الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (180)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على 

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أنا فتاة في آخر مرحلة ثانوية لدي مشكلة الرهبة من الامتحانات وخاصة الرياضيات كنت من الأوائل في هذه المدة ولكن سامح الله معلمتي السابقة فقد جعلت ثقتي تهتز بنفسي وجعلتني أخشى من هذا الامتحان زرعت الخوف بنفسي عندما قالت للجميع لماذا تخصصتم علمي ؟؟ وبدأت بتحبيطنا من أول يوم دراسي من بعد ذلك كرهت المادة ودرجاتي بدأت بالهبوط ولكني اجتزت المرحلة الدراسية السابقة بمعدل جيد جدا ولكن أنا حاليا أخر مرحلة في الثانوية العامة وأخاف من عدم التركيز والخوف من هذا الامتحان مع العلم بأن امتحانا الرياضيات يشكل نسبة كبيرة من المعدل وللأسف امتحنت بالأمس امتحان قصير في مادة الرياضيات وكانت درجتي صدمة بالنسبة لمعلمتي الجديدة لأنها تقول بأني متفوقة وأشارك معها بالفصل شرحت لها بأنني أخاف من الامتحان وأتوتر أريد مساعدتكم وشكرا لكم

 الأخت الفاضلة :

 مما لا شك فيه أن للمدرس الدور الأكبر في تشجيع الطلاب علي التحصيل والنجاح بل والتفوق فهو يمثل لهم القدوة بل المنبع الذي يزودهم ليس بالمعلومات الدراسية فقط بل وبالخبرات الحياتية التي تفيدهم في دراستهم ويساعد الطالب علي احتواء المناهج بصورة محببة فيصبح بالفعل القوة الخفية التي تدفع الطالب إلي حب المدرسة والدراسة أو علي العكس يكون المدرس هو عامل الهدم الذي يضع الصعوبات والعراقيل أمام الطالب فيكون هو القوة الخفية التي تدفع الطالب إلي كره الدراسة والفشل فيها وعدم القدرة علي التحصيل مثلما فعلت مدرستك معك وسواء فعلت ذلك بقصد أو دون قصد فالنتيجة ضد مصلحتك وحدك لذلك يجب عزيزتي أن تستعيدي ثقتك بنفسك ولا تستمعين إلي الآراء الهدامة وخاصة انك كنت من الأوائل واجتزت المرحلة الأولي من الثانوية العامة بتقدير عالي كما ذكرتي فهيا استعيدي ثقتك في نفسك وفي قدراتك واعلمي أن الامتحانات ما هي إلا تحصيل حاصل فبمذاكرتك واجتهادك تستطيعين اجتيازها بتفوق وقد قطعت نصف المسافة وأنت قادرة علي اجتياز النصف الأخر بتفوقك المعهود إن شاء الله فاخرجي كل الأفكار السلبية التي تركتها فيك هذه المدرسة واستعيني بالله وتوكلي عليه واعلمي أن الله لا يضيع اجر من أحسن عملا 


 السلام عليكم

من فضلك يا دكتور ساعدني .. انا عندي مشكلة نفسية متكررة ألا وهى اننى اشعر فى محيط العمل اى المدرسة (انا مدرس رياضيات) اننى غير مركز بالمرة ومخنوق ومضطرب جدا ومنسحب اجتماعيا بشكل واضح وتائه  جدااااا... وهذه مشكلة تتكرر معي فى كل مكان عمل اعمل فيه!!!؟؟ وأيضا إذا تعرضت لاى موقف ضاغط جدا فى العمل يحدث لى "نشفان شديد فى الريق"!!؟ وبالتالي أكون فى موقف صعب جدا ولا استطيع التحدث أبدا!!انا تعبان أوى يا دكتور أرجوك ساعدني الله يكرمك أرجوك أرسل لى الرد قريبا... بتصنيف هذه المشكلة النفسية وكيفية علاجها. ولكم منى جزيل الشكر

 الأخ الفاضل :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي . ولذلك ننصحك باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك.


السلام عليكم

انا امى وأبويا منفصلين من وانا صغيرة . ودايما بحس انه محتاجه لوالدي لكنه مش مهتم بيه نهائي وحاسه إن ده مخلينى مهزوزة لانى مش حاسة باهتمام أول راجل فى حياتي ألا وهو والدي ومخلينى متعلقة جدا بخطيبي وعايزة أحس انه كل اهتمامه ليه انا لوحدى ومحدش يشاركني فيه . والدي موجود ومش موجود بحس باليتم وهو على قيد الحياة بحس بالوحدة وانا وسط الناس انا بنت وحيدة ليه أخ شقيقي مليش اخوات بنات . حتى خطيبي مش محسسنى بالاهتمام اللى كان نفسي احس بيه  دايما بحس بالنقص ودايما بحاول أتعامل بعنف مع الناس يمكن عشان اخبي الضعف والثقة المهزوزة اللي بحس بيهم انا عاوزة علاج لحالتي أنا معذبه بتعلقي الزايد بخطيبي  وانه عاوزاه يكون ليه الحبيب والخطيب وهو ملوش ذنب

 الأخت الفاضلة:-

ما تعانين منه ليست مشكلتك وحدك بل هي مشكلة لعدد ليس بالقليل من الابناء ممن وجدوا أنفسهم ينشئون بين أبوين منفصلين فيضطرون للعيش مع احدهما أو العيش مع احد الأجداد لاتجاه الأبوين في تكوين حياة أخري جديدة يستحيل معها وجود الابناء نظرا لرفض زوج الأم أو زوجة الأب وجود هؤلاء الابناء في حياتهم وهكذا يعيش الابناء في ظل حرمان اسري شديد يترك فيه أثار سيئة للغاية وهنا يجب علي الابناء عدم الاستسلام لمشاعر اليأس والحزن حتي لا يقعون فريسة للتعقيدات النفسية فلا يجنوا سوي الفشل في علاقاتهم الاخري وفي حياتهم بصفة عامة واعلمي عزيزتي ان الإنسان لا يملك أن يختار أسرته أو الأشخاص الذي يريد أن يعيش معهم فقد تكون أسرته سعيدة ومترابطة وقد تكون أسرة مفككة لا يهتم أفرادها ببعضهم ولكن في كل الحالات ليس له حق الاختيار لكنه بالتأكيد له حق التغيير والشخص الفطن هو من يستطيع التعايش مع أسرته بغض النظر عن عيوبها ويعرف كيف يطوع كل الظروف لصالحه –فهناك الكثير ممن تكون المشاكل الكبيرة في حياتهم الأسرية هي الدافع وراء نجاحهم وإنجازهم لأنهم بالفعل أرادوا التغيير –واعلمي أن الانغماس في هذه الأفكار السلبية لن يفيدك أبدا بل علي العكس سيجعلك تخسرين أشياء كثيرة يصعب تعويضها وأول هذه الأشياء هي علاقتك بخطيبك فانتبهي له واعلمي ان الله عوضك به عن حرمانك من والدك ومن يدري فقد تتغير الأمور ويشعر والدك بتقصيره ويعود ليعوضك خيرا فاصبري واعلمي انه بين غمضة عين وانتباهها يغير الله من عسر إلي يسر فهيا انتبهي لمستقبلك وارسمي عالمك الخاص بيدك وبالطريقة التي تفضلينها وتحاشي كل العيوب التي كرهتيها في أسرتك وحولي هذا الغضب العارم وهذه الثورة الشديدة إلي طاقة بناءة تغيري بها مجري حياتك إلي الأفضل               

 والله الموفق


السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم انا شاب عندي 20 سنه كنت قبل التزامي في المعهد أحببت فتاه وكنت لا استطيع ان اكلمها نهائيا لكن كنت أتبادل معها النظرات ثم بعد فتره 3 أشهر كلمتها ثم سافرت ورجعت بعد شهر كلمتها وعرضت عليها الزواج مع أنى لا استطيع الزواج ولكنها رفضت بسبب أن لديهم عادات وتقاليد أنها لا تتزوج من خارج العائلة ثم انتهى المعهد وكنت أحبها حبا شديدا جدا ثم ألقى الله في قلبي نورا بنعمه الالتزام. ثم بعد 6 أشهر من التزامي بدأت اشعر بكبت جنسي عنيف لدرجه انى أفكر في الجنس وأنا أصلى غصب عنى ثم بدأت الذكريات القديمة تعود وبدأت أفكر فيها والآن بعد ما التزمت وأطلقت اللحية اشعر بان سوف ياتى عليا يوم ويحدث انهيار عصبي أرجوكم الرد على سوالى لأنها تتوقف عليه حياتي.لان الإنسان بدون نفس مطمئنه لا يشعر بالراحة والاطمئنان وجزاكم الله عنى كل خير

  الأخ الفاضل

 هذا التخبط الشديد وعدم الاتزان النفسي الذي تعيش فيه هو سمة من سمات المرحلة العمرية الهامة والخطيرة التي تمر بها وهي مرحلة المراهقة حيث يمر فيها الإنسان بتغيرات جسمية ونفسية شديدة وفيها تبزغ الرغبة الجنسية ويحدث تغير كبير أيضا في المشاعر تجاه الجنس الأخر وفي الغالب يسعى المراهق إلي تكوين علاقات عاطفية مع الجنس المغاير له دون تفكير عقلاني لذلك تتعدد هذه العلاقات وتفشل غالبا لان العاطفة هي التي تغلب عليها وليس العقل أي أن الفرد في هذا العمر يظل يتخبط في علاقاته وقراراته لأنه لم يصل إلي النضج العاطفي الكافي الذي يضمن له الاختيار الصحيح المناسب لذلك أنصحك بعدم التسرع وان تتحكم في مشاعرك بصورة افصل فأنت مازلت في أول الطريق فاهتم بمستقبلك أولا لأنك به ستحقق أمنياتك بسهولة فإذا كان لديك هدف فعلا تسعي إلي تحقيقه فتمهل واعلم أن الخطوات الجادة التي ستسلكها في طريق مستقبلك هي الضامن الوحيد لتحقيق هذا الهدف واليك بعض النقاط التي تساعدك علي تخطي هذه الأزمة:-

  • مارس الرياضة المحببة إليك-  اكتب أي خواطر تدور في ذهنك فالكتابة تقطع دائرة التفكير المستمر .

  • اقرأ القرآن أو استمع له. شارك في جلسات العلم في المسجد .

  • أقرء أي شئ وكل شئ اذهب إلى المكتبة ثقف نفسك وأطلع على الكتب الدينية والثقافية -

  • اقرأ بعض الصحف المسلية الشيقة .

  • قم بعمل تطوعي لخدمة الآخرين .


السلام عليكم

مشكلتي باختصار تعرضت لبعض المواقف المؤلمة في حياتي واحدا تلو الآخر، المهم كانت تنتابني حالات من الهياج العصبي و تعكر المزاج و لا شيء يفرحني والبكاء بدون أسباب أو موقف سببي و عندما عرضت نفسي على طبيب الباطنية : وجد ارتفاع في ضغط الدم و سرعة في ضربات القلب و قال لي أنت تخاف كثيرا وعندك رهاب و قلق و أعطاني الطبيب concor 5 mg + stablon و عندما ذهبت طبيب القلب بعد فحص الإيكو بلغني بأن هناك مشكلة بسيطة في انبساط القلب وأضاف لي نوع أخر لخفض الضغط هو pretrex ،،،وذهبت لطبيب قلب آخر وجد ترهل أو تهطل في شيء مثل الأوتار يشبه البراشوت بعد نفس فحص الإيكو هو ما يسبب الإحساس بسرعة ضربات القلب بقوة أو بشدة بعض الأوقات ،، و أحس بذلك خصوصا في المساء لأني أتناول أقراص خفض الضغط في الصباح و أيضا ذهبت إلى طبيب للصدر لأني كنت أشعر باختناق و أن روحي أوشكت تفارقني فأعطاني بخاخ  seretidمرة يوميا و ventolen وقت اللزوم و السؤال هو: طلب مني طبيب القلب الأخير أن ألغي كل العلاجات و آخذ نوع
لخفض الضغط اسمه inderal 20 mg يوميا فما رأيكم ؟ ما هو العلاج المناسب
طبياً و نفسيا و ماذا أفعل لأتخلص من المشاعر السلبية و تراكم الإحباطات و
الخوف الشديد من تذكر الموت بل و الشعور به أحيانا و عذاب النار و فقدان
الأهل ؟ مع العلم أنني أحاول جاهداً زيادة قربي من الله عز و جل .
أرجو مساعدتي و أأسف على الإطالة

 الأخ الفاضل :

أتم الله شفاؤك وجزاك كل خير علي صبرك علي معاناتك من الأعراض التي سردتها يتضح انك تعاني من أزمة نفسية قد تدخل ضمن أعراض الاكتئاب أو القلق النفسي لذلك من الأفضل أن تستشير اقرب طبيب نفسي لأنه لا يمكن أن يتم وصف اى علاجات بواسطة العقاقير الطبية عن طريق الانترنت وغير مسموح بذلك مهنيا لان وصف الدواء لا يتم إلا بعد مناظرة الطبيب للمريض مباشرة والاستماع إلى شكواه بكل دقة وعمل الكشف الجسماني قبل وصف الدواء المناسب واعلم أن الطبيب النفسي سوف يعطيك الدواء المناسب لعلاج ضغط الدم المرتفع لديك كما انه سيساعدك علي تخطي الأزمة النفسية التي تمر بها بإذن الله


اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية