الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (182)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

هدا الموضوع يتعلق باخي الذي يعاني من الفصام وقد ادخل المستشفى النفسي بجدة بالإجبار وجلس عدة ايام ثم خرج ووعد بان ياخذ العلاج بانتظام ولكن مع الايام خلف بوعده  وتدهورت حالته مرة اخرى وادخل المستشقى مرة اخرى بعد فترة طويلة نسبيا من المرة الاولى واعطي ابر كل اسبوعين وهي مكلفة جدا- اضافة لحبوب وتحسن قليلا ولكن فترة ثم اخذ يقول انه طبيعي وان هذا العلاج يؤثر على قواه الجنسية رغم انه غير متزوج (وقد تزوج من قبل وطلق زوجته بعد 4 شهور نتيجة الشكوك) -هو طبيب عام (يعمل في مستشفى القوات المسلحة)وكان يعالج المرضى قبل ست سنوات ولكن بعد ظهور اعراض المرض ابعد عن المرضى نتيجة لسلوكياته الخاطئة- وهو يعتزلنا ويحب الوحدة وكثير النوم يدخل على النت بالساعات ويضيع كثير من اموره المهمة فضلا على انه لايؤدي الصلاة ولا الصيام ولديه تبلد عاطفي مع الاسرة....فضلا نريد مشورتكم في كيفية علاجه ووضعه يزداد سواء حتى في عمله اصبح غير مرغوب فيه نرجو منكم التكرم بافادتنا بكيفية علاجه وكم يكلف علاجه في مصر وكم يحتاج من الوقت جزاكم الله خير انتظر ردكم في اقرب فرصة - كما ارجو ارسال رقم التلفيون مع مفتاح مصر للاتصال بكم مباشرة فقد حاولت على الرقم المذكور ولم اوفق

الأخ الفاضل :

· الفصام مرض عقلي يتميز باضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك، ويؤدي إذا لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي.

· ويعتبر مرض الفصام من أخطر الأمراض العقلية التي تصيب الإنسان وتسبب له المشاكل التى تبعده عن أهله وأصدقائه وتدفعه إلي العزلة والانطواء على ذاته ليسبح في أحلام خيالية لا تمت إلى الواقع بصلة , وليس فقط المرضى ولكن كذلك أسرهم وأصدقائهم يتأثرون بسبب المرض كلا بطريقة ما .. وبإعطاء الدعم المناسب فأن الكثير من المرضى الفصاميين يستطيعون تعلم كيف يتعاملون مع أعراض المرض ويؤدى ذلك إلى حياة معقولة ومريحة ومنتجة ..

· ومرض الفصام يعالج دائما بالأدوية وإذا لم يعالج يؤدي إلى تدهور بالشخصية ..

· وهناك عدة طرق للعلاج تستعمل بنجاح مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج بجلسات الكهرباء والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري والعلاج التأهيلي ..

 حيث تستخدم الجلسات الكهربائية في علاج مرض الفصام في الحالات التالية :

·   حالات الفصام الحادة وكذلك الحالات الحديثة .

·   حالات الفصام الكتانوني ,وتعتبر الكهرباء العلاج الأساسي في مثل هذه الحالات

·   حالات الانعزال والقلق و عدم الاهتمام والخمول المصاحبة للمرض .

·   إذا صاحب الفصام أعراض وجدانية إما اكتئابية أو انبساطية .

·   تقلل أحيانا جلسات الكهرباء من شدة الهلاوس والضلالات وما يصاحبها من آلام نفسية شديدة.

·   ولجلسات الكهرباء فاعليتها على الأعراض من الناحية الزمنية (أي زوال الأعراض سريعا)

أما عن العلاج النفسي في مرض الفصام : ثبت أن للعلاج بالأدوية المضادة للذهان دور هام وحيوي في تخفيف أعراض مرض الفصام مثل الهلاوس والضلالات والاندفاع ولكنها في نفس الوقت لا تشفي جميع الأعراض. وحتى بالرغم من تحسن المريض واختفاء الأعراض المرضية فان الكثير من المرضى يعانون من عدم القدرة على إقامة ومداومة العلاقات الاجتماعية مع الآخرين

ومع هذه الصعوبات النفسية والاجتماعية والوظيفية فان العلاج النفسي يساعد كثيرا. وبصورة عامة فان العلاج الاجتماعي والنفسي له دور محدود في علاج مرضى الاضطراب الذهاني الحاد وهؤلاء الذين ليس لديهم اتصال بالواقع أو مع وجود هلاوس وضلالات حادة ،ولكن يجدي العلاج النفسي مع هؤلاء المرضى الذين لديهم أعراض أقل حدة أو هؤلاء المتحسنين من الناحية الذهنية .

وهناك صور مختلفة للعلاج النفسي متاحة لمرضى الفصام وكلها تتجه للتركيز على تحسين الأداء النفسي للمريض ككائن اجتماعي إما في المستشفي أو في المجتمع أو في المنزل أو في العمل . ومن طرق العلاج النفسي العلاج النفسي الفردي و العلاج النفسي الأسرى وكذلك برامج التأهيل النفسي .

تهدف الاتجاهات الحديثة في مجال الطب النفسي إلى علاج بعض الأمراض النفسية المزمنة " مثل الفصام المزمن وبعض حالات اضطراب الشخصية " وذلك في مستشفى مفتوح ويلحق بالمستشفى مراكز تأهيل متخصصة بهدف علاج الآثار السلبية التي تسببها هذه الأمراض في سلوك المريض مثل الانطواء والعزلة والسلبية والاندفاع وعدم الرغبة في القيام بالعمل .

والهدف من التأهيل النفسي هو تنمية القدرات السلوكية والإدراكية والاجتماعية للمريض للوصول إلى أفضل مستويات الأداء التي تمكنه من العودة للحياة الطبيعية بالمجتمع بعد طوال مدة معاناته فيعود إنساناً منتجاً ومفيدا لمجتمعه ولنفسه .

وفلسفة التأهيل النفسي تقوم على أن المرض العقلي لا يصيب كل مجالات السلوك في الشخص المصاب ولكن يتبقى له قدر من إمكانية التصرف في بعض الأمور العادية مثل المساعدة في تجهيز الطعام ومصادقة الآخرين والمشاركة في أعمال المنزل وشراء بعض المستلزمات . ومهمة المعالج النفسي هي العمل على تنشيط مجال هذه الإمكانيات وزيادة المشاركة الإيجابية .

كما يمكن تطوير السلوك الإنساني عن طريق التشكيل التدريجي للحصول على استجابات أفضل ، وتتوقف الفترة اللازمة للحصول على هذا السلوك على نوعية العمل وعلى قدرة المريض ويحدث ذلك بشكل تدريجي ويحتاج إلى تشجيع مستمر

وكما يتاح في هذه المراكز تأهيل المريض سلوكياً لكي يتواءم مع الحياة خارج المستشفى، حيث أن مراكز العلاج النفسي العادية لا تتيح بداخلها الفرصة الحقيقية لممارسـة الأنشطـة العاديـة جنباً إلى جنب مع الأنشطة العلاجية الطبية والنفسية والاجتماعية

ويقوم برنامج التأهيل النفسي في هذه المراكز على أسس علمية سليمة حيث يتم وضع استمارة بحث خاصة لكل مريض عند الدخول لتقييم حالته من مختلف الجوانب الجسمية والنفسية والاجتماعية وذلك بقياس مستوى الذكاء ومدى التدهور الإدراكي ، ويتم عمل اختبارات شخصية للمريض لمعرفة مدى قدرته على المشاركة في برنامج التأهيل ويخصص برنامج لكل مريض حسب احتياجاته وفقاً للدرجات التي حصل عليها في استمارة البحث ثم يعاود تقييم حالة المريض دورياً لبيان مدى مساهمة البرنامج التأهيلي في تحسن حالته .

و يشمل برنامج التأهيل كذلك علي العلاج بالفن حيث يساعد على علاج التشوه الإدراكى لدى المريض وكذلك القيام بالأنشطة الرياضية المختلفة وحضور محاضرات ثقافية وعلمية تهدف إلى تنمية قدرة المريض على التفكير المنطقي ومواجهة المشكلات ووضع الحلول اللازمة لها ويشمل البرنامج كذلك القيام بالرحلات الترفيهية والأنشطة الدينية التي تساعد المريض على زيادة ارتباطه بالدين وربط الدين بالحياة والواقع .

أما العلاج النفسي الفردي فيحتوي على جلسات نفسية بصفة منتظمة بين المريض والمعالج النفسي( الطبيب النفسي أو الأخصائي الاجتماعي أو النفسي ) ويتركز الحديث أثناء الجلسات على المشاكل الحديثة أو الماضية وإظهار الأحاسيس والأفكار والعلاقات المختلفة التي تدور حول المريض . وبمشاركة هذه الأحاسيس مع المعالج وبالكلام عن عالمه الخاص مع فرد آخر من خارج هذا العالم فان مرضى الفصام يبدءون بالتدريج في فهم أنفسهم ومشاكلهم ، وبذلك يستطيعون أن يتعلموا أن يفرقوا بين ما هو حقيقي أو واقعي وبين ما هو غير واقعي .

ويتكون العلاج الأسرى من المرضي والآباء والمعالج النفسي وقد يحضر الجلسات أيضا أفراد الأسرة الآخرون مثل الاخوة والأبناء أو بعض الأقارب ويختلف الغرض من العلاج الأسرى حسب كل حالة لأن الاجتماع مع الأسرة في جماعة يساعد أفراد الأسرة المختلفين وكذلك المعالج على أن يفهم كل فرد وجهة نظر الآخر، ويساعد كذلك في خطة العلاج مثل تحديد موعد الخروج من المستشفي ، ووضع خطة لدور كل فرد من أفراد الأسرة في البرنامج العلاجي.

ويعاني بعض المرضى أحيانا من الميل للنوم وعدم القدرة على التعبير أثناء استخدام العقاقير وبتنظيم الجرعة المناسبة لعلاج المرضى تختفي هذه الأعراض لان هذه العقاقير يجب ألا تستخدم كنوع من القيود الكيميائية . وبالمتابعة المستمرة نستطيع تنظيم جرعة الدواء للحصول على افضل نتيجة بدون وجود أعراض غير مطلوبة وهناك اتجاه حالي بين الأطباء لاستخدام اقل جرعة ممكنة من الأدوية لتمكين المريض من الحياة بطريقة منتجه ومريحة وبدون السماح لعودة المرض مرة أخرى

وهناك بعض المرضى الذين ينكرون حاجتهم للعلاج وأحيانا يتوقفون عن العلاج بمزاجهم أو بناء على نصيحة الآخرين وهذا يؤدى لانتكاس المرض ( بالرغم من أن الأعراض لا تظهر فورا ) ومن الصعوبة بمكان اقتناع بعض مرضى الفصام بحاجتهم للاستمرار في العلاج الدوائي خصوصا عندما يحسون بأنهم افضل بدون استخدام العلاج ، ولذلك فان استخدام العقاقير الممتدة المفعول قد تكون أفضل لهؤلاء المرضى الذين لا يمكن الاعتماد عليهم في الاستمرار في تناول الدواء بطريقة منتظمة .

ويجب أن نؤكد مرة أخرى على أهمية عدم التوقف عن العلاج الدوائي بدون إستشارة الطبيب المعالج ..

وهذه هى الأرقام الخاصة بالمستشفى والتى تستطيع بإذن الله الإتصال عليها بعد إضافة الكود الخاص بمصر وهو    00202

24019376 / 00202

و  24019377 / 00202

و  24019378 / 00202

أعانكم الله وسلمتم جميعا من كل سوء .. وأرجو قبول إعتذارى الشديد عن التأخر فى الرد ..


السلام عليكم

انا اعانى من اكتئاب ووسواس قهرى ورهاب اجتماعى من 8سنوات واخذت جميع الادوية النفسية وانا الان بأخذ لوسترال وسيركسات وفافرين كل هذة الادوية معا ولاكن بجرعات مختلفة فهل هذا كويس ولا لا؟ وما هى حقيقة ما عندى وهل لة علاج ام لا؟ علما بأنى زهئت من الادوية الدكاترة ودى اخر محاولة وبعد كدا مش ناوى اخد دواء فرجاء انصحونى وعرفونى الوضع

أخى الفاضل :

· أظن أنى أستطيع أن أشعر بحالك وما تمر به من شعور بالضيق بسبب طول فترة العلاج .. فعندما يجد الإنسان أن وضعا ما قد فرض عليه أن يعيش به أو معه لفترة من الوقت ربما تكون طويلة يشعر حقا بالضيق ولكن ما هو السبيل للتخلص من هذه المشاعر السلبية .. وكيف نتعامل بذكاء مع مثل هذا الموقف حتى نصل بأنفسنا إلى الهدوء والأمن النفسى .. الفكرة الأساسية فى تخطى ما نواجهه فى حياتنا هى الفهم والإرادة القوية وتفعيل هذا الفهم فى سلوك إيجابى نقاوم به ما يواجهنا من صعاب أيا كانت ..

· وذهابك لطبيب نفسى وسعيك لطلب النصح والعلاج هما خطوات هامة جدا وموفقة منك وتعنى قدرة على الفهم والتصرف بشكل سليم بقدر جيد جدا ..

· ويعتبر العلاج الدوائى لكل من الإكتئاب والوسواس والرهاب هاما وفعالا إلا أنه وفى بعض الحالات قد يتطلب الأمر أن يقترن العلاج الدوائى بعلاج سلوكى وإرشاد نفسى يدعم نتائج العلاج الدوائى ويعمل على تحقيق ذات المريض من خلال مساعدته على تحقيق إمكاناته والإستفادة منها فى التغلب على معاناته ..

· كما تعتبر العلاقات الإجتماعية الطيبة والتواصل مع الآخرين بمثابة دعم نفسى هام وتخفيفا للكثير من معاناة الأفراد ، فالتواصل مع الأهل أو الأصدقاء يعد بمثابة تنفيس ييسر عبور الكثير من الأزمات والإنفعالات ، كذلك فسماع آراء الآخرين قد يولد لدينا أفكارا إيجابية جديدة عن أنفسنا .. وأيضا تعتبر ممارسة الرياضة إحدى السبل الهامة جدا للتخلص من المشاعر السلبية وتجديد الطاقة الذهنية والجسدية بوجه عام ..

· وبإستخدام العلاج المناسب فإنه من الممكن التغلب على المرض فى 80% من الحالات التى تعانى من الإكتئاب ..

· أما عن العلاج بجلسات الكهرباء فهو نوع هام ومفيد فى العلاج وأهم ما يميزه سرعة نتائجه ، ونسبة كبيرة من مرضى الإكتئاب أشاروا إلى أن العلاج بجلسات الكهرباء أدى إلى تحسنهم فهو يعطى نتائج سريعة وناجحة ، وينبغى ألا يكتفى مريض الإكتئاب بجلسات الكهرباء بل يجب أن يتبع الجلسات إستمراره فى العلاج بالعقاقير حتى تستقر حالته تماما وإلى أن يقرر الطبيب غير ذلك ..

· ويتم اللجوء للعلاج بالجلسات الكهربائية فى بعض الحالات التى لا يستطيع المريض فيها الانتظار لمدة شهرين حتى تتحسن فيها حالته مع استخدام العقاقير المضادة للاكتئاب خصوصاً فى بعض الحالات التى يكون فيها المريض عرضة للانتحار أو بسب وجود وظيفة حساسة تتطلب سرعة التحسن لأن التحسن مع استخدام الجلسات الكهربائية يتم فى غضون أسبوعين إلى 3 أسابيع.

· وللحصول على أفضل النتائج للعلاج الدوائى يجب أن يستمر المريض فى الجرعات التى يصفها الطبيب إلى أن يقرر الطبيب إما تغيير الدواء أو الإستغناء عنه ، والمهم ألا يوقف دواء بدون إستشارة الطبيب المختص لما يترتب على ذلك من آثار سلبية كثيرة تضر بحالة المريض وقد تحدث إنتكاسة للمريض ..

· أخى الفاضل .. أوصيك بالصبر ومقاومة المرض وتذكر أن الإستمرار على الدواء بعض الوقت حتى وإن طال الوقت أهون بكثير من المعاناة من أعراض المرض الحادة التى قد تصل لحد يعوق ممارسة الحياة الطبيعية وحمدا لله أن لهذه الأمراض علاج أيا كانت طبيعة هذا العلاج أو مدته ..

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } البقرة 153

· عافاك الله من كل مكروه ..


السلام عليكم

انا فتاة عمري 18 عاما اعاني من عدم الثقة بالنفس والخوف من مواجهة المشاكل فانا مخطوبة ولدي مشاكل كثيرة مع خطيبي وانا اخاف كثيرا من الظلام من الناس والدليل انه ليس لدي اصدقاء كثر واذا رايت صديقه معروفه من قبل بنات المدرسه احس بالخوف وكيف ساتعامل معها والمشكله ايضا انني لا استطيع الاعتماد على نفسي في كل الامور حتى في امور التعامل مع خطيبي امي تقوم بتوجيهي كيف اتصرف وماذا اقول له وهذا الامر يغضبة كثيرا اتمنى ان تردوا على مشكلتي واكون شاكرة لكم .وايضا لا استطيع اتخاذ القرارات بسهوله ومتسرعه لحد كبير

عزيزتى :

· أغلب ما يعانيه الشباب فى مثل هذه السن الحرجة والحساسة جدا يكون لقلة الخبرة وعدم الحصول على القدر الكافى من التوعية من قبل الأهل أو المعلمين فى المراحل المتقدمة من التعليم .. ولنقص الخبرة تأثير لا يستهان به على كيفية إدراك الفرد لذاته وللأمور من حوله وبالتالى على حكمه وتقديره وقدرته على التصرف فى مواقف الحياة المختلفة .. ونرى ذلك واضحا فى إعتماد الكثير من الشباب فى مثل هذه السن على والديهم فى قضاء متطلباتهم لما يتمتع به الأهل من معرفة وخبرة أكثر تجعلهم أكثر قدرة على إتخاذ القرارات السليمة .. إلا أن ذلك التصرف من قبل الوالدين صحيح جزئيا وليس كليا فصحيح أن على الوالدين رعاية أبنائهم والإهتمام بهم .. إلا أنهم أيضا يجب أن ينموا فى أبنائهم القدرة على الإستقلال وإتخاذ القرارات الخاصة بحياتهم فما عليهم سوى النصيحة والمشورة وعلى الأبناء إتخاذ ما يرونه مناسبا لهم وتحمل مسئولية إتخاذهم لمثل هذه القرارات .. وليست الفكرة أن نخالف ما يقوله الوالدين ولكن أن نكون على قدر من الإقتناع بما إتخذناه من قرارات يؤهلنا لتحمل نتائج هذه القرارات أيا كانت ، كذلك أن نتخذ الوالدين مصدر للتعلم وإكتساب الخبرة هذا أمر مفيد بلا شك لأنهم الأقرب لنا ..

· وصحيح أن الأمر يتغير بمرور الوقت وأن الإنسان يصبح أكثر نضجا إلا أن ذلك لا يحدث لمجرد التقدم فى العمر ، ولكن بالسعى لإكتساب المعرفة بالقراءة والتعلم والعمل والعلاقات ، فالإنسان هو الذى يكون ذاته وصورته أمام نفسه وأمام الآخرين.. وإن لم يسعى لتكون هذه الصورة جيدة فلن يحدث ذلك ..

· أما أمر توجيه والدتك لك فهذا أمرا لا عيب فيه ولا ينتقص من قيمتك شيئا ولكن كما ذكرت ينبغى أن تستفيدى من نصيحتها وخبرتها ولكن بإقتناع منك أن هذا الأمر هو الصواب وهو ما تريدينه أنت أيضا ، وفى هذه الحال لا ينبغى أن تتعاملى مع خطيبك وكأن هذا القرار ليس قرارك طالما أنك مقتنعة به ولا داعى أصلا أن تذكرى أن هذا الأمر يرجع بأى شكل إلى والدتك .. فأنت من سيتزوج هذا الشخص وكل ما تفعليه ينبغى أن ينبع منك وكل ما تقولينه ينبغى أن يعبر عن شخصيتك الجيدة الواعية التى تتمتع بقدر من الثقة والذكاء ولا يجب أن يرى الآخرون فيك غير ذلك ..

· فكونى أكثر ثقة فى ذاتك ولا تخافى من مواجهة الآخرين فماذا لو ألقيت السلام على صديقاتك .. تخيلى ما الذى سيحدث لن يحدث شىء على الإطلاق .. ولكن العزوف عن التعامل مع الآخرين هو الأمر الخطأ حقا مهما كانت صفات الآخرين .. وإعلمى أن الإخفاق والتعرض لمواقف محرجة أو صعبة بعض الشىء أمر وارد جدا ونتعرض له جميعا لذا لا يجب أن نترك من هذه الأمور تؤثر فينا وتعزلنا عن العالم من حولنا ..

· تمنياتى لك بكل الخير والسعادة ..


السلام عليكم ورحمة الله

يا ريت تقرا الرسالة كلها لو سمحت وانا اسف لو هطول لان حضراتكم بصراحة اب حنون جدا منذ شهرين تعرضت لدور حمى أخذت الأدوية وبقيت كويس وتاني يوم كان عندي أثار للحمى فأخذت الدواء وشربت مياه مثلجة وكانت درجة الحرارة 39 والظاهر أنهم عملوا التهابات فى المعدة فقمت بعدها ب10دقائق فى ذعر لاحساسى بانقطاع التنفس وأنا أقول أنى سأموت الآن وخرجت إلى الشارع فى ذعر ورعب بعدها أخذت تنتابني هذه النوبات ونفس المشكلة وكلما ذهبت إلى طبيب يقول (معندكش حاجة)الى ان قال لي طبيب قلب أنى أعانى من مشكلة نفسية واعطانى دواء الأعراض فى الحالات الطبيعية بعيدا عن النوبات1-الإحساس الدائم بالموت وأنى سأموت الآن 2-اضطرابات التنفس حيث اشعر انه ثقيل مرة ومرة خفيف3-وعدم القدرة على النوم آلارق والخوف من الوحدة بمعنى أنى أريد احد ينام معي 4-التوهان الشديد الذي ينتابني أو العميق فى العقل (السرحان)5-كثرة الحركة فى الارجل6-وعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة-7عدم الراحة وعدم القدرة على الجلوس أو الهدوء لفترة طويلة فى مكان واحد والإرهاق دون أن ابذل مجهود وأنا أسف على الطول ارجوا المساعدة وهل كل هذا له علاقة بالجهاز الهضمي من اضطرابات (المعدة وحضراتكم مشكورين قلتم لى ان دة قلق نفسى وذهبت لدكاور نفسى وقلى داقلق نفسى وادانى (فافرين ودوجماتيل واكسينكوس تقريبا لى قريب صيدلى قلى دا مش علا جك ومخلانيش اجيبوا ) المهم فعلا الحمد لله ارتحت كتير عن الاول بس مش بسبب الدكتور لا من عند ربنا بس فية حاجة بتضايقتى هية انى بحس ان التنفس مش مظبوط يعنى مثلا (شفت حضرتك اما يكون فية مياة قليلة وماشية فى ماسورة كبيرة يعنى نفس سطحى مش مريحنى مش عميق وسعات اجى اتاوب معرفش خالص الا بعد محاولات واتنهد كتير لانها بتريحنى وعندى احساس ان ملك الموت جنبى او ورايا او امامىوسعات يجيلى احساس ان انا من الاموات وان الناس دى كلها هتموت يبقى ملوش لزمة اى حاجة اعملها او اى تفكير فى المستقبل فهل الحاجات دى نفسية فعلا ولا عضوية وبذات وخصوصا حكاية النفس لانى حاسس ان دية ليست نفسية يعنى مشكلة رئوية عضوية يعنى بس الطبيب بيقول معتدكش حاجة للعلم انا الحمد لله حامل القران ممكن يكون له تاثير انا اسف اسف اسف جدا على الطول وحضراتك ملائكة الرحمة

الأخ الفاضل :

أعتب عليك وأنت إنسان مثقف أن تأخذ النصيحة من غير أهلها ، وهذا ليس إنتقاصا من شأن صديقك على الإطلاق بل هو أدرى بتخصصه منى ومنك ولكن الطبيب النفسى أيضا أدرى بتخصصه منا جميعا ، وما وصفه لك من دواء يتناسب وحالتك وكان عليك الإلتزام بتعليماته وبخطته العلاجية طالما أنك ذهبت لهذا الطبيب من نفسك وأن هذا الطبيب يتمتع بسمعة طيبة فى مجاله .. فكان أحرى بك وأنت تعانى من هذه الأعراض التى يعلمها الطبيب جيدا ويعلم كيفية علاجها أن تلتزم بما وصفه لك ..

وما تعانى منه من أعراض عضويه ليس له علاقة بأى خلل عضوى إلا أن منشأه نفسى بدليل أن الأطباء أكدوا أنك لا تعانى من أى مرض عضوى ويسمى هذا فى مجال الطب النفسة بالإضطرابات السيكوسوماتية أى الأمراض النفسية التى تظهر فى شكل عضوى كالقولون وصداع القلق والقرحة وبعض الأعراض الأخرى ..

والقلق هو الذى يعبر عن نفسه فى هذه الأعراض .. وإحدى السبيلين يجب أن تسلكه الأول منهم هو أن تصبر وتقاوم هذه الحالة من القلق التى تعتريك فربما يكون الأمر كله لمرورك بخبرة صعبة بعض الشىء أو تفكيرك فى أمر ما يؤرقك ويشغلك كثيرا .. والسبيل الثانى هو العلاج الدوائى خاصة وإن إستمرت هذه الأعراض لفترة أطول من ذلك وحالت بينك وبين ممارستك لأنشطة حياتك اليومية ..

وبكل تأكيد أرحب بكل ما ترسله من إستفسارات ولا داعى لتقديم الإعتذار على الإطالة ..

حفظك الله بحفظك لآياته ورزقك العمل بها ..


أنا يا دكتور عمري 18 سنة وفي الصف الثالث الثانوي الحمد لله مستواي الدراسي ممتاز لكني أعاني من مشكلة منذ سنتين والمشكلة أنني سمعت بأن جارتنا مريضة وتعاني من المس والعين فعندما ذهبت لأخلد إلى النوم والراحة وقرأت الأذكار بدأت الأوهام والوساوس تنتابني حتى ظننت أنه حدث لي ذلك المرض لأني كنت أخاف لما سمعته فبدأت الهموم تصارعني من كل جهة بعدتلك الليلة حتى لم أستطع النوم بسهولة فقد أصبت بالأرق والتفكير المستمر في تلك المشكلة حتى أني كنت جالسا بعد صلاة العشاء مع بعض الأصدقاء فشعرت بضيق في التنفس وعندما أذهب لقراءة القرآن ينتابني الشعور بضيق التنفس وعندما أفكر في تلك المشكلة دائما أحس بضيق وحزن فأرجوكم كل الرجاء أن تجدون لي حلا شافيا من هذه المشكلة.

الأخ الفاضل :

الخوف هو أحد أعراض القلق النفسى ويسمى بالرهاب أو الخوف المرضى  ، والرهاب هو حالة من الخوف المستمر - غير المنطقي وغير قابل للسيطرة عليه - من شيء ما أو موقف ما أو نشاط ما ، والأشخاص الذين يعانون من الرهاب الخاص يعرفون بأن خوفهم مبالغ فيه، ولكنهم لا يستطيعون التغلب على مشاعرهم ، وكذلك تشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها ، وتشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..  وتشخيص الرهاب يتم فقط عندما يصبح هذا الخوف حائلاً دون القيام بالنشاطات اليومية مثل الذهاب للمدرسة أو العمل أو الحياة المنزلية .

وفى حال ما إذا كان الأمر بهذه الدرجة إحرص على عرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك.  ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق ، كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء ، كمحاولة القراءة فى الكتب الدينية والنفسية التى تناولت بالشرح العلمى مثل هذه الأمور ، وعموما فالتثقيف بصفة عامة له الكثير من الفوائد ..

وفى كل الأحوال عليك مقاومة هذه المخاوف بقدر الإمكان .. فأنت على قدر من العلم والالتزام وتعلم جيدا أنه لن يصيبنا من أمر فى هذه الدنيا إلى وكتبه الله تعالى علينا وبقدر مجاهدتنا وصبرنا وشكرنا لله عز وجل فى السراء والضراء بقدر ما تكون منزلتنا عند رب العالمين ..

حفظك الله ورزقك بكل الخير ..


 اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية