الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (188)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي استشاره اجتماعيه ماذا افعل إذا عرفت أن احد أفراد عائلتي يقوم بسلوك خاطئ..سلوك قبيح جدا..سلوك لا يستطيع الابن أن يتحمل معرفه أن والده يقوم به وهو النظر إلى المحرمات والاباحيات وهذا الموضوع يؤثر على علاقتي بوالدي أحيانا لا استطيع النظر إليه لا أريد أن اكلمه مع إحساسي بالذنب لأني أخاف من عقوق الوالدين ولكن كلما تذكرت المناظر الخلاعيه اشمأزت نفسي وأخاف جدا أن احد إخوتي الصغار يعرف بهذا الموضوع ويشعر بنفس شعوري لا أريد لإخوتي أن يروا ويعرفوا عن هذا الموضوع أبدا ولا اعرف ماذا افعل وفي نفس الوقت..اكره أن يوبخني والدي أو ينتقدني ..لأني أقول في نفسي لماذا ينتقدني وهو يفعل أخطاء لماذا لا يصحح أخطاءه أرجو الرد الموضوع يقلقني كثيرا ويحطم فؤادي وشكرا فتاة الرياض

الأخت الفاضلة :-

إنّ بناء الأسرة السّعيدة ، هو بناء أخلاقي ومادِّي معاً ، وأنّ السّعادة تتحقّق في القضايا الأخلاقية قبل المادِّية وقد شاء الله سبحانه أن يجعل للأب الولاية على أبنائه  وكلّفه بالنفقة عليهم وبتربيتهم لذا فمسؤوليّة الأب تكبر مسـؤوليّات الآخرين في الأسرة .. ولذا أيضاً أمر الله سبحانه الأبناء باحترام الوالدين ، وبطاعتهما وللأسف الشديد هناك بعض الآباء غير أكفاء برعاية أبنائهم وخاصة من الناحية الأخلاقية وبالطبع هذه مشكلة بالغة الصعوبة وعندما يكتشف الابن أو الابنة هذه النقطة تصبح بمثابة الطامة الكبري حيث يتولد شعور بالكراهية الشديدة تجاه هذا الأب وعدم الرغبة في إطاعة أوامره خاصة إذا كانت هناك هوة كبيرة بين ما يقوله وما يفعله فيشعر الأبناء بالسخط والتحقير تجاه والدهم وينعكس ذلك علي العلاقة القائمة بينهم ولكن يجب أن تعلمي أن الإنسان لا يملك أن يختار والده أو والدته أو إخوته لكنه بالتأكيد له حق التغيير والشخص الفطن هو من يستطيع التعايش مع أسرته بغض النظر عن عيوبها ويعرف كيف يطوع كل الظروف لصالحه – فهناك الكثير ممن تكون المشاكل الكبيرة في حياتهم الأسرية هي الدافع وراء نجاحهم وإنجازهم لأنهم بالفعل أرادوا التغيير –واعلمي أن العصيان والثورة علي والدك لن يفيد شيئا فدعك من هذه الأمور واستعيدي ثقتك في نفسك وانتبهي لمستقبلك وتحاشي كل العيوب التي كرهتيها في أسرتك وحولي هذا الغضب العارم وهذه الثورة الشديدة إلي طاقة بناءة تغيري بها مجري حياتك إلي الأفضل .

والله الموفق..


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

أود أن اطلب من حضرتكم استشارة أنا متزوجة من أربع سنوات علاقتي مع زوجي جيدة جدا و مع من حولي ابتعد عن المشاكل و لا أجادل إلا للضرورة لكن قبل أن أتزوج مررت بصعوبات بالدراسة مهما ادرس ومهما اتعب لا أجد التقدير الملائم و ضيق دائم خاصة أيام الثانوي ومشاكل بالبيت عندما تزوجت كنت الأولى من المحيط التي تزوجت وأنجبت و بحكم التجربة المواقف أحسست أني محسودة أو ملموسة المهم ذهبت للرقية وهذا قبل أن أتزوج بعد الطفل الأول رغبت بالإنجاب مرة أخرى تأخر عندي الحمل مع كوابيس فظيعة لدرجة أني أصبحت أخاف النوم ذهبت للرقية مرت أخرى ثم أنجبت توأم وهنا بدأت المتاعب مرة أخرى فعلى المستوى الصحي : أصبت بعد الولادة مباشرة بالتهاب بالعصب السابع مما أدى إلى اعوجاج بالجهة اليسرى من الوجه و تشوه بالمنظر كلفني علاج طويل و متعب وما زال موجود -ارتفاع هرمون الحليب وضعف تبويض واضطراب بالدورة- ارتفاع الكولسترول- القولون على المستوى النفسي عدم الرغبة في رؤية الناس و استقبال الضيوف للشك الدائم بالحساد- سرعة الاستفزاز والغضب وعدم إمكانية إظهاره مما يسبب كبت مضاعف وسوسة بالنظافة الشخصية بالوضوء. بالمنزل حتى المقربون لاحظوا على ذلك وسوسة بالعبادات بالخالق عز و جل وعدم إحساس بالرضا بما قوم باتجاهه حيث أنني أقول في نفسي إنني يفترض أن أكون اسعد إنسانة في العالم و على الرغم أمر بمشاعر افقد السيطرة عليها أحيانا فرح مفاجئ وعارم وحزن مفاجئ وعارم عادتي:1 – الحمد لله أنا من صغري مواظبة على الصلاة ومؤخرا للأسف فقط الصبح في وقته2 – أحافظ على بعض النوافل مثل سنة الصبح و الشفع والوتر 3-أؤدي قدر المستطاع من العبادات ( عمرة, أذكار...الخ 4-(احضر رسالة بالماجستير 5-اهتم بزوجي وبيتي بكل ما املك من قوة اعتذر لكم عن الإطالة , ماذا تنصحوني أن افعل ؟؟

الأخت الفاضلة

أدعو من الله العلي القدير أن يخفف ألامك ويحفظك من كل سوء ويرزقك واهلك السعادة والطمأنينة سيدتي واضح من رسالتك انك تعانين من بعض الاضطرابات النفسية المتشابكة والتي تستلزم العرض علي الطبيب النفسي لكن يجب أن أركز هنا علي نقطة شديدة الأهمية هو انه بشكل عام عندما يعجز الفرد عن القيام بعمله اليومي لأنه دخل في الاكتئاب أو لأنه سيطرت عليه أفكار متعارضة مع الحقائق أو عندما يتصرف تصرف غير مألوف كأن يبتسم أو يضحك دون سبب ظاهر. عامة عندما يختلف سلوك الفرد اختلافا كثيرا عما كان عليه في هذه الحالة يجب اللجوء إلي الطبيب النفسي فورا حتى لا تتفاقم الأعراض وتزداد سوء لذلك أنصحك باستشارة الطبيب النفسي والبدء فورا في العلاج حتى تتحسن الحالة بإذن الله .             

والله الموفق


السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمته وبركاته أود أن أشكرك أما عن المشكلة فليس لدى اى أصدقاء ولم افلح في اى عمل لانى بصراحة لا أحب العمل الخاص يعنى لا أحب اشتغل عند حد لطبيعة ما تعرضت له منهم فهناك من كان يريدني حبيبه له والأخرى خادمه لها أما الأخرى فصاحب العمل له كل الحق أن يتلفظ أو يفعل ما يشاء هو حر ونحن عبيد ولا يمكن أن اترك مجال العمل ظروف منزلنا حيث الام متوفيه والأب بعد تجربتين عاد ليعيش معنا وأنا الكبيرة وصدقاتي محدودة جدا والأهل كل في مصلحته أما عن الزواج فعمري 28 سنه ولا أريد أن أخوض تجربه فاشلة إنما أتمنى أن أجد الشخص المناسب ويمكن حصل شبه اتفاقات وكنت بفشلها هو أنا كده مريضه

أختي الكريمة :-

لا تعانين من مرض نفسي وإنما هي مجرد اضطرابات نفسية فرضتها عليك بعض المشاكل الأسرية المحيطة بك بالإضافة لطبيعة شخصيتك التي تتسم بالانطواء وحيث تفضل هذه الشخصية العزلة وعدم الاختلاط بالآخرين وعدم المبادرة في تكوين صداقات وكل ذلك يعوقها عن أداء واجبات اجتماعية كثيرة ويحرمها من علاقات وتفاعلات اجتماعية كثيرة وهذا ما حدث لك ولطبيعة شخصيتك فانك لا تستطيعين التأقلم مع أي مجتمع خارجي واقصد هنا محيط العمل الذي لولا احتياجك الشديد له ما فكرت أبدا في خوض تجربته لذلك فانك لا تستطيعين مواجهة صعوباته ومشاكله بحزم وأنا أعلم سيدتي مدى صعوبة الثبات على الطاعة في هذا الزمن الذي يمتلئ بالفتن وبالتدهور الأخلاقي  ،يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر "لكني أساندك بشدة في ثباتك وعدم انصياعك وراء تلك المعاصي واعلمي أن تدينك والتزامك في السلوك والمظهر يحدد مكانتك لدي المحيطين لذلك أنصحك بضرورة تغير نفسك بنفسك واعلمى (أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) -كثرة حضور مجالس العلم والاستماع إلى الشرائط وقراءة الكتب، والتفقه في الدين اندمج مع الآخرين ولتبدئي بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك –شاركيهم الحوار –تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف – ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- املئي وقت فراغك -اضطلعي- اقرئي كل شيء وأي شيء فالقراة تفيدك كثيرا –اقرئي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية–لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين


السلام عليكم

أنا مهندس سوري 30 عام أعمل بدولة قطر ,حدث معي أمر غريب جدا منذ 7 أشهر تقريبا ولم أستطع أن أجد له تفسير ظروفي لا تسمح بأن أتزوج أو أرتبط في الوقت الحاضر وعندي رفض شديد لهذه الفكرة وخوف كبير رغم الكثير من النصائح التي يقدمها الأصدقاء والمقربون لي وهناك صديق مقرب جدا عرض علي أن أرى أخت زوجته وأفكر بالزواج منها وأنا رفضت الفكرة وبشكل قاطع رغم الإلحاح الشديد وأرعبتني الفكرة لأسباب اقتصادية وأخرى عاطفية نتيجة تجربة فاشلة مضى عليها 7 سنوات إلا أنه ورغما عني كنت لا أستطيع إلا أن أفكر بهذه الفكرة نزلت بأجازة إلى سوريا وهناك زرت عائلة زوجة صديقي و أنا جالس عندهم دخلت أبنتهم (الأصغر من زوجة صديقي) وكانت نظرتي سريعة حتى أني بعد خروجي نسيت شكلها إلا أنه وفي ثاني يوم شعرت بشعور غريب جدا منذ الصباح بأني استيقظت وأنا أفكر فيها بشكل دائم ومستمر ورغم محاولات الهروب والنسيان لم أستطع وشعرت أني أحبها وأنا الذي لم أرها إلا مرة وتفاقم الوضع بعد أيام لم تنقطع فيها عن تفكيري ثانية واحدة وصرت أتصرف كعاشق وأخترع الحجج لكي أراها وعدت إلى قطر وأنا جدا حزين على فراقها وأنا لا أعرف عنها إلا القليل وهنا قررت أن أنسى إلا أنني لم أستطع وبعد فترة شهر لم أحتمل إلا أن أتكلم معها هاتفيا لأهدأ وفوجئت بأنها تملك شعورا غريبا نحوي مثل شعوري وبعدها نزلت مجددا إلى سورية وتحدثت مع أهلها وتعرفت عليها أكثر إلا أن ما يقلقني أني دائم الانشغال بها من دون أن أعرف مواصفاتها جيدا أو أنا أحبها ومتعلق جدا بها ولا أعرفها وأخاف على مستقبلنا فنحن مختلفان إلا أن شيئا ما حصل بيننا لا أعرف ما هو هل هو حب؟ هل يعتبر هذا مرضا نفسي وأنا الآن أنفق مرتبي للتكلم معها على الهاتف وكيف لي أن أنظم نفسي من جديد وأستعيد توازني وأنا مشهود لي بالتعقل والحكمة وتقديم العقل على العاطفة أرجو التفضل والمساعدة بأية معلومة أو نصيحة ولكم جزيل الشكر.

الأخ الفاضل :-

لا تعاني من مرض نفسي وإنما هي طبيعة أوجدها الله تعالي في النفس البشرية فعندما يصل الفرد إلي سن معين تكون هناك احتياجات فسيولوجية طبيعية يحتاج إليها الجسم والعقل وهذه الاحتياجات من الضروري إشباعها لتحفظ  للإنسان حالة التوازن التي يجب أن يكون عليها جسده وعقله أيضا لكنك عندما وصلت لهذه المرحلة العمرية  حجبت عن نفسك محاولة إشباع هذه الاحتياجات بسبب الظروف المادية المتدهورة  والتجربة العاطفية الفاشلة التي مررت بها وبعد هذا الحرمان وعند أول احتكاك جاد بالجنس الأخر اندفعت لديك تلك المشاعر المكبوتة  بقوة شديدة لم تستطيع حجبها أو السيطرة عليها ولكن بوجه عام يجب أن تجعل هذه العلاقة تأخذ الشكل الرسمي الذي يرضاه الله تعالي وأنصحك هنا أن تسال عن تلك الفتاة وعن أخلاقها ومدي التزامها بتعاليم دينها لان هذه الأشياء كفيلة بان يحول الاختلاف بينكما إلي تكامل وانسجام فان تيقنت من حسن خلقها فلا تتردد في خطبتها واعلم أن الله تعالي سوف ييسر لك مطلبك ويهيئ لك كل الظروف لأنك قصدت إرضائه بالحلال فاستعن بالله علي قضاء حوائجك انه خير معين وفقك الله لما يحبه ويرضاه ولا تنسانا من صالح دعائك..


السلام عليكم

ابنتي تبلغ من العمر 20 عام وهي متأخرة في دراستها حتى أنها لم تستطيع تجاوز الصف السادس وحتى عمر 15 سنة وقد أعادت السنة مرتين وهي متقلبة المزاج وشرسة الأخلاق مع أخواتها ومع الآخرين أحيانا لا تستطيع اللعب أو حساب مبلغ بسيط ولا معرفة عدد الأيام والأشهر بالترتيب وقد عرضتها على طبيب مخ وأعصاب وعمل لها أشعة مقطعية ولم يكن لديها أي مشاكل خلقية في المخ وقال إن مشكلتها نقص الذكاء وقلة الإدراك والبطء الشديد في الاستيعاب وشكرا

الأخت الفاضلة :-

إن حالة ابنتك ليست الوحيدة من نوعها لكن هناك الكثير من الأطفال الذين يعانون من نفس المشكلة تقريبا لذلك أنصحك بضرورة عرض ابنتك علي طبيب نفسي حتى يفحصها فحص شامل ويحولها للأخصائي النفسي ليطبق عليها الاختبارات اللازمة ( اختبار ذكاء ) ويستطيع عمل برنامج تعليمي مناسب يتلاءم مع مستوي ذكائها ويتم من خلاله تعديل سلوكياتها ويرشدك إلي الطريقة المثلي في التعامل معها .


السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم أنا مشكلتي اننى أعانى من قلق نفسي وأعراض نفسجسمية مؤلمة وأنا من النوع الموهوم جدا ويتردد على ذهني اننى قد أموت وتصرفاتي تغيرت 180درجة وأنا كنت اعمل وادرس ثم بدأت معي هذه الأعراض عن طريق خناقة وكأنني انفجرت فيها منذ تاريخ 3/3/2007 وحتى الآن وأنا لا اعرف الحل فكنت اذهب إلى المستشفيات في وقت متأخر من الليل في الاستقبال وأزعج الجميع عندي في المنزل وكأنني أموت وعملت جميع الفحوصات الطبية وأنا لا انزل من المنزل منذ ذلك التاريخ خوفا من أن أقع في الشارع ودوخة تلازمني منذ البداية وأنا لا أجد حلا واعصابى الآن لا تستحمل اى شيء ولا حتى المثيرات الشد العصبي وخلافة وأنا كنت أدخن وامتنعت عن التدخين منذ بداية التعب وأنا يراودني إحساس اننى سوف أقع (مثل لاعبي الكرة فكذا احد اعرفه من بعيد حصل مع نفس الحدث وأنا الآن أخاف أن المس كرة فماذا افعل لكي أواصل حياتي وأنا إنسان منتج وطبيعي وأنا كان وزنى(70) والآن(55) واعتذر لكم عن الإطالة ولكم جزيل الشكر

الأخ الفاضل :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك يعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك


اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية