الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (247)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جوزي غلط في أمي وأهانها في بيتي وقالها كلام أنا عمري ماكنت أتصور انه ممكن يطلع منه، خلا صورته اتهزت في نظري وبقيت شايفاه انسان قليل الأدب ومابيصونش المعروف، ماما ياما وقفت معاه وجنبه وكانت بتعامله كأنه أبنها اللي مخلفتهوش ، لولا ماما ماكانش ممكن نتجوز أبدا لأن أهله كانوا عاملين مشاكل كتير وكانوا بيحاولوا يفركشوا الموضوع لكن ماما استحملت كل إساءاتهم وكانت بتنصحني اتغاضي عن طريقتهم الوحشة معايا في سبيل أن جوزي انسان كويس ويستاهل أو بمعني أصح كنت فاكراه كويس ويستاهل . أهل جوزي دلوقتي بيسخنوه علي أمي لأنهم طبعا مش بيحبوها، كل مقابلة تحصل بينا وبينهم يلفقوا لماما كلام ماقالتهوش وساعات بيبقي كلامهم اللي قالوه ويتهمو ماما ان هي اللي قالته بالتالي جوزي يتضايق من ماما ومهما حاولت افهمه ان الكلام ده محصلش مفيش فايدة بيعتبرني بكذب أهله لأن جوزي مسافر ودايما المواقف دي بتحصل في عدم وجوده ، مع العلم ان وهو موجود مبيجوش يزوروني أبدا ولا حتي بيشوفو حفيدهم ! ابني عنده سنتين ولغاية دلوقتي لاحمايا ولا اخوات جوزي اللي هم عمامه عايزين يشوفوه انا دلوقتي عندي مشكلتين أولهم ان جوزي نزل من نظري تماما ومبقيتش شايفة غير كل الوحش اللي حصل منه معايا ومع أمي، والمشكلة التانية عندي تناقض فظيع جوايا بين محاولتي لرئب الصدع اللي بينا وبين زعلي علي أمي والقهرة اللي سببهالها جوزي بعد ما غلط فيها وأهانها وكاد أن يطردها من بيتي وهي الله وربنا شاهد علي كلامي كانت بتحبه أوي وبتخاف عليه أوي وبتساعده بكل اللي تقدرعليه ماديا ومعنويا. جوزي مش عايز يفهم أنه غلط وبيلومني اني بقيت مشاعري جامدة معاه وأنا مش عارفة أعمل ايه ، وطبعا بما انه مقتنع تماما باللي عمله يبقي كل اللي جوايا بالنسبه له ملوش سبب وانا بتلكك عشان أعمل مشكلة وأنا مبقيتش عايزاه وان هو متغرب وبيشقي عشاني وانا مش مقدرة .. ده كلامه مع ان انا مش عايزة غير انه يفهم انه اتصرف غلط مش لازم يعترف قدامي كفاية عليا احس انه زعلان من اللي عمله.

الأخت الفاضلة :

رحمة من الله وحكمة فى خلقه لا ندركها بعقولنا المتواضعة يغفر الله ذنوب عباده التى تتعدى كل ما ذكرتيه ويعفو عما سلف ويتقبلهم وكأن ما فعلوه لم يكن .. ولولا هذه النعمة لما إستطاع أحد منا أن يسير فى حياته بهذا الكم من الذنوب والأخطاء التى نعلم بعضها ولا نعلم الكثير منها.. لذلك لا يعقل أن نتعامل نحن البشر مع الآخرين بهذا التعصب وهذه القسوة عليهم وعلى أنفسنا معهم فرفقا بنفسك وبحالك .. من منا لا يخطىء مرارا وتكرارا ونظل هكذا نخطىء ونصحح أخطائنا وربما لا نصححها إلى أن يتوفانا الله .. أحسنى إلى زوجك وأطيعه حبا فى الله عسى الله أن يهدى لك قلبه وتأكدى مهما فعل أن إحسانك وطاعتك له طاعة لربك فنحن لا نعامل بشر وإنما نحب الله فى تعاملنا مع الآخرين بالحسنى والطيب من القول والعمل مهما كان رد فعلهم ، فلا ننتظر من أحد جزاءا وإنما ما عند الله خير وأبقى ..

وحاولى بالكلمة الطيبة إعادة التقريب بين زوجك ووالدتك ، وتجنبى تماما التحدث فى أى مما سبق ، إهتمى فقط بإنجاح حياتك القادمة بإذن الله ولا تهدرى وقتك وطاقتك فى تذكر المساوىء من هذا وذاك ..

حفظك الله ورزقك بكل خير ..


السلام عليكم

انا بنت عندى 24 سنة اعانى من مشاكل كثيرة وهى انى اكل ظوافر يدى باستمرار واكل شعرى وكمان دايما بتكلم مع نفسى بمعنى انى بحب اعمل حوار مابينى وبين الشخص الذى اختاره ولكن بين نفسى يعنى مش بتكلم بصوت عالى انا كنت مخطوبة مرتين وللاسف تخلو عنى بدون سبب وحبيت شخص بعد فسخ خطوبتى الثانية ولكنة تخلى عنى بسبب خطوباتى الاثنين موضوع المحادثة مع اى شخص اختارة بقى كتير ودائما ما اتخيل ان حد بيكلمنى واكلمة بس بينى وبين نفسى حتى لو بتفرج على التلفزيون او حتى لوحد بيكلمنى او وانا بصلى حولت اتخلص من الموضوع دة مش عرفة انا ببكى كل يوم من الموضوع دة وسعات بصرخ وايا انى ابطل بس مش عرفة مفيش حاجة بتشغلنى انا نفسى احقق لنفسى حاجة ولما لقيت الفرصة لالسف راحت منى بسبب بابا هو بيخاف علينا جدا وبيحاول يحافظ علينا بس المشكلة انى من حقى اقرر انا عوزة اية من حقى احلم وحقق الحلم من حقى نفسى اتخلص من المشكلة دية ومش عرفة ارجو الرد لانى تعبانة جدا بسبب الموضوع دة

الأخت الفاضلة :

بعد الإنتهاء من سنوات الدراسة الكثير من الشباب إن لم يكن الغالبية يتعرضوا لمشكلة الفراغ، فيعانى البعض من فراغ وجدانى وفراغ عقلى ويضيع وقتهم وتهدر طاقتهم الجسمانية والنفسية فى لا شىء .. وبالطبع يتطور الأمر وتكون الفرصة مهيأة تماما لظهور إضطرابات نفسية كثيرة فى حياة هؤلاء الذين لم يستطيعوا ولم يجدوا فرصة أو مساعدة من أحد على إستغلال هذا الوقت الضائع وهذه الطاقة .. وهذه الإضطرابات تظهر نتيجة القلق والتوتر والإحباط الذى يعيشه الأفراد ، وغالبا ما تكون هذه الإستجابة وقتية تنتهى بإنتهاء المواقف المثيرة للقلق وتحسن الأوضاع على المستويين الشخصى والإجتماعى ..

ومن أمثلة هذه الإضطرابات أحلام اليقظة ، القلق بأعراضه من خوف وأفكار وسواسية والأفعال القهرية والضغط العصبى والقلق العام .. وأيا كان نوع الإضطراب الذى تعانى منه لا نستطيع الجزم بأنه أصبح يشكل تهديدا على حياتك وإستقرارك النفسى إلا إذا أعاقك بشكل ملحوظ عن ممارسة حياتك بشكل منتج ومريح وأثر على علاقاتك الإجتماعية هنا ينبغى إستشارة طبيب نفسى للحصول على العلاج الدوائى الذى من شأنه أن يساعدك كثيرا بإذن الله على التخلص من هذه المعاناة وإستعادة حياتك بشكل أفضل ..

أما فيما عدا ذلك فالأمر يتطلب منك بذل بعض الجهد فى مقاومة هذه الأعراض المرهقة ومحاولة شغل وقتك بجدية بأى نشاط تحبينه من قراءة أو عمل أو أى عمل يدوى تحبين القيام به أو ممارسة رياضة فى مركز شباب أو نادى قريب والخروج لزيارة الأهل والأصدقاء ، المهم أن تحاولى بجدية التنفيس عن الطاقة التى بداخلك بشكل صحى ..

وللمساعدة تستطيعين الإستعانة ببعض الأدوية المتاحة بالصيدليات التى تستخدم لمنع قضم الأظافر وهى معدة خصيصا لذلك وليست مكلفة وتعطى نتائج جيدة خاصة إن ساعدت نفسك وعقدت العزم على ترك هذه العادة..

حفظك الله ورزقك بكل خير ..


السلام عليكم

اود ان اعرض عليكم بعض السلوكيات السيئه التي يفعلها ابني وهو عمره 5 سنوات وايضا اعترف اني اقوم باخطاء فادحه في التربيه والان اصبح سلوك طفلي لا يحتمل وانا احاول ان اتخلص من اخطائي وارجو منكم المساعده أولا الاخطاء التي اعترف بها  :انا اضربه منذ كان عمره سنتين مثلا وكل يوم اندم واعاهد نفسي على عدم ضربه ابدا لكن للأسف لا اتمالك اعصابي واعود انا اصرخ باستمرار حتى عندما اناديه فقط انا غير حازمه اطلاقا وارضخ لبكاءه وغضبه في الواقع شخصيته اقوى مني وينفذ كل ما يريد  !انا اكثر رفقا وحلما مع اخيه واخته الاصغر واخيه الاصغر مهذب جدا ومسالم ومطيع ثانيا سلوكيات ابني السيئه اول شىء اشعر انه يكرهني حتى عندما اسأله في وقت هادىء هل تحب ماما لا يرد اساله هل تحب اختك او جدتك او جدك يقول احبهم 100هل تحب بابا يقول احبه20لكن  لا يقول انه يحبني اطلاق   هو شديد العناد والعصبيه لا يطيعني الا فيما ندر لو رفضت طلبه يظل (يزن) ويشتم ويهددني انه مثلا سيوقظ اخته او سيشتمني امام الناس ان لم احقق ما يطلب اشعر ايضا انه يغار جدا من اخيه فمثلا لا يمكن اعطي الصغير حلوى الا ويجب ان اعطيه مثلها واكثر قليلا مثلا عند وضع الطعام يصر ان طبق اخيه ممتلىء اكثر ويظل يبكي ويهدد بترك الطعام لو لا اضع له اكثر من اخيه بالرغم في الواقع طبقه ممتلىء اكثر!! هو حازم جدا مع اخيه ومستحوذ علي اللعب ويعامله بخشونه متعمده بينما هو حنون ورقيق جدا مع اخته ويلاعبها العاب الصغار بكل صبر وحلم وبفرح كبير هذا ما يحدث طول الوقت ارجو منكم التوجيه والنصح واخباري ما يجب ان افعله وعندي تساؤل هام رجاء هل يمكن اصلاح خطائي مع ابني ام انها ستظل مؤثره فيه ويظل يذكرها ؟ وشكرا لكم

الأخت الفاضلة :

الطفل بمثابة المرآة التى تعكس كل الأنماط السلوكية التى نتسم بها ، وبقدر ما نتمتع بسلوكيات طيبة وإتزان وهدوء وسواء بقدر ما تكون الصورة طيبة ومقبولة .. وتستجيب هذه الصورة لكل ما يطرأ علينا من تغيرات إيجابية نسعى لها فى تعاملنا مع أطفالنا ولكل ما من شأنه تهذيبها وظهورها بأحسن حال .. لذلك فأخطائنا فى التربية مع أطفالنا قابلة تماما للتعديل بإستمرار ولتقبل كل ما من شأنه تهذيبهم وإصلاحهم إلى أن يكتسب الطفل القدرة على التمييز والنضج الكافى الذى يجعلنا نقول أنه قد إكتسب كيانا مستقلا له صفاته وسماته الخاصة .. لذلك تستطيعين إصلاح خطأك فى تربية إبنك وكلما سارعتب ذلك كلما فقد سلوكك السابق معه تأثيره على الطفل ..

وما عليك الإهتمام به مراعاة عدم التفريق بين الأطفال فى المعاملة وإلتزام الهدوء فى تربيتهم بقدر الإمكان والحكمة فى التصرف تجاه سلوكياتهم الخاطئة فتذكرى دوما أنهم أطفال ، وأن يكون عقابك لطفلك بعيدا عن أعين إخوته والغرباء حتى لا يشعر الطفل بالإهانة والتحقير فى وجود الآخرين ولكن إكتفى بأن تهمليه لدقائق إلى أن يعدل سلوكه السيىء ، وتجنبى تماما الإستجابة لكل طلباته لمجرد أن يتوقف عن البكاء والزن كما ذكرت بل دعيه يبكى فلن يضره البكاء بإذن الله وحتى يتعلم أن بكاؤه وإلحاحه ليس وسيلة للحصول عل مطالبه ، وأن عليه البحث عن وسيلة أخرى أكثر أدبا وأن يتعود أن ينتظر إلى أن يكون الوقت مناسب للإستجابة لمطالبه ، كذلك يجب إشراط تحقيق ما يطلبه بان يعطى لأخيه مثلما أخذ وإلا فلن يستطيع الحصول على ما يريد ..


السلام عليكم

انا وقعت في شباك الادمان ولاول مرة انا اتعاطى الهيروين عن طريق الشم  وانا الان نادم كل الندم على هذه الانزلاقه الخطرة في حياتي التي دخلت من باب التجريب والتعرف على الشيء والضغط النفسي للتهرب من المشاكل الزوجية المهم انا اريد الفكاك وكما تعلمون ان هناك اعراض انسحابية قاسية تصحب الاقلاع من هذا المرض انا الان اتعاطى من اجل الهرب من الاعراض الانسحابية لا الاستمتاع ( مضى لي نحو ثلاثة اشهر على ذلك) وانا اعرف ان مدة الاعراض الانسحابية لاتزيد عن ثلاث الى اربعة ايام انا  لا اريد سوى المساعدة في كيفية قضاء تلك الايام لاني اخشى الاحراج والفضائح لكوني شخصية معروفة والله المستعان اذا تفضلتم ان تزودوني  بعنوان لاي مصح في دولة ايران لانه اسهل لي في هذه البلد دون سواها اكون لكم ممنون والله هو المحاسب على كل صغيرة وكبيرة فلا تخف حتى الذرة ماتفوت دون تسجيل عالم الغيب والشهادة الواحد القهار ودمتم على طريق  رضا رب العالمين آمين .

الأخ الفاضل :

عند الحديث عن علاج الإدمان ،لابد من إدراك أن هذا الأمر ليس سهلا، ويجب أن يتم تحت الإشراف الطبى المباشر ، وفى مكان صالح لذلك ،كالمصحات النموذجية والقرى الطبية المخصصة لعلاج الإدمان .. حيث يتم علاج كل مدمن بالطريقة المناسبة للعقار الذى أدمن عليه  وبما يتناسب مع شخصيته وحجم إدمانه ومداه .

وعندما تفلت فرصة الفرد من الوقاية فعلينا أن نتشبث بفرصة العلاج لتكون الحل الأخير، سواء للوصول إلى تخليص الفرد من تلك الأضرار الصحية المدمرة ، أم لإنقاذه من معاناة وآلام مرحلة الانسحاب على حد سواء وعلاج الإدمان له مراحل متتالية ، لا يمكن تجزئته بالاكتفاء بمرحلة منه دون أخرى ، أو تطبيق بعضه دون بعض ، لأن ذلك مما يضر به ويضعف من نتائجه ، فلا يجوز مثلاً الاكتفاء بالمرحلة الأولى المتمثلة فى تخليص الجسم من السموم الإدمانية دون العلاج النفسي والاجتماعي ، لأنه حل مؤقت ولا يجوز الاكتفاء بهذا وذلك دون إعادة صياغة علاقة التائب من الإدمان بأسرته ومجتمعه ، ثم دون تتبع الحالة لمنع النكسات المحتملة التى تمثل خطراً شديداً على مصير العملية العلاجية ككل.

وكما أن العلاج وحدة واحدة ، فإنه أيضاً عمل جماعي يبدأ من المدمن ذاته الذى يجب أن تتاح له الفرصة ليسهم إيجابياً فى إنجاحه ، ويصدق هذا القول حتى ولو كان العلاج بغير إرادته كأن يكون بحكم قضائي أو تحت ضغط الأسرة ، بل إن مشاركة الأسرة ذاتها ضرورة فى كل مراحل العلاج ، ويحتاج الأمر أيضاً إلى علاج مشاكل الأسرة سواء كانت هذه المشاكل مسببة للإدمان أو ناتجة عنه..

وتبدأ مراحل العلاج بالمراحل الاتية:

1- مرحلة التخلص من السموم:

وهى مرحلة طبية فى الأساس ، ذلك أن جسد الإنسان فى الأحوال العادية إنما يتخلص تلقائياً من السموم؛ ولذلك فإن العلاج الذى يقدم للمتعاطي فى هذه المرحلة هو مساعدة هذا الجسد على القيام بدوره الطبيعي ، وأيضاً التخفيف من آلام الانسحاب مع تعويضه عن السوائل المفقودة ، ثم علاج الأعراض الناتجة والمضاعفة لمرحلة الانسحاب ، هذا، وقد تتداخل هذه المرحلة مع المرحلة التالية لها وهى العلاج النفسي والاجتماعي؛ ذلك أنه من المفيد البدء مبكرا بالعلاج النفسي الاجتماعي وفور تحسن الحالة الصحية للمتعاطي..

2- مرحلة العلاج النفسي والاجتماعي

إذا كان الإدمان ظاهرة اجتماعية ونفسية فى الأساس ، فإن هذه المرحلة تصبح ضرورة ، فهى تعتبر العلاج الحقيقي للمدمن ، فأنها تنصب على المشكلة ذاتها ، بغرض القضاء على أسباب الإدمان. وتتضمن هذه المرحلة العلاجية العلاج النفسي الفردي للمتعاطي ، ثم تمتد إلى الأسرة ذاتها لعلاج الاضطرابات التى أصابت علاقات أفرادها ، سواء كانت هذه الاضطرابات من مسببات التعاطي أم من مضاعفاته ، كما تتضمن هذه المرحلة تدريبات عملية للمتعاطي على كيفية اتخاذ القرارات وحل المشكلات ومواجهة الضغوط ، وكيفية الاسترخاء والتنفس والتأمل والنوم الصحي . كما تتضمن أيضاً علاج السبب النفسي الأصلي لحالات التعاطي فيتم – على سبيل المثال – علاج الاكتئاب إذا وجد أو غيره من المشكلات النفسية كما يتم تدريب المتعاطي على المهارات الاجتماعية لمن يفتقد منهم القدرة والمهارة ، كما تتضمن أخيراً العلاج الرياضي لاستعادة المدمن كفاءته البدنية وثقته بنفسه وقيمة احترام نقاء جسده وفاعليته بعد ذلك .

3- مرحلة التأهيل والرعاية اللاحقة:

وتنقسم هذه المرحلة إلى ثلاثة مكونات أساسية أولها:

أ- مرحلة التأهيل العملي :

وتستهدف هذه العملية استعادة المدمن لقدراته وفاعليته فى مجال عمله ، وعلاج المشكلات التى تمنع عودته إلى العمل، أما إذا لم يتمكن من هذه العودة ، فيجب تدريبه وتأهيله لأي عمل آخر متاح ، حتى يمارس الحياة بشكل طبيعي.

ب- التأهيل الاجتماعي :

وتستهدف هذه العملية إعادة دمج المدمن فى الأسرة والمجتمع ، وذلك علاجاً لما يسمى (بظاهرة الخلع) حيث يؤدي الإدمان إلى انخلاع المدمن من شبكة العلاقات الأسرية والاجتماعية ، ويعتمد العلاج هنا على تحسين العلاقة بين الطرفين (المدمن من ناحية والأسرة والمجتمع من ناحية أخرى) وتدريبها على تقبل وتفهم كل منهما للآخر ، ومساعدة المدمن على استرداد ثقة أسرته ومجتمعه فيه وإعطائه فرصة جديدة لإثبات جديته وحرصه على الشفاء والحياة الطبيعية.

جـ- الوقاية من النكسات:

ومقصود بها المتابعة العلاجية لمن شفى لفترات تتراوح بين ستة أشهر وعامين من بداية العلاج ، مع تدريبه وأسرته على الاكتشاف المبكر للعلامات المنذرة لاحتمالات النكسة ، لسرعة التصرف الوقائي تجاهها.

وفى كل المراحل إرادة الشخص المدمن فى التعافى وعزمه على التخلص نهائيا من إدمانه هما أساس العلاج وليس من المعقول أن تستمر فى التعاطى خوفا من آلام الإنسحاب وغير مكترثا بآلام المترتبة على إستمرارك فى التعاطى وآثاره المميتة ..

وأخيرا أعتذر لك بشدة لأنى حقا لا أعراف مصحة لعلاج الإدمان فى البلد التى ذكرتها ولكن هناك الكثير من المصحات المتخصصة فى مصر.

حفظك الله وعافاك من كل مكروه .


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية