الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (267)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أناعندى24سنة مش عارفه ابدا منين بس انا ححكى مشكلتى بس مش بالتفصيل قوى انا متزوجة وعندى طفلة عمرها سنتين وزوجى اكبر منى ب 12سنة ومحاسب وانا معى بكالوريوس علوم بعد ما اتزوجت طبعا مش اشتغلت وسافرت معاه السعودية علشان شغله ، هو اشتغل بعد ما اتخطبنا بسنة بحجة انه عاوز يكون نفسه عشان مصاريف الجواز بس مع ان اهله مبسوطين جدا بس أهله بخله ، وبعد ما اتجوزت قال لازم نعمل حاجة لمستقبلنا على اساس اننا حنقعد سنتين فقط لكن للاسف مش عرفنا نعمل شئ وسنة بتجر سنة واحنا هنا فى الغربة وبرضوا هو متمسك بالغربة لكن انا للاسف مش قادرة اتاقلم على الغربة نهائيا ومش عارفه اعمل اى علاقات لاننا قاعدين فى منطقة مقطوعة ومش فى حد اعرفه هنا خالص المشكلة الحقيقة ان انا بدأت اشعر بالاكتئاب اعراض الاكتئاب اللى عندى هى ان مزاجى دائما مش كويس مش طايقة اتكلم مع جوزى ولا غيره عصبيه جدا فوق الوصف حتى مع بنتى بأكل كتير وبطلع همى فى الاكل عندى صداع دائم وفقدان للطاقة وبنام كتير مع انه بيبقى مش نوم عميق وعلى طول عندى خمول وعدم تركيز فى اى شئ نسيت اقول انى اصبحت انسى كل شئ وبنسى بسرعة جدا مش عارفه اعمل ايه ممكن تعطونى حل ارجو ارسال الحل لى سريعا ولكم جزيل الشكر آسفة اذا كنت طولت عليكم .

الأخت الفاضلة :

ما تعانى منه هو أحد أنواع الإكتئاب يسمى عسر المزاج وهو نوع أقل حدة من الاكتئاب عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة فى الحياة وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة وأغلب الظن أنك تعانى من هذا الإضطراب ويتطلب علاجه إستشارة طبيب نفسى ليصف علاجا دوائيا مناسبا قبل أن تزداد الأعراض شدة .

هذا عن ما تعانيه من أعراض .. أما فى شأن حياتك الزوجية فبداية ليس الفرق بينك وبين زوجك كبير للدرجة لذلك إجعلى كل هدفك وتركيزك فى كيفية تربية طفلتك بشكل جيد وإنجاح زواجك فليس من المعقول أن يكون الخلاف بينكم سببه السفر وتجعلى هذا الأمر يهدم حياتك ويدمر نفسيتك .. فالزوجة الصالحة هى من تساعد زوجها وتؤازه فى طريق حياته مهما كانت الصعاب وفى أى وقت ومكان وتذكرى أن هذا الحال الكثيرات بل إن حالك أفضل ممن يسافر زوجها ويتركها هى وأبنائها سعيا للرزق ويستمر هذا الحال لسنوات طويلة والبعض يظلون هكذا طوال العمر حتى أنهم يعودون وأبنائهم فى سن الجامعة . فصبرا ودعاءا لله عز وجل برضا ويقينا أن الله سيجزيك على صبرك وتعاونك مع زوجك خيرا .

أسعد الله قلبك وزقك بكل خير ..


السلام عليكم

انى اعانى من حالة نفسية لا استطيع الخروج منها وهى انى اصبحت عصبية بطريقة بشعة ولكن احس ان عصبيتى هذه سوف تنفجر داخلى لانى اشعر بصراع داخلى اشعر كان اشياء تتصارع داخلى وهذا قد اثر على جسديا انى الان طوال الوقت اضغط على اسنانى حتى انى اشعر انها تكاد ان تقع من شدة ضغطى عليها وايضا ذلك اثر على ارجلى فى بعض الاحيان لا تستطيع تحملى وذلك كله لان اى شئ يحدث حولى يؤثر فى ، انى لا ابالى بالشئ اثناء وقوعه او بمعنى اصح لا افكر فى الشئ الا بعد عودتى لمنزلى... ابسط شئ السنة الماضية من دراستى لم يوفقنى الله فى مادة معينة فهذه المادة كانت صعبة على الكل فالجميع كان خايف منها المهم ذاكرتها على اد ما قدرنى ربنا ولحسن الحظ ان الامتحان جه كويس وكان جى فيه امتحان كنا حلينه قبل كده المهم حليت كويس فى الامتحان وكنت حاسة ان الامتحان هدية وكان يجلس بجانبى زميلة ماكانتش عارفة تحل قولتلها حاولى تحلى اى حاجة الامتحان كويس قالت مش عارفة احل حاجة وشوية وسلمت الورقة افاجا يوم النتيجة انى شلت المادة وهى نجحت ما علينا بدأت السنة الجديدة واصريت على التحدى وذاكرت كويس جدا واول مرة احس انى راضية عن نفسى وكنت بشرح لزميلاتى اى حاجة واقفة معاهم وكان الجميع ملاحظ انى اذاكر كويس برضه ماعلينا افاجا يوم النتيجة ان اللى كنت باشرحلهم جابوا اعلى منى وانا اقل واحدة وهما حتى كانوا مستغربين تقديرى الحمد لله على كل شئ .انا مش عارفة اعمل ايه دلوقتى احاول ان اقنع نفسى انى لم اكن اذاكر وعايزة اكون خبيثة زى بقية البنات مش عارفة وفى نفس الوقت مش هاقدر مش عارفة اعمل ايه بقيت مش طايقة الكلية وحاسة بخنقة دايما ودموعى فى عينى دايما وحاسة بعصبية جامدة داخلى احاول ان لا أبينها لكن من حولى يشعر بى ويقولون نشعر كان نار خارجة منك أريد شئ يهدئ اعصابى ويجعلنى بمعنى اصح باردة لان اى شئ بيعصبنى ودى تعتبر نقطة ضعفى ،أريد حلا .

عزيزتى :

أولا أن تتمنى أن تكونى إنسانة خبيثة وتعممى هذه الصفة بقولك " وعايزة اكون خبيثة زى بقية البنات " هذا بعينه تفكير خاطىء جدا .. فالخبث ليس صفة يتمنى أى إنسان أن يمتلكها كذلك فهى ليست بكل الفتيات ..

وما ذكرتيه لا علاقة له بأن صديقاتك خبيثات بل ينبغى أن تفهمى جيدا أن الفروق الفردية بين الأفراد تلعب دورا كبيرا فى حياة كل منا فكثيرا ما يذكر أمامنا أن فلانا ذاكر جيدا ولم يكن يفوت محاضرة ولم يكن ينام الليل وكان حافظ المنهج صم ، ومع ذلك نجد أن تقديراته منخفضة جدا آخر العام أو أنه راسب وهذا لا علاقة له بالمذاكرة والحفظ بل بالقدرة على الإستيعاب والقدرة على إسترجاع الأفكار الرئيسية فى الإمتحان وعرضها بشكل جيد يتيح للمصحح تقدير مدى فهم الطالب لمادة الإمتحان .

ولا يجب بحال من الأحوال أن تخسرى صديقاتك أو أن تبيتى النية أن تعامليهم معاملة سيئة، فأنت تعاملينهم بأخلاقك أنت ولا يهمك فى ذلك أن يكونوا خبيثين أم لا فعامليهم معاملة حسنة وسيجزيك الله خيرا ..

ولا تشغلى بالك بصديقاتك وتقديراتهم وما يقولونه وتحلى بالخلق السمح الطيب وإن لم تكونى الأفضل علما وتقديرا فلتكونى الأفضل خلقا ودينا ولا تشغلى بالك بالمقارنة بينك وبينهم فلا فائدة من هذه المقارنة وركزى فقط على دراستك دون مقارنة بين أدائك وأداء صديقاتك فلكل منكم درجة ذكائه وإستيعابه وهذا لا يقلل من شأن أحد أو يرفع من شأن آخر .. وإن إستطعت أن تتحرى من هذه الأفكار ستشعرين براحة وهدوء وتتخلصى من هذا القدر الزائد من إحساسك بالعصبية والضغط ، إلى جانب أن تحاولى شغل وقتك بأشياء هامة تقومى بها فى حياتك صحيح أن الدراسة تأتى فى لمقام الأول إلا أن البعض يحتاج أحيانا أن يقوم بنشاطات أخرى حتى  يكسر حدة الروتين والضغط الناتج عن الدراسة فقط  كممارسة الرياضة أو حضور دروس دينية أو تعلم لغات جديدة إلى آخر ذلك من نشاطات مفيدة .


السلام عليكم

وبعد إنني أعاني عناء شديدًا من التعامل مع زوجتي في أثناء دورتها الشهرية ، من الصوت العالي والهجوم الشديد ، وضرب الأولاد وعدم احتمالهم، وهي تذاكر لهم. ويصل الضرب إلى ملاحقتهم وقد يترك آثارًا على أجسادهم . وقد استخدمت كل السبل لإرضائها، وأحيانًا أفقد أعصابي ويرتفع صوتي ، ويزداد الصراخ بيني وبينها ، ويحتمي الأولاد بي أحيانًا ، وهذا يؤلمها أكثر ويؤجج عصبيتها . وبعد كثير من نوبات الغضب تصرح لي بحبها الشديد وعدم استغنائها عني، وعدم قدرتها عن الابتعاد عني، وأن كل ما تقوله في أثناء غضبها تقوله من وراء قلبها. ويحدث ذلك كثيرًا عند الاختلاء بها، أو بعد العلاقة الحميمية. فنتحدث في أشياء كثيرة، وسرعان ما ينقلب الأمر حين يستفزها فعل أحد الأولاد، وأولادي فيهم هدوء نسبي ، إلا أنهم كسالي جدًا، وهي دمها حامي وعصبية جدًا، وأنا في بداية الزواج كنت كذلك، لكنني أحاول التخلص من ذلك بقدر المستطاع، قد تمتد محاولة المصالحة بيني وبينها ساعات بل أيام، وهي غاضبة، لا تقبل صلحًا. كل ما أخشاه تأثير ذلك على الأولاد، كما أشعر أحيانًا بأنني لن أنجح في شيء بسبب ذلك النكد الأسري، وأن مشاريعي سوف تتوقف. أريد حلا لذلك؟ خاصة أننا نعيش في بلد غير بلدنا يعني خارج الوطن ، أنا تعبت كثيرًا ..

ملاحظة للعلم : كانت زوجتي تنام مع أمها في سرير واحد حتى سن الجامعة ، وقد انزعجت من ذلك عندما علمت بعد الزواج ، وللعلم ثانية : أنا أحب زوجتي جدًا، ولكن كرهت أفعالها وعصبيتها وصوتها العالي .

الأخ الفاضل :

يرى بعض العلماء أن نسبة من النساء يعانين قبل وأثناء فترة الحيض من بعض ألإضطرابات المزاجية بدرجة تؤثر في قدرتهن على العمل والإنجاز وتؤثر في نوعية حياتهن وفي أنشطتهن الاجتماعية بدرجة ترقى بها إلى مستوى المرض حتى ولو كان مرضاً دورياً يحدث لعدة أيام كل شهر.

ونظراً للاختلاف في تعريف " كدر ما قبل الدورة" فإن هناك اختلاف في الأبحاث حول مدى انتشاره ، ولكن وجد أن40% من النساء يعانين من بعض الأعراض في حين أن حوالي 2-10% من النساء يحتجن لمساعدة طبية للتغلب على الأعراض التي تسبق الدورة .

وفي محاولة للتفريق بين الحالات الطبيعية والحالات التي يمكن اعتبارها مرضية فإن الدليل التشخيصي والإحصائي الأمريكي الرابع يضع اقتراحاً للخصائص التشخيصية للحالات المرضية كالتالي :

توجد خمسة فأكثر من الأعراض التالية في غالبية الشهور في الأسبوع الأخير من الدورة في السنة الأخيرة ، وهذه الأعراض تبدأ في الزوال مع نزول الدورة أو بعد نزولها بأيام قليلة :-

  • مزاج مكتئب بشكل واضح مع إحساس باليأس وتحقير الذات .

  • قلق واضح ، توتر ، احساس بأنها " مقفولة " أو "على الحافة " .

  • تغيرات سريعة في المشاعر (سيلان المشاعر) ، فتجدها تبكي فجأة أو تشعر بالحزن بشكل مفاجئ أو تزيد حساسيتها للرفض .

  • غضب وسرعة استثارة دائمين وزيادة في الصراعات الشخصية (فتكثر المشاكل والمشاجرات)

  • ضعف الاهتمام بالأنشطة المعتادة (العمل– المنزل- الصديقات- الهوايات ).

  • ضعف التركيز .

  • خمول ، سرعة تعب وانخفاض الطاقة .

  • تغير واضح في الشهية للطعام حيث تزيد الرغبة بشكل واضح للطعام أو لبعض أنواعه على وجه التحديد وأحياناً تقل الرغبة فيه .

  • اضطراب النوم بالزيادة أو النقصان .

  • إحساس بزيادة الضغوط وفقد السيطرة على الأمور .

  • أعراض جسمانية مثل : آلام وتورم في الثدي ، صداع ، آلام بالمفاصل والعضلات ، شعور بالانتفاخ والتورم ، زيادة الوزن .. الخ .

وهذه الأعراض تؤثر بوضوح في نشاطات المرأة كالعمل أو الدراسة أو الأنشطة الاجتماعية أو الهوايات .

وفي غالبية الحالات الخفيفة والمتوسطة لا تحتاج المرأة إلى علاج طبي وإنما تحتاج لدعم ومساندة من المحيطين بها وتحتاج هي أن تتقبل هذا الحدث مثل أي حدث طبيعي على أنه ضرورة للحياة والتكاثر وهو جزء من الدورات البيولوجية الكثيرة التي تحدث في الإنسان .

والرياضة البدنية تساعد كثيراً على التوازن البيولوجي والنفسي حيث تنظم توزيع السوائل والدهون في الجسم وتساعد على إفراز الإندورفين ، وهي وصفة علاجية قوية ومؤثرة ولكن للأسف الشديد يصعب على كثير من النساء الشرقيات أداءها لأسباب اجتماعية متعددة وغير منطقية .

أما العلاج الدوائي فهو يستخدم فقط في الحالات الشديدة التي تحتاج للعناية الطبية ، وقد وجد أن مثبطات امتصاص السيروتونين (SSRI) ومضادات الاكتئاب الأخرى التي ترفع مستوى السيرتونين عند الناقلات العصبية كلها تؤدي إلى تحسن في الحالة . وهناك طريقتين لأخذها : إما أن تؤخذ بشكل متواصل لعدة شهور ، وإما أن تؤخذ في الأسبوع السابق لنزول الحيض ويتكرر ذلك أيضاً لعدة شهور .

وأخيرا .. ليس للأمر علاقة بنوم زوجتك مع والدتها فى سرير واحد حتى سن الجامعة وليس من مبرر للقلق والإنزعاج من جانبك .


السلام عليكم

انا اعاني من تكرار نوبات الاحساس بالموت وانتظاره وضيق التنفس والصدر والتنميل من 20سنه ولم اجد حل بما تسبب بتنغيص حياتي وتشاؤم دائم وفقد الاصدقاء والوظائف واحده تلوه الاخرى وعدم الانسجام مع الناس بتاتا والانطوائيه وحاليا اعاني من القلق والخوف الدائم من المجهول ومن الناس ومقابلتهم ونظراتهم علما اني افكر دائما فيهم واتقرب اليهم وطيبا معهم والقلق واحلام اليقظه والشرود الذهني وعدم وضوح الرويا والاحساس الدائم بالتقيؤ وعدم الارتياح بالنوم والارق مما جعلني افقد ثقتي بنفسي واتهرب من اي موقف باسرع وقت وباي ثمن والمكوث اكبر زمن ممكن لوحدي وكل سنه تزيد معاناتي وايضا حاليا اعاني من التفكير السلبي والوسوسه الدائمه واخاف افقد وظيفتي التي طالما ما انتظرتها ولا اريد ان اخسرها كما خسرت قبلها الكثير واريد الزواج لي سنوات طويله ولا كنني خائف ان اظلم نفسي اول اظلمها معي راجيا من الله ثم منكم توجيهي وعلاجي ولله الحمد على كل شي  شكراً ..

الأخ الفاضل :

كل ما ذكرته من أعراض هى أعراض القلق النفسى التى تركت بدون علاج إلى أن أعاقتك عن مواصلة حياتك بنجاح وأهدرت الكثير من وقتك وطاقتك وإن كنت تود التخلص من هذه المعاناة بعد كل هذه السنوات فلتأخذ خطوة إيجابية جادة نحو حياة أفضل حياة منتجة ومريحة وتستشير طبيبا نفسيا ليصف علاجا دوائيا مناسبا وحتى لا تضيع المزيد من الوقت ..

ولتتذكر أن سيد الخلق الحبيب المصطفى حث عباده على التداوى من الأمراض فلا تتح الفرصة للمرض أكثر من ذلك ولا تجعله ينال من عمرك وطاقتك ويضيعها بلا فائدة .


السلام عليكم

جاري يعيش مع أخيه فقط في البيت وكلاهما غير طبيعي منذ فترة طويلة أعقبت وفاة والديهم وأخيهم الأكبر . بين مدة وأخرى قد تصل إلى سنة أو أكثر يدخل أحدهما إلى الشرفة ويظل يسبني وأسرتي بألفاظ نابية ويتهمنا باتهامات غير حقيقية ولا يسكت إلا بعد حضور الشرطة واقتياده ، وكاد أن يقتلني في إحدى المرات بإلقاء قطعة حديد كبرى تجاه رأسي ، وذلك كله دون سبب معقول ودون أن تكون لنا أي علاقة به ، وله ثلاثة أخوات بنات لكنهن مهملات جدا في حقه ولا يزرنه إلا على فترات طويلة ويعتذرن بأنه لا يسمح لهن بدخول البيت ، وقد استعنا بالشرطة أكثر من مرة فيتعهد أهله بإيداعه المستشفى فيظل فترة ثم يعود ويظل هادئا لفترة ثم ينتكس مرة أخرى وفي تحقيقات الشرطة يتهمنا بأننا إرهابيون وأننا جندنا أخاه معنا ونرغب في تجنيده ! ما هي الإجراءات والضوابط وسبل الوقاية التي يمكننا اتخاذها لحمايتنا من مرضه لا سيما في ظل سلوكه العدواني تجاهنا .

الأخ الفاضل :

الحل الوحيد هو أن يتم علاج هذا الشاب لأنه إن كان الأمر تماما كما ذكرت فهو إذا فى إحتياج شديد للعلاج كونه أصبح يشكل تهديدا على حياة الآخرين وهذا يعنى أنه أصبح يشكل خطرا حتى على نفسه ، وإذا خضع لبرنامج علاجى جيد وإلتزم به قد لا يتطلب الأمر أن يودع بالمستشفى .

ويجب أن يحاول أحد المقربين له إقناعه بالخضوع للعلاج الطبى حتى لا يظل مصدرا لتهديد وإزعاج الآخرين وحتى لا يؤذى نفسه .

 أما إذا فقد القدرة على الاستبصار وادي ذلك إلى رفض  العلاج، فهنا يجب إدخاله المستشفي للعلاج قبل زيادة أعراض المرض.

 واهم الأسباب التي تدعو الطبيب إلى إدخال المريض المستشفي هي :

       ·عدم استبصار المريض بأعراضه ورفضه  العلاج بشدة .

       ·الفصام الكتاتوني الحاد

       ·محاولات الانتحار المتعددة

       ·العدوان المستمر على الغير وتحطيم الأثاث

       ·القيام بسلوك  فاضح يهدد استقرار المجتمع أو العائلة

       ·رفض الطعام والشراب والخطورة على حالته الجسمانية

       ·الحالة الاجتماعية للمريض،كأن يكون وحيدا  لا يمكن التأكد من انتظامه في العلاج

       ·حالات الهياج الشديد أو الغيبوبة والانعزال المفرط

      ·علاج المريض بجرعات عالية من دواء يحتمل أن يؤدي  إلى أعراض جانبية سلبية

      ·حينما يكون المريض قد اجتاز نوبة ذهانية سابقة ثم ظهرت عليه دلالات عدم  التكيف 

       ·حينما يكون المريض في حاجة إلى الجماعة العلاجية أو إلى أن يحيا ويعمل داخل وسط اجتماعي في برنامج تأهيلي .

 ولذلك ننصحك بمناقشة تلك الامور مع اسرة المريض وإلى أن يتم ذلك تحلى ببعض الصبر وليتسع صدرك وتكن أكثر لطفا معه مهما بدا منه إن إضطررت للتعامل معه فى أى موقف وإلتمس لأخيك عذرا فليس بعد المرض عذر تستطيع أن تلتمسه له .


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية