الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (204)*

اعداد/ الاستاذة شيماء إسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب في الثلاثين من العمر ومشكلتي أنني أتعاطى (المنشطات ) منذ 10سنوات وكانت من أسباب التعاطي ((قسوة الأهل وعدم الأهتمام بي ؛أصدقاء السوء ؛العطالة ؛...))وحاولت أكثر من مرة أن أقلع عن هذه المنشطات ولكن سرعان ما أنتكس مع أني كنت أستخدمها لكي تعطيني الثقة الناقصة عندي حيث كنت أذا وأجهت غريبا كنت أتلعثم في الكلام مع تعرقي الشديد الواضح على وجهي ولكن هذه صارت تتلاشى والحمد لله مع أحتكاكي بالمجتمع علما بأنني أمضيت طفولتي داخل البيت ولا أخرج إلا للمدرسة وذلك بأوامر والدية وجهلهم في كيفية التربية السليمة ولأنني وهبني الله عز وجل وسامة مما ألتمس من والدية العذر في عزلتي عن المجتمع الخارجي ؛؛وعندما تخرجت من الثانوية  أنجرفت في هذة المخدرات وتغيرت سلوكياتي وكنت أشعر كما لوأنني مازلت طفلا وقسوتي الشديدة على أخوتي الكبار ووحشيتي وحبي في المشاجرة والأنتصار فيها ..والأن أعمل بشركة خاصة براتب 2000ريال ومقدم على حياة زوجية بعد عام ,,أرجو العذر على الإطالة ولكن هي جزء مما مضى بي وكتبتة لك من ما تبقى من ماضي وبدون  مبالغة أو تريب في الكلام (عفويأ) ولكي جزيل الشكر

الأخ الكريم

سلام الله عليك و رحمته وبركاته تقول رسالتك انك وقعت منذ فتره في دائرة الإدمان وتقول فى رسالتك ان السبب فى ذلك انك تعرضت للقسوة من الاهل مع بعض المشاكل وايضا ضعف الثقه بالنفس الى غير ذلك ولكن ما ذكرته يا عزيزى لا يجعلنى التمس لك اى عذر لأنه لا توجد حياة بدون مشاكل وكل انسان تواجه هموم ومشاكل كثيره ولكن الاختلاف فى كيفيه حل المشكله وتقبلها والخروج منها ولكن اود ان اوجه لك عتاب رقيق لانك لم تطلب المساعدة من الطبيب المختص مع انك تعانى من هذه المشكله من فتره طويله كما ذكرت انها منذ 10 سنوات  والحقيقه إن طبيعة الطلب على المخدرات سيدي يتسم غالبا بسمتين مميزتين: الأولى هي الدافع الذي لا يقاوم من جانب المستعمل لتعاطي المخدر على أساس مستمر، أو دوري ليختبر تأثيره النفسي أو ليتجنب مشقة غيابه الثانية هي تطور القدرة على تحمله ومن ثم تصبح كميته متزايدة ومطلوبة لتحقيق الآثار المرغوبة ويفسر هذان العاملان الدافع الذي لا يقاوم لاستمرار الاستعمال وتطور القدرة على الاحتمال، ولماذا تفشل باستمرار سياسات مراقبة المخدرات التي تستبعد تدابير خفض الطلب .والسؤال الذي يُطرح دائما هو لماذا يدمن البعض.. بينما يستطيع الآخرون مقاومة مشكلة الإدمان ؟؟والجواب أن الفرد يصبح عرضة للإدمان على المخدرات تحت الظروف الآتية:

- أن يكون جاهلا بمخاطر استعمال المخدرات ·

- أن يكون في حالة صحية ضعيفة وغير راض عن نوعية حياته ·       

- أن تكون شخصيته ضعيفة التكامل

- أن يعيش في بيئة غير مناسبة .

- أن يصادف كثيرا المواد المحدثة للإدمان سهلة التوافر

وبالعكس تقل كثيرا الأخطار التي تواجه فردا مطلعا سليما صحيا ،متكامل الشخصية وله فرصة محدودة في الوصول للمخدرات المسببة للإدمان ويعيش في ظروف مناسبة اقتصادية وأسرية ،أو شعوره بأعراض تزعجه عند تجربه المخدر فينفر منه ولا يعود إلى استعماله مرة أخرى .

وكنتيجة لازدياد الأثر الاجتماعي والطبي للأدوية أضيفت مصطلحات جديدة إلى لغة الدواء. فعرف الدواء بأنه مادة تؤخذ للوقاية أو العلاج من المرض. ولم يمض وقت طويل حتى سميت عملية تناول الأدوية التي تتسبب في إلحاق ضرر اجتماعي أو صحي بمن يتناولها "إساءة استعمال الدواء ". وكان الإدمان على الأفيون ومشتقاته من المشكلات الأولي التي نجمت عن إساءة استعمال الأدوية وقد اشتقت مصطلحات كثيرة تتعلق بالدواء من حيث تعريف تلك المشكلة وعلاجها . وعرفت منظمة الصحة العالمية (WHO) المدمن والإدمان ولكن مع زيادة استعمال أدوية أخرى تبعث النشوة في النفس نشأت مصطلحات أخرى . فوصف منظمة الصحة العالمية للمدمن مثلا لا ينطبق على المدمنين ممن يستعملون الأدوية المؤثرة نفسانياً فقد وصفت منظمة الصحة العالمية الإدمان بأنه حالة التزم معها المدمن بالمخدر جسمانيا وعقليا وارتقي سلم قوة الاحتمال بثبات وأصبحت مشكلة اجتماعية .. على أن كثيراً من الأدوية الجديدة لم تسفر عن اعتماد جسماني . ولكن الدافع العقلي إلى تناولها لا يزال قوياً وبه ضراوة تصعب مقاومتها .

لذلك فعند الحديث عن علاج الإدمان ،لابد من إدراك أن هذا الأمر ليس سهلا، ويجب أن يتم تحت الإشراف الطبي المباشر ،وفى مكان صالح لذلك ،كالمصحات النموذجية والقرى الطبية المخصصة لعلاج الإدمان ..

حيث يتم علاج كل مدمن بالطريقة المناسبة للعقار الذي أدمن عليه ، وبما يتناسب مع شخصيته وحجم إدمانه ومداه.

و من المهم قبل الشروع في برامج العلاج أن نضع في الاعتبار بعض القضاياً التي تؤثر على تصميمها وتنفيذها ، ويمكن أن يؤدي تحديد هذه العوامل إلى برامج أقل تكلفة وأكثر فعالية لتحقق أفضل استخدام للقوى العاملة والمنشآت القائمة في المجتمع.

و يتمثل الهدف المباشر للعلاج في الإقلال من المضاعفات الطبية والنفسية المرتبطة بالاستعمال غير المشروع للمخدرات.

إن العلاج وحده قدرته محدودة على مساعدة المعتمدين على المخدرات في الوصول لحالة تحرر من المخدرات وأن يعودوا لطريقة حياة مثمرة وأكثر إنجازا. والعلاج في هذا الإطار ، هو خطوة مبكرة في عملية أطول ، وينبغي ربط برامج العلاج منذ البداية بتدابير تأهيلية مع غيرها من التدابير للمساعدة على استعادة الصحة . وإذا وضع هذا الاعتبار في وضع السياسات، فإن البرامج ستكون أكثر نجاحاً.

هذا و يكمن جانب من برامج التأهيل في تعلم الخبرات النفسية السوية والأفضل والأكثر دواماً من خبرات تعاطي المخدرات. وأحد طرق تعلم الخبرات النفسية السوية يكون من خلال تعلم خبرات بديلة. وسيختلف هذا من شخص لآخر.. فقد يتعلم البعض مهارات سلوكية جديدة ، أو ينهمكوا في الرياضة والأنشطة التي تتم في الخلاء ، وقد يجد آخرون متعة في الموسيقى أو الفن .

وقد يهتم البعض الآخر بتطوير وعى أكبر بالذات. ويهتم آخرون بتطوير وعي أكبر بالآخرين. وقد يبدي البعض اهتماماً كبيرا بالنواحي الدينية ودروس العلم... وكل ذلك يتم من خلال البرامج التأهيلية المعرفية.

ومن الضروري ألا يقتصر العلاج على كل ذلك ، بل يجب أن تتكامل التخصصات العلاجية وتتحدد وصولاً إلى النتيجة المطلوبة ، وهى الشفاء التام وليس الشفاء الجزئي أو المحدود ؛ ذلك أن الشفاء الحقيقي لا يكون مقصوراً فقط على علاج أعراض الانسحاب ثم ترك المدمن بعد ذلك لينتكس ، إنما يجب أن نصل معه إلى استرداد عافيته الأصلية من وجوهها الثلاثة ، الجسدية والنفسية والاجتماعية ، مع ضمان عودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من النكسات في مدة لا تقل عن ستة أشهر في الحالات الجديدة ،أو سنة أو سنتين في الحالات التي سبق لها أن عانت من نكسات متكررة .

وعلى العموم فإنه كلما ازداد عدد النكسات وزادت خطورة المادة الإدمانية يجب التشدد في معايير الشفاء حتى في الحالات التي يصحبها اضطراب جسيم في الشخصية أو التي وقعت في السلوك الإجرامي مهما كان محدداً ، وتبدأ مراحل العلاج بالمراحل الآتية:

1- مرحلة التخلص من السموم:

وهى مرحلة طبية في الأساس ، ذلك أن جسد الإنسان في الأحوال العادية إنما يتخلص تلقائياً من السموم؛ ولذلك فإن العلاج الذي يقدم للمتعاطي في هذه المرحلة هو مساعدة هذا الجسد على القيام بدوره الطبيعي ، وأيضاً التخفيف من آلام الانسحاب مع تعويضه عن السوائل المفقودة ، ثم علاج الأعراض الناتجة والمضاعفة لمرحلة الانسحاب ، هذا، وقد تتداخل هذه المرحلة مع المرحلة التالية لها وهى العلاج النفسي والاجتماعي؛ ذلك أنه من المفيد البدء مبكرا بالعلاج النفسي الاجتماعي وفور تحسن الحالة الصحية للمتعاطي.

2- مرحلة العلاج النفسي والاجتماعي

إذا كان الإدمان ظاهرة اجتماعية ونفسية في الأساس . فإن هذه المرحلة تصبح ضرورة، فهي تعتبر العلاج الحقيقي للمدمن، فأنها تنصب على المشكلة ذاتها، بغرض القضاء على أسباب الإدمان. وتتضمن هذه المرحلة العلاجية العلاج النفسي الفردي للمتعاطي ، ثم تمتد إلى الأسرة ذاتها لعلاج الاضطرابات التي أصابت علاقات أفرادها ، سواء كانت هذه الاضطرابات من مسببات التعاطي أم من مضاعفاته ، كما تتضمن هذه المرحلة تدريبات عملية للمتعاطي على كيفية اتخاذ القرارات وحل المشكلات ومواجهة الضغوط ، وكيفية الاسترخاء والتنفس والتأمل والنوم الصحي . كما تتضمن أيضاً علاج السبب النفسي الأصلي لحالات التعاطي فيتم – على سبيل المثال – علاج الاكتئاب إذا وجد أو غيره من المشكلات النفسية كما يتم تدريب المتعاطي على المهارات الاجتماعية لمن يفتقد منهم القدرة والمهارة ، كما تتضمن أخيراً العلاج الرياضي لاستعادة المدمن كفاءته البدنية وثقته بنفسه وقيمة احترام نقاء جسده وفاعليته بعد ذلك .

3- مرحلة التأهيل والرعاية اللاحقة:

وتنقسم هذه المرحلة إلى ثلاثة مكونات أساسية أولها:

أ- مرحلة التأهيل العملي:

وتستهدف هذه العملية استعادة المدمن لقدراته وفاعليته في مجال عمله، وعلاج المشكلات التي تمنع عودته إلى العمل، أما إذا لم يتمكن من هذه العودة، فيجب تدريبه وتأهيله لأي عمل آخر متاح، حتى يمارس الحياة بشكل طبيعي.

ب- التأهيل الاجتماعي:

وتستهدف هذه العملية إعادة دمج المدمن في الأسرة والمجتمع ، وذلك علاجاً لما يسمى (بظاهرة الخلع) حيث يؤدي الإدمان إلى انخلاع المدمن من شبكة العلاقات الأسرية والاجتماعية ، ويعتمد العلاج هنا على تحسين العلاقة بين الطرفين (المدمن من ناحية والأسرة والمجتمع من ناحية أخرى) وتدريبها على تقبل وتفهم كل منهما للآخر ، ومساعدة المدمن على استرداد ثقة أسرته ومجتمعه فيه وإعطائه فرصة جديدة لإثبات جديته وحرصه على الشفاء والحياة الطبيعية.

جـ - الوقاية من النكسات:

ومقصود بها المتابعة العلاجية لمن شفى لفترات تتراوح بين ستة أشهر وعامين من بداية العلاج ، مع تدريبه وأسرته على الاكتشاف المبكر للعلامات المنذرة لاحتمالات النكسة ، لسرعة التصرف الوقائي تجاهها.

لذلك عليك سيدي بالذهاب الى طبيب مختص  لكي تتمكن من الحصول على العلاج وخاصه العلاج السلوكي الذي هو أساس العلاج من الإدمان. وفقك الله و هداك و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


السلام عليكم

اعانى من صداع مستمر منذ عمر12 سنة اتعالج من الجيوب الانفية وكان الصداع  يختفى بالعلاج ولكن من فترة تصل الى سنة واجهت مشكلة عاطفية انتهت بعدم اتفاق  العائلاتان وتم البعد بيننا ثم بعد 6 شهور حاول الرجوع ولكن بعد معرفتى  بالاحداث التى مر بها حزنت حزن شديد لما حدث فى تغير الشخصية ومن وقتها اعانى من الصداع برغم ان الصلة مقطوعة وذهبت الى اطباء انف واذن احدهما اعطى لى علاج للاكتئاب والاخر قال لى ان لو العلاج لم يؤثر فسوف اعرض على طبيب نفسى  فكيف اتخلص من صداعى؟

الأخت الفاضله

ادعو الله ان يرزقك الصبر والرضا وان يريح قلبك ويشفيكى ان شاء الله

من الممكن أن يكون الصداع المزمن نتيجة لعوامل نفسية بسبب التوتر والقلق والانفعالات المكبوتة ، وفي هذه الحالة لا تفيد الأدوية المسكنة للألم لأن الحالة هنا لها اصل نفسي يجب علاجه ، ويتم العلاج عن طريق تقييم الحالة النفسية والبدء بجلسات للعلاج النفسي مع استخدام بعض الأدوية النفسية ، ولذلك انصحك بسرعه التوجه للطبيب النفسى حتى يستطيع تحديد المشكله وتحديد العلاج ان شاء الله ، فالعلاج ممكن ولا داعي للقلق والله الموفق والمستعان


السلام عليكم

انا عندى مشكله فى مواجهة الحياة وقله الثقة فى النفس مش عارفه اعمل حاجه اثبت بيها وجودى واذا حاولت اعمل حاجه كل الى حواليا بيحبطنى ويحسسنى انى مش هنجح وانى كده وهفضل طول عمرى كده نفسى احس بوجودى نفسى اثبت كيانى واثق فى نفسى  ارجوا ان تساعدونى فى حل مشكلتى

الأخت الفاضله

تقولين انك تتأثري بكلام الناس بصورة كبيرة حتى انه إذا أقنعك احد انك فاشلة في شيء تفشلي فيه بالفعل يبدو سيدتي انك تفتقدين الثقة في نفسك كما انك سهلة الإيحاء بمعني انك تتأثري بآراء الآخرين بسرعة كبيرة وتتراجعين عن قراراتك وأرائك لمجرد انك لم تجدي رد الفعل المستحسن من الآخرين بالرغم من اقتناعك بهذه الآراء وكأنك تمحي شخصيتك لإرضاء من حولك لذلك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي ، ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها، تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلعي- اقرئي كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية –لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك


السلام عليكم

انا فتاة من الأردن اعاني مشكلة هي ضعف الشخصية لدي فعندما كنت في المدرسة كان لدي صديقات وكنت فتاة خجولة وعندما انتقلت للدراسة في الجامعة لا اعلم لماذا واجهت صعوبة كبيرة في تكوين صداقات ثم تخرجت وكانت مشكلتي تكبر مع الوقت وعملت في دار لحضانة الاطفال حيث لم اكن على وفاق مع مديرة الحضانة والمشكلة اني كنت اواجه الاهانات منها ولم اكن احرك ساكن كأن تقول ( لسنا بحاجة اليك اذهبي ) و(انا اعطيك راتب  لاني طيبة الاصل انك  متدربة ولا يجب ان تاخذي راتب)المشكلة اني اعلم انها اهانات ولا احرك ساكن حتى اذا اختليت بنفسي اكره نفسي واتسال لما لم اجبها ؟ لما لم اترك العمل؟ ثم تزوجت من رجل متعلم ومثقف ولكن الحلو ما بيكمل فكانت امه اكبر شوكة في حياتنا  فكان تدخلها الدائم في كل امور حياتنا الكبيرة والصغيرة ( حتى في موعد افطارنا تدخلت)كان سيؤدي الى طلاقنا لكن بفضل الاهل والاصدقاء عدنا  لبعضنا، انتقلت للعيش في بلد عربي لكن  الان انا اكملت 3 سنوات و لم استطع ان اكون صداقات ابدا الا مجاملات عابرة فعندما اجلس مع النساء لا اتكلم ولا اجد موضوع اشارك به وان شاركت اشارك بصوت منخفض ولا استطيع النظر في عيون من اتكلم معهم  واشاهد في عيونهم نظرة الملل ، وهذا هو سبب عدم قدرتي على ان اكون صداقات ،اعلم باني اطلت عليك الشرح لكن اريد من اعماقي ان اتغير وان اخرج من عزلتي واكون صداقات .

الأخت الفاضلة :-

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا سيدتي بالفعل تفتقدين الثقة في نفسك وفي إمكانياتك كما أن تركيزك المستمر علي جوانب الضعف والقصور في شخصيتك زاد من قوة هذه الجوانب وساعد علي ترسيخها بداخلك وعلي الجانب الأخر تضاءلت الجوانب الايجابية لعدم اهتمامك بها وعدم ثقتك في وجودها مما زاد من إخفاقك في جوانب حياتك المختلفة وجعلك تشعرين بهذه الخجل الشديد عند التعامل مع الآخرين وعدم الرغبة في الاحتكاك بهم  لشعورك المستمر بأنك اقل منهم ، لكن يجب أن تعلمي عزيزتي أن سيطرة الشعور بالوحدة وعدم الاطمئنان و عدم الثقة نوع من القنوط من رحمة الله ، والاستسلام لليأس ، وكلها أمور نهى عنها الشرع ، بل يلفت أنظارنا قول النبي صلى الله عليه وسلم :"إذا قامت القيامة ، وفي يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن يزرعها ، فليزرعها"، والنبي صلى الله عليه وسلم بهذا القول يبث الأمل في نفوس أمته ، فماذا يجدي زرع الفسيلة ،وهي النخلة الصغيرة ، والناس سيحشرون إلى ربهم .فالواجب عليك أختي طرد هذه الوساوس ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثى عن الصحبة الصالحة التي تعينك . وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة:"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".فأزرعى الأمل في نفسك وثقي بالله عز وجل و أعلمى أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله .لذلك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك


السلام عليكم

الدكتور العزيز..مشكلتى ليس لها حل من وجهة نظرى انا واريد اعرف هل سببها منى ام من الاخر، متزوجة من 16سنة والحمد للة زوجى لا ياخذ بالة ابدا من اى تغيير اعملة له سواء فى ترتيب البيت او لبسى او تسريحتى مع انى بشهادة الناس بدون استثناء انى امراة جميلة شكلا ولبسا وروحا حتى بحس ساعات اكنى عايشة مع اخ او اب وليس زوج وهو بخيل جدا فى مشاعرة ويغضب جدا لو لفت نظرة لهذا وقليل الكلام معى بحجة انة عندة صداع او مرهق ومع الناس هو اللى بيتكلم كتير جدا حتى انى من كنت مابعانى من برودوا هذا تعبت نفسيا  بيأسر على التعامل مع الاولاد حاسة انى مش قادرة اظهر لهم مدى حبى لهم حاسة وكأنى شغالة وخلاص ولست زوجة انا لست ببالغ اعمل ايه مع هذا الزوج ..مع انى بحبة جداا ومقدرشى اعيش بدونة انا لااعمل..وفاقد الشىء لايعطية

الأخت الفاضلة:-

لا يوجد عيبا في أن تبادر الزوجة بأي تصرف يزيدها قربا من زوجها بل هذا ما حث الإسلام عليه

فصبرا علي الهموم والأحزان             ***        فان هذا من خلق الزمان

ومن غنم الفرصة أدرك المني            ***         ما فاز بالكرم سوي الذي جني

نعم سيدتي اصبري علي ما ابتلاك به الله تعالي ولا تضيعي أي فرصة تقربك من زوجك فالزوجة الذكية هي من تحاول أن تجعل زوجها لا يري غيرها ولا يقدر علي البعد عنها ولا عيب في ذلك خاصة وقد ذكرتي انكي لا تستطيعين الاستغناء عنه إذن فخوضي الحرب المباحة من اجل الحفاظ علي زوجك وأنا أثق في ذكائك وقدرتك علي استعادة قلب وعقل زوجك واعلمي أن المعاملة الحسنة منكي ومحاولاتك المستمرة لإسعاده وملء حياته ستكون لها عظيم الأثر في تغيير زوجك كما تريدين وكوني لزوجك كما قال الشاعر

هي الزوجة معوان في السخط والرضا     ***        وفي الدين والدنيا ولقلبك مسعد


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية