الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (22) *

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

اما بعد فأود طرح مشكلتي المتمثلة في خوفي الشديد ان  اصبح شادا جنسيا الى درجة انني أصبحت اخاف ان اصادف افرادا معينين لان الوسواس يقول لي ستحبه( والعياد بالله)   لدلك .فان حياتي أصبحت جحيما لا يطاق

 

 الأخ العزيز-

بالفعل تعاني من فكرة وسواسية شديدة وملحة تسبب لك خوف شديد ولن تستطيع التخلص من هذه الفكرة بمفردك فلابد من مساعدة الطبيب النفسي حيث أن أعراض الوسواس القهري تسبب القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا (أكثر من ساعة في اليوم) وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين 00ويدرك معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرا نيل وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي -

ولذلك أنصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي والصبر والمواظبة علي العلاج إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجي

 


 

السلام عليكم

أعانى من حالة اسميها أنا هياج عصبى وعنف مبالغ فيه ضد اولادى واندم ولكنى سريعا ما افعل نفس الاخطاء

 الأم الفاضلة-

أدعو من الله أن يمدك بالطمأنينة والسكينة ويلهمك الصبر وحسن التصرف مع أبنائك

-نعم سيدتي تتحمل ألام عادة مشاق ومتاعب كبيرة في تربية أبنائها وكثيرا ما تحاول أن تتسلح بالهدوء والصبر في مواجهة المواقف التي يمكن أن تثير غيظها فإذا طلبت من الأبناء فعل شيء تفاجأ بعدم استجابتهم و استغراق كل منهم فيها يفعله مكتفين بترديد أنهم سوف يفعلون بعد قليل .. فلا تتمالك الأم نفسها وتنفجر غيظا فينزعج الأبناء ويمتثلون لمطلبها متذمرين و لحظتها تشعر ألام أن أبناءها يكرهونها وتهدأ الأمور بعد قليل وتواصل ألام أداء أعمالها المنزلية وفي ذهنها تساؤل هل كانت محقه في انقلاب أعصابها أم أن هناك أسلوبا آخر لمعالجته مثل هذه الأمور ؟

ويجيب علي هذا التساؤل علماء النفس بقولهم ما لا يعلمه الأبناء هو أن ألام تصاب بعد انفعالها بحالة من تأنيب الضمير تسبب لها تعاسة لأنها تشعر في بعض التصرفات التافهة و لكن علماء النفس يطمئنوننا بقولهم أن غضبها هذا شئ طبيعي و يقدمون لها بعض النصائح التي يمكن أن تساعدها علي التعبير عن غضبها بصورة أهدأ ودون جرح كبريائها أما أبنائها

1.  تحديد الأولويات  يجب علي ألام أن تحدد الأهم فالأقل أهمية فليس كل طلب تطلبه من أطفالها يستحق الجدال و المناقشة فلا يستحق الجدال و المنافسة فلا يستحق موضوع بسيط مثل اختيار نوع الطعام بدلا من آخر أو رفض طبق معين أو الإصرار علي ارتداء زي معين من جانب الطفل يثير الثورة و الغضب و يمكن للأم أن تعد قائمتين  الأولى بالأسس التربوية التي لا تقبل المناقشة و التفاوض و الثانية ببعض الأسس القابلة للتفاوض و التعديل و التكيف و قد تبدي بعض الأمهات تخوفهن من أن يستنتج الأبناء أن كل شئ قابل للتفاوض و لكن علماء النفس لا يرون الأمر كذلك فالأبناء إذا عرفوا أن هناك أسسا قابلة للتفاوض و أخرى لا سوف يجعلهم هذا يتقبلون الأمر بسهولة و يتمتعون في نفس الوقت بقدر من الحرية تساعدهم علي المدى البعيد في تعميق إحساسهم بالمسئولية .

2.  الانسحاب أو التزام الصمت  عند تفجر الموقف بين ألام و أبنائها و عدم تحكمها في أعصابها يثير لدي الأبناء إحساسا بالخوف و القلق لان شكل ألام يتغير و تعبيرات وجهها تصبح أكثر قسوة و هذا أمر طبيعي لان الإنسان عندما يفقد السيطرة علي نفسه يتفوه بكلمات جارحة و يرتكب أفعالا يندم عليها بعد ذلك لذلك يجب الانسحاب أو التزام الصمت بعبارة ( من شدة غضبي منك الآن لا أريد مواجهتك و أنا في هذه الحالة ) فيشعر الطفل بتأنيب الضمير و يعتذر بعد ذلك أما إذا اختارت ألام التزام الصمت فان هذا الاختيار سوف يجعلها تشعر بالرضا عن نفسها لأنها لن تتراجع بعد ذلك . و تشعر بعض الأمهات بالقلق خوفا من أن يعتقد أبناؤها أن صمتها أو انسحابها يعني الاستسلام و لكن هذا الاحتمال ضعيف جدا فأغلبية الأبناء سوف يدركون انهم تمادوا في الخطأ فيتراجعون و يعتذرون و تمر العاصفة بسلام .

3.   توضح الأمر بدون توجيه انتقادات جارحة  أما إذا اختارت ألام أن تواجه الأمر بدون انسحاب فعليها أن تحسن اختيار الكلمات المعبرة عن غضبها فتوضح للطفل مدي إحساسه بالأسى و الحزن بدلا من أن تلقي تصريحات عن طباعة السيئة و الأطفال بصفة عامة يكونون اكثر استعدادا للتعاون عندما يسمعون تصريحات حيادية و ليس انتقادات موجهة لهم شخصيا كان تقول ألام مثلا الثياب المتروكة في غير مكانها لن تغسل بدلا من القول رتب حجرتك .

4.  الاختصار  تلاحظ ألام عندما تبدأ في توجيه اللوم إلى أبنائها انهم لا يسمعونها بعد أول جملتين لذلك ينصح المتخصصون بالاختصار في توضيح نقاط الأطفال من سن الرابعة يكونون ابرع بكثير من المحامين في الدفاع رفضت طلبا لابنتك وطالبتك بتفسير ذلك عليك اختيار تفسير ملائم يلقي قبولها .


السلام عليكم

أولا أنا أشكرك جدا يا دكتور على وقتك الثمين أنا سيده ابلغ من العمر ثلاثون عاما و هذه المشكلة تخص زوجى فقد تعب منها جدا ويريد المساعدة وأريد الاطمئنان عليه... زوجى يأخذ دواء الترامادول منذ أكثر من عشر سنوات وأدمنه بصوره كبيرة و قد حاولنا أكثر من ثمان مرات سحبه من جسمه فيقوم بالتوقف عن أخذه لمده أربعه أيام إلى أن يشفى منه و يوقفه تماما بعد معاناة أربعه ايام و لكن كل مره يعود إليه بعد أسبوع على الأكثر و يقول لى دائما انه أخذه لأنه يشعر انه بدون الدواء لن يتمكن من المعاملة مع الناس فى الحياة و فى العمل وعندما سالت فى الخط الساخن اخبرونى انه لا بد من علاج نفسي بعد السحب لان المشكلة ليست فى السحب ولكنها في الحالة النفسية التى تجعله يعود للدواء مره أخرى ... رجاء النصح و أشكرك جدا وأرجو معرفه أضرار هذا الدواء بدنيا أيضا أشكرك لوقتك الثمين

 

 الاخت العزيزة

 أدعو من الله العلي القدير أن يلهمك الصبر وحسن التصرف فيما ابتلاك فيه

تقولين سيدتي أن زوجك أدمن دواء معين منذ أكثر من عشر سنوات ولم تفلح معه أي محاولات لمنعه من هذا الدواء وتتساءلين عن الواجب عمله؟

يجب أن تعلمي أيتها الزوجة أن الكثير حاول علاج المدمنين بأنواع إدمانهم المختلفة في عيادات خارجية والمنزل لكن النتائج كانت ضعيفة وغير مشجعة نظرا لعدم الانتظام في العلاج والحصول علي مادة تعاطيهم بطرق خفية لذلك يجب إدخال المريض في احد مستشفيات الطب النفسي الخاصة بعلاج حالات الإدمان حيث يتم الالتزام الكامل ببرنامج العلاج المناسب حيث

1-يتم علاج أعراض انسحاب المادة المؤثرة نفسيا

 2-ثم يتم تقديم العلاج الفردي والجمعي بعد فترة الانسحاب ويشمل معرفة الدوافع للإدمان وتقوية الذات وترويض الإرادة وتأهيل المريض لمواجهة المجتمع

3-عمل برنامج سلوكي لمنع الانتكاسات وذلك بالتدخل المعرفي في المواقف والأفكار التي قد تصيب المدمن لتدفعه للرجوع للإدمان

 


السلام عليكم

  ابنى شاب 21 سنة .. منذ انتقاله الى المرحلة الثانوية وهو لايهتم ولا يبالى بالدراسة او بالامتحانات نفسها ..وقد بدا فى شرب السجائر والنوم لفترات طويلة وتزامن ذلك مع حالة من الانفصال الاسرى الغير منتظم ، رغم تواجدى واهتمامى به وباخوه الاكبر اكثر من اللازم .الان هو فى معهد خاص ، يذهب فقط لدفع المصاريف ولا يذهب ل يذهب للدراسة او الامتحان وليس له اية علاقات مع زملاءه الطلبة .

اخيرا بدا فى مقاطعة اصدقاءه فى المنطقة وهو بفضل العزلة ، ويقضى وقته فى النوم او الوقوف فى البلكونة وتنتابه حالات من الضحك بدون سبب . وهو لا يهتم بنظافته ويبدو عليه عدم التركيز ويعانى من ضعف  قليل فى السمع  وقد نسى مواهبته فى الرسم .. وقد تزامن ذلك كله مع ادمانه للكومبيوتر والافلام الجنسية منذ المرحلة الثانوية قرات موسوعتكم العظيمة .. وقد رايت ان حالته تتشابه مع ( حالة الفصام )وهو للاسف عنيد ولا يرضى ان ياتى الى الطبيب النفسى

 

 

الأخ الفاضل

 

ألهمك الله الصبر وحسن التصرف   في مبتلاك وجعلك عونا وسندا لابنك حتى يخرجه من محنته  إن شاء الله

 فمن الأعراض التي سردتها والتي يعاني منها ابنك يتضح انه يعاني بالفعل من مرض الفصام من والفصام هو مرض عقلي يتميز بالاضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي .

وفي الغالب يرفض المريض العلاج أو فكرة الذهاب إلي الطبيب النفسي بل انه لا يعترف بمرضه لذلك أنصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب نفسي وهو سيساعدك علي كيفية التعامل مع ابنك ويضع البرنامج العلاجي المناسب له ويرشدك إلي الطريقة المثلي لتنفيذ هذا البرنامج والله الموفق

 


السلام عليكم

أعانى وليس مجرد إحساس بل معاناة مستمرة حتى الآن حوالي أسبوعين من شد عصبي وارهاق وحزن وعدم تركيز فى دراستي على عكس شخصيتي المعروفة فانا اجتماعية بطبعي وانسانة مجتدة ولكن حدث لى موقف من كنت سأرتبط بة رسميا عن قريب جعل كل شى ينتهى وعلى غير توقعي لما حدث على الرغم من خطاة  انهرت على المعرفة انى من الشخصيات التى تتحمل الكثير واصبر دائما احاول ان انسى دائما ولكن لا استطيع ان انهى الموضوع واعانى من بعدى عن دراستى لانها تمثل لى كل شى وهذا يولمنى كثيرا بالاضافة الى اننى لا استطيع ان انفصل عن هذا الانسان مسبب مشكلتى للابد لدرجتنا فى القرابة القويةوايضا فهو يضغط بتصرفاتة المتناقضة معى بعد ما حدث وانا لا اعرف كيف اتعامل مع تصرفاتة المتناقضة ولهذاتزداد معاناتى   لا اعرف ما على ان افعل فانا استعين بالله دائما ولكننى اعانى بصورة مستمرة من اجهاد وتعب شديد وصداع وارهاق مستمر لا يزول وعلى الرغم من ذلك احاول ان اكون فى افضل صورى وعلى طبيعتى امام الناس فهل من حل ؟

 

الأخت الفاضلة :-

 

ألهمك الله حسن التصرف وعوضك خيرا وهداك إلي ما يحبه ويرضاه

فبالطبع مرورك بهذه التجربة ترك اثر سيء عليك وكان السبب في وصولك إلي هذه الحالة من الإجهاد المستمر والإرهاق الشديد

اعلمي سيدتي أن حياتنا ما هي إلا مجموعة من التجارب ننجح في بعضها ونخفق في البعض الأخر والإنسان الفطن هو من يستفيد من تجاربه وخبراته الماضية في التعامل بطريقة انسب وأفضل مع تجاربه الحالية ويكون إخفاقه السابق سبب يدفعه للنجاح وليس الهزيمة والاستسلام للحزن والفشل مثلما فعلت فليس فشلك في الارتباط هو نهاية المطاف بالنسبة لك بل علي العكس ثقي بأنها قد تكون هي البداية لحياة أفضل إن شاء الله وتذكري قوله سبحانه وتعالي(أنا عند حسن ظن العبد بي) فاجعلي ظنك في الله ظنا حسنا

ولا اعلم سيدتي بالرغم من اقتناعك بأخطاء هذا الرجل وبتصرفاته المتناقضة إلا انك لازلت تدورين في حلقته المغلقة في تحدي واضح ولمبادئك وأفكارك مما سبب لك هذه المعاناة الشديدة التي تشعرين بها دوما

سيدتي اخرجي نفسك من الماضي وانتبهي لمستقبلك وحياتك وبالتأكيد سيعوضك الله خيرا عما حدث لك وتذكري قوله تعالي (وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي أن تحبو شيئا وهو شر لكم )   والله الموفق

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية