الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (232)*

اعداد/ الأستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زوجي حنون وطيب القلب ولكنه عصبي وبذيء اللسان ومزاجى فجأة ينقلب حاله من حال إلى حال كلامه جدا جارح يتمنى لي المرض والموت ويدعو على ويحقر شكلي ودائم الإنتقاد لي يبحث عن المشاكل ويجعل من توافه الأمور عظام ولا هدف لي في حياتي سوى حياة هادئة وتعامل محترم وجو صحي استطيع فيه تربية أطفالي  عمره 39سنة وأنا 32 سنة وبيننا 3 اطفال بنتان وولد ....الجميع يشهد لي بالجمال والخلق الحسن وحتى هو في ساعات هدوؤه ولكني بت اجاهله ولا ارد عليه ولا اعطيه حقه الشرعي لكثرة ما مسني منه من الم وباتت نفسى تكره حتى الجلوس معه اصابنى الخرس من كثرة انتقاداته لي ارجو منكم ان تعطوني الحل على شكل خطوات عملية .

الأخت الفاضلة :

عدم إعطاء زوجك حقه ليس حلا للمشكلة بل من شأن ذلك أن يزيد الأمور سوءا ويزيد من الفجوة والجفاء بينكم ، ويجعل أية محاولات للصلح وإستقرار الحياة بينكم أمرا شديد الصعوبة وإنما عليك محاولة الهدوء والتودد له وإرضائه بشتى الطرق ولا حرج فى ذلك فهو زوجك وأب أولادك ومحاولاتك للحفاظ على حياتك وأسرتك مهما كلفك ذلك أمرا تثابين عليه ويرفع من شأنك عند ربك ولا ينتقص من كرامتك شيئا ..

فلتحاولى إصلاح الأمور بينكم والإبتعاد عن الشكوى من تصرفاته حتى إن فعل هو ذلك وحاولى إلتماس العذر له حتى وإن لم يوجد أية أعذار فتذكرى أنه يعمل ويلقى متاعب كثيرة من أجل توفير إحتياجات الأسرة وأن عليك إحتوائه عند الغضب إما بالصمت أو بالكلمة الطيبة أو القيام بعمل أى شىء تعلمين أنه يحبه وتقديمه له ، وتذكرى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما وصف الزوجة الصالحة بقوله " إذا نظر إليها زوجها سرته وإذا أمرها أطاعته "

وقوله " إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع " فاصبرى وأكثرى من الدعاء أن يسخر الله لك قلب زوجك وأن يجمع بينكم فى خير ..


السلام عليكم

تحياتى لكل القائمين على الموقع على كافة المستويات ...مشكلتى أنى اعانى من الاكتئاب منذ مايقارب 3 اعوام واذهب لاحد اشهر الاطباء النفسيين ولكن لسانى يتوقف عن الكلام بمجرد جلوسى بين يديه لا ادرى بسبب وجود امى ام بسبب خجلى الشديد ام لرؤية مشكلتى تافهة  تقول امى انى احب طبيبى ولكنى اراه منقذى الوحيد فى وقت من الاوقات ارجوكم اريد وسيلة اعبر بها عن مشاكلى واحكى كل ما اريده للطبيب بدون حرج ارجوكم اهتموا بمشكلتى ففى احد الايام قام شاب يقود دراجة بخارية بالتحرش بى حيث امتدت يده النجسة الى جسدى ثم انطلق احسست ان الدنيا تدور بى ومن يومها وانا اشعر برعشة شديدة فى اعلى الرجلين( فى المنطقة الحساسة) حتى انى انتفض من مقعدى ارجوكم اريد ردا شافيا وجزاكم الله خيرا وآسفة للاطالة .

الأخت الفاضلة :

بداية الخجل موضع شكوى العديد من الشبان والفتيات ، فهو من الطباع التي ترهق كاهل الخجول ، فتراه يسعى دائماً لمواجهة خجله والقضاء عليه وهو سمة تجعل صاحبها أكثر من غيره عرضة لبعض المشاكل النفسية نتيجة طبيعته الخجولة شديدة الحساسية للمواقف التى تتعرض لها قولا وفعلا ، ولذا علي الخجول أن يدرك :

أوّلاً :  لست الخجول الوحيد .

ثانياً :  اعتبر الخجل حالة عرضية وليست مرضية ، ولكنّها حالة تحتاج إلى علاج وعدم إهمال .

ثالثاً :  الإرادة القوية سلاح فعّال في تجاوز أي طبع تكرهه ومنه الخجل .

ومن وسائل التغلب على هذه السمة الآتى :-

1.      نمِّ ثقافتك ، فالثقافة الوجه الذي تطلّ به على الناس .

2.      تحدّث باهتمامك أو ميولك وهواياتك واختصاصك ولا تتحدث في أمور لا تجيد الحديث عنها .

3.      قل رأيك مهما  كان متواضعاً .. تحرّر من عقدة الرأي الصواب 100 %  فليس هناك رأي صائب بهذه الدرجة ، إلاّ القول المقدّس .

4.   درِّب نفسك على الشعور بالاستقلالية وعدم التركيز على الأجواء والأشخاص المحيطين بك .. تصوّر أنّهم لا يعلمون وتحدّث معهم كما لو كنت تريد تعليمهم أو إعلامهم .

5.   تقبل النقد .. أظهر شيئاً من التماسك في حضرة الآخرين ، وتعلّم أساليب الردّ اللطيف مثل : « لَم أسمع بهذا من قبل » ، « هذا ليس من اختصاصي لا أحبّ الخوض فيه » ،  «أحبّ أن أستمع لأستفيد أكثر» .

6.      كن مستمعاً جيِّداً .. اُنظر كيف يتحدّث الآخرون ، تعلّم بعض أساليبهم ، ستفيدك في القريب العاجل .

7.   لا تعطِ للأشياء والتصورات أكبر من حجمها ، ولا تفسح المجال للخيال واسعاً ، فقد يعكّر صفاء ذهنك ومزاجك .. خذ الأمور بسهولة ودون أي تعقيد .

8.      لا تطل حالات العزلة والانكماش لأ نّها موحشة وتزيد في الخجل والإنطواء .

9.   تحدّث مع نفسك في الخلوات.. ناقش موضوعاً من المواضيع .. اطرح آراءك حوله .. ضع أسئلة مفترضة قد توجه إليك وأجب عليها .. فالكثير من الخطباء والمفوهين كانوا يفعلون ذلك .

10.  الجرأة تمرين والتمرين يؤدِّي إلى التكامل ، وإلى التغلّب على الخجل وعلى كلّ مواطن الضعف .

هذا عن الخجل كأحد العوامل التى تسببت فى معاناتك من إضطراب القلق النفسى والذى زاد من حدته تعرضك لتجربة أهانت حيائك وخجلك الشديد ، ويحدث عرض الضغط العصبى بعد الإصابات والتجارب المؤلمة للأشخاص الذين عانوا من تجربة جسدية أو عاطفية حادة ، ويشعر الأشخاص الذين يعانون من عرض الضغط العصبى بعد التجارب المؤلمة من محنة تعرضهم لكوابيس متكررة أو ذكريات حول الحادثة ، أو الإحساس بعودة عرض الضغط العصبى ، والألم الشديد العاطفى والعقلى والبدنى عندما يتعرضون لمواقف تذكرهم بالحوادث المؤلمة وبالإضافة إلى الذكريات المؤلمة والكوابيس والصور التى تومض فى رؤوسهم فجأة فإن الأعراض تشمل الإحساس بالتنميل أو بإنفصال المرء عن الآخرين وصعوبة النوم والإحساس بالقلق والحذر والإكتئاب .

وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسى بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضى وما يصاحبها من إكتئاب ويتطلب الأمر الإلتزام بالخطة العلاجية التى وضعها الطبيب المعالج ..

أما عن أمر عدم قدرتك على التحدث مع طبيبك فعليك محاولة كتابة كل ما تشعرين به من أعراض بمنتهى الدقة فما تنظرين له على أنه أمر تافه سيساعد الطبيب كثيرا فى دقة التشخيص وما يتبع ذلك من وصف للعلاج الدوائى المناسب ، فلا تتحرجى فى وصف كل صغيرة وكبيرة عن معاناتك حتى تحصلى على العلاج المناسب والشفاء التام بإذن الله ...


السلام عليكم

المشكله باختصار انا شاب عندى 23 سنه كنت باخد ادويه 1(رسبيردال ) بس لفتره طويله حوالى 6  سنين وبعدين اخدت 2 ايفكسور 3 وبعدين سيبرالكس بس اخر اتنين اخدتهم فتره قليله جدا مع العلم انى اخدت مركبات طبيعيه مش ادويه كيميائيه ودى كانت اخرهم (مبطل من عام تقريبا) المشكله انى بعانى دلوقتى من مشاكل غريبه جدا انى عندى اضطراب حركى والامثله عليه تصلب مع رعشه ف القدمين عدم القدره على السيطره ع الحركه يعنى حركات غير طبيعيه احط ايدى فى جيبى اشيلها واحطها امسك انفى اهرش يعنى زى ماتقول بحاول اهرب من الحركات الغير مرغوبه فيها دى اتعرق شديد ف اوقات الصيف خصوصا.المشى غير الطبيعى يعنى متوتر اوى راسى تبص لفوق ولتحت مش مرتاح يعنى برضه الوقفه والقعده مش الطبيعين مش مرتاح برضه وبرضه لما يكون فيه مواقف تستدعى الخطابه التوتر الشديد جدا والاعراض السابقه دى تتفاوت فى الشده يعنى مثلا ساعات الاعراض دى تقل بدرجه كبيره اوى (موجوده بس مش بتاثر تاثير فعال ) وده شىء محيرنى جدا ساعات بفتكر ان الاعراض دى بتقل مثلا عند التفكير الايجابى او قله التوتر او الضغوط النفسيه يعنى زى كده وطبعا تابعه للاضطراب الحركى ده التصرفات بتبقى مش صحيحه اطلاقا يعنى مثلا الكلام او الرد على اى موقف او قرار معين يعنى مواقف اجتماعيه .. وبكون تحت ضغط عصبى كبير جدا ناتج من الاتنين يعنى الاضطراب والتصرفات يعنى تقدر تقول مشكله اجتماعيه فانا مش عارف المشكله دى ناتجه من الاعراض الى كانت من الادويه مع العلم ان الاعراض دى كانت مش موجوده اطلاقا (حسب ما افتكر والاعراض بدات ف الاول خالص برعشه ف الفم) وان تراكمها سبب قلق او خوف مستمر ولا ده مرض ارجو الرد والله يكرمكو باسرع وقت لانى فعلا محتاج لتنوير ومش عاوز ارجع للادويه ومحتار جدا وعلى فكره ده تانى مره ابعت رجاء الرد ضرورى جدا لانى فعلا تعبان من المشكله دى وجزاكم الله كل خير .. فى رعايه الله

الأخ الفاضل :

نرجو قبول إعتذارنا عن التأخر فى الرد على إستفسارك .. ونرحب بك على صفحتنا الخاصة بالإستشارات فى حال وجود أى إستفسار آخر ..

أما عن معاناتك من وجود إضطرابات حركية فمرجع ذلك إلى إستخدام عقار رسبردال لفترة طويلة حيث يتسبب احيانا فى الجرعات العالية منه (اعلى من 2 ملجرام) فى حدوث بعض الاضطرابات الحركية مثل الرعشة بالاطراف وعدم القدرة على الجلوس فى مكان واحد مما يستدعى احيانا اضافة بعض العقاقير التى تمنع هذا التأثير الجانبى للعقار خصوصا عند الحاجة لاستخدام جرعات عالية من العقار وعدم مناسبة أى بدائل للعقار لطبيعة الحالة ..

لذلك ننصح بضرورة معاودة إستشارة الطبيب المعالج والإلتزام بمنتهى الدقة بالبرنامج العلاجى والأدوية المحددة لمنع حدوث أى إنتكاسة للمرض ولمنع المزيد من التدهور وتأكد أنه مع إلتزامك بالدواء ستشعر بتحسن ملحوظ بإذن الله كذلك يجب ألا تحاول إيقاف الدواء من تلقاء نفسك تجنبا لحدوث أية مضاعفات فالطبيب فقط هو الذى يستطيع أن يقرر متى يتم إيقاف الدواء أو تغييره إن لزم الأمر ..

عافاك الله وحفظك من كل سوء ..


السلام عليكم

أتقدم بداية بالشكر لهذا الموقع الرائع وبعد : لدي مشكلة وأتمنى أن أحصل على الحل العاجل  لأن امتحاناتي ستبدأ بعد خمسة أشهر وأنا على أحر من الجمر على أن أتلقى الرد: منذ شهرين أتتني مشكلة لم أعرف في عمري أشد منها حيث في يوم ما قبل شهرين أحسست فجأة بسعادة غامرة و أستطعت في ذلك اليوم أن أدرس بغزارة من أي وقت مضى و بعد يومين نمت و لم أمضى طويلا في النوم و لكني عندما استيقظت أحسست بأن جسدي قد فقد الروح ولم  أعد أحس بطعم أي شيئ أحسست بأن بطني كالحجر و أصبح رأسي جافا جافا وأصبح مشدودا جدا ولم أعد أستطع الدراسة ، ثم ذهبت الى طبيب عصبي فوصف لي عقار اسسيتالوبرام و تناولته لمدة شهرين و لقد تحسنت عليه و لكني الان أحس و أنا ما أزال أتناول الدواء بأن بطني كالبلاط  ملتصق ببعضه بشدة ورأسي ما يزال نوعا ما غير عادي أي لا أحس بأن الخلايا تعمل دكتور أرجوك أخبرني ما سبب هذا المرض ؟ وهل سأشفى منه قبل حلول امتحاناتي ؟ وما هو الدواء الذي تنصحني به ؟ و ما اسم هذا المرض ؟ وهل للسيروتونين علاقة بهذا التبليط الذي أحسه في بطني ؟و كيف ؟و شكرا

ملاحظة : أيضا لا يوجد لدي أي مشاعر التي كنت عليها سابقا و لا يوجد لدي أي قلق أو خوف من أي شيئ و لا أعاني من أي  ألم سوى أن بطني غير منشرح ..

الأخ الفاضل :-

المرور بخبرات ومواقف ضاغطة قد تفقد البعض منا القدرة على التحمل والتعامل مع مثل هذه المواقف بنجاح لعدة أمور منها صغر السن وقلة الخبرة ومدى أهمية هذه المواقف فى حياتنا وفى مثل هذه المرحلة العمرية تعد الرغبة فى إجتياز سنوات الدراسة بنجاح من أكثر المواقف إثارة للقلق والإحباط لدى الكثير من طلابنا ويطلق على هذا الإضطراب " قلق الإمتحان أو قلق التحصيل" وقد يتزايد هذا القلق لدى البعض ويصاحب بأعراض إكتئابية مما يعرقل تقدم الشخص ويحول بينه وبين قدرته على تحقيق النجاح بدلا من أن يدفعه للمزيد من العمل من أجل التفوق .. لذلك يتطلب الأمر اللجوء للعلاج الدوائى لمحاصرة الأعراض وحتى يتمكن الشخص المصاب من إستعادة إتزانه وهدوئه النفسى ليستطيع مواصلة دراسته بنجاح وبالطبع يتطلب الأمر التحلى بالصبر على نتائج الدواء ومقاومة المرض بوعى وإرادة للتغلب عليه تماما والإلتزام بتعليمات الطبيب المعالج وإستشارته عند ظهور أى أعراض جانبية للدواء إما لتغيير الدواء أو لتغيير جرعاته أو الإستعانة بأدوية أخرى من شأنها أن تخفف من حدة الآثار الجانبية لهذا العقار .. وبالطبع سيمكنك الإلتزام بالعلاج بإذن الله من مواصلة دراستك بشكل أفضل فجاهد فى تحصيل ما فاتك ..

وفقك الله وحفظك من كل سوء ..


السلام عليكم

انا بنت المريضة وهى مش معترفة بمرضها ورفضة الذهاب للطبيب ازاى اقنعها للذهاب للدكتور مع العلم انها فى حالة صعبة جدا وبتضربنا انا وابى واختى مع العلم انى فى 25 من عمرى .

الأخت الفاضلة :

أصلح الله شأنكم جميعا وسلمتم من كل مكروه ..

أعلم يقينا أن وجود شخص مريض فى الأسرة أيا كان نوع مرضه أمر يثير الكثير من التوتر والإرتباك ويعرض الأسرة بأكملها لضغط عصبى ونفسى أعانكم الله .. وفى حالة والدتك يعد الحل الأمثل هو ذهاب الأكثر منكم دراية بأعراضها وما يظهر عليها من سلوكيات غريبة وخارجة عن المألوف والأكثر قدرة على وصف هذه الأعراض بدقة إلى طبيب نفسى فى أقرب وقت ويشرح له كل ما يتعلق بوالدتك وسلوكياتها بدقة حتى يستطيع تقديم العون اللازم .. كذلك يمكنك محاولة الإستعانة بأحد المقربين لها جدا من الأقارب أو صديقاتها فى إقناعها بالذهاب إلى طبيب وأن إستشارة طبيب نفسى أمرا لم يعد كسابق عهده فى السنوات السابقة يثير الحرج لدى البعض بل أصبح كزيارة أى طبيب فى أى تخصص آخر إن لم يكن أكثر أهمية ..


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية