الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (187)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا عمري 23 عام حاصل على بكالوريوس سياحة وفنادق مشكلتي أن مظهري و هيئتي الجسمانية تعطى لأي شخص ان عمري 15 سنة لا استطيع العمل في اى مكان كل الناس ينظرون إلى على أنى طفل صغير أنا مخنوق ان اعمل أو انزل الشارع حتى أرجو حل لمشكلتي

الأخ الفاضل :-

يبدو أن العيوب الموجودة في مظهرك سببت لك حالة نفسية سيئة أثرت عليك وعلي نمط الحياة التي تعيشها  فسببت لك قلق مستمر وخوف من مواجهة الآخرين وعدم ثقة في نفسك أو في قدراتك مما جعلك تشعر انك اقل من الآخرين لذلك تفضل عدم الاحتكاك بهم لكن يجب أن تعلم أن الثقة في النفس أمنية يتمني أي شخص الحصول عليها وقد يراها في غاية الصعوبة دون أن يدري انه السبب في عدم امتلاكها تقليله من نفسه ومن قدراته وأفكاره السلبية عن ذاته وعن علاقاته بالآخرين تجعل ثقته في نفسه تنخفض بل وتتلاشي واعلم انك لن تكتسب هذه الصفة إلا عندما ترضي عن نفسك وتتقبلها كما خلقها سبحانه وتعالي فالثقة بالنفس ما هي إلا مزيج من الشعور بالرضا والقدرة علي تحقيق الأفضل دائما وإذا كان الله قد جعلك في صورة معينة فانه بالتأكيد انعم عليك بنعم أخري يفتقدها الكثيرين ورغم افتقادهم لهذه النعم إلا أن هذا الافتقاد يكون هو الدافع القوي لهم للنجاح والإنجاز في حياتهم اعلم سيدي أن لديك نعم أخري كثيرة ومواطن قوة في شخصيتك فابحث عنها واعمل علي إبرازها ولا تتوقف كثيرا عند مناطق ضعفك فالمؤمن الفطن هو من يعمل علي إبراز مواطن القوة لديه ليزيد من ضالة مواطن الضعف ويجعلها تتلاشي  لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي - تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف اطلع- اقرأ كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –أقرء في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية –لا تبخس بنفسك ولا تقلل من شانك- لا تتأثر بنظرات من حولك حتى تتلاشي


السلام عليكم

أعاني من دوخة مستمرة مع وجع عند القلب وخفقان وعدم توازن في المشي ونزول عام في
الجسم وعدم القدرة على المشي والوقوف الطويل والإحساس بالوقوع (وأفكار اننى بموت ) وبرودة في الأطراف ووجع عند عظام الوجه ورعدات في جميع أجزاء
الجسم وتنميل في الدماغ وحرقان داخل الأنف

الأخ محمد :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك يعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .وأعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .

 


السلام عليكم :-

أنا أم لبنتين وولد وابني عمره 13 سنة كان في الصفوف الأولى ولد مجتهد جدا أما الآن في الصف السابع فهو كسول ولا يريد أن يدرس والأساتذة تشكو منه كثيرا لدرجة لا يستطيعون شرح الدرس حيث هو موجود يلهي الطلاب ويرمي الممحاة ويستهتر بقول المعلمة وينفخ في الحصة فالكل يشكي منه ويقولوا لو أنه يدرس سينجح لكن هو لا يريد ويعدني بأنه سيدرس لوحده ولا يريد المساعدة من أحد فلا يدرس دائم الوعود بأنه سيصبح طالب مجد فلا فائدة ويا ريت على الدراسة فهو لا يحترمني ولا يحترم أبوه دائم الشجار مع إخوته فهو ولد استفزازي جدا لا أعرف ماذا أفعل معه فجربت أسلوب حرمانه من الأشياء التي يحبها لا يهمه حاول أبوه بالضرب لا فائدة جربنا معه كل الأساليب لا شيء ينفع هل تصدق أن أبوه رجل الأعمال المحترم أحيانا يبكي منه ومن تصرفاته فهو ينظر إلى أبيه كأنه عدوه ، وأريد أن أعلمكم أنه لا شيء ينقصه فهو عنده انترنت وعنده موبايل وبيتنا جميل جدا مساحته (300) م وملابسه كلها من ماركات عالميه . ذهبت إلى المرشدة الاجتماعية في المدرسة لكنها لم تقدر أن تفعل شيء .الكل يحبني ويحب أبوه فلنا علاقات اجتماعية جيده لدرجه أن ابني أصبح يحرجنا أمام الأهل والأصدقاء بكلامه وحركاته ومشاكساته .أرجوكم أنا في حيرة من أمري أرجو أن تساعدوني ولا تهملوا موضوعي

الأم الفاضلة :-

ينظر إلى بعض الأطفال على أنه فوضوي .. مندفع .. عدواني .. شقي .. غير مبال وهذا ما يجعله  موضع شكوى من المعلمين والوالدين , دون أن يعلموا أن هذا الطفل يعانى من النشاط الحركي الزائد , ولا يستطيع أحد معه أن يسيطر على سلوكه واندفاعه وعدم انتباهه , ولا يمكن أن يبقى هادئا في مكانه , بل يرغب وبشدة في أن يمارس نشاط الجري والقفز باستمرار وفى أي مكان : المنزل , المدرسة , الشارع دون هدف محدد وهذا يسبب قلقاً للآخرين ممن يتعاملون معه ويكون هذا الاضطراب مصحوباً بضعف التركيز مع التشتت الذهني مما يؤثر بالتالي على مستوى تحصيله الدراسي وعلاقاته الاجتماعية بالرغم من ذكائه . مع التنبيه هنا إلى أن بعض الأطفال قد يصابون بنقص الانتباه والتشتت فقط دون النشاط الحركي الزائد . كما أن ما يظهر على بعض الأطفال من النشاط الحركي المقبول غير المصحوب بنقص الانتباه والتشتت لا يعد اضطراباً . إن اضطراب النشاط الحركى الزائد تتعرض له نسبة غير ضئيلة من الأطفال . ومن الضروري العناية بهم وعلاجهم . وفى السطور القادمة سوف نلقى الضوء على ذلك الاضطراب من خلال تعريفه وذكر أسبابه وطريقة علاجه وكيفية التعامل مع من يعانون منه من الأطفال بأساليب إرشادية مناسبة .فالنشاط الحركى الزائد يعرف بأنه حركات جسمانية تفوق الحد الطبيعي المعقول . ويعرف أيضا ً بأنه سلوك اندفاعي مفرط وغير ملائم للموقف وليس له هدف مباشر , وينمو بشكل غير ملائم لعمر الطفل ويؤثر سلبياً على سلوكه وتحصيله ويزداد عند الذكور أكثر منه عند الإناث  .وكثيراً ما يؤدى النضج والعلاج إلى التناقص في النشاط خلال سنوات المراهقة , إلا أن اضطراب النشاط الحركى الزائد وضعف القدرة على التركيز قد يستمر خلال سنوات الرشد عند بعض الأفراد والذين يمكن تقديم العلاج لهم أيضاً .الأعراض الظاهرة على الطفل ذى النشاط الحركى الزائد :

- الشرود الذهني وضعف التركيز على الأشياء التي تهمه

- عدواني في حركاته , وسريع الانفعال ومتهور , ومندفع دون هدف محدد

- سرعة التحويل من نشاط إلى نشاط آخر . وكأنه محرك يعمل دون توقف

- لا يستطيع أن يبقى ساكناً حيث يحرك يديه وقدميه , ويضايق تلاميذ الصف

- الشعور بالإحباط لأتفه الأسباب مع تدنى مستوى الثقة بالنفس .

علاج النشاط الحركى الزائد المصحوب بالاندفاعية ونقص الانتباه :

يتطلب علاج الأطفال المصابين بهذا الإضطراب التعاون بين كل من الطيب والوالدين والمعلم والأخصائي النفسي , وذلك من خلال الوسائل العلاجية الآتية :

أولا : العلاج الطبي (الدوائي ) :

ويتم ذلك في العيادة الطبية حيث يفحص الطفل من قبل طبيب الأطفال أولا للتأكيد من سلامته السمعية وخلوه من الأمراض المعدية أو غيرها ومن ثم يحال إلى الطبيب النفسى أو طبيب الأمراض العصبية وهو بدوره يحصل على اكبر قدر ممكن من المعلومات عن طريق الوالدين والمدرسين والمرشد الطلابي ومن كل من له علاقة مباشرة في التعامل مع الطفل .

وبعد التشخيص يمكن أن يصف له عقار ولا يستخدم إلا تحت إشراف الطبيب المختص .

ثانياً : العلاج السلوكي : ويشتمل على :

 (أ) تدعيم الإيجابي :

يتم ذلك من خلال تقديم معززات مادية ومعنوية لسلوك الطفل الإيجابي .وذلك من خلال معززات رمزية مثل النجوم حال وقع السلوك المرغوب , ومن ثم يتم استبدال هذه المعززات الرمزية بمعززات عينية مثل النقود والهدايا .

(ب) العلاج السلوكي المعرفي :

ويسعى هذا النوع من العلاج إلى التعامل مع خلل سلوكي محدد مثل الاندفاعية , أو خلل معرفي مثل التشتت الذهني  ( نقص الانتباه ) فيتم تدريب الطفل على تخطى هذه المشكلات .

إن أهم المشكلات التي تواجه الطفل المصاب بهذا الاضطراب هو نقص القدرة على السيطرة على المثيرات الخارجية , ولذلك يحتاج هذا الطفل غلى برنامج متكامل وفق الآتي:

المرحلة الأولى : تتضمن تأمين وتهيئة بيئة اجتماعية تقل بها المثيرات الخارجية , وخاصة خلال الجلسة التعليمية أو أداء الواجبات المنزلية .

المرحلة الثانية: تطبيق أساليب وفنيات العلاج السلوكي مثل التدعيم الإيجابي والسلبي والعزل , حيث أن هذا الطفل يحتاج إلى معززات خارجية أكثر من غيره من الأطفال .

المرحلة الثالثة :تدريب الطفل على عملية الضبط والتنظيم الذاتي لسلوكه , حيث أن هناك مجموعة من الفنيات العلاجية لسلوك الطفل غير المرغوب فيه داخل الأسرة أو في المدرسة , ولكن يتضافر جهود الجميع يصبح العلاج فعالا .

ثالثاً :التوجيه والإرشاد النفسى والتربوي : حيث يشمل على ما يلي :

- توجيه وإرشاد الوالدين إلى كيفية التعامل داخل المنزل مع الطفل المضطرب , من خلال التعريف بهذا الاضطراب وطرق التعامل مع سلوك الطفل وأهمية تطبيق تعليمات الطبيب المختص وتوظيف الألعاب المناسبة في ذلك .

- توجيه وإرشاد المعلمين إلى كيفية التعامل مع الطفل داخل المدرسة .

- توجيهات عامة للمرشدين والآباء والمعلمين :

- عدم الحكم على الطفل بأنه مصاب باضطراب نشاط حركي زائد إلا بعد ملاحظته ومراقبته
(مدة لا تقل عن ستة أشهر) للتأكد من وجود التشتت والعدوانية والسلوك المندفع المصحوب بنشاط مفرط ( غير عادى ) يمارسه الطفل ، وذلك من قبل الولدين والمعلمين والمرشد الطلابي .

- الأخذ في الاعتبار أنه قد يصاب بعض الأطفال بتشتت وضعف تركيز دون النشاط الحركى الزائد  لأسباب متعددة . .

- يحتاج هذا الطفل إلى علاقة حميمة للتأثير فيه , وتوجيه سلوكه , مع التعزيز اللفظي والمادي بالثناء والمديح وتقديم مكافأة مادية له عندما يقوم بنشاط مقبول وهادف , ( وهذا يناسب الأطفال الأصغر سنا ).

- يحتاج هذا الطفل إلى الضبط لتعديل المواقف دون اللجوء إلى العنف أو الاستهزاء , ويمكن إجراء التعاقد التبادلي , حيث يتم الاتفاق  مع الفرد المضطرب ووالده أو معلمه على تقديم مكافآت في مقابل التقليل من النشاط الزائد ( وهذا يناسب الأطفال الأكبر سناً والمراهقين ).

- يحتاج الطفل المضطرب إلى تدريب تدريجي ومستمر للجلوس على الكرسي دون حركة مفرطة أطول فترة ممكنة .

- تقسيم المهارات المطلوبة والواجبات إلى  وحدات أصغر لإنجازها وفق جدول منظم .

- تذكير الطفل بالعودة إلى عمله الذي يقوم به في المدرسة أو في المنزل مع أهمية تطبيق نظام ثابت من المتوقع أن يستطيع الطفل تطبيقه بدقة , مع ضرورة التعزيز الفوري , وأن ينفذ وفق خطوات سهلة وواضحة وقليلة .

- مراعاة أن  اللعب مع شخص أو شخصين أفضل من اللعب مع مجموعة .

- توجيه الطفل إلى الألعاب الهادئة والمفيدة بشكل عام .

- إن هذا الاضطراب يؤثر على مستوى التحصيل الدراسي للطفل . ولكن بتضافر الجهود بين المدرسة والمنزل يمكن الأخذ بيد الطفل إلى بر الأمان بإذن الله رب العباد تبارك وتقدس ..


السلام عليكم :-

أول كلامي سلام أنا عندي مشكله أن أنا عندي تبول لا إرادي وأنا عندي حوالي 14سنه عملت وكنت عارفه إن السبب إني بكون نايمه اليوم ده زعلانه بس دلوقتي أنا عندي 18 سنه وفي خلال الأسبوع ده عملتها مرتين آه أنا عارفه إني مضطربة عصبيا دلوقتي بس أنا عاوزه اعرف الحل

أختي الفاضلة :-

هناك أشياء بالفعل تؤلمنا ولأننا نخجل في الحديث عنها ونفضل كتمانها فإنها لا تتواري ولا تتلاشي بل وكأنها وجدت الفرصة سانحة أمامها لتتفشي وتتمكن بصورة اكبر من صاحبها فخير حل للمشكلة هو مواجهتها وليس الهروب منها ومحاولة إخفائها ..

بالطبع سيدتي تعتبر مشكلة التبول اللاإرادي مشكلة مثيرة للقلق والخجل الشديد وخاصة وجودها في مثل هذا السن الذي يندر استمرارها فيه وهذا دليل قاطع علي وجود مشكلة يجب أن تواجهيها حتى لا تتفاقم حالتك النفسية السيئة فيجب أن تتغلبي علي خجلك وتصارحين والدتك لتساعدك في استشارة الطبيب المختص-سواء كان طبيب المسالك البولية ليحدد سبب المشكلة فقد يكون هناك سبب عضوي يتسبب في استمرار هذه الحالة وان لم يكن فيمكنك استشارة الطبيب النفسي فهو مؤهل تماما للتعامل مع مثل هذه الحالات و سوف يساعدك كثيرا علي اجتياز هذه المشكلة والخروج منها بإذن الله وسيساعدك علي التخلص من المشكلات النفسية التي ترتبت عليها   

والله الموفق       


السلام عليكم

أعاني منذ فترة طويلة من عدم تركيزي في ما يدور حولي و لا اهتم لما يقال لي هل هو استهزاء أو توجيه أو تنبيه أو ...الخ وأيضا أحس بأن دماغي أو ذهني لا يعمل , عندما أفكر أو ابحث فكريا في موضوع ما أحس بشبه الم خفيف براسي علما أني مصاب بتهطل الصمام الهلالي و تضخم العضلة القلبية اليسرى و اشك أن كل هذا هو من مس الشيطان لأني كلما استمع إلى القرآن الكريم و أندمج معه أو أي حاله خشوع أو صلاة جماعية مبكية أحس بحرارة في أقدامي بعون الله لكم و لي إن شاء الله نجد الحل لمشاكلي

الأخ الفاضل :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك يعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .وأعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك .


اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية