الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (207)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم أولا بالله عليكم أريد الرد لانى في حاله نفسيه صعبه جدا فانا انسه 23سنه مكتوب كتابي وخطيبي للأسف سافر ايطاليا ليكون نفسه والمشكلة انه كان يعملني كويس جدا قبل السفر ولكن من بعده حسيت أنى لا قيمه لي عنده ولو اتصل بي يحسسني انه فاكرني جدا ولكن أنا مش قادرة افهم شخصيته هل هي قبل السفر أم بعده وأتعامل معه كزوج ازاى وإيه هي الأساسيات والقواعد التي تبدأ في الحياة الزوجية أرجوك ردوا عليه أنا حالتي النفسية سيئة من ساعة تخرجي من الكلية ومش لاقيه نفسي في اى شيء وقرأت في الموقع عن أعراض الاكتئاب وأحس أنى عندي نفس الأعراض لكن في الاسره لا أستطيع الذهاب للدكتور فهل هناك مساعدات أخرى للخروج من هذه الحالة وارجوا مساعدتي في حياتي ماذا افعل والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الأخت الفاضلة :-

يبدو انك تعانين من حالة فراغ شديدة تجعلك تعيشين هذه الحالة من القلق والتوتر الزائد بشان زوجك لكن اعلمي سيدتي أن ما تشعرين به تجاه زوجك بعد سفره من تغير هي ضريبة الغربة والتي تغير البشر فتجعلهم أكثر حساسية وتعلق بالطرف المغترب وتجعلهم في حالة مستمرة من القلق والخوف مما ستفعله أيام الغربة معه وما سيحدث من تغير منه لكن يجب أن تعلمي أن المغترب يتغير فعلا ولكن بصورة عكسية فيصبح أكثر تعلقا وحبا بأهله وليس كما تظنين وخاصة إذا كان سبب السفر طلبا للعلم أو الوظيفة كما حدث مع زوجك فكوني عونا له بالدعاء وحسن الكلام حتى لا يشكل قلقك عبئا عليه يعوقه عن مقصده وأما عن سؤالك عن القواعد الأساسية للحياة الزوجية التي بها تحسنين التعامل مع زوجك فهناك مقال مفصل داخل الواحة وهو((كيف تعاملين زوجك))لدكتور/ محمد المهدي وسوف تجدين فيه مبتغاك

والله الموفق


السلام عليكم

أنا مشكلتي الاصليه هي أني نفسي أحب بجد وفى كل مره بفشل وأنا من النوع الحساس قوى
أوقات كثيرة بحس إني عندي اكئتاب ومش عندي رغبه في الحياة وبتمني الموت
وبحس إني ضيعه وغريبة في الدنيا واى شخص بيحبنى بحس ببرود اتجاه لازم أنا اللي أحبه الأول عشان اقدر أحس بيه وأوقات كنير بحس بالضياع بس بجد أنا مبسوطة إني دخلت الموقع وهو بجد جميل وجزاء الله كل خير

الأخت الفاضلة

انه الفراغ يا سيدتي الذي أصبح المسيطر الوحيد علي حياتك والذي جعلك تغرقين في أحلام اليقظة فوقت الفراغ هو وقت قاتل يطحن الإنسان ويذيقه مختلف ألوان العذاب النفسي من قلق وخوف واكتئاب وأفكار مضطربة فتجعل الفرد يفكر في كل صغيرة وكبيرة ويعظم من توافه الأمور ويشغل باله بها ويعطيها حيز كبير من حياته ..

عليك كسر الروتين الذي تشعرين به وتغيير نظام حياتك و تكوين صداقات وهذا سيكون ، سهلا عليك فقد وصلت إلي مستوي تعليمي عالي يجعلك قادرة علي إحداث هذا التغيير بإذن الله. واعلمي أيتها الأخت أن سيطرة الشعور بالوحدة وعدم الاطمئنان وعدم الثقة نوع من القنوط من رحمة الله ، والاستسلام لليأس ، وكلها أمور نهى عنها الشرع ، بل يلفت أنظارنا قول النبي صلى الله عليه وسلم :"إذا قامت القيامة ، وفي يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن يزرعها ،فليزرعها"، والنبي صلى الله عليه وسلم بهذا القول يبث الأمل في نفوس أمته ، فماذا يجدي زرع الفسيلة وهي النخلة الصغيرة ، والناس سيحشرون إلى ربهم .فالواجب عليك أختي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثى عن الصحبة الصالحة التي تعينك علي ذلك ويجب أن تشغلي وقت فراغك حتى الثمالة فلا تجدين ولو بعض الدقائق لتكتئبي أو تحزني وإليك بعض النصائح الغالية التي تساعدك علي شغل وقت فراغك بأشياء ممتعة ومفيدة في نفس الوقت تعلم العلم وتعليمه فأكثري من قراءة الكتب لتتعرفي على دينك ولزيادة معلوماتك الأساسية-  ممارسة الهوايات المحببة - المشاركة في بعض الدروس العلمية التي تقام في المراكز الإسلامية والمنتديات العلمية والمساجد- شراء بعض الأشرطة والمحاضرات الجيدة وجدولة وقت سماعها وتوزيعها - الأعمال الخيرية كزيارة المستشفيات ومعاهد الأورام ودور المسنين المساهمة في نشاط المسجد المجاور بتحفيظ الأطفال الصغار وعمل نشاط صيفي والدعوة فلا تستهيني بهذا وفقك الله و أعانك وحفظك وأهلك من كل سوء

ولا تنسينا من صالح دعائك                                                


السلام عليكم

أنا شاب عندي 16 سنة أعانى من مشاكل كثيرة طوال اليوم لا اخرج من غرفتي فقط عند الذهاب للكلية أبى وامى قليلا ما يتحدثون معي يرفضون مشاركتي في اى شيى و أيضا عندما يحدث بيني و بين أبى أو امى مشكلة ما فلو قاطعني طرف يقاطعني الطرف الأخر أيضا وقد تستمر المقاطعة أكثر من أسبوع . أصبحت أكثر عنفا معهم ولا اعرف ما أقوله أحيانا أصبحت أكثر عنفا .أنا وحيد وليس لي أخوه . عندما دخلت الثانوية العامة أردت أن أكون صديق لبنت محترمة مجرد صداقة بنية حسنة رفضني الجميع و عندما حاولت لأول مره لم ترد عليا و أكملت سيرها أنا كنت حزينا و عصبي أيضا و بدأت علاقاتي بالبنات تتغير من الحب الشديد إلى الكره الشديد جدا ثم يرجع مره أخرى للحب و على هذا الحال دائما.أشاهد اصدقائى يتكلمون معهم في الكلية و أنا لا أستطيع و عندما أرى شخصا ما يتحدث مع فتاه اسأل نفسي لماذا لا أكون مثله مع اننى قوى البنية و أنا جميل الخلق عندما أشاهد الأفلام لأرى الصبية يتحدثون مع أصدقائهم ببساطة بدأت اكره تقاليدنا و أحب التقاليد الغربية و بدأت أقول لنفسي سأتزوج فتاة من الخارج مهما كانت ديانتها.أرجوكم ماذا افعل لقد بدأت اكره الجميع و لكنني لم أبح بهذا لاحد . ماذا افعل؟

الأخ الفاضل :-

لا يملك الإنسان أن يختار أسرته أو الأشخاص الذي يريد أن يعيش معهم فقد تكون أسرته سعيدة ومترابطة وقد تكون أسرة مفككة لا يهتم أفرادها ببعضهم ولكن في كل الحالات ليس له حق الاختيار لكنه بالتأكيد له حق التغيير والشخص الفطن هو من يستطيع التعايش مع أسرته بغض النظر عن عيوبها ويعرف كيف يطوع كل الظروف لصالحه فهناك الكثير ممن تكون المشاكل الكبيرة في حياتهم الأسرية هي الدافع وراء نجاحهم وإنجازهم لأنهم بالفعل أرادوا التغيير –واعلم انك تعيش مرحلة هامة جدا من مراحل حياتك وهي مرحلة المراهقة والتي تتخبط فيها المشاعر وتتأرجح دائما فلا ثبوت لها ولا استقرار وفي الغالب يريد الفرد في هذه المرحلة تكوين علاقات مع الجنس الأخر ولان هذه العلاقة تحكمها العاطفة دون العقل لذلك فان هذه العلاقات يكون محكوم عليها بالفشل فمن الأفضل حالياً بالنسبة لك التفرغ للدراسة. وتوجيه الفكر والتركيز حتى تستطيع الحصول على الشهادة التي تتيح لك فرصة الحصول على العمل ثم التقدم للزواج بعد ذلك تنفيذاً لأمر الرسول (صلى الله عليه وسلم) "من استطاع منكم الباءة فليتزوج" والباءة هنا هي المقدرة على الزواج وذلك بعد الحصول على العمل والقدرة على الإنفاق.واعلم أن الإسلام لا يوافق علي أي علاقة بين الرجل والمرآة إلا في ظل العلاقة الشرعية وهي الزواج حفظك الله من كل سوء وهداك لما يحبه ويرضاه  


السلام عليكم

أول مشكلة: أنني لا أعرف أحياناً التركيز في دراستي في أيام محددة و لا أستوعب شيء و لا أستطيع الدراسة فقط في موادي إلا قبل الامتحان أما في ما قبل ذلك يصيبني الرهاب و الخوف من الدراسة و مسؤولية المستقبل بحيث أنني أتشنج و أهرب من واقعي. ثانياً:لدي أب عصبي جداً يريدني أن أكون فتاة تهتم في شؤون المنزل كثيراً و هو الآن لا يكلمني و أنا لا أستطيع مصالحته لأنني بهذا سأعود لنفس المشكلة وفي نفس الوقت أنا لا أريد إغضاب ربي أبي:شخص يعالج الأمور دائماً بالصراخ و الغضب كل يوم و كما أنه متسلط و كنت قديما عندما أصالحه أشعر بالندم بعد هذه المبادرة لأنني سأدخل في دوامة الصراع المتجدد بأسلوب التربية بالتأنيب بالصراخ على أشياء سخيفة و على أبسط الأمور..

الأخت الفاضلة :-

بالطبع تشتت الانتباه المسيطر عليك ناتج من العلاقة المضطربة بينك وبين والدك وهنا أحب أن أوجه انتباهك إلي أن طبيعة الحياة في الأسرة، تجعل من الأب مديراً للأسرة ،.لذا فمسؤوليّة الأب تكبر مسـؤوليّات الآخرين في الأسرة .. ولذا أيضاً أمر الله سبحانه الأبناء باحترام الوالدين وبطاعتهما فالأب يشعر باهتمام كبير ، وحرص شديد على أبنائه ، ويسعى بكل جهده لتحقيق مصالحهم ، فهو يريد أن يراهم متفوِّقين في وضعهم الدراسي .. ويريد أن يسمع عنهم السّمعة الطّيِّبة بين الناس .. ويريد أن يراهم مُجدِّين في العمل .. ويريد أن يراهم بعيدين عن المشاكل التي تجلب له الأذى والسّمعة السّيِّئة ،لذا نجده يُحاسِب أبناءه عندما يراهم قد ارتكبوا سلوكاً سيِّئاً ، أو يحدثون مشاكل وحالات إزعاج في داخل البيت ، أو فاشلين في دراستهم ، أو يُصاحبون أصدقاء السّوء ...وكون والدك يريدك أن تهتمي بشئون المنزل فهذا ليس فيه ما يسيء إليك أو يجرحك بل علي العكس هو يريد ابنه ناجحة في تعليمها وفي بيتها أيضا وقد تكون طريقته في توصيل ذلك إليك  طريقة خاطئة لكنها تبرر الغاية فحاولي تفهم مشاعر والدك وامتصاص غضبه حتى ينشا بينكم جسر من التواصل والتفاهم وتنشأ روح المحبّة بينكم..


 أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية