الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (196)*

اعداد/ الاستاذة  فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود أن أعرفكم بنفسي أولا أنا طالب في كلية الهندسة الميكانيكية عمري الآن 23سنة من أسرة متوسطة الحال مؤلفة من خمسة شباب وسبعة بنات أنا ترتيبي العاشر بعد خمسة بنات فأنا مدلل كثيرا والجميع يحبني والدي عمرة70عاما وولدتي 60 عاما وأخوتي جميعهم حصلو على الثانوية وتوظفوا على المعاهد المتوسطة.فأنا الوحيد الذي دخل الجامعة بينهم بعد تفوقي في الثانوية فكنت بنظرهم مثال للطالب المجتهد والخلوق والمؤدب وجاءت دراستي الجامعية في محافظة بعيدة عن أهلي وهي مسقط راسي حيث أقاربي وكانو جميعهم يحبونني فكان الجميع من أهلي وأقاربي والمجتمع المحيط ينظرون لي بأني مجهتد وحسن الخلق ومؤدب عشت في بيتنا الخاص لوحدي . وعندما وصلت للسنة الثالثة رسبت فيها وحملت ستة مواد حزنت كثيرا على رسوبي وضياع سنة من عمري وتكمت على الموضوع ولم اخبر احد بذلك لم استطع تحمل فكرة رسوبي  لكن زملائي واسوني وبعد فترة تقبلت الموضوع لكن الحزن ظل صديقي لفترة طويلة وبقيت لوحدي في المنزل لا أخرج الأ قليلا  ولم استطع التركيز على ورسبت للمرة الثانية اسودت الدنيا في وجهي وبكيت كثير لما حل بي  ماذا سوف أقول> فسنة رسوب واحدة لم أتحملها لأتحمل الثاني فساءت حالتي وأصبحت أحب الوحدة وأتجنب الناس حتى لا يسألوني عن الجامعة وقفلت جوالي فلم يعد لي وجة أن أقابل احد حتى أهلي لم اذهب لقضاء العطلة عندهم الأ> في العيد ولم أصم رمضان هذة السنة وأصبحت بعيدا عن كل شي عن أهلي وأصدقائي وجامعتي وحتى ديني وربي وحياتي هذه السنة ليست سوى نوم للظهر ثم تلفاز ونت ودخان وسهر لوحدي حتى الصباح وسماع الأغاني الحزينة فقد كتبت هذه الرسالة الساعة الخامسة صباحا فكل تفكيري كيف سوف أواجه والدي وأمي وإخوتي وأقاربي والمجتمع فأنا الآن في السنة الخامسة بنظرهم والحقيقة أنا الآن سنة ثالثة أصدقائي السنة يتخرجون أصبحت أتمنى الموت وفكرة أن انتحر فقد فاتني قطار المستقبل لقد أصبحت أفكر بأشياء لم أكن أفكر فيها لكن فكرة الموت تريحني كثيرا ودائما ببالي على الرغم من معرفتي بالعواقب لهذا التصرف لكني لا اعرف ماذا افعل الآن أنا يائس وحزين كثيرا وكرهت نفسي ..الآن لا أعرف ماذا افعل  ماذا أقول كيف سأوجه المشكلة ؟عندما أفكر لأفكر سوى بالانتحار والهروب من الواقع وأصبحت أسير الأحلام  وخاصة اليقظة   فلا قدرة لي أبدا على المواجهة وخاصة والدي نظرا لما يكنه لي من احترام و تقدير أرجوكم ساعدوني ولا تهملوا رسالتي أرجوكم ولكم جزيل الشكر

الأخ الفاضل :

فشل الطالب في احدي سنوات الدراسة لا تعني نهاية العالم بل كان يجب أن تعتبرها بداية جديدة لنجاح اكبر وبالطبع تفوقك المستمر في السنوات السابقة لهذا الفشل كان له اثر شديد السوء علي نفسيتك وجعلك تتصرف بهذه الطريقة الخاطئة فالكذب لا ينجي أبدا بل يضر ويؤدي إلي كثير من المشاكل المتتابعة ولكن اعلم أيها الأخ أن التعثر في الدراسة هو أمر وارد لأي شخص مهما كان تفوقه أو ذكائه ولكن في الغالب فان هذا التعثر يجعل الشخص يعيد تفكيره في الأشياء وفي مساؤي حياته فيدفعه لمزيد من التحدي والتفوق ولكن عدم مصارحة الأهل وكذبك عليهم جعلك تعيش في حالة من التوتر والخوف المستمر من أن ينكشف أمرك وبالطبع اثر ذلك علي دراستك تأثير شديد السلبية فصارت سنة الفشل سنتين وصار الكذب اكبر وصار التوتر والقلق أعمق وتحولت من الشخص الخلوق المهذب إلي شخص مستهتر مدخن لا يصوم ولا يصلي والسبب الأساسي في وصولك إلي هذه المرحلة من الانحدار هو الكذب فهو بذرة شيطانية تتضخم وتتفشي بصورة مروعة وتذهب بصاحبها إلي الجحيم كما فعلت بك .

سيدي لا يصح إلا الصحيح فكن شجاعا واذهب إلي اهلك وصارحهم بحقيقة الأمر واطلب منهم الصفح وعاهدهم علي النجاح وبقدر حبهم لك ستكون درجة تسامحهم فاذهب إليهم ولا تفكر بالنتيجة واعلم أن الله سيكون معك ويساعدك لأنك تريد أن تطيعه وتتوب إليه وتأكد من انه سيصلح لك شانك كله  واعلم أن مَن يفشل مرّة في حياته ، سواء في دراسته وتعلّمه ، أو في عمله التجاري، أو المهني ، أو الاجتماعي ، أو السياسي ، أو غير ذلك ، ليس من الصحيح أن يستولي على نفسه اليأس والشعور بالإحباط .. وعلى الإنسان أن يجعل من الفشل درساً يستفيد منه ويُشخِّص الخطأ فلا يُكرِّره مرّة أخرى ، وبالجدِّ والمثابرة والصّبر يستطيع الإنسان أن يتغلّب على الفشل في الحياة ، سواء في الدراسة أو العمل أو العلاقات الاجتماعية أو غيرها ..واليك هذا المثل كان آينشتاين عالِم الرياضيات والفيزياء الشهير ، وهو من أعاظم علماء هذا العصر  طالباً متخلِّفاً في إدراكه ، فاشلاً في دراسته .. ثمّ أصبح من أشهر العلماء واكتشف نظريّته النسبية التي أوجدت تحولاً كبيراً في علم الفيزياء .لقد استطاع هذا الطالب المتخلِّف في ذكائه ، الفاشل في دراسته ، أن يكون من أعاظم العلماء وأشهرهم ..ومن يدري فقد تصبح مثله يوما ما


السلام عليكم

أنا أم لثلاث أولاد ولدين وبنت ابني الأكبر عندة تخلف عقلي فهو من ذوى الاحتياجات الخاصة  يصرخ في الليل و النهار وعنده صرع ولا يعرف يعتمد على نفسه في اى شيء فانا أتحمل مسؤليتة كاملة حتى انه لا ينام إلا بجواري ومشكلتي الحقيقية أخوه الأصغر فهو عمرة عشر سنوات وأخوه الأكبر اثني عشر عاما  إن الولد الأصغر يتصرف بكذب وحاولت نهية و لكنى فشلت  والأمر انه سرق أباه ليست المرة الأولى ولكنة فعله كثيرا ماذا افعل هل الحالة التي فيها أخوة لها علاقة أم لا والعصبية التي تنتابني سببها ماذا أرجو من الله الصبر ومنكم الرد والله هو المعين

الأم الفاضلة :-

لا يخفى على أحدٍ أنَّ الحياة الدنيا مليئة بالمصائب والبلاء، وأنَّ كل مؤمنٍ ومؤمنةٍ عرضة لكثيرٍ منها: فمرة يُبتلى بنفسه، ومرة يبتلى بماله، ومرة يبتلى بحبيبه، ومرة يبتلي بأبنائه وهكذا تُقلَّب عليه الأقدار من لدن حكيم عليم. فأعانك الله أيتها الزوجة فهو خير معين فقد ابتلاك اشد الابتلاء في أبنائك ولكن يجب أن تتيقني انه ابتلاك لأنه يحبك فقد قال صلي الله عليه وسلم ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط له السخط))وأنا اعلم تماما مدي المسئولية التي تقع علي عاتقك والمتمثلة في اهتمامك الكامل بابنك الأكبر نظرا لظروفه الخاصة ومما لا شك فيه أن هذا الاهتمام كان علي حساب اهتمامات كثيرة أخري وخلق هوة كبيرة بينك وبين الآخرين وأهمهم أبنائك فمما لا شك فيه أن تصرف ابنك بهذه الطريقة هو نتيجة لعدم إحساسه باهتمامك به مما جعله يسلك هذه السلوكيات للفت نظرك إليه ومحاولة جذب انتباهك لوجوده فحاولي سيدتي بقدر المستطاع تخصيص جزء من اهتمامك لبقية الأبناء فهم أكثر عرضة للتعرض لأمراض وانحرافات سلوكية ويجب أن يساعدك زوجك علي هذا فأوضحي له الأمر تماما وحاولي معه أن تصلحا من أمر أبنائك ويمكنك أيضا استشارة طبيب نفسي ليرشدك إلي الطريقة المثلي للتعامل مع أبنائك  


السلام عليكم

تحية للدكتور محمود أبو العزائم وشكرا للقائمين على الواحة أنا اعمل في مكان بعيد عن أسرتي لذلك أعود إليهم في نهاية الأسبوع , والأسرة مكونة مني ومن زوجتي وثلاثة أطفال أكبرهم في العاشرة من العمر. قبل حوالي عشرة أيام وأثناء تواجدي في عملي البعيد تفاجات حيث تلقيت مكالمة هاتفية من جاراتنا تبلغني أن زوجتي في حالة سيئة من الهلع والخوف وتريدني أن أكون بقربها , علما بان الجارة أخبرتني بأنها اضطرت للنوم في البيت عندنا في الليلة السابقة للاتصال التلفوني لتخفيف الهلع والخوف الذي انتاب زوجتي,فشكرت الجارة ولملمت نفسي وذهبت إلى البيت حيث فاتحت زوجتي بالموضوع ,فأخبرتني أنها كانت دائما تشعر بالخوف من الوحدة رغم وجود أطفالنا الثلاثة معها, ورغم وجود الجيران فنحن نسكن في منطقة مأهولة بل مكتظة نوعا ما. وعندما بدأت استقصي عن أسباب هذا الخوف أو الهلع لم تستطع زوجتي أن تحدد سببا ما ولكنها لا تريد أن تكون لوحدها وخاصة بعد أن ينام الأطفال وتفضل أن يكون الزوج دائما في البيت أو احد من أخواتها أو أمها, ثم حاولت الاستفسار عن الأعراض فأخبرتني أن ما يحدث هو نوبة يصاحبها ضيق في النفس وزيادة في دقات القلب وفقدان للشهية وحتى بعد انتهاء الهلع يستمر الخوف من حدوثه مما اثر سلبيا على صحتها فأخذت بالنحول الواضح لفقدان الشهية , ومع ذلك كانت تقاوم ولم تريد أن تخبرني باالامر لعل وعسى أن تنتهي هذه النوبات والخوف المستمر من حدوثها , ولهذا تفاقم الأمر ولم اعلم بالأمر إلا من إحدى الجارات كما أسلفت !لقد حدث أمر شبيه قبل عدة سنوات بعد ولادة طفلنا الأول وكانت تخاف أن ابتعد عن البيت حتى لساعات وقد تعالجت زوجتي في حينها ببعض العقاقير وانتهى الأمر, ولم يحدث أي حدة لتلك المشاعر _ أي الخوف رغم أنني كنت ألاحظ طوال الوقت حاجتها المستمرة لأكون بقربها في البيت, كان ذلك منذ ما يقارب من عشرة أعوام أي بعد ولادة الطفل الأول ... لكن ابتعادي عن البيت في الفترة الأخيرة بسبب لعمل وعودتي الأسبوعية فقط لهم , يبدو أنها أيقظت أمرا كامنا. أنا أواجه أمرا صعبا , وهو ترك العمل والذهاب إلى البيت للعناية بالزوجة والأطفال  لقد فكرت كثيرا وقررت بعد كتابة هذه السطور أن اذهب معها لطبيب نفسي لان المرض واضح وهو - الرعب والخوف من قدومه أو انتظاره.لم أكن اصدق بان المرء يرتعب ولا يعرف السبب حتى قرأت في الواحة فشكرا لكم تستيقظ أحيانا من النوع وهي مرعوبة ويستمر الخوف من قدوم الرعب مرة أخرى رغم وجود الأطفال بقربها.أتمنى لكم التوفيق وسدد الله خطاكم

الزوج الفاضل :

سيدي الحالة التي تعاني منها زوجتك هي نوبات من الهلع حيث أن النوبات تحدث في أماكن معتادة للمريض حيث يبدو أنه لا يوجد أي عوامل رعب بالنسبة له ، لكن النوبة تأتى كما لو كان هناك تهديد حقيقي لحياته ، ويستجيب الجسم لهذا الإحساس بالتالي . وتبدأ مجموعة كبيرة من الأعراض في الظهور على المريض وتسرى بسرعة النار في الهشيم ، فتتلاحق ضربات القلب وتضيق أنفاس المريض ويبعث الجهاز العصبي إلى جميع أجزاء الجسم بإشاراته .. خطر .. خطر . ولكن ما هي أعراض نوبة الهلع ؟ ومن وراء هذا الستار من الظروف يقتنع المريض – بينه وبين نفسه – أنه على وشك الإصابة بذبحة صدرية أو جلطة في المخ أو أنه على وشك الجنون أو الموت ولتشخيص هذه النوبة على أنها نوبة رعب يجب أن تـنتاب المريض بصفة متكررة بمعدل أربع نوبات خلال أربعة أسابيع ، ويجب أن تحتوى على أربعة أعراض من الأعراض التالية :عرق غزير . ضيق في التنفس . رفرفة بالقلب . ضيق بالصدر . أحاسيس غير سوية . إحساس بالاختناق. إحساس بالتنميل . إحساس بالبرودة أو السخونة . إغماء . ارتجاف . ميل للقيء وإحساس بالإضراب في البطن . إحساس بالا واقعية . شعور بفقدان السيطرة أو الموت أو الجنون . و يعتبر مرض الرعب هو المخادع الأكبر بالنسبة للأطباء حيث يصعب تشخيصه وغالباً ما يخلط الطبيب بينه وبين أمراض أخرى جسدية أو نفسية مثل أمراض القلب والغدة الدرقية و أمراض الجهاز التنفسي ، بل أن المريض يمضى جزئا كبيرا من وقته في التنقل من طبيب لآخر باحثا عن المساعدة ، بل أنه قد ييأس من الشفاء فاقدا الأمل من مقدرة الأطباء إلا أن الطبيب النفسي المحنك يستطيع كشف المرض وعلاجه ويحتوى برنامج العلاج الناجح على ثلاثة أنواع علاجية هي العلاج بالعقاقير والعلاج السلوكي وأخيرا العلاج المعرض لذلك أنصحك بضرورة استشارة الطبيب النفسي لأنه خير من ينفذ هذا البرنامج العلاجي مع زوجتك والله الموفق


السلام عليكم

المشكلة يا دكتور والله مش عارفة جت منين وألا أزاي كنت بنت بتحب الحياة ولقيت شخص كنت بحبه لدرجة كنت بدعي ربنا أقول يارب خد مني أي حاجة وأديني الشخص ده مع أني كنت بتصرف تصرفات غلط معاه وأتسبب لي في مشاكل كتير مع أهلي المهم عشان أخلصهم منه وأبعده عني مع أني بحبه قررت أني أتخطب لواحد معرفهوش نهائي مجرد أخته كانت بتشتغل معايا وهو مسافر بره وعايز عروسة المهم وافقت عليه وبدأت الأحداث تجري وفي خلال سنتين أتجوزت وأنا بوهم نفسي إن خلاص هو ده مع أني كنت علي اتصال بالشخص التاني علي أساس انه بيطمن عليا وأنا متعودة عليه المهم بعد ما أتجوزت ب3سنين حملت بالعلاج عشان عندي مشاكل بالتبويض وخلفت 4تؤام ومن سعتها وأنا عصبية لدرجة مزعجة جدا مش حبة عيل منهم وبأزيه مع انه تعبان بالغدة الدرقية وعمل أكثر من عملية لكني بضربهم وازعق لهم وبصراحة أنا متضايقة من نفسي جدا عشان أتغيرت وبقيت كده مع أني متأكدة إن أنا اللي عملت في نفسي كده مش مبسوطة وحاسة بضغط ومسؤولية من ناحية العيال أنا مش قدها خصوصا إن زوجي مش معايا سافر وسبني عند أمي والي مزعلني اكتر أنهم يقولوا إن جوزك هو اللي عمل فيكي كده أنتي مكنتيش كده يمكن عشان أنا سافرت وأنا حامل ورجعت بالعيال وهما عندهم سنة ونص هما مش متخيلين أنا تعبت قد إيه فيهم ونفسي ارتاح وتبقي نفسي مطمئنة أنا محتاجة فعلا مساعده عشان الأولاد يبقوا سويين أنا بربيهم غلط أرجوكم ساعدوني

الأخت الفاضلة

لم يفعل بك زوجك أي سوء سوي انه تقدم للزواج منك وائتمنك علي بيته واسمه وأبنائه أما أنت فقد ضيعت الأمانة وصرت ممن خاطبهم الله عز وجل قائلا (( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } فهو نداء من الله عز وجل للذين امنوا أن لا تخونوا الله ورسوله بترك ما أوجبه الله عليكم وفِعْل ما نهاكم عنه, ولا تفرطوا فيما ائتمنكم الله عليه, وأنتم تعلمون أنه أمانة يجب الوفاء بها.وقد ضيعت الأمانة عندما اتصلت بهذا الشخص بعد زواجك وضيعت الأمانة عندما أهملت في رعاية أبنائك وضيعت الأمانة عندما سخطت من ابتلاء الله لك في احد أبنائك اتقي الله في نفسك وفي زوجك وفي أبنائك – فالحلال بين والحرام بين فكيف تستحلين لنفسك ما حرمه الله عليك كيف تجرؤين علي خداع زوجك والمخاطرة بسمعتك وأنا اعلم إن كلامي معك جاف يخلو من الرفق إلا انه لا يصح إلا الصحيح فلا يمكني أن اربت علي كتفك وأنت ترتكبين معصية كبيرة ومهما كانت مبرراتك فهي مبررات واهية يمكنك التغلب عليها بمحاولة تغيير نفسك والبعد عن كل ما يغضب الله و الصبر علي طاعته ورعاية أبنائك بما يرضي الله حتى لا تجني الحسرة والندم


السلام عليكم

أنا مشكلتي إني حاسة من زمان أني محتاجه لدكتور نفسي في حاجه جوايا مش قادرة قولها لحد يعرفني مش عارفه كل اللي حولي بيقوله إني حساسة زيادة عن الضروري وبحب النكد والهم وبحب نفسي وأنا حزينة وبحب ابكي أنا الفتره الاخيره أصبحت عصبيه أوي بحاول اهرب من التعامل مع الناس عشان ماتعصبش عليهم أنا متخرجة من الصيدلة من سنه وحده نفسي أتكلم مع حد ما يعرفنيش بس يقدر يفهمني لأني تعبت أوي ياريت تردوا عليا ضروري وجزاكم الله خيرا

الأخت الفاضلة :

تندرج شخصيتك تحت مسمي الشخصية الإكتئابية ( الحزين - المهزوم - اليائس ) :وهو( أوهي) شخصية كئيبة لا ترى في الحياة إلا الآلام والدموع والبؤس والشقاء والمشاكل , ويرى نفسه سيئاً والحياة سيئة والمستقبل مظلم . وهذا الشخص نجده دائماً يتحدث عن المصاعب والمشكلات والمعوقات والمآسي ، وهو غير قادر على المبادرة أو المثابرة , بل ينهزم سريعاً أمام أية مصاعب وييأس بسرعة . وهذه المشاعر الكئيبة اليائسة تنتقل إلى من يتعامل معه فيشعر معه بهذا البؤس واليأس ويعيشان معاً في جو من الكآبة والهزيمة والتشاؤم إن سيطرة الشعور بالوحدة وعدم الاطمئنان و القلق نوع من القنوط من رحمة الله والاستسلام لليأس ، وكلها أمور نهى عنها الشرع ،.فالواجب عليك أختي طرد هذه الأفكار ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثي عن الصحبة الصالحة التي تعينك، وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة التي تشغل وقت فراغك فهناك مجالات لك يمكن سدها كالتزود بالصالحات و نفع الناس و عيادة المرضى و المشاركة في الجمعيات الخيرية و إيصال النفع للفقراء و العجزة و الأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".فازرعي الأمل في نفسك وثقي بالله عز وجل. واعلمي يا أختاه أنك تملكين الآن وقت يمكنك استثماره في أشياء كثيرة ومفيدة ، ربما بعد زواجك وبعد أن يرزقك الله بالذرية الصالحة ، تفتقدين كل لحظة فراغ ، وتشتكي من قلة الوقت . فاستمتعي بوقتك واستفيدي منه وأفيدي به الآخرين ، فلكل فترة في العمر لذة ومميزات لن تجديها في المرحلة التي تليها ، فانطلقي ولا تجعلي الفكر يشغلك عن العمل وفقك الله و أعانك وحفظك وأهلك من كل سوء..و لا تنسينا من صالح دعائك.                                               ....


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية