الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (229)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا شاب حرمت من حنان الاهل طيلة حياتى فقررت الزواج وكم تمنيت ان تكون حنونه واحتويها كما تحتوينى وعندما انعم علية ربي باختيار شريكة حياتى الملتزمة والمتدينة واجتمع الاهل وخطبتها كانت مشاعرنا ملحه جدا حاولت ان يتم ذلك في بيت اهلها لم اتمكن فاخذتها الي شقتنا التى سنتزوج فيها وهناك قبلتها وكشفت عن اجزاء من جسدها وان والله اعتبرها زوجتى واصلا متبقي علي عقد القران عدة ايام الغريب اننى احيانا اشعر اننى زانى وارفض هذا وايضا عندما كنا في البيت كنت اكرر ادعية دينية لست متاكد هل انا اتحايل علي ما امر به الله ام انا فعلا مقتنع انها زوجتى والامر الجدير بالذكر اننى لا اتحمل ان ينظر اليه الله بعين الزانى ولم اتقبل فكرة ان تكون زوجتى سيئة السلوك المشكلة الاولي لولا اننى اعرف تماما ان شريكتى بكرا في مشاعرها وتصرفت معي بحب وحسن نيه كنت اسأت فهمها لكن هاجس الشك موجود فهي التى شجعتنى لاقول بحبك هي التى فكت من ناحيتى التكلف معها في الحوار لكنى صعدت الامر وايضا هي كانت سلسه جدا معي حتى امر معين لكن بعد هذا الامر لم تتيح الي التمكن اكثر من هذا الامر فلم اتمكن الا من تقبيلها ورؤية الجزء العلوي لكن لم اتمكن اكثر من ذلك ولم تتيح اليه اكثر من ذلك ، السؤال هل تصرفنا من ناحية الشرع حرام رغم ان الزواج إيجاب وقبول وإشهار ونحن معروف أننا زوجان في خلال ايام فانا لن استحل عرض امرأه الا حلال ولن اتخلي عنها باذن الله.... السؤال هل من سمحت لنفسها ان يختلي بها زوج المستقبل والذي اكد لها انه زوجها بحكم العرف هل لا تصلح زوجه يؤتمن عليها ان تصون رجل السؤال من ناحية نفسيتى انا اشعر بجرم واحيانا اشعر بالسعاده التى طال الحرمان منها  الكلمة الحلوه التشجيع المستمر الحب الرحمة  خصوصا واننى اشعر اننى علي مقربه من جزاء من الله في حياتى الزوجيه او في اي وقت ودائما اكرر لنفسي سؤال لو توفيت قبل عقد القران ما موقف تلك المسكينه من الناحية الدينيه حراما ام حلال صواب ام خطا  هي مخطئه ام  حقا هي ساذجه ساذجة المحبه .

أخى الفاضل :

ها أنت ذا فى حيرة من أمرك ما وضعك فيها سوى الشيطان الذى لم تستطع رغم محاولاتك أن تتغلب على كيده فكان له الغلبة عليكم وفعلت ما توقن نفسك أنه حرام شرعا ولا يجوز فأنت لست زوجها ولا يعلم وليها بما يحدث ، وتكشف عن يقين نفسك بأن ما تفعله حرام فتسأل عن الحكم الشرعى فى حال وفاتك .. عافاك الله من الموت على معصية وعافانا برحمته ..

ويستمر الشيطان فى كيده وسيطرته عليك فيثير فى نفسك شكوكا حول خطيبتك صحيح أنها أخطأت ولكن كلاكما أخطأ وكلاكما يجب عليه التوبة والإستغفار لتبدأ حياتكما الجديدة على نور وهدى من الله ورحمة ولا تبدأها بمعصية وكيف تنجح هذه الحياة إن لم تتوبا عن ذلك مخلصين فى توبتكم مستغفرين عازمين على طاعة الله وعلى إنجاح حياتكم كزوجين مسلمين سيعهد إليهم ربهم بتربية ذرية مسلمة علها تكون ذرية صالحة بإذن الله وأسأل الله أن يغفر لكم ويشفع لك ندمك على ما فعلت ونيتك فى عدم التخلى عن هذه الفتاة وأن يجمع بينكم فى خير ..

وتذكر قول ربك فيمن يحكمه هواه إذ قال سبحانه " فَأَمَّا مَن طَغَى{37} وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا{38} فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى{39} وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى{40} فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى{41} النازعات ، وعظيم رحمته إذ يقول لعباده {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى } طه82 ، وقوله سبحانه {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ }القصص67 ، ووعده للتائبين المصلحين {إِلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً}الفرقان70

أصلح الله شأنك وجمع بينك وبين زوجتك فى خير ..


السلام عليكم

في البداية ارجو منكم ان تتقبلوا مني كافة عبارات الشكر والاحترام انا شاب من الجزائر عمري 26 سنة اعاني من مشكل لست ادري ان هو عصبي او نفسي بدأ هدا المرض يوم 20 اوكتوبر 2007 حيث اعاني كل يوم من مرور ساعة في اليوم من اضطراب نفسي و قلق و انهيار مدة ساعة في اليوم وقد بدا هدا المرض مند حوالي 5 اشهر حيث انتابني شك في ثلاث أسباب لهدا المرض و هم حقنة primpiran وضعتها عند الطبيب لانني كنت مريض في نفس اليوم اي 20 اوت 2007 وبدا اعراض هدا الاضطراب بعد حوالي ساعتين من الحقنة في نفس الفترة اي 20 اوت كنت اعالج اسناني عند طبيب الأسنان و اكثرت من قلع الاسنان "نزعت 4" وانا اشك في التخدير الذي وضعه الطبيب في الفم دواء شربته اسمه immoduim  احيطكم علما انني قصدت طبيبا للاعصاب واعطاني دواء في البداية اسمه lexomil 6 mg الا انه لم يفد وفق الجرعات الموصة بها وبعدها اضاف لي دواء اخر مضاد للاضطرابات النفسية اسمه laroxyl الا انه لم يعطي اي نتيجة ارجو منكم تزويدي بكل ما هو علاقة بمرضي جزاكم الله خيرا وفقكم الله لما يحبه و يرضاه

الأخ الفاضل :

تنتمى هذه الأعراض لمرض القلق العام و يتصف مرض القلق العام بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي ، ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق العام بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك، و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال. وبالإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع ، وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي ، أما بالنسبة للعلاج  فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج : العلاج بالأدوية والعلاج النفسي ، ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة ، لذلك يتطلب الأمر معاودة إستشارة طبيب نفسى ..


السلام عليكم

انا فتاة اعاني من الحزن بشكل دائم تقريبا دائما ابكي على اي موقف احس بالوحدة ولا اعرف كيف اعبر عن نفسي احلم في ان اكون احسن من كل يوم واني احاول انسى ما كنت فيه لكن يرجع لي الاحساس بالحزن مرة ثانية دائما افهم الناس خطأ وهم  صرحوا لي بذلك واولهم اهلي دائما احسهم يفهموني غير مقصدي ليس لي صديقات مقربات حتى افضي اليهم ما اريد واخوتي كذلك لا يجلسون معي الا القليل واذا جلسنا لنتناقش في اي امر سرعان ما يحصل سوء فهم من أي طرف فلا نجيد لنا حلا في التفاهم تأتيني وساوس كثيرة اثناء صلاتي وخصوصا صلاة الليل اذا كنت خالية مع نفسي فالشيطان يوسوس لي بأني أرائي وان الله لا يقبل مني عملي ابكي طويلا حينها اخاف من الموت والامراض حتى ادنى امر ، ابي مريض بالسكر والضغط والقلب واخاف عليه كثيرا وامي تقول لي انني احب ابي اكثر منها وانني لا احبها وكذلك تقول لاخوتي ربما تقول لي انها امي ومهما صرحت بذاك وانا معك فهي بالتأكيد لا تقصد لكنها تقوله امام الاقارب ، سبق وان كان خلاف بينهما لكن انتهى على خير الحمد لله ولكن قلبها لم يصفو الى الآن فما زالت تذكرنا بتلك المأساة وانها ما صبرت عليه الا لأجلنا امي ذات مشاعر فياضة لكنها عندما تتلكم بهذا تنزع عنها كل ذلك .. واعطف على ابي حينها فهو صابر عليها وعلينا وعلى مصروف اخي وزوجته الحامل لأنه لم يجد عملا وعلى من هو ساكن معنا في هذا البيت جدتي وعمي المسحور فأنا ارتعب منه جدا تعرضت للضرب منه بشكل شديد مرات عدة انا واخي الصغير.. لقد اطلت كثيرا لكني مضطرة لهذا فلا اريد ان اطلب مبلغا ماليا من ابي كي ارسل لكم استشارة نفسية خاصة لأنه سيسألني لماذا ؟ آمل منكم مساعدتي جزيتم من الرحمن أعلى الجنان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

عزيزتى :

صغر السن ونقص الخبرة سببان كافيان لضعف قدرتك على التكيف والتعامل بشكل جيد مع الظروف المحيطة بك وكل ما تمرين به أيا كان سواء داخل المنزل أو خارجه .. وصحيح أن هذا حال الكثيرين من شبابنا إلا أنه ليس حالهم جميعا ، فمنهم من يستطيع أن ينمى هذه القدرة ويتغلب على نقاط القصور فى شخصيته وحتى فى بيئته المحيطة بقدر الإمكان ومنهم من يحتاج إلى من يرشده ويدعمه بالمشورة والخبرة وهذا بالطبع يحتاج إلى دائرة من العلاقات التى من شأنها أن تمدك بهذا الدعم وهذه الخبرة وتبدأ أول وأهم هذه العلاقات فى المنزل ومع الأخوة والآباء ثم الأقارب وتتسع شيئا فشيئا لتضم أصدقاء الدراسة أو العمل وما شابه .. لذلك فالإهتمام بداية بمحاولة إنجاح علاقاتك الأسرية مع أخوتك ووالديك خطوة هامة جدا لتكتسبى قدرا من الثقة فى ذاتك يؤهلك للتعامل مع العالم الخارجى وإكتساب صداقات جيدة تمنحك دعما نفسيا وخبرة بالطبع ستنمى قدرتك على التكيف بشكل أفضل ..

وكونك طالبة جامعية يتيح لك فرصة كبيرة لمحاولة إستغلال الكثير من وقتك فى أنشطة هامة ومفيدة تمنحك قدرا من الثقافة والخبرة وتساعدك أيضا على إكتساب صداقات ، فتستطيعين الإشتراك فى الأنشطة الثقافية التى تقام بكليتك أو الإشتراك فى النشاط الرياضى بالكلية وكل ما من شأنه أن يشغل وقتك فى عمل مفيد ويجمع بينك وبين صديقات فى مثل سنك فى هواية ومهارة مشتركة مما يساعدك على إكتساب صداقات ..

ولتبدئى بإصلاح العلاقة بينك وبين والدتك وبرها والتقرب منها والتحدث معها بكل ما يدور فى نفسك فهى بكل تأكيد أقرب وأصدق من يسدى لك النصيحة ..

أما عن أمر معاناتك من الوساوس والخوف فهو يتعلق بمعاناتك من القلق والتوتر للأسباب سالفة الذكر ، وبمرور الوقت وإكتساب القدر الكافى من النضج والخبرة وبزوال الأسباب ستزول الأعراض أيضا بإذن الله .. ولتكونى أكثر إيجابية وإقداما على حياتك حفظك الله من كل سوء ..


السلام عليكم

انا امراة متزوجة من سبع سنين ولكن كانت فى البداية حياتى انا وزوجى شبة طيبة ولكن مع مرور الوقت تزداد المشاكل الى ان ذهبنا فى بيت عائلته ازدات المشاكل الى ان كره كل منا الاخر وسافر زوجى الى السعودية ثم انهالت امه علي بالمشاكل الى ان كرهت نفسى وزوجى واصبحت لا اريده وهو ايضا كارها لى ولكنه على حد قوله يريدنى ، انا الان اصبحت احس بانى تعبانة نفسيا من كتر المشاكل الى ان اصبحت كتيرة الكذب مع الجميع حتى العلاقة مع الله اصبحت سيئة جدا بعد ما كنت ملتزمة جدا ارجوكم ماذا افعل

الأخت الفاضلة :

إن كان لى رأى فهو أن الإنسان بيده أن يجعل حياته دائما أفضل مما هى عليه ، وكما أن بالآخرين سلبيات لا يجب أن ننسى أبدا أن بنا مثل هذه السلبيات وربما كانت أشد وأخطر من سلبيات الآخرين وأيا كان .. فهناك دائما وسيلة لمحاولة التفاهم والتكيف مع الآخرين لإنجاح الأمور وجعلها على ما يرام حتى لا تتوقف الحياة بسبب هذا أو ذاك وحتى لا نعطى للآخرين فرصة لإفساد حياتنا فإن لم يصلحوا فلا يجب أن نعطيهم الفرصة ليفسدوا وهذا لا يعنى معاداتهم بل قد يكون التجاهل أحيانا والرد بالكلمة الطيبة أحيانا أخرى والصمت أحيانا سبل لمواجهة ما قد يضعنا الآخرون فيه من مشاكل وهكذا تسير الحياة أو يجب أن تسير ، فلا يعقل أن تهدم أسرة وينفصل زوجان لمجرد وجود خلافات مع والدة الزوج أو أى من الأقارب .. كذلك يجب نضع فى إعتبارنا أن لهذه الأم أيا كانت حق الطاعة والبر من إبنها وحتى زوجته طالما لا تدعو لباطل .. وإن كنت لا تستطيعن التعامل معها بالمعروف فلتتجنبى التعامل معها بقدر الإمكان ولتكونى حريصة على طاعتها وبرها عندما تجمع بينكم المواقف وتذكرى أن الكلمة الطيبة صدقة وما أدراك عل الله يهدى قلبها لك بهذه الكلمة الطيبة ولو بعد حين فإصبرى وحافظى على زوجك حبا فى الله وأطيعيه وتأكدى أنه يريدك حقا كما يقول .. وتجنبى أيضا أن تتحاورى معه فى أى شىء بشأن والدته إحتراما لمكانتها عنده فهى والدته وتأكدى أنه مع الوقت سيقدر أن هذا من حسن الخلق -  بإذن الله –

كذلك حاولى دائما إفتراض حسن النية فى كل ما يصدر من والدة زوجك وحتى زوجك ولا تميلى لتفسير كل الأمور على محمل سىء فهذا من أهم وسائل إصلاح الأمور بينكم .. وتضرعى إلى ربك مستغفرة راجية منه أن يصلح لك شأنك ويسخر لك قلوب عباده ويجمع بينك وبين زوجك فى خير ..


السلام عليكم

قبل ان اسرد مشكلتي اود ان اوضح طريقه حياتي او ظروفي التي مررت بها منذ سنتين تغيرت معالم حياتي كليا بسبب المشاكل في المنزل لان ابي تزوج وحدثت تغيرات كبيره وفي هذه الفتره نسيت معنى الراحه والسعاده فكل يوم مشاكل بل كل لحظه وظلم وقهر وانا عصبيه بطبعي واشتدت الامور اسواء مما سبق فمررت بظروف ااقسى كنت لا انام ياتي الظهر والعصر ولا استطيع النوم وايضا ابكي باستمرار حتى منذ ان أصحو وانا على سريري اابكي فقد تغيرت الظروف بشكل قاااسي لم ااستطع تحمله وبيوم صحوت من نومي وشعرت بدواار وانني غير متزنه وشعور بالغثيان تعب لاااستطيع وصفه ولم اذهب للطبيب لاني اكره المستشفيات ولا عمري زرتهم لاني من النوع القلق ولكن مع شعوري بالتعب والغثيان وضيقه الصدر وزادت خفقات قلبي حينها قررت الذهاب وكشفت عند طبيبه انف واذن فربما الدوار منها وعملت اشاعه للجيوب الانفيه وكانت سليمه ولكن لم اطمئن وذهبت مره اخرى وعملت تحاليل وفحصتني الدكتوره  وقالت كل تحاليلك فل وسليمه ولكن مازلت غير مطمنه واشعر ان راسي فيه شي خطير واتسال ليه الدكتوره لم تعمل لي ااشاعه لكنها لم تطلب ذلك عملت تحاليل كثيره وفحصتني سريريا ومازلت اشعر بعدم اتزان خاصه عند وقوفي تعطلت عن كل الحيااه اهملت نفسي وكل مايتعلق بالدنيا وزاد عندي الوسواس القهري في صلاتي ووضوئي مما سبب لي المتاعب واصبحت اكره الوقوف لاني غير متزنه ولا ااخرج من المنزل خوفا من الدوخه وتايني حالات يشتد خوفي وضربات قلبي واشعر اني سوف ااموت لاني منذ ان تعبت لاول مره منذ سته شهور ومن يوم حسيت بالدوار ارتعبت وقلت راسي فيه شي ااكيد فلا ااعلم ان كانت فكره رسختها بعقلي ام متاعب بسبب الظروف لاني لم اقتنع انها بسبب النفسيه كما قالت الدكتوره وشكرا

الأخت الفاضلة :

يحمل الكثيرين منا هذا الموروث الثقافى الذى لا ينصف زوجة الأب أو زوج الأم حتى وإن لم نتعرض لهذه الخبرة حقيقة ولكن بمجرد أن نسمع بهذه الكلمة زوجة الأب فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا ما يصف به المجتمع هذه السيدة من صفات كثيرة سيئة إلى أبعد الحدود ولا نكاد نذكر أى نماذج طيبة ، فهذا هو ما إنتقل إلينا من خلال السير والأعمال الدرامية التى تحط من شأن زوجة الأب وتحاصرها بأبشع الصفات .. وأيا كان الوضع لا ننكر أن هذه الثقافة غير عادلة على الإطلاق وأن ما قامت به من تعميم أثر بلا شك على تعامل الكثيرين منا مع مثل هؤلاء السيدات وحاصر موضوعيتنا فى التفكير والسلوك فها نحن نتعامل من خلال هذه الأنماط السلوكية الجامدة دون أدنى مرونة .. وربما لو حاولنا التعامل مع هذه الزوجة بشىء من الموضوعية والإيجابية والمرونة لإختلف الأمر كثيرا إلا أننا لم نحاول محاولة جادة .. فالفكرة الحقيقية التى رسختيها فى ذهنك حتى دون أن تشعرى أنت بذلك هى أن هذه السيدة القادمة إلى المنزل ستغير حاله وتقلب موازينه وستجعله جحيما لا يطاق دون أدنى محاولة للبحث عن إيجابيات وجود هذه السيدة فى حياتك وحياة أبيك ودون محاولة البحث عن أى إيجابيات تتمتع بها هذه السيدة مهما كانت سلبياتها .. وها هى الأمور تزداد سوءا بسبب عصبيتك الزائدة ، فإن كنت لا تتحملين هذه السيدة فكيف لها أن تتحمل طباعك ..

عزيزتى .. أعلم أن ما يحدث فى حياة الكثيرين منا يسبب لنا الكثير من المشاكل والإرتباك وغالبا ما نقابل هذه التغيرات بالرفض إلا أن علينا التفكير والتصرف بحكمة لتسير الحياة بشكل أفضل ومريح لكل الأطراف ، فإن كان هذا هو الواقع فلنكن أكثر ذكاءا وقدرة على التكيف معه حتى نحيا حياة هادئة بقدر الإمكان .. ولنحاول دائما إيجاد سبيل للحوار والتفاهم مع الآخرين ونوائم بين إحتياجاتنا وإحتياجات الآخرين بقدر الإمكان فلكل منا الحق فى الحياة ولكن بلا ضرر أو ضرار ..

أما فيما يتعلق بما ذكرتيه من أعراض فكلها تشير إلى إضطراب نفسى نتيجة رفض هذا الواقع الجديد وعدم القدرة على التكيف مما تسبب لك فى هذا القلق الذى يتطلب إستشارة طبيب نفسى ليصف علاجا مناسبا ، ويعد القلق من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز خاصة فى ظل تمتع المريض بوعى ورغبة فى الشفاء والتغلب على الأعراض ..

أسعد الله قلبك ورزقك بكل الخير ..


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية