الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (189)*

اعداد/ الاستاذة شيماء إسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا اشرف 22 سنه.المشكله بدات لما كنت باخد ادويه مضاده للاكتئاب ... فمع طول المده ظهرت اعراض تشنجيه زي رعشه الفم واليد .. ومع الاستمرار بدات حركات طفيفه غير طبيعيه في المشى ... وانا مبطل الادويه من سنه تقريبا ... المهــم اخذت هذه الاعراض في التفاقم ... واصبحت صعبه للغايه ... مع العلم انها كانت غير موجوده -حسب ما اتذكر- في السابق .. وموخرا اكتشفت ان المشكله تزول او على الاقل تقل الى الجانب غير المؤذى عند التفكير الايجابى-او ان هذه المشكله غير موجوده وانها نتجت تابعه لوهم- ولكنها عند ضغط و مع تفكير سلبى تظهر مرة اخرى ....فلا اعلم ان كانت هذه ناتجه عن خوف مرضى عند وجود الاعراض ام هو قلق اجتماعى( والذى يحير ان حسب ما اتذكر ان الاعراض الجسمانيه لم تكن متواجده ) .. ام ان في الحالتين السبب واحد - اعنى ان القلق تولد طبيعبا من غير تاثير الادويه- وهل يجب تدخل علاجى ام انها تزول من غير ادويه .... ارجو اعلامى بالتفاصيل والرد للاهميه القصوى وبارك الله جهودكم الكريمه

الأخ الفاضل :

أحسنت صنعا أن لجأت إلي الطبيب المتخصص لإيجاد حل لما تعاني منه وان شاء الله تكون قد وضعت قدمك علي طريق العلاج السليم أما عن سؤالك بشأن الآثار الجانبية التي تعاني منها فاعلم ياعزيزى انه ما من عقار دوائي في العالم إلا وله أثارا جانبية ولكل عقار مجموعة من الآثار الجانبية ولكنها نادرا ما يتجمع حدوثها كلها في شخص واحد واعلم أيضا إن ما تعاني منه من ضعف التركيز والشعور بالفشل من أعراض الاكتئاب ويجب أن تصبر حتى يؤتي العلاج ثمارة المرجوة واعلم يا سيدي أن المرض النفسي يحتاج إلي وقت وصبر حتى يتعافى منه المريض وخاصة مرض الإكتئاب فالكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه لكي يعمل الدواء المضاد للإكتئاب يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت وللحكم العادل على أي عقار يجب أن يكون قد إستخدم لمدة لا تقل عن شهرين . والسبب الرئيس للتحول من عقار إلى آخر قبل مرور شهرين هو ظهور أعراض جانبية شديدة لهذا العقار ويجب أن نعلم كذلك أن مدة الشهرين تحسب من الوقت الذي وصلت فيه جرعة الدواء للمستوى العلاجي المطلوب ، وليس من بداية استخدام العلاج  وعلي ما سبق عليك بالصبر لمدة أكثر وان استمرت نفس الآثار بدون تغير وقت أطول عليك بمراجعة الطبيب المعالج حتى يقرر لك أدوية أخري تكون أفضل لحالتك وفقك الله وهداك....

ولكى اشجعك على التفكير الايجابى سوف اقدم لك برنامج يومى لكى تساعد نفسك للخروج من الاكتئاب :

على أساس يوم بيوم وخطوة بخطوة هناك عدة طرق لكى تتخلص من المعاناة التى تشعر بها أثناء الأوقات الصعبة للاكتئاب وهذه الخطوات بالإضافة لاستعمال العلاج الطبى - تم استخدمها وتجريبها مع الكثير من مرضى الاكتئاب وأعطت بعض المساعدة والتحسن للمرضى ... حاول أن تساعد نفسك باستخدام هذه الطرق حتى تجد لنفسك مخرجاً من نوبة الاكتئاب .

 أكتئب أى خواطر تدور فى ذهنك  ... أن الكتابة تساعد الذهن على التخلص من إحساس البؤس والشقاء وتقطع دائرة التفكير المرضى المستمر .

  أقرا القرآن أو استمع له.

  أقرأ  ... أى شئ وكل شئ  ... اذهب إلى المكتبة واختر الكتب التى كنت تود أن تقرأها منذ مدة طويلة  ... ثقف نفسك وأطلع على الكتب التى تحوى معلومات عن الاكتئاب وأعراضه وكيف تتخلص منه والكتب التى تحوى تجارب بعض الكتاب الذين عانوا من الاكتئاب واستطاعوا التغلب على هذا المرض .

  حاول أن تنام لبرهة من الوقت  ... حتى إذا كنت مشغول  ... ولاحظ ما إذا كان أى عمل أو مجهود يؤثر على نمط النوم لديك ومقدار نومك ودرجة عمق النوم .

  إذا كنت تحس بأنك خطر على نفسك (وجود أفكار انتحارية) حاول ألا تكون بمفردك  ... اتصل بالأهل من حولك وكن معهم دائماً .

  تذكر أن تأكل بصورة منتظمة  ... ولاحظ ما إذا كان تناول بعض الأطعمة (مثل السكريات أو القهوة) لها تأثير على مزاجك .

  حاول أن تأخذ دش دافئ يهدأ من نفسك وأن تعطر نفسك بعد أخذ الدش .

إذا كان لديك جهاز كومبيوتر حاول أن تتجول فى بعض البرامج خصوصاً إذا كنت مشتركاً فى برامج الإنترنت

      شارك فى جلسة من جلسات العلم فى المسجد .

      اذهب لجولة طويلة وأمشى مسافة طويلة .

      حاول أن تعد لنفسك وجبة شهية كنت تحبها دائماً .

      اقضي بعض الوقت فى ملاعبة الأطفال .

      اشترى لنفسك هدية كنت ترغب فيها .

      اتصل بصديق محبب لك .

      اقرأ بعض الصحف المسلية أو الكوميدية الفكاهية .

      افعل شئ محبب لأحد أقاربك ولا يكون متوقع منك .

      اذهب لخارج البيت وحاول أن تنظر إلى السماء .

      مارس بعض التمارين الرياضية عندما تكون خارج منزلك ولكن بطريقة بسيطة وبدون إجهاد شديد 


السلام عليكم

انا انسان اعاني من عدة امراض  مثل الوسوسه وضعف الشخصيه والفصام وتدهور في النظافة الشخصية. الاكتئاب .عدم القدرة على التركيز أو التعامل مع المشاكل البسيطة والعاده السريه والنسيان واحيانا اعتقد في مخيلتي اني احسن رجل  في العالم واني اسوء رجل في العالم واني اغبى رجل واقوى رجل ومثل هذه الامور وما عندي شخصيه احب اقلد شخصيات الاخرين ومااعرف اتكلم  ارجوكم انا انسان محتاج للمساعده وماراح اتقدم في  الحياه

الاخ الفاضل :-

من الرسالة التي أرسلتها وتصف فيها بدقة مشكلتك الشخصية والتي تتهم فيها نفسك ببعض الصفات السلبية لدرجة المرض والتي توضح فيها أنك تعاني من ضعف الشخصية ولذلك يجب أولاً أن تفسر ما هي كلمة الشخصية. فالشخصية هي الصورة المنظمة المتكاملة لسلوك الفرد، التي تميزه عن غيره حيث تشتمل عاداته وأفكاره واتجاهاته واهتماماته وأسلوبه في الحياة.. وعندما نحاول وصف أي شخصية فإننا نفسرها على أساس الصفات التي تتجلى على صاحبها مثل البشاشة، التجهم، السخاء، البخل، الصدق، حب السيطرة، الرياء.
ولكننا لا نستطيع أن نلصق بشخص ما سمة من هذه السمات إلا إذا كانت هذه السمة تميز سلوكه معظم الوقت. وليست الشخصية مجرد مجموعة من هذه السمات بل أنها في الحقيقة حصيلة تفاعل هذه السمات بعضها ببعض ولذلك فإن شخصية الفرد تبدو من خلال تصرفاته في التعامل وأن لم يحدث ذلك على الدوام

ومن تحليل رسالتك نجد أنك تتميز بشخصية تميل إلى الانطواء والخجل والميل للعزلة مع بعض الأعراض العصابية مثل القلق النفسي ولكن أحب أن أوضح لك أن طبيعة شخصيتك لا يجب أن تؤدي بك إلى المرض النفسي حيث أن شخصيتك تستطيع تحقيق النجاح في الأعمال التي تحتاج للفكر والتدقيق العميق. . أما عن العلاج في حالات الانطواء الشديد الذي يؤدي إلى ظهور علامات وأعراض عصبية فإنه يكون باستخدام العلاج النفسي وذلك بالعمل على إعادة بناء الثقة في النفس وإقامة علاقة علاجية من خلال العلاج النفسي الفردي والجماعي بهدف تحسين الإحساس بالذات وكذلك يمكن استخدام العلاج السلوكي بهدف إعادة اكتساب المهارات الاجتماعية وإعادة البناء المعرفي وعمل برامج للتحكم في القلق النفسي الداخلي والتحصين البطيء ضد التوتر الذي يحدث في الأماكن العامة أو عند مواجهة الناس ومن الممكن استخدام الأدوية النفسية المطمئنة والمخفضة للقلق وذلك تحت إشراف الطبيب النفسي


السلام عليكم

انا امرأة متزوجة أعاني من مشكلة وهي باني اثناء نومي أرى وأحس بأشياء مخيفة. بدأت الحكاية بانني أحس بأن أحدا ما تحت السرير يضربني على قدمي فاحس بانها احترقت لست نائمة بل احس بكل ما حولي ولا أستطيع الا الحراك داخليا أنا مستيقظة وأقرأ المعوّذات ولكن جسدي لا يستطيع الدفاع عن نفسه وأستيقظ مرعوبة جدا تطورت القصة وبدأت أرى أناسا سوداء تصل لمرحلة أن تخنقني ولا استطيع الدفاع عن نفسي وأستيقظ وأبدأ بالبكاء . المشكلة أني واعية داخلياعلى كل شيء وأقرأ القرآن ولاأستطيع فعل شيء صرت أخاف النوم فهل أحتاج لطبيب نفسي وهل السبب مشاكل قديمة

الأخت الفاضله

أود أن انبهك بداية إلى أمر هام وهو أنك لم تحددى ما إذا كان ماتعانى منه حدثا عارضا أم أن هذا الأمر مستمر منذ فترة طويلة فتحديدك لمدى تكرار ذلك أمر هام . فهل ذلك يحدث يوميا أم يحدث مرة أو أكثر لمدة أسبوع أو شهر فقط ، ولذلك يوجد أكثر من تفسير ولنتطرق لأول هذه التفسيرات وهى أن يكون ذلك حدثا عارضا نتيجة لمرورك بمشاكل فى الفترة الأخيرة أو قبل النوم ، أو سماعك أخبار غير سارة ، أو شاهدت فيلما عنيفا به مشاهد مخيفة ، أو أنك حلمتى حلما مزعجا ، كما قد تكونى فى فترة إمتحانات بمعنى أنك تعرضتى لأية ضغوط أو أزمات ، وفى هذه الحالة يعد ما يحدث لك إستجابة طبيعية وهو أمرا يمكن تداركه بالإبتعاد عن هذه المثيرات قدر الإمكان .

أما الأهم فى هذا الأمر فهو الإحتمال الآخر وهو أن يكون معدل تكرار ذلك مرتفعا وهنا نستطيع القول أنك تعاني من أحد اضطرابات النوم التي تحتاج إلي علاج وذلك بإستشارة طبيب نفسى.  وعن ما أستطيع أن أقدمه لك من نصائح وأهمها قول الله تعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب"وفى ذلك أوصيك بالآتى :-

أن تحرصى أختى الفاضله على ألا تنامى إلا بعد صلاة ركعتين ، وأن تنامى وأنت على وضوئك .

أن تداومى على قراءة ما يتيسر لك من القرآن الكريم .

أن تتبعى فى نومك سنة الحبيب المصطفى فتبدأ نومك بوضع جنبك الأيمن على فراشك داعيا بما علمنا صلى الله عليه وسلم " اللهم إنى أسلمت نفسى إليك ، ووجهت وجهى إليك ، وألجأت ظهرى إليك رغبة ورهبة إليك ربى لا ملجأ ولا منجأ منك إلا إليك ، رضيت بكتابك الذى أنزلت ونبيك الذى أرسلت ، رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا "

وإن حلمت حلما مزعجا لا قدر الله فغير إتجاه نومك وإستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وقل " أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وإن يحضرون "

حفظك الله وأمنك إن شاء الله ..


السلام عليكم

مشكلتى اننى اعانى صراع مع نفسى فانا احب رجل كبير فى السن بحوالى 26 سنه لا استطيع ان اتخيل حياتى بدونه فهو يفهمنى جيدا ولا يوجد اختلاف فى افكارنا كاننا خلقنا لبعض وهو متسم بالشباب والحيويه كابن 20 وعنده حب وامل فى الحياه هو الذى يجعلنى احب الحياه امنيتى ان اتزوجه ولكن المشكله فى اهلى كيف اقنعهم بذلك انا اعرف  ما اقدم عليه وراضيه بكل ظروفه خاصة لا يوجد ما يعيبه فى الزواج رغم كبر سنه مع العلم انى احب اهلى جيدا ولا توجد لدى عقدة الأب ولدلك بحثت عن رجل كبير فانا من اسره مستقره جدا ارجوكم ساعدونى كيف اقنع اهلى وهل زواجى منه مهدد بالفشل فانا فى حيره من امرى نحن متفقان فى كل شىء اكثر مما لو كان شابا  ارجوكم اسرعوا بالرد على

الأخت الفاضلة :-

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه الحبّ هو العلاقة بين الجنسين . وهو شكل صريح من أشكال العلاقـة بما يكشف من الحاجة إلى الإنجذاب الغريزي من قبل هذا الجنس نحو الجنس الآخر .

ففي فترة المراهقة تعيش الفتاة خيالات سارحة مع ما يسمّى في دنيا الحبّ بـ (فارس الأحلام) مما ترسمه القصص العاطفية والأفلام الرومانسية لشخص يأتي راكباً فرسه الأبيض ليخطفها إلى جزيرة نائية يعيشان فيها على «خبز الأحلام» و «شراب الأحلام» وفي «بيت الأحلام» .

كما يعيش الشابّ المراهـق حالة مماثلة من أحـلام اليقظة مع ما يطلق عليه بـ (فتاة الأحلام) حيث يترك العنان لخياله في رسم صور جميلة لا تمتّ ـ في كثير من الأحيان ـ إلى الواقع ، لتلك الفتاة التي ستشاطره أحلامه وتقنع بالقليل اليسير ، وغالباً ما تكون الخواطر والخيالات عند المراهقين مستوحاة من القصص والقصائد والروايات والأغاني والمسلسلات ، فهي تحلِّق في أعالي الفضاء ولا تلامس أقدامها أرض الواقع ، إذ كثيراً ما تكون صورة فارس الأحلام أو فتاة الأحلام شبحية ، وكأنّ الحياة ليس فيها سوى الحبّ والغرام والهيام والتحليق بأجنحة الأحلام..

عزيزتى أنت تعيشين مرحلة هامة جدا من مراحل حياتك وهي مرحلة المراهقة والتي تتخبط فيها المشاعر وتتأرجح دائما فلا ثبوت لها ولا استقرار وفي الغالب يريد الفرد في هذه المرحلة تكوين علاقات مع الجنس الأخر علاقة تحكمها العاطفة في الغالب دون العقل وكما اوضحتى فى رسالتك انه أكبر منل بحوالى26 اى ان عمره 44 سنه اى انه فى منتصف عمره فمن الممكن ان تكون علاقتكما بالنسبه له عباره عن نزوه اوما نطلق عليه ازمه منتصف العمر والتى يحاول فيها الرجل ان يعيش شبابه مره اخرى لذلك يجب عليك ان تنتبهى لهذه النقطه قبل ان تنجرفى فى علاقه نتائجها ليست مضمونه بل ان نسبه الفشل فيه اكبر فنصيحتى لك ان تحكمى عقلك جيدا بعيد عن العاطفه والله الموفق


السلام عليكم

لدي قريبة تعاني من الانفصام الشخصي اذ تحاول ايذاء أطفالها فأصبحت خائفة جدا منها حتى أنني بت أنيم الأطفال في غرفتي و أصبحت أحلم أنها قادمة الي لتؤذي الأطفال ما لبث أنني أصبحت أرجف كلم رأيت الأطفال و أخاف أن أؤذيهما نفسي لقد تحولت حياتي الى كابوس مروع أعاني من الخوف دائما  و القلق و خفقان القلب وأخاف أن أفعل شيئا للأطفال هل هذا الخوف الذي لدي طبيعي أم أنني أعاني من مرض؟و لماذا انقلب الأمر علي هكذا ؟أرجو الرد سريعا و لكم جزيل الشكر مني

الأخت الفاضله :

اسأل الله سبحانه وتعالى ان يفرج كربك ويرزقك الصبر والثبات من الواضح من خلال رسالتك انك تعانى من مرض القلق النفسي والحق يا سيدتي انك لست وحدك التي تعانى من هذا المرض حيث يعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل تسعة من الأفراد. ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج. ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج. وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض، أو قد يخافوا أن يوصموا بوصمة عار في العمل أو في البيت أو وسط أصدقائهم بسبب المرض ويتصف مرض القلق بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي. ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك. و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال. الإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي.

ويختلف مرض القلق العام عن أنواع القلق الأخرى في أن الأشخاص المصابين بهذه الأعراض عادة يتجنبون مواقف بعينها. ولكن، كما هو الحال في أعراض القلق الأخرى، فإن مرض القلق العام قد يكون مصحوبًا بالاكتئاب كما في حالتك وقد يصاحب بالإدمان وأعراض القلق الأخرى.وبشكل عام فإن المرض يبدأ في الطفولة أو المراهقة.ويحدث هذا المرض عادة في النساء أكثر من الرجال ويبدو أنه شائع في عائلات بعينها. ويؤثر هذا العرض في 2-4% من الأفراد سنويًا.

وقبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية .ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة على الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.

وتُستعمل العقاقير المضادة للاكتئاب ومركبات البنزوديازبين (المهدئات الخفيفة)كتلك التي تتعاطاها ،كما تستخدم أدوية القلق الأخرى لمعالجة أمراض القلق. ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة، أو التحول إلى دواء آخر إذا لم يتم التحسن على العقار الأول، أو إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لتقليل أعراض القلق.

وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:

العلاج السلوكي

لعلاج التعلمي الادراكي

العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

ويساعد العلاج التعلمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

وفي النهاية ننصحك اختى العزيزه بالذهاب الى الطبيب النفسى حتى يحدد لك العلاج المناسب  نسال الله تعالى لك الشفاء العاجل و السلام عليك و رحمة الله و بركاته


اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية