الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (181)*

اعداد/ الاستاذة شيماء إسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

فى بداية المرض ظهرت عندى سرعة فى التنفس ثم تفكير سلبى فى عملية التنفس او خنقة تؤدى الى السرعة فى التنفس ثم ضربات قلب سريعة ثم اخر حاجة ظهرت خوف لا اعرف هذا الخوف هل هو من الناس او خوفا من ان يرانى الناس فى اى مكان وازدادت الحالة حتى اصبحت جالس فى المنزل اخرج فقط لحلاقة شعرى, وشكرا لكم ....معلومات اخرى انا بدين

الأخ الفاضل

من الواضح من خلال وصفك للاعراض التى تنتابك انك تعانى من حالة قلق نفسي تسمي الرهاب الاجتماعي  SOCIAL PHOBIA ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة.

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك


السلام عليكم

فى بداية الامر ارجو التوضيح  ما هى اعراض الوسواس القهرى واى عقار افضل للعلاج  انافرانيل ام فيلوزاك  البديل المصرى لبروزاك وشكرا

الأخ الكريم

فى البدايه ان مرض الوسواس القهرى هو مرض يعاني فيه المريض من الأفكار والأعمال القهرية حيث يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها .. والأعمال القهرية هي أعمال يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري وعادة ما يتم القيام بهذه الأعمال طبقا لقواعد محددة فقد يقوم الأشخاص المصابون بوسواس العدوى بالاغتسال مرات ومرات وبشكل مستمر حتى ان أيديهم تصبح متسلخة وملتهبة من كثرة الاغتسال أو من غسل الفم عدة مرات للتأكد من ان رائحته مقبولة وقد يقوم الشخص بالتأكد مرات ومرات من انه قد أغلق الموقد أو المكواة في مرضي الوسواس القهري المتعلق بالخوف من احتراق المنزل وعلى العكس من الأعمال القهرية الأخرى كشرب الخمور القهري والمقامرة القهرية فان الوساوس القهرية لا تمنح صاحبها الرضا أو اللذة بل يتم القيام بهذه الأعمال المتكررة " الطقوس" للتخلص من عدم الارتياح الذي يصاحب الوساوس وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا (أكثر من ساعة في اليوم) وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين ..ويدرك معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة وأن الأعمال القهرية التي يقومون بها هي أعمال زائدة عن الحد وغير معقولة وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرا نيل وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي ولكن الطبيب النفسى المعالج للحاله هو الوحيد الذى يستطيع تحديد الدواء المناسب للحاله


السلام عليكم

عندى مشكلة ابنتىعمرها 13 سنة وهى فى خمسة ابتدائى وترسب بسبب رفضها الكتابة فى الامتحانات رغم معرفتها بكثير من المعلومات وحتى فى الفصل لا تتجاوب مع المدرسة رغم تجاوبها معى وانا جالسة بجوارها وعندها قدرة الحفظ وتكتب معى فى المنزل ولا تكتب مع المدرسة فى الفصل فارجوا افادتى عن الحل والطريق الذى اسلكه لعلاجها على العلم بانها تعانى من تشنجات منذ كان عمرها 9 اشهر وتأخذ ادوية دباكين وتيراتام ارجو الافادة ام معذبة وشكرا

 الام الفاضله :-

كل طفل له الحق في التعليم الذي يتناسب مع سنه وقدراته واستعداده الطبيعي. ولذلك فإن البرامج المدرسية يجب أن تعطى القالب الذي يتلاءم مع كل طفل ، وأن تهدف إلى مساعدة الأطفال الذين يعانون من أسباب إعاقة عامة أو خاصة على التغلب عليها بقدر الإمكان لكن بالطبع أن ذلك غير ممكن عمليا كما أنه ليس بإمكان المدرسة أن تقدم برامج دراسية معينة لكل تلميذ فمعظم البرامج التربوية توضع وتدار نظريا حسب المستوى العادي للأطفال فى سن معينة مما يجعل بالتأكيد نسبة كبيرة من الأطفال تعانى من الملل والتخبط والتعثر ، فالصعوبات المتعلقة بعملية التعليم فى المدرسة لا تعزى بأية حال إلى عدم القدرة على التعلم فالعديد منها سببه (لفترة مؤقتة) عدم التكافؤ بين توقعات المدرسة أو الفصل ، وسن الطفل واهتماماته وعدد كبير من صعوبات التعلم لا يعكس مشاكل عقلانية ولا علاقة له بالمقدرة على المعرفة بل مشاكل عاطفية أو اجتماعية تعيق عملية التعلم فالطفل غير السعيد أو القلق أو المهموم لا يمكنه التعلم بسهولة وبلذة سواء كان شعوره بالتعاسة سببه المدرسة أو البيت . وفى بعض الأحيان يكون لبعض المشاكل الاجتماعية التي تبدو صغيرة أثر كبير جدا على استيعاب الطفل لدروسه.

ولذلك فإن عمل برنامج تعليمي خاص هو الاختيار العلاجي المفيد للأطفال الذين يعانون من إعاقات التعلم . ويجب عمل برنامج تعليمي خاص مناسب لكل طفل حسب نوع الإعاقة التعليمية التي يعاني منها ويكون ذلك بالتعاون بين الأخصائي النفسي والمدرس والأسرة . ويجب مراجعة هذا البرنامج كل عام لكن نضع في الاعتبار القدرات المناسبة الحالية للطفل وصعوبات التعلم التي يعاني منها .

ويجب كذلك على الآباء إن يتفهموا طبيعة مشاكل أبنائهم وان يساعدوا المدرسة في بناء برنامج علاجي لهؤلاء الأبناء بعيدا عن التوترات النفسية.  ويجب أن تعلمي سيدتي إن العلاج الذي يؤثر على زيادة التحصيل الدراسي في المدرسة فقط لن يكتب له النجاح، لان إعاقات التعلم هي إعاقة تؤثر على الحياة ككل ،ولذلك يجب أن يكون البرنامج شاملا لكل نواحي التعلم

لذلك أنصحك عزيزتي الأم بضرورة الاستعانة بالأخصائي النفسي لمساعدة ابنتك في حل مشكلتها حيث يقوم أولا بتحديد درجة ذكائها من خلال مقاييس الذكاء وعلي أساس هذه الدرجة يقوم بعمل البرنامج التعليمي العلمي المناسب لها والذي يقوم بتنفيذه بالتعاون معك حتى يأتي بالنتائج المثمرة إن شاء الله


 السلام عليكم

انا سيدة عمرى 35 سنة على قدر من الخلق والثقافة كما يصفنى من يعرفوننى  مشكلتي تكمن في زوجى الذى تزوجته بعد قصة حب عمرها 4 سنوات اختلفنا خلالها كثيرا وقررنا الانفصال مرات كثيرة ولكن لاسباب عديدة تم الزواج واثمر عن اربعة اطفال بدات المشكلة منذ نهاية فترة الخطوبة حيث اكتشفت ان حبه لى مزيف وانه يطمع فيما املك فقد استطاع بشكل ما ان يجعلنى اتنازل عن الشبكة والمهر وحتى عن بعض مكونات العفش بحجة انه في بداية الطريق ولا يملك المال الذي يكفى كل متطلبات الزواج وبعد اضطررت لبيع كل مصوغاتى ولم يبقى لى غير شقتى التى تزوجنا فيها ان زوجى يرانى اقل منه فى المستوى ويقارن بينى وبين كل اقاربه مع العلم اننا اقارب وهو دائما يهيننى امام الاولاد واحيانا يصل الامر للضرب مما انعكس اثره على اولادى الذكور فصارو عدوانين ومخربين ومعدومى الاحساس الى جانب تاخرهم الدراسي وعدم اكتراثهم لمل يلم بنا من ازمات المشكلة الحقيقية يا سيدى الطبيب تكمن فى ان زوجى يجلس مع اولادنا كثيرا ليبث اليهم همومه ومشاكله ويقول ميزات اصحابه التى حرم منها ويقول لهم انتم سبب تعاستى وفقري وامكم عبارة عن سرطان ياكل اعصابي ويشرح لهم معانى كلامه ليفهمو قصده حتى ان ابنتى الكبرى قررت ان لا تتزوج عندما تكبر وايضا ابنى الكبير قال انه سوف يهرب من البيت بمجرد ان تاتيه الفرصة لذلك وانا اشعر بهموم الدنيا تصب فوقي جام غضبها لان زوجى المشهود له بحسن الخلق بين زملاؤه يعجز عن احتواء اسرته ويتملص من مسؤلية تربية ابناؤه اصبحت لا افعل شىء الا البكاء حتى اصابنى المرض والحمد لله على كل حال ارجوكم ساعدونى فى ايجاد طريقه اتبعها مع اولادى ليكونوا اسوياء وللعلم زوجى يرفض كل وسائل التفاهم ولا يريد ان يتنازل عن اى شىء او يقدم اى معونة حتى انه رفض ذهابي الى مركز نجدة الطفل مع اولادى ...للعلم زوجى طلقنى مرتين وهو معى مغرور؟ متغطرس؟ متكبر ؟ انانى ؟يؤثر نفسه عنى و اشعر انه لا يطيقنى وايضا لا يملك مالا ليدفعه لى ان طلقنى وانا اقبل على نفسى كل ما انا فبه لاننى ضعيفة لا يمكننى تحمل نظرات الناس لى ان طلقت واخشى على بناتى ان يعيرون بى الى جانب انه لا مكان لى ولا اهل لاعيش معهم ان طلقت.... ارجوكم انصحونى لوجه الله ادامكم الله للحيارى دليلا

الأخت الفاضلة :-

عندما يعلمنا الله سبحانه وتعالى أن الزواج ميثاقا غليظا فعلينا أن نتوقف عند هذا القول من رب العالمين ونتدبره  جيدا .. فليس من الحكمة أن نتخذ موقفا بالرفض من الطرف الآخر والحياة معه لمجرد أن واجهتنا معه بعض المشاكل .. ولنحاول أن نتخيل أو نقارن بينه وبين من هم أسوأ منه حالا فمن الأزواج الخائن والمقامر والمدمن على الخمر أو المخدرات والسارق والزانى ، فأين زوجك من كل هؤلاء ..

ولما لا تصبرى محتسبة الأجر والثواب عند الله رب العالمين ربما فى الدنيا أو الآخرة أو كلاهما .. وما ظنك بأمر رب العزة لنا بالدعاء ووعده بالإجابة .. الإجابة المشروطة بالصبر وحسن العمل ..

تذكرى أنه زوجك الذى أحببتيه قبل الزواج بفترة ليست بالقصيرة وأن ما خبرتيه من سلبيات فى شخصيته لم تمنعك من الزواج منه فتزوجتيه وأنجبت منه أطفالك ، هؤلاء الطفال الذين تودى أن يربيهم معك ويهتم بشؤنهم ونسيت أن إنصراف الأب عن تربية الأبناء حال الكثيرين غيرك بل الأغلبية من الزوجات ، فمن الأزواج من يعمل خارج البلاد ومنهم من يعمل طوال اليوم ولا يجد سعة من الوقت لتربية أبنائه وتحمل مسئوليتهم ومنهم من يبذل مجهودا فى عمله حتى وإن عاد مبكرا من العمل لا يستطيع أن يستوعب أبنائه وغيرهم فهكذا تختلف ظروف كل رجل وظروف عمله وحاله وتفكيره لذا ليس من الصواب أن نقارن أنفسنا بغيرنا ولما عندما نقارن نتذكر فقط من هم أفضل منا حالا ولا نتذكر الأقسى منا حالا والأشد منا معاناة .. فكم من الزوجات يصبرن على طباع أزواجهن ويحاولن بكل جهد وصبر أن يغيرن من هذه الطباع باللين والقول الطيب والتودد والحب .. وكم منهن صبرت على ما لاقت من زوجها ورزقها الله كل الخير فى أبنائها.. الكثير والكثير من المشاكل وبالرغم من ذلك ففكرة الإنفصال بعيدة عن الأذهان كل البعد وإلا لوجدنا أن نصف عدد المتزوجات وإن لم يكن أكثر من ذلك إنفصلوا بالفعل ..

أما عن أبنائك .. إغمريهم بحبك ورعايتك وتأكدى أنك تستطيعين التغيير ولكن إحذرى من أن تبثى فيهم شواك حتى وإن فعل زوجك إحذرى من أن تنمى فيهم أى مشاعر كراهية أو رفض لوالدهم بل على العكس من ذلك إجعليهم أكثر قربا وحبا له وما أدراك لعل الله يجعلهم بإذنه سببا فى تغيير حاله للأفضل .. لذلك جاهدى فى تربية أبنائك تربية صالحة وتصحيح ما أفسدته المشاكل بينكم وتناقشى معهم فى كل صغيرة وكبيرة وحاولى توضيح الأمور بشكل لا يشوه صورة الأب لديهم فإشرحى لهم ببساطة أن سلوك والدهم نتيجة لتعرضه لضغوط فى العمل وأنه يحبهم مهما قال ومهما حدث وأن ما يرونه من مشاكل شىء عابر ويحدث فى الكثير من الأسر وأن الأمور تعود كما كانت .. وتجنبى بقدر الإمكان أن تتشاجرى مع زوجك أمامهم ..

أصلح الله شأنك وجمع بينك وبين زوجك فى خير ..


السلام عليكم

فى البداية اننى ساقوم بتلخيص المشكلة وهو ان لى اخ يبلغ من العمر 29 عامل غير متزوج وهو قائم بعمل مهنى ( سمكرى سيارات ) وان الاسرة ليس بها مرض نفسى من قبل واصيب اخى بمرض الفصام وكان فى اول مرة ( فصام كتاتونى ) تخشبى وعولج فى احدى المستشفيات الخاصة بالطب النفسى فى مصر وبعد عام وفى نفس الوقت اى فى شهر 11 من كل عام يصيبة نفس المرض وتم علاجة بالجلسات الكهربية و العقاقير النفسية وبدا هذا الشهر اصيب مرة اخرى  وتم عرضة على نفس المستشفى وكتب له علاج ولكن هناك اثار سلبية للعلاج مثل كثرة الارهاق . عدم الميل للحديث مع الاخريين فماذا افعل ارجو النصيحة

الأخ الفاضل

اسأل الله ان يشفى لك اخك ويلهمك حسن التصرف فى البدايه اود ان اوضح لك ما هو الفصام التخشبى :

يتميز هذا النوع بوجود :

غيبوبة تخشبية "نقص واضح في الحركة والتفاعل " أو عدم الكلام ، ويرفض تناول الطعام و الشراب أو حتى الذهاب إلى الحمام.

عدم الحركة مع مقاومة أى أوامر أو محاولة لجعله يتحرك

المداومة على حركة أو وضع معين غير مناسب مدد طويلة جدا وفي هذه الحالة يصبح المريض مثل التمثال ويتخذ أوضاعا مثل التماثيل

الهياج الشديد بدون هدف وبدون سبب ويحطم كل ما يقابله في طريقه

اما بالنسبه للفصام بصفه عامه فالفصام هو مرض عقلي يتميز بالأضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي . والعلامات المبكرة للمرض غالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي وتتعرض حالة المريض إلي التحسن والتدهور بالتبادل بحيث انه في حالة التحسن قد يبدو المريض طبيعيا تماما , أما في حالات التدهور الحادة فأن مريض الفصام لا يستطيع التفكير بصورة سوية , ويعني من ضلالات وهلاوس وتشوش فكري . أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراة أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس التي تظهر لدي مريض الفصام فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة او يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة . كما يعاني مريض الفصام من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة للآخرين . وحتى إذا تحسنت حالة المريض وتراجع المرض نجد أن الأعراض مثل الانطواء وبلادة الإحساس وقلة التركيز قد تبقي لسنوات وقد لا يستطيع المريض رغم تحسن حالته أن يقوم بالواجبات اليومية العادية مثل الاستحمام وارتداء الملابس كما قد يبدو للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات وانه يعيش علي هامش الحياة

اما عن العلاج النفسى وعدم تحسنه مع هذا العلاج فيجب ان تعلم ان الأثر الفعال لبعض الأدوية النفسية يستغرق بعض الوقت في الظهور كما يلزم في بعض الأحيان تعديل الجرعة أو اختيار العلاج المناسب بواسطة الطبيب النفسي المتخصص. إلا أن تحسن المريض وزوال الأعراض لا يعني الشفاء التام وليس معناه إيقاف الدواء بل يجب الاستمرار فيه حسب التوصية الطبية .. والفصام مثله كغيره من الأمراض الأخرى... فمن المرضي من يستجيب للعلاج إستجابة كاملة ومنهم من يستجيب جزئيا ومنهم من لا يستجيب إلا بدرجة ضئيلة.. ولكنه مثل أمراض السكر والضغط يلزم استمرار العلاج مع إتباع نظام حياة مناسب... ويجب أن نعلم أنه ليس بالدواء فقط يشفي المريض النفسى فالأدوية النفسية المضادة للفصام ضرورية وهامة للعلاج وليست علاجا مسكناً وقتياً ... كل ذلك بالإضافة للعلاج التأهيلى والمعرفى. 

ولكن ياعزيزى ما من علاج فى العالم الاوله اثاره الجانبية لذلك انصحك بالصبر على مرض اخيك والمتابعه الجيده مع الطبيب المختص وعدم الاستعجال


أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية