الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (197)*

إعداد/ الأستاذة عفاف يحيى

أخصائية نفسية

إشراف/ د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية أشكر لكم المجهود الواضح والعطاء من وقتكم وعلمكم وأتمنى أن أنال إجابة مخصصة لسؤالي لأني فعلا أريد البدء في العلاج أو التغيير على الأقل هل هناك متلازمة تحوي أعراضها عقدة الدونية أوالنقص والرهاب الإجتماعي و قليل من الوسواس القهري المسيطر عليه بحيث أنه لا يعوق حياتي وأيضا على بعض القلق هذا ما أجده عندي وهذا بالطبع كافي ليضيف للقائمة عسر المزاج الذي يجعلني أريد الموت ليس بطريقة الإنتحار كما يجعلني أمل العقبات بجميع أنواعها فالحياة إن لم تكن سلسة -وهذا مستحيل- تجعلني أشعر بالقرف الشديد والإستياء المتواصل حتى أني أردد كلمات وتعبيرات الإستياء بلا إنقطاع وأصبحت معروفا بها ,ومنذ سنة أو أكثر وأنا أعاني من نوبات من الإشمئزاز والقرف من كل شئ مهما كان حتى نفسي ويكون هذا غالباً عند تيقظي من نوم قصير أو متعب كما سبب لي ذلك انتقاد اصحابي واتهامهم لي أحيانا بالتحقير من شأنهم أو الكره والحقد ولا أستطيع بالطبع أن أفهمهم طبيعة ما أشعر لادافع عن نفسي اتهاماتهم يصمم أهلي الآن على ضرورة إتخاذ خطوات لبدأ ارتباط ولكني لا أحمل له إلا رغبة جنسية فقط كما أحتمل منه مخاوف كألا تتوافق شريكة حياتي مع طبيعتي المختلفة  وتفاجئني هي أيضا بعدم التفهم الذي أواجهه حتى داخل أسرتي حتى أنهم يتهموني بالتعقيد وعدم القدرة على تحمل المسؤولية , كما أخشى أن تكون هي نفسها شخصية منطلقة تريد التواصل مع شاب إجتماعي أو بمعنى آخر خفيف , في الحقيقة أخشى أن تتحول مخاوفي إلى فوبيا من الزواج خاصة مع عدم مقدرتي على تكوين علاقة عاطفية قبل الزواج لأتمكن من تكوين خبرة  كافية عن شريكتي بالله عليكم أريد رداً شافياً لسؤالين هل من علاج ناجح لحالتي وكيف سيكون ؟بم تنصحونني بما يتعلق بموضوع الارتباط وبما يتعلق بطبيعة شخصية الشريكة المحتملة وهل يجب أن أصارحها بطبيعة شخصيتي حتى وإن لم تك مثقفة وتحمل التفهم الكافي ؟وأخشى أن ما كتبت سيوصل اليكم صورة مختلفة عن شخصيتي فلست الآن ذلك الشخص الذي يعقد أزرار قميصه الى آخر عنقه بل تغيرت كثيراً ولكن ما أحمل بنفسي يبقى عبأ علي يؤرق بالي ويظهر على تصرفاتي الإجتماعية خارج الأسرة ، ولكن بعد تعودي على أي شخص تظهر لدي شخصية ليست فقط قوية بل متسلطة وهذا ما أكرهه وكأني دائماً غريبا عن نفسي ولكم جزيل الشكر أسأل الله لكم أجراً طيباً 

الأخ الفاضل :

الفكرة في كل ما ذكرته أن الأمور مرتبطة ببعضها البعض بشكل وثيق وأن الخلل فى شىء ما يؤثر على شىء آخر وربما أشياء عديدة .. وهذا هو واقع الحال فشعورك بالدونية يأتى من فقدانك للثقة فى ذاتك وإنخفاض تقديرك لنفسك ربما لظروف شخصية أو إجتماعية وحتما سيتبع هذا الشعور بالنقص الخوف من التعامل مع الآخرين من منطلق أنك تشعر أنك إنسان ضعيف وسيء وهؤلاء الآخرين هم الأقوى والأفضل دون أدنى شك منك ودون تفكير فلم تفكر أن هذا الآخر ربما كان أكثر ضعفا منك وأقل ذكاءا وعلما وربما يكون له نفس ظروفك .. بل تصدر الحكم مسبقا أنك أنت الأضعف فتأبى التعامل مع الآخرين .. وهذا سلوك سلبى آخر فبداية لا تقدر ذاتك وحتما بها إيجابيات مهما بلغت سلبياتها وثانيا تخشى التعامل مع الآخرين .. وليس ببعيد أن تصاب بالقلق والوساوس وهى أحد أعراض القلق النفسى ، وبالرغم من أنك ترى الأمر صعبا ويؤرقك إلا أن العلاج الدوائى ييسر على المرضى الكثير من معاناتهم وييسر وصولهم لحالة من الإستقرار النفسى والهدوء خاصة إذا ما تم إقترانه بعلاج سلوكى وهذا بالطبع يتطلب إستشارة طبيب نفسى ..

وسيفيدك بإذن الله أن تنمىِ ثقافتك ، فالثقافة الوجه الذي تطلّ به على الناس ،وأن تتعلم أن تقول رأيك مهما كان متواضعاً .. وتتقبل نقد الآخرين .. وأن تظهر شيئاً من التماسك في حضرة الآخرين ، وتتعلّم أساليب الردّ اللطيف وتكون مستمعا جيِّدا ..  فأنظر كيف يتحدّث الآخرون ..تعلّم بعض أساليبهم .. ستفيدك في التعامل معهم ..وتعود أن تأخذ الأمور بمرونة ودون أي تعقيد .

وتأكد أن اقتناعك واعتقادك الكامل أنك حقاً إنسان ذا ثقة عالية عندما تترسخ في عقلك فإنها تتولد وتتجاوب مع أفعالك ... فإن ربيت أفكار سلبية في عقلك أصبحت انسان سلبي ،وإن ربيت أفكار ايجابية فستصبح حتماً انسان ايجابي له كيانه المستقل القادر على تكوين شخصية مميزة يفتخر بها بين الآخرين فيجب أن تعمل على حب ذاتك وعدم كراهيتها أو الإنتقاص منها ..ولا تعطي نفسك المجال للمقارنة بين ذاتك وبين غيرك أبداً احذر من هذه النقطة لأنها تدمر كل ما بنيته .. لا تقل لا يوجد عندي ما قد وهبه الله لفلان ... بل تذكر أن لكل شخص منا ما يميزه عن الآخر وأنه لا يوجد انسان كامل ... ولا بد أن تعي أيضاً أن الله قد وهبك شيئاً قد حرمه الله من غيرك .. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أسوة حسنة وأمثلة عظيمة ... عليك أخي أن تقرأ هذه السير وتدرسها وتتعمق بها وتقتفي أثرها .. حتى تكوّن شخصية قوية ذات ثقة كبيرة بذاتها قادرة على مواجهة الظروف الصعبة القاسية ، وعليك من اللحظة أن تتذكر جميع حسناتك وترمي بجميع مساوئك البحر وحاول أن لا تعرف لها طريقاً .. تذكر نجاحاتك وإبداعاتك .. وتجنب تذكر كل ما من شأنه أن يحطمك ويحطم ثقتك بذاتك كالفشل أو الضعف.

أما عن أمر الإرتباط فأنصحك بألا تأخذ هذه الخطوة إلا وأنت مهيأ لها ومتأكد من صدق مشاعرك تجاه من سترتبط بها وألا تتعجل إستجابة لضغوط والديك ولمجرد الزواج فلن تسعد إلا مع إنسانة واعية متفهمة على خلق طيب ، ومثل هذه الإنسانة ذات الخلق والدين هى فقط التى تستطيع أن تخبرها بكل ما تريد وستتفهم وتقبل بإذن الله ..

أصلح الله شأنك ورزقك بكل الخير ..


السلام عليكم

أستاذى الدكتور انا ذهبت الى النوم لسه عنيه بتغفل الذاكرة بتعتى ذهبت الى بعض ناس متوفين قومت ارتعش الاطرف ووجع فى القلب واحساس بأن روحى حتطلع وبكون عاوز ارجع وكمان بقوم اجرى على الحمام أسير يا جماعه ارجوكم تسعدونى الحاله دية محوطانى بقالها 4 سنين كانت ملزمانى كل يوم الان بقالى شهريين الحمد لله مش بتجيلى واليوم عادت عندى  سؤال غريب شوية ...هل انا ميت ام عايش انا فى سعات بقول انا فين كان عند النوم دائما اسمع صوت زعير كلاب اختنق بخاف انام وفى بعض الاوقات التى يكون فيها الجو حر ومترب بتخنق

الأخ الفاضل :

هذه الحالة من الخوف التى تصيبك هى أحد أعراض القلق النفسى والتى تتطلب علاج دوائى نظرا لإستمرارها معك طوال هذه الفترة .. وتستجيب مثل هذه الحالات للعلاج الدوائى بمضادات القلق بشكل ممتاز وتتطلب الإنتظام على دواء لفترة من الوقت يحددها الطبيب وفقا لطبيعة الحالة وشدة الأعراض ويتحسن المريض تدريجيا حتى يصل إلى حالة من الإستقرار ويمارس حياته بشكل طبيعى وهذا يتطلب إستشارة طبيب نفسى ليصف العلاج الدوائى المناسب ولمتابعة ما يطرأ على الحالة من تغيرات ..

وأخيرا تعود أن تقرأ ما تيسر لك من القرآن الكريم قبل النوم حتى وإن قرأت صغار السور التى تحفظها وتعود أيضا أن وأنت متوضىء .. فقراءة القرآن سبيل لطمأنة القلب ..


السلام عليكم

وبعد سأدخل في صلب الموضوع مباشرة ، أنا شاب أبلغ من العمر 30 عام ومتزوج ولي أبناء وأعمل مدرس وأحفظ القرآن الكريم كاملاً وإمام مسجد بفضل الله وسؤالي هو : أتهرب من اللقاءات الإجتماعية مع الناس لا أُحب النزول إلى الأماكن التي يكثر فيها الناس فربما كانت حاجتي بجانب منزلي ولكن أتركها لأنها في مكان الناس فيه كثير وبالمقابل أذهب إلى مكان بعيد لما يغلب على ظني أني لن أقابل فيه أحد يعرفني حتى لو كلفني هذا المشوار مزيد من الوقت ومن خوض ربما زحمات شديدة(طبعا بالسيارة ) بل حتى لو كلفني أن أدفع مبلغ أكثر من المال، وكذلك علاقتي مع زملائي في العمل علاقة شبه سطحية لا تتعدى الاسم وأني زميلهم في العمل لعدة سنوات مع العلم أنهم أُناس محترمين جدا وبالمقابل أرى بينهم ( خيانة كبيرة ) بينما أنا ليس بيني وبينهم إلا مجاملات مع العلم أني أجلس معهم كل يوم بل من عدة سنوات ولكن في جلوسي لاتجدني أتكلم بحرف واحد بل ربما كانت جلستي ثقيلة على بعضهم لاسيما إن كان الجو السائد في الجلسة جو مرح فأنا لايكون لي أي مشاركة معهم أو أي مداخلة وهذا طبعا يحرجي كثيرا مع العلم أن لي أصحاب مقربين جدا ( يُعدون على الأصابع ) إذا جلست معهم لا يملون جلوسي بل لي مشاركتي معهم ويسئلون عني إذا تأخرت أو غبت عنهم ولكن حتى هؤلاء إذا جاء معهم أحد غريب لا أعرفه تجدني أسكت ولا أتكلم ولا كلمه ... هذا مجمل ما أريد ولكني أريد تشخيص لحالتي وبعد التشخيص أريد العلاج لأني أُحس أنه إذا ذهبت عني هذه الحالة فسيكون للحياة طعم آخر

الأخ الفاضل :

الخوف الغير مبرر وغير المنطقى والذى يصعب السيطرة عليه - من شيء ما أو موقف ما أو نشاط ما يسمى رهاب أو خوف مرضى ..

وهناك ثلاثة أنواع من الرهاب ومنها الرهاب الاجتماعي SOCIAL PHOBIA الذى يتميز بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه إجتماعية، ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة. وعلى سبيل المثال، فإن الشخص الذي يخاف من الخطابة العامة سوف تُشخص حالته على أنها حالة رهاب اجتماعي إذا كان الخوف يقعده عن الحركة والعمل أو إذا كانت الخطابة أحد النشاطات التي يجب على الشخص القيام بها باستمرار مثل خطيب المسجد ورجال العلاقات العامة.

ولكونه أحد أعراض القلق النفسى فعلاجه بمضادات القلق يؤتى نتائج طيبة جدا ويساعد على تحسن الحالة بشكل ممتاز ولذا ينبغى إستشارة طبيب ليصف العلاج الدوائى المناسب .. وهنا يجب التنبيه أن الرغبة فى التخلص من هذه المعاناة هام جدا فى تخطى الأمر لذلك ينبغى أن تجاهد فى التحرر من هذه المشكلة وأن تحاول التعرض تدريجيا لما يخيفك ولا تتراجع مهما أخفقت ..

حفظك الله وأسرتك من كل مكروه ..


السلام عليكم

ابنة اختى- فى السادسه من العمر تصحو فى منتصف نومها وتذهب لاى شخص مستيقظ فى المنزل  - وعندما تقترب منها والدتها تتعصب عليها وتقول لها ابعدى عنى  وقد تسبها وعندما تريد الذهاب للحمام تذهب عند باب المنزل ولا تريد الرجوع للنوم - وهى عصبيه - ودائما تتشاجر مع امها أثناء النهار رغم محاولات والدتها التقرب منها الا ان دائما بينهم كلام حاد واعترف ان والدتها عصبيه وتقسو عليها احيانا وتضربها  لانها بتتعصب من ردودها الشديدة التى تشبه كلام الكبار وكلامها العصبى- وتعشق والدها رغم انه احيانا يقسو عليها اكثر من امها - وهى وزنها زائد قليلا - وفى المدرسه تظل جانب والدتها المدرسه ولا تذهب للعب مع زملائها- ولا تتحدث الا مع من تعرف ومع من تريد - دائما تاتى للتحدث معى عن اى شىء واى اخبار تسمعها ودائما تعنفها لكثره كلامها ونقلها لكلام الاخرين اختى  تشعر بالضيق من التوتر الذى بينهم وتريد ان تحبها وتعاملها بحب وموده وتفشل فى ذلك فما الحل وماهى الأسباب وكيفية العلاج

الأخت الفاضلة :

الأم يجب أن تكون صديقة لإبنتها وحتى تصل لذلك عليها أن تتبع كافة الأساليب التى تساعدها على النجاح فى ذلك ولا شك أن تربية أبناء أمر ليس بهين بل شاق فى بعض الأحيان ولكن مقابل أن هؤلاء هم أبناءنا الذين نحبهم كل الحب علينا تحمل كافة العقبات والمشاكل من أجل النجاح فى تربيتهم تربية صالحة ، ويجب أن نعترف أن ما يتعلمه أطفالنا من خلق طيب فهو منا وما يتعلمونه من سلوك وسمات سيئة فهو منا أيضا بلا أدنى شك فالأم والأب هما مجتمع الطفل ومدرسته الأولى التى يتعلم منهما كل شىء بل وكل شىء أساسى وهام فيما بعد فلا نتوقع أن يكون الطفل فى كبره منظما نظيفا ووالديه لم يدرباه على ذلك ولا نتوقع أن يكون هادىء الطبع مهذب مطيع ولم يتعلم هذه الصفات ولم يتربى عليها ..

لذلك فحدة هذه الفتاة الصغيرة لا نستطيع أن نلومها عليها فهذا ما رأته فى سلوك والدتها الذى يتميز بالحدة والعصبية وكذلك والدها أحيانا .. وصحيح أن ذلك خارج عن إرادة الآباء لكثرة إنشغالهم بواجباتهم ومسئولياتهم إلا أنه يجب مراعاة تنحية كل هذه الأمور جانبا للنجاح فى تربية أبنائنا ..

وعلى الأم أن تحاول بكافة الطرق التقرب من إبنتها ، كالمداعبة واللعب معها والخروج معها للتنزه وبعض الهدايا الرمزية من الأشياء التى تحبها البنت والضحك معها وتحمل تصرفاتها وتقبلها دون عصبية حتى تتقرب لها الفتاة تدريجيا .. ويجب التنبيه على أهمية الإتفاق بين الوالدين على أسلوب التعامل مع الفتاة حتى لا تتلقى عقاب من والدها على شىء تثيبها عليه الأم وهكذا ..

أما عن مشكلة النوم .. فالكثير من مشاكل النوم عند الأطفال إلى عادات نوم غير منتظمة أو للقلق بشأن الذهاب للنوم أو الاستغراق فيه. وقد تكون مشاكل النوم المتواصلة أعراضا لصعوبات عاطفية مثل "قلق الانفصال" التى تمثل علامة نمو بالنسبة للأطفال الصغار. فبالنسبة لكل الأطفال الصغار، يكون وقت النوم هو وقت الانفصال. ويلجأ بعض الأطفال إلى بذل كل جهده للحيلولة دون الانفصال عن الأهل عند مجيء وقت النوم.

أما الكوابيس ومخاوف الليل فتحدث نتيجة للتجارب التى يعيشها الطفل ، وهى لا تكون إلا شعوراً مؤلماً نتج عن تجربة من تلك التجارب . وينطبق الشيء نفسه على ما يشاهده الطفل فى التليفزيون أو القصص التى تحكي له . إنه لا يحلم بكل شئ ، ولكنه فقط يحلم بالفزع الذى أحدثته القصة فى نفسه .

إن الطفل الذى يصاب بالكابوس ، أو يحلم حلماً مخيفاً يصحو من نومه وهو يصرخ أو يبكي ، ويعكس الصراخ أو البكاء نوع حلمه وفى هذه الحالة يجب أن تذهبي إلى الطفل بسرعة لتهدئة خاطره . وإذا لم تذهبي إليه فإن خوفه قد يتراكم . وحتى إذا لم يتذكر الحلم كله ، فإنه قد يتذكر الفزع الذى أصابه من تجربة الكابوس . وفى أغلب الأحيان يستسلم الطفل للنوم مرة أخرى ، وبسرعة لمجرد سماع صوتك أو الشعور بلمستك المطمئنة .

لا تحاولي أن تطلبي من الطفلة أن تقص عليك الحلم الذى أزعجها . فإذا أرادت أن تخبرك به، فستفعل ذلك من تلقاء نفسها .

لا تصري على أن تشعر الطفلة بوجودك إلى جانبها ، لكن أبقي فى مكانك هادئة لبعض الوقت خوفاً من أن تكون تلك من الحالات النادرة التى قد تكرر.

إذا حاولت الطفلة النزول من سريرها...حاولي أن تقنعيها بالعدول عن ذلك إنما برفق . وإذا حاولت مقاومتك ، أو بدا عليها التصرف الهستيري ، حاولي أيضاً التصرف برفق . ويمكنك فى هذه الحالة إشعال ضوء الغرفة ، وتغيير مساند السرير ، وإحضار لعبتها المفضلة أو دميتها وما إلى ذلك من التصرفات التى تشعرها بالاطمئنان .

بارك الله لكم فى هذه الطفلة وجعلها من الصالحات ..   


السلام عليكم و رحمة الله

بالمناسبة اشكركم جزيل الشكر على كل مساعدتكم لنا لحل كل المشكلات و الاستشارات ونسال الله عز وجل ان يثيبكم خير ثواب في الدنيا والاخرة ، اما بعد ..

اريد ان توضحوا  لي تفسير لما اسالكم عنه..انا شاب ابلغ 26 سنة..مند ان كنت ابن ام واحد بدات اتلقى ضرب عنيف وشتم من طرف ابى...وحتى فى سن مراهقتى..وبعد كل هدا لم انجح فى دراستى وفي مشوارى الرياضى وكنت اعانى طوال حياتى آلام نفسية ولا اجد ما افعل..ففى العام الحالى قررت الذهاب الى طبيب الأمراض النفسية و العصبية بعد التشحيص وجد انى اعانى ارهاقا عصبيا......فبعد اربعة ايام من بداية تناولي العقاقير التي وصفها لي لاحظت تغيرا كبيرا فى نفسي ووجدت نفسي متحررا وكاني كنت مقيدا في سجن وتعذيب.. و الحمد لله انو شفاني و مازلت مع العلاج لحد الان..  سؤالي هو لمادا في اليوم الرابع من بداية تناولي تلك العقاقير اتاني انفعال و انا اتحيل نفسي في رواق المنافسة الرياضية..مع العلم اني الان شعرت اني كنت فاقدا حوالى خمسين في المئة من الطاقة سابقا و كنت مدمن على العادة السرية و الان كل شيئ تخلصت منه...وهل ثقتي في نفسي اني استطيع ان احقق نجاحا كبيرا الان هو شعور حقيقي ام غرور ، ارجو توضيحا من فضلكم وشكرا.

الأخ الفاضل :

لا يشعر الإنسان بالفرق الحقيقى بين أمرين إلا إذا مر بكلاهما فمرورك بخبرة المرض ومعايشتك لها بكل آلامها بعض الوقت ثم مرورك بخبرة أخرى أجمل وأهدى وهى الشفاء ولنكن أكثر وضوحا هى بداية الطريق للشفاء بإذن الله بكل تأكيد يشعرك بالسعادة والفرحة وهو شعور غاية فى الجمال أن تشعر أنك بخير لا يؤرقك شىء وهذا بعيد كل البعد عن الغرور فهذه السعادة طاقة نفسية تمد الإنسان بالثقة فى ذاته وفى قدرته على النجاح .. وما دعم هذا الشعور بالسعادة والقوة هو تركك لذنب فتوبة المؤمن فرح يسعد به قلبه ويطمئن ..

ويهمنى كثيرا أن أؤكد على أهمية الإلتزام بكافة تعليمات الطبيب والإستمرار على خطته العلاجية وعدم التوقف عن العلاج إلا إذا قرر الطبيب ذلك ..

 سلمت من كل سوء ورزقك الله كل خير ..


السلام عليكم

لقد تعرضت قبل 5  سنوات لصدمات متتالية أمنية حيث انني اعيش في بلد غير امن نهائيا وتعرضت لصدمة عصبية ادت الى دخولي المستشفى وهناك شخصني طبيب نفسي واعطاني بعض الادوية  وتحسنت حالتي فقد كنت اعاني من الاكتئاب والاحاسيس المرعبة القاتلة .,ولكن فقدت الرغبة في الجنس فانا متزوج من قريبتي من13عام وعمري الان 34 فاعطاني الطبيب wilbutrin 150 فتحسن عندي الانتصاب والرغبة نوعا ما .بعدها اوقف لي الطبيب willbutrin ولقد غيرت من نمط حياتي اعمل ساعات اقل وعينت مدراء لمحلاتي وسفرت زوجتي واولادي الى بلدنا العربي فقد كانوا لي مصدر قلق دائم من حوادث الخطف و السلب في هده البلاد و سافرت معهم لفترة 3 اشهر ابتعدت قليلا عن stress الان لي عامين على تناول efexor 75 والقلق الدائم هو للجنس حيث الانتصاب ليس كما يجب والاهم هو شعوري الضعيف بالقدف والرعشة , اعلم هن سببها ال efexor واريد ان اقلع عنه و لا اعرف كيف الطريقة والاسلوب حتى لا انقطع عنه مباشرة , ,فلقد فقدت الاتصال باالطبيب فهو وغيره هنا بعيدون كثيرا عن ثقفاتنا كعرب .ارجوكم ارجوكم ان تنصحوني مادا افعل فانا اسافر كل 4اشهر الى بلادنا كي اكون مع زوجتي واولادي ولا استمتع مع زوجتي لضعف الرعشة مع المدة الزمنية الطويلة للقاء زوجتي .انصحوني ارجوكم فلقد تخلصت من قلق لاقع في قلق اخر

الأخ الفاضل :

أعلم يقينا أنك منزعج من حالك ..فما تعانى منه من خوف ما هو إلا أحد أعراض القلق النفسى والاكتئاب الذى أثر على حياتك إلى هذا الحد ، ويعد القلق النفسى المصاحب بالاكتئاب من الأمراض التى تستجيب للعلاج بشكل ممتاز إذا سعى المريض للحصول على العلاج المناسب لذلك فما أستطيع أن أنصحك به أن تحاول البحث عن طبيب نفسى آخر مهما كان بعيدا عنك المهم أن تذهب لإستشارة طبيب فهو الذى يستطيع أن يقرر خطة العلاج المناسبة لك وما إذا كان عليك تغيير الدواء أو التقليل من جرعته أو أخذ دواء آخر

واعلم يا سيدي أن المرض النفسي يحتاج إلي وقت وصبر حتى يتعافى منه المريض وخاصة مرض الإكتئاب فالكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه لكي يعمل الدواء المضاد للإكتئاب يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت وللحكم العادل على أي عقار يجب أن يكون قد أستخدم لمدة لا تقل عن شهرين . والسبب الرئيس للتحول من عقار إلى آخر قبل مرور شهرين هو ظهور أعراض جانبية شديدة لهذا العقار ويجب أن نعلم كذلك أن مدة الشهرين تحسب من الوقت الذي وصلت فيه جرعة الدواء للمستوى العلاجي المطلوب ، وليس من بداية استخدام العلاج وعلي ما سبق عليك بالصبر لمدة أكثر وان استمرت نفس الآثار بدون تغير وقت أطول عليك بمراجعة الطبيب المعالج حتى يقرر لك أدوية أخري تكون أفضل لحالتك

 واعلم ان لكل دواء بعض الاثار الجانبية التى تزوال بالتدريج باذن الله اما إذا استمرت هذه الآثار وأصبحت تؤثر على حياة الانسان وعلى قدراته النفسية والجسمانية والجنسية فهنا ينبغى تعديل جرعة العلاج او تغييره ، كذلك ينبغى إستشارة طبيب تناسلية فهو بإذن الله سيستطيع إفادتك ..

أصلح الله شأنك ..


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية