الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (192)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبلغ من العمر 32 عاما  واعانى من مشاكل نفسية كثيرة فانا وان صح التعبير مرجع للامراض النفسية والتى اصبحت هى الهواء الذى اتنفسه والذى يحيط بى من كل جانب

أولا : اعانى من حوالى 8 سنوات من وسواس قهرى كانت بدايته الخوف من المرض وتطورت حالتى الى ان وصلت الى كل شى وبعد دخولى الجيش اختفت معظم الاشياء التى كنت افعلها مثل الاستحمام الكثير وعمل حركات معينة ...الخ ولكن الان ازدادت حالتى سوء خصوصا اننى لااعمل الان وارتبط الوسواس بالعادة السرية التى اصبحت ازيد فيها لتصل الى 5 مرات اواكثر فى اليوم والافكار التى تجعلنى ازيد  في ممارستها هى الخوف من ان يحدث لى شيى مثل ان يتهمنى شخص على خلاف معى باى شيى , او ان أصاب بمرض مثل العمى او ان أتخيل نفسى اشنق وبالتالى اتمادى فيها الى ان أصبحت لا استطيع التحمل علما باننى كنت أتناول عقار انافرنيل قبل دخولى الجيش ولا اريد اى عقاقير واريد ان اشفى من هذه اللعنة التى ستؤدى بى الى الهلاك بدون استخدام اى دواء من فضلكم ساعدونى .

اما المشكلة الثانية فهى : اننى كنت مصاب بتهتهة فى الكلام منذ صغرى وكان كل اصحابى فى المدرسة بل واقاربى يسخرون من كلامى الى ان اعتزلت الناس واصبحت فى حالى بل وكنت اهرب من حصص القراءة فى المدرسة المهم اننى مازلت افعل هذا حتى اليوم بل واننى اخاف ان اتكلم مع احد حتى لايظهر عيبى بل واننى لااستطيع العمل بعد ان تخرجت من الحقوق لانى المفروض ان احضر امام القاضى واتكلم وادافع عن الناس والان انا فى البيت سنوات طويلة لم احقق فيها شيى غير البكاء على حالى ارجو المساعدة.

اما المشكلة الثالثة فهى ان منذ بلوغى وانا وجهى شاحب مما كان يجعل كل الناس تنظر الي وكان كل اصحابى فى المدرسة بل وفى الجامعة بل وفى الجيش يسمونى بالاصفر بل وحتى اخوتى فى البيت كان يقولون لى يااصفر الامر الذى جعلنى اهرب من كل الناس وجعلنى انفق كل الفلوس اللى معايا على وجهى فكنت اشترى كل الكريمات واذهب الى مراكز التجميل دون فائدة ومازلت حتى الان اصفر ارجو ايجاد الحل

اما المشكلة الرابعة فهى مشكلة المشاكل والتى قررت ان اختم بها لانها كارثة وليست مشكلة فانا لا اميل الى الطرف الاخر وليس لى رغبة فى الزواج وذلك بسبب ما حدث لى فى صغرى فقد رايت اخى الكبير يعتدى على اخوتى البنات بل ويعتدى عليا ايضا منذ كان عمرى خمس سنوات حتى انحرفت شهوتى واصبحت اميل الى اشياء غريبة بل وشاذة واصبحت اصاحب الرجال وخاصة الاوسماء وانظر الي ارجلهم بشهوة بل وامارس العادة السرية عليهم الى هذة اللحظة احاول ان اتخلص من هذا الشذوذ ولكن الوساوس جعلتنى لا استطيع من فضلكم ساعدونى قبل ان افكر فى الانتحار وشكرا للاهتمام بهذة الرسالة وقراءتها واسف للاطالة فقد سردت حياتى كلها امامكم بامانة وانتظر الاجابة  ....

إلى كاتب هذه السطور :

صحيح أن طلب النصيحة والعلاج هما أول وأهم خطوات حل المشكلة .. إلا أن ذلك لا يكفى لتخطيها بل إن ما يتبع ذلك من خطوات هامة أيضا .. فأنت تطلب النصيحة والرد على رسالتك وفى نفس الوقت ترفض أن تأخذ علاج دوائى فكيف تطلب النجاة مما أنت فيه .. فلقد سردت كل هذه المشاكل التى أعلم يقينا أنها جد خطيرة وكفيلة بتدمير حياة بشر بل والمحيطين به ولم ألمح أى إشارة أو تلميح منك لمحاولة جادة للإستغاثة بالعلى القدير فعندما تخاف من أمرا ما لا تهرب خوفا وطمعا إلى الله وإنما تهرب إلى الفاحشة وهذه اللعنة .. وتطلب العون .. فعجبا.. أنت لا تساعد نفسك حتى يساعدك أحد .. فكيف لا تصلى وتدعو الله أن يرفع عنك هذا الضر .. كيف لا تلجأ إلى الإحتماء بدينك وتعاليمه .. أنت من تهين نفسك بتركها هكذا دون علاج ودون دين أنت من تركت نفسك بهذا الفقر .. فكل ما ذكرت من مشاكل له علاج بداية من الوساوس والخوف المرضى ومشكلة التهتهة وإصفرار الوجه الذى هو أحد أعراض القلق والخوف وإستسلامك للفاحشة والرذيلة..

إن كان هذا هو حالك فعلاجك الذهاب لطبيب نفسى والإلتزام بمنتهى الدقة والأمانة بتعليماته وخطته العلاجية.. وإن لم تفعل فهذا إذا هو إختيارك ولا لوم على أحد إن أردت أن تبقى هكذا ..

وغاية ما أتمناه أن يرفع الله عن أمة نبيه البلاء ويعصمهم من الكفر والفسوق ..


السلام عليكم

انا متزوجة من ثلاث سنين وعندي ولد ومن يوم تزوجت الى اليوم ما مر علينا اسبوع كامل واحنا مبسوطين لازم يكون فيه نكد ...زوجي متربي في مدينة وانا متربية في قرية افكارنا تختلف اهدافنا تختلف بس قلت لنفسي مع الايام بنفهم بعض والمشكلة اني مافهمته بالمره اكتشفت انه مالي شخصية بالمرة انسانة باردة انسانة لاتحب الحوار ابدا ومااعرف اتحاور معه دائما ساكتة مل من هذا السكوت قال لي كلام كثير وفهمني بس ما فهمت هو دائما يحب التميز والتجديد والحوارات الهادفة المقنعة وانا احب العكس تماما يحاول يكلمني يمدحني وانا لا حياة لمن تنادي بالرغم اني احبه اكثر من نفسي دايما يقول مابغاك متأخرة انا انسانة ما عندي هدف وروتينية مابغى اخسر زوجي صار يشفق علي وبعض الاحيان احس اني ولا شي في حياته واحس انه ندمان لانه تزوجني حتى واجباتي ما اعرف كيف اقوم فيها يعني عديمة التدبير كل شي هو يقولي عليه يعني مثل الطفل في حياته مدري ليش انا كذا تكفون ساعدوني مابغى اخسر زوجي

الأخت الفاضلة :

هل تعلمين أن الزوجة تثاب على الإهتمام بزوجها والتودد له ورعايته نفسيا وعاطفيا ليس فقط فى قضاء متطلباته اليومية من طعام وشراب وثياب نظيفة فما بالك بمن لا تهتم حتى بمثل هذه الأمور .. وكيف نتوقع أن تكون الحياة بينكم هادئة سعيدة وهى تفتقد لأساسيات فأنت لا تقومين بأبسط ما عليك من واجبات وتؤكدين حبك لزوجك فكيف يصدق ذلك وأن لا تبرهنى له بالعمل حتى الحوار ترفضيه فحقا كيف يصدق أنك تحبينه وأنك تهتمين لأمره وكيف سينشأ ولدك فى هذا الجو الغير مهيأ لرعاية طفل ..

ولكى تتغير حياتك لما هو أفضل ينبغى أن تجاهدى أنت فى تغيير نفسك وإلا ستخسرين زوجك وطفلك .. فإسعى إلى الإهتمام بمظهرك وبيتك وإحرصى على أن تبدى لزوجك فى أطيب حال وتدريجيا ثقفى نفسك وإقرئى كثيرا بقدر الإمكان حتى وإن تناقشت معه إستطعت التحاور معه بلباقة فإقرئى فى كل ما يتعلق بالدين والكتب التى تساعد الآباء على تربية أبنائهم وكذلك الكتب التى تعطى لك أفكار جديدة عن طرق الإهتمام بمنزلك وبمظهرك ..

جاهدى من أجل الحفاظ على بيتك وزوجك حفظكم الله ..


السلام عليكم

لدى طفله عمرها الان سنة ونص منذ ستة اشهر وانا الاحظ عليها سلوك غريب انها تهز راسها يمين ويسار بقوة اذا ارادت النوم امنعها لكنها تصر وتتضايق حتى تعود للحركه انا معلمة اتركها مع الخادمة فى الصباح ولى اربعه اطفال اخوها الاكبر منها عمره سنتين ونصف ارجو اخبارى عن الحل وكيف العلاج وجزاكم الله خيرا

عزيزتى :

لكل طفل عادات وطقوس يمارسها عندما يرغب فى النوم وحتى يستغرق فيه وتختلف هذه الطقوس من طفل لآخر والبعض منها قد يكون نتيجة تعامل خاطىء مع الطفل من قبل الوالدين أو القائمين على رعايته ، فى حين أن البعض الآخر يكون أمرا تلقائيا من الطفل يتلاشى كلما تقدم الطفل فى العمر .. وقد يكون السبب وراء ذلك هو صعوبة دخول طفلتك فى النوم فتلجأ إلى مثل هذه الحركات وعندما تتعب منها تنام ، كذلك يرجع الكثير من مشاكل النوم عند الأطفال إلى عادات نوم غير منتظمة أو للقلق بشأن الذهاب للنوم أو الاستغراق فيه. وقد تكون مشاكل النوم المتواصلة أعراضا لصعوبات عاطفية مثل "قلق الانفصال" التى تمثل علامة نمو بالنسبة للأطفال الصغار. فبالنسبة لكل الأطفال الصغار، يكون وقت النوم هو وقت الانفصال. ويلجأ بعض الأطفال إلى بذل كل جهده للحيلولة دون الانفصال عن الأهل عند مجيء وقت النوم.

ويجب فحص الطفل جيدا قبل تشخيص الحالة كمرض نفسى حيث أن هناك كثيرا من الأمراض العضوية تسبب الأرق مثل الاضطرابات المعوية وصعوبة التنفس والصداع نتيجة لوجود إلتهابات بالأذن الوسطى وارتفاع درجة الحرارة أو الآلام الجسمانية المتنوعة .. لذلك تأكدى أولا أن ذلك ليس بسبب عضوى .. وفى حال ما إذا تأكدت إستمرى فى ملاحظة الطفلة وهل هذه الحركات ستقل مع تقدم العمر أم لا وفى أى الظروف تقل هذه الحركة ، ولا تحتاج الطفلة لذلك كى تنام هل عندما تأكل جيدا أم عندما تداعبيها .. وتجنبى عموما أن تعاقبى أطفالك على شىء قبل ذهابهم للنوم ..


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اعانى من اضطراب وقلق دائم فى حياتى لا اعرف سببه مما يعوق تقدمى وتعاملى مع الناس فى اغلب الاحيان فلدى 21 عاما ولا حتى استطيع الاحساس بسنى فانا خجوله ومحبطة دائما واشعر بالدونيه ولا اعترف بقدراتى فلدى اخ واخت لديهم قصور عقلى فهذا يعتبر احد اسباب عدم ثقتى بنفسى ايضا اخاف الاختلاط او الاقتراب من الناس والتعامل معهم خوفا من معرفه اخوتى فيبتعدون عنى او يشفقون على حالى فلا اعرف الحل ارجوكم ساعدونى فانا اشعر بالانهيار وانى لا استطيع تحقيق شىء فى حياتى .....شكرا

عزيزتى :

أساس المشكلة هو عدم تمتعك بالثقة الكافية فى ذاتك وإنخفاض تقديرك لها والشعور بالحرج الإجتماعى من حال إخوتك .. صحيح أنهم إخوتك إلا أن ثقتك فى ذاتك ليس لها أية علاقة بوضعهم فالكثير من الأسر بها مثل هذه الحالات وهذه الأسر لا تنتمى لمستوى إجتماعى معين بل منهم الأثرياء ومنهم الفقراء والكل يحاول التعامل والتكيف بل والكثيرين منهم أصبح لديهم من الوعى والإهتمام بذويهم الذين يعانوا أى قصور ما يجعلهم يسعون لمشاركة الوالدين فى الإهتمام بهم ومساعدتهم على إكتساب بعض المهارات البسيطة وإضفاء روح من التعاون والحب والهدوء النفسى على الأسرة بأكملها والتعامل مع الموقف ككل بشىء من البساطة والذكاء فمن من المؤمنين لا يبتلى فى أمر من أمور حياته ، ومنهم من صبر وشكر ومنهم من تولى وأعرض عن ذكر الله ..

وهل حاولت التعبير عما تتمتعين به من قدرات فى تعاملك مع أخوتك ومع والديك .. أنت من أنعم الله عليك بنعمة العقل محبطة وتشعرين بالدونية فما بالك بمن لم ينعم عليهم بما أنت فيه وترى كيف يشعر أخوتك وهم أشقى منك حالا ..

عزيزتى .. الثقة فى النفس تبدأ من الإنسان وتنتهى إليه.. فأنت من عليك صنعها بالعلم والثقافة وإكتساب مهارات التعامل مع الآخرين وأنت أيضا من سيعود عليك كل ذلك بالراحة والهدوء وعدم الشعور بالضعف والدونية كما ذكرت .. فتجاهلى نظرات الشفقة من البعض وإجعليها نظرات إعجاب بإهتمامك بأخوتك ووالديك وبثقافتك وبقدرتك على التعامل مع الأمور بإيجابية ..

أصلح الله شأنك ورزقكم جميعا بكل الخير ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا طالب في المرحلة الجامعية اعاني من عدة مشاكل في حياتي واشعر انها أمراض نفسية منها اني اكره الدراسة منذ صغري والى الان وأحاول دائما التهرب منها رغم ان مستويا الدارسي جيد جدا واشعر ان معظم الأمور والأعمال بلا جدوى كما ان ارادتي ضعيفة واشعر اني زهقان وليس لي طموح الا انى اتمنى احيانا اشياء لكن بلا عمل وسرعان ما افقد الرغبة فيها كما اني اصبحت احب الوحدة ولا افضل الاختلاط بالناس مع اني اذا اشعر بالسعادة اذا اختلط بالناس صدفة واشارك معهم في الحوارات والمزاح والضحك كما وان فكري دائما مشوش من كثرة التفكير واشعر ان دماغي لا يتوقف عن التفكير لا يوجد اشياء معينة افكر فيها ولكن غالبا ما تكون افكار سلبية كما اعاني من التردد في اتخاذ القرارت ومن ضعف الذاكرة وقلة التركيز ...اعلم اني اطلت عليكم ولكن هذه حقا مشاكل تزعجني وارجوا ان اجد عندكم ما يريحني وجزاكم الله كل خير

أخى الفاضل :

أهم وأخطر مرحلة عمرية يمر بها الشباب ومع ذلك أكثر ما تتميز به فقدان القدرة على التركيز وتشتت الإنتباه نظرا لإنشغال الشباب بالكثير من الأمور منها ما يتعلق بالمستقبل ومنها ما يتعلق بالوقت الراهن وعدم وجود شىء هام وحقيقى قادر على جذب إنتباههم لذا فالأغلبية يعانون من فقدان الإتجاه .. وبمرور الوقت وبإكتساب بعض النضج والخبرة تتغير الأمور كثيرا مع البعض ويظل البعض الآخر فى حالة من التوهان وهؤلاء هم من لا يسعون جادين للنجاح فى دراستهم وعملهم أيا كان نوع هذا العمل وحتى إن لم يتناسب مع المؤهل الجامعى إلا أن من يحب عملا ويسعى جاهدا للنجاح بل والتميز فيه يجد لنفسه طريقا سويا يسلكه ويشعر بالإستقرار النفسى  والإجتماعى الذى يفتقده الكثير من الشباب ..

وصحيح أن بعض الطلاب بعد الدراسة الثانوية يتمنون لو أن الدراسة الجامعية دراسة حرة ، ليست محكومة بمنهج دراسى فى كتاب لا يدرس وإنما يحفظ وعندما تأتى الإمتحانات يتم تسميعه كما كتب نصا وحرفا فى ورقة الإجابة وإلا تعرض للرسوب فى أغلب الأحيان ولا أقول أن هذا يحدث دائما  .. كذلك قد يكون السبب فى النفور من الدراسة هو الإنشغال عنها بأمور أخرى والإنشغال بمقابلة الأصدقاء والخروج معهم .. فغالبا ما يرى الشباب أن المرحلة الجامعية هى مرحلة للإستمتاع بوقتهم أكثر منها مرحلة دراسية متقدمة وخاصة بعد تخلصهم من ضغط المذاكرة والقلق فى الثانوية العامة فيفتر نشاطهم الدراسى ويقل إهتمامهم بشكل ملحوظ وهذا هو حال البعض وليس الغالبية ..

إلا أن البعض الآخر يدرك تماما ما هى أهمية هذه المرحلة وهذا ما ينبغى أن نفكر فيه ونتصرف بناء عليه .. فهذه المرحلة الجامعية هى آخر وأهم مراحل الدراسة ، لذا فإنهائها بنجاح هو ما ينبغى السعى له بجديه وعدم إهماله حتى تتهيأ لما بعد ذلك وتبدأ حياتك الخاصة وحياتك العملية .. ولن تكون مهيأ لذلك إلا بعد إنهاء دراستك ..

وأوصيك .. بعمل برنامج ليومك بحيث يتضمن هذا البرنامج اليومى أو الإسبوعى ما عليك إستذكاره من مواد ولتبدأ بساعة يوميا للقراة فى مادة أو حتى فى مادتين ، حتى تأخذ فكرة عامة عن المناهج المقررة ثم تزيد الوقت تدريجيا ، كذلك يجب أن يتضمن هذا البرنامج كل الأنشطة المحببة لك والتى تقوم بها بالفعل حتى مقابلة أصدقائك والخروج معهم لكى لا تشعر بالملل .. وهذا فى سبيل تنظيم وقتك والإستفادة منه بقدر المستطاع .. ولا سبيل لنجاح ذلك سوى الإلتزام والجدية فهما سمات الشخصيات الناجحة .. لذا فإن الأمر يتوقف عليك بقدر كبير وإلى أى درجة تتمتع بالقدرة على التنظيم وإدارة وقتك والنجاح فى حياتك بشكل عام وليس فى دراستك فقط ..

حفظك الله ورزقك بكل الخير  ..


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية