الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (185)*

اعداد/ الاستاذة شيماء إسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم :

انا فتاة مغربية ابلغ من العمر ثمانية وثلاثون سنة أعاني من جميع أعراض الإكتئاب التي اطلعت عليها في موقعكم على الإنترنت (النفس المطمئن (و قد ظهرت عندي هذه الأعراض مند سفري لزيارة أخي الكبير في مدينة أخرى فلم أستطع الإقامة عنده لمدة طويلة وعند عودتي إلى بيتي لاحظت في نفسي عرضا اخر وهوعدم قدرتي على البقاء داخل المنزل وخروجي منه بين الفينة و الأخرى كلما سمحت لي الفرصة كل ما أطلبه منكم هو مساعدتي على الخروج من هذه الأزمة التي أصبحت لا تطاق و إرشادي إلى ما يجدر بي القيام به في الأخير أرجو منكم وبشدة الرد في أقرب وقت ممكن ملاحظة (انا شخصية اجتماعية و مرحة و مع ذلك اعاني من الاكتئاب ولا استطيع تقبل هذه الفكرة ) و جزاكم الله عنا كل خير.

الاخت الفاضلة 

بارك الله فيكى ياعزيزتى وشفاكى  وعافاكى لقد ذكرتى أنك تعانى من إكتئاب ومن الواضح انك لم تعرضي نفسك على الطبيب المتخصص فلذلك سوف اذكر لك بعض الاعراض التى اذا توافر منها (5) اعراض أو أكثر لديك فيكون ما تعانى منه هو الاكتئاب :

- مزاج اكتئابي معظم الوقت .

- انخفاض كبير فى الاهتمامات أو الإحساس بالمتعة فى ممارسة الأنشطة المختلفة .

- انخفاض واضح فى الوزن ، وفى بعض الحالات تكون هناك زيادة فى الوزن .

- أرق فى النوم أو زيادة فى النوم .

- هياج حركي مع الإحساس بعدم الاستقرار ، أو خمول حركي مع الإحساس ببطء الإيقاع .

- التعب وفقد الطاقة .

- الإحساس بعدم القيمة ، ولوم النفس والإحساس بالذنب .

- ضعف القدرة على التفكير وضعف التركيز والتردد وعدم القدرة على اتخاذ القرارات .

- التفكير فى الموت إما بتمني الموت أو التفكير فى الانتحار أو التخطيط له أو محاولة الانتحار.

وبعد التأكد من إنطباق هذه ألأعراض عليك فيجب سرعة الذهاب الى الطبيب النفسى وذلك لا ن اتباع قواعد التشخيص بشكل علمي يعطى فرصة لالتقاط حالات الاكتئاب وعلاجها ، ويعطى فرصة للتفريق بين الاكتئاب كمرض والحزن كعرض ، فنحن كبشر يمكن أن نحزن ونتأثر وجدانياً ونفقد اهتماماتنا وحماسنا لبعض الوقت وتتأثر الشهية للطعام لدينا ونعانى بعض الأرق ونشعر بتفاهة أنفسنا أو تفاهة الحياة ، ولكن هذا لا يصل إلى درجة المرض الذي يحتاج للتدخل العلاجي والله هو الشافى


السلام عليكم :

سيدى العزيز...لقد ترددت كثيرا فى الكتابة إليك و لكن مشكلتى تؤرقنى و لا أجد لها حلا...مشكلتى تتلخص فى الوسواس القهرى الذى يؤرقنى و يجعلنى مثارا للسخرية ممن هم حولى...فأنا متفوقة في دراستى و عملى و أبغى الدقة و الكمال فى أى عمل ابدأ فيه...و لكن مشكلتى أننى من النوع الشديد الحرص على أشيائى الخاصة مثل ملابسى و أكسسواراتي وأوراقى....و لقد حدث منذ عدة سنوات أن فقدت عدة أشياء شخصية و لم أجدها ومنذ ذلك الحين أصبحت أسيرة لأفكار و تصرفات لا إرادية تعوقنى فى عملى و فى حياتى و لا أستطيع التوقف عنها...فأنا دائما أتوهم أننى فقدت أو نسيت شيئا أو سقط منى شيئا أثناء سيرى فى الطريق...فأمشى بضعة خطوات ثم أرجع أنظر خلفى و في بعض الأحيان أرجع للوراء مرة أخرى و أظل أكرر هذه التصرفات اللا إرادية مما يجعلنى أحتاج لوقت طويل لأنجز أي عمل أقوم به. كذلك عند جلوسى فى أي مطعم أو فى المكتب أو عندما أهم بالخروج من أى محل أظل أنظر و أتلفت حولى حتى اتأكد أننى لم أنسى شيئا حتى يفاجئنى صاحب المحل أو العامل بالسؤال المعتاد "فى حاجة وقعت منك يا هانم؟" فأرتبك و أخرج و مازالت الوساوس تطاردنى...أرجوك ساعدنى لقد أصبحت هذه الوساوس تعوقنى فى حياتى و عملى و أصبحت مثارا للسخرية من زملائى فى العمل...إننى حتى أقوم بالتفتيش فى ذرات التراب على مكتبى...أصبحت أكره الخروج والتسوق و أفضل العزلة...فكرة السفر تؤرقنى لأننى أخاف أن أترك شيئا و لا أستطيع الحصول عليه مرة أخرى. مع العلم بأن جدتى تعانى من هذا المرض أيضا حيث كنت أشاهدها و أنا صغيرة تقوم بتكرار ترتيب الأشياء مرارا و تكرار مما كان يستغرق منها وقت طويل... فأرجوك ساعدنى...

الأخت الفاضلة:-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من مرض الوسواس القهري وهو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر في حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل .و يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها .. والأعمال القهرية هي أعمال يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري وعادة ما يتم القيام بهذه الأعمال طبقا لقواعد محددة فقد يقوم الأشخاص المصابون بوسواس العدوى بالاغتسال مرات ومرات وبشكل مستمر حتى أن أيديهم تصبح متسلخة وملتهبة من كثرة الاغتسال أو من غسل الفم عدة مرات للتأكد من أن رائحته مقبولة وقد يقوم الشخص بالتأكد مرات ومرات من انه قد أغلق الموقد أو المكواة في مرضي الوسواس القهري المتعلق بالخوف من احتراق المنزل وعلى العكس من الأعمال القهرية الأخرى كشرب الخمور القهري والمقامرة القهرية فان الوساوس القهرية لا تمنح صاحبها الرضا أو اللذة بل يتم القيام بهذه الأعمال المتكررة " الطقوس" للتخلص من عدم الارتياح الذي يصاحب الوساوس وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا (أكثر من ساعة في اليوم) وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين

لذلك يجب عرض حالتك علي اقرب طبيب نفسي إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين


السلام عليكم

كل عام وانت بخير انا شاب اعاني من بعض الاعراض التي يسرني انا اعرضها عليك وارجو منك التفضل بالرد عليها مشكورا عندما ابدأ الحديث عن نفسي احمد الله على ما من به علي من مراتب العلم والجاه ولكن في الآونه الأخيره بدأت اعاني من أعراض اشعر بأنها جنونيه وبدأت تؤثر علي نفسيا يوما تلو الاخر وهي كالاتي-عدم الارتياح والخوف من الحديث مع الناس -الخوف والتوتر في الاماكن العامه والمزدحمه-وغالبا في  الاجتماعات تصيبني رجفه في الجسم وخاصه منطقه الوجه-احلام مزعجه لدرجه انني افكر فيها لساعات عندما استيقظ-يعني احس اني يوم بعد يوم افقد القدره على التحكم في اعصابي-مما دفعني الى ادمان الكحول ولكن ويعلم الله يادكتور انني عندما اشرب الكحول تختفي كل هذه الاعراض بالمقابل اصبحت مدمن على الكحول صباحا ومساء لكي تزيل عني كل هذه الاعراض وبحكم طبيعه عملي ومركزي فإنني لا استطيع مراجعه اي من العيادات النفسيه احيانا احس بأنني مسحور في بعض الاحيان واقوم بالاستماع الى بعض ايات القران اشعر بتحس وقتي ولكنه يزول سريعا لاعود الى تلك الحاله اللاإراديه-- ارجو ان تتفضل مشكورا بالرد على وإرشادي الى بعض الادويه التي تحد من ذلك---وفق الله الجميع

الأخ الفاضل :-

من الواضح من خلال وصفك للاعراض التى تنتابك انك تعانى من حالة قلق نفسي تسمي الرهاب الاجتماعي  SOCIAL PHOBIA ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة.

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت إشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك


السلام عليكم :

أعانى من أعراض مزمنه منذ أكثر من عشرين عام وهذه الاعراض قد ظهرت فجأه وقد كان عمرى حين ذاك حوالى 15 عام وهى 1- انطواء وخوف شديد من الناس 2-عدم القدره على التركيز وحدوث حالة توهان مستمره وتدهور شديد فى الدراسه وخمول لدرجة اننى كنت انام اكثر من 12 ساعه فى اليوم كما اننى أعانى من أحلام مفزعه وغريبه وغير مفهومه مثل وجود كلاب تريد مهاجمتى او اننى انقب فى الارض فاجد ثعابين كثيره - 3 انفعالات شديده وكره لبعض المحيطين بى ولاكن منذ عدة سنوات اصبحت اميل للهدؤ وعدم الرغبه فى اثارة المشاكل 4-الشك فى الناس وعندما أرى شخصان يتحدثان او يضحكان أظن أنهم يضحكان على وعندما افقد اى شىء ابدا فى الشك بان ذلك من تخطيط احد الاشخاص المحيطين5- اضطرابات شديده فى الكلام فعندما أتحدث اتوقف فجأه عن الكلام بسبب انقطاع التفكير كما اننى أجد صعوبه فى التعبير عن نفسى او اى موضوع اريد التحث فيه لذلك فاننى أفضل الصمت معظم الوقت  وفى بعض الاحيان أجد صعوبه فى كتابة تقارير تتعلق بعملى واشعر بوجود حصار على مخى وكنت فى بداية المرض أسير فى الشوارع لمسافات بعيده بدون هدف كما اننى غير قادر على اتخاذ القرارات ومتردد ولا ارغب فى تغيير اى شىء حتى لو كان ذلك للاحسن وليس لدى اى حماس او رغبه فى التقدم لقد ذهبت لطبيب ووصف لى دواء يسمى اوراب فورت ولاكن لم استمر فى العلاج لانه كان يسبب مزيد من الخمول والنوم الكثير  وكنت فى بداية المرض أسمع صوت ينادى على وكان هذا الصوت بصوت والدتى واحيانا"يكون هذا الصوت لاختى بالرغم من عدم وجودهما فى المنزل وذات مره كنت مابين اليقظه والنوم وسمعت فى اذنى صوت رجل يتحدث مع امراه وعندما حاولت التركيز مع هذه الاصوات وجدت نفسى قد استيقظت واستمر الصوت الذى ينادى على حتى الان ولاكن على فترات متباعده جدا" ولم أتلقى اوامر او تهديد من هذه الأصوات وقد وصل بى الحال اننى أصبحت لا  أكترث بما يدور حولى من أحداث  اننى عندما قرات عن أعراض الفصام وجدتها حميعا"عندى ماعدا الهلاوس  وهل عدم وجود هلاوس سمعيه ينفى وجود المرض  بالرغم من توفر باقى الاعراض  علما بان الاعراض السلبيه لمرض الفصام جميعها عندى مثل قلة الكلام وعدم التفاعل العاطفى وفقدان الاراده والرغبه فى العمل وعدم الاهتمام بمظهرى  وقد أكدت والدتى أننى عندى هذا المرض بالفعل لقد ذهبت لطبيب اخر فافاد باننى أعانى من الاكتئاب   ولاكننى غير مقتنع ان المرض الذى اعانى منه هو الاكتئاب  لااننى أخذت علاج يسمى أنافرانيل وبجرعه كبيره ولمدة حوالى ثلاثة أعوام وقد كان يؤدى الى تحسن فى الحاله المزاجيه فقط ولاكنه لم يؤدى الى أى تحسن فى الكلام أو فى العلاقات الاجتماعيه بالفعل كما ذكرت سيادتك عن هذا المرض بان الاعراض تقل مع تقدم العمر وان الضغط العصبى وزيادة المجهود وقلة النوم تجعل الاعراض تسؤ اننى متاكد ان أحد الاشخاص هو الذى فام بعمل  سحر لى وهذا السحر هوالسبب فى كل ما أعانيه  أرجو الافاده مشكورا"

الأخ العزيز

من الواضح بالفعل ان ما تعانى منه هو مرض الفصام ، والفصام  مرض عقلي يتميز بالاضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي .

العلامات المبكرة للمرض غالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي و تتعرض حالة المريض إلي التحسن والتدهور بالتبادل بحيث انه في حالة التحسن قد يبدو المريض طبيعيا تماما , أما في حالات التدهور الحادة فأن مريض الفصام لا يستطيع التفكير بصورة سوية ويعاني من ضلالات و هلاوس وتشوش فكري . أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراءة أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس التي تظهر لدي مريض الفصام فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة أو يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة كما يعاني مريض الفصام من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة للآخرين . وحتى إذا تحسنت حالة المريض وتراجع المرض نجد أن الأعراض مثل الانطواء وبلادة الإحساس وقلة التركيز قد تبقي لسنوات وقد لا يستطيع المريض رغم تحسن حالته أن يقوم بالواجبات اليومية العادية مثل الاستحمام وارتداء الملابس كما قد يبدو للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات وانه يعيش علي هامش الحياة

لذلك أنصحك سيدي بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث هناك الآن عدة طرق للعلاج تستعمل بنجاح مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج بجلسات الكهرباء والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسرى ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا لدي مشكله انا فتاه ابلغ من العمر 18 سنه ولدي مشكله في الصلاه اعيدها 3 مرات او خمس او ساعات احس ان بيصير لي شي او مثلا كل جنه اسب رفيحاتي بالايميلات او يجيني شي يقولي انتي غلطتي عليهم وانتي وحيده .

الأخت الفاضلة :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من مرض الوسواس القهري و هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر في حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل .و يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها .. والأعمال القهرية هي أعمال يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري وعادة ما يتم القيام بهذه الأعمال طبقا لقواعد محددة فقد يقوم الأشخاص المصابون بوسواس العدوى بالاغتسال مرات ومرات وبشكل مستمر حتى أن أيديهم تصبح متسلخة وملتهبة من كثرة الاغتسال أو من غسل الفم عدة مرات للتأكد من أن رائحته مقبولة وقد يقوم الشخص بالتأكد مرات ومرات من انه قد أغلق الموقد أو المكواة في مرضي الوسواس القهري المتعلق بالخوف من احتراق المنزل وعلى العكس من الأعمال القهرية الأخرى كشرب الخمور القهري والمقامرة القهرية فان الوساوس القهرية لا تمنح صاحبها الرضا أو اللذة بل يتم القيام بهذه الأعمال المتكررة " الطقوس" للتخلص من عدم الارتياح الذي يصاحب الوساوس وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا (أكثر من ساعة في اليوم) وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين لذلك يجب العرض علي اقرب طبيب نفسي إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين


اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية