الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (183)*

اعداد/ الاستاذة  فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

 السلام عليكم

أنا مراهقة في 16 من عمري:الدكان لا يبعد سوى 50 م عن منزلي رغم ذلك لا أستطيع الذهاب إليه..أستطيع الذهاب إلى المدرسة بمفردي والعودة منها إلا أن الأماكن التي لست ملزمة على الذهاب إليها لا أستطيع الذهاب إليها... كما أنني لا اشعر بوجود العائلة وكل ما يمت لها بصلة عديمة الحديث بل لا أستطيع التحرك إطلاقا ولا أستطيع النظر بشكل طبيعي وأعمد عادة على الانطواء بوجود أهلي وأصحابهم على الرغم أني على عكس ذلك تماما أمام صديقاتي بل وأملك شخصية كبيرة وعندما أكون في مشوار معهم أنا التي أذهب وأشتري دون أي خوف ... هناك تناقض كبير لا أدري لماذا.أرجو إعطائي بعض الأسباب والحلول.

الأخت الفاضلة :

هذا التخبط والتناقض الشديد وعدم الاتزان النفسي الذي تعيشين فيه هو سمة من سمات المرحلة العمرية الهامة والخطيرة التي تمرين بها وهي مرحلة المراهقة حيث يمر فيها الإنسان بتغيرات جسمية ونفسية شديدة ويشعر بأحاسيس متغيرة فتحدث له طفرة من التغيرات التي تزعجه وتقلقه وهذه الرهبة التي تشعرين بها تجاه الأماكن البعيدة وخاصة إذا كنت بمفردك هي خوف طبيعي سوف يتلاشي بمرور الوقت بإذن الله واعلمي أيضا مع مرور الوقت سوت تخرجين من هذه التناقضات بشخصية أكثر ثباتا واستقرارا ومما لا شك فيه أن ثقافتك وتعليمك هما الضامن الأكيد لك لوصولك لهذه الشخصية المتزنة                                

والله الموفق


السلام عليكم

انا فتاه مرتبطة بشاب عنده 22 سنه هو أتخرج من كليه العلوم و لا يعمل الآن و منتظر موقفه من التجنيد و مشكلته انه لا يستطيع أن يشعر انه واثق فى نفسه و لا أجد حل لتلك المشكلة انا أثق فيه جدا و كل من حوله يثقوا فيه و فى طريقه تفكيره و فى اتخاذه للقرارات انه إنسان زكى جدا ويتعامل مع من حوله بحذر شديد و دائما يقول لى انا أتعامل مع من امامى على أساس انه أزكى منى و مشكلته انه لا يثق فى من حوله أيضا عندما تحدثت معه شعرت ان السبب فى والده انه لم يشعره أبدا انه قادر على تحمل مسئوليه م العلم انه اكبر أولاده و حتى عندما كان فى الجامعة,عندما ينجح كان والده يحسسه انه فاشل و كان يقوله أنت تنجح ؟فكان يشعره بالإحباط حتى وصل خطيبي إلى درجه انه لا يثق حتى فى نجاحه . أرجو الرد عليه .أريد ان اعرف كيف أتعامل معه حتى ارجع له ثقته  في نفسه مرة أخرى. لكم خالص الشكر

الأخت الفاضلة :-

جزاك الله خيرا وبارك فيك و أصلح لك حالك وحال خطيبك وهدانا جميعا لما يحبه ويرضاه بالطبع سيدتي الأسرة مؤسّسة مهمّة تحتاج إلى قانون ينظِّم الحياة فيها وطبيعة الحياة في الأسرة، تجعل من الأب مديراً للأسرة ، ومسئولا عنها فالأب يشعر باهتمام كبير ، وحرص شديد على أبنائه ، ويسعى بكل جهده لتحقيق مصالحهم ، فهو يريد أن يراهم متفوِّقين ويريد أن يسمع عنهم السّمعة الطّيِّبة بين الناس .. ويريد أن يراهم مُجدِّين في العمل لذا نجده يتأذّى ، ويشعر بالألم ، ويُحاسِب أبناءه عندما يراهم قد ارتكبوا سلوكاً سيِّئاً ،وقد يعتقد بعض الآباء أن اللوم المستمر لأبنائهم والتقليل الدائم من نجاحاتهم يدفعهم لتفوق اكبر وانجازات أفضل وبالطبع تأتي النتائج عكسية فهذا الاتجاه في التربية يصيبهم بالإحباط وعدم الثقة في النفس وعدم القدرة علي اتخاذ أي قرار أو تحمل أي مسئولية وهذا ما حدث مع خطيبك فتقليل والده المستمر منه ومن مجهوداته جعله لا يثق في نفسه ويتعامل بحذر شديد مع من حوله خوفا من النقد أو اللوم وهنا يأتي دورك عزيزتي فما فشل فيه أبيه ستنجحين أنت في عمله فإليك بعض الخطوات التي تساعدك في ذلك : -

       1- الثناء على خطيبك وأن تغرقيه بحبك وودك وتشعريه بأهميته عندك

       2-اطرحي عليه بعض المشكلات الخاصة بك مؤكدة له أن رأيه مهم للغاية

       3-اخبريه بإعجابك الشديد بآرائه وبإعجاب الآخرين بها

       4-تحدثي أمامه عن مواطن القوة في شخصيته وعن مميزاته التي تجعله محط إعجابك وإعجاب المحيطين

       5- شجعيه علي ممارسة هواياته المحببة إليه وشاركيه اهتماماته واجعليه هو المسئول عن اتخاذ أي قرار يخصكما معا هذا ومع الوقت ستكتشفين أشياء أخري يمكنك الاستعانة بها لتقوية شخصيته

وجزاك الله عنه كل الخير ورزقكما السعادة وراحة البال والله المستعان   


السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم انا ابلغ من العمر 40 عاماً لقد أصبت بانهيار عصبي منذ تقريباً 17 سنة حين كنت أعيش في إحدى دول شمال شرق أسيا (اليابان) ومنذ ذلك الحين وانا اتعاطى الأدوية النفسية جربت تقريباً جميع الأدوية وانا الان اتعاطى دواء ليبونكس ثلاثة حبات يومياً بالإضافة إلى بروزاك ولقد حاولت الانتحار أكثر من ? مرات وفي كل مرة أنجو بأعجوبة.. كأن الله لا يريدني ان أموت... أنا الان متزوج ولدي طفلان.. وانا بطريقة منتظمة ولا يوجد مشاكل في المنام..أبدا واعمل وبشكل منتظم ولا أتغيب عن عملي أبدا.. بل واني منتج والحمد لله... ولكن المشكلة التي أواجهها هي الوسواس القهري والهلاس الذهنية..التي لا تفارقني فهي تلازمني من أول ثانية استفيق بها إلى أخر ثانية اخلد بها الى النوم.. والله أني أرى جهنم في اليوم مائة مرة ولم يسبق لي ان اشتكيت لأي إنسان حتى ولا زوجتي تعرف أي شيء عن هذا الوسواس.. حتى لا وأنت أدرى تقلل من قدري أو تنظر لي نظرة الإنسان غير السوي.. والله اشهد باني أرى الجحيم والأفكار الشاذة والشيطانية في كل دقيقة وكل ساعة ولا ادري ماذاافعل... لقد توقفت عن اخذ دواء البروزاك منذ أكثر من شهرين ولا أرى أي تغيير في حالتي أبدا.. وانا الان ملتزم دينياً منذ أكثر من ? سنوات أصلي وأصوم والحمد لله ولكن عندما أتوقف عن اخذ المهدئات مثل ليكسوتانيل تتفاقم الحالة وقد واظبت عدة سنوات على هذا الدواء الفعال ولكن أصبحت مدمن كمدمن المخدرات.. لا أتكلم مع إنسان إلا إذا تناولت حبة من هذا الدواء...لقد جربت الصدمات الكهربائية وقد تحسنت حالتي لفترة ومن ثم أصبح عندي ذاكرة ضعيفة جداً.. لذا انا لا ارغب بتناول هذا العلاج مرة ثانية.. والله أرجو منك ان تنظر الى حالتي هذه بعين العطف والرأفة والمساعدة انا أموت في اليوم ألف مرة ولا احد حولي يدري ما يدور في مخيلتي من وساوس شيطانية شاذة... والله اسأل ان ينور لك طريق الخير وان تهتم بأمري وان تعطيني أفضل من عندكم... وكما قلت لكم العامة مستقرة ولكن وكما أسلفت باني أعاني وبصورة قوية جداً من الوسواس القهري والهلاوس الفكرية التي لا يوجد لها أي ساس وفي كل يوم أحاول واحاول ان اكذب هذه الأفكار ولكن هي حالة مرتبة بالاموشن imotional أرجو من الله ان تهتم في أمري وان توصف لي دواء يساعدني قدر المستطاع عن تخفيف هذه الحالة الوسواسية القهرية الشيطانية الشاذة... أرجو منكم ان تحاولوا قدر المستطاع ان تعطيني أفضل .

الأخ الفاضل

كفاك لوم وجلد لنفسك فهذه الأفكار التي تراودك والتي تصفها بأنها شيطانية ليست مقصودة منك بل هي أفكار مرضية تحتاج إلي علاج ولكنك لم توضح في رسالتك هل هناك معالج نفسي هو من يتولي أمر علاجك وتستشيره بصورة دورية أم انك تأخذ هذه الأدوية بصورة متراكمة منذ سنوات عديدة وتكررها من تلقاء نفسك ويبدو ان هذا الاحتمال هو الأرجح لان الصورة الادمانية التي تتناول بها العلاج تدل علي ذلك لكن يجب سيدي ان تستشير اقرب طبيب نفسي وتلتزم التزام صارم بتعليماته وبالأدوية التي سوف يقررها لك دون التدخل بأي صورة في هذه الجرعات حتى تتخلص من هذه الأفكار ولا يمكن أبدا الشفاء دون اخذ الأدوية كما تتمني فلكل داء دواء فتداووا عباد الله كما أمرنا رسولنا صلي الله عليه وسلم أما عن طلبك في ان اصف لك دواء عبر الانترنت اعلم سيدي انه لا يتم وصف اى علاجات بواسطة العقاقير الطبية عن طريق الانترنت وغير مسموح بذلك مهنيا لان وصف الدواء لا يتم إلا بعد مناظرة الطبيب للمريض مباشرة والاستماع إلى شكواه بكل دقة ومراجعة التاريخ المرضى والأسرى للمريض وعمل الكشف الجسماني قبل وصف الدواء المناسب وأنبهك عزيزي أن الدواء سلاح ذو حدين إذا استعمل بنظام تحت إشراف طبي فإنه يكون مفيد ويشفي المريض بإذن الله ... أما إذا أسيء استخدامه فإنه يؤدي إلي آثار ضارة لذلك سيدي لا تتردد أبدا في استشارة الطبيب النفسي

والله المستعان


السلام عليكم

أنا فتاة ابلغ من العمر 22 عاما خجولة وطيبة مشكلتي هي عدم القدرة على التعامل مع الناس بالطريقة التي تجعلني أرد على من أساء إلى أو ظلمني ودلك بسبب الخوف من رد فعل الناس الذي قد لا اتحمله وأعانى أيضا هده الأيام من قلة التركيز والنسيان وأخاف كثيرا من اتخاذ القرارات بنفسي خوفا من الندم
بعد دلك دائما أحس بتأنيب الضمير على كل شيء وألوم نفسي واعتبر نفسي غير ناجحة رغم أنى خريجة صيدلة أحس كثيرا بالإحباط بالإضافة إلى أنى أعانى من وسواس الوضوء والصلاة وأريد التخلص من هده الوساوس لا اعرف مادا افعل لتتحسن حالتي النفسية التي أحس أنها سيئة ومحبطة معظم الوقت

الأخت الفاضلة         

أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا سيدتي تفتقدين الثقة في نفسك وفي إمكانياتك رغم تفوقك المعهود وتقللين دائما من نجاحاتك ومن قدرتك علي مواجهة الآخرين واتخاذ أي قرار خوفا من نتائجه وخوفا من تحمل أي مسئولية هذا بالإضافة إلي النسيان وعدم قدرتك علي التركيز وكل ذلك كان سببا رئيسيا في إصابتك بالوسواس سيدتي يجب أن تعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لكن اعلمي أنك أول من يجب أن تتقبلي نفسك وتثقين فيها وفي إمكانياتها حتى يضعك الآخرين في المكانة التي تتمناها لذلك يجب أن تثقلي شخصيتك وتغذي جوانب ضعفها لتحققي ما تريدين لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي ––ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف اقرئي كل شيء وأي شيء فالقرأة تفيدك كثيرا وأنصحك أيضا بحضور مجالس العلم والدين والتزود بما يفيدك في حياتك وفي بناء شخصيتك بصورة أفضل واقوي ومن الأفضل سيدتي استشارة اقرب طبيب نفسي لمعالجة هذه الوساوس حتى لا تستوطن فيك كما انه سيساعدك كثيرا علي استعادة ثقتك في نفسك ويجعلك أكثر قدرة علي مواجهة الآخرين والتفاعل معهم بصورة صحيحة

والله المستعان                                                              


 السلام عليكم

أنا طالب بالفرقة السادسة بكلية الطب ,تقديراتي طيبة جدا ,وترتيبي على دفعتي ليس بالسىء,ولى آمال عظيمة فى مجال العلم. مشكلتي : تقلبات مزاجية حادة تعتريني من سنوات. بمعنى : تأتى على أيام أكون فيها فى غاية النشاط والهمة-ذهني حاضر,سريع البديهة,منفتح على كل من حولي ,أذاكر بشغف وحب,استمتع بتلاوة كتاب الله وأداء صلواته-.ببساطه:فى تلك الأيام ببقي مستشعر قيمة وجودي فى هذه الحياة.فى حين تأتى على أيام أخري تعترينى فيها حالة من الضيق الشديد , ببقي حاسس ان النور اللى فى عقلي انطفئ- ليس هناك حلاوة للمذاكرة لأنه ما فيش تحصيل , روح العبادة مفقودة, ثقتي فى نفسي بتهتز إلى أقصى درجة لدرجة إنه يبقى عندي إحساس أنى غير قادر على التعامل مع أي شخص,فبهرب بالنوم الكثير ومشاهدة المباريات والأفلام..ما يؤرقني ويمرر حلقي أن تلك الفترة تأخذ من عمري أياما ليست بالقليلة تضيع دون أدنى استفادة منها و تعمق لدى الشعور بالدونية. *على فكرة استشرت مدرس مساعد نفسية عندنا فى المستشفى فشخصنى اكتئاب دوري وكتب لى مودابكس غير أنى لم آخذه سوى أيام لأني ببساطة عايز التغيير يبقى نابع من جواي دون أي علاج كيماوي. **فى ضوء ما سبق: (1) هل هناك حل لمشكلتي وخاصة أنى داخل على امتحانات ونفسي أشتغل علشان لما أسأل الله التوفيق أسأله وأنا مستنفذ كافة الأسباب التي فى يدي؟ (2)هل هناك حل جذري لتلك المشكلة أم ستستمر معي؟ وإذا استمرت معي هل ستؤثر فى حياتي العملية؟ هل من الممكن أن تؤثر على علاقتي بمرضاي وعلاجي إياهم؟ وإذا كانت الإجابة:نعم فهل هناك تخصصات تناسب شخصيتي؟أفيدونا أفادكم الله...

الأخ الفاضل

ما تعاني منه هو حالة اضطراب تسمي بالمزاج النوابي  cyclothymic   وهي عبارة عن حالة مستمرة من عدم الثبات المزاجي تتضمن فترات كثيرة من الاكتئاب والابتهاج الخفيف وكلاهما ليس شديد أو قوي ولكنهما يتناوبان بصورة مستمرة إلي حد ما وعدم الثبات هذا يتمثل في أن يصبح مزاج الفرد طبيعيا وثابتا لفترة طويلة وهي فترة يكون فيها الفرد أكثر استمتاعا وقدرة علي الإنتاج ثم تأتي فترة أخري يكون فيها الفرد في حالة من الضيق والكآبة وعدم الاستمتاع بأي مباهج هذا الشخص نجده لعدة أيام أو أسابيع ( وأحيانا شهور ) مرحاً منطلقاً نشيطاً ومليئاً بالحيوية والأفكار ثم يتبع ذلك فترة نجده وقد انقلب حزيناً منطوياً يائساً ومتردداً . وهكذا تستمر حياته بين تقلبات المرح والاكتئاب . وبالتأكيد سيدي استمرار هذه الحالة معك سوف تجعل الوضع أكثر سوء وتدهور وينتهي بك المال إلي الإصابة باضطراب وجداني ثنائي القطب لذلك من الأفضل استشارة الطبيب النفسي  والالتزام بتعليماته وبالجرعات العلاجية التي يقررها لان العلاج في بداية الأعراض يأتي بنتائج أفضل وأسرع

والله الموفق


السلام عليكم

كل عام وأنت بخيرالحقيقة مشكلتي باختصار أنى شاب عمري 25 أعانى من مرض نفسي منذ 8 سنوات شخص من قبل الأطباء على انه وسواس قهرى وأخذت أدويه كثيرة مثل انافرانيل وسيبرالكس وغيرها المهم انى سئمت هذا الأمر وكنت كل مره لا استمر فى الدواء لأنه لا يعطى النتيجة المرغوبة خاصة وأنا أعانى من الأفعال القهرية استجابة لأفكار وسواسيه وقد قرأت عن الدكتور شوارتز كتاب الدماغ المقفول أوbrain lock هل هناك علاج فعلا بدون دواء عن طريق التعرض ومنع الاستجابة كما يقول وهل معنى ذلك ان الادويه ليست ذو فائدة ثانيا أحيط علم سيادتكم انى استمريت على عقار انافرانيل من دون طبيب لمدة شهرين وأكثر لا أنكر أنى شعرت بالراحة ولكن هناك أثار جانبيه كانت تؤثر على صحتي وهل اخذ الدواء والالتزام بالجرعة بدون طبيب لا يصح وأنا الآن أريد أن اخذ عقار فلوكسيتين لعلمي انه ذات فاعليه كبيره فى علاج الوسواس القهري المسمى فى مصر بفيلوزاك هل ممكن أخذه من غير طبيب وأراسلكم فقط وما الفرق بينه وبين بروزاك وجزاكم الله خير

الأخ الفاضل :

يجب ان تعلم أن هذه العلاجات هي من نعم الله علينا، ولا بد أن نقدّر ذلك ، ونأخذ بالأسباب، وما جعل الله من داء إلا جعل له دواء كما أنه من المعلوم أن المرض يتطلب الصبر، والعلاج كذلك يتطلب الصبر ولكننا نجد الكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت يقررها الطبيب لذلك عليك المتابعة مع طبيب نفسي واحد والالتزام بالعلاج الذي يقرره الطبيب وبالفترة الواجبة له فثق في طبيبك والتزم بالدواء المحدد ولا تشغل نفسك بهذه النقطة حتى لا تتسع دائرة قلقك أكثر من ذلك وبالنسبة لسؤالك عن العلاج عن طريق التعرض ومنع الاستجابة دون اخذ أدوية ؟ يجب ان تعلم سيدي ان هذا العلاج هو علاج سلوكي وهو جزء من العلاج المتكامل الذي يفترض ان يأخذه مريض الوسواس بجانب العلاج الدوائي ولكن لا يمكن الاعتماد عليه بصورة كاملة وأحذرك من خطورة استعمال أي علاج دون استشارة طبيبك المختص حتى لا تتفاقم حالتك

والله المستعان


 اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية