الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (194)*

اعداد/ الاستاذة  فدوى على 

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى السادة المختصين : أشكركم جزيل الشكر على ما تقدمونه من معلومات مفيدة أنا طالبة في السنة الثانية في الجامعة وأقابل المستويات المختلفة من الناس في حياتي لكني لا أعرف بأي طريقة سأكلمهم !!هــل اكلمهم بعبارتي أم أتكلم معهم بعباراتهم ؟؟أنـــا لاأحب التصنع فماذا أفعل ؟؟؟؟ عندي مشـــكلة ثانية أني عندما أكون مستغرقة في شرح فكرة أو التحدث في موضوع ما وأركز على أي شي آخر غير ما أتكلم به فأنا افقد تركيزي وأنسى ما هي الفكرة التي أتحدث عنها مما يسبب لي إحراجا شديدا...أفيدوني جزاكم الله خيرا المرسلة " طالبة علم من سوريا والسلام عليكم

أختي الفاضلة :-

العلاقات بين الناس لا تحتاج إلي بنود وخطوات صارمة يتم الالتزام بها بل هي علاقات إنسانية مبنية علي أساس أن المؤمن كيس فطن يتعامل مع المحيطين معاملة يرضاها وتطيب لها نفسه ونفس الآخرين واعلمي أن ثقافتك وتعليمك وتربيتك وحسن خلقك ضمان أكيد بأنك تحسنين التصرف مع الآخرين فلا تتصنعي وتعاملي بفطرتك وان نبهك الآخرين إلي خطا ما في تصرفاتك فيجب أن تتعاملي بليونة كافية لتغيري من هذه التصرفات إلي الأفضل .

أما بالنسبة لمشكلتك الثانية اعلمي عزيزتي انه إذا بحثنا عن الأسباب الأساسية وراء ظاهرة النسيان أو الارتباك والفكر المشوش والتي تحدث على فترات ولا تكون مستمرة لوجدنا أننا في أغلب الأحوال أمام حالة اختلال مؤقت في الدورة الدموية للمخ، أما بالنسبة لحالتك فمن الواضح أنك تعاني من ضعف التركيز والانتباه مع وجود بعض القلق بسبب طبيعة شخصيتك فيبدو انك شخصية مرتفعة القلق تشغلك تفاصيل الأمور تبحثين عن المثالية لذلك فانك لا تستطعين التركيز ويتشتت تفكيرك سريعا حيث أن القلق النفسي من أكثر العوامل التي تؤدي على حالة تشتت الانتباه والتركيز، ولذلك من الأفضل لك استشارة الطبيب النفسي حيث تحتاجين لوصف بعض العلاجات النفسية المهدئة والملطفة للتغلب على القلق والإحباط مع أهمية العلاج بالاسترخاء حتى يمكنك التفكير والتعامل بشكل أكثر هدوءا وتعقل 


السلام عليكم

سيدي الطبيب اشعر باننى مريضة بمرض عضال لا شفاء منه فانا متزوجة من رجل يكبرني ب3 سنين .نحن على نفس مستوى التعليم والثقافة ولكنه تربى في وسط أرقى وبرغم أننا أقارب من الدرجة الأولى إلا انه دائما يحقر من شانى حتى أمام أولادنا الأربعة لا أهل لي لالجا إليهم للصلح بيننا ونصحه .نحن في خلافات مستمرة .دائما يحقرني ويسبني بأبشع الألفاظ ورغم ذلك أتحمله وأتحامل على نفسي من اجل ابنائى و لأنني بلا مأوى يحميني من بطشه وتجبره فانغلقت على نفسي وأهملت شكلي وهندامي حتى نظافة بيتي لا
اهتم بها كما ينبغي كل من حولي ينتقدني بشدة وينصحني أن أتجاهل زوجي و ما يفعله معي ولكن دون جدوى فانا انتقم منه بهذا الشكل لأنه كلما راني على هيئة مزرية اغتاظ وصب غضبه علينا مما يشعرني بارتياح نسبي وهو دائما يهددني بالطلاق والطرد من البيت ولا أجد نفسي إلا في الشات الذي لا يناسب سني أو
تربيتي أو اعتقاداتي أو تديني ولكنى اهرب من مشاكلي بين سطوره ومرتاديه والغريب اننى اشعر بالمتعة والراحة النفسية ومع ان زوجي امرنى بعدم الدخول إلى غرف الشات إلا اننى أصبحت أدمنها لان فيها سلواي .إن زوجي يعاقب اولادى لاننى أمهم ويخص ابننا الأكبر بنصيب الأسد من التعذيب لأنه يشبهني كثيرا
وهو يقارن بيننا دائما فيقول له أنت غبي زى أمك وحمار زيها وفاشل يا حرامي
يا بليد .ابني عمره.12 سنة وطبعا غير طبيعي فهو يكرهني لان أبوه يمثله بي
ويكرهه لأنه دائم السخط عليه أرجوكم دلوني على طريقة أعامل بها زوجي وابني ولكم جزيل الشكر أدام الله معونتكم لكل محتاج للمساندة والمؤازرة .
وأخيرا اغفروا لي اطالتى عليكم واعذروني

الأخت الفاضلة :

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح بالك ويعينك ويصرف عنكما شياطين الإنس والجن ويهدى زوجك وأن يرزقكم السعادة في الدنيا والآخرة ..

شعرت بهوة شاسعة بين ثقافتك وعمرك من جهة وتفكيرك وسلوكك من جهة أخري فرغم مستوي تعليمك الراقي وسنوات عمرك الناضجة إلا انك تتصرفين بعقلية اقل بكثير فكون زوجك تربي في مستوي ارقي من مستوي عائلتك إلا أنكما متكافئان في الثقافة والتعليم وهذا دليل قوي علي قوة شخصيتك وذكائك الذي كان من المنتظر أن توجيهه في الوصول لهذا الرقي الذي تربي فيه زوجك ولكنك اتجهت اتجاه أخر فمع إحساس زوجك بالعلو زاد إحساسك بالدونية وبالرغم من نصائح المحيطين بان تتجاهلي إحساس زوجك الزائد بنفسه إلا انك تمركزت حوله ودورت في فلكه فازدادت المشاكل بينكما ولعدم ثقتك بنفسك وإحساسك المستمر بأنك اقل منه لم تحاولي فرض شخصيتك وثقافتك بل تعاملت معه كفتاة ذو حظ قليل من التعليم والثقافة ولا تفكر إلا في الانتقام بصورة طفولية فتفعلي ما يثير غضبه لتردي علي اهاناته وبالطبع فان غضبه يزيد فيصبه علي أولادك أيضا وهكذا بهذه التصرفات الطفولية تدمرين أسرتك وأطفال لا ذنب لهم سوي أنكم أبويهم سيدتي ليست هذه هي الأم التي كرمها الله ورسوله وليست هذه سلوكيات الزوجة المسلمة المعوان لزوجها في السخط والرضا فاعلمي أن للزوج عليك حق الطاعة ومن حقه أيضا أن تسر بك عينه فلا يري منك إهمالا أو قبحا ولا يشم فيك ما تكرهه نفسه ولا يسمع منك ما يغضب قلبه حتى لا يغضب عليك الله عز وجل ولا تلعنك ملائكته فان رايتيه عاصيا فابتهلي بالدعاء لعل الله يرجعه وان رايتيه غاضبا تبسمي في وجهه فالزوج كالطفل كلما وجد منك حب ورعاية كلما تتودد إليك واحبك أيضا وأحب أبنائه منك وإياك والانسياق في دوامة الشات التي تدمر ولا تليق بامرأة مسلمة تخشي الله وتخاف عقابه فانتبهي لزوجك ولأبنائك وحاولي إصلاح ما أفسدته يدك

والله الموفق


السلام عليكم

مشكلتي تتلخص في اننى كنت أحب شخص كنت قد تعرفت علية عن طريق النت عمري كله
كنت ابحث عن شخص يفهمني يستطيع إخراج ما بداخلي ووجدته وأصبحت
أجد للحياة معنى وبعد فترة مرض حبيبي بمرض في القلب وقد وعدنا أنفسنا بعدم
الإفصاح عن مرضه لأهله أو اهلى حينما يتقدم لخطبتي وبعد فترة كلم حبيبي
اهلى للمجيء وحدث ما لم أكن اتوقعة فقد مات حبيبي بدون مقدمات وعشت أسوء
أيام حياتي ثم بعد موته بعدة أشهر تقدم لي زميلي في العمل ليخطبنى ولا اعرف
لماذا وافقت وحدثت الخطوبة المشكلة ان خطيبي يحبني وأنا لا اشعر به مازلت
لا استطيع نسيان حب عمري الله يرحمه أوقات كثيرة أريد أن افسخ خطبتي لااشعر به
وهو لا يريد أن يعرفني هو يكفيه انه يحبني فقط وأتذكر كيف كان يفهمني حب
عمري دون أن أتحدث لا اعرف ماذا افعل اشعر بحالة من الاكتئاب مزمنة دائما ابكي أريد أن اجلس بمفردي لا أريد أن أرى خطيبي أوقات كثيرة اشعر اننى اكرهه بشكل كبير
أرجو الرد السريع

الأخت الفاضلة :

لن استرسل في التحدث عن العلاقات الخاطئة التي تنشا بين الجنسين عن طريق ألنت ومصير هذه العلاقات والنتائج السلبية التي تتسبب فيها والتي تطاردك حتى الآن رغم انتهاء قصتك مع هذا الشاب لكن سوف أركز في حديثي معك علي خطيبك الحالي فقد أدهشني رد فعلك فقد مات هذا الشاب الذي كنت تتمنين الزواج به ولم يكن هناك أي شكل رسمي لتلك العلاقة ومن المفترض أن تكون قد انتهت تماما والأن تقدم لخطبتك زميلك في العمل بشكل رسمي يقبله المجتمع و يقبله ويرضي عنه الله عز وجل وهذا هو الأهم وبالرغم من انه يحبك إلا انك حولت هذه المشاعر إلي كراهية تجاهه دون أي ذنب اقترفه بل وانغمست في التفكير في الشاب الذي مات وتفكرين في الانفصال عن خطيبك بسبب هذا التفكير سيدتي كفاك حصدا للذنوب وإرضاء لخطوات الشيطان واشكري الله عز وجل علي انه عوضك خيرا بهذا الشاب

وأنا أقرا رسالتك تذكرت شيخ جليل علي احدي القنوات كان يتحدث عن كيف أن الشيطان يزين للناس أعمالهم  (فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } فيحللون الحرام ويحرمون الحلال وتحدثت إليه سيدة عبر الهاتف تشكو زوجها الذي تزوج عليها وتقول انه منذ فترة اعترف لها بأنه زني والعياذ بالله وطلب منها ان تسامحه فسامحته لكنه عندما اعترف لها بأنه تزوج من أخري هجرته وأقسمت لن تسامحه أبدا وظلت تدعو عليه ليل نهار لفعلته بها فتبسم الشيخ قائلا يا امة الله أتسامحين عن الحرام وتسخطين من الحلال وأنت أيتها الأخت تتشبثين بعلاقة حرمها الدين وتكرهين علاقة رسمية يرضاها الله ورسوله ؟؟ هيا اطردي تلك الوساوس من عقلك وانتبهي لخطيبك وتتوددي إليه رويدا رويدا واخرجي نفسك من عالم الأموات حتى لا تحصدي الندم والألم في وقت لا ينفع فيه الندم فهيا استغفري لذنبك وتوبي توبة نصوحة وتذكري قوله تعالي

)) أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ))


السلام عليكم

أنا بنت عندي 18 سنة وعانيت فترة كبيرة في حياتي من مشاكل في الأسرة بسبب
اختى الأنانية بقي يحصلى اكتئاب لان المشاكل مش بتخلص دلوقتى بخاف من الشتاء
تقريبا الشتاء بدا يدخل حاسة بعدم استقرار وأنى غريبة في الدنيا مش مستوعبة أنى صاحية وده الواقع  والحالة دى صار لها أسبوع تقريبا رغم أنى بتفاعل مع الناس وحاسة بكل حاجة وساعات أنسى أنى هتجنن من الأفكار الغريبة اضحك وأعيش عادى لان عندي طول فكر رهيب وبحس إن راسي هتنفجر مش عارفة مالي أنا بدرس علم نفس وحاسة أنى بتأثر بالأمراض بالإضافة لحالة الخوف اللي  بتحصلي من اى فكرة أو اى وقت وهى مجرد قبضة في القلب تأتي بالليل قبضة شديدة هل أنا مريضة بالفصام أو معرضة للجنون خايفة أنا مش حاسة بالأمان  احاسيسى مضطربة بين القلق والخوف والغربة والوحدة وحاسة كانى بحلم رغم أنى مستوعبة وحاسة أن الأمراض
اللي بدرسها بتأثر بيها أرجوكم افيدونى لانى خايفة أوى

الأخت الفاضلة :-

تعانين من حالة اكتئاب تسمي الاكتئاب الوجداني الموسمي هو نوع من أمراض الاكتئاب الذي ينتكس كل شتاء . وهذا النوع من الاكتئاب يكون مصحوباً بعدة أعراض مثل وجود نقص واضح في الحيوية وزيادة شديدة في النوم والنهم الشديد للمواد الكربوهيدراتيه (النشوية) .والعلاج هنا يكون بالضوء –أي التعرض للضوء الساطع في فترات الصباح – حيث يساعد ذلك على تحسن أعراض المرض بصورة واضحة وفي حالة عدم التحسن يفضل استشارة اقرب طبيب نفسي .


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

أعاني من حالة نفسية سيئة جدا وهذا نتيجة أني وأنا طفلة تعرضت للقسوة من عائلة والدي وبالطبع للضرب الشديد من والدي بسببهم وهذا أدي إلي فقدان شديد في ثقتي بنفسي مع أني من عائلة كبيرة من ناحية الأم و الأب ومع ذلك نجحت بأن أذاكر و انجح مع كل هذا العناء النفسي تزوجت وأنجبت طفل هو كل حياتي لكن ينتابني الآن شعور بالزهد في الحياة والحاجات اللي كنت بحب اعملها ,لا أحبها ألان و بتعصب من اصغر الأمور والأصعب أني بعد ما كنت بحب أهلي و بخاف عليهم لدرجة كبيرة , أصبحت متبلدة و لا أخاف علي احد و لا أحبهم وافتكر كل حاجة سيئة حدثت لي في الماضي ملحوظة هم الآن طيبين معي جدا خاصة والدي و أمي طبعا لكن للأسف بعد ما كبرت ماذا افعل لكي يزول هذا الاكتئاب و انعدام الحب لا قرب الناس ليه مع أن هذا ليس كان من طبعي شكرا

الأخت الفاضلة :-

مما لا شك فيه أن المشاكل الأسرية تمثل عبء شديد علي نفسية الأبناء ويخرجون منها بكم هائل من الاضطرابات والتعقيدات النفسية لكن يجب أن تعلمي انه ليس لدي أي منا القدرة علي اختيار والديه أو الأفراد الذي يريد أن يحيا بينهم لكن لدينا القدرة في أن نطوع تلك المشاكل لتسير في الاتجاه العكسي فتصبح قوة دافعة للنجاح وقد نجحت عزيزتي بالفعل في ذلك فقد قابلت القسوة من والديك بالمذاكرة والنجاح ثم توج الله حياتك بزوج صالح وطفل صار كل حياتك كما ذكرت والاهم أن معاملة والديك قد تغيرت وصارت أفضل بكثير وكل هذا هو جزاء من الله عز وجل لا يجزي به إلا من صبر وعمل فهنيئا لك لكن --انتبهي فهذه الحالة من الكراهية التي انتابتك هي نوع من القنوط لا يرضاه الله عز وجل فاشغلي نفسك بالطاعة حتى لا تشغلك بالمعصية واطردي هذه الأفكار الهدامة من راسك بل من الواجب عليك رعاية والديك ومعاملتهم معاملة حسنه بغض النظر عن شكل معاملتهم لك فهذا هو ما أمرنا الله سبحانه وتعالي به عندما قال ((وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ))الإسراء23، فانسي الماضي بكل ألامه واصفحي الصفح الجميل وانتبهي لأسرتك ولوالديك حتى لا تجني الندم في وقت لا ينفع فيه الندم وفقك الله و أعانك وحفظك وأهلك من كل سوء..و لاتنسينا من صالح دعائك                  ..


السلام عليكم                 

 ابلغ من العمر 22 عاما حاصلة على شهادة جامعيه ومشكلتي تقريبا هي الوحدة أعانى من وحده فظيعة حيث أن أبى وامى منفصلين منذ زمن بعيد وأعيش مع امى الآن ولكن بشقه أخرى مع آخى الكبير الذي يكبرني بحوالي 3 سنوات أحيانا أميل إلى عدم التحدث إلى احد واشعر في رغبه كبيره في البكاء ولا اعلم ما السبب وأحيانا أخرى اشعر بالاختناق الشديد حتى في بعض الأوقات لا ارغب في التحدث إلى اعز الأصدقاء على الرغم من أن لي أصحاب كثيرة سواء على الانترنت أو أصدقاء الدراسة اشعر كثير بعدم قدرتي على الطعام ولا على النوم امكث فوق السرير أحيانا ما يزيد عن ساعتين فما الحل من وجهه نظرك

أختي الكريمة :

إن سيطرة الشعور بالوحدة وعدم الاطمئنان و القلق نوع من القنوط من رحمة الله ، والاستسلام لليأس ، وكلها أمور نهى عنها الشرع ،.فالواجب عليك أختي طرد هذه الأفكار ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية وأن تبحثي عن الصحبة الصالحة التي تعينك . وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة التي تشغل وقت فراغك فهناك مجالات لك يمكن سردها كالتزود بالصالحات ونفع الناس وعيادة المرضى والمشاركة في الجمعيات الخيرية وإيصال النفع للفقراء والعجزة والأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون".فإزرعي الأمل في نفسك وثقي بالله عز وجل وأعلمي أن الله إن كان قد سلبك نعمة العيش مع والديك في جو اسري مستقر  إلا انه عوضك بنعم أخري كثيرة برحمته وفضله.أختي الفاضلة ، إن إدراك الإنسان لسبب وجوده في الحياة من العوامل المعينة له على وضع أهدافه ومن ثم تحقيقها ، ومن ثم التمتع بلذة التعب وبلذة النجاح . فالمؤمن قوي الإيمان لا يعرف القلق.) ،ويقوى الإيمان بعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله تعالى. واعلمي أن وجودك في الحياة ليس لعبث بل لهدف فأنت كشابة مسلمة مطلوب منك الكثير ، مطلوب منك أن تتعلمي أكثر عن دينك و أن تحفظي الكثير من القرآن ،ومطلوب منك أن ترشدي من حولك إلى الطريق القويم ومطلوب منك أن تخدمي مجتمعك. يا أختاه أنت تملكين الآن وقت يمكنك استثماره في أشياء كثيرة ومفيدة ، ربما بعد زواجك وبعد أن يرزقك الله بالذرية الصالحة ، تفتقدين كل لحظة فراغ ، وتشتكي من قلة الوقت . فاستمتعي بوقتك واستفيدي منه وأفيدي به الآخرين ، فلكل فترة في العمر لذة ومميزات لن تجديها في المرحلة التي تليها ، فانطلقي ولا تجعلي الفكر يشغلك عن العمل وفقك الله و أعانك وحفظك وأهلك من كل سوء..و لا تنسينا من صالح دعائك ..


اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية