الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (195)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العمر 32 سنه، أم لأربع أطفال مشكلتي نوبة هلع تتملكني فجأة دونه إنذار وبدأت معي من عمر 20 سنه (وتكررت خمس مرات) وتصيبني من سنه ثم تتكرر بعد سنتين لمدة 10 دقائق ثم تتلاشئ  وأخر مرة أصابتني أخذت إبرة مهدأ فأصبت بحالة من الأكتئاب والحزن وفقدان الشعور بالسعادة وأستمر ذلك سنة ثم بدأ يخف حتى إختفى والحمد لله دون علاج . ولكن بدأت أقاومها إذا شعرت بها فأصبحت تتكرر عليا وأنا نائمه فأفيق من النوم في حالة من الرعب والهلع هكذا فجأة وتكررة عليا مرتين  ولا أعرف ما هو السبب . أتمنى من الله عز وجل أن أجد لديكم تفسير لحالتي . أمين

عزيزتى :

يعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل تسعة من الأفراد. ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج. ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج. وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض، أو قد يخافوا أن يوصموا بوصمة عار في العمل أو في البيت أو وسط أصدقائهم بسبب المرض.

وما تعانيه من نوبات خوف حادة هو أحد أعراض مرض القلق النفسى ويرتبط عرض الخوف المرضي بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الذعر، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية:

  • زيادة ضربات القلب

  • آلام في الصدر

  • العرق

  • الارتعاش أو الاهتزاز

  • ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه

  • الغثيان وآلام المعدة

  • الدوخة أو دوران الرأس

  • الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه

  • الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت

  • التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف.

ويمكن أن تصحب نوبات الذعر مختلف أنواع أعراض القلق المرضية وليس فقط أعراض الذعر المرضي. وبسبب أن نوبات الذعر ترتفع بشكل غير متوقع وتحدث مصاحبة لأعراض أمراض جسمانية تشبه أمراض القلب، فإن الأشخاص الذين يعانون من عرض الذعر المرضي عادة ما يتوهمون خطأ أنهم يعانون من مرض القلب.

ومثل بقية أمراض القلق، يمكن لعرض الخوف المرضي أن يكون مزعجًا وأن يقعد المرضى إذا لم يتم علاجهم بشكل مناسب .. لذلك ينبغى إستشارة طبيب نفسى ليصف العلاج الدوائى المناسب بعد أن يطلع على كافة التفاصيل الخاصة بالحالة بكل دقة ..

عافاك الله ورزقك بكل الخير .. 


السلام عليكم ورحمت الله

انا مشكلتى صعبه ومحزنه جدا  انا عندى 14  عام  وكونت بعانى من خوفى من المووت لذالك  كونت مبعرفش انام ويحدث لى اعراض  كثيره ومتعبه مثل ضربات القلب  السريعه احثاث بالخوف من غير سبب خوفى من الابتعاد عن البيت حتى مع اهلى ولو كانت المسافا 30 متر وفى الفترا الاخيرا كونت متعلق اوى بخالى وتعب ودخل المستشفى انا كونت معاه لكى اطمن عليه وطمنا المختصين انه ربما ان يكون يعانى من مرض نفسى ورجع معانا البيت وتانى يوم توفى وكنت انا ثالث واحد من الشفوه وهوه ميت على الارض وهذا المشهد لا يمشى من عينى  وبعد ذالك ازدادت حالتى وخوف اكثر من الموت لا انام خوفى من الجلوس لوحدى حتى فى البيت وكمان انا حاسس ان كول اللى حدث لم يحدث وان كل ما يحدث كئنه حلم ولاكن هوه حقيقى لو سمحتو ساعدونى انا حياتى كولها خوف  ومش  عارف اركز انا فى سنوى عام وجزاكم الله خير بما تفيدون

أخى الفاضل :

يعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل تسعة من الأفراد ولحسن الحظ فهو يستجيب للعلاج بشكل ممتاز ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج. ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج ، وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض، أو قد يخافوا أن يوصموا بوصمة عار في العمل أو في البيت أو وسط أصدقائهم بسبب المرض ..

لذا نفيدك بأنه ينبغى أن تذهب لطبيب نفسى لأن الخوف الذى تعانى منه هو مرض نفسى يسمى إضطراب الخوف الحاد أو الخوف غير المبرر وهو أحد أعراض القلق النفسى لذا ينبغى إستشارة طبيب نفسى ليصف العلاج الدوائى المناسب وفقا لظروف الحالة بكل تفاصيلها ..

حفظك الله من كل سوء ..


السلام عليكم ورحمت الله

انا متزوجة منذ حوالي خمس سنوات واكتشفت اصابة زوجي بمرض الفصام وقد اصيب به في عمر 24 سنة وقد عولج عند دكتور  واستمر على علاج النمط القديم الى ان تزوجنا حيث بدأت الاحظ عليه احيانا عدم النوم لاينام وعدم الاكل والشرود ثم زادت الحالة الى ان اصبح يخرج من المنزل في اوقات غريبة مثل بعد الثانية صباحا ًولا يرد ولا يتكلم المهم اني عانيت كثيرا وخفت ولكني لم استطيع تركه لاني اشفقت عليه وآلمني حاله كثيراً خصوصا اني صرت حامل وانجبت ولدا ولكن بعد ولادة طفلنا بدأت الحالة تزداد سؤاً واصبح عصبي والمشكلة الاخرى والكبرى هي التبلد العاطفي واصبح يتهرب من مجرد لمسي له وهذا طبعا يعني عدم وجود علاقة جنسية وقد اقترح علينا الاصدقاء الذهاب الى سويسرا ومراجعة دكتور فرانشيسكو فيريرو وقد وصف له عقار ريسبيردال والحقيقة انه افضل حالا ولكن لا زلت الاحظ عليه الشرود والضحك بدون سبب واحيانا اسمعه يكلم نفسه مع العلم انه طبيب لا يزال يمارس عمله ولكنه يعاني من العصبية في العمل والبيت مع بقاء حالة التبلد العاطفي والامتناع عن الجنس فهو يقول لي لا يمكنني احتمال لمسك لي واصبري حتى اكمل العلاج علما بان له في اخذ عقار ريسبيردال 4 سنوات ولا اعلم هل فعلا سيشفى ويصبح طبيعي فانا قلقة فعلا وارغب في انجاب طفل اخر وكذلك سؤ معاملته لي اثر في كثيرا واصبحت مكتئبة وعصبية ولا اطيق الحياة ولا اعرف ماذا افعل اطلب الطلاق واندم على ترك والد طفلي ام احتمل هذه الحياة الناقصة وهل هناك عقار اخر يمكن اخذه بدل ريسبيردال ولا يؤدي الى التبلد العاطفي اي مع اعراض جانبية اقل ( اصبح يأخذ الان نصف مليجرام من ريسبيردال يوميا) وهو يرفض مراجعة الطبيب لانه يقول انه يعرف ماذا يفعل, ارجوكم اخوتي ساعدوني ماذا افعل ؟اكاد اجن لا اطلب اكثر من الحياة مع انسان طبيعي يبادلني الاحساس.زوجي له من العمر الان 42 سنة

الأخت الفاضلة :

من الصعب التنبؤ بنسبة الشفاء من مرض الفصام وذلك لأن المرض يتميز بالانتكاس ووجود نوبات دورية وربما يصبح من الأمراض المزمنة ولا يستطيع أحد أن يتكهن بمصير المرض إلا بعد عدة سنوات من المتابعة والاستقصاء .

ومن الواضح أن المرض يختلف في استجابته للعلاج حسب نوع الحالة مما يجعل تقييمه عسيرا باعتبار العوامل المتداخلة وقد يستمر بعض المرضي في تناول العلاج عدة سنوات يكونون خلالها في حالة طبيعية ونشاط اجتماعي متواصل ولكن لا يمكن الجزم بأنهم قد شفوا تماما نظرا لتعرضهم للانتكاس بعد توقف العلاج..

وربما اتجه مريض الفصام إلى التدهور البطيء إذا لم يعالج في بدء الأمر ، لأن العلاج المبكر قد ثبت أهميته ويؤثر تأثيرا فعالا في مصير المرضى ودرجه التوافق الاجتماعي للمريض مع خفض المدة التي يمكثها المريض في المستشفي ..

كذلك فأن العقاقير الطبية الحديثة أفادت كثيرا في علاج الفصام وساعدت على تخفيض نسبة الانتكاس وإزمان المرض وطول مدة البقاء في المستشفي

وكذلك يلعب السن دورا هاما في الشفاء ، فالمريض الذي يعاني من هذا المرض في سن مبكرة تقل نسبة الشفاء لديه نظرا لعدم نضوج وتكامل شخصيته في هذا السن. وذلك عكس المرضى الذين يصابون بالمرض بعد سن الثلاثين أو أوائل العشرينات .

ويلعب الذكاء دورا فعالا في سرعة الشفاء فكلما زاد ذكاء المريض زادت فرصته في الشفاء أما أولئك المصابين بالتخلف العقلي فتقل نسبة شفائهم بشكل واضح ..

وتزيد كذلك نسبة الشفاء في المرضى ذوو الشخصية المتكاملة السوية قبل الإصابة بالفصام وتقل نسبة تحسنهم في المرضى ذوو الشخصية الانطوائية ..

ومع إستخدام العقاقير الحديثة فقد انخفضت نسبة المزمنين من المرضى وطول مدة البقاء في المستشفي وساعدت العقاقير الحديثة الكثير من المرضى على سهولة التوافق الاجتماعي والاعتماد على الذات وإستعادة حياتهم بشكل طبيعى ولكن مع الإلتزام بالعلاج والإستمرار عليه لحين ينصح الطبيب المعالج بغير ذلك ..

ولمزيد من المعلومات الهامة عن المرض يرجى قراءة المقال المنشور على الموقع بعنوان مرض الفصام ..

سيدتى .. صحيح أن الأمر شاق وأن الدعوة إلى الصبر والإحتمال أهون بكثير على من يقولها ممن يسمعها أو يقرأها .. ولكن هذا واقع وقضاء ربك ولا شك أن أجره فى الدنيا وفى الآخرة أكثر مما تتمنيه فى حياتك مع زوجك .. لذا فالتحمل والصبر والدعاء فى مثل هذه الأمور يدل على ذكاء المرء المبتلى وصدقه فى حب ربه وتمتعه بقلب راض لا ريب فيه فإصبرى وأحسنى الظن بربك وتأكدى أن لك خيرا كثيرا ستجازين به بإذن ربك إما عاجلا أو آجلا ..

حفظكم الله جميعا وبارك لك فى طفلك وجعله من الصالحين ..


السلام عليكم ورحمت الله

مريض بكهرباء زيادة علي المخ وهذا المرض ناتج عن ميكروب بالدم يضغط علي الأعصاب فينتج تشنج وأغماء ، أشعر بالإكتئاب الزائد طوال اليوم وأشعر باني غريب عن العالم واتمني الإنتحار ولكني أخاف الله ولكن هذا الإكتئاب يزداد كل يوم دون التوقف فهل لذلك تعليل نفسي أمن هذا طبيعي في البشريه أفيدوني ماذا أفعل وجزاكم الله كل خير ..

الأخ الفاضل :

البعض ممن يضطرون لتناول الدواء لفترات طويلة نسبيا من الوقت وربما طوال حياتهم بالطبع يمرون بفترات من الضيق والحزن الشديد وتنتابهم رغبة قوية فى بعض الأوقات للتوقف عن الدواء كنوع من التمرد والإعتراض على حالهم غير راضين بما قسمه الله لهم وغير مقتنعين بأنه أهون بكثير من حال البعض الذين يعانون من أمراض أشد قسوة وخطورة وتتسبب لهم فى آلام بالغة طوال الوقت ربما لا يفيد مع هذه الآلام أى مسكنات .. فإن كان هذا هو حال البعض ممن إبتلاهم الله ليختبر إيمانهم وليجعلهم تذكرة لمن هم أفضل حالا منهم .. فلتتذكر أن تداوم على حمد الله سبحانه وتعالى ودعائه بأن يخفف عنك آلامك .. ولتتذكر أيضا أن إعتراضك على قضائه بالتفكير فى الإنتحار لن يورث إلا الندم وعذاب الكافرين القانطين من رحمة الله ..

فكلنا بلا استثناء نتعرض يومياً لمصادر متنوعة من الضغوط الخارجية بما فيها ضغوط العمل والدراسة ، والضغوط الأسرية ، وضغوط تربية الأطفال ومعالجة مشكلات الصحة ، والأمور المالية والأزمات المختلفة كما نتعرض يومياً للضغوط ذات المصادر الداخلية ، وأعنى هنا أنواع الأدوية التى نتعاطاها ، وبعض أنواع الطعام ، أو كميته والمضاعفات المرضية ، والآثار العضوية والصحية السلبية التى تنتج عن أخطائنا السلوكية فى نظام الأكل أو النوم أو التدخين أو التعرض للملوثات البيئية . ومعالجة الضغوط لا تعنى التخلص منها أو تجنبها أو استبعادها من حياتنا فوجود الضغوط فى حياتنا أمر طبيعى جدا ولا تخلو حياة بشر منها ، ولكل فرد منا نصيبه من الأحداث اليومية بدرجات متفاوتة ، ونتفاعل مع الحياة ، ونحقق طموحات مختلفة وخلال ذلك وبسببه تحدث أمور متوقعة أو غير متوقعة ومن ثم فإن علاج الضغوط لا يتم بالتخلص منها وإنما يتم بالتعايش الإيجابى معها ..

أما عن الإكتئاب خاصة فى حال إستمرار الشعور به وتزايده لدرجة تؤثر على أدائك لعملك وعلى علاقاتك الإجتماعية فحينئذ يحتاج لعلاج دوائى  وعلاج الإكتئاب هام وفعال ويؤتى نتائج طيبة جدا إلا أنه وفي بعض الحالات قد يتطلب الأمر أن يقترن العلاج الدوائي بعلاج سلوكي يدعم نتائج العلاج الدوائي ويعمل على تحقيق ذات لصاحب المشكله من خلال مساعدته على تحقيق إمكاناته والإستفاده منها في التغلب على معاناته ، وهذا يتطلب إستشارة طبيب نفسى ..

عافاك الله وحفظك من كل مكروه ..


السلام عليكم :

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم مشكلتي خاصه بابنتي 10 سنوات مطيعه هادئه تحب مدرستها وتسمع كلام بابا وماما - فوجئنا منذ عام انها تغيرت تماما اصبحت تخاف من ذهابها للمدرسه وظهرت عليها اعراض اكتئابيه وبدات تتعالج بمضادات الاكتئاب لكن لم تتحسن ولم تستطيع الذهاب للمدرسه وعند عرضها على اطباء السلوك النفسي اصروا على اجبارها على الذهاب للمدرسه ومن يومها بدات تظهر لها خيالات واصوات غير موجوده ، وحاليا هي مستمره على ادويه الاكتئاب بالاضافه الى رسبريدال واحد ملجم يوميا ، تركيزها فى المذاكرة حاليا مقبول وهي بمدرسه لغات وترفض تماما فكره تغيير المدرسه او نوع الدراسه لانها تحب زميلاتها جدا على الرغم من ان بدايه ظهور المرض بدا في المدرسه ومع نفس زميلاتها ، وهي حاليا عصبيه الى حد ما لكنها متعايشه لكنها ترفض صديقاتها في نفس سنها وتختلق مشكله في كل مكان تذهب فيه خاصه اذا كانت بمفردها وبحجج مختلفه ، هي حاليا واحيانا ليست بالقليله ترغب في البكاء وفي احتضان بابا وماما واوقات كثيره تتهمنا بعدم الحنان وبالعنف احيانا ، اما عن الخيالات فهي لم تظهر في بدايه القصه وانما ظهرت عند الضغط عليها واختفت بعد ذلك لكنها تظهر بين فتره واخرى فهي دائما ترى وجه مخيف غير متحرك وتحكي عن سكينه في بطن شخص معين واحيانا تسمع صوات ( بس بس) وفي هذه الفترات تكون خائفه ولذلك لانتركها حتى عند ذهابها للحمام ، وهى اكبر اخواتها ويشعرون بالغيره من الاهتمام الزائد ودائما نسمع كلمه اشمعنى ، الطبيب المعالج طلب منا نفهم اخوتها الصغيرين ظروفها مع توزيع الحنان بالتساوي ( اخوتها الولد 9 سنوات - البنت 5 سنوات) وهى حاليا تدرس بالمنزل ونفسها تروح المدرسه وتتمنى ذلك وكلما حاولنا فشلنا بسبب انها عند باب المدرسه تبكي وخائفه ) ارجو معرفه رايكم المتخصص الذى نقدره ونحترمه تماما مع توضيح اهميه دور الاسره والمدرسه والطب في علاج هذه الحاله وجزاكم الله خيرا

سيدتى الفاضلة :

أغلب الظن أن ما تعانى منه إبنتك سببه التدليل الزائد وخوفها من فقدان الإهتمام بها ورغبتها فى التأثير عليكم بشكل كبير بقدر الإمكان كذلك فإن خوفها من فقدان الإهتمام والإنتباه هو ما يعرضها لنوبات الحزن وهو سبب معاناتها من الإكتئاب والخوف ..

وعدم رغبتها وتمسكها الشديد كما ذكرت بالمدرسة التى تدرس فيها ونوع التعليم يشيران إلى إدراكها للأمور بشكل جيد وأن الخطأ لم يكن من المدرسة أو بسبب حادثة ما حدثت فى المدرسة وهى واعية ومدركة ومتمسكة بنوع تعليمها ومكانه ، لذا لى رأى ربما يجانبنى الصواب فيه وهو أن تشخيص حالتها بأنها إكتئاب أمر يتطلب إستشارة طبيب آخر ..

وعن دور الأسرة فى التعامل مع مثل هذه الحالات وتأكيدا على نصيحة الطبيب المعالج يجب أن نتعامل مع الأبناء جميعا دون أدنى تفرقة ، وعلى كل من الأب والأم أن يخصص لكل طفل من اطفاله وقتا يقضيه معه ويتناقش معه فيه بلغته لغة الطفل ..

أما عن دور المدرسة فينبغى إخبار الأخصائيين النفسيين بالمدرسة بحالة الطفلة .. حتى يعطوا خلفية لمدرسيها عن كيفية التعامل معها دون إشعارها بأية تفرقة بينها وبين زميلاتها ، فليس من المفيد لها أن يتعامل معها مدرسيها بحذر ..

وأخيرا.. أرى أن ما تحتاجه هو برنامج لتعديل السلوك ، ومثل هذه البرامج تطبق فى معهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس فى مركز رعاية ذوى الإحتياجات الخاصة هذا هو إسم المركز إلا أنه يتعامل أيضا مع الأطفال العاديين الذين يعانون من مشاكل سلوكية حيث يوجد أطباء وأخصائيين نفسيين مؤهلين للتعامل مع مثل هذه الحالات .. كذلك توجد دورات للآباء للتدريب على كيفية التعامل مع الآبناء وأساليب التنشئة السليمة ..

حفظكم الله جميعا من كل سوء ..


السلام عليكم :

أعانى من أعراض مزمنه منذ أكثر من عشرين عام وهذه الاعراض قد ظهرت فجأه وقد كان عمرى حين ذاك حوالى 15 عام وهى 1- انطواء وخوف شديد من الناس 2-عدم القدره على التركيز وحدوث حالة توهان مستمره وتدهور شديد فى الدراسه وخمول لدرجة اننى كنت انام اكثر من 12 ساعه فى اليوم كما اننى أعاتى من أحلام مفزعه وغريبه وغير مفهومه مثل وجود كلاب تريد مهاجمتى او اننى انقب فى الارض فاجد ثعابين كثيره 3- انفعالات شديده وكره لبعض المحيطين بى ولاكن منذ عدة سنوات اصبحت اميل للهدؤ وعدم الرغبه فى اثارة المشاكل 4-الشك فى الناس وعندما أرى شخصان يتحثان او يضحكان أظن أنهم يضحكانى على وعندما افقد اى شىء ابدا فى الشك بان ذلك من تخطيط احد الاشخاص المحيطين3- اضطرابات شديده فى الكلام فعندما أتحدث اتوقف فجأه عن الكلام بسبب انقطاع التفكير كما اننى أجد صعوبه فى التعبير عن نفسى او اى موضوع اريد التحث فيه لذلك فاننى أفضل الصمت معظم الوقت وفى بعض الاحيان أجد صعوبه فى كتابة تقارير تتعلق بعملى واشعر بوجود حصار على مخى وكنت فى بداية المرض أسير فى الشوارع لمسافات يعيده بدون هدف كما اننى غير قادر على اتخاز القرارات ومتردد ولا ارغب فى تغيير اى شىء حتى لو كان ذلك للاحسن وليس لدى اى حماس او رغبه فى التقدم لقد ذهبت لطبيب ووصف لى دواء يسمى اوراب فورت ولاكن لم استمر فى العلاج لانه كان يسبب مزيد من الخمول والنوم الكثير وكنت فى بداية المرض أسمع صوت ينادى على وكان هذا الصوت بصوت والدتى واحيانا"يكون هذا الصوت لاختى بالرغم من عدم وجودها فى المنزل وذات مره كنت مابين اليقظه والنوم وسمعت فى اذنى صوت رجل يتحدث مع امراه وعندما حاولت التركيز مع هذه الاصوات وجدت نفسى قد استيقظت واستمر الصوت الذى ينادى على حتى الان ولاكن على فترات متباعده جدا" ولم أتلقى اوامر او تهديد من هذه الصوات وقد وصل بى الحال اننى أصبحت لاأكترث بما يدور حولى من أحداث اننى عندما قرات عن أعراض الفصام وجدتها حميعا"عندى ماعدا الهلاوس وهل عدم وجود هلاوس سمعيه ينفى وجود المرض بالرغم من توفر باقى الاعراض علما بان الاعراض السلبيه لمرض الفصام جميعها عندى مثل قلة الكلام وعدم التفاعل العاطفى وفقدان الاراده والرغبه فى العمل وعدم الاهتمام بمظهرى وقد أكدت والدتى أننى عندى هذا المرض بالفعل لقد ذهبت لطبيب اخر فافاد باننى أعانى من الاكتئاب ولاكننى غير مقتنع ان المرض الذى اعانى منه هو الاكتئاب لااننى أخذت علاج يسمى أنافرانيل وبجرعه كبيره ولمدة حوالى ثلاثة أعوام وقد كان يؤدى الى تحسن فى الحاله المزاجيه فقط ولاكنه لم يؤدى الى أى تحسن فى الكلام أو فى العلاقات الاجتماعيه بالفعل كما ذكرت سيادتك عن هذا المرض بان الاعراض تقل مع تقدم العمر وان الضغط العصبى وزيادة المجهود وقلة النوم تجعل الاعراض تسؤ اننى متاكد ان أحد الاشخاص هو الذى فام بعمل سحر لى وهذا السحر هوالسبب فى كل ما أعانيه أرجو الافاده مشكورا"

الأخ الفاضل :

تتداخل بعض أعراض الإكتئاب مع أعراض الفصام وكثير من الأمراض النفسية تتداخل أعراضها مع أمراض أخرى بحيث يصعب التشخيص أحيانا إلا أن خبرة الطبيب المعالج تؤهله من الوصول للتشخيص السليم ..

وطيبعة مرض الإكتئاب أنه يعيق الفرد عن التواصل حيث يجعله يميل للعزل ويفقد الإهتمام بالأشخاص والموضوعات من حوله حتى التى كان يهتم بها من قبل وكذلك يفقده القدرة على الإستمتاع بمباهج الحياة وبحياته بوجه عام ويصبح عازفا عن المشاركة فى هذه الحياة بأى شكل من الأشكال ..

فإضطراب الاكتئاب هو مرض شامل يؤثر على الجسم والمزاج والأفكار . إنه يؤثر على طريقة أكلك ونومك وطريقة إحساسك بنفسك ، وطريقة تفكيرك عن الأشياء . واضطراب الاكتئاب ليس فقط اختلال مزاجي عابر، وليس علامة ضعف أو عجز من الشخص المصاب ، أو حالة تستطيع طردها أو الهروب منها بالتفكير فى أشياء أخرى . والمصابون بالاكتئاب لا يستطيعون أن يسحبوا أنفسهم من أعراض المرض لكى يرجعوا أسوياء مرة أخرى. وبدون العلاج فإن أعراض المرض من الممكن أن تستمر لأسابيع أو شهور أو أعوام . وباستخدام العلاج المناسب فإنه من الممكن التغلب على المرض فى 80 % من الحالات التى تعانى من الاكتئاب ..

وأعراض الاكتئاب هى :

·       حزن مستمر أو قلق أو إحساس بالخواء .

·       الإحساس بفقدان الأمل والتشاؤم .

·       الإحساس بالذنب وفقدان القيمة وعدم الحيلة .

·       فقدان الاهتمام وعدم الاستمتاع بالهوايات أو الأنشطة التى كنت تستمتع بها من قبل بما فيها      الجنس .

·        الأرق خصوصاً فى الساعات الأولى من النهار والاستيقاظ قبل الفجر وأحياناً النوم الكثير .

·         فقدان الشهية ونقص بالوزن أو زيادة الشهية وزيادة الوزن .

·         فقدان الحيوية والإجهاد والبطء .

·         التفكير فى الموت أو الانتحار أو محاولة الانتحار .

·         عدم القدرة على الاستقرار والتوتر المستمر .

·         صعوبة التركيز والتذكر واتخاذ القرارات .

·         أعراض جسمانية مستمرة مثل الصداع واضطراب الهضم أو الآلام المستمرة .

و يتحسن حوالى 80% من المرضى مع استخدام الأنواع المختلفة من العقاقير المضادة للاكتئاب ومن الممكن لمريض لم يتحسن مع استخدام نوع من أنواع مضادات الاكتئاب أن يستجيب ويتحسن مع استخدام نوع آخر من العقاقير..

عافاك الله وحفظك من كل سوء ..


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية