حدثت تغيرات في كل حياتي فمثلا غيرت عملي وسيارتي وأصدقائي حتى الأماكن التي كنت أتردد عليها غيرتها فطرأ تحسن واضح وملموس وايجابي ولكن مازال هناك تأثر بالمرض ولكن غير مؤثر على حياتي أو سلوكياتي فهل هناك حلول لكي أتخلص من المرض وشكرا.

الأخ الفاضل :-

التحسن الذي تشعر به نتيجة لتغييرك كل شيء في حياتك وهو تحسن نتيجة لتغيير روتين حياتك وشكلها الخارجى العام وهذا التحسن هو ما خفض من حدة القلق المصاحب للأفكار الوسواسية نتيجة إنشغالك بإحداث هذا التغيير عن الأفكار أو الأفعال القهرية التى تعانى منها .

وعن الحلول التي يمكن أن أقدمها لك فهي العلاج ولا شيء غيره ، فالوسواس القهري مرض كبقية الأمراض قابل للشفاء لكنه يحتاج إلي طبيب وأبسط مثال علي ذلك عندما تشعر بالآم في أسنانك تذهب فورا للطبيب ولا تسال عن خطوات التخلص من هذه الآلام فلكل داء دواء وجعل الله الأطباء هم مصدر هذا الدواء فقد تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية ، لذلك لا بديل عن استشارة الطبيب النفسي حيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي ، وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.


السلام عليكم

اننى أجد نفسي دائما في وحدة واشعر انه لا احد يحس بي اكره نفسي والآخرين بسبب الحياة التي أمر بها وقد رسبت في دراستي بسبب شئ لا اعرفه ولكنني دائما ما اشعر بالوحدة ولا اعرف ما هو السبب برجاء الرد على مشكلتي لاننى لا أجد طريقة لأغير بها حياتي ، ولسيادتك جزيل الشكر .

الأخت الفاضلة :-

يجب أن تعلمي أن الوحدة حليفة الشيطان فالشيطان عندما يجد الإنسان وحيدا لا يقوم بأي عمل يدخله في دوامة من الأفكار الهدامة السلبية عن نفسه وعن الآخرين واستسلام الإنسان لهذه الأفكار يزيد من وطأتها ويجعل التفكير فيها هي شغله الشاغل فينسحب من الحياة الاجتماعية بل ويبغضها ولا يري سوي سلبياته  ولا يتهاون في جلد نفسه والتحقير منها ويقف لها بالمرصاد فتضعف شخصيته وتقل مقاومته ولا يستطيع مواجهة مشاكله لأنه قد استنفذ طاقته في التفكير لذلك عليك عزيزتي أن تشغلي وقتك بأشياء تفيدك ابحثي أولا عن الأشياء المحببة إلي قلبك وقومي بها ولابد أن تسعي سعياً جاداً وبكل قوة في أن تغيري كل فكرة سلبية أصابتك بأخرى إيجابية، وأنا متأكدة أن لديك الكثير من الإيجابيات في حياتك، عليك فقط تذكرها فالتفكير الإيجابي بصفة عامة سوف يساعدك كثيراً،  فهذه حياتك ، ميدان جهادك ، ومادة إبداعك ،غيري نفسك بنفسك.

اصرفي كل تفكيرك إلى كيفية توظيف طاقاتك وإيجابياتك الشخصية ، وإمكانياتك في إحداث التغيير، لا أحد يخلو من الهموم ، ولكن البعض يستسلم للكبوات والعثرات ، عليك كسر الروتين الذي تشعرين به وتغيير نظام حياتك وأن تنظمي وقتك وتستغليه في أشياء مفيدة عزيزتي اندمجي مع الآخرين ولتبدئي بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك ، شاركيهم الحوار ، تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف..ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها،اطلعي ،اقرأي كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا،اقرأي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية، لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك، وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس فى التعامل مع الآخرين وسيجعلك قادرة علي تخطي عقبات حياتك وقتل شعورك بالوحدة بسهولة والله الموفق .


 أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية