الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (255)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اناعمرى 25 سنة انا ادمنت نوع من انواع المخدرات وهو المسكنات وهى الترامادول ومشتقاته من4 سنوات جربت انى ابتعد عنه مرات عديدة وفعلا بعدت عنه مرات عديدة لمدة شهر كانت اطول فترة مشكلتى لما ببعد عنه مبعرفش انام كويس لمدة شهور وبتعرض لكوابيس واحلام بصورة متكررة وضيق تنفس ملحوظ انا بتعرض لمشكلات عديدة أريد حلا لانى هدمر انا مش متزوج ومن الزقازيق و ياريت حد يساعدني على العلاج من المرض ده .

الأخ الفاضل

الترامادول من المسكنات القوية جدا لذا لا ينبغى إستخدامها إلا أثناء فترة العلاج فقط وإستمرار إستخدامها بعد إنتهاء العلاج يجعل الشخص المستخدم لها لا يستطيع التوقف عن تعاطيها ويدمن عليها ومثلها مثل أى مادة مخدرة بعد طول فترة الإستخدام يصبح من الشاق على الشخص أن يقلع عنها وحتى يحدث ذلك يجب أن يخضع لبرنامج لعلاج الإدمان تحت إشراف طبى وعند الحديث عن علاج الإدمان ، لابد من إدراك أن هذا الأمر ليس سهلا، ويجب أن يتم تحت الإشراف الطبى المباشر ، وفى مكان صالح لذلك ،كالمصحات النموذجية والقرى الطبية المخصصة لعلاج الإدمان ، حيث يتم علاج كل مدمن بالطريقة المناسبة للعقار الذى أدمن عليه وبما يتناسب مع شخصيته وحجم إدمانه ومداه .

ويتضمن العلاج إعطاء المدمنيين الأدوية المضادة فسيولوجبا للمخدرات والتي تفسد تأثير مشتقات الأفيون وتجعل تعاطيها لا طائل منه .

ومن الطرق بديلة للحياة يكمن جانب من برامج التأهيل فى تعلم الخبرات النفسية السوية والأفضل والأكثر دواماً من خبرات تعاطي المخدرات . وأحد طرق تعلم الخبرات النفسية السوية يكون من خلال تعلم خبرات بديلة. وسيختلف هذا من شخص لآخر.. فقد يتعلم البعض مهارات سلوكية جديدة ، أو ينهمكوا فى الرياضة والأنشطة التى تتم فى الخلاء ، وقد يجد آخرون متعة فى الموسيقى أو الفن .

وقد يهتم بعض الشباب بتطوير وعى أكبر بالذات. ويهتم آخرون بتطوير وعي أكبر بالآخرين. وقد يبدي البعض اهتماماً كبيرا بالنواحى الدينية ودروس العلم.. وكل ذلك يتم من خلال البرامج التأهيلية المعرفية.

وتبدأ مراحل العلاج بالمراحل الاتية :-

1- مرحلة التخلص من السموم:

وهى مرحلة طبية فى الأساس ، ذلك أن جسد الإنسان فى الأحوال العادية إنما يتخلص تلقائياً من السموم؛ ولذلك فإن العلاج الذى يقدم للمتعاطي فى هذه المرحلة هو مساعدة هذا الجسد على القيام بدوره الطبيعي ، وأيضاً التخفيف من آلام الانسحاب مع تعويضه عن السوائل المفقودة ، ثم علاج الأعراض الناتجة والمضاعفة لمرحلة الانسحاب ، هذا، وقد تتداخل هذه المرحلة مع المرحلة التالية لها وهى العلاج النفسي والاجتماعي؛ ذلك أنه من المفيد البدء مبكرا بالعلاج النفسي الاجتماعي وفور تحسن الحالة الصحية للمتعاطي.

2- مرحلة العلاج النفسي والاجتماعي:

إذا كان الإدمان ظاهرة اجتماعية ونفسية فى الأساس . فإن هذه المرحلة تصبح ضرورة ، فهى تعتبر العلاج الحقيقي للمدمن ، فأنها تنصب على المشكلة ذاتها ، بغرض القضاء على أسباب الإدمان. وتتضمن هذه المرحلة العلاجية العلاج النفسي الفردي للمتعاطي ، ثم تمتد إلى الأسرة ذاتها لعلاج الاضطرابات التى أصابت علاقات أفرادها ، سواء كانت هذه الاضطرابات من مسببات التعاطي أم من مضاعفاته ، كما تتضمن هذه المرحلة تدريبات عملية للمتعاطي على كيفية اتخاذ القرارات وحل المشكلات ومواجهة الضغوط ، وكيفية الاسترخاء والتنفس والتأمل والنوم الصحي . كما تتضمن أيضاً علاج السبب النفسي الأصلي لحالات التعاطي فيتم – على سبيل المثال – علاج الاكتئاب إذا وجد أو غيره من المشكلات النفسية كما يتم تدريب المتعاطي على المهارات الاجتماعية لمن يفتقد منهم القدرة والمهارة ، كما تتضمن أخيراً العلاج الرياضي لاستعادة المدمن كفاءته البدنية وثقته بنفسه وقيمة احترام نقاء جسده وفاعليته بعد ذلك .

3- مرحلة التأهيل والرعاية اللاحقة :

وتنقسم هذه المرحلة إلى ثلاثة مكونات أساسية أولها:

أ- مرحلة التأهيل العملي :

وتستهدف هذه العملية استعادة المدمن لقدراته وفاعليته فى مجال عمله ، وعلاج المشكلات التى تمنع عودته إلى العمل، أما إذا لم يتمكن من هذه العودة ، فيجب تدريبه وتأهيله لأي عمل آخر متاح ، حتى يمارس الحياة بشكل طبيعي.

ب- التأهيل الاجتماعي :

وتستهدف هذه العملية إعادة دمج المدمن فى الأسرة والمجتمع ، وذلك علاجاً لما يسمى (بظاهرة الخلع) حيث يؤدي الإدمان إلى انخلاع المدمن من شبكة العلاقات الأسرية والاجتماعية ، ويعتمد العلاج هنا على تحسين العلاقة بين الطرفين (المدمن من ناحية والأسرة والمجتمع من ناحية أخرى) وتدريبها على تقبل وتفهم كل منهما للآخر ، ومساعدة المدمن على استرداد ثقة أسرته ومجتمعه فيه وإعطائه فرصة جديدة لإثبات جديته وحرصه على الشفاء والحياة الطبيعية .

جـ- الوقاية من النكسات:

ومقصود بها المتابعة العلاجية لمن شفى لفترات تتراوح بين ستة أشهر وعامين من بداية العلاج ، مع تدريبه وأسرته على الاكتشاف المبكر للعلامات المنذرة لاحتمالات النكسة ، لسرعة التصرف الوقائي تجاهها.


السلام عليكم

الله يجازيكم خيرعندي اعراض هى ان صدري يؤلمني دقات قلب سريعة ذراعي اليسرى تؤلمني كل الفحوصات تقول حالة نفسية علما عندي القولن العصبي من  3سنوات ما أستطيع أخذ أي شي لأني حامل جاوبوني الله يجازيكم بالخير أختكم من العراق الجريح .

الأخت الفاضلة :

تشير هذه الأعراض إلى إضطراب القلق النفسى وهو إضطراب يستجيب للعلاج الدوائى بشكل ممتاز ، ولا يستغرق الكثير من الوقت فى علاجه خاصة إذا تم ذلك فى بدايات الأعراض ،ويعالج بمضادات القلق والمهدئات ، إلا أن تناول العلاج الدوائى أثناء الحمل غالبا ما يؤدى إلى حدوث بعض المضاعفات ، لذا يجب الإنتظار إلى أن تضعى حملك بسلام إن شاء الله وبعد ذلك تستشيرى طبيبا نفسيا ليصف علاج دوائى مناسب.

وكذلك يمكنك الاستفادة من ممارسة تمارين الاسترخاء... وبالنسبة لتمارين الاسترخاء، توجد عدة كتيبات وأشرطة في المكتبات توضح كيفية ممارستها، وفي أبسط حالاتها تتكون من الاستلقاء في مكان هادئ، مع غمض العينين، وفتح الفم قليلاً، ثم أخذ شهيق بعمق وببطء، يتبعه زفير بنفس الطريقة، على أن تكرر هذه الطريقة حوالي خمس مرات متتالية، ويمكنك أيضاً أن تسترخي عضلات جسمك عن طريق التمعن ابتداءً بعضلات القدمين ثم الرجلين، وحتى عضلات الرقبة والصدر


السلام عليكم

اعانى دائما من القلق والتوتر والاكتئاب وعدم تقبل الأشخاص الذين من حولى وعدم الثقة فيهم دائما اتعامل معهم بنفاق وليس بصراحة لانى احس انهم يكرهونى ودائما افكر فى الانتحار لدرجة انى اجده الحل الوحيد للتخلص منهم انا مش بعرف الا الحزن والقلق وضيق النفس ومش بنام ولم احس بالراحة مع احد ولم ارغب فى الحياة ولا اى شى ودائما افكر فى الموت

الأخت الفاضلة :

القلق النفسى من أكثر الإضطرابات النفسية إنتشارا وقد ترجع المعاناة من القلق إلى المرور بخبرات قاسية وعدم الشعور بالهدوء والإستقرار ولذلك فغالبا يصاحب الإصابة بالقلق المعاناة أيضا من أعراض الإكتئاب خاصة إذا تركت أعراض القلق بدون علاج إلى أن شكلت تهديدا فى حياة المريض وعرقلته عن ممارسة نشاطاته وأثرت سلبا على علاقاته بالآخرين .. كذلك نظرا للتغيرات الهائلة التى تحدث فى هذه السن قد يتعرض المراهقين لأوقات يشعرون فيها بالضيق وفقدان الإهتمام وفقدان الهدف وعدم القدرة على الإستمتاع بوقتهم .. بالرغم من تعدد البدائل المتاحة التى يستطيعون توجيه طاقتهم البدنية والنفسية فيها وحتى لا يقعون فريسة للإضطرابات النفسية ، فلماذا لا تجعلى لك هواية تحرصين على تنمية مهارتك فيها كالقراءة والرسم والرياضة أو الأعمال التطوعية وحتى الأعمال المنزلية بدءا من الأعمال البسيطة والتى لا تتطلب مهارة عالية وحتى العناية بديكورات المنزل والعناية بتجميله وإعطائه طابعا هادئا مميزا وأنيقا ..

لذلك فلتحاولى أن تحدثى بعض التغيير فى تفكيرك وحياتك تدريجيا وأن تجعلى لك هدفا فى الحياة ولتبدئى بالإهتمام بالإنتهاء من سنوات دراستك بنجاح وإكتساب صديقات يتمتعن بخلق طيب يكونون بمثابة عون لك على دراستك وعلى دينك وإن كان هدفك هو أن يكون لك صداقات وتتحسن علاقاتك بمن حولك فتحررى أولا من فكرة أنهم لا يحبونك وبادرى أنت بالإهتمام بهم ومعاملتهم معاملة طيبة قولا وعملا وتأكدى أن نفسك ستطيب لهم حتى وإن لم يبادلوك نفس القدر من الإهتمام فيكفى أن تكون لديك القدرة على الإهتمام بالآخرين وأن تكون لديك القدرة على العطاء فهذه سمات طيبة لشخصية طيبة..

 


السلام عليكم

بصراحة ابغيكم تساعدوني اخويا الي كتبت بياناته تعبان هاقولك كيف ابتدت الحالة معاه بعد متخرج من الثانوي كان انسان طبيعي مثله مثل أي انسان طبيعي بعد دخوله الكلية وفى سنة ثانية بدى يبعد عن الدراسة وبعدها ما يطلع من البيت حتى اصدقائه اذا قلتله ليش ماتطلع يقول ما ابغي وكمان مستحيل يسوق اشتريناله سياره بس ما ساق يقول كل يوم بكره بكره طبعا ابويا بيخانقه كل ما يسوي اي شي تافه يخانقه حتى صار مايحب ابويا لدرجة اذا دخل ما يسلم عليه ولا يفكر انه يسال عن ابويا بعدها يجلس بالحمام 3 ساعات نقوله لا نطلع لاي مشوار يجلس بالحمام الى ان يروح الموعد ، ومن سنة ونص كان جالس على الكمبيوتر وفجأة داخ يعني وتشنج بعد ما رحنا لدكتور قال لازم تخطيط على راسه طلع عنده كهربا زيادة وبعدها وديناه لدكتور نفساني قال هذي شخصيته وديناه لدكتور لازم جلسات بعد كده ماصار يروح للجلسات والحين صار ما ياكل ابدا معنا لحاله دايما وهوا كده من 6 سنوات .

الأخ الفاضل :

بالطبع يوجد إضطراب واضح فى شخصية أخيك ربما يرجع لعوامل وراثية وأخرى بيئية منها معاملة والدك السيئة له والغير مبررة .. وأيا كان السبب فى إضطرابه ومسمى هذا الإضطراب فينبغى عرضه على طبيب نفسى جيد ليضع برنامجا لعلاجه يتناسب مع طبيعة حالته ، كما يجب أن يغير والدك أسلوبه فى التعامل مع أخيك تماما ، فقد تكون هذه المعاملة وشعور أخيك بالرفض والنبذ وعدم الإهتمام من المحيطين به سببا فى إنعزاله عنكم وفى هذه الحال فإن علاجه بأيديكم وكل ما يحتاجه الإحساس بالحب والإهتمام المقبول والغير مبالغ فيه وتشجيعه على إستكمال الجلسات النفسية العلاجية التى نصح بها الطبيب النفسى المعالج مع استخدام الادوية النفسية والمضادة للتشنج حتى يستطيع العودة لحالته الطبيعية  مرة أخرى وبث الأمل فى نفسه أن بإستطاعته ذلك مهما طالت الفترة التى بعد فيها عن الدراسة .


السلام عليكم

انا واقع في مشكلة محرجة جدا لي وهي اني عندما اتحدث مع الاخرين اشعر وكأني انظر اليهم نظرات مريبة او خائنة وبعض الاحيان قد ينصرف نظري بدون شعور او قدرة على السيطرة الى اماكن حساسة من اجسامهم فأبدأ بالارتباك او محاولة تفادي الوضع بخلع النظارات او النظر الى جهات اخرى بعضهم قد يحس بهذا فيبدأ بالارتياب مني مع اني والله لا اقصد شيئا وهذا يحدث مع أي احد تعبت جدا من هذه المشكلة الغريبة ساعدوني على حلها فرج الله همي وهمكم

الأخ الفاضل :

عندما يتسلط على أذهاننا فكرة ما ونظل نفكر فيها عن دون قصد ورغم درايتنا ووعينا الكامل بعدم أهميتها إلا أنها لا تترك أذهاننا لفترات طويلة وحتى عندما نحاول التخلص من هذه الأفكار مرات عديدة ونفشل فى ذلك ليس لعدم كفاءتنا ولكن لأنها فكرة قهرية تحدث رغما عنا ونفس الشىء ينطبق على الأفعال التى نقوم بها مرارا وتكرار ولا نستطيع التوقف عنها والتى فى كثير من الأحيان تؤثر على قيامنا بأعمالنا اليومية وكذلك تؤثر على علاقتنا بالآخرين ، فإن هذا يعنى أننا نعانى من إضطراب الوسواس القهرى وهو إضطراب يميل إلى التراجع مع مرور الوقت والتقدم فى السن إلا أنه يشكل عبئا نفسيا على المصابين به وذلك لأنه حليف القلق والتوتر مما يزيد من معاناة المرضى .

والوسواس القهرى هو نوع من التفكير - غير المعقول وغير المفيد - الذى يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعى والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر فى ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب .. وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهرى يتدخل ويؤثر فى حياة الفرد واعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل . ويتضمن مرض الوسواس القهري عادة أن تكون هناك وساوس و أفعال قهرية على الرغم من أن المصاب بمرض الوسواس القهري قد يعاني في بعض الأحيان من أحد العرضين دون الأخر .

تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي ، وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين .

حفظك الله من كل سوء ..


 أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية