الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (246)*

إعداد/ الأستاذة شيماء إسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

انا اعاني من هذه المشاكل :عرق غزير، ضيق في التنفس رفرفة بالقلب ، ضيق بالصدر،أحاسيس غير سوية،إحساس بالاختناق ،إحساس التنميل،إحساس بالبرودة أوالسخونة،إغماء ،ارتجاف ،ميل للقيء وإحساس بالإضراب في البطن .إحساس بالا واقعية ، شعور بفقدان السيطرة أو الموت أو الجنون، وايضا احساس بالحركة في  my testes and penies.

الأخ الفاضل :

السلام عليك و رحمة الله و بركاته ذكرت في رسالتك بعض الأعراض التى تعانى منها والتى تعبر عن  مرض القلق النفسي والذى وصفته بدقه شديدة ، والحق يا سيدي انك لست وحدك الذي يعانى من هذا المرض حيث يعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل تسعة من الأفراد ،ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج ، ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج،وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض ، أو قد يخافوا أن يوصموا بوصمة عار في العمل أو في البيت أو وسط أصدقائهم بسبب المرض .

ويتصف مرض القلق بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي،ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك. و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال. وبالإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية ، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي.

ويختلف مرض القلق العام عن أنواع القلق الأخرى في أن الأشخاص المصابين بهذه الأعراض عادة يتجنبون مواقف بعينها. ولكن، كما هو الحال في أعراض القلق الأخرى، فإن مرض القلق العام قد يكون مصحوبًا بالاكتئاب كما في حالتك وقد يصاحب بالإدمان وأعراض القلق الأخرى. وبشكل عام فإن المرض يبدأ في الطفولة أو المراهقة. ويحدث هذا المرض عادة في النساء أكثر من الرجال ويبدو أنه شائع في عائلات بعينها. ويؤثر هذا العرض في 2-4%  من الأفراد سنويًا.

وقبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب،و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية .ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي،وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها إذا كان هذا ضروريًا.

وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي،ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة،وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثرصحة.

وتُستعمل العقاقير المضادة للاكتئاب ومركبات البنزوديازبين المهدئات الخفيفة كتلك التي تتعاطاها كما تستخدم أدوية القلق الأخرى لمعالجة أمراض القلق ، ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة، أو التحول إلى دواء آخر إذا لم يتم التحسن على العقار الأول، أو إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لتقليل أعراض القلق.

وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:

·   العلاج السلوكي .

·   العلاج التعلمي الادراكي .

·  العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة .

        ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

ويساعد العلاج التعلمي الادراكي  -مثل العلاج السلوكي - المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

وفي النهاية ننصحك أيها الأخ الكريم بالمتابعة مع طبيب نفسي  لفترة حتى يستطيع تحديد اى الأدوية و اى أنواع العلاج النفسي التي تتناسب و حالتك نسال الله تعالى لك الشفاء العاجل و السلام عليك و رحمة الله و بركاته


السلام عليكم

صراحة انا من المعجبين بهذا الموقع الرائع كما انني ادعو لكم بالتالق والاستمرارية مشكلتي الوحيدة هي القلق الجنسي والخوف من فقدان الانتصاب الكامل رغم انني اجد نفسي الصباح الباكر منتصبا ثم انني حاولت التغلب على هذه الوساوس لكن دون جدوى،والله صراحة هذا يزيد من توتري و قلقي الدائم حول هذا الموضوع ,ثم ان آخر مرة مارست فيها الجنس مع شريكتي حوالي10 أيام بالتحديد و كان الإنتصاب سليم 100% المرجو منكم افادتي و تقديم يد المساعدة من فضلكم و دمتم في خدمة الصالح العام  و شكرا

الأخ العزيز-

بالفعل تعاني من فكرة وسواسية شديدة وملحة تسبب لك خوف شديد ولن تستطيع التخلص من هذه الفكرة بمفردك فلابد من مساعدة الطبيب النفسي حيث أن أعراض الوسواس القهري تسبب القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا (أكثر من ساعة في اليوم) وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين .. ويدرك معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرانيل وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي .

ولذلك أنصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي والصبر والمواظبة علي العلاج إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.


السلام عليكم

سيدى الفاضل عندى 51 عاما ومنذ حوالى 14 شهرا فقدت ابنى الكبير فى عيد ميلاده الواحد والعشرين وهو فى السنة قبل النهائية بكلية الهندسة ومن يومها حياتى انقلبت عندى شعور بالذنب لاى حاجة اهملتها من طلباته او حتى طلبتها منه وسببت تعب له او زعل ليست عندى رغبه فى زيارة اى حد حتى اللى يحب ييجى عندى اقابلة ولكن اتمنى الا يحضر رغم ان عندى ولدين اخرين الا انى فاقدة اى شعور  بالبهجة لاى حاجى ما يقلقنى الان ان هناك افكار جنونية افكر بها صحيح ان هذه الافكار بتيجى على هيئة فلاش بمعنى انها تيجى لبرهة واراجع نفسى فيها واستغفر الله الا انها تكررت لثلاث مرات وهى ان انهى حياتى مع ابنائى (مرة جاءت وانا اقود السيارة ورغبت ان اوقع بالسيارة من فوق المقطم ومرة فكرت فى استعمال سكين المطبخ ومرة فكرت فى انهاء حياتى انا لوحدى انا خايفة من هذه الافكار ومستغربة لانى احيانا اخرى ابقى عادية جدا واتكلم مع الزملاء كما لو انه لا يوجد ما يحزننى اواعانى منه  فهل هذه ازدواجية رغم انى باحاول اظهر طبيعية لكثرة نصائح المحيطين بان اتعايش مع حزنى وان الحياة لازم تمشى وان افكر فى اولادى واهتم بهم لهذا بدءت اخفى حزنى عن الناس واحيانا كثيرة اهرب منهم كما ، بدءت اختلق المشاجرات مع زوجى رغم انه مسافر فى بلد اخر الا انى فعلا لا اتذكر له الا كل شئ سيئ وابنى الاخر احيانا ابقى عصبية عليه جدا من غير سبب رغم انه نفسه يعانى من حزن شديد على فقد اخية ماذا افعل فأنا اعانى من أعراض الإكتئاب لفقد ابنى الكبير منذ اكثر من سنة ولا اجد الطريقة لبداية العلاج او الخروج مما انا فيه هل عندك نصيحة لى او حتى ارشاد لما يجب ان افعله .

الأخت الفاضلة

ألهمك الله الصبر علي فراق ابنك وخفف من أحزانك واسكن قلبك إيمانا وطمأنينة لا تعرفي بعدهما ضعفا .

أيتها الأخت عندما يفقد الإنسان شخص عزيز عليه فان هذا الفقدان يجعله في حالة تخبط وعدم اتزان وحزن شديد و يخرج من هذه الحالة بعد فترة قد تقصر وقد تطول لكنها يجب ألا تطول أكثر من اللازم حتى يستطيع الإنسان استعادة توازن حياته المفقود وحتى لا يتعرض لاضطراب نفسي شديد يحتاج إلي اللجوء إلي الطبيب النفسي لعلاجه وهذا ما حدث لكي فقد كانت وفاة ابنك صدمة شديدة عليكي لم تستطيعي تحملها والخروج من براثن حزنها بسلام فاستعذبتي الاستسلام للحزن والألم و سيطرت عليك أفكار سوداوية لم تستطيعي التخلص منها وتطورت حالتك حتى اصبتي باكتئاب شديد وتطورت اعراضه بسرعة ،وعندما تتطور أعراض الاكتئاب تجعل الشخص ينغمس في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس و يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة ، كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة ، وقد يصاحب ذلك اضطرا بات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب ،وأيضا قد يضطرب النوم .

لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي  حيث تتعدد طرق ووسائل علاج الاكتئاب فهناك العلاج بالعقاقيرإلى جانب بعض الوسائل النفسية والاجتماعية والتي ستلزمها مريض الاكتئاب والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاج كل حاله .


السلام عليكم

عند الزعل أصاب بصداع في الرأس شديد جدا جدا لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات ماهو السبب علما أنني عصبي جدا وأتنفرز سريعا ، ماهو سبب الصداع في وسط الرأس هل يوجد مرض معين وما هو العلاج جزكم الله خير الجزاء

الأخ السائل :

نسأل الله لك العفو والعافيه وراحه البال وهدوء الاعصاب ...من الممكن ياعزيزى أن يكون الصداع المزمن نتيجة لعوامل نفسية بسبب التوتر والقلق والانفعالات المكبوتة ، وفي هذه الحالة لا تفيد الأدوية المسكنة للألم لأن الحالة هنا لها اصل نفسي يجب علاجه ، ويتم العلاج عن طريق تقييم الحالة النفسية والبدء بجلسات للعلاج النفسي مع استخدام بعض الأدوية النفسية ، وعليك أن تعرض حالتك فوراً علي الطب النفسي ، فالعلاج ممكن ولا داعي للقلق والله هو الشافى ..


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية