الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (201)*

اعداد/ الاستاذة شيماء إسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا عمري 37 سنه وأعيش خارج بلادي لاستكمال دراستي ومتزوج وعندي طفلين وزوجتي متعلمه وتدرس مثلي ومشكلتي انه قبل زواجي كنت افكر بالجنس كثيرا واستخدم العاده السريه للتخفيف وذلك قبل النوم بالتفكير الجنسي والدعك فوق الفراش حتى انتهي وبعدها تزوجت وبدات تخف وتقريبا تركتها كليا الى ان بدات دراستي الان في خارج البلاد واصبحت افكر جنسيا دائما واتمتع ان اعملها باي وقت اكون لوحدى خاصه قبل النوم ولكن ليسى لحد القذف حتى استطيع النوم وبدا هذا التفكير يشغلني كثير عن مذاكرتي وامور حياتي اخيرا اشكركم على خدماتكم

الأخ الفاضل :

ذكرت انك تعاني من ممارستك للعادة السرية تلك الآفة التي تتمني أن تتخلص منها وذكرت انك متزوج وأب لطفلين وتفكر فى الجنس كثيرا ..

فى البدايه سوف اتحدث عن هذه الأفه بصفه عامه ولكن بعد ان اوجه لك هذه الكلمات انى اتعجب من الذين يتجهون للحرام مع انهم يملكون التمتع بالحلال وهذا ما فعلته انت لأنك متزوج وامامك الفرصه لكى تحصن فرجك ولكنك لم تستغلها وذهبت لما كنت عليه من قبل مع ان الوضع اصبح مختلف كثيرا حيث انك لك زوجه من الممكن بل بالتأكيد انها تستطيع ان تساعدك فى التخلص من هذه الأفه اللعينه ولكن هناك نقطه بالتأكيد لم تدركها وهى انك فى كل مره تمارس فيها العاده السريه تفقد فرصه لتكون اب لطفل جديد يا عزيزي اعلم انه بالنسبة لموضوع العادة السرية يرى أغلب العلماء أن ممارسة العادة السرية سواء للرجل أو للمرأة حرام قطعا في حين يرى البعض أنها تجوز فقط في حالة مقاومة الزنا الصريح وهو ذنب أكبر منها أولاً: من الناحية الجسمانية فإن العادة السرية هي تصريف للطاقة الغريزية في الجسم وإخراج المني بطريقة إرادية وحكمه في ذلك من الناحية البيولوجية حكم الممارسة الجنسية العادية. ولكن الإكثار في هذه العادة تؤثر تأثيراً مرضياً على الجسم خصوصاً الجهاز البولي التناسلي مما يؤدي إلى احتقان البروستاتا مع احتمال حدوث التهاب بالجهاز البولي مع إجهاد الجسم عامة.

ثانياً: من الناحية النفسية فإن العادة السرية والإسراف فيها يؤدي إلى التوتر النفسي والقلق وذلك نتيجة إحساس الإنسان بإنه يمارس شيئاً قد يكون مضراً له ومع إحساسه بأن هذا الشيء قد يكون مخالفاً لتعاليم الدين فإنه قد يصل إلى درجة من تأنيب الضمير والاكتئاب النفسي وما يصاحب ذلك من قلة التركيز والأرق مما يعزز فيه الانطباع الكاذب بأن السبب هو الاستمناء والحقيقة أن كل ما شعر به ردود فعل نفسية ثانوية وبما أن الإفراط في الطعام والشراب وحتى الرياضة واللهو والسهر تؤدى إلى مفعول بيولوجي غير مريح وكذلك الاستمناء إذا ما تجاوز الحدود الطبيعية واحتل الجزء الأكبر من أفكار وأنشطة الإنسان، وقد يتسبب الاستمرار في الممارسة لمدة طويلة إلى حدوث عدم الانسجام النفسي والجنسي مع الزوجة بعد الزواج.

ثالثاً: من الناحية الدينية فقد ورد في كتاب الحلال والحرام في الإسلام للدكتور يوسف القرضاوي في حكم الاستمناء (العادة السرية) إنه قد يثور دم الغريزة في الشباب فيلجأ إلى يده يستخرج بها المني من جسمه ليريح أعصابه وقد حرمها أكثر العلماء واستدل الإمام مالك بقوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملمومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) "المؤمنون 5-7" والمستمنى بيده قد ابتغى شيئاً وراء ذلك وروى عن الإمام أحمد بن حنبل إنه اعتبر المني فضله من فضلات الجسم فجاز إخراجه كالفصد وهذا ما ذهب إليه وأيده أبن حزم وقيد فقهاء الحنابلة الجواز بأمرين: الأول خشية الوقوع في الزنا والثاني عدم استطاعة الزواج.

ولا مانع من أن نأخذ برأي الإمام أحمد في حالات ثورة الغريزة وخشية الوقوع في الحرام كشاب يتعلم أو يعمل غريباً عن وطنه فلا حرج عليه أن يلجأ إلى هذه الوسيلة على ألا يسرف فيها.

وأفضل من ذلك ما أرشد إليه الرسول الكريم الشاب المسلم الذي يعجز عن الزواج أن يستعين بكثرة الصوم، الذي يربى الإرادة ويعلم الصبر. ويقوي ملكة التقوى ومراقبة الله تعالى في نفس المسلم ذلك حين قال: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".

ويتجه العلاج النفسي لتفسير الطاقات البيولوجية لدى الإنسان وعلاج القلق والإحساس بالألم المصاحبان لممارسة هذه العادة مع نصيحة الفرد لتوزيع طاقاته بطرق متعددة تفيد الفرد والمجتمع وشغل أوقات الفراغ وعدم الاستغراق في أحلام اليقظة والبعد عن مشاهدة الأفلام المثيرة والالتزام بالصلاة والجماعة.

ولكي تتغلب علي هذه العادة يمكن أن تتبع الإرشادات  الآتية ولكني لا اضمن لك الشفاء الكامل من هذا الإدمان لان ذلك يتوقف عليك  بشكل كبير وعلي إرادتك   : 

1- تجنب الأوضاع التي تفعل العادة فيه وكذلك الأماكن التي تمارس فيها عادتك  ويجب عليك أن تتحري الأماكن التي لا تصيبك فيها نوبة الإدمان.

2- قم بوضع خطة محكمة توضح فيها ماذا يجب أن تفعله حينما تشعر أن أفكارك بدأت تجنح إلى فعل العادة السرية. هناك أشياء أخرى يمكنك فعلها لتغييب النزوة وهي الاتصال بشخص ما أو اللعب برياضة الجري أو القفز أو أي رياضة أخرى أو شيء آخر تفعله حالما يأتيك ذلك الشعور.

3 - ولا أنسى أن أذكرك قبل هذا كله أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فالوقوف بين يدي الله عز وجل من أعظم الأمور التي تفيد كيف لا وكل ما ذكرته لك لا يمكنك الاستفادة منه إلا بعد توكلك على الله ودعائه أن يريحك ويحميك من هذه النزوة الشيطانية التي ترهق بدنك وتثقل خطواتك.

4- ركز في شيء ما:

انه من المهم أن يكون لديك شيء لتركز تفكيرك فيه فان نزوة الإدمان تأتيك بسهولة حينما لا تفعل شيئا فلا تعطي نفسك أي وقت فراغ. خطط لنفسك لفعل شيء كاللعب على الكمبيوتر وإحراز أعلى النتائج في اللعبة. تعلم شيئا جديدا طالما حلمت بتعلمه. تعلم مثلا هواية جديدة... لقد نجحت!

حينما تقاوم لمدة طويلة فقد تكون  نجحت... يقول أحد الذين شفاهم الله من هذا الإدمان: "لقد اتبعت هذا الأسلوب فشفاني الله في خمسة أسابيع وعاد جسمي طبيعيا ولله الحمد". فعندما تنهي الأسبوع الخامس وتكون قد قاومت كل هذه المدة يمكنك أن تهنىء نفسك بأنك قد عدت طبيعيا كما كنت ونصيحتى لك الا تتجه للحرام مادمت تمتلك الحلال او تستطيع ان تملكه لان الحرام عواقبه وخيمه جدا لاتستطيع تحملها  ودائما توجه لله وأدعوه حتى يبعد عنك هذا البلاء... والله خير حافظ


السلام عليكم

ابنة صديقتي في الرابعة عشر من عمرها وهي منذ الصغر كانت عندما تصاب بأي حالة من الحزن او القلق أو أي توتر كانت بمجرد انفرادها بنفسها تقوم بنزع شعر رأسها أو حاجبيها او رموشها وقد حاولت أمها بكل الطرق ابعادها عن هذه الحالة إلا أنها لم تصل إلى حل إضافة إلى ذلك فهي لم يظهر عليها مثلاً علامات مراهقة الفتيات كلفت أنظار الشبان لها مثلا او أي شيء من هذا القبيل حتى أن أمها حاولت في إحدى المرات أن تسألها عن أمر المعاكسات الهاتفية فما كان منها إلا أن دهشت واعتبرت أن السؤال غريب أي أن على أمها التفكير بأي واحدة من أخواتها إلا هي لأنها بعيدة كل البعد عن هذه الأمور على فكرة الفتاة لها أخت توأم تختلف عنها مئة بالمئة حتى أن الفتاة صاحبة المشكلة لا تهتم بأن وزنها يزيد فهي لا تفكر بأن تهتم بنفسها أبدا أرجو مساعدتي في فهم حالة الفتاة وهل هناك حل . ملاحظة : الفتاة لا تعاني من أي مشاكل مع أسرتها فهم عائلة هادئة حتى أن الأم تهتم بها كثيرا . شكرا

الاخت العزيزة

تقولين أن مشكلة هذه البنت انها تقوم بنتف شعر راسها  –سيدتي من وصفك لمشكله يتضح انها تعاني من اضطراب يسمي:-

(هوس نتف الشعرTRICHOTILLOMANIA   ) وهو اضطراب يتميز بفقدان واضح في الشعر نتيجة لفشل متكرر في مقاومة دافع نتف الشعر يسبقه عادة توتر متصاعد ويليه أحساس بالراحة أو الرضا وهو من الأفعال القهرية التي يؤمن الفرد بخطئها لكنه لا يستطيع التوقف عنها لذلك يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري لتحقق له الراحة

لذلك أنصحك باستشارة اقرب طبيب نفسي ولا بديل عن ذلك.لان  الوسيلتين الأكثر فعالية في حالتك هما العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. ولن يتم ذلك إلا بمساعدة الطبيب النفسي..


السلام عليكم

 اود ان اعرفكم بنفسي اولا انا طالب في كلية الهندسة الميكانيكة عمري الأن 23سنةمن اسرة متوسطة الحال مؤلفة من خمسة شباب وسبعة بنات انا ترتيبي العاشر بعد خمسة بنات فأنا مدلل كثيرا والجميع يحبني والدي عمرة70عاما  وولدتي 60 عاما واخوتي جميهم حصلوا على الثانوية وتوظفوا عليها او على المعاهد المتوسطة فأنا الوحيد الذي دخل الجامعة بينهم بعد تفوقي في الثانوية فكنت بنظرهم مثال للطالب المجتهد والخلوق والمؤدب وجاءت دراستي الجامعية في محافظة بعيدة عن اهلي وهي مسقط راسي حيث اقاربي وكانوا جميعهم يحبونني فكان الجميع من اهلي واقاربي والمجتمع المحيط ينظرون لي بأني مجهتد وحسن الخلق ومؤدب وعشت في بيتنا الخاص لوحدي . وعندما وصلت للسنة الثالثة رسبت فيها وحملت ستة مواد ولم اترفع للرابعة لانه لا يجب علي ان احمل اكثر من اربع مواد حزنت كثيرا على رسوبي وضياع سنة من عمري وتكمت على الموضوع ولم اخبر احد بذلك فقد خجلت من رسوبي فلا مبرر لذلك بنظر أهلي فكل ما أحتاجه مؤمن وكل ما علي  فعلة هو الدراسة والتخرج  ... لم استطع تحمل فكرة رسوبي  لكن زملائي واسوني وبعد فترة تقبلت الموضوع لكن الحزن ظل صديقي لفترة طويلة وبقيت لوحدي في المنزل لا أخرج إلا قليلا  ولم استطع التركيز على الدراسة بشكل جيد ففي الدورة الأمتحانية الأولى نجحت في مادة واحدة فقط من الستة .. وفي الدورة الثانية درست جيدا لكني لم اتمكن من ان انجح بأي من المواد الخمسة عندما اخبرني صديقي فوجئت كثيرا بذلك ولم اتوقع حصولة ابدا ابدا و اسودت الدنيا في وجهي وبكيت كثير لما حل بي فسنة رسوب واحدة لم اتحملها لأتحمل الثانية فساءت حالتي واصبحت احب الوحدة واتجنب الناس حتى لا يسألوني عن الجامعة وقفلت جوالي فلم يعد لي وجة ان اقابل احد حتى اهلي لم اذهب لقضاء العطلة عندهم الأ  في العيد ولم اصم رمضان هذة السنة واصبحت بعيدا عن كل شي عن اهلي واصدقائي وجامعتي وحتى دينني وربي .... وحياتي هذة السنة ليست سوى نوم للظهر ثم تلفاز ونت ودخان وسهر لوحدي حتى الصباح وسماع الأغاني الحزينة  فقد كتبت هذة  الرسالة الساعة الخامسة صباحا فكل تفكيري كيف سوف اواجة والدي وامي واخوتي واقاربي والمجتمع فأنا الأن في السنة الخامسة بنظرهم والحقيقة انا الأن سنة ثالثة اصدقائي السنة يتخرجون اصبحت اتمنى الموت وفكرة ان انتحر فقد فاتني قطار المستقبل لقد اصبحت افكر بأشياء لم اكن افكر فيها لكن فكرة الموت تريحني كثيرا ودائما ببالي على الرغم من معرفتي بالعواقب لهذا التصرف لكني لا اعرف  ماذا افعل الأن انا يائس وحزين كثيرا وكرهت نفسي  اجلس في المنزل وحيدا لا اريد ان اقابل احد ....حاولت ان اخرج لأحد النوادي الرياضية لكني قطعتة .. الأن لا أعرف ماذا افعل  ماذا اقول كيف سأوجه المشكلة ؟عندما افكر لأفكرسوى  بالأنتحار والهروب  فلا قدرة لي ابدا على المواجهة  ارجوكم ساعدوني . ولا تهملوا رسالتي ولكم جزيل الشكر

الأخ الفاضل-

السلام عليكم ورحمة الله

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

بالنسبة للمشاكل التي تقابلها في حياتك فاعلم أيها الأخ الفاضل أن لكل منا همومه ومشاكله التي تقتحم حياته لتعكر صفوها وتصيبها بالقلق الشديد ومن المسلم به آن نجاهد حتى نجد حل لهذه المشاكل أو نجعلها تمر لتدخل في طيات النسيان فلا نجعلها تحفر في داخلنا بهذا العمق ولا نستسلم لبكائها حتى تتسبب في نهايتنا كما قال الشاعر صلاح جاهين وهو يحذرنا من الأحزان ويؤكد لنا أنها ستنتهي كما انتهت قبلها أحزان كثيرة

حاسب من الأحزان وحاسب لها           حاسب علي رقابيك من حبلها                 
راح تنتهي لابد راح     تنتهي                  مش انتهت أحزان من قبلها                  
سيدي إذا كان الله قد ابتلاك في احد نعمه عليك فقد بارك لك في نعم أخري كثيرة وإذا كان قد ابتلاك بمشاكل وهموم كثيرة فاعلم أن هذا حال الدنيا كما قال تعالي (ولقد خلقنا الإنسان في كبد ) وليس معني ذلك أن نفقد إيماننا بالله وتذكر قوله تعالي (إن مع العسر يسر إن مع العسر يسر فإذا فرغت فانصب والي ربك فارغب)

وأنت تعلم جيداً يا أخي أنه ما جعل الله من داء إلا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله فتداووا عباد الله كما قال صلى الله عليه وسلم، كما أنه من المعلوم أن المرض يتطلب الصبر، والعلاج كذلك يتطلب الصبر، وحين تأتي الصحة والعافية تتطلب الصبر أيضاً من أجل الحفاظ عليها.

لذلك أنصحك بسرعة عرض نفسك على الطبيب النفسى ليحدد لك العلاج المناسب لحالتك

ولا تيأس من فرج الله فهو قريب بإذن الله واقرأ معي هذه الأبيات الرائعة للشافعي

رب نازلة يضيق لها الفتي ذرعا              وعند الله لها منها المخرج

 ضاقت فلما استحكمت حلقاتها                فرجت وكنت اظنها لا تفرج


السلام عليكم

انا افتاة جامعية لطالما كان هدفي وحلم حياتي ان اكون طبيبة فكنت ابذل اكبر من طاقتي للوصول الى هذا الهدف لكن للأسف كانت اول صدمة لي بنتيجة الثانوية فحزنت حزنا شديدا ومازال حزني في قلبي  ثم توفت خالتي فحزنت وفي تلك الفترة دخلت  كلية العلوم قسم الكيمياء بالرغم اني لا احبة ولكن الكثيرين اشاروا علي  باهميتة فهو لا يفرق عن اي قسم اخر بالنسبة الي فوجدت فيه صعوبة وشعرت بالضغط الشديد علي لاحتياجة مجهود كبير فجاءت امتحانات الترم الاول فمات جدي عندنا في وقت الامتحانات فزددت حزنا واكتئاب بعدها بدات دراسة الترم الثاني فزادت علي الضغوط فوجت نفسي عندما اسمع او أقرا عن شئ يجب الابتعاد عنه وتجنبه فمن كثرة  خوفي ان اعمله يظل في تفكيري كالكابوس ويحدث لي اضطراب نفسي حتى اقع فيه غالبا وخاصة في بعض الامور الشرعية مما جعلني محبطة واكره نفسي فما هو مضي وكيف اعلجه وما تنصحني به وجزاكم الله خير الجزاء

الأخت الفاضلة

أدعو من الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه  وأن يعينك علي الخروج من هذه المحنة الأخت الفاضلة تقولين أن تعرضتى فى الفتره الاخيره لضغوط نفسيه كثيرة منها نتيجه الثانوية العامه وايضا وفاة خالتك وايضا دخولك كليه غير التى كنت تتمنيها وفى النهايه وفاه جدك

اختى العزيزه من الواضح ان لديك شيء من عسر المزاج، ربما تقلب في المزاج أيضاً، وهو مرض نفسي ليس بالشديد وهو درجة اقل من الاكتئاب والفرق بينهما هو أن الاكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية

وعسر المزاج هو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة .وأرجو أن لا تنزعجي لهذه المسميات، فهي صفة من صفات الشخصية التي يتميز بها بعض الناس، وهي حقيقة قد تزعج الإنسان، ولكن لا نقول إنها كلها سيئة، فأنت يمكنك أن توجهيها من أجل الإنتاج والدافعية.

 أولاً: نصيحتي لك أن تكوني دائماً في جانب التفاؤل، وأن تتذكري أن لديك مقدرات وأن لديك إيجابيات، وأن تحاولي أن تقللي من قيمة السلبيات، وعلى الإنسان أيضاً أن يسعى دائما إلى أن يصحح مساره، وأن يكون منتجاً وفعالاً وفاعلا في مجتمعه.

 ثانياً: أرجو أن تعبّري عن نفسك وعن ذاتك، وأن لا تكتمي الأشياء في داخل نفسك، حتى لا تتراكم وتؤدي إلى نوع من الضيق والتوتر الداخلي.

 ثالثاً: سيكون من المفيد لك جداً أن تقومي بعمل تمارين استرخاء، وهذه التمارين كثيرة ومتعددة، وتوجد كتيبات وأشرطة بالمكتبات، توضح كيفية القيام بها بالصورة الصحيحة، ومن أفضلها تمارين التنفس، والتي يستلقي الإنسان من خلالها في مكان هادئ ويغمض عينيه، ثم يأخذ شهيقا عميقا وببطء، يعقبه بعد ذلك الزفير بنفس الطريقة، كما أن هنالك تمارين يتخيل فيها الإنسان أنه يتحكم في عضلات جسمه، ويجعلها تسترخي

لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي حيث تتعدد طرق ووسائل العلاج  والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاجك


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية وبعد مشكلتي تكمن في انني لا اعرف ما هي مشكلتي الا انني اعاني من الضغط الشديد واشعر بانني لا اسير بالاتجاه الصحيح في تربية اطفالي انا ربة بيت وام لأربعة بنات اعمارهن 9 و6 و3 سنواتو4شهور جميع افراد الاسرة  دائما متوترين ومضغوطين وعصبيين فانا دائمة الصراخ والعصبية ولا اعرف كيف  اعيد ترتيب اوراقي لكي اتمكن من منح كل من اطفالي الشعور بالامان والهدوء ارجوكم اريد طريقة لاتعامل بها مع كل واحدة من بناتي لتحصل على حقها فانا  تائهة بينهن ومضغوطة جدا وبالتالي غير راضية عن نفسي بتاتا ارجوووكم ساعدوني

الأم الفاضلة-

أدعو من الله أن يمدك بالطمأنينة والسكينة ويلهمك الصبر وحسن التصرف مع أبنائك

نعم سيدتي تتحمل ألام عادة مشاق ومتاعب كبيرة في تربية أبنائها وكثيرا ما تحاول أن تتسلح بالهدوء والصبر في مواجهة المواقف التي يمكن أن تثير غيظها فإذا طلبت من الأبناء فعل شيء تفاجأ بعدم استجابتهم و استغراق كل منهم فيها يفعله مكتفين بترديد أنهم سوف يفعلون بعد قليل .. فلا تتمالك الأم نفسها وتنفجر غيظا فينزعج الأبناء ويمتثلون لمطلبها متذمرين و لحظتها تشعر ألام أن أبناءها يكرهونها وتهدأ الأمور بعد قليل وتواصل ألام أداء أعمالها المنزلية وفي ذهنها تساؤل هل كانت محقه في انقلاب أعصابها أم أن هناك أسلوبا آخر لمعالجته مثل هذه الأمور ؟

ويجيب علي هذا التساؤل علماء النفس بقولهم ما لا يعلمه الأبناء هو أن ألام تصاب بعد انفعالها بحالة من تأنيب الضمير تسبب لها تعاسة لأنها تشعر في بعض التصرفات التافهة و لكن علماء النفس يطمئنوننا بقولهم أن غضبها هذا شئ طبيعي و يقدمون لها بعض النصائح التي يمكن أن تساعدها علي التعبير عن غضبها بصورة أهدأ ودون جرح كبريائها أما أبنائها

1.  تحديد الأولويات  يجب علي ألام أن تحدد الأهم فالأقل أهمية فليس كل طلب تطلبه من أطفالها يستحق الجدال و المناقشة فلا يستحق الجدال و المنافسة فلا يستحق موضوع بسيط مثل اختيار نوع الطعام بدلا من آخر أو رفض طبق معين أو الإصرار علي ارتداء زي معين من جانب الطفل يثير الثورة و الغضب و يمكن للأم أن تعد قائمتين  الأولى بالأسس التربوية التي لا تقبل المناقشة و التفاوض و الثانية ببعض الأسس القابلة للتفاوض و التعديل و التكيف و قد تبدي بعض الأمهات تخوفهن من أن يستنتج الأبناء أن كل شئ قابل للتفاوض و لكن علماء النفس لا يرون الأمر كذلك فالأبناء إذا عرفوا أن هناك أسسا قابلة للتفاوض و أخرى لا سوف يجعلهم هذا يتقبلون الأمر بسهولة و يتمتعون في نفس الوقت بقدر من الحرية تساعدهم علي المدى البعيد في تعميق إحساسهم بالمسئولية .

2.  الانسحاب أو التزام الصمت  عند تفجر الموقف بين ألام و أبنائها و عدم تحكمها في أعصابها يثير لدي الأبناء إحساسا بالخوف و القلق لان شكل ألام يتغير و تعبيرات وجهها تصبح أكثر قسوة و هذا أمر طبيعي لان الإنسان عندما يفقد السيطرة علي نفسه يتفوه بكلمات جارحة و يرتكب أفعالا يندم عليها بعد ذلك لذلك يجب الانسحاب أو التزام الصمت بعبارة ( من شدة غضبي منك الآن لا أريد مواجهتك و أنا في هذه الحالة ) فيشعر الطفل بتأنيب الضمير و يعتذر بعد ذلك أما إذا اختارت ألام التزام الصمت فان هذا الاختيار سوف يجعلها تشعر بالرضا عن نفسها لأنها لن تتراجع بعد ذلك . و تشعر بعض الأمهات بالقلق خوفا من أن يعتقد أبناؤها أن صمتها أو انسحابها يعني الاستسلام و لكن هذا الاحتمال ضعيف جدا فأغلبية الأبناء سوف يدركون انهم تمادوا في الخطأ فيتراجعون و يعتذرون و تمر العاصفة بسلام .

3.   توضح الأمر بدون توجيه انتقادات جارحة  أما إذا اختارت ألام أن تواجه الأمر بدون انسحاب فعليها أن تحسن اختيار الكلمات المعبرة عن غضبها فتوضح للطفل مدي إحساسه بالأسى و الحزن بدلا من أن تلقي تصريحات عن طباعة السيئة و الأطفال بصفة عامة يكونون اكثر استعدادا للتعاون عندما يسمعون تصريحات حيادية و ليس انتقادات موجهة لهم شخصيا كان تقول ألام مثلا الثياب المتروكة في غير مكانها لن تغسل بدلا من القول رتب حجرتك .

4.  الاختصار  تلاحظ ألام عندما تبدأ في توجيه اللوم إلى أبنائها انهم لا يسمعونها بعد أول جملتين لذلك ينصح المتخصصون بالاختصار في توضيح نقاط الأطفال من سن الرابعة يكونون ابرع بكثير من المحامين في الدفاع رفضت طلبا لابنتك وطالبتك بتفسير ذلك عليك اختيار تفسير ملائم يلقي قبولها


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية