الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

إجابة أسئلة المجموعة (199)*

إعداد/ الأستاذة فدوى على

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا ليس عندي أي تعليق على أي من المواضيع لكن عندي مشكلة الرهاب يعني الخوف من وقوع أي شيء وأنافي الشارع حياتي الاجتماعية الحمد لله أمارسها عادية مشكلتي الوحيدة عندما اخرج إلى الشارع .أحس باني ليس لدي أي تركيز وهذه الحالة صارت الآن تلازمني ليل نهار حتى في البيت.افيدني جزاكم الله خيرا

الأخ الفاضل :-

تعاني من حالة قلق نفسي تسمي الرهاب الاجتماعي  SOCIAL PHOBIA ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة. ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء .. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


السلام عليكم

أنا أم لأربعة عمري 35ظلمني زوجي بإجباري على العمل لسنوات (معلمة أطفال)بسبب الظروف المادية والآن تركت العمل إثر اكتئاب حاد ما زلت أعاني منه.والمشكلة أنه بعد تحسن حالته المادية مازال يهملني فمثلا لا أستطيع أن أطلب شراء ثياب بدعوى أني لا أخرج و لا أعمل مثله في حين أنه يلبس فاخر الثياب أنا حساسة جدا و أفضل تضييع حقوقي على أن أسمع مثل هده التبريرات المؤلمة لأنها تسبب انتكاسا يزيد من اكتئابي . لهدا أنا أحترق بصمت وأنتظر الموت لأنه أفضل من العيش معه . حتى الدواء تركته لأنه لا يفيد مع  العيش في ظل شريك بارد المشاعر مادي الأفكار.. لا تعطوني حلا فأنا أكتب فقط لأتنفس قليلا من
لأكسجين فجو منزلي متعفن( الله لا يوريكم)أنا نادمة لأنني دائما أسامح هدا الزوج الذي كان يضربني حين أتغيب يوما عن عملي. وبعد إيقاف الدواء ساءت حالتي و صار صدام بيننا فضربني وضربته و إثرها طبعا...... كرهته شكرا و معذرة على
الإزعاج

الأخت الفاضلة :-

أري أن العمل بالنسبة لك كان كابوسا بالرغم من انه صار الآن مطلب أساسي لكثير من النساء خاصة إذا كان هناك احتياج لدخله وليس هناك أي عيب في أن تساعد المرآة زوجها في العمل إذا لزمت الحاجة ولكنك نظرت لهذا العمل علي انه إجبار وظلم لك وتحولت حياتك إلي حزن واكتئاب ومشاعر كراهية ناحية هذا الزوج وتدهورت العلاقة بينكما حتى وصلت إلي الضرب المتبادل ؟؟؟؟ كيف هذا بالله عليك فقد فعلت ما يغضب الله ورسوله سيدتي كفاك جلدا لنفسك فبالرغم من انك تركت عملك لكنك لم تستطيعين الخروج من هذه الحالة الاكتئابية التي سيطرت عليك وتركت الدواء وكأنك استعذبت هذه الحالة وها قد تحولت حياتك إلي جحيم وقد كان من الممكن أن تجعلين من عملك شيء ايجابي تستمتعين به وتثبتين فيه ذاتك وتحققين النجاح الذي فشلت في تحقيقه سيدتي حاولي أن تتقبلي حياتك وتتقبلي زوجك فتجنبي كل ما يثير المشاكل في حياتك؛ لأن كثرة المشاكل من قِبَلك من أقوى ما يبعث على ملل الزوج منك ومحاولة البعد عنك وعن البيت وان كان فيه ما يغضبك ويرهقك فتضرعي لله عز وجل ليهديه وهنالك قصة لزوجة أمعن زوجها في شرب الخمور وأدمنها وأستمر بالتالي في إيذاءها وكانت الزوجة المحبة تستقبله كل يوم وهو مخمور وتساعده على خلع ملابسه وتضعه في الفراش وتقف بين يدي ربها وتتضرع إليه أن يصلح حاله ويهديه ويعافيه من هذا البلاء حتى عافاه الله وهدى قلبه... نعم أختي إن الدعاء له فعل السحر ولكنه يحتاج صبر وإلحاح وتضرع فغيري نظرتك لزوجك أنظري إليه نظرة الزوجة المحبة التي تخشى على زوجها من غضب الله والتي تخاف على فقدانه أغرقيه بحبك وودك وأشعريه بأهميته عندك وأشبعي حاجاته منك بكل الوسائل الممكنة وبكل رقة وحب أفعلي ما يحبه ويرضيه ويلبى احتياجاته إرضاء لله أولا ًوطلباً وحباً لنيل رضاه ثانيا وأخيرا حاولي أن ترديه إلى طريق الله بالنصح الهادىء والكلمة الطيبة فكوني أختي الكريمة عونا لزوجك على نفسه وشيطانه وزرع محبة الله في قلبه فإن القلب إذا أنصلح انعكس ذلك على الجوارح .


السلام عليكم

السادة دكاترة مستشفى أبوالعزائم الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبعد :-سأشرح ما أعانيه بالتفصيل وأرجوا أن يكون محض اهتمامكم من ناحية إنسانية بحته لا أعرف بالتحديد ما هو نوعية مرضي وأحيانناً أحس أنني أمارس حياة غير واقعية أو طبيعية إذا صح التعبير أواجه صعوبة بالتعبير وإخراج الكلمة المناسبة أفكر كثيراً التلعثم المتكرر والمزعج التفكير في أتفه خطأ لفترة حتى الشخص الذي صادف وأن أخطأت أمامه أشعر بالخجل والارتباك إذا شاهدته عندما أبدأ الحديث أكون بارد الكلمات والوصف كثير الشكوك أفقد أصحابي دائماً أشعر بالوحدة أستطيع التكيف مع حالتي ولكن للصبر حدود ما أكاد أسيطر على مظهري الخارجي إلا ويتضح علي علامات الشكوك والأسى تعبير وجهي غالباً ما تكون حزينة المنظر لا> أحب أن أكون لطيفاً غالباً بل متصلب برأيي أنا الصح وغيري خطأ أقاطع الآخرين> دون قصد مني أي كلمة تقال لي ولو كانت صغيرة أرها كبيرة وتأثر فيني بقوة حتى أنها تصل أنني لا أنام ولو كنت متعب أريد النوم وقراراتي غالباً ما تكون خاطئة لا أفكر كما يفكر الآخرون بدأ تفكيري وتدبري> للأمور ينحدر إلى الأسفل الكل يتذمر من تصرفاتي بدأت حقيقة مزعج حتى لأهلي والداي وأخوتي وأصدقائي وأقربائي .> أخطائي كثيرة أحدق كثيراً في الآخرين دون إرادة مني كأنني> أريد سرقته أو قتله لا أنام بسرعة بل بعد ساعة أو ساعتين وأحياناً يؤذن الفجر> و،ا لم أنام بعد مع أن لدي عمل ودوام باكر أحلام اليقظة تمر بي كل ليلة كأن> أملك مالاً كثيراً وأصبح تاجراً وأحياناً فارساً لا يشق له غبار وينقذ المجتمع أو البلد المنكوب .مع العلم أنني لم أرتكب أي أذى بنفسي أو حتى مجرد محاولة بل على العكس الصلاة> أوديها من بلوغي حتى الآن أمارس غالباً الحياة الاجتماعية مثل تأدية واجب ما> أو تقديم مساعدة ما وافتراق أصدقائي عني كان دافع آخر وخاصة القريبين منهم أو> من صنعت له معروف ثم أنكره . وأنا من هنا ومن منبركم هذا أناشدكم باسم الله والإنسانية وما تعنيه أن تخبروني كيف ومتى وماذا أفعل مع العلم أنني مستعد وراغب بقوة بالعلاج من نفسي ولكن بسرية مني ولا أحد يعلم بذلك غيركم وغير الله وأخبروني مما أعاني مع العلم أنني من فترة إلى أخرى أعاني هذا الشلل النصفي للحياة ولا أقصد الجسد العمر 25 سنة موظف أعزب و أخاف من النساء إذا رايتهم.

الأخ الفاضل :-

حقيقةً كل الأعراض التي تعاني منها هي في الأصل مرتبطة بالتكوين النفسي لشخصيتك، فمن الواضح جداً أنك شخص مرتفع الطاقة القلقية، أي طاقة القلق، وطاقة القلق حقيقة فيها الجانب الحسن، وهو الذي يزيد من اندفاع الإنسان ويعطيه اليقظة، وأخذ الأمور بجدية، ويكون الإنسان دائماً متحفزاً ومنتجاً، والجانب السيئ خاصةً مع ارتفاع القلق هو القلق والإصابة بأعراض القولون العصبي، وربما يحدث نوع من التشويش البسيط في التفكير ، أرجو أن تنظر إلى الأمور من هذا المنطلق ، أن القلق يمكن أن يوظف توظيفاً إيجابياً.

إذاً يا أخي التفكير الإيجابي بصفة عامة سوف يساعدك كثيراً، والتفكير الإيجابي يسوقك للاعتبار الحقيقي لإنجازاتك وإيجابياتك، وهذا إن شاء الله سوف يسبب حافزاً ودافعاً ذاتياً لك للمزيد من الجهد والإنجاز.

أرى أنه سيكون من الصواب بالنسبة لك أن تتناول أحد الأدوية البسيطة، والمضادة للقلق والمخاوف، وسيكون يا أخي من المفيد لك أيضاً أن تمارس أي نوع من الرياضة، وأن تنظم وقتك، وأن تخفف من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل الشاي والقهوة والكولا، حيث أنها ربما تزيد من القلق لدى الأشخاص الذين لديهم ميول للقلق في الأصل.

ولذلك ننصحك باستشارة الطبيب النفسي حتى يقيم حالتك بدقة ويخطط العلاج المناسب لك


السلام عليكم

شكرا لكم على إسهامكم في التوضيح لهذا المرض الحساس والمعقد أنا زوجة لأحد ضحايا هذا المرض حيث أصيب زوجي به في سن الشباب 24 سنة وقد عرضه أهله على الدكتور احمد عكاشة بارك الله وجزاه خيرا حيث يقال انه رجع إلى حياته الطبيعية بعدها وواصل دراسته في كلية الطب وأصبح طبيبا(اي زوجي)وقد تزوجت منه منذ خمس سنوات أي عندما كان له من العمر 37 سنة وقد كان طبيعيا في بداية الشهر الأول من الزواج وسعيدا ولكني بدأت ألاحظ عليه في أعراض غريبة مثل تعلق النظر بالسقف وعدم الفهم والسرحان وأحيانا يكون طبيعي تماما وبعد ذلك بأشهر وبعد ولادة ابننا تدهورت حالته وأصبحت تصرفاته لا معقولة فهو لا ينام لأيام ولا يأكل ويخرج بدون أن نعرف إلى أين المهم عرفنا أنها نكسة من نكسات المرض وعرض علينا أبوه أن نذهب لزيارة طبيب من أطباء سويسرا فوصفوا له عقار ريسبيردال وتحسنت حالته ولكن ليس تماما حيث لازلت ألاحظ عليه بعض الأعراض مثل الشرود والضحك بدون سبب والتبلد العاطفي وعدم الرغبة الجنسية وعد الاهتمام  بالمظهر هل يعني هذا انه لم يشفى تماما ؟ وهل يعني أن العلاج غير ملائم بماذا تنصحوني أرجوكم يا أهل الخير.

الأخت الفاضلة:-

اعلمي أن العلاج المبكر ذو أهمية كبيرة ويؤثر تأثيرا فعالا في مصير المرضى ودرجه التوافق الاجتماعي للمريض ولان زوجك عرض علي الطبيب في بداية مرضه فقد تحسنت حالته وصارت اقرب للطبيعية وليست طبيعية لذلك كان من الواجب المتابعة الدورية مع الطبيب لان مرض الفصام يتميز بالانتكاس ووجود نوبات دورية وربما يصبح من الأمراض المزمنة إذا تم التوقف عن اخذ الجرعات العلاجية الموصوفة من قبل الطبيب والتي يتم تخفيفها حسب درجة التحسن التي وصلت إليها حالة المريض والحقيقة أن مرض الفصام مثله مثل أي مرض طبي ، وله مدى واسع من المسار والمآل ودرجة التحسن ويجب أن نؤكد مرة أخرى على أهمية عدم التوقف عن العلاج الدوائي بدون النصيحة الطبية وبدون استقرار الحالة . وفى أغلب الأحيان فإن العلاج يعطى نتائج ممتازة ويؤثر تأثير إيجابي على مسار المرض.واستمرار هذه الأعراض التي ذكرتيها دليل علي وجود خلل ما لذلك يجب استشارة الطبيب النفسي وسرد الحالة له بكل تفاصيلها حتى يضع له الدواء المناسب والجرعة العلاجية الملائمة لهذه الأعراض

والله الموفق


السلام عليكم

بسم الله الرحمان الرحيم.جزاكم الله خيرا على مجهوداتكم.مشكلتي أن زوجتي مصابة بالوسواس القهري منذ سنتين . وأصيبت بالشك و القلق و الصراخ.و لا تثق في رغم أنني حاولت علاجها لدى طبيب نفسي . وكانت تأخذ دواء اسمه  SERDEP(fluoxetineوجاء بنتيجة متواضعة وقفنا عن الاستعمال لأنها حامل بعد علاج دام سبعة اشهر .وهي الآن تعاني من صداع ووقعت لها انتكاسة.فكيف يمكنني أن أساعدها في هذه الفترة الحساسة’خصوصا أن العلاج السلوكي غير متوفر الآن لأن الطبيب يبعد عنا حوالي 350كيلومترا.و تقبلوا فائق تحياتي

الأخ الفاضل

من أكثر الفترات التي يجب أن تتابع فيها زوجتك لدي الطبيب النفسي هي فترة الحمل لأنها فترة تحتاج إلي تعامل من نوع خاص فبشكل عام يتم التوقف عن اخذ أي أدوية في الثلاث شهور الأولي من الحمل ولكن يظهر دور شديد الأهمية للطبيب حيث يساعد مريض الوسواس القهري علي التعايش في هذه الفترة من خلال جلسات العلاج السلوكي التي تعمل علي تقليل الوساوس والأعمال القهرية وبعد هذه الفترة يتم إعطاء المريضة جرعات العلاج ولكن بصورة أيضا مناسبة لفترة الحمل وهكذا يتم الاستشارة الدورية للطبيب تجنبا لحدوث أية مشاكل أو انتكاسات ويمكنك استشارة طبيب أخر في حالة عدم استقرار الحالة وشعورك بعدم تحسن الحالة ولا حرج في ذلك  والله المستعان


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية